المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هالو فداسى


الصفحات : [1] 2 3

الصادق عبد الوهاب
12-19-2007, 01:22 AM
ابناءنا واشقاءنا--ابناء فداسى==
اقدر جدا واثمن بكل اعزاز وتقدير دعوة ابن من ابناءنا لهذة الدار العامره--ولعله فى يقينى كما فى يقين كل منكم قناعة متينه ان فداسى والعزازة رقعة واحده ممزوجة بالدم ومربوطه بالرحم ومحموله باجمل الوشائج والعلاقات الازلية--وواهم جدا من يغالط فى حقائق الجغرافيا والتاريخ والفيزياء-ان الكتله المكونه لقرانا نشات متباعده ولكن مشيئة الخلاق العظيم قربتها بعلم العليم الخبير--وفى مقبل الايام ووفقا لمايتاح لنا من زمن ساؤكد على حقيقة الوحدة الواحده بين مناطقنا بسيل ممدود من البراهبين والحكايات ولعلى لا اتجاوز الواقع ان قلت وبثقة ان ثلاثة ارباع جيلنا من اخوانى فى فداسى --لنا معهم مواقف وجهود سيجد فيها الجيل الجديد علامات مشرقة--والى ان نبدا فانا زولا دخل بيته فمرحبا بى معكم ومرحبا بكم فى ذاكرتى

صلاح يوسف النيل
12-24-2007, 10:19 PM
مرحباً بالعم الصادق عبدالوهاب رئيس رابطة مشجعي المريخ بالمنطقة الشرقية وصاحب القلم الرصين الذي تشهد له صفحات جريدة الخرطوم ......... ولا ننسى أبداً وقوفكم المشّرف مع رابطة أبناء فداسي في تكريم ابنها جمال الوالى وكلمتكم الطيبة عن فداسي .... وذكريات ( عنكوليب فداسي الحلو ومتواسي ) .......
ما يربط العزازة وفداسي رحم ودم وجغرافيا وتاريخ كما ذكرت ......... سنظل بالجوار في انتظار ما تجود به ذاكرتكم العامرة من ذكريات ......
حللتم أهلاً ......... ونزلتم سهلاً ..................

وكل عام وانتم والأهل بالعزازة بالف خير ....

محمد حسن خضر
12-24-2007, 11:32 PM
الأخ الصادق عبد الوهاب
مازلت أحن لأيام الشرقية، ولن أنسى أبداً أبداً تلك الطلة البهية والكرم الحاتمي الفياض وقد كنا ضيوفاً بمنزلك، وكان ذاك اللقاء قبل أيام حرب الخليج الأولى، وأحزنني أني دائم الترديد :"إن مثل تلك الأيام لن تعود.."
ولو أن عزاءً بقي لكان الإتحاد والإلتفاف هو الطريق لتجعل مثل تلك الأيام تعود ، ولتزدهي الأنفس بما أودعت في رحم الأيام من ذكريات وفضائل حرام أن تصير إلى زوال.
وكان في تلك الجلسة لفيف من أبناء العزازة، وبورتبيل( عبد المنعم الجاك) وحنتوب القرية( عادل عبد الوهاب الصقري) ، وشخصي الضعيف .

لك التحية أخي الجليل الصادق
أخوكم
محمد حسن خضر
24/12/2007م

اسماء الامين
12-27-2007, 01:58 AM
الاستاذ الجليل الصادق عبد الوهاب
اهلا وسهلا بك في دارك ومرحب بصاحب الكلمة الرصينة ومرحب الف مرحب
بابناء خالتنا العزازة.
وكلنا ترغب ولهفة لما تجود به علينا من ذاكرتك العامرة .
اسماءالامين

الصادق عبد الوهاب
12-28-2007, 08:53 PM
اشكركم----الحبيبيب صلاح ابن عمى يوسف--ابننا محمد قسم الله--بنتنا اسماء الامين--اقدر ترحيبكم واضعه فى المكان الاثير لنفسى واجاهد واجتهد ان اتواصل معكم فى نافذة حبلى بالمحبين لفداسى المبدعين فى صناعة الحرف
يكفى من الفيض الكبير ان اطل على صلاح النيل من هنا وقد فؤجئت به بعد عودتى من السودان ان غادر الشرقية الى جدة وترك فيها فراغا كان يعبيه بخطاه فى قيادة الجالية وفى رابطة الهلال والعلاقات الاجتماعية بالشرقية--وانقطعت احباره عنى --واعلن اعجابى بحرف الابن محمد قسم الله الذى لفت اليه الاعين وجر اعنافها بسلاسة طرحه ورقة تناوله واريج عبارته فى منتديات العزازة فهانحن وعن قرب نتابع ونتمتع بجديده--ولك بنتنا اسماء كل التقدير واحسب انى محظوظ للدخول الى بوابة مفرداتك ودمتم ومن هنا نلتقى برغم كل المشاغل--
تربطنى بفداسى اقوى الروابط منذ ان تتلمذت فى الصغرى والاوليه على يدى الوالد الاستاذ محمد عبد الله الوالى---كنت طفلا مريضا ميؤسا منه--لكن القدر رحمنى وعهد بى الى الوالد الاستاذ فاحاطنى بفائق مايحيط به الاب ابنه--وانتشلنى من المرض والضعف ودرجنى خطوة بخطوة -وقادنى من يدى الى الاهلية الوسطى--وتابع مشوارى المتعثر ومنذها تعلق قلبى وتابطت نفسى فداسى --وعندما تعافيت وتمتعت بشقاوة الطفولة كان مدخلنا الدافورى فاشانا فرقا صغيرة جمعتنا المنافسات باطفال فداسى فاخذنا ندعوهم ويدعوننا كل اسبوع للتبارى والتحدى الجميل---كان هناك الامين السنوسى واحمد الامير وعمر حاج طه وعمر العمدة وفيصل المر والصياد وعقد من الاحباب انتقل ارتباطنا من الدافورى الى كل الرحاب--وتشابكت العلاقات وتناسلت واثمرت من كل زوج بهيج والحمد لله بعد كل ذلك الزمن الجميل مازالت فى ابهى حالات النقاء والطهر والتقدير المتبادل
كان هناك امامنا ابناء عمنا بله الامين جميعهم بشير والامين وبركات كان هناك ابناء عمنا الخليل - خالد واخوانه--والامير ابن عمى الامير عبد الرحمن نورالدين الذى كنا نفاخر به وهو يلعب فى نيل مدنى----
اذا هى علائق ممتده وموغله فى القدم وثريه بالثراء سامر عليها بين الحين والحين وحسبى انها زاد المسافر للشباب من بعدنا فالى لقاء انشاء الله

الصادق عبد الوهاب
12-28-2007, 09:19 PM
الم اقل لكم ان ذاكرتى داهمها -ماداهمها فهاهى تجاوزت محمد حسن خضر--الذى من حسن حظى التقيته بالشرقية ووجدت فيه الانسان الانسان الذى جمل ايامنا فيها وصبغها بروحه الشفيفه واضاء ايامها وابهج امسياتها فله تقديرى

محمد حسن خضر
12-29-2007, 06:49 PM
الأستاذ/ الصادق عبد الوهاب
تحية طيبة وبعد,,

لا عليك أخي فأفاضل الناس أغراض لدى الزمن تنتاشهم سهام النسيان والإسقاط والسهو، وكيف لمثلك أن يلام وهو فيما هو من جمال الصحيفة والسريرة بين الناس على الدوام كبيراً مبجللاً . فكما العهد بك في المضاء والبهاء حببت للذائقة ألفاظ الاعتذار . فمرحباً بك بن ذبيان آخر وقلّ في الناس يومئذ نعمان!!
فقرْ عيناً، ولك مني مجدد التحية والتقدير.

محمد حسن خضر
الرياض
29/12/2007م

الصادق عبد الوهاب
12-31-2007, 09:08 PM
رعاك الله اخى محمد--ومتعك كما انت متمتع بالاجاده واختيار الدرر التى حسبنا ان عهدنا بها ولى وانقضى--فلا انا بالمستحق لجلباب مفرداتك الفخيمه ولا اهلا لما اسبقته على تواضعى من كرمك--ولكن حسبى انى انتعشت بشذى كلماتك وهى ترتدى ابهى حللها وحليها فبالله عليك اسقى عطشنا من ينابيعك--فقد جذبتنى قبل الاوان لالتصق التصاقا بنافذة فتحتها ولا اقوى الخروج منها لقوة جاذبية النداء--سلمت للحرف ولنا وبوركت للادب الرفيع--
تفتحت عيوننا الصغيره اول ماتفتحت على بص البنات فى بدايةنصف العقد الرابع من القرن الماضى--وهو يميل ويتسنى كموديلات ذلك الزمن--ينقل بنات العزازة وابناءها لفداسى--ثم يعود متكاسلا ليقايل قطر المحلى --الخرطوم\مدنى--حيث كان الوسيلة الوحيده فى ذلك الزمان الطيب لنقل الركاب والبضائع---وتتكر ر مشاويره عشية وضحاها فى غدو المحلى ورواحه----تلك كانت بداية احتراق شرارتى بفداسى---واذكر عندما عدت ذات مساء للبيت معفرتا ومغبرا--وجدت شقيقتى منهمكه فى غسل فستانها الجديد وسكبت عليه قدرا مهولا من الظهره ليبدوا ملبيا لطلب الزى المدرسى وما كان سوى دمورية ما اجملها واقواها--فسالت ببراءة طفولتنا--=بتسوى فى شنو؟؟--لتجيب بفرح باد---بكره انا بيودونى مدرسة فداسى-- لاسال وقد استبدت حيرتى--=يعنى شنو مدرسة؟؟؟لتقول جاده بيدونا--حلاوه وليمون وكراسات---واتابع شغفى--طيب سوقينى-معاك---تلك كانت اضافة اخرى شديدة الجاذبية لشقاوة يافع تكدست الدهشة فى جنباته---- البعض من الاولاد سبقوها الى المعهد العلمى--لكنها وافخر بذلك هى الاولى فى بنات جنسها شقت عصا الطاعة على تقاليد ذلك الزمن بمساعدة الوالد --- لتفتح طريقا لمن ياتين بعدها لكسر طوق الخرافه والجهل---لم تلبث العزازة كثيرا ليفتح فيها فصلا لمدرسة صغرى لنلتحق به وذات يوم وفى طريقى للسنة الاولى اصطدمت نظراتى بهيبة متحركه على ظهر دابة بيضاء بفروة ولجام ينهب الارض نهبا من الشرق للغرب-- ما رايت صباحا مثل صباح وجهه المشع--ولا قابلت فى ماقابلت من يومها والى اليوم مثل ابتسامه رسم الله على طلعتها كل حنان الدنيا وعذوبتها-- قدم نفسه محمد عبد الله الوالى مدرس جديد للعزازة---صفقنا باناملنا الصغيره---ورددنا كما لقنوننا مرحب مرحب-----تلك الشرارة يامحمد وقد اشتعلت---وبداءت رحلة ساتناولها فى مقبل التناول لاكون عند وعدى للابناء الشباب--لكن قبل ذلك عرفت فداسى من خلال ود الجودليه يطوف بالبيوت يوزع بضاعته من الحلى والحلل--ومع عمنا دوكة يرفدنا بطلائع الطماطم وعنكوليب فداسى وماالذ مذاقه وما اجمله-- ومع عمنا العمدة ياتى مطوقا بحاشية يفض النزاعات ويصلح ذات البين بين المتنازعين فى الحق والارض والزراعة--دون ان يلجا الى سلطة ممنوحه له---الست انا محقا فى سرد اعترافاتى رد الجميل لفداسى التى فتحت طريقنا للمعرفة والوسائل --وعبر محطات ساقف عندها بحسب التدرج ارد لها ولاهلها فضل صداقات احنى لها القامة ما وجدت عندها الا الخير ومابرحت اشتاق الى طلتها وطلعتها ومئات منهم فى خاطرى وتقديرى--ونلتقى--انشاء الله

سامي فداسي
01-02-2008, 08:48 PM
أستاذي الصادق عبد الوهاب
تحية ود و احترام
شغلنا بعض الأيام عن إدراج مشاركاتنا و تعليقاتنا على المواضيع فبالمشاركة تكتسب المواضيع حيوية الطرح و تبث النشاط في عروق الكتاب ...
ختاما اقول
دم بألف خير استاذي و لي عودة و خاطرة سأسجلها في بوستك ان شاء الله
سامي

الصادق عبد الوهاب
01-02-2008, 09:54 PM
ابننا الموهوب--سامى--متعك الله بحسن مواهبك احرص برغم ارتباطى بمنتدى العزازة--والكتابة للصحافة التى تربطنى بها روابط محدده---احرص ان التقى هنا مع ابناءيى واخوانى فى منتديات فداسى على الاقل مرتان اسبوعيا لاوزع جهد المقل لارضى نفسى اولا--وامل ان يكون ذلك محددا بالاثنين والاربعاء انشاء الله---اشكرك مرة واخرى ودائما--
ذات جمعة باردة خرجنا الى ملعبنا الصغير امام العزازة نمارس الدافور ى نهش بحرارة لهاثة البرد عن اضلعنا الصغيرة الضعيفة وبينما نحن كذلك --جاءنا لفيف فى عمرنا اغراب علينا--توجسنا منهم خيفة ان يسرقوا كورة شرابنا----عباءنا اطرافنا من الحجارة استعدادا لقصف المعتدين ورد الغزو--واجلاءهم خارج حدود الترعة---لكنهم تعالت صيحاتهم وضحكهم ومحاولتهم تهدئة مخاوفنا---فتقدم احدهم واسمه احمد الامير--يسال عن رئس فريقنا--قلنا له لايوجد لدينا رئس ولكن عندنا سكرتير--فقط-- فقال اصلكم انتم الاتحاد السوفيتى---واشاروا لى فتقدمت اعض على طرف خرقتى باسنانى استعدادا للفرار ان دعى داعى الكر---امسك بى وكان يفوقنى بسطا فى الجسم كما هو الان يفوقنى بحلمه وطيبته واستقراره--قال لى نحن اشبال فداسى ونود ان نلعب معكم مباراة ونوطد صداقة معكم--فنزل حديثه فى خاطرى منزله المبارك---كان ذلك اول لقاء على مستوى رفيع--وبدون مقدمات خلعوا قمصانهم وتنازلوا عن قرعة خلع القمصان وانزلوا بنا هزيمة لاقبل لنا برد ها او ايقافها--فقد كان هناك معهم الصياد يمكنه ان يحرز الهدف باى جزء من جسمه--ويظهر فى كل لحظه مايبهرنا ونقف لنتفرج عليه--- كانوا حوالى سبعة بالاضافة لمن ذكرتهم سابقا هناك ابوشرا--العنيف--- ومن يومها انتظمت لقاءات التحدى وكنا نصر اصرار على الدفاع عن وجودنا ورد الصاع صاعين وان كانوا يسبقوننا كثيرا الا اننا افلحنا ان نتذوق طعم الانتصار بارضهم وحافظنا على علاقات جيدة معهم تطورت بلتدرج خاصة بعد ان دعونا فى ديوان العمده بعد احدى المباريات لتناول الشاى باللبن والبسكويت--لتتخذ علاقاتنا منحى اخر اصبح فى مايلى من مواقف ترياق مضاد لموجة التعصب الذى رافق لقاءات الكبار والتى ما كانت فى اغلبها تنتهى بسلام لتدخل بعض المتعصبين هنا او هناك لاثارة القلاقل والفوضى---تعددت الاتصالات وقويت الروابط بيننا وانتظمنا اكثر فى نسق اخذ يتنامى ويتمدد لنشاركهم ويشاركونا فى الليالى التى نقيمها تحت مسميات ليالى السمر---وفتحنا عهدا جديدا من العلاقة والتعاون--- قابل للتطور مع تطور مراحلنا كما سنرى لاحقا

الصادق عبد الوهاب
01-05-2008, 09:54 PM
نفحنى-الحبيب محمد حسن خضر بهاتف نصف الليل ترافق مع زخات مطر الربيع--ليسكب فى خاطرى من طيب كلماته شذى الصنوبر والصندل --افاض بما لايدع مجالا لقصورى ان يتطاول على بلاغته وانتقاء مفرداته--ويعلم الله وحده ان كلماته الرطبه تحلق على ارتفاع الف فرسخ من موقعى فى كوخ ارضى--لكن كرمه اغدق وغمر واننى ياحبيب اصلى واسجد ان اكون فى طرف حرف مما اسبقته على انسان كل امله ومبتغاه ان يكون شيئا فى رحمة ربه-- وادعو وابتهل ان اتقوى بتقديرك لمواجه قدرى ودمت--
واننى ماتغيبت الا لارتباطات احرص ان اتواصل معها وهاانذا استقطع المتاح لاكون بالقرب من هالو فداسى---ومنها انطلق متابطا جزيئة من حقائق الانثروبولوجيا--ان الشعوب تدرك معنى وجودها وكينونتها من خلال حكاويها--=وقد اخترت الحكاية لاتدرج بالنافذة لاصل الى تحقيق هدف نجمع عليه ونلتقى حوله ---وهو التقارب لتصحيح مسار علاقات متلاصقة وقد تبدو متباعده بين الحبوبات فداسى والعزازة---واعادة كتابة جوهر العلاقة التى مشى عليها من مشى بقدر غير قليل من اللامبالاه---وكلها نود ان نزفها لجيل يختلف عن جيلنا فى تعاطيه واستيعابه وادواته---ولا يحوم مطلقا حولى شك ان الغلبة فى اخر المطاف للباقيات الصالحات--لكنها محفوفه بالمخاوف والمكاره والعثرات---قد تؤخر بلوغ المقاصد ولكنها لن تقوى على تعطيلها--
ثمة امر اخر ان الموده هى سلاح اخترته منهجا لتواصلى واعطانى من النتائج مايدفعنى ان اتعلق به والتصق به التصاقا--وكما يقال فالقرابة تحتاج الى موده والموده لا تحاج الى قرابة----ولسان حالى ياحبيب---اميل مع الذمام على ابن امى==واحمل للصديق على الشقيق
وبارك الله فى الشباب الذى نحت بصبره نوافذ ومنتديات فتحت لنا افاق اللقاء فى رحاب ما يسمى بالادب الرقمى---ادب الديجتل-----
وانى انتظر مع فائق تقدير الخطوة الجهود التى يقوم بها ابناءنا حافظ فى ايطاليا وعبدالمنعم فى منتديات العزازة ومحمد قسم الله فى منتديات فداسى لربط نماذج يمكنها ان تطل على المواقع الاخرى-----الم اقل لك يامحمد ان الشباب هولاء يملكون طاقة جديده ومختلفه--
فى ماتبقى من مساحة سااواصل قفزا فوق المراحل الى خطوة اخرى00-0
ذات مساء وانا عائد من الحواشة البعيده على خاصرة ميجر المسلمية وكان يجاورنا ابناء عمنا دفع السيد من فداسى---نتجاذب مشقة حضورهما من فداسى يوميا لاقصى نقطة فى القسم الزراعى وبدون زامله---وكنت اتخيل مدى مشقة اهلنا يومئذ فى وسائل كسب العيش---وسرحت فى المعنى والمغزى لاختيار اهلى بالعزازة موقع القرية--والحكمة فى ذلك مقارنة باختيار اهلنا فى فداسى لموقع مجاور النيل----وصلت باستعمال مقياس ذلك الزمان البكر الى سلامة اختيار اسلافنا لموقع العزازة--لتوسطها منخفض زراعى صالح للزراعة وتاكد ذلك عند قيام المشروع وانطلاقته من العزازة كاول بقعة تمت فيها تجربة الزراعة فى المساحة التجريبية---وثانيا عندما عبرت السكة حديد بالعزازة وفتحت لنا وسائل الحركة والاتصال بمدنى والخرطوم والحصاحيصا---وحتى بعد ان ان تمدد شارع الخرطوم مدنى بورتسودان لم تكن العزازة بعيدة عن جنى فوائد الشارع--- لاحقا طبعا---كنا نجلس لامتحان الشهادة الصغرى وتتنافس الجزيرة كلها على اربعة فصول وسطى فى المدينة عرب والاميرية مدنى والحوش والحصاحيصا---فعندما فرغنا من اداء الامتحان كنا نشعر بضيق الفرص ونتخوف منها--- وذهبنا لتلقى النتائج والتوزيع---بمدرسة مدنى الاهلية وعدنا بخيبة ضيق الفرص وغرقنا فى عنق الزجاجة---
فى ذلك المساء الذى عدت فيه من الحواشة وما ان دخلت المنزل سمعنا من ينادى على الوالد --الذى لم يكن موجودا فاسرعت اليه فاذا به الوالد الاستاذ محمد عبد الله الوالى وبذات حماره الابيض مثل الفال الابيض--سلمت عليه ومازالت ابتسامته المشرقه تبدد ظلمة مابعد المغارب--سلمنى خطابا مرفقا بمبروك---فقد تم قبولك بفصل جديد بمدرسة مدنى الاهلية وعليك اان تخبر والدك وتذهبوا غدا صباحا لمدنى للمدرسة---اخبرته ان الوالد مسافر---ولن يعود قبل ثلاثة ايام فرد طيب انا بقابلك فى مدنى فى المدرسة المهم تمشى بدرى عشان ماتتاخر وهاك هذة خمسة وعشرين قرشا تسافر بيها---- واياك ان تتاخر----يالله كم فى هذا الزمان من رجال كما خصال الانبياء --ونواصل من مدنى انشاء الله

محمد حسن خضر
01-06-2008, 09:40 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصادق عبد الوهاب http://www.fadasionline.com/vb/3edma3n/buttons/viewpost.gif (http://www.fadasionline.com/vb/showthread.php?p=2167#post2167)
[size=2الله اخى محمد--ومتعك كما انت متمتع بالاجاده واختيار الدرر التى حسبنا ان عهدنا بها ولى وانقضى--فلا انا بالمستحق لجلباب مفرداتك الفخيمه ولا اهلا لما اسبقته على تواضعى من كرمك--ولكن حسبى انى انتعشت بشذى كلماتك وهى ترتدى ابهى حللها وحليها فبالله عليك اسقى عطشنا من ينابيعك--فقد جذبتنى قبل الاوان لالتصق التصاقا بنافذة فتحتها ولا اقوى الخروج منها لقوة جاذبية النداء--سلمت للحرف ولنا وبوركت للادب الرفيع--[/size]




ألا ما أروع نسج هذه العبارة أخي الصادق!
لا فض فوك أيها الرجل وقد مثلت اليوم في عيني بكل كيان بيدبا الفيلسوف النابض بالحكمة والأدب، فلن نكف أبداً من معينكما نقتبس.

الأخ الأستاذ/ الصادق عبد الوهاب
لك التحية والإكبار

قرأت رسالتك في " هالو فداسي" فلأُبعدنَّ النفس ولا أغامرن بها في وردِ طارفٍ جاء يغزو الشغاف بذكريات وأحاديث ما لهن في الواقع متسع أو مثيل، فكأنيَّ أدفعها عني مخافة أن تخترم القلب أو تبلي كلى مفرّيات. أدفعها عنيَّ وهي تلقاء القلب بالناصعات المشرفات العبقات تنثال كنهر منهمر، فما أوجلني منها، وهي في سعة المعرفة وحلو الأدب، ووضوح الرؤية كالحكمة،هي الوقار في عذوبة الحلم والصبر إذن هي العقل. لا ، بل هي التواضع وسعة الكرم وكبرياء النفس في ثياب الحياء والنفس المصانة.
ألا ما أجل شأنه يوم انبرى يكتب عن ذكرياته بين أهله وعشيرته بفداسي، تجلى فيه حسن الخلق فكان آية في العدل ما نقص العزازة قدرها أو حظها، وهي يُرفد أختها فداسي بما جادتْ به كف معطاءة ذات فيض ولا انقباض .
أتراني تقدمت بحكمة الهندي بيدبا بلا غرض؟ كلا، فالنفس تُحدِّث عن الموسوم بالصفات والخلال تلك، ومن يكون غير بن عبد الوهاب لها محرزاً؟
فكيف بالله تجمعت فيه دفعة واحدة، وقد خُيِّل إليك أنها استلت من ثياب قلبه وجلبابه استلالاً وهي بعد كامنة غير عارضة؟ وقد كنت تمني النفس بواحدة من تلك الأربع: الحكمة، العقل، التواضع، والعدل، ولم تنل غير بعض تحسر. أأضناك وقد مضى بها جميعاً غرفاً وكرفاً بنُ عبد الوهاب؟ ألهذا جفلت نفسك وتسمرت في مكانها تندب حظاً وطفقت لا تكلم اليوم إنسياً ، ثم رحت تحاكي بقول الفيلسوف وتروم لسانه، سُلًماً لارتقاء المعاني والبيان والصور الحسان: " إذا تكلمت الكلمة ملكتني، وإذا لم أتكلم بها ملكتها"، فهل ستظل نادماً – يا بن الحسن- على كل ما تكلمتُ به في حضرة الرجل وقد فاتك النوال؟ أكان الأجدر بك أن تصمت، حتى فاجأتك عاديات من هيبة وجلال القدر ما كنت تحسب لها حساب حتى جاءتك رسالته الثانية لتشطي قلبك وتثْنّيه على اعوجاج، فلماذا حركتِ المواجدُ قلبك؟ أنسيت شأنك ؟
إن الفصاحة والبيان قسمة من الرحمن.
إلا إن عطاء بن عبد الوهاب من بدائع الصانع، وإنه فينا – إن شاء الله- في الرفعة والسؤدد في المكان المبجل، إن تعجب فأعجب لمن خفض جناح الذل من الرحمة والتودد، فإذا هو كالشراع في علٍ وهو بعد مقدمٌ وسيدٌ.

يحسن بك - يا بن الحسن- أن تتشح بالصمت فإنه مندوحة ومأرب، ويجمل بك أن تتابع أو ترقب نبع كفي الرجل وهي تسيل أودية بلا زبد، وتعبق في الأرجاء تفاحاً من العطر واللون.

محْضتُك يا بن عبد الوهاب ثاقب الفؤاد والنظر تُحدّث عن ذكريات بعيدة الغور، وعن مباريات في كرة القدم وعن ذاك اللقاء الذي كان طرفه من فداسي أحمد الأمير، وكنتَ تمثل طرف أبناء العزازة، ثم ما كان من أمر تلك اللقاءات المتتابعة ، وكيف قُدِّر لها منذ البدء أن تنفذ بغاياتها وأهدافها العظيمة، وأن تمضي في رتق الفجوة الماثلة حقيقة أو أوهاماً، أو كسر الجمود وإزاحة كل عوامل الفرقة وتراكمات النفوس ومنغصات الحياة ومشاحناتها التاريخية، ثم وجدتك تبسط الحديث بتفاصيل مدهشة كأنك تقرأ في كتاب، أو تمد يداً طولى تقتنص بعيد الأحداث من قبل أربعين سنة أو تزيد، فإذا هي حية، وكأن فتيان الساحة ما جف عرقهم بعد، فوقفتُ مبهوراً ومتعجباً من سحر وبيان صاحبي، وفمي لا يحير جواباً ولا ينبت من كلم.
رفقاً بنا وبصمتنا بن عبد الوهاب، فو الله ما بقي من حبال الوتر غير وتر الأصابع لتحرير حرف، ولما بلغتنا مقالة شيخه الوالي: " وهاك هذه خمسة وعشرين قرشا تسافر بيها---- واياك ان تتاخر----" غردتْ بعدها كل الأوتار المشدودة أعذب الألحان والأشجان.
فما هذه الـ 25 قرشاً التي أخرجت للعالمين رجلاً يقال له أبو منتصر الصادق بن عبد الوهاب بن عبد الله بن محمد بن الفضل ؟
فمن هو أبو المنتصر هذا؟
وأترككم للتعرف على سيرته الذاتية في الكلمة اللاحقة إن شاء الله تعالى. ثم ارجعوا إليه وإلى تحف العزازيين كلما خامركم تيه أو عجب بلا وجه.

محمد حسن خضر
الرياض
6/1/2008م

الصادق عبد الوهاب
01-08-2008, 09:40 PM
كلما سكب ود الخضر فى نار النت--ماء برده وسلامه --اتلفت ذات يسار وذات يمين-- واتساءل الى من توجه بالغوالى تلك؟=فلا ارى الا عجبا ولا اسمع الا حفيف رياح تهب بصقيعها من اوروبا الشرقية فاهرع الى غرفتى لاشعل سخانها ويخطى مثلى فى توصيل الوصلات فبدلا من توصيلة 220\\اوصلت 110--والنتيجة ان انفجرت--والله سلم--وهنا تذكرت محمد حسن الخضر فقد استعمل ذات الوصله--والنتيجة واحده ياحبيب فقد تعرضت لانفجارين--اشدها الثانى وقد سكبته فى خاطر قابل للانفجار --فبالله ترفق بحالىفما انا فى دوحة ود الخضر والطاهر واسحق والمغيرة الا ورقة جافة تتلاعب بها الرياح وما انا فى معية شباب يملك مايملك من طاقة وطموح مثل ود قسم الله وسامى----الا حابى يحبو لالتماس طريق المعلومات والوصلات
وقفت يومها عند بشارة الوسطى التى حملها استاذى الوالى--وقضيت الليل كله ارتق ثوبى واخيط فتقه والملم حاجياتى القليلة فى صندوق حديد واحلم بالمدينة وشوارعها-- واشرقت شمس يوم تاريخى فاصل---لم يستبد بى التعب والسهر فقد كان حلمى امامى منبسطا--وتلمست طريقا الى مدنى السنى كنت قد زرتها مريضا مرات عديده لكنى لا اعرف عنها غير السكة حديد وعيادة ود ابوعيسى وشارع السينما-- وشتان بين هذة وتلك--فقد تجولت عيونى المتعبه فى حركة سياراتها ومبانيها وعربات الحنطور التى تجرها الخيول وتحدث بحوافرها صوتا مازال يرن فى اذنى بعد نصف قرن من الزمان--بالكاد وصلت الى الاهلية الوسطى احمل فى حيازتى كل بداوة القرية واتعجب من تلاميذ فى مثل عمرىيرتدون اشكالا والوانا من ازياء ما خطرت يوما بخيالى-- تفحصت الوجوه فلا هى الوجوه المتعبه ولا شقاوة تتبدى على ملامحها--ووقفت حائرا اترقب من ضالة حجمى وحالى- ليتدخل غفير البوابة فينهرنى حتى ارتعدت وارتجت مفاصلى-----ماشى وين ياولد؟؟وهنا من بعيد لمحت من لا تتخطاه عيناى--لمحت الوالد الاستاذ وقد امتد الف ميل نحو السماء ليرفع يده ويهتف باسمى فهرولت اليه لياخذنى من يدى الى مكتب المدير وكان يومها ابوشمه رحمه الله حيا وميتا---فيقدمنى اليه بابتسامة تعنى لى كل كنوز الدنيا ويوصيه على حالى وهوانى--- ورائت ثم رائت كيف يكتنز المدير من التقدير لوالدنا الاستاذ والتقط من التقاطاتى الثناء على جهود استاذنا فى فتح المدرسة الاهلية الوسطى -ب--وكنا اول دفعة فيها--وكذلك جهده فى اتحاد المزارعين وكان على راس قيادته فى تذليل عقبة داخليات الطلاب التى انشاءها اتحاد المزارعين بقيادته ومادريت لحظتها اننى فى صحبة قامة حسن حظى دفعنى ان اكون شيئا فى اهتماماته---قطفت ثمار تلك المقابله برعاية وفرها لى المدير تكريما لاستاذنا الوالد--لينادى على مرافق يقودنى الى الفصل---ومن ثم عدت للعزازة لاقابل الوالد بعد عودته واحكى له عن كل شى---
عدت مجددا للانتظام فى الدراسه كانت هناك الاهلية -ا- فى الجانب الشرقى ومن قريتنا كان هناك فى السنة الرابعه عبد الله الامين وكمال عبد الله ومن فداسى كان هناك الامين بله---وكانت هناك دفعة بعدهم من العزازةعلى العباس الذى يعمل الان مديرا لمؤسسة النيل الازرق الزراعية ومن ابناء فداسى كان هناك مبارك محمد على مجذوب===
بداءت الاهلية ب متميزة عن -ا- فى نظامها وزيها كنا نرتدى ولاول مرة الاردية والقمصان وكانوا هم بالجلابية والعمامة--للفصل بين المدرستين--
فى الاسابيع التاليه كان هناك حدثا القى بظلاله على المدرستين اذ فقدت المدرسة الاهلية الطالب الصادق محمد عبد الله الوالى الذى توفى غرقا بفداسى---جعله الله من الشهداء--كان الحادث مؤلما --اقامت له المدرسة ليلة تابين---واعلن عنها للراغبين فى المشاركة بانتاجهم---ولا ادرى اى خاطر او هتاف نادانى ان اشارك غير انها بجهد سنواتى تلك وخاطرى ذاك رايتها عربون وفاء للوالد الاستاذ فى مصابه---ووسط جمع حاشد وحضور مهيب كنت واحدا من صغار يشاركون بمشاركتهم فى تلك الليلة التى لها كل اثار مابعدها--وصعدت بضالة حجم كان مثار تعليقات اولاد البندر يتبعنى وانا اشق الزحام لاعتلى المنصة --فنظرت من عل على الحضور فهالنى الموقف واصطكت ثناياى وتلعثمت ولاحقتنى ضحكات السخرية والاستهزاء---=لكن سرعان ما تلاشى كل ذلك وانا اتوغل فى السطر الثانى لاستعيد ثقة هابطة وترتفع نبضاتى ويعلو صوتى متماشيا مع حجم المناسبة فيخيم على الحضور صمت اشعل ثقتى اكثر وذهبت اعدد خصال الفقيد وختمتها بنداء للوالد الاستاذ ان يعزينا نحن وهو الذى لن تهزه النائبات--فضجت الساحة بالتصفيق وغردت انا فى نجاحى ان ارد بعض الدين لرجل كنت بدونه نسيا منسيا
نواصل فى طريق بدا من هنا-انشاء الله

الصادق عبد الوهاب
01-10-2008, 09:59 PM
تحولى من القرية للمدينة-والتحاقى بالاهلية -من التحولات الكبرى فى طريقى--ودون ان نخرج عن هدف هذة التداعيات والانحراف عن خطها العام ومحورها الرئس--عن العلاقة بين العزازة وفداسى--لابد ان نطوف بالتغيرات التى احدثتها المدينة فى طريقة تفكيرنا ووضعه على جادة الطريق ونقل تجربة المدينة لواقعنا--وهى تجربة شديدة الاثر والتاثير--ومع تقدم وعينا وتدرج معرفتنا اصبح فى وسعنا ان نستنبط طريقا وسطا يحافظ على روح القرية وتماسكها وياخذ بحطوات المدينة فى ترقية الخدمات وخدمة الانسان فى مسكنه وملبسه وصحته --لهذا كان نهمنا شديدا وسريعا لنقل كل ما نرى انه قفزة للامام--مع حرص مؤكد ان لانفرط فى تماسكنا الاجتماعى والذى يمثل لنا نحن فى العزازة صمام امان وسياج حماية امام عنف سطوة القبلية والحزبية والهجمات الشرسة التى طغت على الساحة السياسية فترة مابعد الاستقلال--- بدا واضحا تاثرنا بمجتمع المدينة ونزعتنا المتصاعده لنقل ائجابياته للقرية --لكنا كنا نصطدم بتمركز اباءنا وتمترسهم حول ضرورات الحفاظ على التوازن القبلى الموجود--وكنا نحن الطلاب ننفر من هيمنة القبيلة رفضا شاملا حتى ان طلاب تلك المرحله اجمعوا على نكرانهم لانتماءهم القبلى--بالحكمة والصبر وبعدم خرق اعراف القرية وحفظ حقوق الاباء الادبى نجح تنظيم الطلاب فى احداث ثغرة فى الجدار نفذنا منها فيما بعد بقليل لتكريم الاباء الذين حملوا الراية ورد الجميل لمساعيهم---وبداءنا نحول النظريات الى واقع والحلم الى حقيقة--فكان لابد ان نواصل تقاربنا مع الجيل الذى بداءنا معه عبر نافذة الدافورى---لكنا وجدنا ان الحال عند اخواننا بفداسى تختلف جذريا عن احوالنا الجديدة فبينما كنا اعتمدنا العمل الجماعى منطلقين من طبيعة العزازة واجماعها فى حالتى الخير والشر--كان الوضع عند اخواننا بفداسى يعتمد على النخبويه--عدد محدد من القادة خاصة الذين حباهم الله بالمال هم الذين يوجهون دفة الحياة ويقومون بكل الاعباء--وينحصر جهد الشباب فى الجانب الرياضى والثقافى----لم نسمح لانفسنا بتجاوز حدود العلاقة فاتجهنا الى الراحل العم بشير دفع الله وكان من اعمدة الحركة السياسية والاجتماعية بفداسى واتجاهنا له لانه كان يدير حركة التموين لقرى المنطقة وكنا بصدد توجية حصصنا التموينية لصالح الخدمات التى نحتاجها بالعزازة-----كان هناك ايضا عمنا محمد احمد الجاك بكل ثقله الاقتصادى --واذكر ان الاخ مصطفى محمد احمد الجاك كان جارى فى الكنبه---اين انت يامصطفى--؟؟؟اليك تحياتى اينما كنت--- بعد ان ناقشنا العقبات التى واجهت قيام حلف نهضوى مع الشباببفداسى والعقبة التى ذكرناه راينا ان نوجه تعاوننا الشبابى للشباب ونتعاون مع القادة بفداسى فيما يخص تنفيذ وتكامل الخدمات---هنا حدث لقاء كروى بين العزازة وفداسى-- على مستوى الكبار جيل خالد خليل وانصارى وابوخليف والكبار الكبار الذين ماتزال تقع عيوننا عليهم فى مواقع الاحترام والتقدير--انتهى هذا اللقاء نهاية ماتنميناها بسبب تطرف مشجعين من الفريقين وكاد ان يسفك الدماء لولا تدخل العقلاء فى اللحظات المناسبه---تركت هذة الحادثة الغجرية اثارها على العلاقة لكن الله كان لطيفا باعادتها الى براءتها--حين تعرض بص ناقل للاعبى فداسى فى طريقة لقرية عبد العزيز لانقلاب البص وتعرض عدد منهم لاصابات وهنا خرجت العزازة عن بكرة ابيها لاسعاف المصابين ونقلهم وتم ذلك فى وقت قياسى قبل ان تتحرك فداسى --ومن الطبيعى امام ذلك ان تعود العلاقة وتبرا من جراحها---نواصل

محمد حسن خضر
01-11-2008, 01:53 AM
الأخ الأستاذ/ الصادق عبد الوهاب

لك التحية والود،
حال بيني والشبكة حائل منذ الأمس، وعلى عجل وقفت في مطالعة سريعة على ما كتبت. وأرجو أن أتابع معك ما كتبت غداً إن شاء الله لمشايعة ركبك الكريم بالكلمة أو التعليق ولننظر ما سيكون بالغداة إن شاء الله تعالى. فشكراً لك من القلب. وتحية ثرة شعاعية وإني لأعجب من أمر هذه الحافظة الصادقة الدقيقة الأنيقة والإدارة العجيبة للكلمة.
لك مني خالص التحية.

وتذكر أني وعدت الأخوة والإخوة والأخوات بالتعريف بشخصكم من خلال بعض المعلومات، بيد أن الساحة قد عرفت بكم على الوجه الذي لا يوديه التعريف المعتاد ، وبالأمس بحثت مع بعض الإخوان من العزازة عن سلسلة الحسن أبو الحسن ود عوض الكريم العركي وأولاده بالعزازة و فداسي والطلحة و......، فآمل أن أحقق بعض التوفيق في ذلك.

أخوكم
محمد حسن خضر

الصادق عبد الوهاب
01-12-2008, 09:28 PM
كنا ومازلنا فى توجهنا العام نعتقد اننا شركاء فى موارد الدوله بمثلما نحن شركاء فى الحقوق والواجبات-- واتفقنا ان نفصل توجهاتنا السياسية الخاصة عن الشان العام وطالما رفضنا ان نضع العزازة تحت رحمة المحسنين-- والقادرين ماديا--مخافة ان نقتل روح الجماعة ونضعف بالتالى التوجه الفطرى لاهلنا نحو التعاضد فلابد من ان ننفتح اكثر وننتزع حقوق قريتنا من موارد الدوله للحاق بقطار الخدمات-- والذى نشعر اننا تاخرنا فيه كثيرا---لهذا كنا وكان الجيل التالى من بعدنا متقيدا بمصلحة العزازة اينما توفرت ينبغى ان نتجه اليها فكان اتجاهنا برغم تفرقنا الحزبى--الى العهود المختلفه ودعوتها للمشاركة الفاعله فى تنفيذ رغباتنا الخدميه---وكل عهد نعهد لمناصريه قيادة القافله لحصد اكبر قدر من المنافع العامة-- واعتقد اننا قد احسنا اسخدام عنصر الزمن وقطعنا مشوار طويل فى اقصر مدى زمنى--فكانت دعوة ولاة الجزيرة والاقليم المتعاقبين واشراكهم الفعلى وبسط المشاكل الحياتية على الطبيعة-- حتى اننا دعونا جعفر نميرى فى خضم الصراع بينه والانصار عقب مقتل الامام الهادى--وكانت احرج مواقفنا -خاصة لى شخصيا بحكم انتماءيى لكيان الانصار وحزب الامة---ومسئوليتى العامة عن ادارة الشان العزازى وقتها---مما وضعنى فى موقف خطير امام والدى عبد الوهاب عبد الله وعمى السيد يوسف وهما زعما ء للكيان والحزب ليس على مستوى القرية وانما على مستوى ولاية الجزيرة--لكنا بالصبر والمرونة تركنا الزيارة تعبر بحصادها لصالح العزازة كلها---شعارنا ومازال---لكل منا حزبه والعزازة للجميع---
لم يمضى وقت طويل لنجنى ثمرات جهود شاقة ومرهقة لكنها اعطت انتاجا مرضى لحد بعيد فقد تحولت نقطة الغيار الى مركز صحى كامل الخدمات-- وبدلا من مدرسة صغرى نشاءت ثلاثة مدراس اولية وثانويتين للابناء والبنات وبدلا من وابور واحد مروحى نبتت اربعة وابورات للمياه تغطى كل الامتدادات--- ودخلت الكهرباء وانتظمت شبكة مياه واسعه وتم تزويد القرية بخدمات اصحاح البئة والناتج ان العزازة دفعت باكثر من سبعمائة طالب للجامعات بدلا عن طالبين فى الستينات---- ومازال الجيل الحالى يمشى بذات الاندفاع وفق المنهج الذى اصبح قانونا---لمتابعة شئونها--- بل اننا ازددنا تلاحما وكل مواطن الان ينظر لمصلحة العزازة قبل ان يلتمس مصلحته الخاصة------
على الصعيد الشخصى افرزت تجربة العمل والحركة نموءا متصاعدا وتمددا حميدا للعلاقات الاجتماعية ----ففى فداسى مثلا كسبت شخصيا كسبا لايقدر بثمن من انتشار معرفتى بصداقات وعلاقات جديدة ومتينه فبالاضافة للعلاقات القديمة التى ورثناها من الوالد بحكم النشاة الانصارية واسبقية معرفتنا بالاحباب هناك واخص منهم اسرة عمنا بله الامين التى كان الوالد شديد الارتباط بها والشداداب عامة---وبصفة اخص علاقة الوالد بعمنا شيخ نور---الذى كان ان عبر لحواشته لابد ان يتناول افطاره بالبيت-- والفكى نورالدين عليه رحمة الله الذى كان اماما لمسجدنا الشرقى وبقى فيه الى ان ادركته الشيخوخه فورثنا علاقة عبد الرحمن ابنه التى لم تنقطع حتى الان فى السراء والضراء بالاضافة لعلاقة تحدثت عنها عن استاذى الوالد وساعود اليها بحسب تسلسل المواقف--لاحكى---كثيرا عن اعمامنا هناك ومواقفى الخاصة مع العم حسن الخضر---والخليل عبد السلام ومحمد على مجذوب ومحمد على خليل وعمنا ابراهين مصطفى وكيف التقيت بابنه الضخم الفخم محمد ابراهيم فى درب العمل واصبحنا اصدقاء للابد--ونشاطنا مع الصادق ابراهيم واصدقاء المشوار واخوال شباب العزازة الذين سبق اباءنا جهدهم لتختلط العلاقة وتتمدد وتنصهر بالدم--حتى اصبحنا اليوم بفضل الله نملك رصيدا يتعاظم من ناتج اسبقية الاباء واتجاههم لطلب القربى من فداسى قبل مايقارب مائة عام--
اكاد اسرع يطوينى حماس يتجدد وفى السرعة اجد نفسى اقفز قفزا فوق محطات-- فالعتبى ان تعددت حالات التسلل --لكن لكل خطوة وقعها وايقاعها فى النفس والخاطر والحديث ذو شجون يجر بعضه بعضا فلا مفر من ان نواصل فالى لقاء انشاء الله

الصادق عبد الوهاب
01-16-2008, 09:13 PM
ذات جمعة دخلت الى المسجد الوذ بموقع الفته والفت جيرانه--اعطى كل حواسى لساعة يستجاب فيها الدعاء وتغسل الخطايا--تناول الخطيب الجدل الحميم بين ملك الموت وسيد البشر وقد نزل لقبض روحه فاستاذنه-- شدنا اليه بتدرج تناوله الدرامى--ليقذفنا بقوة الى عوالم اخر ى --وتوغل فى التفاصيل الاخاذه----كان الى جوارى رجلا اخضرا نحيفا شفيفا---طالما رايته فى اتراح العزازة وافراحها-- لكنى لم اكن قريبا منه قربا غير تلك اللحظه--ظل مطرقا ناكسا راسه الى ذقنه----يتمائل بحمل مشاعر اللحظة-- يغالب فيضانه الداخلى-- ثم ارتج وارتجف-- وزفر ثم شهق-- وجرت دموعه مدراره فتسربت الى موقعى---فالتفت اليه عجبا--- وجدته يكابد انفعالاته ويضغط على جوارحه--لكنه انهار وانفجر باكيا حين وصل الخطيب بروح الحبيب المصطفى الى الحلقوم--- فماعادت للسدود جدوى ولا للنحيب محبس فابكى المصلين وامامهم--- حتى هداءت الخواطر وقبلنا على الصلاة فعاد جارى الشفيف ساكن الحركة بطى اللفته قليل الاشارة لا صخب ولاغضب --صموتا وقورا كانما سيطت له الاداب من اللحم والدم---فرغنا وتفرق الجمع لكن جارى كان فى خاطرى فتبعته خارجا وساءلت من ساءلت همسا --من هذا الرجل؟؟؟؟فنادى عليه يباغتنى--- اخونا-- حسن الخضر---والتفت اليه يساله عنى --ماعرفتو؟؟؟فرد همسا كطبعه--افو الصادق ود حاج عبد الوهاب تعرفنى بيه الليله--؟؟؟فدخلت بتقزمى فى سلطانه--وشعرت بضالة حالتى -- وانفتح لى شعلع اتسرب بكلى اليه--دعوته للغداء لاتقرب اكثر فاعتذر بطريقته تلك الفريده لارتباطه لكنه وعدنى وقد اوفى لاحقا--فتمددت بيننا محبه ملفوفه بحبل الله المتين ونهلت من خصال مازلت اتشبه بها والتشبه بالرجال فلاح--- ومشينا على الدروب وطرقات السفر بين العزازة ومدنى وفداسى وحفر فى نفسى ودواخلى مجارى تجرى بل عذب وسلسبيل -- عليه الرحمه وله الرضوان انشاء الله فقد رحل بهدوء كما عاينته فى مشوارى القليل--وترك الفانيه ومازالت بنبقته يحملها فى غدوه ورواحه تلوح لى من بعيد---ولو تصدقوا--حتى قبل ايام ماكنت اعلم ان محمدا ابنه الا عندما اسعفنى المسعف فهتفت الله اكبر---لابد ان يكون ولده ولابد ان يكون هو ابوه--بكل موروثاته الجينيه وكلما قراءت لصاحب المعنى المزبر واللفظ الوجيز طاف بى طائف عمنا حسن من حيث لا ادرى ولعلى اجد فى حلاوة بيانه ان كتب او نطق مايكفى ويشفى
عمنا ابراهيم مصطفى
------------
وجدته فى ترحالى واغلب ظن ذاكرتى فى ود القرشى وتارة فى المناقل والمدينة عرب التقينا فى مجمع اجتماعى فعلمت انه من فداسى زحفت اليه وعرفته بى وبعزازتى--فالتقينا لقاء الغرباء---كان فى عمر والدى فكنت ابنه فى غربتى الداخليه وتكررت لقاءتنا فجذبتنى اليه خلة كريمه وهو من اولئك الغر الذين -اذا تقربوا منحوا واذا بعدوا مدحوا--زاده الله بسطة فى العقل والجسم-اتخذته مدرسة ومعلما نهلت من فيضه فما ارتويت واراد ان يهدينى هدية تبقى معى وتلازمنى الى ان يشاء الله رب العالميم فعرفت من خلاله ابنه محمد وكما قلت الفخم الضخم حين جاءنا فحسبته من اساطين الازهر--بض الجناب عالى الاهداب---فارتحت اليه من اول وهلتى وبادلنى بمثلها ومنذها ظل اسير صداقتى وصرت سجين مزاياه--ومازلنا نحفظ الود كلها كلما التقينا وسنبقى كذا انشاء الله فاليك اليك يامحمد اينما كنت كل شوقى وسلامى واساءل الله ان التقيك فى كل يوم من باقى عمرى--عندما ودعته وانا اغادر تذكرت عمنا ابراهيم فقلت---ماقاله جثامة بن قيس---
يصير باعقاب الامور كانما
تخاطبه من كل امر عواقبه--
بارك الله فى ايام اهدتنى عبق الزمن الجميل وما استبقت--وبارك فينا لنتشبه ولو قليلا بمسالكهم علنا نقتفى اثارهم --ونواصل

محمد حسن خضر
01-16-2008, 11:34 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصادق عبد الوهاب http://www.fadasionline.com/vb/3edma3n/buttons/viewpost.gif (http://www.fadasionline.com/vb/showthread.php?p=2672#post2672)
...كان نهمنا شديدا وسريعا لنقل كل ما نرى انه قفزة للامام--مع حرص مؤكد ان لانفرط فى تماسكنا الاجتماعى والذى يمثل لنا نحن فى العزازة صمام امان وسياج حماية امام عنف سطوة القبلية والحزبية والهجمات الشرسة التى طغت على الساحة السياسية فترة مابعد الاستقلال--- بدأ واضحا تاثرنا بمجتمع المدينة ونزعتنا المتصاعده لنقل ائجابياته للقرية --لكنا كنا نصطدم بتمركز ابائنا وتمترسهم حول ضرورات الحفاظ على التوازن القبلى الموجود--وكنا نحن الطلاب ننفر من هيمنة القبيلة رفضا شاملا حتى ان طلاب تلك المرحله اجمعوا على نكرانهم لانتماءهم القبلى--بالحكمة والصبر وبعدم خرق اعراف القرية وحفظ حقوق الاباء الادبى نجح تنظيم الطلاب فى احداث ثغرة فى الجدار نفذنا منها فيما بعد بقليل لتكريم الاباء الذين حملوا الراية ورد الجميل لمساعيهم---وبداءنا نحول النظريات الى واقع والحلم الى حقيقة--فكان لابد ان نواصل تقاربنا مع الجيل الذى بداءنا معه عبر نافذة الدافورى---لكنا وجدنا ان الحال عند اخواننا بفداسى تختلف جذريا عن احوالنا الجديدة فبينما كنا اعتمدنا العمل الجماعى منطلقين من طبيعة العزازة واجماعها فى حالتى الخير والشر--كان الوضع عند اخواننا بفداسى يعتمد على النخبويه--عدد محدد من القادة خاصة الذين حباهم الله بالمال هم الذين يوجهون دفة الحياة ويقومون بكل الاعباء--وينحصر جهد الشباب فى الجانب الرياضى والثقافى----لم نسمح لانفسنا بتجاوز حدود العلاقة فاتجهنا الى الراحل العم بشير دفع الله وكان من اعمدة الحركة السياسية والاجتماعية بفداسى واتجاهنا له لانه كان يدير حركة التموين لقرى المنطقة وكنا بصدد توجية حصصنا التموينية لصالح الخدمات التى نحتاجها بالعزازة-----كان هناك ايضا عمنا محمد احمد الجاك بكل ثقله الاقتصادى --واذكر ان الاخ مصطفى محمد احمد الجاك كان جارى فى الكنبه---اين انت يامصطفى--؟؟؟اليك تحياتى اينما كنت--- بعد ان ناقشنا العقبات التى واجهت قيام حلف نهضوى مع الشباب بفداسى والعقبة التى ذكرناه راينا ان نوجه تعاوننا الشبابى للشباب ونتعاون مع القادة بفداسى فيما يخص تنفيذ وتكامل الخدمات---هنا حدث لقاء كروى بين العزازة وفداسى-- على مستوى الكبار جيل خالد خليل وانصارى وابوخليف والكبار الكبار الذين ماتزال تقع عيوننا عليهم فى مواقع الاحترام والتقدير--انتهى هذا اللقاء نهاية ماتنميناها بسبب تطرف مشجعين من الفريقين وكاد ان يسفك الدماء لولا تدخل العقلاء فى اللحظات المناسبه---تركت هذة الحادثة الغجرية اثارها على العلاقة لكن الله كان لطيفا باعادتها الى براءتها--حين تعرض بص ناقل للاعبى فداسى فى طريقة لقرية عبد العزيز لانقلاب البص وتعرض عدد منهم لاصابات وهنا خرجت العزازة عن بكرة ابيها لاسعاف المصابين ونقلهم وتم ذلك فى وقت قياسى قبل ان تتحرك فداسى --ومن الطبيعى امام ذلك ان تعود العلاقة وتبرا من جراحها---نواصل



الأخ الأستاذ/ الصادق عبد الوهاب
لك التحية والتقدير
هذه مداخلة عجلى أرغمتني عليها إرغاماً وأن ذلك عندي غير حميد، وقد قدتنا للحقائق التاريخية المريرة التي يجهلها معظم الشباب ، وجهلهم بها لا ينفيها بل يلفها في إطار غامض شأنها شأن أي قنبلة موقوتة.
في حديثك التاريخي تشريح بمبضع جراح رحيم قادر، ومن بين يديه يلتمس - من بعد الله تعالى - منه الشفاء والدواء.
أكرر مرة أخرى إن الوقوف على حقائق التاريخ والخلافات بغرض التصحيح والمعالجات ينبغي أن يكون الهم الواضح والغرض الشريف. وفي عالم نرى دولاً تطالب أخرى بالاعتذار لها عن جرائم أوقعتها الثانية بالأولى ، فرد الاعتبار واجب تحتمه كل الأعراف والقوانين والشرائع.
إذن يتوجب علينا الاعتذار كلما حانت فرصة حاولت فيها أخطاء الماضي أن تبرز مجدداً أو تطفو إلى السطح تعكر ماءه وتفسد حياءه وحباءه ونماءه، وما كان من تجاوزات الأهل ومشاحناتهم الهوجاء التي سممت التاريخ زمناً ليس بالقصير، فالإعتذار معناه فتح البصر والبصيرة على فداحة ما حدث - قصداً أو من غير قصد - والاعتراف به حقيقة من غير تجاوز أو تنصل من مسئولية ثم النظر في معالجته بالجدية التي لا تخشى الحقائق بل تستوعبها على الأجه الأتم.
وأحسست الآن وبطريقتي الخاصة بثقل ما كان يعتمل في صدور ذلك النفر المتعلم الذي خرج من القرية ليعود إليها بتجارب وتطلعات المدينة وهو يواجه الأمرين في وسط تمزقه الأحن والمحن القبلية التافهة، ومحاولاتهم المتكررة لإصلاح الشأن الداخلي بقدر ما استطاعوا ؛ سجلوا بعض النجاحات وتعثرت الخطى في كثير من المحاولات، ولم تشفع لهم زمالاتهم الدراسية ولا علاقاتهم الرحمية أ و ارتباطاتهم الأزلية بفداسي ولا مصالحهم ولا مواردهم المشتركة، أو حتى منظورهم الوحدوي من خلال الوصلات أو الصلات الرياضية.
أن يسجلوا النجاحات المطلوبة، بل ظلت التجارب خجولة، وحبيسة الأفئدة وال{كان المظلمة الدهر الطويل، فمن يحمل هذا العب الثقيل لا محالة سيعرج أو يرتد " فإذا حمّلت ذا الشف ظلع".
لك الله أخي الصادق فيما فصلت وأضأت بالأنوار الساطعة حقائق لا يحسن الوقوف عندها وقد كانت دائماً نقاط الحرج والعنت في العلاقة ما بين فداسي والعزازة. فلو أن للتاريخ عودة لكان الحساب عسيراً والقصاص واجباً ( ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون( البقرة 179). فمن يقتص ممن وقد مضى المتستببون وبقت في الصدور الضغائن المبهمات؟ وفي الأذهان صور شائهة كأنها دخان من فوهة بركان، وبقت إثراً مسموماً تغذي الجيل من بعد الجيل ، ولشدما يؤلم أن المحاولات الاصلاحية تصطدم بمعضلة هذا الإرث فلا تكاد تحرك فيه أو منه شعرة أو تلغي من الصدور الإحن والغل الأجوف.
مرة من بعد مرة أن إبراز الحقائق التاريخية وعرضها بصدق ليجعل التناول والمعالجة صادقة لو سلمت النويا . وإن الوظيفة المعرفية لتملي علينا جميعاً أن نتحزب للأمر وإن قوتنا حقيقة في توحد الأفكار وفي حركة النزوع.
ولذلك أدعوك أخي الصادق - وبحق صداقتك لوالدي الكريم - أن تواصل المسير ومثلك أجدر أن يكون القائد وما النصر إلا من عند الله. أما حديثك عن الوالد وانفعاله بالبكاء في مسجد العزازة فإن أخي الرشيد حسن خضر ليصلح بالرد عليك وأن خير من ينيب الوالد - عليه رحمة الله - في رد دينه لك، فسوف تتعرف عليه عما قريب إن شاء الله، فهو أفضل مني، ويكفي أن مولانا الشيخ البشير مالك كان يقدمه، فلا نتقدم - والله- على أحد قدمه الشيخ البشير مالك ولو كان ذاك الآخر أخي الأصغر الرشيد. فعلك بالغ عنده ما يشفي غليل روحك الشفيف وتعطشها.
ثم إني سآتي على الموضوع الذي وعدت بالتعريف بشخصكم وما يتلزم لذلك من حديث حول شجرة الوالد الحسن أبو الحسن عوض الكريم العركي، فمهلاً قليلاً.
أخوكم
محمد حسن خضر
الرياض
16/1/2008م

الصادق عبد الوهاب
01-20-2008, 09:42 PM
ومازالت السلسلة ممتدة وتتمد بحجم العلاقات التى نشاءت وارتقت فاثمرت--حبا ونباتا --لا استطيع حصرها ولا الاحاطه بها وعزمى ان تاتى شاهدة طائعة على عمق العلاقة والتواصل --فان فتر ت طاقتى وناخت ناقتى عند هذة الحلقة عن شواهد العلاقة فحسبى اننى انفذ منها لمحور يخدم قضية الارتقاء بالعلاقه ويجليها ويضعها على الجاده ان لم يكن بيد جيلنا فاننا نضعها وصية مغادر الى جيل مبرا من عيوب جيلنا ويملك ما لا نملك من وسائل وميكانيكيات دفعها بالف مرة--- واذا عدت للنماذج اختم بها وصلى --فاننى بالتاكيد ابقى على الكثير المثير حيا ينبض فى دواخلى كانما حدث اليوم والامس--وقد نعود اليها اذا ماافلتنا من متابعة الدورة الافريقية التى ستشتت عيون الشاب وتسافر بهم الى غانا وسنكون جزء من مشاهدى فعالياتها--
ذكرت محمد على مجدوب---ودمجدوب---فقد تفتحت عيوننا الصغيرة ايام المطامير والزمن الجميل على شاب يكاد يتجاوز مرحلة شبابه----الفناه ونحن نلهو ونمرح صوب طاحونة ود الجاك بالعزازة وهو يقف بعراقى دموريته مغبر بغبار الدقيق يكابد ضجيج الرحى ومعفر بتغيير الزيوت--وابتسامته عالية السارى--لا تفارقه حتى وهو يتصبب عرقا ---شدنى اليه بعصامية فريده بدايتها من تحت تحت الصفر كدرجات حرارة الشرقية هذة الايام--- كان مرحا ممراحا له فى كل شان حديث لكن الجانب السياسى يطغى على كل اهتماماته-- بنى نفسه بالتدرج من عامل طاحونة الى تاجر قطاعى للمحاصيل فالى تاجر شحنات ومن هناك تفتحت امامه الدروب -فدلف منها ليكتب فصول نجاح مثير حصاده انه حقق امانيه --فقد قال لى ذات يوم بعيد ان همه كله ان يتعلم اولاده---وقد حصد زرعة -- --وتحضرنى قبل عامين فقط ان كنت باجازتى فى العزازة--وفى مساء عزاء لمحت الاخ بابكر العوض-- دنوت منه فساءلته عما اذا كانت كلية تنمية المجتمع بفداسى حكومية ليوضح لى انها عمل خيرى شيده ابناء المرحوم محمد على صدقة لوالدهم --ولما كنت اعلم اثر الكلية فى بعض بناتنا--- ساءلته عن كيفية افتتاح فرع لها بالعزازة-- حدد شرو ط توافر فتحها--- فابديت اسعدادنا لها--فطلب ارسال مندوب لمقابلة ابنه مبارك يوم الجمعة---وارسلنا له مندوب نسميه نحن فى العزازة الهميم لهمته وجديته وحرصه-- ولما عدت العام الماضى وجدناها قد افتتحت --- فجزى الله القائمين بامرها كل الجزاء وتقبلها الله صدقة لعمنا الراحل ودمجدوب--
ساطوى السطور طيا لاوكد على اننى اخترت نماذج لكل منها وقع وايقاع--- طافت بمراحل الطفولة والدراسة والدافورى والعمل العام ودخلت دور العبادة ولا انسى فترت الصبا حين كنا ---نسك الحفلات -وصاحبى فى ذلك الرقيق الانيق بشير نور--- وفى السياسة الحبيب الصادق ابراهيم--الله اكبر ولله الحمد--- طفنا بعد ذلك بمدن السودان لنكسب صداقات ونربى معارف جديدة فكان ان التقيت فى الابيض الاخ العسل عبد السميع مصطفى واحمد ابراهيم فكنا كما تيمان برقو المابتفرقوا--وشكلنا للجزيرة نفوذا وتركنا فيها نواصى شامخات للعزازة --وفداسى---ومن ثم ارتحلنا مع الطيور بجوازات سفر---لتزداد حصيلتنا من كنوز الصداقات والمعارف والتقينا لقاء الاشقاء بكوكبة فداسى فى الشرقية كلهم لا احصى لهم عدا--- كانوا نجوما فى ساحات البذل والعطاء --كان صلاح النيل بلباقته ونشاطه وطيب معشره اجمل عناوين فداسى قائدا فى مكتب الجالية السودانية وفاعلا فى رابطة الهلال بالشرقية ودينمو فى رابطة ابناء فداسى --الحلاوى واسحق واباذر -- وشيخنا المبجل نورالدين صالح كبير الجاليتين -- وكان هناك النجم الذى هوى وهوت له افئدة-- رجلا محملا بكل الخلال والخصال--- ساقه القدر ليسكن بجوارى فى عمارة واحدة--باولادة فدخل واستوطن اعماق كل فرد فى عائلتى بلطفه وظرفه وتفانيه فكان شقيقى الذى لم تلده امى فانصهرنا روحين فى جسد-- --هش اذانزل الوفود ببابه--سهل الحجاب مؤدب الخدام
فاذا رايت شقيقه او صديقه
لا تدرى ايهما اخو الارحام-- اخو ثقة عليه من الحياء سكينة ومحبة تجرى مع الانفاس
احبه الله فالقى اليه محبة الناس
ياشقيقا وصديقا فاق كل وصف واحاط بكل المكارم-- فقد فقدك ابناءئ واحفادى فالطيبون ذاهبون رحمة الله عليك الجعلى معاذ بن محمد على -- - ونتواصل فى حلقة مع معارف التقيتهم فى طريق الحرف واللغة

الصادق عبد الوهاب
01-25-2008, 09:58 PM
كانت اخر فقرة فى اجندتنا للعزازة تنفيذ زيارة جعفر نميرى --لافتتاح المشاريع التى انجزناها ولدعم الكبرى والتى نحن بصددها خاصة الكهرباء--وتمكنا من ادخال الزيارة فى برنامج الاقليم بمبادره من اتحاد نساء العزازة--- وتمت الزيارة بالجهد الشعبى والرسمى ليحتشد لها جمع مهول--من كل القرى المجاوره--وكنت مكلفا بالقاء خطاب العزازة يومها--وعندما يكون الحديث عن العزازة فانى اعانى كثيرا وتشتعل كل الخلايا فى داخلى وتتصاعد الهرومنات لتعطى اقصى انتاجياتها ويرتفع الادرينالين الى الطاقة القصوى--- كيف لا والعزازة هى مولدى وعزوتى وكفنى--- ولابد ان ترتقى الكلمة الى طموحات اهلها وتعبر عنهم وعن عزمهم---واسرفت مضخما الموقع والحدث - وعندما صعدت للمنصه لمحت فى الصف الثانى استاذى الوالد الوالى والى جواره عمنا العمده وعمنا الكبير الاصيل عبد الله الفضل وفى فداسى يقولون عبد الله الجزار -- وهو مندوبنا السامى لردم الهوة بين العزازة\ فداسى وهو ومن سبقوه لربط الارحام وخلط الدماء سنعطف عليهم فى وقت اخر من السلسلة لنصل فى ختام اهدافنا الى تجاوز الماضى للمستقبل --- عندما لمحته تدفقت كميات اضافيه فى شرايينى وانزاحت كابة الموقف-- وكنت اتمنى ان يكون حصادى ملائما لجهد استاذى-- وعددت ما استطعت اليه سبيلا وطرقت الممنوعات فجهرت بان السودان لن يحكم الا ديوقراطيا وان مشكلة الجنوب لا حل للا الا عن طريق الكونفدراليه--- فضحك من ضحك وارتج من ارتجف--- لكنى نافقت كثيرا حين دلفت الى ختام كلمتى فوصفت النميرى كابن الخطاب عدالة وابن الجراح امانة ومثل خالد ضراوة--- وكان ظنى ان ننفخ كل القرب لنحصل على جرعة ماء فى سطوة نظام يتقرب للمنافقين--- وختمتها فنزلت لاصافح النميرى واتوجه مباشرة للوالد الشيخ-- فينهض مبتسما ابتسامته التى عهدتها فقدمنى الى عبد الجليل حسن بجواره قائلا له--هذا تلميذى--- ولو لم تحقق الزيارة اى هدف اخر لكفانى ذلك -- وقبل ان ابارح طلبنى ان احضر اليه بفداسى بالجمعه وعند ذهابى للمنزل ترك لى وصية ان احضر له بديوان العمده-- ووجدت تحت تلك الظلال الوريفه عددا من ااعمامنا بفداسى ووجدت منهم ماشجعنى وطمننى وحفزنى خاصة وان تلك الكلمة رددها التلفزيون واعادتها الاذاعة مرارا--- فاستاذن الوالد الشيخ واخذنى صحبته ليهدينى مجموعة من الكتب لها بعد الله فضل ما انا قادر عليه الان برغم ضالته وتواضعه--- ومرة اخرى التقيته حين رددت على الاريب الاديب حسين خوجلى فى بابه المقرؤ --عفو الخاطر--- عندما هاجم حزبنا ونال من الامام الصادق المهدى --- ولان حسين خوجلى من اؤلئك الادباء الذين تجرح كلماتهم ولا تنزف وتتسلل بمقاصدها كلها ببروده تظل تحتفظ باريجها الادبى الى ابعد مدى--- فعندما قابلته اخرج لى نسخة من العدد وصححنى فى فقرة منها وطلب ان ارسل له نسخة من كل مشاركاتى --غير ان القضاء لم يمهله لننهل من بحره الواسع --- وحرمنى شخصيا من متعة تلقى النصح منه-- اسكنه الله واسع الجنان ---
بركات بله
----فى اول سنوات اغترابى والتحاقى بمجلة الشرق السعودية محررا---تفجرت قضية ترحيل الفلاشا--- فطلب منى رئس التحرير السفر للخرطوم واجراء حوار مع النائب الاول اللواء عمر محمد الطيب بعد ان تعذر موافقة الرئس نميرى--وسافرت لكن تفجر القضية على النحو الذى شغل كل اعلام الدنيا دفع بمئات من الاعلاميين ووكالات الانباء ان تحشد وجودها فى الخرطوم---فلم نفلح فى الالتقاء بعمر الطيب واستعضت عنه بمقابلة الناطق الرسمى وزير الاعلام يومها على شمو--- لاقضى الليلة فى العباسية واحظى بمقابلة الحبيب بركات بله-- الذى كان يعمل بوزارة الثقافة وصادف يومها المهرجان الاول للثقافة وهو مسئول عن دائرة القصة القصيرة ومن غرائب الصدف كنت احمل معى باكورة محاولاتى القصصية-- عن رجل فضاء صمم وصنع مركب فضاءئى وانطلق به من المساحة الخالية بين العزازة وفداسى اتخذها قاعدة---طالعها بركات واعجب بها وطلب المشاركة بها فى المسابقة--- ومن بعد قابلته بالسعودية خلال عمله بمجلة الحرس الوطنى ومن بعد بعكاظ واستطيع ان اؤكد ان لدينا مانفاخر به فى مجال الكتابة المهنية عالية الجودة--- متعك الله بمواهبك فقط نامل ان تطل ببهاءك على هذا المنتدى وتسكب فيه بعض الرحيق مما اعرفه عن قدراتك --- وعزاءى اننى اجد ريح يوسف فى اسلوب اسحق حفظكم الله---نواصل

إسحاق بله الأمين
01-26-2008, 04:20 PM
د. الطاهر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كتبت هذه المشاركة صباح اليوم لأنزلها في صفحة "هالو فداسي"، وفرصة الدخول على النت لا تتوفر لي إلا بعد الساعة الثالثة، فإذا بي أجدك تقدم هذه المشاركة الرائعة . جزى الله عنا الأخ الصادق كل خير، لإقامته جسراً للتواصل لا ينهار أبدا، فلك أيها الشيخ الجليل وله فائق الشكر والإحترام.


أهل الجلد والراس

الأخ الكريم الصادق عبدا لوهاب

السلام عليكم ورحم الله وبركاته

لا أعرف من أين أبدأ، ، وقد اطلعت على نفائس الدرر التي خطها يراعكم الذي لا يبارى في" هالو فداسي"، فو الله إني لأشعر بالفخر كلما قرأت لكم حرفاً، ويزداد فخري بأن قرانا هذه كالبحر يحوي في أعماقه كوامن الدرر، وليس بمستغرب الأدب والآداب لأخ كريم مفضال كالصادق ، فهو سلسل الأكرمين، نشا وترعرع تحت كنف رجال عظماء أكرم بهم من آل الفضل .

إن العلاقة الأزلية بين أهلنا في فداسي والعزازة تؤكدها الصلات الرحمية والمصاهرات الزوجية والصداقات التاريخية، فمنذ نشأتي الأولى كنت أسمع عن أعلام وأفذاذ الرجال في العزازة وهم كثر ولا أريد أن أخص بالذكر نفر منهم خوفاً من الوقوع في الحرج الذي يسببه النسيان لا التجاهل ، خاصة وأن الذاكرة قد شاخت وأصابها ما أصابها.

يكفي أهل العزازة فخراً أن أهدونا رجلاً "أمة"، ألا وهو عمنا المرحوم عبد الله محمد الفضل وما أدراك عبد الله، رجل حباه الله كريم الخصال ونبيل الطباع وحسن المظهر ، رجل يألف ويؤلف، تشتاقه النفوس في حلها وترحالها، كان رحمه الله درة، وغالي الدرر لا يتم الحصول عليها إلا نادراً ، وكان خير سفير لأهل العزازة في فداسي، ومثلهم خير تمثيل، فما من أحد في فداسي لا يعرف العم عبد الله رحمه الله، فقد كان للبطون قوتا، وللضعفاء سندا، ولعابر السبيل مأوى.

كثير من أفاضل الناس وأحسنهم أخلاقا من أهل العزازة الذين شرفوا فداسي بروابط الزواج و المصاهرة أمثال أعمامنا الفضل ود أبوالحسن و حاج يوسف ود أبو الحسن وود دياب"ضياب" وود العركي ، والسيد محمد الحسن والأستاذ عبدالله الأمين والأخوان عبد الله عوض الكريم وعزالدين عوض الكريم وأولاد ود حسنين القنديل وعتمان والأمين والأخ محمد عبد لله (الشربف) وغيرهم كثير .

وأهلنا في العزازة هم "ناس الجلد والراس"، وصلتهم بفداسي صلة ممتدة عبر التاريخ ، وكثير من الأراضي البحرية وأرض "المشرع" ملاكها الأصليون أهلنا في العزازة. فعلاقات كهذه لا يفسدها ولا يعكر صفوها تعصب وشغب مشجعين في مباراة كرة قدم ولا الخلافات السياسية (الحزبية) الضيقة، ولا النعرات القبلية البغيضة. وهل من دليل يبرهن على متانة هذه الروابط أكثر من قيام ثلاثة أخوان من العزازة بزواج امرأة واحدة بفداسي، مما يدل على مدى تمسك أهلنا الأصيلين بالعزازة على صون أعراضهم والذود عنها بالغالي والنفيس والمحافظة على أبنائهم (جناهم) والقيام برعايتهم.

وإننا إذ نشر لكم أخي الصادق ونقدر مساهماتكم التوثيقية الرائعة التي استخدمتم في التعبير عنها قلما ذهبياً راقياً عيار "24" ، انساب مداده حروفاً وهاجة تسحر وتجذب وتغري بالقراءة والتأمل، وانتظمت أفكاركم كحبات العقد الوضيء وتسلسل طرحكم للموضوعات كتسلسل حبات المسبحة "السبحة". فمثلك أخي الصادق يمتلك ناصية البيان وقوة التعبير وجزالة اللفظ، و المقدرة العالية المؤهلة على كتابة التاريخ والأعمال والتوثيقية، فلا تحرمنا أيها الرائع من سلسلة كتاباتك التي عطرت بها صفحات هذا المنتدى، والتي ستظل ذكراً حسنا لك ، أنت أهل له، كما وستظل "هالو فداسي " واحة نستظل بظلالها ونستمتع بأريج عطرها.
ودمت ودام إبداعك.

أخوكم إسحاق بله

محمد معتصم الأمين
01-27-2008, 06:52 PM
بقدر تأخرنا عن بث مكنونات دواخلنا فنحن نجيد بكم كتابة عناوينا ، ففداسي والعزازة أرض واحدة فكلنا أهل وكلنا أخوان من أرض المحنة .
ولك التحية من بلدك فداسعزازة .

الصادق عبد الوهاب
01-29-2008, 09:10 PM
غبت يومين لاعود واجد ان الثمار اينعت--والظلال تمددت واريج الاساتذة اسحق والطاهر والمعتصم فاض وتدفق-- لا لانه البسنى جلباب يوم العيد ولا لانى اتماثل بالقرب من اسوار مملكتهم الرحبة ولكنى سعيد بالمعانى ومبهور بالفوكس العالى لاستيعاب المرامى--ومثلى يسعد وينتشى بمعاينة معمار الكتابة فى ابهى تصميماتها-- --فلا ادرى كيف اعادنى اسحق عهودا للعهود الفاتنة--حين كنا نعاين طلعة القمر ونسرح على الضفاف نلهو ونغنى مع فيروز---
طالت نوى وبكى من شوقه القمر
خذنى بعينيك واهرب ايها القمر
وقبل ان افيق يباغتنى استاذنا الطاهر وهو من هو اذ قال لم يترك مقالا لقائل----بملتقطات لا ترى بينهن فضلا
لم يترك مقالا لعى ولم يثن اللسان على هجر --ولاغرو--فالفرع بائن من اصله والاصل متصل بفرعه--وياتى محمد المعتصم-فيختزل علم البلاغة فى سنتمتر مكعب من النفح البديع ليسكن الركن القصى من تقديرى---
فلاعجب ايها الاحباب الاشقاء فعندى يقين قديم ان جل اهلنا هناك--
خطباء حين يقول قائلهم
بيض الوجوه اعفة لسن--- ولنستاذن ونضيف بيض الوجوه ببيض القلوب سعيد انا بالقيمة الاضافية التى اكتسى بها طرح اهداف --هالو فداسى--لان اقلاما كهذه شدت ساعد الطرح وساندته واعطت دعما له مابعده لا لاجلاء صدا كان فلا صدا ران على علاقات اهل بين القريتين ولكنها خربشات على الجدار المانع--لم تترك اثرا ولن--- فقد سبقنا كرام لنا وخلطوا الدم بالدم--وحفروا عميقا عميقا فى المجرى الازلى--قبل اكثر من قرن مضى--لا احيطهم عددا ولكنى اتفاخر بهم مثلا-- لادلل لاجيال جديدة واخرى قادمة--- ان السكة سالكه والرباط متين والعزم مشدود منذ ان جاء اباء لنا خطبوا الود وبصموا على العلائق بالرباط المقدس --ياه -- منذ متى --؟؟--دعونى اقول منذ الجدة زينب بت يوسف ورقية بت رملى وسعيدة بت مهدى وبنات فاضل وبت حاج ادريس وناسبوا عدلان ود دفع الله وعوض بشير وطه الحلاوى وناس ابوقناية وناس الامين ود ابوسن وناس الخير ود الامين وعمنا الفكى الامير والسلسلة ممتده الى ماشاء الله---ولقد تسنى لى ان اتامل تمددها فى اجيال واحفاد كنتاج بديع للتشابك البايولوجى والفيزياءئى والنسيج الناصع ولو رايتموه كما رايته ايها الاحباب فى تدفق اعداد وجماعات حين اتراح الجذور وافراحها لوجدتم لى عذر السفر فى ركاب علاقة لم نعطيها حقها-- وتدق فى خاطرى كلمات باقيات لعمنا شيخ نور وهو يزور والدى على فراش الموت --يوصينى---ياولدى ابقوا عشرة على العلاقة--- اللهم تقبل جهدنا فانا على الدرب---وكلمات رطب بها شقيقنا بشير بله خاطرنا وهو يعزينا بالدمام فى رحيل والدنا---والدكم والدنا غالى علينا--نعزيكم وعزونا--- اننى اندفع لاقصى قدرات البوح حين ارى احفاد الاباء يتبادلون المواقع والمعارف--- --الست محقا حين احتفى بتداخل له قيمته منكم -من شانه ان يدفعنا الى الترجمة الفعليه -- شكرا ونواصل

ابو غسان
01-29-2008, 11:18 PM
العم/ الصادق عبد الوهاب
سلام من الله عليك وانت تختزل المسافة بين فداسي والعزازة
فى صورة ادبية لايقدر عليها إلا اديب مثلك صاحب قلم رصين
ماذا نقول نحن الذين ننتمني رحماً ودماً للعزازة وفداسي فى هذا المقام
فى شيم اهلنا هنا وهناك ومواقفهم التى عايشناها فى افراحنا واحزانا والذين لانقدر ان نرد لهم معروفاً او صنيعاً مهما فعلنا، والله لوظللت اكتب طوال عمري عن وفائهم ومودتهم وفزعتهم ومعروفهم لما قدرت ان اوفيهم حقهم
لك التحية والتجلة وانت تؤرخ للتواصل والمودة وتروى لهذه الاجيال مكنونات العلاقة، متعك الله بالصحة وامدك بالعاقية
والتحية عبرك لابنتك (بت العزازة) وهي تدهشنا بالكلمة الساحرة والمعلومة المفيدة هنا وهناك
وحقيقة تلك الشبلة من ذاك الآسد.
ولك ودي
احمد الطاهر الزبير
سكاكا الجوف
جوال 0509543087

الصادق عبد الوهاب
02-01-2008, 09:25 PM
هالو--ايها الاعزاء-- نعود وقد احسنتم الترحيب بالبوست وتلاقت فى الترحيب به كل النخب-- فلهم تقديرى واعد بمواصلة الركض--الى ان نصل --الميس-- بكم ومعكم ومالعمر الا لحظات تنطوى ونذهب ويبقى فى الارض ماينفع الناس والحياة--حتى يرثها ربنا ومن عليها--سعدت تماما بكل الردود الانيقة لكن سعادتى تتضخمت اكثر بردود وجدت فيها مدخلا --لارتياد الافاق والتى تتطلب تفاعلا من طرفين -- تلقيت ردا من الاخ خالد يوسف براس تنوره وقد ايقظ البوست حنينه الجميل الى علاقاته بالعزازة--- وقد بعثت لابننا احمد حسن احمد دياب الموجود بجدة حاليا ليقيم جسرا جويا مباشرا براس تنورة مع خالد ويعيد رباط العلاقة القوية اصلا--وهذا فى ظنى يترجم البوست الى عمل حى على الارض--- وسعدت بترحيب ابننا احمد الطاهر الزبير من سكاكا-- متاثرا بالبوست--- لكن دعونى ادلل بهذين وغيرهم بالتاكيد كثر-- ان خالد واحمد من ثمرات التمازج بين القريتين--- ولا استطيع ان اعدد حصرا-- فهناك نماذج عديده -- وهناك المئات بفداسى ومثلهم بالعزازة-- ثمار العلاقة الرحمية ولو رفضنا منطق الواقع وتغاضينا عنه--فان الحقيقة التى لايمكن ان تنهار ان الزمن كفيل بصهر الوحدتين فى وحدة واحدة---- ولو اتحد اخوان الرحم من هنا وهناك لشكلوا اغلبية كافية لصناعة المستقبل ولا اغالى ان قلت ان علاقات العزازة --القرقريب الان قد وصلت نسبة تمازجها الى مائة بالمائة فلا يخلوا بيت فى القرقريب من علاقة رحمية بالعزازة-- ونشعر فى كثير من المواقف ان الانصهار تم بين العزازة--القرقريب وانتصرت الحالة الاجتماعية لتمحو بتاثيراتها كل الفروقات الاثنية والقبلية والجهوية وان تحديات المستقبل كفيلة بشرح الضرورات الحياتية لاهلنا -خاصة وان بلادنا تعانى من مخاض ميلاد واقع جديد لا يمكن ان تصمد امامه الاقليات الضعيفة المنغلقة--- ولقد برز تفكير فى منتصف الخمسينات عن فكرة تجميع القرى تحت مشروع مجمع القرى --لتقديم خدمات عامة اشمل لكن الفكرة اصطدمت برفض سطوة القبيلة والتى فى اعتقادى ضحت بحياة ورفاهية اجيال--- نحن مثلا بالعزازة تقرر ترحيل القرية الى موقع السوار وقع الحالى --لكن الاباء والاجداد رفضوا بعناد مغادرة ارض اجدادهم--- ليموت المشروع-- ويحيا من جديد حين قررت السلطات حل ضائقة الحيازات السكنية فى الارض الواقعة خلف الشارع ووجهت الفكرة برفض المتضررين--- من فداسى--- لكن بعد فترة نشاء فيها كمبو--- تمدد الى يومنا هذا-- واذكر انه كان فى اجندتنا ان تتوسع العزازة راسيا فتتجه شرقا وكنا قادرين على تذليل صعاب مشكلات تعويض بعض الحواشات المشمولة فى الخطة--- وان تتوسع فداسى راسيا ايضا وكان المتوقع ان تلتقى القريتين الان تحديدا عند الترعة--- وكان حلمنا ان من شان ذلك ان يبرز للوجود مدينة جديدة وقوية تتكامل فيها الخدمات الى السقف الاعلى--- ولو ان الفكرة تم العمل بها لما كنا فى حاجة لهذا البوست--
الان فى تقديرى ان الفرصة مواتية للتعويض فقد تم التصديق والتوزيع للعزازة بامتداد يقع خلف الشارع من ناحية القرقريب--- وسيتجه حتما افقيا وفق المساحة المقررة-- وتلك فكرة قد تحتاج لعقد زمنى حتى يخضر عودها وحتى ذلك الحين علينا ان ننعيد صياغة واقع مثالى يراعى حاجة المنطقة لمواجهة مخاطر التفتت الذى تتجمع سحبه فى مناطق عديدة ببلادنا وسيكون هناك اتجاه واحد اجبارى فيه الملاذ الامن للهاربين من الصراعات فى الشرق والغرب والجنوب --والملاذ الامن الذى اقصده هو منطقة الوسط == منطقتنا---نواصل

abulwafa
02-05-2008, 07:41 PM
طـــــــــــــــوبه
شكرا كثيفا أيها الزعيم .. والشكر هنا لكثير سابق وقادم .. أما هنا فشكرا حين المقارنة بين تبريرك لصفحتى الفاضية .. ولطوبتى التى وضعتها لأسباب أوهنها أنى عائد ولو أننى عدت منذ زمن أو جازما أنى لم أبارح ..
ولعلى إت تقفيت الأثر لن أجد ما أكتب .. لأنها آثار قوم لايمحها الريح والمطر ولاتقادم الأزمنة وأعتقدنى من جيل أوسطى حسب إهمالى لتواريخ لحظات الهروب من مساحات التواصل حين كان كل شىء غير ماهو عليه الآن .. فيما قبلى ومن كان معى تعرفت إلى كثير من أولئك القوم الذين يقفون عند مشارف الأوردة دونما إذن .. عرفت فى بواكير الصبا من تتلمذت على يديه ومن زاملنى منهم .. ومرحلة متقدمة بالمدينة وكثر من هم بمثل شاكلتى وقائد أول وثانى علمونا نهجا يفوق ما بالكتب الدراسية وللأجلاء خالد محمد على ومحمد الأمين خالد إنحناءة وقار مادمنا على قيد هذه البسيطة .. وتبدلت أيامنا وتغير زمان نحن فيه لنتغرب ونتقرب من أولئك القوم فقلة العدد وبعد المسافة تجمل اللقاءات فى بيت العزابة بالرياض وتكون (عضام الضمنة) مايجمعنى بتواضع القامات العالية ومهما بلغنا طولا فلن نبلغ القامات وعلى رأسهم كان الأستاذ أحمد خوجلى ومن لايعرفه لن يعرفه ..
ثم جده والرياض والدمام وآخرين ومحمد حسن العالم المتواضع والعارف الذى يرخى لك أذنا وكأنه يسمعك لأول مرة ..
وأحسب أنى إن بدأت تفصيلا فلن أحسن الوصف فكثير أولئك هم .. وكثيرة المواقف .. ويبقى زمان سابق وآخر أت شاهدا على أن أجمل مابيننا لم نقله حتى إذا كنا سويا نغنى لأحلام الغد التى ستكون بنا إن نحن أردنا
وعفوا إن لم تسعفنا لحظات وجودنا بأن نكون عند حسن ظن بعض ممن نحب ..
النذير بابكر
جده

الصادق عبد الوهاب
02-05-2008, 09:30 PM
كم اسعدنى ان ارى مداخلات تثرى حركة التفاعل بين قطبين نكن لهما الود كله--والتقدير اكمله --وسعادتى قبل ان ادلف للاستاذ الظاهرة الدرديرى-- ان اعلن ابتهاجى بهبوط طائرة ابوفاء على ارض هالو فداسى--لمعرفتى بمكنون ثقافته وهو من طليعة قادة الراى الثقافى بالعزازة-- بل من اركانها المكينه--وستتاح للمشاركين والزوار للمنتدى الوقوف عن قرب علىطروحاته واضافاته-- ولا ادرى لماذا وجمت حين فتحت البوست لاجد العنوان فقط ويختفى المضمون-- وطالما اشتعل البرق وارعدت السماء فلا بد من الغيث- فهل تمطر مزن ابوالوفاء الليلة او بعدها او ياترى تفرق سحبها الدورة الافريقية التى توغلت فى الصعب---عموما دخول ابوفاء مقدمة ابن خلدوننا لجذب اجمل اقلامنا -- وافكار --حلتنا-- وكما يقول --والت وايت مان---فى كيانى اصوات كثيرة فيها دورات من الاستعداد للابداع الخلاق---
واستاذن الترتيب لاتناول اليوم استاذنا الطاهر الدرديرى-- ليس لانه البروف العالم الذى نفاخر به -- ولكنه المتواضع الرحب الذى فلت من اسوار الانكفاء الذى تطبع به مثقفى القرى ليبعدوا ويتباعدوا عن مجتمعاتنا الثقافية الصغيره----انكفاء الاكادميين ولا اقول المثقفين--فالثقافة امر متاح وممكن حتى لغير الاكادميين--وهى اجتهاد ولكل مجتهد نصيب-- لكن وهذا رائى ان بين قرانا واكاديميها بون يتسع باستمرار مع اسقاط التعميم--- ولا ادرى اسبابه ومسبباته--- فاذا كانت مشاركات محمد حسن خضر واسحق بله والطاهر الدرديرى--وفلة اخرى هنا وهناك تثرى الطرح وتغذيه فان اغلبية غالبة غائبة ومتمترسه داخل نفق الذات--وحاجاتها --ولا استطيع ان اذهب بعيدا لاختراق الامانى الخاصة داخل الحدود المتاحة--- ولكنى اعانى من غياب كبار مثقفينا عن قضايا نا المحلية-- ربما ليس بالقدر المرجو-- واعتقد ان من حق الشباب الذين كدوا وسهروا لصنع منتديات هنا وهناك ان يجدوا الدفع اللازم والتشجيع المحفز-- ومن شان مشاركات قيمه كما يساهم الكبار هنا بفداسى وهناك بالعزازة ان تفجر طاقات الشباب وتصنع منهم ارقام لها دوى--- فقد فعلها اعلام كبار على مستوى الفكر العالمى--امثال --ازرا باوند الذى استفاد من طرحه تلاميذ ومشوا على دربه فكان منهم --تى س اليوت وجيمس جويس-- والشاعر ادقر الن بو-----واننى سعيد بفائدة قصوى اجنيها من مشاركات الاخوة وطيورى تتساقط على الحبوب التى ينثرها هولاء الاعزاء ويحيلون البوستات الى مروج خضراء----- انها دعوة للاقبال-بطاقة استغناء عن بضع دقائق للتفاعل مع المجتمع الصغير--واخيرا هو رجاء للواقفين على نوافذ الفلل الانيقة ان يطلوا من نافذتهم للجالسين على ضل الضحى يتبادلون الهموم ويتقاسمون الامانى ويتشاركون الحلم---ولنا عودة--لانها اشكالية فعلا --كيف نبقيهم الى جوارنا

الطاهر الدرديري
02-06-2008, 11:38 AM
الاستاذ الاديب الرائع الصادق عبد الوهاب عبدالله
السلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته ..
وبعد...........
ترددت كثيرا وانا اكتب هذه السطور القليلة في قامة اديب رائع يجيد تحريك الكلمات والمفردات في اوتار قيثارته بمهارة عالية...... ومحدث لبق له القدرة علي نثر النظم في الحديث فيتطاول نثره علي النظم الجميل الموزون المقفي ...... وصحفي متمرس امتلك قلمه ناصية البيان ... تتحاور حروف تعليقه الرياضي والادبي في الصحيفة كما تشاهد مباراة في كئؤس الامم الاوربية علي جهاز تلفاز مسطح ضخم الشاشة ... ومؤرخ حاذق يستطيع تسجيل وقائع التاريخ واستدعاء مواقف الطفولة وتوظيفها .بلباقة المؤرخ الدبلوماسي الحصيف .....ولغوي فهم ....كالفارس الحاذق الماهر الذي يمتطي صهوة مداك اعنة الخيل العراب ......وكاتب ومحلل جيد تترنح مفرداته بين السطور سرورا ونشوي ....كراحلة امير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه التي حج بها ..
كأن راكبها غصن بمروحة......... تدلت به او شارب ثمل
ايه..ياصادق ....نشترك في كثير من ذكريات الطفولة....... وتتقاطع اعمارنا في كثير من المواقف المتشابة ....وهذه ذكريات جيل بأكمله .من ابناء فداسي..... والعزازة ....والقريقريب....... وفداسي العامراب ..وانت خير من يحسن التعبير عنها ...والبيان نعمة وأي نعمة ....وان من البيان لسحرا .....ومن زيادة النعم عليكم طلاقة تعبير ابنائكم ..وراثة من"" جيناتكم "" كما يقول الشاعر :
نعم الآله علي العباد كثير..... وأجلهن نجابة الاولاد
و كما قلت في رسالة : انا رجل خزرجي انصاري الهوي يستبد بي الشوق الي ركوب امواج الحروف والنزول معكم معاشر الادباء __ ولست منكم __ في مرافئ وشواطئ بحور العروض و القصيد ..وحسن التعبير لديكم ...وتأسرني الاخيلة والصور المتحركة في قصور... وشرفات خريطة المقالة المعمارية في تصميمك المقالي ...ودقة التصميم و التنفيذ الهندسي المتفرد في كتاباتك....فمزيدا من احاديث الشجون ...والذكريات ....والشجي... بل وأحاديث الغرام ..وان غدا لناظره قريب....وعند الصباح يحمد القوم السري ......
...............................................
ننتظر بقية احاديثك بخيوط صبر كادت من الوهي والضعف ان تنقطع ..
..............................................
لك التحية والتقدير والاحترام.....ولاسرتك المباركة ......ولجميع اهلنا في العزازة ...
.......................
الطاهر الدرديري
......................
مسقط
....................
6/2/2008
....................

الطاهر الدرديري
02-06-2008, 03:23 PM
[طـــــــــــــــوبه
شكرا كثيفا أيها الزعيم .. والشكر هنا لكثير سابق وقادم .. أما هنا فشكرا حين المقارنة بين تبريرك لصفحتى الفاضية .. ولطوبتى التى وضعتها لأسباب أوهنها أنى عائد ولو أننى عدت منذ زمن أو جازما أنى لم أبارح ..
ولعلى إت تقفيت الأثر لن أجد ما أكتب .. لأنها آثار قوم لايمحها الريح والمطر ولاتقادم الأزمنة وأعتقدنى من جيل أوسطى حسب إهمالى لتواريخ لحظات الهروب من مساحات التواصل حين كان كل شىء غير ماهو عليه الآن ..
.................................................. ................
الاستاذ الزعيم الاديب الصادق عبد الوهاب عبد الله
الاديب ""ابو وفاء""النذير بابكر
التحية والتقدير .......وانتم تعطرون سماء ربوعنا بروائح المسك والصندل ...وكنت محتاثا اول الامر ....حين رأيت ""الطوبة"" من غير تعليق .....وكنت اخشي ان تكون رمية من رام قوي هو احد اعمدة ملوك الكلمة بقامة ابي وفاء .........ليحرك بها الماء الساكن في شئوننا الاجتماعية والثقافية ....وحاشا ان اكون قد اسأت الظن .....ولو فعلت لوجدت لنفسي العذر .......لان المحب بسوء الظن مولع ......ولأن ابا حنيفة يعتبر الرمي بالطوب من شبه العمد وليس عمدا ""....وهاهنا علم من الفقه والشعر .... لايسطر في كتاب ..........
وقد ملك جماع صدري حسن التخلص والتبرير والتسويغ .....عند الاديب الصادق.عبد الوهاب عبدالله ... تخلصا لايقل من تخلص شاعر فحل من التشبيب والنسيب والغزل الي اغراض المدح وماشيدت له القصيد .....
واستطاع الاديب الصادق ان يضع الطوبة الوحيدة بمهارة فائقة في وسط الجدار بملاط من القول بشم من عبقه روائح المسك الاذفر ....واستطاع القائف الماهر ان يقفو الاثر حتي علي الشاشة البلورية ......وتتبع بالتقبيل والاريحية والسماحة اثر ""الطوبة""كما يتتبع القارئ الحذق احرف السطر .......
وحين نقول صدقت فراسة الصادق في"" ابي وفاء"" النذير بابكر .....واخشي ان نكون قد نصصنا علي معلوم ......ولم يطل الانظار ....حتي رأينا المطرة ....""".الدودرت... ورعدت.... ورزمت ....وصبت نهارية ""...بلاغة .....وبيانا.... ونثرا ...وظرفا ....
............................................
اذا نشأت عن غب يوم تعطفت عليها تليدات الحجا والتأمل
تساورني لما اروم ذيادها وتنتق من نور الضمير باجبل
اضيق بها ذرعا حتي يغم غمامها وتنهل مثل العارض المتهلل
......................................
واجمل نضارة الزهور والورود ماكانت غب يوم ممطر ....
.....................................
وقد انهل علينا العارض المتهلل بواكف نثركم ...وازدان المنتدي بروائع قولكم ......
....................................
.بيض الله وجوهكم ....واشرقت بالسنا دوركم .......
....................................
لكم التحية والتقدير صباحا ومساء
..................................
الطاهر الدرديري
.................................
مسقط
.................................
.6/2/22008
................................

abulwafa
02-06-2008, 05:14 PM
و كما قلت في رسالة : انا رجل خزرجي انصاري الهوي يستبد بي الشوق الي ركوب امواج الحروف والنزول معكم معاشر الادباء __ ولست منكم __
....................
وإن كنت (أوسيا) فلا أعتقد أنى واجد من يؤاخى بك منى فى زماننا هذا .. لكنها القلوب خزائن المحبة التى لا تنضب طالما صفى منبعها فهى فى الله وبه وله .. ثم هاهو طرفى يرتد إلى خاسئا من غير حسرة حين أرى تواضع عالمنا وأستاذنا الطاهر إذ يقول - ولست منهم - وكأنى به يتبرأ منا وهو قائد وإمام .. ولعله أوان فخر لى أن أتقازم أمامه .. وأن أوفى نذورا سقطت منى عمدا وأنا أجازف بالرد عليه وقد نويت أن ألبس أحرفى ثيابا من خيال يتعدى مشارق الكلام فيبعث بأحرفى غربا حيث أريد .. وأن أبذر فى بطون أحرفى الأخرى حب التغير فتصبح حروفا (متعدية) أسمح لها بابتسامة بطول عريض أن تتعدى إلى مايصدر عنى من كلمة تتقاصر دون ما أرمى إليه فى حق هذا الهرم أو حقوق الآخرين ..

فلتقبل تحايانا حيثما كنت أيها العزيز ولمثلك والزعيم نظل وقوفا وتظل أحرفنا تداعب صمتها حتى يتخطاها ركبكم ..
ودمتم بأمان الله سالمين
أبو وفاء
جدة

الطاهر الدرديري
02-07-2008, 01:08 PM
[الزعيم الاديب الرائع الصادق عبد الوهاب عبدالله
الاستاذ الاديب"" ابو وفاء"" النذير بابكر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
...............................
عرضوا الكأس علينا مرة فانتهي السكر وما فضوا الختاما
ثملت أرواحنا من ذكرهم لم نر الراح ولاذقنا المداما
................................
التحية العطرة لكم وانتم تحسنون ادارة الحروف بالرموت كنترول ...وتشهد بصمات انامكم التي سطرتموها علي ما تكنه سويداء قلوبكم من وفاء واريحية واصالة .....في منتدي فداسي ....وتعجز السطور وما يجول بخلجات النفوس عن التعبير لكم من صادق الود والتقدير ........
وهي بشري سارة للاخوة :
ابراهيم الصافي ""الزعيم ""
محمد حسن خضر
اسحاق بله
اسماء الامين
ياسر محمد خير
محمد الطيب يوسف
وبقية كوكبة الشعراء والادباء بمنتديات فداسي
فلكم في ابناء العزازة إخوة واقران واتراب واصحاب وانداد وامثال واشباه
::::::::::::::::::::::::
وننتظر بقية الذكريات ...ونحسن المتابعة و القراءة والانصات والاستماع
الطاهر الدرديري
مسقط

الصادق عبد الوهاب
02-08-2008, 08:48 PM
رفعت الى ابنتى --بنت العزازة فى يوم جميل رغبة ابننا الرائع سامى محمد قسم الله دعوته لى ان اكتب لمنتدى فداسى--ومادرى حفظه الله ان الكتابة لفداسى امل تمنيته كمدخل اصب فيه اشواق سنين ناء بحملها خاطر مكدود--فقلت احدث نفسى ان اغشى المنتدى فارضى طموح شاب يجاهد مع رفاقه -- لاستحداث وسائل الجذب لربط اعمامه واخوانه وصحابه داخل حرم --فداسى اون لاين--- وهو يفعل كما يفعل اخوان له فى منتدى العزازة-- وماحسبت ان الطله ستتمدد الى كل المساحة الراهنة-- وتقودنى ويالبختى الى القمم العاليه--- وتجلسنى فارها متربعا بين المروج المتراميه اسرح وامرح كما الشابى بين صفصاف اساتذة اللغة والبلاغة--فتاتينى اصوات محموله بالاثير -- تعبر عن ارتياحها ويلح على الحبيب محمد حسن الخضر ان اواصل الركض وهو من لا يعصى له امر ---وان كلماته تحمل بيد الموقد والجمر والنداء-- وبيد تتابط مفاتيح اقفال الذاكرة فاستجيب-- فياتى من طرف الخليج من هناك من مسقط وعمان استاذنا الطاهر فيحملنى مالا احتمل-- بكل نبالة الزهاد فى كلماته-- فاسرح واحلق فى وهاد استخداماته اللغوية-- كانما -- روح من الملا الاعلى يناجينا
كانما--باغم من ظباء الخلد يشجينا
واسال سارى الخليج --كيف قيده-- حيران يسمع منه السحر--تلحينا--
هون عليك --سيدى--فكما تقول جدتى بت مساعد--- دا رقيصا ماعندنا ليه شعر---
واجد نفسى منقولا الى هناك الى منطقة انعدام الجاذبية--- فى مكان ما بين الارض والسماء--- اتنسم عبير النعناع--- ثم ياتينى مكررا صوت محمد حسن الخضر ينقل الى عرفان دكتور عبد الله من انجلترا البارده-- وامتنانه لما نكتب-- ويتكرم بنقل اشواقى لحبيبى وجارى مصطفى-- اينما كان-- فله التحية وكل التقدير --وان كان قد وجد فى ماكتبته شيئا فلله الحمد والمنه ونجتهد يادكتور ان نجوث فى الذاكرة لتعاقر حروفنا اعزاء لنا هناك خلف البحار وتنقل لهم شى من عطر قرانا وهى اماكن نتمثل فيها حوار مختلف بين احمد رامى ورياض السنباطى مع اختلاف القصد والمعنى وغصبا عنهما نجيره لصالح العزازة وفداسى----حينها قال رامى ---عزة جمالك فين--من غير دليل يهواك--- فجاء رياض لينسخ المعنى كليا قائلا---
ماهانت لغيرك فى هواها --ولا مالت لغيرك فى التصبى
وعلى كل هى ورطه جميلة وجدت نفسى فيها--- وحسبى ان جنيت من شوكها كل العنب--- واننى ياخى عندما ذكرت القليل عن عمنا محمد احمد الجاك فان الكثير المثير من المناقب ما زالت فى طيات عقلى واعماقى -- فمثله وهم كثر بحمد الله تقام لهم الاضرحه وتحج اليهم الصالحات---- بالتاكيد ساطوف على مراتع الصبا--- وساتجول بين ازقة فداسى كما نفعل فى كل اجازة ونحن نتفقد الارحام لنواسى اهلنا فى اعزاء رحلوا--- واتكى بعد التجوال فى محطات ارتاح فيها واشرب الجبنة-- فى راكوبة اخوى الشريف ود عبد الله او تحت نيمة صديق العمر عبد الله عبد الرحمن-- او تحت البرندات الليبية فى حوش عبد الرحمن وعزالدين--- واترك اولاد الجعلى فى اخر المشوار-- لان خالد واستاذ خالد استمراءا الغاء كل برامجى-- فلله در من اعد كل ادوات استبقاء يومى ليوم فى فداسى فلم اجد له متسعا ومازال يخاصمنى فيه--- حبيبى عبد الله محمد الحاج --لا تزعل --ان كان فى باق العمر باقى فلك كل زمانى-- --سلمتم جميعا ونلتقى انشاء الله--بلا-- كاميرون بلا ساحل العاج---

الصادق عبد الوهاب
02-08-2008, 09:03 PM
رفعت الى ابنتى --بنت العزازة فى يوم جميل رغبة ابننا الرائع سامى محمد قسم الله دعوته لى ان اكتب لمنتدى فداسى--ومادرى حفظه الله ان الكتابة لفداسى امل تمنيته كمدخل اصب فيه اشواق سنين ناء بحملها خاطر مكدود--فقلت احدث نفسى ان اغشى المنتدى فارضى طموح شاب يجاهد مع رفاقه -- لاستحداث وسائل الجذب لربط اعمامه واخوانه وصحابه داخل حرم --فداسى اون لاين--- وهو يفعل كما يفعل اخوان له فى منتدى العزازة-- وماحسبت ان الطله ستتمدد الى كل المساحة الراهنة-- وتقودنى ويالبختى الى القمم العاليه--- وتجلسنى فارها متربعا بين المروج المتراميه اسرح وامرح كما الشابى بين صفصاف اساتذة اللغة والبلاغة--فتاتينى اصوات محموله بالاثير -- تعبر عن ارتياحها ويلح على الحبيب محمد حسن الخضر ان اواصل الركض وهو من لا يعصى له امر ---وان كلماته تحمل بيد الموقد والجمر والنداء-- وبيد تتابط مفاتيح اقفال الذاكرة فاستجيب-- فياتى من طرف الخليج من هناك من مسقط وعمان استاذنا الطاهر فيحملنى مالا احتمل-- بكل نبالة الزهاد فى كلماته-- فاسرح واحلق فى وهاد استخداماته اللغوية-- كانما -- روح من الملا الاعلى يناجينا
كانما--باغم من ظباء الخلد يشجينا
واسال سارى الخليج --كيف قيده-- حيران يسمع منه السحر--تلحينا--
هون عليك --سيدى--فكما تقول جدتى بت مساعد--- دا رقيصا ماعندنا ليه شعر---
واجد نفسى منقولا الى هناك الى منطقة انعدام الجاذبية--- فى مكان ما بين الارض والسماء--- اتنسم عبير النعناع--- ثم ياتينى مكررا صوت محمد حسن الخضر ينقل الى عرفان دكتور عبد الله من انجلترا البارده-- وامتنانه لما نكتب-- ويتكرم بنقل اشواقى لحبيبى وجارى مصطفى-- اينما كان-- فله التحية وكل التقدير --وان كان قد وجد فى ماكتبته شيئا فلله الحمد والمنه ونجتهد يادكتور ان نجوث فى الذاكرة لتعاقر حروفنا اعزاء لنا هناك خلف البحار وتنقل لهم شى من عطر قرانا وهى اماكن نتمثل فيها حوار مختلف بين احمد رامى ورياض السنباطى مع اختلاف القصد والمعنى وغصبا عنهما نجيره لصالح العزازة وفداسى----حينها قال رامى ---عزة جمالك فين--من غير دليل يهواك--- فجاء رياض لينسخ المعنى كليا قائلا---
ماهانت لغيرك فى هواها --ولا مالت لغيرك فى التصبى
وعلى كل هى ورطه جميلة وجدت نفسى فيها--- وحسبى ان جنيت من شوكها كل العنب--- واننى ياخى عندما ذكرت القليل عن عمنا محمد احمد الجاك فان الكثير المثير من المناقب ما زالت فى طيات عقلى واعماقى -- فمثله وهم كثر بحمد الله تقام لهم الاضرحه وتحج اليهم الصالحات---- بالتاكيد ساطوف على مراتع الصبا--- وساتجول بين ازقة فداسى كما نفعل فى كل اجازة ونحن نتفقد الارحام لنواسى اهلنا فى اعزاء رحلوا--- واتكى بعد التجوال فى محطات ارتاح فيها واشرب الجبنة-- فى راكوبة اخوى الشريف ود عبد الله او تحت نيمة صديق العمر عبد الله عبد الرحمن-- او تحت البرندات الليبية فى حوش عبد الرحمن وعزالدين--- واترك اولاد الجعلى فى اخر المشوار-- لان خالد واستاذ خالد استمراءا الغاء كل برامجى-- فلله در من اعد كل ادوات استبقاء يومى ليوم فى فداسى فلم اجد له متسعا ومازال يخاصمنى فيه--- حبيبى عبد الله محمد الحاج --لا تزعل --ان كان فى باق العمر باقى فلك كل زمانى-- --سلمتم جميعا ونلتقى انشاء الله--بلا-- كاميرون بلا ساحل العاج---

إسحاق بله الأمين
02-10-2008, 05:14 PM
الأخ الكريم/ الأستاذ الصادق عبد الوهاب
سلام أيها الرائع سلام
فإن خسر منتخبنا القومي في بطولة الأمم الأفريقية، فقد افتقدناك نحن في منتديات "فداسي" طوال أيام هذه الدورة التي تتابعها عن كثب ، وقد عرفناك مهتماً بالشأن الرياضي فكراً وقلما ، وها أنت تعود للمنتدى، فمرحباً بك من جديد، وفي انتظار مشاركاتك التوثيقية الرائعة.

اسماء الامين
02-11-2008, 12:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
سلام عليكم ايها السمار والادباء
ولجت الباب حذرة لسببين
الاول ان البوست اتسم بطابع الديوان او الصالون وهذا دوما تغلب فيه جلسات رجالية بحت .
والثاني ان الحضور فطاحلة تهاب مجاراتهم الاقلام .
لكن حينما اختلطت نسمات النيل برطوبة الجروف ومزارع القطن والذرة وصوت المياة بين السرابات
ووجدكم تتسامرون باحاديث الرائع الاستاذ صادق الاحساس الراوي الفذ الصادق عبد الوهاب,
والله لم استطع مقاومة الرغبة في الدخول معلقة ولا اكتفي بالمرور قارئة ولكن ارتعشت كلماتي خجلا بعد ما قرأت ما خطه الاساتذة في حقك استاذي الصادق فبعد حديث الدكتور والاساتذه اسحاق وودالحسن ليس لي الا ان اقول جعلتنا نتعرف على اناث عشنا معهم ووسطهم وما خبرناهم وها نحن مع كل حرف من حروفك نكتشف انه مازال الجراب ملئ بالمثير ووهج حضورك في المنتدي يزداد لمعانا وسياحتنا تمتد ولازلنا في اول الطريق .
دمت بالف خير ولا عدمناك .
اسماء الامين

الصادق عبد الوهاب
02-11-2008, 09:28 PM
عزيزى الشقيق البليغ- اسحق-قيام--جلوس فى حضرة اطلالتك الكريمه-- استاذنك--قبل ان اعود لذكريات الحكى ان اقف عند باب بنتنا الرائعه --اسماء - بنت اخى الكبير الامين الياس-- ومن قبل اتقدم لها وعبرها للابن سامى ولبنتنا تماضر والحبيب محمد حسن بصادق المواساة والتعازى فى الفقيدة ام سامى-- تغمدها الله بواسع رحمته واسكنها واسع الجنان--وان يبارك فى سامى واخوانه باكثر مما نلمسه فى مسيرة علمه الصالح---وعمله المبارك---واشكرك على مداخلتك الانيقة وحقيقة فقد تابعت مشاركاتك واننى لشديد الفخر والاعتزتز باختياراتك-- وتماسك طرحك واللغة الحية المتحركه التى تلبسينها اجمل فساتين حشمتها وتبذلين اقصى الجهد لترتيب غرف مشاركاتك بعد ان تطرزى اسرتها باخر صيحات المعانى الجاده لتخرج كاملة الدسم من حيث العباره والاشاره والمعنى والمبنى-- وفى اعتقادى ان لك مصنعك الخاص لصناعة وصك--- المفردات--فهنئا لمتلقى مشاركاتك والى الامام-- ولابد لى ان اعقب على جزئية تطرقتى فيها لصالون الرجال --وبحسب فهمى فلا وجود لهذا الصالون فى هذا المنتدى فالابواب كلها مشرعة لمشاركة الجميع بل ان مشاركة حواء فى كل طرح تضفى عليه بعدا ارقى واشمل-- --وساعود فى وقت اخر لتناول مشاركات اخواتنا وبناتنا فى المنتديات لاعتقادى انهن يملكن الطاقة والزمن لتفعيل النشاط ---فى هذا المجال--- امنياتى للجميع بالتوفيق--- وعبرك تحياتى لاخىعبد القادر--- ومازالت حدائق وتجمعات الدمام تتلفت بحثا عنه---
اعود الان لامسك بتلابيب تداعيات ذكريات كادت ان تفلت -- من السلسله-- ولكنها -وياويلها من عنادى-- ففى خلال منتصف الستينات وجدت والدى حزينا--- لان اجمل وانفع بقراته اصابها ما اصابها--- وكان يبحث عن جزار يريح اوجاعها--- طلبته ان يمنحها فرصة-- واما م-- اصرارى استجاب فكتبت له ورقة صغيرة لاخى د--ادريس على ابراهيم-- وكان يومها بالنشيشيبه--- طبيبا بيطريا--- عرفته فقط بان حاملها والدى وكفى---ذهب الوالد ولحسن حظنا وجده على باب مقره-- قام اليه كما يقوم الحوار عند شيخه-- بحسب وصف الوالد ليكرم حضوره ويتفانى فى ضيافته ويكلف سائقه ان ياخذه الى حيث يرغب-- العزازة او مدنى-- وطلب منه ان يترك البقرة عنده ---وتحت رعايته-- وعندما عدت لاسال الوالد-- وجدته غارقا فى اعجابه بالشاب-- دا انسان ولا ملاك--دا؟؟؟كانت تلك عبارته -- ولا اذكر اكثر طوفان مشاعر والدى-- فانى اعلم ان الحبيب دكتور ادريس لا يقبل --- وذات يوم اعاد البقرة ومعها متلاب يتبعها والمتلاب --جناها-- فقد تعافت وشبعت وتناسلت ومازال نسلها يمشى بالعرفان --ولا نزيد-- ودارت الايام وكنت متجها لافتتاح مكتب بريد تلودى-- وفى الطريق عند كوستى تسلمت برقية ان اتجه لنيالا لحل اشكال ناشى فى منطقة برام بجنوب دارفور ماثل فى جفوة بين مساعد المحافظ بها ووكيل البريد ادى لسحب الضابط البيت المخصص للوكيل-- ليغادر واكلف بالمهمة نزلت مهموما من البعاد الاقصى وعدم وجود السكن--- ولان الله معى---فقد قابلت اول من قابلت فى مطار نيالا دكتور ادريس-- فتبدد كل حزنى فى لحظة--- وكان يعمل مساعد المحافظ للبيطرى بنيالا--- فعانقنى وسالنى عن دواعى حضورى فاجبته--- فكان الحل السحرى بين يديه وسكنت فى مسكن طبيب البيطرى بنيالا باحسن مما يسكن الضابط المحلى وانجزت مهمتى وتمكنت من بناء مكتب ومنزل للبيريد --- وعدت وقد نلت ترقية لانجاز هو اولا واخيرا لدكتور ادريس --- ومازال فى النفس والخاطر كثير من اجمل عناوين الحبيبة فداسى --الا تتفقون معى كم انا محظوظ بصداقاتى
ساقطع السلسة ليوم واحد غدا --- لادخل معكم وبكم صالونا طالما تاخرت عنه -- ومن بعدها نواصل--فهل نلتقى غدا -- لقاءا خاصا هنا --انشاء الله

الصادق عبد الوهاب
02-11-2008, 09:36 PM
عزيزى الشقيق البليغ- اسحق-قيام--جلوس فى حضرة اطلالتك الكريمه-- استاذنك--قبل ان اعود لذكريات الحكى ان اقف عند باب بنتنا الرائعه --اسماء - بنت اخى الكبير الامين الياس-- ومن قبل اتقدم لها وعبرها للابن سامى ولبنتنا تماضر والحبيب محمد حسن بصادق المواساة والتعازى فى الفقيدة ام سامى-- تغمدها الله بواسع رحمته واسكنها واسع الجنان--وان يبارك فى سامى واخوانه باكثر مما نلمسه فى مسيرة علمه الصالح---وعمله المبارك---واشكرك على مداخلتك الانيقة وحقيقة فقد تابعت مشاركاتك واننى لشديد الفخر والاعتزتز باختياراتك-- وتماسك طرحك واللغة الحية المتحركه التى تلبسينها اجمل فساتين حشمتها وتبذلين اقصى الجهد لترتيب غرف مشاركاتك بعد ان تطرزى اسرتها باخر صيحات المعانى الجاده لتخرج كاملة الدسم من حيث العباره والاشاره والمعنى والمبنى-- وفى اعتقادى ان لك مصنعك الخاص لصناعة وصك--- المفردات--فهنئا لمتلقى مشاركاتك والى الامام-- ولابد لى ان اعقب على جزئية تطرقتى فيها لصالون الرجال --وبحسب فهمى فلا وجود لهذا الصالون فى هذا المنتدى فالابواب كلها مشرعة لمشاركة الجميع بل ان مشاركة حواء فى كل طرح تضفى عليه بعدا ارقى واشمل-- --وساعود فى وقت اخر لتناول مشاركات اخواتنا وبناتنا فى المنتديات لاعتقادى انهن يملكن الطاقة والزمن لتفعيل النشاط ---فى هذا المجال--- امنياتى للجميع بالتوفيق--- وعبرك تحياتى لاخىعبد القادر--- ومازالت حدائق وتجمعات الدمام تتلفت بحثا عنه---
اعود الان لامسك بتلابيب تداعيات ذكريات كادت ان تفلت -- من السلسله-- ولكنها -وياويلها من عنادى-- ففى خلال منتصف الستينات وجدت والدى حزينا--- لان اجمل وانفع بقراته اصابها ما اصابها--- وكان يبحث عن جزار يريح اوجاعها--- طلبته ان يمنحها فرصة-- واما م-- اصرارى استجاب فكتبت له ورقة صغيرة لاخى د--ادريس على ابراهيم-- وكان يومها بالنشيشيبه--- طبيبا بيطريا--- عرفته فقط بان حاملها والدى وكفى---ذهب الوالد ولحسن حظنا وجده على باب مقره-- قام اليه كما يقوم الحوار عند شيخه-- بحسب وصف الوالد ليكرم حضوره ويتفانى فى ضيافته ويكلف سائقه ان ياخذه الى حيث يرغب-- العزازة او مدنى-- وطلب منه ان يترك البقرة عنده ---وتحت رعايته-- وعندما عدت لاسال الوالد-- وجدته غارقا فى اعجابه بالشاب-- دا انسان ولا ملاك--دا؟؟؟كانت تلك عبارته -- ولا اذكر اكثر طوفان مشاعر والدى-- فانى اعلم ان الحبيب دكتور ادريس لا يقبل --- وذات يوم اعاد البقرة ومعها متلاب يتبعها والمتلاب --جناها-- فقد تعافت وشبعت وتناسلت ومازال نسلها يمشى بالعرفان --ولا نزيد-- ودارت الايام وكنت متجها لافتتاح مكتب بريد تلودى-- وفى الطريق عند كوستى تسلمت برقية ان اتجه لنيالا لحل اشكال ناشى فى منطقة برام بجنوب دارفور ماثل فى جفوة بين مساعد المحافظ بها ووكيل البريد ادى لسحب الضابط البيت المخصص للوكيل-- ليغادر واكلف بالمهمة نزلت مهموما من البعاد الاقصى وعدم وجود السكن--- ولان الله معى---فقد قابلت اول من قابلت فى مطار نيالا دكتور ادريس-- فتبدد كل حزنى فى لحظة--- وكان يعمل مساعد المحافظ للبيطرى بنيالا--- فعانقنى وسالنى عن دواعى حضورى فاجبته--- فكان الحل السحرى بين يديه وسكنت فى مسكن طبيب البيطرى بنيالا باحسن مما يسكن الضابط المحلى وانجزت مهمتى وتمكنت من بناء مكتب ومنزل للبيريد --- وعدت وقد نلت ترقية لانجاز هو اولا واخيرا لدكتور ادريس --- ومازال فى النفس والخاطر كثير من اجمل عناوين الحبيبة فداسى --الا تتفقون معى كم انا محظوظ بصداقاتى
ساقطع السلسة ليوم واحد غدا --- لادخل معكم وبكم صالونا طالما تاخرت عنه -- ومن بعدها نواصل--فهل نلتقى غدا -- لقاءا خاصا هنا --انشاء الله

الصادق عبد الوهاب
02-12-2008, 09:00 PM
وعدتكم البارحه -ان ادخل دخولا خاصا--لهذا الحيز-- تذكرون واذكر فى مستهل الحلقات تعرضت لاول مشاركة لى فى الجمعية الادبية بمدنى الاهلية الوسطى-- فور دخولى اليها فى العام 1957---- وكانت مخصصه لرثاء الشقيق الراحل -الصادق الوالى-- وقد اختطفه النيل فى العطله الصيفيه--- وترك احزانه باقيه فى داخل كل من عرفه فكيف بالوالد الشيخ--- كنت مشغولا بتاثيرات الفقد عليه-- رغم يقينى الثابت-- ان مثله مثل الشريف الرضى فى مواجهة المحن--عندما يقول---
واعوذ بالصبر الجميل تعزيا
لو كان بالصبر الجميل عزاءيى
واوى الى برد الظلال
كاننى لتحزقى اوى الى الرمضاء---
وذات يوم ذهبت الى طاحونة حاج الجاك بفداسى ادقق مونة بيتنا--- رميت بجوالى اليه وهرعت مدفوعا باشواقى الى شيخى--- وعندما اقتربت--- وجدت مجلسه عامرا--- فما دخلت اليه-- --لماذا ؟--- لانى كنت ارتدى عراقى دمورية-- وانتعل --باتا--- فاكتفيت خجلا استرق السمع من حيث لا يرانى--- فالاسترقاق هنا يجدى ولا يشفى--- علمت انه افرغ احزانه فى مرثية سكب فيها وجع الوالد على فقد الجنى--- وانتظرت سنينا لاحصل على صورة منها--- وهنا اود ان اعيدها لمن لم يطالعها لاسيما من شبابنا ---
امل تبدد فاستحال سرابا
ومنى كذبن وكن قبل عذابا
وذخيرة نفذت وكنت اعدها
للحادثات فعشت بعد مصابا
ابنى الذى اعددته وذخرته
للنائبات مهندا وكتابا
دارت عليه رحى المنية فجاءة
ودعته نحو رحابها-فاجابا
يانيل قالوا --ان ماءك نعمة
يهب الحياة سعادة وشبابا
يغشى اليباب فيحيل مواته
روضا يرف ازاهرا خلابا
مابال --ماءك عم روض سعادتى
فاحاله بعد الحياة يبابا
يانيل هل ادركت من غيبته
ومنعته --الانفاس والاسبابا
-يانيل --هل ادركت موقع---صادق
منا--وكيف زكا صباه--وطابا
يانيل--لو ادركت--سر نبوغه
وذكاءه المتوقد--الوثابا
ما كنت تجرؤ --يانيل--ان تغتاله
وتسير فوق رفاته -منسابا
وتصيبنى فى خير ما ارجوه
من هذة الحياة ذخيرة وطلابا
لولا قليل من تقى حصنته
بحمى الايمان--عز--جنابا
قد هب يلهمنى -التصبر والرضا
بقضاء ربى خاشعا اوابا
لهلكت حزنا عند فقدى صادقا
او عشت عمرى -لا احير--جوابا
رباه انزل من لدنك سكينة
لفواد --ام-قد تجرع صابا
وانزل على روح الفقيد سحائبا
من فيض برك تدمن التسكابا

---رحمهم الله ورحمنا جميعا--وغفر لهم ولنا اجمعين--

إسحاق بله الأمين
02-13-2008, 07:12 PM
الأخ الرائع الصادق
سلام واحترام
لقد وعدتنا بالأمس ولم تعدنا اليوم! فنحن لا نتحمل غيابك عنا ولو ليوم واحد، فقد جعلت من منتدانا واحة إليها نأوي ونستظل ونستريح. كم أنت أصيل أيها الأخ النبيل حين حفظت الود والجميل لأهله ولم تنس جميل صنع لأب كان له في تعليمك دور كبير، وإن دلّ هذا ، فإنما يدل على طيب أصلك ونقاء معدنك، في زمان قل فيه إثباث الفضل لأهله ورد الجميل إليهم. رحم الله الوالد والولد.

واصل أخي الصادق وزدنا من عذب حديثك ومن فيض معلوماتك التوثيقية الهامة، فالأجيال في حاجة لمعرفة تاريخ آبائهم، وقد عز في قرانا عدد "المسنين" الذين هم خير مصدر للمعلومة التوثيقية، كم تبقى لكم في العزازة من رجال مسنين (كمصادر للمعلومات) ؟ أظن أن عددهم قليل وقليل جدا كما هو الحال في فداسي والقريقريب والعامراب. لذا ينبغي علينا أن نستفيد من أمثالكم لما يتوفر لديكم من معلومات توثيقية هامة ونادرة. ودمت أخي الصادق مصدر إشعاع لنا ولكم جميعا.

الصادق عبد الوهاب
02-13-2008, 08:44 PM
علمت الان برحيل الشيخ ابراهيم الامير-- واقف مع كل بيوت الاهل بفداسى معزيا ومواسبا اسرة الفقيد الورع رافعا اكف الضراعة للعلى القدير ان يهبه دارا خيرا من داره-- وان يثيبه اعلى غرف الجنان جزاءا وفاقا لصالح اعماله-- وان يلهم اسرة الوالد الشيخ الامير الصبر واعزى صديق الصبا والشباب اخى احمد وارفع التعازى لاستاذنا الطاهر والاسرة الكريمة والى كل اسرة فداسى فالفقد فقد امة-- نتشاطر فيه العزاء ونتقاسم مرارة الفقد وانا لله وانا اليه راجعون---ولا حول ولا قوة الا بالله

محمد حسن خضر
02-14-2008, 05:55 PM
.. لكنها القلوب خزائن المحبة التى لا تنضب طالما صفى منبعها فهى فى الله وبه وله ..
.. ولعله أوان فخر لى أن أتقازم أمامه .. وأن أوفى نذورا سقطت منى عمدا وأنا أجازف بالرد عليه وقد نويت أن ألبس أحرفى ثيابا من خيال يتعدى مشارق الكلام فيبعث بأحرفى غربا حيث أريد .. وأن أبذر فى بطون أحرفى الأخرى حب التغير فتصبح حروفا (متعدية) أسمح لها بابتسامة بطول عريض أن تتعدى إلى مايصدر عنى من كلمة تتقاصر دون ما أرمى إليه فى حق هذا الهرم أو حقوق الآخرين ..
نظل وقوفا وتظل أحرفنا تداعب صمتها حتى يتخطاها ركبكم ..
ودمتم بأمان الله سالمين
أبو وفاء
جدة

الأخ الجليل الكريم / النذير بابكر
تحية لك وشوق للقائك، وودت لو كنت بجدة مرة أشاغلك وتارة عادل الصقري والاستدعاء صعب، وتكرار الدورات يستغرق السنين الطوال.
أقرأ كلماتك بتلهف واستمتاع كمن تعرض عليه الأعمال مرة ليسأل عنها في كل مرة أمام محققين أشداء لا يهمهم من أمره شيئاً، أجد في كلماتك راحة وصدقاً وخلاصاً، وبفضلها سأقول للمحققين كانت تلك جنايتي، وكانوا لساني، وكانوا قبلتي، وكانوا موئلي وحماة ظهري، وسندي ومصدر فخري، وليت الزمان يجمعنا بكم المرات ذات العدد.
طاب حديثك مع أخويك الدكتور الطاهر، والزعيم والصادق عبد الله، وصلاح النيل، وفي أعلى كلمتي هذه، استشهد بسحر قولك وعظيم روحك، وسأدعو أخي الأستاذ الكبير محمد المبارك للشهادة إلى جانبي ومنه تعلمت الحروف وترديد القصيد، ألا ما أيسر الرد على محققين بلسان مقطوع من لسانكم ولسان صديقي محمد المبارك!!
بالأمس كنت أحدث صديقي عبد الرازق أحمد عبد اللطيف العمارابي الكبير، أقرأ له ما قلت في حقه واحرضه بالتواطؤ على ملوك الساحة: د. الطاهر، الصادق عبد الوهاب وابنته، أولاد الأزرق، الزعيم، إسحاق، سامي قسم الله، صلاح النيل، فنصحني ألا أمضي في مغامرة معلومة النتيجة، وأفضل لنا عدم إثارة الغبار والاكتفاء بالمتابعة، قلت له: انا ماقصدت المنافسة أو النيل منهم ولكني قصدت إلى عكس ذلك، واني قصدت إلى مدحهم، كما تعودت العرب أن تمدح بما يشبه الذم، "فقاتلك الله" قصد منها أنه لا يقدر على مقاتلتك من أحد من شدة البأس والجزم إلا أن ينفذ الله فيك مقتلاً، وعلى ذلك قسْ، فأوصاني أن أبتعد خوف مداعبة المشلعيب وموية الإبريق.
لك تحيتي
محمد حسن خضر
الرياض
14/2/2008م

الصادق عبد الوهاب
02-14-2008, 09:01 PM
يغادرنا خلال ساعات فجر اليوم للمملكة المتحده---الحبيب الدكتور محمد عمر ابوالحسن---=ود ابشنب-- لاجراء جراحه دقيقة-- ارفعوا اكف الضراعة للمولى عز وجل باسمه العظيم وكتابه الكريم وبشفاعة سيد المرسلين ان يعافيه ويرده سالما لاولاده واهله وللفقراء الذين بذل جهده لعافيتهم واسعادهم--- انه نعم المولى والمجيب-وصلى الله على سيدنا محمد واله

محمد الطيب يوسف
02-14-2008, 09:18 PM
بعد التحية وبلا مقدمات

جمعتني جلسة مع بعض أهلنا من العزازة ودار الحديث عن هالو فداسي عمودي اليومي الذي لا بد أن أفيئ أليه يوميآ والذي اخذ مكان الشرق الأوسط في صباحي أخذ قوي مقتدر
فكان من محاسن الصدف أن أعطاني أحدهم نبذة كاملة عن الأستاذ الصادق ومن ضمنها أنه والد الدكتور منتصر00 الدفعة الصديق العزيز منتصر قلق00 فرحت أيما فرح فها قد جمعتني الأسباب بصاحب الروضة الغناء ووجدت منفذآ الي حديقته الرائعة هالو فداسي وقد كنت هيابآ قبل ذلك من مغبة الخطأ عند اولي الحل والربط في المنتدي

تحية أجلال وتقدير للرائع الأستاذ الصادق عبد الوهاب [ أبو منتصر]

محمد الطيب

إسحاق بله الأمين
02-16-2008, 05:21 PM
الأخ الكريم / الصادق عبد الوهاب
السلام عليكم ورحمة وبركاته
جزاك الله خيراً على إفادتنا بسفر الدكتور محمد عمر إلى المملكة المتحدة. أسأل الله العلي القدير الذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء أن يجعل من هذه الرحلة نهاية لمعاناة الأخ محمد عمر وأن يجعل له في خطوة سلامة وصحة وعافية، "وزي ما بقولو أهلنا العرب النية زاملة سيده، فالدكتور محمد مشهود له بصفاء النية والتفاني في خدمة المحتاجين"، فدعواتنا وقلوبنا معاك يا محمد، وابشر بالعافية.

الصادق عبد الوهاب
02-16-2008, 10:18 PM
ابننا الاثير-دكتور محمد الطيب--من حسن حظ منتصر --قلق-- ان يحظى بصداقتك ومن حسن حظى ان احظى بمتابعتك لخواطرى هنا-- واشكرك لكلماتك الرقيقة--والتى مع تشجيعكم تتحول الى طاقة تدفع السرد الى المدى--وكلى عشم ان اكون عند حسن ظن من يعتقد ان فى بعض مايرد نفعا للصالح العام--- دكتور منتصر الان يامحمد بوادمدنى--- وحدة الكلى-- ولك اخى اسحق شكرى ونبتهل كلنا لخالق الارض والسماء ان ترافق عنايته حبيبنا ود ابشنب--- وان تبلغ دعواتنا وتضرعنا مبلغها فنسعد وننتفع بعافيته--- انه سميع مجيب--قبل لن اختم نماذج لاحصر لها-- وامل ان اعود اليها-- لاحقا فانى بايراد عينات منها ادلل بان الذين يحملون فداسى فى قلوبهم ويتجولون بها كخاصيه مميزة انما يوزعون حضارة الموقع وخصائصه---ويسكنون الحجرات الدافئه فى قلوبنا--ولعلها بعضها او كلها-- تقف خلف اجتهادنا ان نلون ذاكرة المتلقى بمكنون وجوهر الموقع وايقاعه عبر الزمن--
فى يوم رمضانى عدت من مدنى وتخيرت ان انزل بالعامراب--لمناسبة اجتماعية ثم اواصل المشوار--قضيتها فخرجت قاصدا وجهتى-- والعصر يوغل فى المسير الى المغرب--- وبعد ياس ان ادرك الافطار مع الاولاد-- عبر صالون --مسرعا ثم توقف بعيدا وعاد راجعا الى حيث اقف--ماتبينت الا رجلا مكمكم الوجه وبجانبه سيدة محجبة ---مقنعه--- فتح بابه الخلفى على عجل-- ودخلت اليهم--- سالنى عن وجهتى--فقلت فداسى--ومازال محجوب الوجه--- ثم سالنى --ماذا تفعل فى فداسى--- قلت هى محطتى--- قال انه ذاهب للعيكورة-- بعد قليل سالنى عن اخوانى-- فتعجبت وقبل ان افيق-- سالنى وباالاسم عن اولادى واحدا واحدا--فزاد عجبى-- وكلما حاولت ان اطالع وجهه-- كشح عنى واصلح المراءة حتى لا اراه--- ثم واصل رشقى بما يؤكد انه وثيق الصلة باسرتى على الاقل-- لاحظ تعجبى فضاعف من حيرتى-- وعند فداسى دلف يسارا وبسرعة مضاعفة--فى اتجاه العزازة-- فوجمت-- وتاكدت انه ليس من العزازة وعندما لاحظ حيرتى المستبده-- سالنى ان ارافقه الى مزوعة على الترعة واعود لانزل بفداسى كما ارغب--- لم توقفه الترعة ولا بعدها واتجه للعزازة-- ولما دخلها توجه الى طريق بيتى ولم يتوقف الا امام البوابه--- ثم سالنى عن بنتى وداد-- دفعة بنته فى الجامعه-- استنفدت صبرى وحاولت ان انزع قناعه --- قلت له انزل وامسكت بعجلة القيادة وبيننا والفطور--- اقل من نصف ساعة-- طلب ان يستعدل عربته وينزل --لكنه اخرج راسه وضحك عاليا ولم يتوقف ابدا--- وادركت اخيرا انه الاستاذ خالد محمد على --- وبين دهشتى وغضبى لمغادرته--- حسبته من الذين يوثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصه-- فقد كان يحمل فطور اولاده فى عربته واثر ان ادرك الفطور مع اولادى--- -- وتتداعى الصور وتترى النماذج-- لكنى فى الحلقة القادمة ساتعرض لسفراء فداسى فوق العاده الذين دخلوا قلوب اهل العزازة وماخرجوا منها--بكل تواضعهم -بكل بساطتهم --بكل طيبتهم-- وباجمل خصائصهم-- كيف فتحت لهم ابواب كل البيوت--وكيف عرفوا الناس كل الناس--واصبحوا جزءا عزيزا من نسيجنا الاجتماعى--منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر --ومابدلوا---- ونلتقى-انشاء الله

إسحاق بله الأمين
02-17-2008, 03:13 PM
الأخ الكريم / الصادق
السلام عليكم ورحمة وبركاته
ونحن في انتظار الغد الواعد الجميل لمواصلة السرد الشيق الممتع الجميل"، كأجمل ما تكون حصة التاريخ.
دمت ودام يراعك النابض بالحب

صلاح يوسف النيل
02-17-2008, 10:25 PM
الأستاذ والأديب الكبير / الصادق عبدالوهاب ....
اخلع نعلي..وأحج إلي سردك مشيا...... كم أسعدني سردك التوثيقي الرائع الذي صورت فيه مجتمع منطقتنا في أيام جميلات وحكايات أزمنة منسيات ... ليس كما ينبغي أن يكون بل كما هو كائن بصدق وبراعة مصور يلتقط الصورة والإحساس .... لغتك بسيطة .. ومعقدة في ذات الوقت ... ذكية وتختزل اللحظات .... فتنقلها ببراعة تحسدها عليها كمرة كوداك ..... حرفك لا توقفه عثرة أو يوهنه استرسال .... هذا السرد مثّل لي لحظة إلتقاء النيلين ..... وكذا (مرج البحرين) ولا أريد أن أفصل هذا التوأم السيامي .... واقعية السرد أو سعة خيالك .... فدع المياه تنسرب كيفما تشاء ... ولنا عذب الحكي والانتظار .....

عاطر تحياتي .....

صلاح يوسف النيل
جده / 17/2/2008

الصادق عبد الوهاب
02-18-2008, 09:46 PM
مرحبا اخى-وابن اخى-- صلاح-شكرا الف مرة--واهنئك بقيام رابطة فداسى بالغربية--بودى ان اخوض فى التفاصيل واحدث عنك -- وكيف احدث عنك --وانت منى-- لكن يبقى الثابت والمتحرك فى قعر الحقيقة--انك -- لو مشت خطاك فى الصحراء لانبتت ازاهيرا ووردا واينعت فاكهة وابا-- وسياتى الحديث لاحقا عندما نطوف بالشرقية على صهوة التداعيات وكيف قامت بجهدكم رابطة فداسى بالشرقية---وكيف كان يوما محمولا بانين الناى لا ينسى-- وليلة رف عليها الحنين وارتمى-- وكيف انى جعلت عنوان كلمتى فى احتفالية تكريم جمال الوالى---عنكوليب فداسى--- --ولولا انى اخال الشقيق البليغ اسحق يستحثنى لخرجت من الطابور وسرحت - اقدل على ضفاف الخليج ممتطيا --رقشة بين العزازة--وفداسى---مترنما--
دانيتها ولصوتها فى مسمعى
وقع النبال عطفن اثر نبال
-----وحتى يحين حينهافلتنبض كل ثريات الشواطى انتظارا وترقبا لاسعد ايامنا-- واعود الى اسحق والاحباب محدثا عن سفراء فوق العاده كما وعدت-- وكما ذكرت فى البدايات فان عيون طفولتنا تفتحت على مزامير ود الجودليه يطوف بالبيوت--ونتبعه حفاة نصف عراة يبيع بيوتنا الحلل والكبابىومن يبيع الحلل والكبابى وجب ان يدخل كل البيوت ويالف كل الناس والبيوت يومها بلا ابواب عنوان طهر النفوس وبراءتها--ونتتطلع الى طلعة عم-دوكة تترنح دابته على الطريق يبيعنا تبش الجروف وطماطم ماغشاها غاشى-- الكيمكال ---ولا فضت نكهة براءتها مبيدات--نلتهمها طازجة من --قفتها---ونمشى عليها باقى نهاراتنا الشقية لاتعبا نحس ولا ضنى--- ومن بعد خلفهم خلف--- حملوا ذات جينات التوادد والتعاضد فكان عمنا --الامين حمدان متلفحا بقفطانه متابطا بيد -- القرجة وبيد دفاتر قسائم الزيجات-- اقترن فى ذاكرتنا بالزغاريد فارتبطت حضرته بانفجارات الفرح فى كل البيوت-- الا يكفيه انه بشارة الخير-- بلى والله بلى--هناك كان عمنا الخليل عبد السلام حمامة السلام عندما يطول غياب البعيد تشرئب الاعناق بحثا عن الخليل-- هاجماعة الخليل ماغشاكم-- هاناس الخليل ماجاب لينا جواب-- وقد كان لى شرف رفقته فى درب المسلمية فى بداية عملى بالبريد--- ووقفت عن كثب عن ماثر صفات الصالحين--كان قليل الحديث لكنه القليل الكافى --متبوعا بنصف ابتسامة لو توزعت على بؤساء كل العالم لكفتهم--وفاض عنها فائض مازال عندى منه باق ننضب نحن ولا ينضب--كان هناك الاخ تشريفا والعم تادبا محمد على خليل اول بنك متنقل يحمل على عاتقه امانات الناس يطوف بحملها عبر كل الفصول لا يتبرم ولا يضيق وبلا مقابل--يوزع للمحتاجين حاجتهم مشفوعه بابتسامة الرضاء-- نتذكره كلما اهلت ليلة عيد-- فقد اقترن اسمه بالعيد ولباس الجديد--- هناك ينتظرنى بخيت ود مهدى بكل وقاره العجيب يلون قلوب اهلى قبل تلوين بيوتهم-- يوزع نقاءه بمثلما يوزع حبات الرمال على الجدران-- وهناك فى قافلة الطريق اساتذة اجلاء يوسف محمد سويف وحسين وابراهيم على ابراهيم هناك قسم الله ودعمنا حاج محمد--- هناك ود امين هناك -الكديس-- هناك الحاج ود عبد المحمود هناك صلاح الحلاوى-- شقيق حبيبنا عزالدين -- الحبوب فاكهتنا بالدمام--والذى تساله عن فلان ابن فلان --يقول لك على ود زينب او صلاح ود عشة او ماجد ود رقية--- هناك وغيرهم اعود اليهم بحكم اعمالهم دخلوا بيوتنا وتربعوا على قلوبنا-- عرفهم الجميع واحبهم الجميع-- وابدا ومطلقا لم نشهد لهم رمشا اهتز فى غير مكامن الطهر والنقاء ولا لسانا جرى فى غير مجرى نهر الاشقاء العذب--- ولهولاء وقفات كلا بخاصيته وحلو شمائله علامات طريقنا الجديد-- ويبقى الفارق بينهم وبين الحاضر انهم طوروا العلاقات ولم يتحدثوا عنها--بينما نحن تحدثنا عنها ولم نطورها وحق علينا ان نقف عند اثارهم نوفيهم بعض عرفاننا-- ونواصل

النعيم الزين
02-19-2008, 12:24 AM
الادباء النجباء اساتذتي
ليس تطاولا فرهابكم ما بحصلو الجاري وسماكم ما بلحقو الطاير ولكنا هنا تملأنا الدهشة ونحن نتصفح هذا الابداع .
السامي ابا الصادق
سفراء المحبة والمودة نجوم اضاءت سماء العزازة فمنهم عمنا / خالد ود حمد والذي له في جسد جيلي واجيال سبقتني بصمة ومنهم استاذنا/ عبد الله الجد الاديب المتمكن رحمهما الله واثابهم بقدر ما قدموا .
ولك التحية ابا المنتصر ايما حللت فحرفك واحة غناء تأوى اليها الانفس العطشى حفظك الله ورعاك .

مهدى الصادق السيد
02-19-2008, 12:49 PM
تحية وتقدير لكل من شارك فى هذا الرباط القوى .......
شكرا اخونا النعيم الزين فعلا هناك رموز خلدت اسمها فى دفاتر العزازة وذاكراة اهل العزازة لن تتأثر بعوامل التعرية ولايبدلها الزمن بل يزيدها قوة ومنعة .......
استاذ عبد الله الجد وعمنا خالد والفكى ودمنير يجب ان نوفيهم حقهم وكل واحد منهم لا تكفيه صفحة واحدة بلد مجلدات ....... اامل واتمنى ان نجد الوقت لنسجل لهم سطور تعبر عن مكنون ودنا وعظيم تقديرنا لما قدموه نحونا .

إسحاق بله الأمين
02-19-2008, 03:46 PM
الأخوة والأخوات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فليبلغ الحاضر الغائب أن مسلسل "التيمان فداسي - العزازة" ، تأليف وإخراج الأستاذ الكبير الصادق عبد الوهاب، سيتم عرضه يومياً على شاشة منتديات فداسي والعزازة والقريقريب"، في تمام الساعة السابعة مساء. مع خالص المنى بمتابعة جميلة.

الرائع الصادق
ما أروعك وما أشهى حديثك، والذكريات - ما شاء الله - تتداعى في ذهنك كحبات عقد لؤلؤ منضوم ، زدنا يا أبا المنتصر من هذا الحديث الذي لا يمل، فمثل هذا الحديث يقوي ويعزز من أواصر القربى ويمتن حبل الوداد ببين الأجيال. ألا ترى أن هذا الذي تقدم أخي الصادق خير هدية لهذا الجيل هنا وهناك، وحصة تاريخ شيقة ممتعة ومجانية كمان.
أسأل الله العلي العظيم أن يزيدك من نعمه وأن يفيض عليك من فيوضه .

الصادق عبد الوهاب
02-20-2008, 09:20 PM
وهانحن نستحث الخطى نمشى على درب من مشوا--منذ فجر العلاقة--نذكرهم عرفانا - منهم من رحل ومارحلت مناقبه-- ومنهم باق بيننا ماض فى منهجه-- وكنت قد توقفت عند عمنا بخيت ودمهدى-- تاركين محارته تنقش داخل اوردتنا وترسم فى تجاويف مخيلتنا خصال وخصائص باقية حية مشعه يزيدها التقادم توهجا ويمشى عليها بالاضافة --وهاهنا اقف مع هرم اخر علامة بارقة لجملة معان وخصائص---الكديس-- هو محمد البتورى---عندما رايته حسبته احد ابطال شكسبير--- او من شخصيات --دكينز-- بالنسبه لى لم يكن سائق --لورى تراب-- بل كان نموذجا للكثيرين فى قوة الارادة وتحويل الاعاقة الى عمل خلاق-- تعلمون واعلم انه كان مبتور اليد-- لكنه لم يستسلم ويجلس على قارعة احسان الناس يعطونه او يحرمونه-- تعايش معها واخضعها لارادته القوية فما منعته ان يقود شاحنته فى كل الفصول--فى جنح العاصفه او تحت المطر-- ويواصل مشاويره عالى الهمة والهامه-- ليس ذلك فحسب بل كان امينا وخبيرا بصناعته-- يكفى ان تشير لغرضك فيهديك اليه--دخل فى تحالف مع التضاريس لتكشف له عن انواعها---الخشخاشه والرقيطه-- يحدثك عن القريره والرقيطه-- فيدلك اليها وياتيك بها--مع ايفاء الكيل ويزيدك مثقال -نكته-- تمحو عنك كل كدر وضجر-- وتبقى جلجلة ضحكاته حيه بين الازقة والشوارع-- احيانا تاتى متبوعه بقصف الرعد فلا غرابه ان تفتحت له شعاب القلوب محبة ورفعت له الايادى تقديرا-- وسكن المخيله ومافارقها --- هناك ود امين-- هل تذكرونه-- ربما ابناءنا الشباب لا يذكرون الكثير عنه-- لكنى اجزم انه ادخر كل او جل مخزونه من الحديث واستبدله بجرعات دواء اكثر نفعا يدسها فى شراييننا وبين ضلوعنا-- كان ياتينا راجلا فى زمن عز فيه التواصل الا من دابة-- وحتى هذة لايملكها-- كنا نراه بين منحنيات الترع عز النهار --قادما او رائحا-- حقيبته فى جيبه -- يدخل الى بيوتنا كلظلال--- بهدوءه الساحر ويخرج منها دون ان يشعرك فقد جاء لغرض واتجه لاخر-- فلا ترى عليه الا ابتسامه مازالت مرسومه على البوابات القديمة شاهدة تخبر كل عابر --ان ود امين مر من هنا--- اكثر من عقدين تجول بين العزازة وفداسى--ما سمعنا منه الا همسا-- ولا شهدنا عليه الا ما يرفع مكانته عالية ويبقيها حية--وكما دخلها بهدوء رحل عنها بهدوء وتلك لعمرى صفات الصالحين---هناك الحاج ودعبد المحمود-- بنفس الملامح والشبه لود امين بذات الطيبة والسكينة والرضاء والكلمة المليحه-- امره هين لين لا يكلفك شططا -- مرحا ممراحا بلا ضوضاء--يجلس اليك فتخال نفسك ضيفه-- ويغادر عنك فتتمنى ان لايغادرك-- دق مساميره فى كل بيت لكن ليس على ابوابها وانما على قلوب اهلها--عشق العزازة واحبها فاخذ منا -- خوله-- واسكنها فداسى ومن بعد اصبح بيتها على طرف الشارع -استراحة كل محارب يركن اليه قبل ان يواصل من او الى العزازة--- نواصل وننقب ونلتقى--دمتم

الصادق عبد الوهاب
02-23-2008, 09:50 PM
هاانا اتكى حاملا قلقى وقلمى وشتات من ذكرياتى--على ناصية من نواصى التاريخ--امشى على درب من مشوا-- اقتفى اثار من تذكرت منهم واستحث خراب الذاكرة ان تسعفنى بالمزيد خاصة لاولئك الذين ساروا على درب المحنه--اختلطوا وتخالطوا-تمازجوا فانصهروا وكتبوا على جبين ايامنا انهم مروا من هنا-وحسنا تداخل الاعزاء النعيم الزين ومهدى فاضافوا للقائمة ارقاما واركانا-- ولمثل اضافتهم نسعى ونستجدى لتتكامل الصور وتتحد فى مبتغاها---ومن منا لايذكر عمنا خالد-اختصاصى مجاله ومهندس تكنلوجيا القصبة-- من منا لايذكر الفكى ود منير حامل هدؤ الليل وبراءة حسن الضفاف-- وازيد عليهم عمنا وشيخنا وقدوتنا الفكى نور الدين امام مسجد العزازة الشرقى--ومواظبته على امامة صلاة الجمعة والعيدين ابو عبد الله وعبد الرحمن--وهل ننسى اول من ادخل فى عقولنا الصغيرة معنى الفقه والتفسير وتعلمنا على يديه اصول الدين وطريقنا للسراط المستقيم--- وبمثلما كان للرجال دورهم واثرهم وانطباع اثارهم على الدرب-- كانت هناك حواء --التى انتجت للعلاقة اسباب قوتها وديمومتها--وامتدادها-- هل احدد وما انا بقادر-غير انى ولكى يطمئن الحبيب محمد حسن ويسعد اكثر الشقيق اسحق ويتعاظم جسر البروف الطاهر استشهد بخديجة بت الامين-- التى سكنت العزازة عند ميلادنا وانتجت بنات وبنين هم ارقاما فى دفاتر عزازتنا وعزتنا-- هل اتحدث عن بنات خوجلى اخواتنا زهراء وامنه وزينب والبقيت-- ام عن نسل يسد قرص الشمس تناسلوا فانتج نسلهم متمددا داخل نبض عروقنا وتقديرنا وفخرنا -ام ترانى اتحدث بكل الرضاء والغبطة عن سعيدة التى اهدتنا ام الصاق وخالد ومهدى وعبد الله وعبد الرحمن يزينون رقبة العزازة ويهتفون بحبها--ويحملون عاليا وغاليا اسم زعيمنا وحبيبنا--ام نتحدث عن -اولاد الشامخه حاجة السرة الصادق ومحى واسامة ام معتصم وابوالجاز واخوانهم-او محمد ومحمد ولطفى وعقد منضود وممتد لو عددناهم عدا لكانوا ربع تعداد وجودنا - تلك علاقات يامحمد اقوى من ان تشفق عليها بل هى اقوى من ان تنال منها حالات تعصب فى كرة قدم-- او تخددشها -- لمحات شغب يفع فى حفلات-- ان خير من يتحدث عن قوة الرباط هم الجيل المتسع بحمد الله الذى جاء نتاج انسكاب الدم فى الدم--هم موجودون-هناك فى فداسى وموجودون هناك فى العزازة-- ورقعتهم تتزايد وموجودون هنا بيننا شواهد حية على مر الايام--يطالعون مانكتبه ويعبرون بحبهم وحنانهم-- ان تتفتح كل الازاهير لتعطر مقبل الايام بكل الحب بكل النضج وبمطلق الثقة-- ولهذا نتذكر ونواصل

ابو غسان
02-26-2008, 10:36 AM
تحية طيبة
لازال الليل طفل يحبو (كما يقولون فى حفلات الأعراس)
ولازالنا فى شوق وتلهف وإنتظار لحلقتك القادمة من حديث الذكريات
عسى ولعل ينالنا من الطيب نصيب
قصدت بالمداخلة الموازرة والإشادة
والتصحيح لخطأ اكيد انه وقع عند الطبع فليس بمثلك من تشيخ ذاكرته
بان جدنا لأمنا هو (طه الحلاوي) اب خالاتي زهراء وامنة وزينب والبقيت وليس خوجلي كما ذكرت واضيف باننا اهديناكم ايضاً الخال/ حسن طه الرجل الفنان متعدد المواهب الذى ادار الكثير من مباريات كرة القدم بين العزازة وفداسي تحكيماً وإبنة اختى/ نجاح بخيت المصري زوجة إبن الخالة/ محمد ابراهيم شينهكا الذي ارتدى شعار فداسي لاعباً فى فريقها لكرة القدم ابان رحلة الصعود للدرجة الثانية وابننا/ إيهاب عمر كبور نسيب الرجل النكتة/ حميد محمد دفع الله والأخوان/ محمد دفع الله عواد (الجقر) واسامة بله عواد وحسن الامين ابوسن واحمد ابو الحسن الفضل (احمد شئ) الذين صاهروكم وتزوجوا من بنات العزازة والقائمة تطول، وانه توجد علاقة قربى لا اعرف تفاصيلها تربط البطاحين الدوبلاب بال نور وال ابوشقة فى فداسي.
ومابين الذكرى والنسيان المسافة طويلة يا انسان
وحاول اتذكر وجيب الماضي من اول تلاقي الزمن غير ملامحنا
ونحنا بقينا ما نحنا
التحية لك ولحديثك العذب المنداح الى ارواحنا والذي يحكي عن روعتك
ولك ودي

الطاهر الدرديري
02-26-2008, 02:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
في حضرة الاديب القامة الرائع الصادق عبد الوهاب احب الاستنشاق من عطور ادبه وظرفه وسرده أكثر مما اكون متداخلا معه حتي لا أقطع سلاسل الذكريات الذهبية وعقوده وقصائدة النثرية الفضية التي ينظمها حللا بين تاريخ القريتين ...وصدقوني لهو امتع في السرد من شارلز دكنج في"" قصة المدينتين ""
بيد ان لاهل العزازة من الحق الواجب علينا ان نشيد بمواقفهم... ونشد من سواعدهم .... ونبادلهم حبا بحب ..وتقديرا بتقدير ...فهم إخواننا واترابنا واقراننا ..وفيهم رحمنا ...وهم سندنا في النوازل ...وشركاؤنا في الافراح وان اقيمت سرادق الاعراس في منازلنا وسعت أصوات الزغاريد في منازلهم اشجي من اصوات الحمائم علي الورق ...ثم هم الآن فرسان الكلمة يمتطون الحروف ..علي صهوات الخيول العراب في أبواب المنتدي ......
وفي ""دار العزازة ""لي عياذ يقيني نشب أظفار الاعادي
امير كبار أرباب المعاني فتي في شرعة العرفان هادي
صدوق المعي لايباري بمضمار العلا طلق الجياد
وقالوا: في في معارفه فريد فقلت:وفي الكتابة ذو انفراد
وقالوا:في الذكاء ذكا فقلنا:وثاقب ذهنه واري الزناد
هذا حقهم علينا ....لكن دعوني اعبر عن جوي دفين ...وثمر من مودة وأخوة مضي عليها سنين لم يحن قطافهابعد ...واسمحوا لي اسطر جميلا واهدي باقة من الاريج الفواح والثناء العاطر للاستاذالمرحوم علي عثمان وزوجته الكريمة بدرية عباس وأسرتهم العزيزة ..الذين أدركناهم في القاهرة ...ورأينا منهم إحتفاء ومودة وسماحة وكرما ما رأينا له مثيلا ..
كان منزله في أرقي احياء القاهرة وقتها وفي الحي الدبلوماسي في وسط الجاردن ستي قريبا من السفارة السودانية ...كان دبلوماسيا جيدا في عمله ملحقا في السفارة السودانية ..كنا نهوي الذهاب للسفارة لمقابلته اولا ثم لصرف رواتبنا ثانيا...كان يفرش بساط مكتبه اريحية وبشاشة ...أحب المبتعثون السفارة لوجوده بين جدرانها ... لكنه كان شيخا من شيوخ العرب في مقابلته وكرمه ومضيافيته ...حباه الله بزوجة من بنات الاصول ...ان وجدته في منزله او لم تجده فاعلم بأن عزيز مكرم محتفي بك عرفتك بدرية عباس او لم تعرفك المهم انك من اهلهامن فداسي او القريقريب فأهل العزازة معروفون لديها ...وبيته يمور ويموج بالضيوف من فداسي والقريقريب والعزازة ...كان أخا أكبر لابناء فداسي بابكر الامين الدرديري .عمر ابراهيم مصطفي .يوسف محمد احمد الخضر . أسامة بشير دفع الله .محمد عمر عبد الله المساعد..إن نسيت كثيرا من رقي تعامله وأدبه وكرمه...فلن أنسي بساط الانس الذي غطي مائدته حين قدمت الي القاهرة عريسا والبشر يتهلل من وجه الاخت بدرية عباس والاخ علي عثمان عند استقبال الضيوف والمدعوين من اعضاء البعثة الدبلوماسية ليعرفوهم بنا ..وكان منزلنا في ضاحية القاهرة في مصر الجديدة ملتقانا في كل ليلة قمرية إضحيان للسمر ومجاذبة اطراف الحديث ...فما ادري هل يعود للبحر تدفقه إبان ليالي الصيف القمرة مدا وجذرا ....أم اصبحنا نتعلل برسوم الاسناد بعد رحيل اهل المنزل والناد ..........؟؟
التحية التقدير للاخ الصادق عبد الوهاب الذي أثار شجوننا بحديثه العذب ولاهل العزازة جميعا
الطاهر الدرديري
مسقط
26/2/2008

الصادق عبد الوهاب
02-26-2008, 09:34 PM
كنت قد نويت وعزمت ان ادلف اليوم للحبيبة--القرقريب--لعلى استرضى خواطر اعز الاعزاء--فقد طفح عتابهم--الحبيب عبد الله عمر-- ريحانة--الشرق والهوج--- والحبيب ابن الحبيب اسامة يوسف النائر-- الذى لايقوى سودانى بالشرقية ان يرد له طلب--فقد كان طوفان نوح فى عطاءه لكل من يتزين بالسودانية-- ولان الحديث عن القرقريب-- هو الحديث عن العزازة-- وسافصل لماذا فى مقبل ايامى ان كان فى باقى كاس العمر باق--- غير ان ابننا ابوغسان تداخل بمراسيم رحمية-- فاعادنى الى وقفة جرى بها الماوس-- دون ان ادرى-- فاعاد تصحيح اسماء ماتخطتها ذاكرتى-- وهى ان اخطاءت وضلت لها الف حق--لكن الثابت انى اعلم ان الزهراء والبقيت وزينب هن بنات طه-- وان امنة هى بنت خوجلى-- وان زينب والدة موسى وموسى خال اولادى-- وكيف لا اقف عند جدة غسان -- كل جمال الروح ونهاية المكارم--اختنا الراحله -- الجمال-- وملزالت اثار خطواتها منتحوته فى دروب العزازة تبنى وتعمر العلائق-- وتربط بين الارحام-- اما الراحل اخى وعمى الطاهر--فقد عشنا ردحا نتلاصق الجدران والوجدان ويعلم ابوغسان-- ان مايفصل بيتنا عن بيت حبوبتنا كلتوم-- فقط ربع متر وهى اقل من خطوة-- وان لبننا من ضرع شاتهم-- وفطير عجينهم من خمير طحيننا-- وان انسى لن انسى لحظة لن تتكرر-- فى التسعيات حين حضرت من القاعدة العسكرية بحفر الباطن فى طريقى للسودان وفى مطار الرياض قابلت بنتنا فتحية وزوجها الاستاذ بشير-- حين زفت لى تفوق ابنتى دكتورة وداد-- فى الشهادة السودانية ودموع الفرح فى عينيها تسابقها---وهكذا نتقاسم الفرح ياابوغسان-- بمثلما نتشارك عاديات الايام-- ولاشك تعلم عزيزى ابوغسان ان عمنا واخينا الطاهر هو خال منتصر واخواته--- وان جدك محمد احمد وهبار هم اخوال والدتكم الراحله و بدر الدين هبار زوج بنتى فدوى---الم اقل لك ان العلاقات متداخله لدرجة يستعصى تعدادها-- ودورنا هنا ان نعيد طلاء جدرانها وتلميع واجهتها كلما سكن الغبار على رفوفها-- فتبدو كما نشتهى ان تكون كالامواج فى اصرارها والرياح فى سريانها صبحا وعشيا---
اسعدتنى طلة استاذنا البروف الطاهر-- وهى طلةتاتى عندما تاتى ماخوذة بسحر الضياء ساعات السحر--كانما سكب الفجر كل نداه عليها ليتعطر--كعذراء تحاسرت اكمامها-وكانما --كانما--كانماهبت عليها نسمات صبا فعلمتها التثنى--- لله درك يااستاذنا تنقلنا بين الطرفة والطرفة الى مجد ود الدمينة وابن زريق--- والى بحبوحة ايام العرب فى اطلال الاندلس وعهود العباسيين-----فنتمايل سكارى ومابنا سكر--
اذا هتفت ورقاء فى رونق الضحى
على غصن بان او غصون من الرند
بكيت كما يبكى الوليد ولم اكن
جليدا وابديت الذى لم اكن ابدى
والتحية لك وانت تطوف بذكرى حبيب ومنزل-- بديار اخى ابن خالتى وحبيى على عثمان-- وان بنته داليا وزوجها ابن اخى-- المهندس خالد هبار- يجاورون الحرم المكى ويدعون له ولكم-- بالله لا تطيل غيابك-وتدخل بسلطان رقتك لتزحزح محمد حسن خضر--عن لغة الحسابات فيلتفت الى هالو--يهاتيها وجزى اسحق خيرا فقليلة يجدى ولا يكفى -----هالو-ود الخضر--- فان ود الحسن محجوزة حصريا لزعيمنا ---

الصادق عبد الوهاب
02-26-2008, 10:01 PM
ورد-- فى الحلقة ماقبل الماضية-- عن السيرة العطرة لو اد امين-- وردت الفقرة-- --كما دخل اليها بهدؤ غادرها--بهدؤ---وعندما مررت عابرا بالمشاركات السابقة-- توقفت عندها-- وانا اقصد كما دخل العزازة بهدؤ خرج منها بهدؤ--- اطال الله عمره فى صالح الاعمال--وحفظه وابناءه--- اميين--

محمد حسن خضر
02-26-2008, 11:22 PM
أخي الأكبر/ الصادق عبد الوهاب
أنا لن أتأخر عليك يا بن الأكارم الصادق الفردِ
"أنا من خلالي ساكن في معقلِ"
غير أني من احتشادٍ أبثُ لوعتي وبعض شكاتي، تسوقني إلى المقصلة غصب إرادتي:
• كلمة في لهاة الفؤاد أودعها الصادقُ الفرد لصاحبه صلاح بن يوسف النيل مازلت في تكرارها في شغف.
• كلمة للرشيد بن الخليل في حق إخوانه: الطاهر والزعيم وشخصي الضعيف ( وأستوقف الناس كلهم في عمق المشاعر والخواطر، بما أفاض فيها من روعة التعبير و"السحر ملْ نصابه"، وعجبت أن العصر ما يزال يزكو ويرفدنا بأمثال الرشيد. وتأمله كيف يضع سرادق الاحتفاء والاحتفال لمفردات العربية من جنس: وحلأ وحُلئتِ، أي منعت، وأي منع هذا الذي لا هوادة فيه ودونه الموت الزعاف! إنها كلمة حاتم الطائي التي اصحبها خلفية نفسية، وموسقيا تصويرية بعزف منفرد، فقلت إن لي في ذلك مداخلة ستأتي ولو كانت في بقية العمر) .
• وقصص محمد الطيب يوسف، وفي شاعريته العذبة المنسالة والمنسابة بين الصحائف، وفي خواطره العُذاب، فبربكم هل عدت إليها حيث أودعتِ أم أنها ساحت في الشعاب والرقاب (الحلو ما بدوم)، عهدي بسنخها سائح منهمرٍ غيرِ راكدٍ، ومثلها ينفذ للقلب متخطياً الوسائط والمواقف.
• وأنشودة الجن والعتاب التي وافى بكري أبو الحاج (فداسي) متحركاً بها عن الرقم 186 إلى 187 بعد طول غياب. أكان غائباً أو أنه كان "يتمثل" ما جرت به أوردة المنتدى من غذاء تمثيلاً تخطى الكيمائية إلى التهام الأكوان والأمكنة والدروب، عجبت لشأنه ولرمزيته التي أرهقتني وكأنها فصل ٌمن عذاب، قلت للزعيم اليوم: ما شأن بكري؟ هل أراد بنا خيراً أم أنه لا يأبه أن تصيبنا من غائر الطعنات ما تصيبنا، فمن ينبري ؟ أو من يجاره في حب فداسي وهي هو، وهو هي ...( منقو قلْ لا عاش من يفصلنا)؟!
ثم اتكاءه – صاح – من استوجب ظرف الأرزاق والاسترزاق، وأنه بإذن الله العود القريب.
وإن الصادق بن أبي القاسم الكباشي (أبو شهد) ليعرف كيف يحدث الناس عن ذكرياته ومذكراته الطيبة المثمرة، وقد احتفيت بما قال عن عام 1987م وعن ما جرت فيه من وقائع شهدها مسرح القرية في أعمال ثقافية وضروب من النشاط الكروي، ونشاط ثقافي والفكري والمسرحي، فلولا كلمته ما عرفنا تلك الدقائق، فليستمر الصادق أبو القاسم الكباشي ، وليرسل لنا صورة جدته الشاعرة المتنازع على إرثها ونحن أبناؤها وما نزال أحياء، وليظل ملف الشاي بت أحمد سبيلاً للتأصيل ونافذة من نوافذ التحقيق، واستمعوا جيداً للأخ إسحاق بله( بلة كما يكتبها البعض الآخر... وأستعلم في أمرها؟؟) في قرائنه العجيبة ليحدث عن أسرة آل الشفيع وقد زعم محققهم أن فضل الساتر تغنت بأغنية يوم طلعت القمرة في حوشهم ، تابعوا إسحاق في قرائنه التاريخية وعن صكوك الملكية التي باعها جده الأمين لأصحابه آل الشفيع، فالحمد الله الذي أيدنا برجال أمثال إسحاق كفئوا عن مروءتهم بكشف حجب التاريخ، والله يهدي لنوره من يشاء.
يطيب لي أن آتي على مادتك أخي الصادق عبد الوهاب، وإن التزود منها ليشفي، واحتمل منا البطء ونحن نيمم شطرك: مرجعية ، وأدبا ، وتراثاً ، وعلماً ، وسلوكاً ، وصدقاً والصدق بلا شك يعدي، أو كما قال الرشيد خليل: "إن الصدق يولد الصدق".

وللجميع التحية
محمد حسن خضر
الرياض
26/2/2008م

بشير بله
02-27-2008, 03:17 PM
عشاء بى طلاقو

أخي وأستاذي/ دكتور الطاهر

مالك نكأت الجرح فأبو( داليا ) الأخ/ على عثمان طيب الله ثراه وتقبله قبولا حسن كان ضو قبيلة شيخ عرب بكل ما تحمل من معان ومضامين نبيلة.
ففي أول زيارة لي للقنصلية السودانية مع صديقي الدكتور ضو البيت الأمين ثروت من أبناء واد مدني أدخلني على الأخ على عثمان ( أتفضل دره واحد من عربكم لسه بعوضة الأنوفوليس لم تغادر جسمه عربي جديد لنج بشير ود بله ود الأمين تم قبوله بكلية الحقوق ) كان ذلك في عام 1974م بالقنصلية السودانية شارع الحرية بعروس البحر الإسكندرية وكانت المرة الأولي التي أتعرف فيها على المرحوم على عثمان غير أنه فاجأني ( يا ود التاية) هذا فضلاً عن معرفته اللصيقة بالوالد وبأشقائي الأمين وبركات. وبينما نحن جلوس دخل علينا أحد أبناء الجالية السودانية وُلد وتربي بالإسكندرية، والله يا سعادتك أنا عاز غواز طيب ما تتغوز حد حايشك؟ لا أنا عاوز غواز سفر، غواز سفر سوداني وله مصري؟ طبعا غواز سوداني، ليه انت سوداني؟ أيوه يا فندم، طيب بتعرف المشلعيب؟ لا يافندوم، بتعرف المرحاكة؟ لا يا فندوم، بتعرف الدوكة؟ لا يافندوم، طيب روح مافي غواز.
بعد هذا الحوار الشيق ذو المدلولات العميقة ودعنا الأخ على عثمان، وفي نفس اليوم كان عشاء فاخر بى طلاقو شرفه القنصل العام لجمهورية السودان السيد/ الحاج يوسف وضم إضافة للدكتور ضو البيت الأخ المهندس موسي السنوسي وفي العشاء تعرفت على الأخ / محمد أحمد عبد الوهاب أخ الصادق وعلى أهل بيته الكرام السيدة الفضلى شيخه العرب (بدرية بت العباس) في نفس الشهر زارني الأخ/ الحاج أحمد المصطفي القادم من الجماهيرية الليبية وكان العشاء الثاني بدار الأخ / على عثمان العامرة، وفي نفس الشهر نومت بالمستشفي إثر نزيف حاد شُخص بقرحة في الإثنا عشر ولم يتغيب الأخ على عثمان عنى طيلة (5) أيام قضيتها بالمستشفي وعند الخروج فوجئت بعلي عثمان في الاستقبال ومعه سائق القنصل واصطحبوني الى أين الى منزله مباشرة بى طلاق بالثلاثة أن أقضي فترة النقاهة بداره، همس دكتـــور ضو البيت في أذني ياخي عرب العزازة ديل ما عندهم حلف.
فبالله يا دكتور الطاهر قامة مثل هذه بماذا نكافئها؟ سوي أن نتضرع للعلي القدير أن يحسن اليه أضعاف إحسانه فينا وأن يجزئه عنا خير الجزاء وأن يحشره مع الصديقين والشهداء وأن يطرح البركة في ذريته آمين يا رب العالمين.

بشير بله

abulwafa
02-28-2008, 10:36 PM
هالو فداسى .. ومساء الخير بالعربى
لم .. ولن نغب .. وليكن عذرنا فى (التضاريس الوظيفية) فتنوع الأعباء الوظيفية علوا وهبوطا مرورا بكل الفصول ومواسم الأرق .. وبحثنا عن سوانح تبقينا فيكم وإن طال الغياب ..
للعزيز أبو المنتصر بوست (العزازة وأولاد العزازة) يشبه كثيرا (هالو فداسى) يتعبنا فى تتبعه مثلما يتعبنا إنتظاره .. فهو سرد لأيام باعدت بيننا وبين أجيالهم لتقربنا منه ونحن أحوج لمعالم التأريخ فى زمن تتلون فيه الذاكرة بالذبول ..
أما كثير إستمتاعى إن رأيت دون سمع هديل حروف أستاذنا الطاهر الدرديرى .. ثم البخيل فى تواجده محمد حسن خضر والذى كثيرا ما أجده (متاوقا) خشية أن نمسك به متلصصا .. وقد ازدانت صفحة التاريخ وأنا أرى دخول أخى العزيز بشير بله والآخرين الذين مثلما لهم فى أماكن تواجدهم نضار وبهاء فلهم فى قلوبنا متكأ وفى وجداننا فسحة من أمل وفخر بمعرفة الأعزاء ..
لن نغيب .. ونريد ترجمة لكل ما انداح عنه الغبار ولعمرى فإنه زمن سعد لنا ولتبقى المنتديات معالم تواصل تجمعنا إن عز اللقاء
بكامل المودة كونوا بأمان الله سالمين
أبو وفاء
جده

مهدى الصادق السيد
03-01-2008, 09:11 PM
تحياتى للجميع هنا واستأذن الخال العزيز ان يتحفنا عن عمنا حسن خليل والذى لم احظى بمقابلته طيلة حياتى ولكننى اعرفه منذ نعومة اظافرى فقد كنت اطالع اسمه منحوتنا فى مجلدات جدى ومعلمى الاول الحاج السيد يوسف عليه رحمة الله فقد كنت اقرأ له منشورات الامام المهدى وكتب تاريخ الدولة المهدية وكتب ابن كثير وعلمت فيما بعد ان حسن خليل هو ابن اخيه الذى يعمل بجامعة الخرطوم فهذا الاسم ظل محفورا فى مخيلتى لانه ارتبط عندى بأشياء كثيرة جدا اهمها العلم والفن خاصة فن التجليد الفاخر والذى يندر فى ذلكم الزمان ومرت الايام ووجدت نفسى بمدينة الحاج يوسف بمعية الاخوان صلاححاج طه وصلاح يوسف عوض الكريم حيث سكنت معهم وعرفت ان هذا المنزل هو للعم حسن خليل وبعد اقل من شهر تفرق صلاح وصلاح وفضلت لوحدى فى المنزل الكبير الى ان هاجرت مرة اخرى الى المملكة وحقيقة اتمنى من كل قلبى ان التقى عمنا الفنان المبدع حسن خليل متعه الله بالصحة والعافية .

إسحاق بله الأمين
03-02-2008, 04:48 PM
الأستاذ / الصادق عبد الوهاب
التحية والشوق لك أخي الكريم
مع زحمة العمل وكثرة المشغوليات، وتعدد الإرتباطات، إلا أنك لم تبخل علينا باستقطاع جزء من وقتكم الثمين، وآثرت أن تكون منا قريب في منتديات هنا فداسي "هالو فداسي" ، التي ازدانت بوجودك، وأنت الذي حفظت تاريخ أهلها ، كتبت فأمتعت، وحكيت فأذهلت، ولم تنس النقاش ولا النجار ولا الختان ولا وكيل البوستة، فلم تزل تذكر أدوارهم التي كانوا يؤدونها، والتي أبت ذاكرتك إلا التمسك بها، كأفضل ما يكون الوفاء من أخ فاضل كريم لأناس لم يتوقعوا أن ما كانوا يقومون به من أعمال يحسبونها بسيطة ، ستذكر يوما ما وتصير تاريخاً يقرأه الناس، فهل من ثمرة لهذه المنتديات أفضل من ذ لك؟ وهل من رباط يعمق أواصر الأخوة والصداقة والتواصل والترابط بين أهلنا في العزازة وفداسي أمتن من هذا؟. يكفينا هذا التواصل شبه اليومي ، في أروع ما يكون السرد التاريخي التوثيقي لأهل لنا هنا وهناك. جزاك الله كل خير أستاذنا ومؤرخنا الصادق. فكتابتك في "هالو فداسي"، أشبه عندنا بالمسلسل اليومي الذي يحظى بمتابعة الصغار والكبار، وإلى الحلقة القادمة، لك منا صادق الود وخالص الحب.

Mohamed Elamir.wadalamir
03-02-2008, 08:06 PM
ألاخ مهدى الصادق السيد .
ألسلام عليكم كتبت عن كريم الخصال كتير المعروف الخال حسن خليل .قامه فى الوفا محبأ لعمله . أتمنى ان تلتقى .
محمد الامير

الصادق عبد الوهاب
03-02-2008, 09:19 PM
اعزاءنا--تغيبت ومابخاطرى ان اغيب--لكن اصغر عصافيرى الباقيه-- يتاهب لمغادرة قفصه الجميل--فنازعتنى نفسى بين حزنى وفرحى--ودار رحى الصراع الابدى بين ما نتمنى وماتجرى به السنن-- فقد عبر اهل الضفاف الحزينة ببساطتهم وعفو خواطرهم فقالوا--- مادام طار جنى الوزين --يادوب قل نوم العين---- ويقول غيرهم -وتزور البروق تخبرنى عنك---ولولاك ماستزرت البروقا كل -- حسن ارى محياك فيه فاطيل الامعان والتحديقا---رعاك الله اخى اسحق--اغدقتم على هوانى مالايستحقه-- ورعى الله-- عالمنا الجليل --الطاهر الطاهر-- يفيض نبعه فيستقى وهادا ووديانا-- وعندما يترنم وينسج من كتان اللغة لا نملك الا ان نتكور عند عتبات البوست ننهل ولا نشبع-- ونكتفى ببالمتابعة دون ان نجرؤ بركاكة لغتنا ان نفسد العزف المنفرد-- وياتى محمد حسن الخضر --ينحت بازميل تمكنه فياتينا بمالا قبل لنا به-- فنركن الى اركان الدهشه-- نسافر فى بلاغتها وسحرها ونخاطب ضعفنا-- ياجماعة الناس ديل بيستعملوا نفس الكى بورد حقنا دا---؟؟؟؟
انا هو السعيد فلم اكن قبل هالو فداسى على مقربة بالدكتور ومحمد واسحق -- ولا تمددت خطوط اتصالى بسامى ومحمد المعتصم - ولا علمت بابن اخى فى عرعر وسكاكا -- ولا طفت مع الطائفين فى مكة-- ولا عرفت وتعارفت مع خالد-- ولا تزين هاتفى باسماء احببتها فى الله وفى هالو فداسى-- ويشهد خير الشاهدين يااسحق-- اننى عندما زرعت بذرة - بداية هالو--- كان اطلاقها اطلاق عابر --بذرة حملتها الرياح الى --البقر-- المباركه-- واحاطتها بالقرير وسقتها حركة المد والجذر-- لتنبت ويسقيها ابداعكم -- ويطوقها ترحيب يدهشنى- ويحيرنى وياخذنى قسرا الى المداومة -- فانا ياحبيب من جنيت منها-- وماهى بتاريخ-- ولا توثيق-- ففداسى لا يؤرخ لها مثلى وهى كما فراءت وتابعت كانت فى زمان مضى عاصمة -- للدولة السنارية-- او العبدلاب-- وبعضهم يقول انها كانت مهد صناعة المراكب-- لتلك الدولة-- واخرون يقولون انها لم تكن عاصمة لكنها كانت الميناء-- ومازلنا نكد ونسعى لمعرفة حقائق التاريخ-- فاذا ثبت وانا على يقين انه ثابت فان العزازة جزء من ذلك التاريخ-- لانى سمعت من والدى رحمه الله-- ان اراضى البحر اغلبها كانت ملك لجدودهم-- وان جدنا الرابع عشر مدفون فى مدافن القرقريب التى مازلنا دفن فيها-- وقد كرر تلك المعلومة فى وقت سابق الحبيب اسحق فى مداخلة هنا--- سابقة--- واخلص ياحبيب ان العزازة وفداسى فى المبتدا كيان واحد--- بشهادة الجغرافيا والتاريخ والرحم والدم والهم المشترك---
اننا ندلف الى منعطف تاريخى فائق الدسم- وندعوا اليه-- ويحق لنا --نحن ابناء المنطقة-- ان ندعى --بكل قوة عين --اننا اصحاب حضارة-- على استعداد ان نركض فى كل اتجاه لجمع حججنا وبراهيننا--هالو فداسى نمت بتتبع اثار من عمروا العلاقات -- ودرجوها- عبر حقب وازمنة سحيقة-- بجهدهم الانسانى-- وبحرفهم-الصغيره- التى تعرضنا لجزء ضيئل منها-- وهى فى اعتقادى اعمال عظيمة من حقهم علينا ان نفرد لهم مكانا رحبا ونحن ننشد تقوية العلاقة ودفعها--ضعفاء هم نعم-- مساكين هم نعم-- لكنهم عظماء بكل المعانى الدقيقة للعظمة-- فى زمانهم وظروفهم-- فعلوا مالم نفعله بكل ادواتنا المساعدة واستحقوا ان نوثق لهم ونترحم عليهم ونمشى مرفوعى الهامة على دربهم--اننى اميل للفقراء اكثر من ميلى للاغنياء -- لان قلوبهم مفتوحه وصدورهم نقية--- واعمالهم خالصة خاليه من الرياء---
اخى الشقيق --اسحق كما قلت -اولا-- تشغلنى عصفورتى الصغيرة-- اود ان اتغلب على حنينى فاحرر قيدها--لتطير وتحلق-- وبعدها ستجدنى ابحر فى هالو فداسى انطلاقا من هنا--ولكم كلكم الحب كله والتقدير انبله واعظمه-- ونواصل---انشاء الله

الطاهر الدرديري
03-03-2008, 10:49 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الاديب الصادق عبد الوهاب
الليل إلا حيث كنت طويل والصبر إلا منذ غبت جميل
والنفس ما لم ترتقبك كئيبة والطرف ما لم يلتمحك كليل
فلقد كسوت المنتداء محاسنا تثني به أعطافه فيذيل
ولقد ربطت القريتين بفكرة يجري الثناء بوصفها فيطيل
ونثرت من أرج هناك وههنا فدفقت آراء وانت جليل
ولبست للتعبير لبسة فارس ""ثوب العزازة"" فيك وهو جميل
فسجعت في أيك الرياض مغردا طربا وللخيل العراب صهيل
مرحبا بك وانت تطوف أزقة القرية ودروبها ...وتتحدث عن المغمورين والبسطاء ...وكثيرا ما حدثت نفسي ان الزم الصوم عن الحديث حتي استمتع بالسرد الجميل ..والذكريات الحبيبة ...ولقد نسيت تماما حتي ذكرتنى ان محمد ود البتورى معاقا اقطع اليد علي كثرة لقائى به وصلة الرحم بيننا ..فلله درك ...ومما لا انساه له موقفان :
الاول :بعد عودتى من مكة المكرمة وانخراطى في سلك أعضاء هيئة التدريس بالجامعة الاسلامية وما أعقبه من إحتفاء اهل القرية بتكريمى مع الاخ الدكتور الفاتح يوسف العمدة في ليلة من ليالى الوفاءوالعرس العلمي... وحضر محمد ود البتورى الاحتفال مع الحضور ...وفوجئت صباح الاحتفال ان محمد ود البتورى قد أفرغ خمسا وثلاثين دورا من تراب الرقيطة في مكان منزلي الآن ....ولما ذهبت إلي الحوش الفارغ الذى كان كالفعل الماضى مبنيا وقتها علي"" السكون"" من قلة ذات اليد وجدت تلالا من التراب وجبالا من تراب الملاط ""المونة""....ووجدت بسيارته واقفا مع العمال......بادرته بفزع ما هذا يامحمد ؟؟
قال لي :قريبك مفلس الايام دي ...وقلت بعد التكريم ده ناخد منك 35جنيه ..عن كل دورجنيه .... وعشان لمن تدور تبني ما تحتاج تجيب واحد غيري امكن اكون ما موجود !!!.
وكان من غرائب الاشياء انني لم احتاج الي قبضة من تراب بعدها حتي اكتمل بناء المنزل في أوائل سنوات الاغتراب في عمان .....وهو بهذه المبادرة الجريئة حرضنى و شجعنى بالشروع الفعلى في البناء ....ولا أنساها له ...
الثاني :حين وصلت مع رفقةمن الباحثين من معهد الادراة العامة بالخرطوم الي الفاشر ووجدت لأهلها ضجيجا بالثناء الشكر والتقديرلشيخنا البشير بن مالك كضجيج الحجيج يوم عرفة ....وعرفنا مقدار حب اهل الفاشر للشيخ البشير بن مالك -انزله الله تعالي منازل الابرار- وكان الانس بالشيخ البشير في تلك الايام لا يعادله انس ويخرج من دائرة التعبير بالكلمات ....وكانت الفاشر تعج وقتها بأرحامنا وابناء الخالات والاخوال من أهل فداسي الذين يعملون في ميادين التجارة ....وعجب الإخوة معى من إحتفاء محمد ود البتورى بنا....وبجملة هدايا الكلونيا الشبراويشي الكبيرة الحجم الكثيرة ...والعطور الفرنسية القيمة القادمة من تشاد ...وعطور الكافن كافي الزكية الرائحة النافذ عبقهاعبرأمواج الاثير .... وكان مما حفر بذاكرتنا اصطحابه الوفد بسيارته الي خارج الفاشر...وأصوات البورى التي اقضت مضاجع الطير والغزلان في وادى آزوم ....كأننا وفد من سكان القمر .....ولن أنسي ذلك له ....وكلما تذاكرت مع دفعة دبلوم الادارة العامة زيارة الفاشر ...ومضيافية أهلها برزت صورتة الحية امام انظارنا ....اسأل الله تعالى ان يرحمه رحمة واسعة وان يغفر له ذنوبه وقد لقى ربه وهو مؤمن به وبنبيه الكريم ...وكفى بها منقبة ....وكفى بحديث ""البطاقة"" بشارة لنا وله .....
الاخ الصادق لقد اسعدني حقا ان أعلم ان الابنة دالية علي عثمان وزوجها خالد هبار في الرحاب الطاهرة وفي حرم الله الآمن ....وتلك نعمة ما بعدها من نعمة ....
يتبع باذن الله تعالي ...
لك ولجميع القراء والاعضاء فى منتديات فداسي والعزازة والقريقريب كل الشوق والتقدير
:::::::::::::
الطاهر الدرديري
::::::::::::::::
3/3/2008

الصادق عبد الوهاب
03-08-2008, 09:41 PM
برا بوعد حبسنى عنه حابس طارى اعود واحاول عبثا ارضاء اعزاء اكن لهم عظيم الود والتقدير--- فقد سمعت منهم عتابا رقيقا-- لا ابرر اسبابه لكنى اوكد قناعتى ان علاقتنا بالقرقريب-- هى علاقة النفس بالنفس--لا ادعاءا ولا رياء-- نشعر بما يشعرون به ويعانون مانعانى منه--فان كان حديثى او تناولى عن العزازة شحيحا فلانها نفسى وذاتى وكذا القرقريب-- فقبل مولدى بعقود طويلة امتزجت العلاقات واعتقد منذ فجر نشاة الحياة فى رقعتنا الجغرافية--- وعندنا كمثال فى بيتنا فقد تزوج عمى شقيق والدى بصفية بنت عثمان ود البشير --لم نراها ولكن الثابت انها انجبت له النور-- والد ابن اخينا احمد النور المدير المالى المتواجد حاليا بالرياض-- وتوفيت فعوضوه شقيقتها امنه بنت عثمان التى تفتحنا على وجودها فى بيتنا فانجبت له اخواننا واخواتنا ثم رحلت بعد ان عمرت الديار-- وكان جدى احمد قد تزوج من فاطمه بنت الريح وانتقل الى الرحاب الطاهره --- ثم تزوجت عمتنا امنه بنت حاج عمر من حاج دفع الله لتسكن القرقريب وتنجب فريقا من احياءها زاد من رقعة امتداد العلاقة والامثله لا تحصى ولاتعد ولا املك ان احصى لها بداية ولا تاريخا--- وظلت منذ ذلك الزمن تتمدد وتتطور لتصل قممها الحاليه-- اذ لا يوجد منزل بالعزازة ولا القرقريب ليس له روابط هنا او هناك --ومن يعثر عليه فليدلنى اليه---
غير هذا عوامل متداخله متشابكه دفعت العلائق الى بعدها البعيد-- فقد تلقينا دراستنا الاوليه جنبا لجنب بالعزازة-- ومن تلازمه فى الطفوله يبقى لصيق القلب والخاطر الى ماشاء الله-- تلك الزماله صهرت صداقتنا ووضعتها فى موضع التقارب المطلق-- وانجذبنا اليها بكل عواطفنا فاصبحنا نهرع الى الضفاف الجميلة على صفحة النيل وقد اتخذته القرقريب مرقدا يلاطم موجه خدها صبحا وعشية فتننا وافتتنا به --- وسحرت عيوننا جروفها الوريفه وكماينها المترادفه--- وصوت الناى تحمله الامواج الينا فى حلبات لهونا الجميل--- دخلنا كل بيوتها-- وابوابها كلها بيوتنا-- لا نستاذن ولا نتردد-- ولا نحس بغربة فى المكان ولا حرجا فى زيارة من نشاء وقت مانشاء--- وجدنا الحجب مزاله والقلوب مشرعة بالود والبراءه والطيبه-- ومازلنا على عهدنا وابناءنا على اثرنا-- وسنبقى هكذا لا نملك ان نفرق بين قلبين فى جسد--- ندندن منذ ذلك الزمن--كلما دخلنا حدودها-- ولفحنا اريج خمائلها---
سلام على عهد تقضى غرسته
بقلبى وقد صيرت عينى له سهدا
اشتم انسام المساءات كلما
سرت تنسج الجوى لمستوحش بردا
واسمع اطيار التصافى وقد شدت
تهز قلوبا للوفاء غدت وردا
وابصر احبابى تقاسيمهم سنا
وارواحهم لم تزل تنثر الوردا
بهم طابت الدنيا فرفت كجنة
من الود لم تنبت مرارا--ولا حقدا
سلام على عهد رويناه الفة
فصار سماءا فاض حبها شهدا
وكنا به نستعطف القرب ساعة
فاجرى عطاءا كم اغاض به البعد
---------اتوسل رضاءكم اعزتى محمد واسامه فان لم ترضوا سنغوص فى تفاصيل التفاصيل --ودمتم----اهداء خاص جدا للاستاذ عبد الله عمر ريحانة الشرق والهوج

الصادق عبد الوهاب
03-13-2008, 10:10 PM
فى اللحظة التى تطالعون فيها هذة اكون فى مكان ما بين العزازة وفداسى--فى محطة استجمام اعبى منها طاقة جديدة واشارك صغرى بناتى زواجها --واعود ان كان فى العمر بقية لنواصل الركض--- تقديرى بلا حدود لكم جميعا ودعتكم الله والى لقاء انشاء الله--

إسحاق بله الأمين
03-14-2008, 05:55 PM
الأخ الكريم / الصادق عبد الوهاب
السلام عليكم ورحمة وبركاته
ما بين فداسي والعزازة خضرة ممتدة إلى ما لا نهاية، وفي السير على الأقدام عبرهذه المساحة الخضراء، متعة واستمتاع لا مثيل لهما، ومن بين الجداول والتقانت واب عشرين، تغشاك نسمة باردة تفوح منها رائحة أهلنا الطيبين ( مزارع بات على عشقين تراب بلده وسماحة بت مزارعية).

وأنت مسافر أيها الأخ العزيز لحضور مناسبة عزيزة على قلبك ألا وهي زواج صغرى بناتك ، وآخر العنقود أولى بالحب وأحق بالإحتفاء والإحتفال، وفي حضوركم هذه المناسبة السعيدة اكتمال البهجة وتمام الفرح والسرور. ومن هنا وعبر هذا المنبر، نبارك لكم زواج ابنتكم الميمون، سائلين الله أن يجعله زواجاً مباركاً، وأن يسعد ويهنيء الزوجين، وأن يتوجه ويجمله بالذرية الصالحة النافعة ، التي تقر بها أعينكم جميعا.
نحن في انتظار قدومكم الميمون لنطالع ما يسطره قلمكم الرائع من انطباعات ، وقد ارتاحت نفسك وأصبح فؤادك خالياً ، بعد تمام زواج ابنتكم الصغرى .

الصادق عبد الوهاب
04-20-2008, 10:16 PM
السلام عليكم--ايها الاحباب وقد عدت اليكم بعد اجازة قصيره-- وكلى شوق الى رحابكم ومشاركتكم--وقبل ان اغوص فى امتدادات الحكى الشجى--استاذنكم لاحنى هامتى تقديرا وعرفانا لطوفان مشاعركم التى لاحقتنى داخل بيتى واسرتى وطوقتنا بما لايمكن التعبير عنه-- او تفصيل مقاساته---كانت مفاجاءة لى -- وعفوا ان تحللت من حياء تملكنى لا حاول مجرد محاوله ان اعبر بقليل من كثير-- وما كنت اتوقع حتى فى اجمل احلامى--ان اجد تكريما وتعظيما لخربشة حروف تترك اثرا بالغا وتنزع من مقلتى باقى دموعها---حتى ان اولادى ذهلوا من رد الفعل --واقتنوا اللابتوب--ليشاهدوا هولاء الذين لم نراهم حتى اليوم-- وهم بيننا ووسط افراحنا-- شى عجيب وغريب-- ومبعث كل الدهشة--فعندما هاتفنى الحبيب دكتور عبد المنعم من لندن قبل الشروع فى مراسم الزواج==ايقنت ان محمد حسن خضر قد وقع عقد بناء الجسر الذى صممه استناذنا الطاهر الدرديرى-- اما مفاجاءة الاجازة ان اشعل دكتور عبد المنعم الجاك شرارة تنفيذ الجسر فسعى مسعاه ليحقق امنية انتظرتها اربعون عاما--ليجمعنى بجارى فى اولى وسطى الحبيب مصطفى وقد جاء معه اخى واخيه الحاج--ليس هذا وحده بل جاءوا بذبيحة سمينة-----هى حصلت يا دكتور عبد المنعم--- ثم كان ما كان نفصله عندما نتناول تشريح الاجازة وما وعت--- فعندما غادرونا جاءت رقشة تساءل عن منزل الصادق عبد الوهاب--فدلوهم اليه جاء ابن اخت البروف الطاهر ليجد ابنى دكتور منتصر ويسلمه خروف بعثه الطاهر الدردريرى---فسالنى هل الطاهر الدرديرى بالسودان؟--قلت له البروف الطاهر فى سلطنة عمان لكن هذا لم يكن خروفا بل هو قصد ان يغرز فى عمق المياه دعامات جسر ويحول القول الى عمل ثم تترى المواقف الاستاذ محمد حسن والاستاذ اسحق بله والابن سامى -- وسيل تدفق فغمر وفاض---لم يحن بعد الخوض فى تفاصيله فقد وصلت اليوم هنا--- وامامى مشوار من السرد كان يتحتم على ان اقوم بما قامت به الضفدعة وهى تساهم مع المخلوقات فى اطفاء نار ابراهيم--بحيلتها فكان لازما لزاما ان ادخل بيوت اهلى فى فداسى احاول عيثا ان ان اتشبه واتشبث بجسر بدا ولن يتوقف-- جلست الى الاستاذ الدكتور بابكر الدرديرى وعزم نفسه فى دارى لجبنه-- لم تتم لكنها تمخضت عن كثير مثير---سياتى اوان الحديث عنه--- دحلت الى حبيب الصبا مولانا احمد الامير فى عز الظهيرة وهو صائم--وقد خلف الراحل الشيخ ابراهيم فى امامة المسجد فاخذت من وقته وارتحلنا الى الماضى الجميل-- ثم اكرمنى ربى بالجلوس الى الوالدة العازة-- فشممت عطر جبهتها مقبلا وياسبحان الله صورة من امى بشلوخها وعطر جبهتها وحتى نظارتها وعصاتها --ونهلت من دعواتها لى كما جلست الى اهل البيت--كواحد منهم رفضت ان يعاملونى كضيف---ولسؤ حظى كان الشيخ خالد يومها خارج فداسى
لكنى وجدت صورة ابى الحبيب حسن الخضر فى كل ركن وتركت بعض من دموعى على ناصية المركز الدينى للقادرية برعاية الاخ الشيخ خالد===مارست واجباتى نحو الوالد محمد قسم الله فقصدته برفقة الحبيب عبد الله عبد الرحمن فما وجدت غير بنتنا زينب-- لكنها كانت قبيلة بحالها فى اصرارها-- ومن ثم واصلت وساواصل -- لكن ما اثار نى اكثر اننى دخلت بيتا--ففتحت لى بنت من بناتنا البيت فسالتها--هل تعرفيننى؟؟ قالت لا ثم--سالتها--هل تعرفى احد من العزازة--قالت--اعرف ايات الصادق--قلت لها وهانذا ابو ايات-- بشراك يااستاذنا فقد قام الجسر وارتفع وتم افتتاحه -- وقد كتب عنه استاذنا دكتور بابكر لهالو فداسى ماقد تطالعونه لاحقا باذن الله-- لكم حبى وتقديرى ونلتقى لنقوص اكثر -- واساءل ربى وربكم ان يجزيكم عنا خير الجزاء وان يمنجنى واسرتى قدرة الوفاء لاهل العطاء ولا حرمنا الله من متعة صحبتكم والى لقاء انشاء الله-- --

إسحاق بله الأمين
04-21-2008, 06:02 PM
الأستاذ الكبير، الأخ الصادق عبد الوهاب
باني جسر المحبة والتواصل بين الأهل في فداسي والعزازة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حمداً لله على سلامة الوصول وعوداً حميداً، ثم التهاني القلبية الخالصة بزواج ابنكم وبنتكم، وبلسان أهلنا الطيبين و"حبوباتنا: الحنينات بقول : " بخيت وسعيد عليهم، وإن شاء الله اتهنو واتمنو، ويعبوا ليكم الدار بالأولاد والبنات،" قول آمين يا شيخ الصادق.
خالص التعازي في فقيدنا الشاب عادل عبدالله دياب، الذي أحزننا وأبكانا موته المفاجيء، نسأل الله الغفور الرحيم أن يعوضه عن شبابه الغض جنة عرضها السماوات والأرض.
إن الكلمة أمضى سلاح، فبفضل كلماتك الخالصة المخلصة التي سطرتها عبر هذا المنتدى، كان هذا الجسر للتواصل المفرح الذي جنينا ثماره إلفة ومحبة، فالكلمة الصادقة تفعل فعل السحر في النفوس، فتؤتي أكلها، ولا يزول أثرها، وفي إجابة بنتكم بفداسي التي سألتها إن كانت تعرف شخصاً بالعزازة؟ فقالت أعرف "آيات الصادق"، خير دليل على أثر الكلمة الصادقة، فما سطرته أنت وابنتكم "بنت العزازة" من حروف رائعة وكلمات صادقة، كان هذا الجسر للتواصل وتوطيد أواصر القربى بين الأهل هنا وهناك. افتقدناك بشدة ، إلا أننا موعودون كما عودتنا بحلقات مميزة من المسلسل الشيق "هالو فداسي".
ودمت بألف خير أستاذنا الجليل

خالد يوسف احمد
04-21-2008, 07:36 PM
الأستاذ الأديب الصادق ، نقول لك حمد لله على السلامة ومليون مبروك للعرسان وإنشاء الله
تحضر جديد وليداتهم ، قد سألت عنك مراراً في مناسبتين جمعت أهل العزازة وفداسي ، أولها
سماية آل حماد والثانية سماية إبن الأخ لؤي ، فلم تلفت يميناً وجدت أهل العزازة الكرماء
ويساراً أهل فداسي بالشرقية كلهم دون فرز ، فعلمت أن أواصر المودة والرحم أقوى وأكثر
مما نكتب ، تمازج اهل القريتين بالشرقية تمازج النيلين بالخرطوم ، والكل يتحدث عن المنتدى
وكتاباتكم الرائعة فلكم الود والتحية ، وقد سألت عنك أخوك شيخ الدين وقلت له مداعباً إنت طبعا
طبعاً أكبر من الصادق ، فضحك وعلمت منه إنك بالسودان ، فنقول مرحباً بك بين أهلك وسررت
جداَ بمشاركة أهل فداسي لك أيام الزواج .كم نعزيك في وفاة أخونا عادل عبد الله والذي
تعرفنا عليه يوم الجمعة بالإستراحة وفجعنا بوفاته يوم السبت وهو من نسل الرجل الطيب
أحمد ودياب ، نسأل الله أن يعوضه شبابه الجنة وان يجعل البركة في ذريته .
ودكمبو
الدمام

الطاهر الدرديري
04-22-2008, 10:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الاكرم الاديب /الصادق عبد الوهاب
""يا آخذ الكلمات تحت ردائه ماعدت بعدك أحسن التعبيرا""
الف حمدا لله على السلامة .وبساط وروض من التهنئة للعروسين ..وبارك الله لها فيه .وبارك الله فيه لها .وجمع الله بينهما بخير ..إنه ولى ذلك والقادر عليه ..ورحلة سعيدة لك للأهل والأحباب وقدوم مبارك , فحي هلا بك بين الاحبة والاهل والاخوان فى منتديات فداسى أونلاين .وحي هلا بالجديد من المواضيع الشيقة .والقراء والزوار وأعضاء المنتدى فى شوق الى جهينة الأخبار ...أهلا وسهلابك فى فداسى ....وأنت تحدث عن الدكتور بابكر الامين الدرديرى ,والاخ الاستاذ احمد الامير الدرديرى ..وتتنقل بين ربوع حوش ود البشير ,.وتتجول فى ديار الأحبة فى سقط اللوى بين الدخول فحومل فتوضح فالمقراط لم يعف رسمها .وتزور الاهل وأنداد الصبى وعنفوان الشباب ....وتتنقل بين المنازل والربوع ,وتحكى عن ربات الخدور ,والجوار الكنس .....وطلاقة الوجه عند اللقاء وحرارة الاستقبال و الاحتفاء بأبى آيات وأبى المنتصر ...وإنه لحرى بالاستقبال ....وحقيق بالاحتفال.... خليق به .....
كم بدور فى خدور المنحنى يستعير البدر منهن التماما
حبهم حل سويداء مهجتى وفؤادي بعدما فت العظاما
ماعليكم سادتى من حرج لو تعودونا ليلينا القدامى
إن تناءت دارنا عن داركم فاذكروا العهد وزورونا مناما
مرحبا بحقيبة الذكريات وأحاديث الشجون والسمر, وقهوة فى العزازة مزة راووقها خضل ..ليتنى لو ذقتها ...وفى مجلسهاالدكتور بابكر الامين الدرديرى...الداعى نفسه إليها بحضرة الأديب أبو هيثم الدكتور بابكر يوسف مساعد-فى غير يومى الأثنين والخميس - بالنسبة له.... وسوف تكون- بإذن الله- وإن غدا لناظره قريب ....وفى أيام الخريف أو إجازة الربيع متسع ....وعلى ضفاف النيل حيث تغرد حمامات الأيك فى أعلى أشجار النخيل لنا موعد ...والوعد عند المالكية ملزم ...........
ياحمام الأيك زدنى من هنيات السفاه
حيهل إن كنت خذنى تقترب خلف المياه
كل ذى شوق عليه من جميع الناس ناه
لست أنساهم ولكن لاأرى إسقاط جاهى
هدهد الأخبار صف لى موردا بين الشفاه
هل ترى الحى عليه بات منبث الجباه
حوله روض أريض بعميم النبت زاه
غنت الطير عليه فهو ملهاة الملاهى
ياخليلى أسقيانى بين هاتيك النواحى
قهوة قد وصفت لى ريقه الصافى كما هى
كم أذقها غير أنى قال لى وجدى كما هى
نام طرف الدهر عنا نومة بعد انتباه
فانهب اللذات منه لاأراك اليوم ساه
إنما العمر متاع لاتكن فيه مباه
أما ماتفضلت من تمدد جسور المنتدى, فسوف يزداد قوة وصلابة مع الايام ,وتزداد الصلة بكم ..وكان جدى احمد المصطفى الفكى العباس -طيب الله ثراه -إذا أهدى لعزيز هديه استصغرها وأنشد أبياتا حفظتها منه منذ نعومة أظفار الشباب و لم أهتد بعد على اسم قائلها ولم اجد لها مصدرا اعتمد عليه :
أتى سليمان يوم العرض هدهدة بجراد كان فى فيها
وتخبره بلسان الحال قائلة: إن الهدية على مقدار هاديها
لوكان يهدى الى الانسان قيمته لكان قيمتك الدنيا وما فيها
وإليك يساق الشعر والحديث والانشاد......وأنت اهله وجاره ....وتستحقه........
لقد احتجبت عن المنتدى مدة- لست سلوة لأهله -وكنت دائم السؤال لأهل الرياض عن أخباركم ولعل فى هالو فداسى مدعاة ودعوة للبدور, وربات الخدور الى الظهور ....وحسن تسجيل الذكريات والشجون يحرض على الكتابة والمشاركة لما تحمله كلماتكم من أدب جم ,وخيال خصب ,وصدق المشاعر .....وأقول دائما للأستاذ الأديب محمد حسن خضر _المتعهد والمنفذ لجسر العزازة فداسى _:إن حسن الحديث من وحى المتحدث معه ....
بل حركوا أوتار قانون النبا طربا فقد آن البروز من الخبا
ياهدهد الأخبار عن بلقيسنا هلا علمت متى الترحل من سبا
قد مرد الصرح الجديد لمشيها وتحركت أغصان أنفاس الصبا
وأتى سليمان الرسول بهديها فأبى سوى إسلامها أو تستبى
لك التحيةيا ابا المنتصر مثنى ,وثلاث, ورباع, وأنت تحمل الخير والبشرى ,والانباء السارة وتجوس خلال الديار ,بين فداسى الحليماب والعزازة والقريقريب.فمرحبا بالقدوم .....
:::::::::::::::::::::::::
الطاهر الدردير ى
::::::::::::::::::::::::
مسقط
::::::::::::::::::::::
22/4/2008

سامي فداسي
04-22-2008, 10:41 PM
الأحبة بفداسي اونلاين
استاذي أبو منتصر
تحية حب و مودة
لا أدري أستاذي من أين ابتدئ فقد إحتجبت عني البدايات وتوارت الكلمات لذلك ادع رياح القدر تسوق كلماتي التي اسطرها على استحياء بعد أن كتب أمامي اساتذتي الدكتور الطاهر الدرديري و الأستاذ اسحق بلة و الأستاذ خالد يوسف فعجزت لغتي عن المجاراة و عجزت كلماتي عن تَصنُع الجمال فما انا إلا غصن امرد في رحاب دوحة أساتذتي وريقة الأغصان بلاغة و نحواً و مزجاً بديعاً للكلام لا أقوى عليه لكن جمال حديثك و سردك جعلني ارد قسراً لأسترفدك من جميل مكنوناتك نسجاً اكتسي به و أتلمس جوانبه طلبا للطمأنينة في رحاب وطن سكن قلبي و مخيلتي فجعلته بين عيني أقرب للحقيقة من الطيف ...إطلالتك استاذي صارت للإبداع باباً و نفحاتك تعدت صفحات الشبكة العنكبوتية إلى واقع و تواصل سُحت فيه عبر جغرافيا فداسي فزدت الحسن حسنا و جعلت ألسنتنا تلهج عرفانا بجميل صنيعك و أنت تحقق و توثق عرى التواصل بزيارتك دارنا و هي بك تشرف .... سطر جديد أبارك فيه زواج أختنا و كل الأمنيات لها بحياة هانئة و سعادة غير منقوصة و خير يرفرف في سماواتها ...و حمدا لله على سلامة عودتك بعد أن وضعت أولى اللبنات لجسر العزازة فداسي الذي أراه نموذجا يقاوم كل العوامل بما فيها ال (fatigue cracking) التي ذكر لنا استاذنا انها لا يمكن تلافيها على المدى البعيد لكني أدعوه و كل نقابة المهندسين ليجرو ابحاثهم على ميكانيكا و إجهادات جسر العزازة فداسي ذلك النموذج المتفرد الذي غير مفهوم الوطن من ضيق الجغرافيا إلى عشق نحمله بقلوبنا وداً و تمازجا يمحى كل الفواصل الطبيعية ....
لك الود أستاذي أبو المنتصر و نحن في شوق إلى كلماتك ...
سامي

الصادق عبد الوهاب
04-24-2008, 09:56 PM
هانذا--اعود من تجوالى-- لاقف مثنى وثلاث -احنى هامتى لكلمات تذيبنى حد التلاشى-- واجزم انى لا اهلا لها-- لكنه كرم اكرمين-- اقف على ضفافها تلملمنى جزرا وتنشرنى مدا--- اتقافز اليها كروم الهوى من راحتيه استهدى---وانا بين اولادى--هناك انخت ناقتى على صدى كلماتكم -وكانوا متابعين ويتابعون--يسالوننى عنكم فردا فردا وهم بحمد ربى اكملوا دراستهم الجامعية وضربوا مضارب حياتهم-- وكثيرا فى مجالس قعداتنا يسعفوننى باضافات احتاجها--حيث بعضهم تزاملوا فى مشوار الدراسه-فبنت ى دكتورة وداد عملت لفترة قصيرة بفداسى-- وايات تلقت دراستها الثانوية بها-- وفدوى جزء من اهل زوجها فى قلب فداسى-- ونجوى-- نالت شرف تدريس بعض بناتنا بفداسى الثانوية ود المنتصر زامله بعض اقرانه ممن يساهمون هنا بالمنتدى والعروسة كشفت لى فى زواجها ان لها رصيدا كبيرا -- ممن زاملنها بالجامعة او عن طريقهن-- ولله الحمد والشكر-- اما انا يااساتذتى فقد ذهبت اتصيد فارا فعدت بفيل-- اى وربى كنت اكثر الرابحين من هالو فداسى-- وانى لاعده اجمل استثمار طرقته-- وجنيت منه معرفة علماء - اتتلمذ على انغام شجيهم الفاره الفاتن--فجزاك الله عنى واهل بيتى ياسامى كل الجزاء فدعوتك لى لاكتب لمنتدى فداسى-- اخذتنى الى كنز-- اعبى منه فلا ينضب ولن ينضب---- وادخلتنى الى سراديب المعرفة-- اعبى منها واجالس العلماء --والعلماء ربيع الدنيا--يقول سيدنا على كرم الله وجهه اذا جلست الى عالم فلا تاخذ بثوبه-فانما هو بمنزلة النخلة الرطبه التى لا يزال يسقط عليك منها شى--- واننى طائعا معترفا بانى لست من النخبه واتمنى ان لا اكون من الغوغاء---تخيلوا معى ان يتصل دكتور عبد المنعم الجاك على مدار ايام متتالية يسال ويستفسر ويدعو اهله ويجمعنى بعد اربعين عاما بحبيب دراستى فى الوسطى-مصطفى--- ويخاطب اولادى فردا فردا ويدخل الى دار العروس فيشجيها ويهنيها ولا احد منا حتى الان التقاه او راءه--- تخيلوا معى ان كل من هاتفنى من اهلى بفداسى نتاج معرفة --هذا المنتدى الجسر كما قال استاذنا-- يسالوننى عن محمد حسن الخضر وعن اسحق بله-- وعندما جاء ابن اخت عالمنا الطاهر يسال عن بيتنا محملا بعاطفة ومشاركة استاذنا--- سالتنى كبرى بناتى-- اصلوا مابصدق البروف الطاهر ما شفتو؟؟؟؟؟ وكلو منك يااستاذنا محمد والفضل بعد الله لسامى السامى-- الم اقل اننى عدت من صيدى بفيل-- بل عاودت رحلة الصيد مرة لاصطاد فيلا اخر-- حين ذهبت اعزى اسرة سعيد الامين فى الشهيدمحمد على --فعرفنى الحبيب عبد الله عبد الرحمن الى عالمنا الجليل الدكتور بابكر الامين -لاجثوا عند مرابط تواضعه وعلمه فخلت نفسى اعرفه منذ زمان واحشد كل اهتمامى لاشحن ذاكرتى-- فقد رق قلبه للهفتى وتعاهدنا على لقاء--- ستجدونه فى وقت لاحق عندما نخوض فى تشريح التفاصيل اى كنز عثر عليه اخوكم فانا من يشكر الله صبحا وعشيا--على نعمه التى لاتنقطع-- واساله المزيد منها حتى ادخل كل بيوت فداسى ففى كل دار فيها كنز وفى كل ركن من اركانها ثروة-- وبداية الغيث قطرة-- منحتنى ساعات قليلة مداخل رحبه--- شكرا الحبيب اسحق على رسائلك بالالكترونى تسلمتها واستعطفك ان تزيد دون ان ترهق نفسك -- -- شكرا لك اخى خالد ومن سؤ حظى ان لا اكون حيث سالت عنى-- ولكنى سالتقيك ان كان فى باق العمر باق -- - احبتىشغلتنى مع مشاغلى قضايا البحث عن جذور العلاقات -- وهانا عدت بمزيد موغل فى القدم باكثر مما ذكرت -- ووجدت عند كبارنا مايشكل اضافة لها قيمتها -- وستجدونها موزعة مابين منتدى العزازة -اولاد العزازة-- وهالو فداسى---- وان كنت اعلم ان ذلك مرهقا الا ان له ميزة التقاء المنتديين عند مقرن العاطفة وهذا ما يرمى اليه سامى وعبد المنعم--- اكرر تقديرى والى التفاصيل انشاء الله

الطاهر الدرديري
04-26-2008, 06:38 PM
ليدز- العزازة - فداسى
عبد النعم الجاك....صوته يتردد فى الأذن عبر أمواج الأثير, كرجع الصدى على ضفاف النيل الأزرق في ليالى الصيف الهادئة المقمرة , صوت شجى عذب من فداسى عاش فى ليدز انضر سنوات العمر ,لكنه يتحدث عن فداسى وأهلها مثل الذى قدم منها اليوم ,يتخير من الكلمات أطيبها ,ومن العبارات أوجزها ..يتحدث بعناية وهدوء وفحص ..ومما زاد عجبى به أنه لا تجرى الانجليزيةعلى لسانه فى الحديث أبدا ...وقد استطعمه في بعض الاحيان عبارة وجملة لكنه يصر على الحديث بالمفردة العربية ....ويتخير أعذب الجمل كتخير العماني بأنامله فى سلة الرطب بحثا عن رطب "" الخلاص"" قبل فنجان قهوة الصباح .....وتجده حينا فى غير أوقات الرطب ....يقلب اطباق الكلمات ليختار من سوق الحروف والجمل أجودها كمن يتخيرأجود أنواع الحلوى العمانية أيختار حلوى ""بركاء ""أم حلوى"" نزوى ""......
عبد المنعم الجاك من المعادن التى لا تصدأ ,ولا يزيده البعد عن الاهل الا تعلقا وحبا ....يتحدث بهدوء ...وعناية ....وإعجاب بمنتدى"" فداسى اونلاين"" ومن قبله ""هنا فداسى "".......قال لى ربما قرأت المنتدى ثلاث مرات فى اليوم الواحد ...وهو يحب أن يقرأ الاخبار طازجة فى وقتها ليكون مواكبا ......يقول لى : لا أحب قراءة موضوعات اليوم غدا كما لا أحب الملاح البائت ...والله إنه الوله ,والحب ,والوجد, بأهل فداسى وساكنيها وجيرانها .إنه حب الوطن ..حب يضارع حب المجنون للعامرية ....
وداع دعا إذ نحن بالخيف من منى فهيج أحزان الفؤادى وما يدرى
دعا باسم ليلى غيرها فكأنما أطار بليلى طائرا كان فى صدرى
دعا باسم ليلى أسخن الله عينه وليلى بأرض الشام فى بلد قفر
عرضت على قلبى العزاء فقال لى :من الآن فاجزع لاتمل من الصبر
اذا بان من تهوى وشط به النوى ففرقة من تهوى أحر من الجمر
ينادى سواها أسخن الله عينه وليلى بأرض عنه نازحة تغرى
أقول لها يوما وقد شط بى النوى :متى الملتقى ؟قالت :قريب من الحشر
حلفت لها بالله مابين ذى الحشى سواها من عوان ولا بكر
جعلنا علامات المودة بيننا تشابك لحظ هن أخفى من السحر
أنه الشوق الي مراتع الظباء ,والصيد, والغيد , وجني الغزلان ومرابع الخلان ..إنه الشوق للخنس والجوار الكنس ....
.وما كل المنازل رآمة ولاكل بيضاء الجبين عروب ....
وإذ لم أمت شوقا الى ساكنى الحمى فما انا فيما أدعيه صدوق
أبايع ليلى ما المحبون فى الهوى سواء ولا كل الشراب رحيق
ولا كل من تلقاه يلقاك قلبه ولا كل من يحنو عليك شفوق
ومن مدينة ليدز التي تعتبر ثالث أكبر المدن فى إنجلترا ....التى.عرف أهلها ...وعرف دروبها وطرقها....تراه يفحم حين يحادث خصوم الاسلام بهدوئ وسكينة , مثل الصياد الماهر الذى تعلقت فى سنارته سمك البلطى أو البياض ...يرخى لها ""الرماى"" تارة تم يجرها الي البر تارة أخرى حتي ترتوى ....هكذا هو معهم يظهر لهم عدم المعرفة ثم يلقي لهم المعضلات فيرتبكوا ثم يورد لهم من النصوص تارة أخرى حتي يصلوا الي الشط فاقدى القوى لا حراك لهم .....وطريقته فى جدالهم بالتى هى أحسن ......هي .طريقة إلزام الخصم بما هو منهجه ومذهبه ....على طريقه الهدى النبوى ""ما تجدون فى التوراة فى شأن الرجم ؟؟.............قالوا :نفضحهم ويجلدون ....قال عبد الله بن سلام: كذبتم إن فيها آية الرجم.:.وهكذا يقود القساوسةوالرهبا ن.... والمتحدثين معه فى التبشير الى الارباك والمصيدة ....بثقة, وعزم, وتمكن ...ويقسم الأيمان المغلظة أنهم لايعرفون شيئا عن أناجيلهم المختلفة ......الستة والستين نسخة المحرفة .....
يتحدت لى عن ""هالو فداسى "".وعن كتابات الاديب الصادق عبد الوهاب ...قال لى: ربما أقرأ الموضوع الواحد ثلاث مرات ....
اولا: متفحصا الخصائص اللغوية وتعبيراته البلاغية ...
وثانيا :للملكة الوصفية التى يتميز بها ابو منتصر ....لانه يقص علينا أشياء نراها فى فداسى فيبدع فى وصفها كأنك نراها لاول وهلة ....
وثالثا :للاستمتاع بالموضوع ...
.قلت له :هل قرأت موضوعه بعد عودته من السودان .؟....فبادرنى قائلا :قالت له ابنته الكبرى دكتورة وداد :ما بتصدق أنك لم تر الطاهر الدرديرى ....؟؟؟؟؟
قال لى :ثم وضع الاستاذ الصادق بعد قول ابنته خمسا من علامات الاستفهام... .أما أنا فوالله ما عددتها لكنى راجعت وتابعت قراءة الموضوع مرات مثل المغترب الوله الذي وصل اليه خطاب الشوق من كناسه .....
فتابعت بالتقبيل آثار سعيها كما يتتبع القارئ أحرف السطر .
.فوجدت الاستاذ عبد المنعم الجاك.......أضبط للروية ...وأنص فى نقل الخبر كما يقول أهل الحديث .. يحسن القراءة ,والمذاكرة ,والمدارسة , والمساءلة ......والمحادثة عبر الهاتف ....
.قلت له :والله الاستاذ الصادق..... صادق ما التقينا أبدا على تقارب القلوب والديار ....لكن الارواح جنود مجندة ما تعارف منها إتلف وما تناكر منها اختلف ...فما اجتمعنا يا أبا منتصر عبر الهاتف.. ليدز .......مسقط ....إلا كنت ثالثنا.......والاخوة فى منتديات فداسى حضورا معنا .....
قال لى ممازحا :لقد شممت رائحتك فى ليدز ....قلت له :كيف تم ذلك .؟؟ فذكر لى ان زوجته الكريمة حينما توصل البنات الى المدرسة ..تلتقى ببعض الامهات العمانيات اللاتى ينتظرن خروج بناتهن من المدرسة فى نهاية اليوم الدراسى ....فتعرفت عليهن ....وذكرن اسم أستاذهن من السودان ...فشممنا رائحة الثناء عليك فى ليدز من بناتك العمانيات .....حدثته كثيرا عن أخلاق أهل عمان وتفردهم فى الوفاء وتقدير الوافدين .....حدثته عن الادب العمانى, والخلق العمانى ,والوفاء العمانى الذى نجده من ابنائنا الطلاب والطالبات على حد سواء ...وفاء يفوق التعبير والوصف ......
التحية والتقدير للأستاذ عبد المنعم الجاك, وأسرته الكريمة ,وبناته النابغات, سلالة الاعراق الطيبة, والارحام النقية ......
الطاهر الدرديرى
مسقط
مساء السبت 26/4/2008

إسحاق بله الأمين
04-27-2008, 06:11 PM
الأخ االكريم /الأستاذ الصادق عبد الوهاب
الأخ الفاضل / الدكتورالطاهر الدرديري
الأخ العزيز / د.عبد المنعم الجاك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مثل هذا التواصل الجميل، يخفف عنا الكثير في غربة لا ترحم ، ويمد حبال الوصل فيما بيننا، فتتآلف القلوب، وتحن النفوس وتشتاق وتتعجل ساعة اللقاء.
ما قدمه أديبنا الرائع الأستاذ الصادق عبد الوهاب لـ "فداسي"، لا يقدر بثمن، فقد ألف بين القلوب، وجمعنا على الإلفة والمحبة بحديثه الشيق الرصين، وكتاباته التوثيقية في قالب أدبي رفيع ، فها هو ذا الدكتور عبد المنعم يتابع كل ما يكتب هنا باهتمام، ويتصل باستمرار بالشيخ الطاهر بالسلطنة، وبنا هنا في الرياض، وبالأخ الأستاذ الصادق في الدمام، وأستغرب من بعض الأخوان في الداخل والخارج، الذين لم يشاركوا في هذا المنبر الرائع ، ولو بإلقاء التحية ، ، وما زلنا نطمع في مشاركة كثير منهم ، لنعزز هذا المنبر بكثافة وجودنا ،ونزينه برائع مشاركاتاتنا.

يقول الدكتور عبد المنعم الجاك:" أن تعرف من خلال هذا المنبر أن فلاناً هو ابن فلان، فهذه فائدة عظيمة، وقد تفرق الناس وتشتتوا في بلاد الله الواسعة"، هذا هو الأخ عبد المنعم الذي لا يضاهيهه في حب فداسي أحد، بالرغم من أن الأخ عبد المنعم لم يعش كثيراً في فداسي ، لكنه يعرف عنها ما لا يعرفه كثير من أبنائها القاطنين فيها، ونشهد له بأعمال جليلة قدمها لفداسي، فجزاه الله عنا كل خير، وأن يحفظه وأهله في غربته.

الصادق عبد الوهاب
04-29-2008, 09:59 PM
من هنا نبدا وباسم الله نحكى وقائع اقصر واجمل اجازة-- بالسودان---وحسنا فعل استاذنا الجليل البروف الطاهر ان جعل البداية بدكتور عبد المنعم الجاك--باضافته التى زينت هالو كعادته-- ولم يكتفى بذلك فنفحنى بمحاضره لو تمنيتها حلما لما عثرت عليها --لم يكتفى بدرره المنثورة ولا باتصاله بالعزازة بل جعل صباحى مشرقا بمحاضرة طالت وتمنيت ان تتطاول --انعشت صباحى وامدتنى بطاقة اضافية شديدة التاثير-- وسياتى مقام الكتابة عن عالمنا الجليل حين ياتى اوان الكتابة عنه وعن علمه وتواضعه وتكريم الدولة له وعن مولفاته التى تدرس فى الجامعات السودانية وعلمه الذى ينتفع منه اشقاء لنا فى الوطن العربى--وحتى ذلك الحين-- وبحسب تسلسل وقائع الاجازة -- هاتفنى فور وصولى الدكتور عبد المنعم الجاك من انجلترا--- وكنت من قبل اتلقى عنه عن طريق الحبيب محمد حسن خضر-- المكرب---وهاهو الان يسمعنى صوته عبر الاقمار الصناعية -- ويعزز يقينى ان تجارتى فى هالو فداسى حققت ارباحا قيلسية---بطريقة حديثه وتواضعه ادركت اننى امام عالم --وهل يتواضع الا العلماء---استطعت من خلال حديثه ان احدد عمق ارتباطه بالاهل والارض والانسان فى وطنه---وكما ذكر الاستاذ الدكتور الطاهر فانه برغم فترته الطويله بانجلترا-- وطوال ساعة من المكالمة الاولى لم ينطق بكلمة اجليزية على غير مالفنا من انصاف الاكاديمين-- وفى ذلك دلالة على عمق ارتباطه بلغته واصوله--جمعنى بالحبيب مصطفى الجاك-- بعد فراق ناهز الاربعة عقود فجاءنى الى دارى برفقة اخيه واخونا الحاج الجاك-- فكانت اجمل هدية اتلقاها-- وسانحة تمنيناها--لاسال اولا وكثيرا عن والدنا محمد احمد الجاك حفظه الله وكيف لا نسال عنه وهو من عناه البحترى
دان الى ايدى العفاة وشاسع
عن كل ند فى الندى وضريب
كالبدر افرط فى العلو-وضؤؤه
للعصبة السارين جد قريب

ارتطمت عيوننا الصغيره بهيبته وملفحته وجلبابه الطويل-- وجدناه يشيد لنا الطاحونه--لنخبز عيشنا-- ووجدناه مساهما فى رفع قواعد مسجدنا العتيق-- ووجدناه المبادر الى المساهمة فى تاسيس المدرسة الصغرى بالعزازة-- وارتبط فى اذهاننا الصغيرة بالمعانى الصالحة---فكيف لا نسال فى المبتدا والخبر --فطمننى اخى مصطفى بانه بالف خير واليوم سافر الخرطوم لبعض شانه برفقة السواق فحمدت الله ان يحفظه للشمائل والجمائل والخيرات-- طفت مع مصطفى على كل اولاد دفعتنا فعلمت منه من قضى نحبه ومن ينتظر --ووجوده بمدنى اتاح له ان يتواصل مع الموجودين بمدنى-- ثم طفنا نسابق الزمن لاسال واسال احاول عبثا ان ارتوى فلا ارتوى----واعلم جوانب اخرى عن الدكتور عبد المنعم الجاك-- الذى يطيب له ان يقضى اجازته عندما ياتى-- بسيطا البفا متفقدا ارحامه واهله ومراتع صباه ودراسته-- --وبالعراقى والسروال-- وربما بالسفنجة-- الم اقل لكم انها مرتبة لا يلقاها الا ذو حظ فى البساطة والتواضع وحسن الخلق ---وجدت نفسى على توافق شديد مع مصطفى والحاج فى عقيدتنا الانصارية وفى حبنا للمريخ ماقبل جمال ومابعد جمال-- ووجدت نفسى من خلالهما اتوافق مع دكتور عبد المنعم فى هواية جمع الاشياء القديمة والتحف النادرة-- والمخطوطات البعيده-- اخبرنى انه مازال محتفظا بجزلان جده--- واخبرتهما انى مازلت محتفظا بالرتينة التى اشتريتها لزواجى قبل اربعة عقود واوقدها فى كل مناسبة ببيتى حتى فى زمن الكاشفات والكشافات- والنيون الزينة--
فى محادثته الثانية ايام الزواج طاف على اهل بيتى فردا فردا ---وفى الثالثة عندما اتصل وجد فى معيتى الاحباب خالد محمد على وعبد الله محمد الحاج وعزالدين عوض الكريم والحبيب عبد الله عبد الرحمن--وهم تزوجوا من فداسى واستوطنوا فيها---عرف بعضهم وتعرف على بعضهم واسترسل بكل الود يحدثهم ويسمع منهم وكانت اصداء المنتدى تتردد بين ليدز والعزازة-- وعندما انهى حديثه التفت الى عبد الله لاقول عنه---دنوت تواضعا وعلوت مجدا
فشاناك انخفاض وارتفاع
كذاك الشمس تبعد ان--تسامى
ويدنو الضؤ منها والشعاع
--------افترقنا لنلتقى ونلتقى انشاء الله--فلا يمكن ان نختزل كل الصفاء فى كلمات او نطوى المعانى فى سطور---وقد اتسعت الابواب وتكسرت اقفالها كما الزمن القديم قلوب بلا اقفال وحيشان بلا ابواب-
عندما ذهبت اعزى اخى احمد الامير--فى عز الظهيرة-- طرقت الباب فردت صبية--ان احمد صائم ونائم-- فوجمت هل اترك الفرصة تضيع منى --اما اتثاقل واصر واحقق جملة اغراضى---قلت لها انا قادم من السعودية للعزاء --فسمعت زوجته حديثى واسرعت اليه فجاء حافى حالق-- مسرعا بذات خطوته القديمة---طفت معه عبر السنين -- وارتويت من حلو مر اعد للصائم ولى فيه نصيب-- وعندما غادرته--قال مرافقى هل تعرف زوجته--قلت لا---قال انها الحاجة--بت قروش-- شقيقة ناس مصطفى وعبد المنعم--- فاطرقت اسفا لماذا لم يحدثنى قبل ان نغادر الدار-- ولم استغرب لهمتها --
وان كانت لى امنية فانى لارجو الله ربى ان يعجل بعودة علماءنا لاهلهم وبلادهم فننعم بماتبقى من ايام فى صحبتهم والاخذ من صفاتهم وخصائصهم--- --ونواصل انشاء الله--نتجول فى موقع اخر بفداسى

إسحاق بله الأمين
05-03-2008, 05:15 PM
الأخ الكريم / الأستاذ الصادق عبد الوهاب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن أنسى لا أنسى تلك الفرحة التي كانت تغمرنا كلما تسربت "غنيماتنا" على حين غفلة، إلى "حواشة" من حواشات أهلنا بفداسي والعزازة، فيتم إعتقال تلك الأغنام فوراً، ومن ثم يتم إرسالها إلى " زريبة" أو " دخولية " العزازة ، القائم على أمرها عمنا إبراهيم الداجاوي رحمه الله . وكنا بفرح طفولي، نسعد بتغول "الغنيمات" على الزرع، مما يهيء لنا فرصة الذهاب"كداري" إلى قرية العزازة لفك أسرها.

كنا نذهب في شكل مجموعات من أولاد الفريق والفرقان الأخرى ،عبر الطريق الأخضر الممتد بين الحقول، من شارع الظلط عبر الترعة ، مروراً "بسراية " العزازة ، إلى "الزريبة" الواقعة في طرف القرية من الناحية الشمالية. وكان العم إبراهيم ، يستقبلنا بسرور بالغ، ومن ثم نشرع في المساومة لتحديد قيمة الغرامة التي تزيد قيمتها كلما كان الضرر الذي لحق بالحواشة كبيراً ،فيصر العم إبراهيم على مبلغ خمسة قروش " للغمناية" الواحدة، إلا أنه تحت إصرارنا الشديد، يقتنع بمبلغ ثلاثة قروش، ثم تبدأ عملية البحث عن الأغنام ، وهي مهمة شاقة، إن كانت الأغنام لا تحمل وسما أو علامة مميزة، كعرج أو عور أو قرن مكسور.

كان أولاد العم إبراهيم يحيطون بالزريبة من كل جانب، لمراقبة الأغنام خشية تهريبها والتهرب من دفع الغرامة. وكثيراً ما كان يحدث بيننا وبينهم شجار وعراك ، فيتدخل العم إبراهيم ليفض الشجار بهدوء وحكمة، وتوبيخ أولاده وتوجيه اللوم لنا على تصرفنا غير السليم ومحاولة تهريب الأغنام.

في طريق العودة، كنا نعرج على فريق الفلاتة، ونشتري الفول المدمس والطعمية والسمسمية ، وكنا لا نتورع من ارتكاب مخالفات أخرى بترك أغنامنا ترعى وتخرب الزرع في "الحواشات" ، بينما نقوم بتعبئة جيوبنا بالفول واللوبيا الخضراء، فيبصرنا صاحب الحواشة، فننطلق هاربين من عقوبته تاركين الأغنام وراءنا، فيتم أخذها وإيداعها في الزريبة مرة أخرى ، وإبلاغ أبائنا بالخطأ الذي ارتكبناه، فننال "علقة سخنة"، وتوبيخاً عنيفا، ولا يكتفي صاحب الحواشة بذلك، فيشكينا إلى مدير المدرسة، ويتم عقابنا مرة أخرى وسط زملائنا، حتى نكون عظة وعبرة لغيرنا، ولكننا لا نرعوي ونكرر نفس الخطأ مراراً في طفولة بريئة - شقية، مازالت أحداثها عالقة بالذاكرة، وتلك أيام خلت ليتها تعود.

الصادق عبد الوهاب
05-03-2008, 10:06 PM
كلما طاف حرف من شذى الاستاذ اسحق -- فاح عطر الايام الجميلة--ولقد ادخرت رسائل منه الى حين-- ساعود اليها لاعطيها حقها المستحق لما لها وفيها من جاذبية-ونترك عيوننا وبصيرتنا تتجول فى رياضه---ففى ترتيبى سلسلة اخاف عليها من النسيان-- والتقادم--واستاذنه واياكم ان ادخل الى قلب الحليماب--النابض واترك غنمى ترعى عند المرعى --وبالمناسبه---اين المكرب-- مالو القمر مالو-- ماجينا على بالو---؟؟
عندما دخلت فداسى وقفت عند فداسى--كلينك---دى جديدة يادكتور عبد المنعم-- وامامه قلت لمرافقى عبد الله ود محمد الحسن ابوالحسن حفيد سعيده بت مهدى---قلت له وقف عندك-- امام مسجد ومركز-- بالاخضر كتب عليه مركز القادرية--- باشراف الشيخ خالد حسن خضر--- فسافرت عميقا عميقا فى الايام الخوالى فتذكرت عمنا الشيخ حسن الخضر وقد اشرت الى مواقف سابقة-- لكنى حين وقفت متاملا ارتفاع المركز وموقعه هتفت فى دواخلى كل الماثر التى قلت سابقا عن بعضها واجهل معظمها-- وكلها حسابها عند ربى------تهت كما الصوفيه---وتاملت ارتطام الخواطر بالخواطر--طلبته ان يقودنى الى دوحة عمنا حسن الخضر--لاتزود واتعطر واتبختر فى جنباتها-لعلى اعطى العلاقة دينها المستحق والواجب السداد--
بليت بلى الاطلال ان لم اقف بها
وقوف شحيح ضاع فى الترب خاتمه
وياويلى ان لم يوفى المقطع بقصدى -ويوفى حنينى -ومن قصد البحر استقل السوقيا---
المهم--تردد الصبى واستحى ان يقول لا اعرف--ففهمته وساءلت الماره حتى ادركت المبتغى فتنفست ارتياحى ووقفت على باب الدار نقرت عليه حتى كل متنى---ولما كل متنى-- جاء مرتضى هاشا باشا---عرفته انى قادم من اخى محمد حسن لاسلم اليكم -- كان كريما كما توقعت افلا يبين عنف الخيل من اصواتها يااستاذنا الطاهر----وقادنى الى داخل الدواخل-- كعادتى ابادر بتكسير الحواجز مخافة ان يظن اهل الدار ان ضيفا قد حل بهم يحتاج--لقومه وقعده---وجدت الجبنه تسوى بق-- تناولت فنجان قبل ان اجلس-- فاذا باياد عديدة تهجم على يدى---محمد القاسم خال الحبيب المكرب وعمه محى الدين والصديق ودموسى--- فضحكت واستسلمت واشترطت --الحاجة البارده فقط لانى والله والله فاطر-- فجلست اليهم متمتعا بسردهم وتناولهم وساءلت عن شيخ خالد ولسؤ حظى كان يومها بمدنى-- وتجاذبنا احاديث شتى وذكريات لا تنسى ومواقف استقرت بين الحشا والضلوع ---وقهقهنا على صدى اجمل ايام عمرنا-- الذى لم تترك الغربة له مداخل وهم هناك ورب الكعبه عم محمد ومحى الدين والصديق والاخوات بالخارج فى المظلة ينعمون بسعادة لو قسم قدر ضيئل منها على كل مغتربي بلادى لكفتهم باقى ايامهم---فمتى يارب تحل قيودنا ونعيش بين احب الناس واسعدهم---
ارتويت الى حد ما-- فمحال ان لا اظما للمزيد -- وبكل تداوينا غير ان بعض الفرح خير من عدمه--
لكن لحظة الذروة حين ذهبوا معى للوالده العازة-- فى مقرها الانيق---فعندما دنوت منها اهتز قلبى وارتجف-- ففيها كل ما حملته امى الراحله من سمات وشبه فى كل شى--شلوخها ونظارتها واخضرار لونها وحتى عصاتها --وهيبتها----لاهتف فى سرى وعلنى--ياسبحان الله--- وحظيت بقبلة فى الجبين تكفينى لامد طويل--- وارتحت على برودة المكان اجفف دموعى وعرقى واتجول فى جنبات المكان اتلمس ايقاع الزمان يدق خاطرى دقا عنيفا --فتتراءى لى صورة عمنا الجليل حسن الخضر يطل علينا من شرفات مستقره فى الخالدين-----لكم شكرى اهل البيت الطيبين الطاهرين

محمد حسن خضر
05-04-2008, 02:10 AM
كلما طاف حرف من شذى الاستاذ اسحق -- فاح عطر الايام الجميلة--ولقد ادخرت رسائل منه الى حين

لكن لحظة الذروة حين ذهبوا معى للوالده العازة-- فى مقرها الانيق---فعندما دنوت منها اهتز قلبى وارتجف-- ففيها كل ما حملته امى الراحله من سمات وشبه فى كل شى--شلوخها ونظارتها واخضرار لونها وحتى عصاتها --وهيبتها----لاهتف فى سرى وعلنى--ياسبحان الله--- وحظيت بقبلة فى الجبين تكفينى لامد طويل--- وارتحت على برودة المكان اجفف دموعى وعرقى واتجول فى جنبات المكان اتلمس ايقاع الزمان يدق خاطرى دقا عنيفا --فتتراءى لى صورة عمنا الجليل حسن الخضر يطل علينا من شرفات مستقره فى الخالدين-----لكم شكرى اهل البيت الطيبين الطاهرين

أخي وأستاذي النبيل
الصادق عبد الوهاب

فلعلي باخع نفسي على شكرك الدهر المديد كله، ولن أوفيك حقك، فقد سبقت لكل فضل ومحمدة ، ولا يصنع صنيعك إلا من كان - حقاً - خلقه الإيمان، وكان المنبر فرصة اهتبلتها للتعرف إليك ، فأبدتِ الأيامُ لنا عن صرح شامخ ممرد ومروءة تنم عن إصالة ومحتد عظيم وتيلاد ..
كان شأنه شأن كل قارئ لـ (هالو فداسي) ، ساعة مفتوناً بسحر الكلمات، وقوة الأفكار ، والمعرفة الدقيقة بكل شاردة وواردة في السجل التاريخي والديموغرافي للمنطقة ، وأعجب بموقع الرجل القريب من الأحداث ساعة يحركها وينفعل معها بما تستحق في تجانس واتفاق .. كما أعجب بشخصية الرجل المحورية، وقدرته الفائقة على الاستدعاء، وصار صاحبنا يقترب شيئاً من دائرته لإلتماس الحظوة والمكانة .. ثم التفت يغوص في عوالم الرجل الداخلية متجسساً ومتخفياً عن الأعين في سياحة قدر أنه سيخرج منها سالماً غانما ، فما الذي أصاب وبما آب؟؟ فذاك حديث سأفرد له الأبواب بكل مفخرة ، خاصة وأنك قد شرفت ديار أبيك الحسن بن الخضر، وقد أخضلت للقائك من غير تدبير ولا ترتيب، برغم غياب صاحبها خلف الحدود، فجئت تحمل مشعله ومن حيث تدري أو لا تدري قد أزكيت الحنين وأرجعت النول القديم يغزل من جديد، فغداً سيرتفع الوشاح والشراع وصلاً بوصل ووداً بودٍ، وأنت في سعيك الدءوب لا تقيم الجسور بل التاريخ والمكان، مستنهضاً الهمم كما الخب والبذار، فكيف اتفق لكما هذا الوقع في نفس ذات المكان من غير اتفاق وقد تفرقت بكم الأزمان؟ فها أنت - وربي - تصنع مثل ما كان يصنع صاحب الدار، أكان لكما اتفاق من عهد وميثاق رضعتماه من الأميرية الوسطى "ألف" و"باء " برغم الفارق العمري الطويل( لقد صغتما المعادلة الأزلية : الأرواح جنود مجندة ....... يا لله من أمرها!!) .
واستقبلتك الوالدة والخال والعمان بما تستحق لأنك صاحب فضل والأصالة في صفاتك ألف وياء ، وبمثل صنيعك والله سنفاخر ولن نكف عن شكرك أبداً وجزاك الله عنا كل خير ونوال.
وتجدني في شغل كبير واجتهاد وبحث أقرأ في منبركم ومنبر فداسي والقريقريب أتابع قدر المستطاع برغم المشاغل العملية الكثيرة ، واشهد الله أني جلست وقتاً طويلاً أقرأ بتمعن وتدقيق ما كتبه الأخ علي خالد هبار في منتدى العزازة بتاريخ 13/4/2008م عن ود الحسن العمدة ، فأخذت بطريقته وحسن عنايته ودقته في ذكر مناقب وأفضال الزعيم والأب الروحي الذي أجمع علي حبه كل أهل المنطقة ، وأحيي من هذه الزاوية شباب العزازة وهم يعلون من رموزهم على النحو الذي يصنع الكاتب علي خالد هبار ، وصاحب الخيمة وكرش الفيل فكلهم مهموم ومهتم وشفانا وإياهم واخص منهم حبيبي أبا ميعاد وفي شعره رنة حزن عميق وأساً شفيف ...

أعود إليك أخي الصادق وفي نفسي هذي الأبيات فانظر في أمرها وتخيّر :
متى رأيت جمــــــــاله حتى كساك هواه سُقما
وبأي جارحة وصلت لوصفه نثــــراً ونظاما
فأجبت: إني موسوي العشق انصاتاً وفهما
أهوى بجارحة السماع ولا أري ذات المسمى
( فمع تمثلي الأبيات إلا أن رؤيتك صارت فضلة، ولكنا سنحج إليها الأعوام الواحد تلو الآخر لنحظى بالقَبول)
وآخر الكلم دعني أسرد إليك حديثاً : فمنذ أن كتب الأخ الرشيد خليل كلمته في منتدى فداسي
" فوجدي بطئ وجد بكر غريرة على ولديها فأرقها فجنتِ
إلى أن بلغ بنا بقصيدة حاتم الطائي:
" إذا ذكرت ماء العذيب وطيبه وبرد حصاه آخر الليل حنت ِ
بأوجد مني كبداً غير أنني أطامن أحشائي على ما أكنّتِ "
فمذ ما يقرب من الثلاثة أو الأربعة أشهر أغالب حالاً أسوأ من حال ، فما أنا بشاعر أو متشاعر وما شأني بالحاتمي وبن الخليل إلا أني أباكي بالدمع فيثقب القلب ويلهب المهج .

وما إن قرأت استهلاك : (كلما طاف حرف من شذى الاستاذ اسحق -- فاح عطر الايام الجميلة--ولقد ادخرت رسائل منه الى حين)
خطرت لي رحلة مصطفى سعيد من فوق القرى السكسونية ، وقطار فكتوريا ، ... وقد قدر أن احتمل من رهق تلك الرحلة كثيراً من الوهم والضنى ، وبقيت منها ثمة ذكريات تطفو وترسب كالضباب

وغداً نلتقي بإذن الله تعالي
مع ألف تحية وسلام

محمد حسن خضر
الرياض

الرشيد حسن خضر
05-04-2008, 12:04 PM
بسم الله والصلاة والسلام الأتمان الكملان على سيدنا رسول الله وآله

العم الأستاذ الأكرم الصادق عبد الوهاب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
فلعلك وأسرتك الكريمة والأهل عامة ترفلون في ثوب العافية والهناءة
ومبارك قران البنت الميمونة جمع الله بينهما على خير .
نشكر لك زيارتك المباركة للوالدة وما تحت الزيارة من معاني ومضامين اندرست وقل طلابها
وفور إطلاعي على الموضوع قبل لحظات اتصلت على الوالدة وابلغتها ما كتبت وشكر الأخ محمد
حسن على ذلك وصادف ذلك ارتياحا كبيرا منها وانا أعرف حيويتها الإجتماعية ومجها لكل رخو فاتر من الناس وتقديرها للحي العامل .
وتابعت الخواطر المتبادلة بينك و الجماعة بانبهار واعجاب سائلا الله تعالى أن يثيبكم خيرا على إحياء السنن الحميد وإزكاء روح الإلفة والمودة وإثبات الفضل لأهله وحث الجميع على التحلي بفضائل أسلافهم ومكارم اهليهم وهلمجرا .
ثقّل الله بذلك موازين حسناتكم ووالاكم عافية وتوفيقا وسؤدد

وصلاة ربي وسلامه على رسول الهدى وآله ألي الفضل والمكارم

الصادق عبد الوهاب
05-07-2008, 09:58 PM
احبابنا-- تالله ماكتبت حين كتبت الا ارضاء سامى فاذا بالتيار ياخذنا الى ضفاف وراءها ضفاف ونضار واخضرار تتفتح تلقائيا او لنقل اليا--فهاهو اخوكم يحظى بمداخلة من الاخ الرشيد فقد سمعت عنه واحببته قبل ان اراه-- وياحبيبنا --المكرب بلحيل--ان كنت بداءت جمع شمل العواطف-- وشحن بطاريات المحبة-- فلله الشكر والحمد والثناء-- ومانحن الا ادوات نتوسل ربنا ان يجريها ابدا فى مجر ى الخير
فى ذلك الصباح الصبوح حين قررت ان اذهب لفداسى -- وقفت عند ترعة العزازة اتامل امتداد الافق واندياح الخضرة وحركة الناس والمراعى-- جاء الى حيث اقف من اعجبته الطلة الى الجمال المتنبسط امامنا-- وتحركت انتهازيتى فى زمانها العجيب-- وهو ممن يمدنى بطاقة التلاعب باللغة-- لانتزع منه شى ما للتاريخ--- فبادرنى--الى اين؟قلت الى فداسى -- وكان قد سمع عن محاولاتنا ربط الاحبة بالاحبة-- --بلغتة الاليفة--ماشى تلقط ليك معلومات؟؟-- قلت اتوسل اليك ان تمدنى -- بما يوصلنى اليها--
اسمعوه معى---- هل رايت عمك هبار---قلت بلى بلى-- قال كان اسدا فى زمانه--له شقيقة اسمها رقية---تزوجها طه الحلاوى من فداسى--وارتحلت معه وسكنت هناك--كان يقف هنا حيث تقف الان-- فينتر نترة الاسد الهصور فترتجف بيوت الطين--- ينادى --يارقية----فتقول رقية لمن حولها داخل بيتها فى فداسى-- انصتوا---اسكتوا-- هبار اخوى بنادينى فى العزازة---فيحدثها حديثه ويعود الى بيته--- فتحت فاها وابتلعت كل هواء الصباح الجميل--- تامل يا اخى-- تامل -- وقل لى ماذا ترى؟؟ فقد عجزت ان استوعب تحالفات الزمن الجميل مع الفطرة والطبيعة وهو تحالف ان لم ياخذنا الى تجديد دماء الوشائج فلا خير فينا-- ذهبت مطرقا سادرا الى مطلع الشمس-- وفى خواطرى صراع وعراك--نزلت الى مفتاحى فى فداسى-- واسف انها المرة الاولى التى انزل فيها دار الحبيب عبد الله عبد الرحمن-- برغم العتاب الصامت فى عيونه--فقد تاخرت عنه كثيرا -- وهانذا اهاجمه على حين غرة --فهو غير انه قريبى--فجدته ستنا بنت البشير ود محمد ود فضل ومحمد ود فضل هو جدنا المشترك لامه وابى--- وفوق هذا تزوج من بنت عمه وعمنا الامير عوض الكريم-- ولما وقفت على بابه واطل علينا --هتف --مابصدق ---وهتف لاولاده --الليلة جاءكم ضيف عجيب---؟؟---- فدخلت الى الداخل امارس عادتى فى تكسير الجليد--وكلى اسف على تاخير زيارتى له ولاولاده--فقد اشتعل الفرح فى عيون عصافيره-- وشعرت بارتجاج الفرح ومحاولة عمل لزوم مالايلزم-- اخذت بعنقريب بعيد وحملته الى ظل شجرة النيم فى قلب الدار وحلفت ان لا اتحرك منها-- وشرعنا فى تليين الخواطر وتضميد اثار غيابى الطويل---كان الاستاذ الدكتور الطاهر ثالثنا-- فقد اضاف عبد الله لانبهارى كتلة اخرى من الشعاع الغائب عنى --وزودنى بما احتاجه لمستقبل ايامى عن جوانب اشد اثرا من قليل كونتها عن استاذنا الدكتور---وتمدد الحديث وطال واستطال وتواصل عندما زارنى فى البيت وعندما التقينا وما ارتوينا والايام بيننا--- طلبته ان يقودنى بحسب زمانه الى خريطة تجوالى---فكان ان ذهبنا عبر فتحات الزمن المتاح الى صيوان عزاء ال سعيد الامين--- وهناك قدمنى الى استاذنا الدكتور بابكر الامين الدرديرى--الذى اشرت الى ملامح لقائى به وتواعدنا على لقاء فى بيتنا ---بالعزازة لانى ارغب ان اشبع --ولكن يشاء الله ان لا يتم اللقاء لكنه عوضنى بان اكرم واحتفل بهالو فداسى--- وقلدها قلادة الشرف من الدرجة الاولى--- بمشاركة منه ستجدونها مطلع الاسبوع القادم انشاء الله-- وبعدها نعود نفتل حبال التلاقى ونبحر فى وهاد الزمن القديم ونطل معا من اعلى شرفة نضرب بنبالنا فى الجذور العميقة لعلائق وجدتها اكثر امتدادا مما توقعت -- اتعهد بالركض خلفها والدور عليك ياحبينا صلاح يوسف النيل--وندخل بيت عمنا الامين ودحمدان----- والبدايات التى زرعت وجود جدنا يوسف ود النيل الثالث عشر بفداسى--فالى لقاء انشاء الله

الصادق عبد الوهاب
05-14-2008, 09:25 PM
كنا نتقدم عليه بمرحلة دراسية من ذوات الاربعة -التقيته مع رفاق الطفولة الباكره عند سدرة المسجد نلتقط من نبقها--تحلية مابعد حصة الفطور--عندما فرغنا عدنا حيث ذهب هو فى الاتجاه المضاد--لفتنا انتباهه--الى اين؟؟--فرد بحسم سريع--انا ماشى بيت جدى العباس افطر والقط--لالوب من شجرة جدى ابراهيم ودشوبلى------هكذا عرفته حين عرفته يشع منه ذكاء وقاد ظاهر بين عينيه-- ودودا ملتصقا بجذوره--منقبا عنهم اينما كانوا---ودابشنب---ومن منا لا بعرف عمر ابوشنب الاليف الوليف صاحب البص الوحيد فى زماننا الذى تعهد بربط مثلث قرانا--العزازة--القرقريب--فداسى---مرابع العز كما يحلو للدكتور عبد المنعم الجاك ان يناديها---=حدثنى شقيقى عبد الله عبد الوهاب--ان ود ابشنب دفعتهم فى حنتوبالثانوية--العملاقة ذات العشرة فصول--وكان الاول على كامل الدفعة--ونبوغ كهذا حق ان يتوجه لطب الخرطوم وكل ميسر لما خلق له--وتوجه للمهنة التى قدرها الله له لخصائص فيه يعلمها سبحانه وحده--فيجد نفسه فيها ويتجه بالتخصص لمعالجة اوجاع الاطفال ويتجلى فيها--ومن خلالها قدم نفس للمجتمع الانسانى فتمددت شبكة علاقاته الى مابعد حاجز العرق واللون واللغة--توثقت علاقتى به اكثر عندما تزوج شقيقة الحبيب دكتور -ابوشامه والذى كانت تربطنا باسرة عمنا حاج احمد علاقات راسخه --ورثناها من الاباء ومشينا فى دربها---فتقاربنا اكثر -ثم التقينا بالدمام لاكثر من عقدين فى السراء والضراء-- ما اختلفنا ولا افترقنا
كان ذلك بروفائل ضرورى--يبيح لى ويتيح ان اتحدث عن اى قامة واريناها الثرى مساء الاحد الحزين--ولا نزكيه على ربه--فسبحانه وحده الحى الذى لا يموت00
الدكتور محمد عمر ابشنب--نسيج متفرد بخصاله وخصائصه--ملك نفسه فدانت له مملكة من حوله--ترفع دائما فارتفع ابدا---اذا غضب لاذ بصمته الجميل-
صموت اذا الصمت زين اهله
فتاق ابكار الكلام المختم
كانما سيطت له الاداب باللحم والدم
بسيط المظهر عميق الدواخل-كان ارفعنا صوتالبلاغة حجته-حتى لو خرجت مفرداته همسا---اذا تحدث تسيد---يظن من صحبه لمره انه اعز احبابه---احترم نفسه ففرض احترامه على الاخرين كان يستحلفنى ان ابعث اليه من يحتاج لمساعدته-- والشواهد-- لا حصر لها--فقدكان للفقير اقرب واسرع-وللمكلومين والمفجوعين سدا وسندا وضراع--
عندما شعر بدنو اجله جمع اولاده واخوانه اليه-- اشترى كفنه واغمض عينيه ورحل--كبرق ومض فاضاء ثم اختفى--
وما المرء الا كالهلال وضوءه
يوافى تمام الشهر ثم يغيب
ونحن نشيعه تذكرت الامام احمد بن حنبل حين دافعوه فى تاثير علمه--فقال بيننا وبينكم الجنائز--
فى جنازة الراحل -ودابشنب تدافعت الجموع من عرب وعجم-جاء الاسيويين قبلنا وجاء الاوربيين معنا-- وجاء السعوديين برفقة اطفاله--الذين كان يداويهم فى لفته لافته-- وجئنا نحن المفجوعين اولاد --القرقريب--العزازة -فداسى--جاءوا من كل المناطق برا وجوا-- يودعون التقى النقى مظهرا وجوهرا حبيب المساكين يرددون فى سرهم وبدموعهم
ياقبر كيف واريت جوده
وقد كان البر والبحر منه مترع
هيهات ان توفيه كلمات شارده حقه --لكن فقدناه فقدا فاجعا واليما

اللهم انزله منازل الصالحين وبدله دارا خيرا ن داره واجزه خير الجزاء وانزل السكينة على ابيه واولاده واخوانه وعلى كل من فقده يا ارحم الراحمين والحمد لله رب العالمين
.-

إسحاق بله الأمين
05-15-2008, 03:32 PM
الأخ الكريم الأستاذ / الصادق عبد الوهاب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف أجدك اليوم وصباحك مترع بالجراح وقلبك محزون منكسر، وقد تلبستك الأحزان حتى أخمص قدميك.
كنت انتظر بلهفة ما يخطه قلمك في كتابة رثاء فقيد الجميع وحبيب الكل الدكتور محمد عمر ، الذي أجمع كل من عرفه على تسميته الطبيب الإنسان.
أرى اليوم حروفك حزينة باكية ،وحق لها الحزن والبكاء والعويل، فالفقد جلل والمصاب عظيم:

كذا فليجل الخطب وليفدح الأمر
وليس لعين لم يفض ماؤها عذر
توفيت الآمال بعد محمد وأصبح
في شغل عن السفر السفر.

أسا الله الغفور الرحيم أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وعظيم مغفرته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يقوي أهله بصبر من عنده ، وأن يجعل البركة في ذريته.

إنا لله وإنا إليه راجعون

الصادق عبد الوهاب
05-27-2008, 10:27 PM
هانحن نكسر عناد الظروف والعاديات--نواصل الركض الصباحى--من حيث توقفنا--ماكان فى الوارد ان نغيب ولا فى الخاطر ان نتوقف--لكنها اسباب خارج ارادتنا نحنى لها الارادة لتمر بسلام== --كنت قد اشرت سابقا الى حظى السعيد ان التقيت بهامة سامقة من اهلى فى ماتم فقد ال سعيد الامين--وكان الحبيب عبد الله عبد الرحمن قدمنى اليه فى بيت العزاء--وتواعدنا على لقاء طويل يطال اشواقنا لسبر اغوار عالمنا الجليل-- ولما حالت ظروف منطقية ان لا يتم اللقاء-- رضينا بالقليل وقليله كثير كثير- تقول سيرته الذاتية --انه ولد بفداسى فى العام 1944---تلقى تعليمه بمدارسها تخرج من جامعة امدرمان الاسلامية ابتعث للماجستير بالقاهرة نال درجة الدكتوراة فى اللغة العربية تخصص ادب ونقد -عاد وعين محاضرا بجامعة امدرمان الاسلامية-- ثم رقى الى درجة استاذ مشارك بالجامعة-- اشرف على امتحانات الجامعة وعين رئسا لقسم اللغة العربية بها ثم عميدا لها بالانابة فى عام 81---- وعضوا بمجلس الاساتذة ثم اصبح عميدا للكلية حتى 88
تمت اعارته لسلطنة عمان-- بالديوان السلطانى فكان عميدا لمعهد السلطان قابوس --==للدراسات الاسلامية=وضع مناهجه-والخطط الدراسيه-ونظامه التعليمى وقوانينه ولوائحه
كلف برئاسة اللجنة الخاصه للمعاهد الاسلامية بالاشتراك مع حامعة السلطان قابوس=
تميزت فترة وجوده بسلطنة عمان باثراء النشاط البحثى فكتب العديد من الابحاث بالصحف والمجلات العمانيه وشارك فى برامج علميه بالتلفزيون العمانى والقاء محاضرات عديده بالمراكز الثقافيه--من مؤلفاته
الخطيئه الاولى للانسان--الخرطوم2006
النقد الادبى قديما وحديثا-جامعة السودان المفتوحه2006بالاضافه للعديد من البحوث التى تزينت بها اصدارات كلياتالتربية بجامعة الجزيرة والحصاحيصا--
غيض من فيض عالمنا الجليل تضيق المساحات عن سعته --نفعنا الله ومنطقتنا بعلمه
استاذنا خص هالو فداسى-- بمنتديات فداسى واهلا بالعزازة بمنتديات العزازة بقبس من ضوءه -- تاكيدا منه ومباركة لكل مسعى يقرب بين الاشقاء ويعمق اواصر الموده والمعرفه بينهم وستجدونه هنا وهناك لتعم الفائده وتتحق الاغراض التى نكد ونسعى ان تتبلور وتنسكب فى المجرى التاريخى لصلات وعلاقات اقوى واعمق--انشاء الله\\---حفظك الله استاذى البروفيسور بابكر الامين الدرديرى-وادام عليك العافيه لننتفع بصفاتك المثلى ومؤهلاتك العظمى

الصادق عبد الوهاب
05-28-2008, 09:40 PM
هى حلقة --فرضت نفسها على مساحة اليوم--بدون ترتيب مسبق--التقيت على بوابة مغرب البارحه الاخ -اسحق نور--المعروف عندنا-- وعندكم --بشداد-- اخبرنى انه مسافر للرياض لحضور حفل وداع العقيد الرشيد--حملته اشواقى وتحياتى--وفى ذات المساء وعند منتصفه هاتفنى الحبيب محمد حسن خضر-- وعندما يهاتفنى --المكرب-- فان تجربتى مع مهاتفاته--تنبى عن خير قادم وفرح فى الطريق-- فاصر على ان احضر المناسبه--- وبينى وبينها يوما-- لكن ظروف اجازات الزملاء وعملى حتى وقت متاخر من ليل الخميس اغلقت كل فرص ذهابى -فالمناسبه تستحق ان يشد اليها الرحال وان نسعى اليها ولو حبوا-- لكنه حظى الذى نثروه فى الشوك الذى عناه الشعر وقالوا لحفاة يوم الريح اجمعوه--هو حظى انا ولاغير-- فكم تتوق النفس ويهفو الفؤاد ان التقى بالمكرب واخوانه واهله وابناء عمنا بله الامين وان كنت قد التقيت بشير والامين ومازال الخاطر ينبح جريا للقيا اسحق--ومن ثم سامى وبقية العقد النضيد--فنقول العفو ونفتح الاشرعة كلها لنسمات ليل الخميس--علها تاتينا من شذى الضفاف ما يشتد به عودنا لمواجهة فحيح الغربة ولهب البعاد--- ولكنى كما وعدت فلابد من لقاء ولو طال السفر
واما الرشيد العقيد العقد الفريد-- فله القيام والجلوس ورفع القبعات بقدر ما رفع من هاماتنا-- فقد التقيته متجولا عبر المناطق برفقة كوكبة السفاره اثناء واجباتهم الرسمية-- وتابعت قوته الجاذبه الكامنه فى وقاره وسحر ابتسامته-- وهدوءه وثباته وهو يمتص غضب المنهكين فيحيل سخطهم الى رضاء ويبدل ضجرهم الى سكينة ليتسللوا الى حنانه يطيب لهم السكنى بين جنباته-- ولا غرو فقد حمل طينة وطيبة اهل الجروف وهام بها وحام بين المدن والبلدان ينثرها عنوانا ليس لفداسى وحدها لكن لنا كلنا ففيها من طبعنا وسمات اهلنا مافيها من خصال وخصائص-- ويبقى الرشيد هنا او هناك --سحب راحله محمله بالطل والدعاش والخير-- اينما هطلت انتجت حبا ونباتا-- اسقت زرعا ودرت ضرعا --ومثله اهلنا احوج من غيره اليه--
ليس غريبا ان تحتفى به رابطة فداسى -والعزازة وهم اهل بيته-- ففى الاسبوع الماضى احتفت به الدمام عبر روابطها الرياضية احتفاءا مازالت المدينة تردد اصداءه-- فهولاء لم يقابلوه الا من خلال طوفانه الرسمى على المناطق فاحبوه وادخلوه بين جنباتهم كحدث له مابعده لم تخبرنا عنه سوابق سابقة--وفى الاحتفال تبارت الروابط الرياضيه على اختلافها مريخ--وهلال ومورده والرابطة الرياضية وفرق السودانيين بالمنطقة تبارت وتبارزت وتسابقت فى تكريمه ووداعه--فكيف لا تكرمه فداسى من خلال ابناءها بالرياض وهو الذى طاف باسمها مرتديا وقارها متلفحا بسمتها وعطرها ومتزينا بكل الجماليات التى فيها لينثرها فى كل خطوة خطاها ويزرعها تحت كل تربة وطاها لتبقى شاهدة ان اهلنا مروا من هنا--- واهلنا تركوا بصماتهم ههنا
يعز على ان لا اكون بينكم فى يوم يتباهى الناس بالنماذج الحيه والقناديل المشعة-- لكنى بقلبى وكل مشاعرى واحدا منكم يفرح لفرحكم ويتباهى بصحبتكم --وان غبت فان اولادى بالرياض بالرياض ---مهدى وبنت العزازة--طوع بنانكم-- وان غيبهم ماغيبنى --فالمكرب سداد حوبتى---ونفسى داخل نفس كل من حضر منكم
وداعا ايها الرشيد رافقتك النوايا الحسنه التى غرست بذورها ونثرتها عبر المسافات والزمن--قلتقر عين امك امك وامك فداسى فقد جئتها ملفوفا بدعوات الناس الطيبين -- ترافقك الامانى اعظمها وانبلها---واحمل عنا لتراب بلدنا وجروف بلدنا وهواء بلدنا وناس بلدنا ماهم اهل له --من حب وشوق وامنيات

محمد حسن خضر
05-28-2008, 10:45 PM
واما الرشيد العقيد العقد الفريد-- فله القيام والجلوس ورفع القبعات بقدر ما رفع من هاماتنا-- فقد التقيته متجولا عبر المناطق برفقة كوكبة السفاره اثناء واجباتهم الرسمية-- وتابعت قوته الجاذبه الكامنه فى وقاره وسحر ابتسامته-- وهدوءه وثباته وهو يمتص غضب المنهكين فيحيل سخطهم الى رضاء ويبدل ضجرهم الى سكينة ليتسللوا الى حنانه يطيب لهم السكنى بين جنباته-- ولا غرو فقد حمل طينة وطيبة اهل الجروف وهام بها وحام بين المدن والبلدان ينثرها عنوانا ليس لفداسى وحدها لكن لنا كلنا ففيها من طبعنا وسمات اهلنا مافيها من خصال وخصائص-- ويبقى الرشيد هنا او هناك --سحب راحله محمله بالطل والدعاش والخير-- اينما هطلت انتجت حبا ونباتا-- اسقت زرعا ودرت ضرعا --ومثله اهلنا احوج من غيره اليه--
ليس غريبا ان تحتفى به رابطة فداسى -والعزازة وهم اهل بيته-- ففى الاسبوع الماضى احتفت به الدمام عبر روابطها الرياضية احتفاءا مازالت المدينة تردد اصداءه-- فهولاء لم يقابلوه الا من خلال طوفانه الرسمى على المناطق فاحبوه وادخلوه بين جنباتهم كحدث له مابعده لم تخبرنا عنه سوابق سابقة--وفى الاحتفال تبارت الروابط الرياضيه على اختلافها مريخ--وهلال ومورده والرابطة الرياضية وفرق السودانيين بالمنطقة تبارت وتبارزت وتسابقت فى تكريمه ووداعه--فكيف لا تكرمه فداسى من خلال ابنائها بالرياض وهو الذى طاف باسمها مرتديا وقارها متلفحا بسمتها وعطرها ومتزينا بكل الجماليات التى فيها لينثرها فى كل خطوة خطاها ويزرعها تحت كل تربة وطاها لتبقى شاهدة ان اهلنا مروا من هنا--- واهلنا تركوا بصماتهم ههنا
يعز على ان لا اكون بينكم فى يوم يتباهى الناس بالنماذج الحيه والقناديل المشعة-- لكنى بقلبى وكل مشاعرى واحدا منكم يفرح لفرحكم ويتباهى بصحبتكم --وان غبت فان اولادى بالرياض بالرياض ---مهدى وبنت العزازة--طوع بنانكم-- وان غيبهم ماغيبنى --ف...... سداد حوبتى---ونفسى داخل نفس كل من حضر منكم
وداعا ايها الرشيد رافقتك النوايا الحسنه التى غرست بذورها ونثرتها عبر المسافات والزمن--فلتقر عين امك امك، وامك فداسى فقد جئتها ملفوفا بدعوات الناس الطيبين -- ترافقك الامانى اعظمها وانبلها---واحمل عنا لتراب بلدنا وجروف بلدنا وهواء بلدنا وناس بلدنا ماهم اهل له --من حب وشوق وامنيات


الأخ الأنسان النبيل/ الصادق عبد الوهاب
صادق الوعد والخاطرة والسريرة

ليعلم الله وحده أني ما قدرت أن أحتفي ولو مرة واحدة بلحظة فرح واحدة في حياتي، لا عن زهد أو سقم ، وكيف لرجل كانت وما تزال صنعته طلب مودة الكبار وأصحاب المروءات أن يتخلف ركبه بالزهادة والسقام ، ومن لم يعرف الصادق عبد الوهاب قبلاً فكفاه بما أفاء وجاد وأجاد من فيض نفس هي كل الأنفس، هكذا عرفت الصادق اسماً تطابق مسمى وخلالاً، لا أثني عليك، ولأعرف بك بل أشدد بقوة على يدك وقلبك الذي هو دائماً صمام الوفاء والأمان..
دعوتك - أخي الصادق- لأني أريد أن أكون في معيتك في ساحة الاحتفال ، ولم يسبق لي من قبل احتفال، ولكم احتفيت بما مضي من أحداث وأحداث ولكني ما توفرت يوماً أو قدرت على الاحتفال.. تمنيت من قلبي أن تكون معيني للدخول لساحة الاحتفال ، وها أنت تعتذر، فيملؤني الحزن ويفيض على المراقي، وكنت أريده للحظة، ولكنه يعتذر، وقبلت عذره كما قبلت كل أعذار العمر الذي تصرمت أيامه ولم يشهد لحظة احتفال، فاليوم أقرر حقيقة لا تعبيراً ، ولعل الله أن يعيننا على المغالبة وطلب المستحيل.
ألا إن كلماتك في حق أخيك الرشيد لناصعات جليات جليلات، وهي تعبر بصدق عن شخصك الذي صفقت له الخواطر والجنبات..
أشكرك من قلبي وأتمنى لقاءك عما قريب.. وأشكر أخوة الشرقية على وقفتهم وتكريمهم للأخ الرشيد موسى ، وتكريمهم للأخ جمال الوالي قبل بضع سنوات كان محفل عرائسي يصعب تكراره ، وقد أبدعته أنفس عظيمة كريمة خلوقة ، ومن كان إسحاق نور- الشدادي الجسور الغيور- ، واحداً منهم وفيهم، فحالهم كحال: إن جيشاً فيه القعقاع بن عمرو لن يهزم أبداً ، وقد كان بن شيخ نور مرْضِيّاً عنه لما مات والده، وكل أبناء الشرقية إسحاق، وحبنا لهم جميعاً كحبنا لإسحاق غير أنه زميلي ودفعتي ).

لك مجدد التحية والتقدير أستاذي الصادق، وٍسأقول : لأهلي تمام الحفل حضور الصادق، كما قال كُثير عزة:
تمام الحج أن تقف المطايا على عفراء واضعة اللثام
وعفراء الكثير ، هي فداسي.. هي العزازة، لا بل هي القريقريب، لا هي الينبوع الصادق المتدفق لخير هذه الديار جميعاً، والحج إليها سنة وفاء وعمارة قلوب .

وقد أخادع نفسي بظهوره في أي لحظة، أم هل انتهت الخوارق والمعجزات؟
ربما ، نعم
ربما، لا
من يدري؟
الله أعلم .

محمد حسن خضر
الرياض
28/5/2008م

بت العزازة
05-29-2008, 01:20 AM
شرفنى البروفيسور-بابكر الامين الدرديرى بوسام ازين به صدر هذا الباب-- وانه لشرف لنا جميعا ان نتلقى من قامته السامقة شهادة فى حق العزازة واهلها
الاستاذ الدكتور بابكر تخرج من جامعة امدرمان الاسلامية وابتعث للقاهرة حيث نال الماجستير والدكتوراة من جامعة القاهرة الام فى العام 1975
وانتدب لسلطنة عمان حيث عمل فى العديد من جامعاتها وشارك فى منتدياتها وفتحت له المركز والصحف ومحطات التلفزة ابوابها لينثر المعرفة ويحاضر طلاب جامعاتها
له مولفات منشورة ودوريات متداوله فى كليات التربية--متعه الله بالصحة والعافيه وحفظه لنا وللمعرفة ولتاريخنا وحضارتنا
واليكم شهادته للعزازة
----------------------
منذ ذلك الزمن البعيد وغابر الايام والسنين وتدافع الحقب والازمنة--كانت قرية العزازة-التى قامت على ذلك السهل الطينى فى ارض فضاء وخلاء طينى واسع وخصب صالح للزراعة على مسافة اربعة كيلومترات من شاطى النيل الازرق--كانوا رعاة وزراع-- امتزجوا فيمابينهم --بطاحين وكواهلة ورفاعين فى انصهار قبلى رائع وبديع تسوده الالفة والمحبه والمصالح المشتركة ويتشاركون سمات البداوة والرعى والزراعة التى الفت بينهم- بعد ان تقاربوا وتجاورا فى السكن وتصاهروا بينهم فاشتدت وحدتهم فى نسيج اجتماعى بديع وتاخى روحى عميق--اتخذوا شاطى النيل الازرق مرقدا لهم لخصوبة ضفافه ولانه فى سابق الازمان كان ممتدا الى مسافات اعمق مما هو الان--وكانت الارض غرب النيل عباره عن غابات كثيفة ممتده الى الداخل-- الى حدود العزازة التى اتخذتها القبائل سكنا لها وجاء من بعدهم قبائل نزحت لمنطقة اواسط السودان واستقرت فى منطقة فداسى الحليماب يعود الاسم منتسبا لود ابوحليمة سليل اولاد غلام الله وسليل ابناء جابر من قبائل البديرية والركابية المستقره بشمال السودان-- ومن هنا نشاءت علاقات معرفة ومحبه بين المجموعة التى سكنت فداسى وتلك التى كانت موجوده بالعزازة ثم نمت وتطورت بالمصاهرة واشتدت وقوت بالمشاركة فى الزراعة والمناسبات الاجتماعيه--وربما كانت اول زيجة تمت بين القريتين قبل المهدية حيث تزوجت بسيطة بت عبد الله اخت يوسف ودعبد الله من الكواهله--ثم تزوج الحسن عم -هبارسعيدة بت منير فى بداية القرن العشرين ثم توالت الزيجات فتزوج الفضل ود ابوالحسن من بنت مصطفى ودرملى والدة ابوالحسن ومصطفى والريح--ثم عبده وديوسف وحاج يوسف وود الفكى حلولى وحاج موسى ودحمد ثم توالت الزيجات لتعمق اكثر العلائق وتربطها وتقويها وانتجت تلك الزيجات اجيال مزجت القريتين مزيجا قوياحتى اصبحت الان كل قرية امتداد للاخرى مربوطة بوشائج الدم والرحم الذى لن ينفصم-- عوامل اخرى زادت من قوة العلاقه وهى التزامل فى الدراسه والتجارة والزراعة والمصالح المشتركة--لتبلغ مداها القوى بالالفة والحبة والتقدير المتبادل ونلمس ذلك بوضوح فى مناسبات الافراح والاتراح--وتجلت تلك الصلات فى اوقات الشدة عند الكوارث والنكبات وتقلبات الطبيعه من فيضان وامطار فنجد التسارع شيمة اهلنا هنا وهناك---ورافقت تلك المشاعر الاهل هنا وهناك فى حلهم وترحالهم وتزداد اكثر فى غربتهم اذ يشكلون انتماءا واجدا بكل معانيه الغاطفية والانسانية يرتفع الى مصاف توحد المشاعر تماما فى تقدير وعن يقين دون تفريق ولا غل ولا حقد ولا بغضاء بل تالف ومحبه بكل ماتحمل المعانى من دلالات فنحن روحان فى جسد واحد لا فكاك منه تجمع بيننا صلاة القربى والدم والدين والود وقل ان نجده فى مكان اخر ذلك لان له جذورا ضاربه فى التاريخ البعيد وممتد فى كل تفاصيل العلاقات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية بلا زيف ولا نكران وستمتد وتواصل الا ان يرث الله الارض ومن عليها



الصادق عبد الوهاب

الطاهر الدرديري
06-02-2008, 01:27 PM
[المشاركة الاصلية كتبت بقلم أبي لوفاء
وإن كنت (أوسيا) فلا أعتقد أنى واجد من يؤاخى بك منى فى زماننا هذا .. لكنها القلوب خزائن المحبة التى لا تنضب طالما صفى منبعها فهى فى الله وبه وله .. ثم هاهو طرفى يرتد إلى خاسئا من غير حسرة حين أرى تواضع عالمنا وأستاذنا الطاهر إذ يقول - ولست منهم - وكأنى به يتبرأ منا وهو قائد وإمام .. ولعله أوان فخر لى أن أتقازم أمامه .. وأن أوفى نذورا سقطت منى عمدا وأنا أجازف بالرد عليه وقد نويت أن ألبس أحرفى ثيابا من خيال يتعدى مشارق الكلام فيبعث بأحرفى غربا حيث أريد .. وأن أبذر فى بطون أحرفى الأخرى حب التغير فتصبح حروفا (متعدية) أسمح لها بابتسامة بطول عريض أن تتعدى إلى مايصدر عنى من كلمة تتقاصر دون ما أرمى إليه فى حق هذا الهرم أو حقوق الآخرين ..

فلتقبل تحايانا حيثما كنت أيها العزيز ولمثلك والزعيم نظل وقوفا وتظل أحرفنا تداعب صمتها حتى يتخطاها ركبكم ..
ودمتم بأمان الله سالمين
أبو وفاء
جدة
بسم الله الرحمن الرحيم
:::::::::::::::::::::
أبو وفاء
::::::::::::::::::::
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .....
التحية الطيبة لك ولآل البيت الكرام وللاخوان والاحباب ..ولكل أهل العزازة العزاز ....أبشرك أخي الكريم""أبا وفاء "" لك في جوانح قلوبنا شغفا ومودة, وتقديرا ووفاء .
.وفاء لا يحول به إنتكاس...,,,,,,, وود لا تخونه الليالي
ونحفظ سركم والغيب منكم ونرعي عهدكم في كل حال
لقد قرأت مداخلتك في حين خطت أناملك الحروف ...وازددت بك سعادة ومحبة وشغفا وتقديرا.....وقد ألبست أحرفك ألقا وضياء تعدي مشارق القول وعتبات الفكر وسقف التعبير ...وقد بذرت في بطن ثري الارض حب الوفاء ياأبا وفاء ......وإني لجد سعيد بتقارب القلوب والديار ...,وتجانس المورد والمشرب العذب في أنتخاب الجمل والمفردة وتلك والله هي السحر الحلال ....وإن من البيان لسحرا ....بل لعل أهنا أوان سعادتي حين أرتدي هذا البرد القشيب من الاصحاب والخلطاء من أهل الصدق, والصفاء .وأبو الوفاء ....ولعلك تجد لي العذر في التأخير .....وإنا لنرد علي قوم الخطاب في الحين وغيرهم أحب إلي نفوسنا منهم .....وإن أبا وفاء منهم .....
لقد شغلتني دون شكركم البشري فلا تنكروا أن كنت لم أحسن الشكرا
فما أحسنت ""لأبي الوفاء ""رسالتي ولكن عساها أحسنت عندكم عذرا
فياليت لي في كل عضو حملته لسانا ولي في كل جارحة فكرا
لأنشر طيب الحمد في كل منتدي ومن كل فكر أنشئ النظم والنثرا
ولي إخوة لا والدي كان والدا لهم لا ولا أمي بهم شغلت حجرا
إخاء حلا حتي ظننت كؤوسه هي الشهد مابين القلوب لها مجرا
دعتني بالالحاح نفسي نحوهم فقلت لها صبرا فلم تستطع صبرا
فما برحت مشتاقة للقائهم علي خبرحتي أحاطت بهم خبرا
فألفت ليوثا بالكمال تزينوا وباللطف والآدآب والشيم الغرا
فيا عين قري بالمني بين إخوة أصبت بهم في كل نائبة ذخرا
..........
ولقد تمنيت أن يتداخل قبلي الاخ الأديب ابراهيم الصافي .لأن قلمه طوع بنانه ومشربه العذب لاتكدره الدلاء ...فيجيب عني وعنه .ولو علم ""الزعيم"" كم دخل علي اليوم من الخرد الغيد ..وكم من بدور في خدور المنحني يستعير البدر منهن التماما واقفات بالباب لايؤذن لهن حتي أنتهي من كتابة هذه السطور ...لأجاب عني بالقنا الخطي .والقلم الصقيل .ولعله لم يطلع علي الموضوع وله العذر علم أو لم يعلم لما أعلم من صنوف أعماله المتعددة وكلنا في الهم شرق ................ولمثلك"" ياأبا وفاء"" ""وابا منتصر""تقتطف الورود.والرياحين. والورود ...ولمثلكم تهدي عرائس الكلم وأبكار المعاني .....
ويامن أري نفسي سعيدا لديهم ومن أنا لا استطع من دونهم صبرا
أتيت إليكم رغبة في إخائكم وأخلصتكم من ودي السر والجهرا
وكما تهوون لا متهاونا ولا سائلا فيما أكلفه ذخرا ولا أجرا
::::::::::::::::::::
ولكنها القلوب التي تهوي إليكم كما يهوي المشحون من السفن
::::::::::::::::::
لكم التحية والتقدير وانتم تعبدون طرق التراحم ,وتقيمون الجسور ,وتزرعون في حدائقنا فسائل المحبة والمودة والوصال ....
الطاهر الدرديري
مسقط
2/6/2008

الصادق عبد الوهاب
06-02-2008, 10:44 PM
تتزاحم الخواطر وتتعارك-فتختلط وتتفرق الدروب--بتسارع نبض وقائع الاحداث وتلاحقها -وانى هنا اعترف بضياع الترتيب الذى جاهدت للتقيد به--فعندما اجد استاذنا الطاهر الدرديرى بنسيجه الاتى من جمال العهد القديم او ان يتمطى المكرب فى بلاط المفردات النوويه -تضيع عندى المعانى--فلا اجمل ولا اجدى امام الدر المنثور الا ان الوذ بادبى معانقا الحروف ومتابعا----اوليس من اعترف قبلى قائلا فى حضرة وجودك يطيب السكوت---مصيب؟؟ بلى والحق فهو مصيب--- فلم احرم نفسى من هواية الغوص للظفر باللالى والدرر-- وليت الاستاذ اسحق بله يعاود فينعشنا ويضيف الشهد للشهد 00
انتقل الجسر الذى اطلقه استاذنا البروف الطاهر من النظرية للتطبيق-- وسكب فرحا مجلجلا فى منتديات العزازة وفعل مثله اسحق ومحمد حسن وسامى---هذا اولا وثانيا ---
ثم انتقل الجسر يترجم المشاعر الى افعال قوية امام الاحداث والمناسبات التى عشناها نحن اولاد المنطقة طوال الاسابيع الماضية-- فقد تلاقت وتلاحمت المشاعر فى ازهى صورها عند مرض ورحيل الراحل دكتور ابوشنب-- وفاضت جنبات المستشفى وتدفقت بحشد ابناء القرقريب والعزازة وفداسى-- كنت اتاملهم وهم ينتشرون فى الردهات ويتجمعون فى حلقات على مدى خضرة حدائق المستشفى فى تجمع لافت وباهرحتى كان الجمع مثار تعليق وتناول ادارة المستشفى والزوار والمرضى ورجال الامن---وانتقل عند الرحيل المر الى وقفة تتحدث عن عظمة الانتماء ومتانة الروابط-- وتكرر المشهد عند رحيل احمد النائر الفاجع بذات الكثافة وبكل المعانى العظيمة--
ثم كان وداع رابطة فداسى لوداع الاخ العقيد الرشيد لتتكرر الصور وتترى فى الشدة والباس-- وتحافظ على تماسكها فى السراء والضراء-----من خلال بث وقائع الحفل بالصور المحمولة ايقنت ان بناء الجسر يقترب من تمامه--التقيت بمجموعة كبيرة من شباب فداسى والقرقريب--- يتحدثون عن اثر المنتديات فى رتق النسيج القديم لمجتمعنا كنت سعيدا بلقياهم والاستماع اليهم وبعضهم معرفتى بهم نتاج هذة المنتديات---- الاسبوع الماضى تواصلت والتقت الدروب عند الجسر فالتقينا على مائدة عزالدين الحلاوى--فكان مدار الحديث حول مايكتب هنا او هناك---وعن شخصيات من هنا وهناك تفقدنا بعضنا وتزودنا لمستقبل مشاركاتنا بالجيد والجديد-- ساءلت عن مانجيل-- واسكوده ورفيق الصبا الزاهر عمر حاج طه -- والضاحك المفرهد اليزيد-- ومحجوب مفجر ثورة الماندلين فى ليالى فرحنا القديم-- وابوشرا قلب الدفاع الذى كان يخيفنى ويهددنى ان دخلت منطقة الجزاء ----- قابلت صلاح تكما-- والمهندس الصغير الكبير بدر شبل شيخنا نورالدين -- وشاب ظريف اليف --احمد سالنى ان كنت دفعة والده---
--- وستتكرر اللقاءات وسنلبى المناشدات حتى ندق عنق الغربة -- وسنواصل الركض واللهاث لنصل سدرة منتهى امانى البروف والمكرب واسحق وسامى--ونرضى ونشبع اشواق الساكن على ضفاف الراين ونبدى الحرص كله ان يكون فى بعاده قريبا من ايقاع الحياة ووقائعها -- وسنشده يمشى معنا فى الطريق الشاقيه الظلط--- قدلة يامولاى حافى حالق بين العزازة وفداسى فى ليلة مفروشه بضؤ القمر
انا مانسيت ياصلاح النيل---لكن القلم ليه رافع---وعهدا لك يليق بنبلك ان اركب مضنب وعرى الحلقة القادمة خلف دابة حمدان ود مضوى ود ابوعبيدة وانزل فى بيت شقيقته فاطمه بت حمدان اخت الشاعر ود الرضى---ماقلنا فداسى فيها مناجم بشرية-- وادخل الى دار جدنا يوسف ود النيل عم الحبيب المهندس يوسف ود النيل ونواصل

الصادق عبد الوهاب
06-06-2008, 10:05 PM
ها قد جذبتنى جاذبية االطين والطمى ودعاش امرشيرش--الى حيث توقفنا وتواعدنا على لقاء --ياصلاح--والحظ انك اطلت الغياب--عن ساحات ياما بتساءل عن فرسانها--هاهو موعدى مع عمائم بت عوض الكريم-تلك الهامة الكثيفة والقدر الجميل-- التى كان وجودها فى الدنيا وجود قبيلة تمطت وتمددت لتغطى مساحات من شرق ووسط وغرب الوسط بين النيلين-هى بنت محمد ودعوض الكريم--والحسن ود عوض الكريم- --شرق وغرب واحسب مستعينا بالجداول الرياضية وباطلس السودان قديما وحديثا واذكر نقاط وقرى ومدن وفرقان-- من فداسى شرقا الى ضفاف النيل الابيض غربا وتجول فى الهدى والعتامنه والعزازى وارياف الحوش وعندما تجلس فى ديوان حاج احمد البشير بالعزازة ستاخذ بالجزم ربع سكانها فى معيتك---من هنا من ديوان حاج احمد البشير-- اول ديوان اسس على التقوى--- بلا ابواب وبلا شبابيك وبلا حوش ليظل مهبط كل زائر وعابر وضيف--هنا فى هذا الديوان كانت عمائم شقيقة البشير ود محمد ودعوض الكريم--البشير الذى عرف به اهل الحى---حى ود البشير--- البشير هو بوابة العزازة وانت قادم من فداسى عند الكوبرى المدخل --السد-- هو سد البشير---ومازال بوابتنا اضاف له شبابنا لافتة عندما تغارده وداعا وعندما تدخله---العزازة ترحب بكم---فتامل---العزازة تعطى كل ذو حق حقه وتحفظ العهد وتصونه---هنا فى ديوان ود البشير انعقد قران حمدان ود الطيب ود ابوعبيدة الى عمائم--- انجب منها الامين وفاطمه--فاما الامين فنحن وانتم نعرفه ومنا من حضر عهده وهو من اوائل الذين حملوا لواء العلاقة بين فاسى والعزازة --نظفوا تربتها وزرعوا اشجارها القديمة واحسنوا رعايتها لتصل الى جيلنا بكل فخامتها ووسامتها وستعبر من فتحاتنا لتمضى الى قدرها تنطوى الاجال وتذهب الاجيال وتبقى هى كما اندفاع النيل الازرق من المرتفعات -- لا يحبسه حابس ولا يستطيع كائن ان يحول مجراه--- وكما ذكرت فان فاطمه بنت خالة الشاعر ود الرضى--- تزوج يوسف من فاطمه-- وتواصلت السلسلة بالزياة والتعمير لياتى حبيبنا يوسف ود النيل المهنس الذى حمل اسم عمه ليمشى على متن العلاقة ويزيد عليها---ولعلى هنا اقرر بصوت عالى ان المهندس يوسف رعى تمام العلاقة وسكب عليها من معماره الهندسى الكثير وبذل الوسع كله لتفقد ارحامه وربطهم وكنا نشاهده متجولا بين بيوت اهله كل جمعة --صغيرهم وكبيرهم غنيهم وفقيرهم--- كنا نشاهده اول من يحضر فى المناسبات والنازلات واخر من يغادر بعد ان يطمئن على نهاية كل شى كما ينبغى--- ولال النيل حيز رحيب فى العزازة---مكملين لحى ود البشير عرف الراحل الكبير عبد الله ود النيل بالدهاء والحكمة وفى ذلك له مضارب سارت بذكرها الركبان---واشعار واهازيج---- من تلك السلسلة ياتينا صلاح النيل واخوانه سفراء فوق العاده لربط الجذور بالجذور ورعاية العلائق الماضية الى منتهاها--- ولسوف يبقون مع غيرهم من جيل التماذج صمام امان وحائط صد ودفاع لتبقى العزازة وفداسى الرباط المتين -- وبارك الله فى ذرية الامين وفاطمة بت حمدان وجعل من ذريتهما -الخير والنفع الذى قصده السلف الصالح

إسحاق بله الأمين
06-07-2008, 12:30 AM
الأستاذ الصادق عبد الوهاب
سلام وشوق واحترام
معذرة أستاذي ، إن طال غيابنا، فقد شغلنا وانشغلنا، أسأل الله أن يشغلنا بطاعته.
وأنت تواصل المشوار في تعزيز وتقوية "جسر التواصل"، بمقالاتك الرائعة التي توثق لأناس كانوا ملء السمع والبصر" ود هبار وكتين كان ينادي على أخته وهي بفداسي فتسمعه ونرخي أضانها، وتميز صوته). فقد كانوا رجالا، وكانوا أسودا، وعمنا طه الحلاوي رحمه الله كان لايقل عن نسيبه ود هبار، فقد كان فارسا، وإلا لما رضي به عمنا ود هبار زوجا لأخته.

أتحفتنا اليوم بالحديث عن قوم كرام (أهلنا ناس حوش حمدان)، أكرم بهم من آل. وحوش حمدان من الحيشان الشهيرة بفداسي، فما زال يحمل نفس الإسم. رحم الله عمتنا ستنا بت حمدان، زوجة عمنا عبد الله ود أبوعبيدة، ما رأيت مثلها في الوفاء والإخلاص ، وكانت رحمها الله أكثر الناس فرحا بزواجي، وكنت أسعد الناس بقربي منها ..

الأخ الصادق لقد كنت حاضرا بيننا في حفل تكريم الأخ العقيد الرشيد موسى الزين في الإسبوع ، وقرأ علينا الأخ العزيز محمد حسن كلمتك الصادقة المعبرة، فحملت لنا طيبة أصلك ووجدنا فيها رائحة أنفاسك، فأعجبتنا وأطربتنا وأفرحتنا وأبهجتنا ، وكان الأخ الكريم مهدي الصادق وابنتكم الكريمة :بت العزازة"، ممن جملوا الليلة ببهي حضورهم ومشاركاتهم. فلك منا الشكر أجزله والتقدير أعظمه، وإلى أن نلقاك قريباً في أقرب مناسبة إن شاء الله.

الصادق عبد الوهاب
06-10-2008, 09:46 PM
كتب الى هالو الاستاذ اسحق بله الامين بجاذبية الحنين الى الطيبين--الى عبق الزمن الجميل الى المسافرين فى قطار الحياة بلا جواز سفر-- والراحلين بلاضجيج-- تاركين خلفهم اسرارهم وقصصهم ونفوسهم الحيه--تمشى بيننا تذكرنا كلما شغلنا بريق الفانية عن حقيقة وجودنا --كتب عن الشيوخ ااذين دخلوا الدنيا وتركوا بصماتهم تتجول بيننا فى الليالى -تحت المطر-- ترافقنا فى عصف السفر---كتب عن الفكى احمد ودمحمد ود الشيخ--المصحف الذى يمشى فى الدروب والطرقات ---صاحب الفانوس الذى يتوكا عليه ويهش به على هدفه ورسالته--الفانوس الغريب المقاوم للرياح والحركة--ود الشيخ فى غرفته المنعزله بجوار د كان العم خلف الله-- ينام عندما يتحرك الناس ويتحرك عندما تهجع الخلائق الى مهاجعها-- يظل يطوف بالطرقات والزقاقات التى تعرفه ويعرفها تناجيه ويناجيها ولا يكف عن ذكر الله ولا يتوقف لسانه عن ترديد الذكر الحكيم-- كل طلبه من الدنيا قرش فقط -يسالك اياه بحياء ملفوف بابتسامته المنهكه--- اذا اعطيته اكثر منه تركك ومضى واذا اجبته دعا لك وارضاك----- ويسالنى عن نماذج حددها سياتى اوان ذكرها-- ويسالنى عن الظرفاء-- ممن اعرف ولقد عرفت --يوسفمحمد على --ودابوسهم--يوسف سيخة كما نحب ويحب--
كان معنا هنا بالشرقية ريحانة ليالينا المغتربة-- ننتظر الخميس بشوق لقاءه-- وتفريغ شحنة معاناة الغربة--عند عتبات سخريته الحميمه-- اذا غاب عنا هرعنا اليه --نتفقده ونجره جرا لخميس لا يحتمل غيابه-- كل همومه ان يبنى غرفة ويعمل ليها ضرا-- ويتكامل عياله--على حد امنياته --عندما التقيه --يوسف سيخة --مزرر جلابيته لاخر زرارة--- ابادره عامل كده زى المزارع الماشى للصرف--فيفتح وينفتح وتتهادى قفشاته اللاذعة حتى الفجر لاضنكا نحس ولا ضنى--- ونلغى من الروزنامة عبوس اسبوع منتهى الصلاحية--- عندما اكتمل بيته لبى صراخ واشواق زغب القطا حمل حقيبته الصغيره والغى جواز سفره وركل الغربة والسفر واختفى بهدوء مع عياله فى بيته الجديد فى مكان ما بفداسىفياحبيبنا ود الامير --افراس تمددت خطوط طولها بالطيب السيخة --ابقوا عليه عشرة فقد فقدنا فاكهة غربتنا---
ويسالنى الدكتور الحنين الى التراب الوطنى واهله --عبد المنعم الجاك من مقره فى انجلترا--عن نماذج من حكاية عمنا هبار الذى يتادى اخته من العزازة فتجيبه---من بيتها فى فداسى --ازيده بيتا من النماذج المسافره فى ركاب تاريخنا---فاحدثه عن عمنا ود العركى مؤذن جامع العزازة الشرقى-- رحمه الله الذى كان سكان قرى الطلحة ودار تنونسه يصلون ويفطرون صيامهم على نداء جلجلة صوته من العزازة-- ولقد رايته مرارا يقرا المصحف على ضوء القمر-- فلله درهم من اباء ولله درهم من نماذج-- وسازيدك يادكتور فانى اعلم عن يقين حنينك كله وشوقك لكل ماله صله بمرابع العزة واهلها العزاز--

الصادق عبد الوهاب
06-14-2008, 09:45 PM
رحم الله العندليب الاستثنائى الراحل عثمان حسين- الذى اعادنى رحيله الى ازمنة النقاء والطهر والجمال---والتداعيات ذات اجراس وشجون تجر مواقفها ومحطاتها وتجرنا معها بجاذبية العهد الجميل الى فترة الستينات-- فترة بداية تفتحنا على الحياة --فى تلك الفترة الخالده فى الذاكرة المحفوره فى الوجدان كنا فى مدنى نعيش اجمل سنوات العمر ونرتدى اخر صيحات جيل الستينات-- فى العصريات المرشوشة ونمر على ناصية فى قلب سوق مدنى حيث يتمركز الاخ العجيب عبد القادر النو--- صاحب احدث معرض بوتيك وبازار--فيه ما لاعين من اجيال اليوم راءت ولا سمعت من اخر صيحات منتجات لا نكشير والاصواف الانجليزية--كنا نتخذ معرضه مكانا لتجمعنا ومعرضا لاناقتنا ورسم خرطة برامج المساء الجميل وسوق مدنى من حولنا غير سوقها اليوم حيث تتبارى المحلات فى العصارى فى تزيين ساحاتها ورشها بينما هنا وهنا تحديدا يتصاعد صوت عثمان حسين--بالشجن الفاره
ان تريدى ياليالى تسعدينا
تجمعينا كما كنا وماتلمى زول علينا
كنا لحظتها نتوه ونسرح نستكشف السبل الى قلوب العذارى ويدرك الخواجة ولهنا ويوصيه عبد القادر علينا بتزويدنا ايسكريم الخواجة ويدرك افتنانا بعثمان حسين فيمطرنا بتسجيلا ت اضافية لشجنيات بازرعة شجن --لا وحبك لا تساله-- وبالمعزة البينا باغلى الصلات بالهوى العشناه -- ونالف المكان ويالفنا ونعود نتجمع محجوب على حسن من العامراب وفريجون وعبد القادر من خلف البانك يوجه ويدير دفة احاديثنا ويرسم خطوط انتعاشنا --ونهرع غدا للقرىة لندرك مباراة فداسى العزازة---لنكمل جمال ايامنا بتابلوهات ابوالحاج وخالد خليل وانصارى-- من فداسى والامين محمود واليابانى وبلقة منالعزازة ونعجب ايما عجب بحاتم خلف الله يتمطى بطول الخشبات ويقفز الف متر فى السماء لانقاذ مرماه من هدف محقق يشعل العزازة رجالا ونساءا-- وبرغم كل التشجنات المتبادله الا انها كانت محصوره فى شغب مشاغبين لم تتجاوز حدود مالفناه فى ميادين كرة القدم من توتر وشد وانفعال---
ايه منها ايام لها ايقاع تركت اثارها فى مشوار حياتنا واذ نذكرها نتذكر عبد القادر النو ونساءل عنه وندعو له فقد كان اصلا متصلا وجسرا ممتدا بين العزازة وفداسى--- ومازالت اثار خطواته محفوره فى مناسباتنا السعيده وذكرياتنا الراسخه---

محمد حسن خضر
06-15-2008, 07:17 PM
هذه تعزية، ومشاركة أخي الصادق ، كلفني بنقلها إليك الأخ إسحاق بله الأمين، بسبب عطل فني بجهازه ، فإليها:

تعزية

الأخ الكريم / الأستاذ الصادق عبد الوهاب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رحم الله الفنان الكبير عثمان حسين، الذي غنى فأطرب، ودندن فأشجى، فالفقد فيه فقد للفن الأصيل والطرب "البصح"، مات عثمان حسين، إلا أنه سيظل رمزاً خالداً في ذاكرة آلاف المعجبين بفنه الراقي وألحانه "المافي زيها". وأعزي فيه أخي بركات الذي تحققت أمنية عمره بلقاء الفنان الراحل في إجازته الماضية، إذ جمعته الصدف به دون سابق وعد عند مطعم تركي فاخر بالخرطوم، فهب الأخ بركات هاشا باشا وعزمه على العشاء، فلبى الفنان الإنسان دعوة الأخ بركات، وكان عشاءً حافلاً، إذ أسر خلاله بركات للفنان عثمان حسين مدى إعجابه به منذ سني عمره النواضر في الستينات، واستمرار ذلك العشق عبر سنوات العمر بكل مراحلها إلى أن هيأ الله فرصة اللقاء به في تلك الليلة السعيدة، التي تحققت فيها أمنية العمر.


كانت المفاجأة عندما ذهب الأخ بركات لتسديد فاتورة العشاء التاريخي إلا أن شخصاً بسيطاً كان يجلس في ركن قصي بالمطعم، أشار إلى موظف الكاشير أن الحساب مدفوع، فذهب إليه الأخ بركات يرجوه أن ينال شرف دفع فاتورة عشاء الأستاذ، إلأ أنه ا أصر إصراراً شديدا، قائلاً للأخ بركات:" وهل يعقل قبول ثمن وجبة عشاء شرفنا بها الأستاذ عثمان حسين الذي كم أطرب أجيالا وأجيال.

والتعزية للأخوان محمد حسن خضر والأخ الشاعر المغيرة رملي الذي كان يستمتع بأغاني الأستاذ عثمان حسين ونحن بجوارة "نتكبكب" في ليلة الامتحان الأول لنا بالجامعة، ولجميع محبي فنه الأصيل.

الصادق عبد الوهاب
06-16-2008, 10:15 PM
بارك الله فيك حبيبنا والفتنا محمد الحسن خضر وانت تقيم الجسور وتفتح المداخل-- وعطر الله ايامك اخى اسحق فقد اعدتنى الى عصر الشوق للشوق--- ولايام الربيع فى حياتنا القاحله-- كنت اظن ان فقدى فى عثمان فقد محطات راسخة فى تضاريس الحياة ارتبطت بذكريات محدده ورهنت ديمومتها لمشاعر انسانية رهيفه-- لكن وضح ويتضح اكثر ان الجيل الذى شب ايام عثمان حسين وتفرهد مع اغانيه هو المعنى بماثر الراحل المتواضع الفنان الاصيل الذى اجج فترتنا تلك ومنحها بعدها ومعناها --بل حفر لها لترافقنا حينا من الدهر تجرنا جرا الى مهدها بكل القها --كلما دندن مدندن بالمعزة وبالهوى وبلا وحبك لن تكون ابدا نهاية---كنت فى العاشرة اجلس خلف تربيزة دكان صغير للوالد ابيع للجيران والتقيهم---كانت جارتنا فى التاسعة صبية مهندمه على غير عادة ذلك الزمان تتلاعب بمسائرها الغجرية وكنا فى العاشرة او مداخلها-- لا نعرف عن الحب الا مايتقله لنا الراديو ابوحله الوحيد فى الفريق--- ولما يتغنى غثمان حسين --ياناس لا--والا لا الماخطر زول على بالا-- كنت بمحدودية تفكيرى --اتخيله يخاطب الصبية الماخطر زول على بالا فى تلك السن بلتاكيد-- وانجذبت فى تخيلاتى لاحفظ الاغنية وارددها كلما حضرت تاخذ شيئا من الدكان--- --ومن هنا انطلقت شرارة الوله فكبرنا ليكبر عثمان حسين مع همومنا وتطلعاتنا تنقلت معه عبر كل الشجى والنغم-- الوكر المهجور --انا والنجم والمساء --قصتنا--- غرد غرد الفجر-- وو وو وو الخ محرب النيل وعندما احببنا تخيرنا زمان حبنا مع ظهور احبك الى ما لا نهاية --وتغنينا بها سهرا وقلقا ودموعا--- وتنقلنا عبر حارم وصلى مالك حين يصد الحبيب ويتدلع--- وننتحب عندما يجن الليل ونتوحد فنتوجه للقمر نتاوه--- لا تسال عنى ليالى فقد بتنا حطاما
واسال الشاطى لما كنت القاك دواما--
---والشاطى هنا ظهر الترعة يا سادتى---
واذكر ان الراحل عمنا الجمرى كان سواق تاكسى اشتراه الوالد عليهم جميعا رحمة الله فى الخمسينات فكان ينادينى عندما يغنى عثمان حسين واطلع معه لاسمع عثمان حسين بعيدا عن الوالد الذى لا يفتح الراديو الا على نشرات الاخبار لاهتمامه بالسياسة--- وعندما سمعت --اغنيته انت لى سمعتها لاول مرة من مسجل التاكسى---
ومن بعد كبرنا وتدرجنا ورحلت معنا اهات عثمان حسين واشجانه ورافقتنا فى سكة سفر ماضية ليحتكر وحده حصريا حق جذبنا ورهن مشاعرنا ومن دونه لا نرى غير ابوداود بطبقات صوته المعجزة مايصرفنا عنه---
انه زمن الاصالة وعذوبة طعم الغناء الراقى المتصاعد بكل جوارحنا الى رحاب عاليه--عاليه
وكم كنت اود ان اسمع منه يغنى لمحمد سعد دياب قصيدته التى يقول فيها
كنت احدث عنك الدوالى
كنت احدث عنك النهارا
احدثها عن عيون تتوه
بهن--الاماسى--وتمشى سكارى
وشعر ترامى على الكتف-يهفو
لوعد المساء--يضيق انتظارا
وماكل مايتمنى المرء يدركه وستظل خالدات عثمان حسين حيه نابضه مابقى فى العرق نبض يهتف بلحياة-- واحسب ان الراحل فتح لنا ابواب للرحيل مع انغامه واشجان بازرعة--هذا المتيم الذى اتحفنا بالمفردات المجنونة-تورقنا وتبعثر شيخوختنا

سلمتم وسلمت ذكرياتنا الحنينة---والعزاء نتقاسمه يابركات مع كل من يحب الجمال فى الحياة-- الف شوق وتحية لك

محمد حسن خضر
06-17-2008, 01:06 AM
لا نعرف عن الحب الا ما ينقله لنا الراديو ابوحله الوحيد فى الفريق--- ولما يتغنى عثمان حسين --ياناس لا--والا لا الماخطر زول على بالا-- كنت بمحدودية تفكيرى --اتخيله يخاطب الصبية الماخطر زول على بالا فى تلك السن بالتاكيد-- وانجذبت فى تخيلاتى لاحفظ الاغنية وارددها كلما حضرت تاخذ شيئا من الدكان--- --ومن هنا انطلقت شرارة الوله فكبرنا ليكبر عثمان حسين مع همومنا وتطلعاتنا تنقلت معه عبر كل الشجى والنغم-- الوكر المهجور --انا والنجم والمساء --قصتنا--- غرد غرد الفجر-- وو وو وو الخ محراب النيل وعندما احببنا تخيرنا زمان حبنا مع ظهور احبك الى ما لا نهاية --وتغنينا بها سهرا وقلقا ودموعا--- وتنقلنا عبر حارم وصلى مالك حين يصد الحبيب ويتدلع--- وننتحب عندما يجن الليل ونتوحد فنتوجه للقمر نتاوه--- لا تسال عنى ليالى فقد بتنا حطاما
واسال الشاطى لما كنت القاك دواما--

انه زمن الاصالة وعذوبة طعم الغناء الراقى المتصاعد بكل جوارحنا الى رحاب عاليه--عاليه
وكم كنت اود ان اسمع منه يغنى لمحمد سعد دياب قصيدته التى يقول فيها
كنت احدث عنك الدوالى
كنت احدث عنك النهارا
احدثها عن عيون تتوه
بهن--الاماسى--وتمشى سكارى
وشعر ترامى على الكتف-يهفو
لوعد المساء--يضيق انتظارا



ويا لبلب كم في الخط ؟
- بركات بله
- كمال صديق (الطلحة)
- وأوسكار وايلد
( وتميمتهم : إن الجمال يبكيني)

ويا لبلب وكم جديد في الخط؟
* الشيخان :
- الرمالي
- وود عبد الوهاب
( وآفتهم إدعاء التماسك والشيخوخة تتبعثر : أودى بهما دهر على هدم المعالي حريص، كأنه لا يعترض غير الشيوخ، فتأمل.)

وبن عبد الوهاب اليوم أكثر جرأة على البوح والتماهي، وقد آثر الرمالي كتم المشاعر وتحوير العاطفة التي لا يكون مع كتمانها إلا التعبثر والتشتت ، ومن بعد ذلك العطب )
ولعل ابنة التاسعة كانت في الخاطر أغنية عذبة مستحيلة، فما أروع بن عبد الوهاب فتى يعشق بنت الجيران وينظر مودتها من خلال أغنيات بازرعة ومحمد سعد دياب، وما أروع مصادقة الذات ومؤانسة المشاعر والوجدان.. ذاك التخفف من الأثقال وأوجاع القلوب والإلتياع المضني ..
أحببت تعبيرك الشجي النقي غير الشائب أو الشايب.
هل كان عثمان حسين من خلق في تلك القلوب المشاعر وحرك فيها الوجدان ؟

آثر الرمالي كتم المشاعر ، وهو من حيث لا يدري يعالج دهراً متفضحاً بالرموز والصور الشاعرية الولهى والحيرى وما أكثر ما نراها في قصائد الرمالي، وهي تتدفق بلا توقف في خطوط وتضاريس القصيدة الواحدة، لتعمق المعاناة والعذاب . وليته فطن لطريقة بن عبد الوهاب : " أصالح نفسي تبرى جروحي ".فأراح نفس وأراحنا من وجع القصيد والميلاد والمخاض المتعثر.. انظر إليه في استلهامه لقصص النبي موسى عليه السلام، وهو في الشرود مثلاً، وفي الأوبة متحججاً ومجادلاً بلسان فقهي مقتطع ومبلد بالكلمة في خاصرة القصيدة.. ليته يتحرر من برزخ الرمز لشباك الحقيقة وابنة الجيران ذات التسعة أعوام.

قالوا عشقت وأنت أعمى ظبياً كحيل الطرف المى
مِنْ أين أرســــــلَ للفؤادِ وأنت لم تنظره، ســهما
ومتى رأيت جمالـــــــــه حتى كساك هواه سُقما
وبأي جارحةٍ وصــــــلت لوصفه نثـــــراً ونظامـا
فأجبت إني موســـــوي العشق إنصاتاً وفهمـــا ( بله صاحبنا بشحمه وقلمه )
أهوى بجارحة السماع ولا أرى ذات المسمى ( فالرؤية لا تكون بالعين الجارحة، بل بعين الجماعة ونون النسوة) .

ويا لبلب كم في الخط؟
- إسحا.. ( وهل كانت فرنسا حجاباً أو عتبة خارجية أخفت العاطفة، وهو يبدل قناعاً من بعد قناع، والحقيقة في نهاية الأمر واحدة من خلل الدخان وثقوب الأقنعة الوردية )

ورحم الله عثمان حسين، فقد كان بحق لسان حال الأغنية السودانية في حقبة الستينات والسبعينات يوم كانت القلوب عامرة بالمودة والمحبة.

محمد حسن خضر
الرياض
17/6/2008م

صلاح يوسف النيل
06-18-2008, 02:06 PM
عذراً إخوتي للغياب ..... الذي فرضته علينا ظروف العمل
...... والترحال بين المدينة المنورة وجده ... ونعود والعود احمد
..... بعد أن استقر بنا المقام في مدينة المصطفى ( ص) ..........
أستاذي الصادق عبدالوهاب ....
أجابد الكلمات كي تلد الكلام الحلو " عنكوليب "... فرحة
!!! احس بكلماتك بطعم يميزها ..... أتذوق طعمها العنكوليبي بشده .....
اسدي بالغ شكري وتقديري على كل كلمة قلتها فى حق الوالد رحمه الله ...
ولآل النيل بالعزازة في هذا " البوست" التوثيقي ...
والذي انحفرت كل أقدام مسيرتك فيه حاملة المعنى
والمعنى ... على سبيل الفخر والإعزاز ....
اسمح لي أن أضيف إلى ما أوردته عن آل النيل بالعزازة
بان "زينب" زوجة عمنا عبدالله احمد النيل من فداسي ونسبها كالأتي :
(( زينب محمد دفع الله عبدالقادر))
أمها أمنة بت حمدان ود مضوي ودحمدان(( المسمى عليه حوش حمدان بفداسي))
والدها محمد دفع الله ود عبدالقادر من ابوحراز
إخوانها بفداسي : احمد الملقب أولاد ملاح ـ وعباس الملقب بالعشاي ـ فاطمة (ام والدتنا)
تزوجها عمنا عبدالله احمد النيل وأنجبت له من الأولاد :
عبدالله ـ محمداحمد "حميدة" ـ الصديق "العمدة" بباشكار ـ المبارك
وأنجبت له من البنات :
الزهراء ـ والبخيتة ـ وماريا
وبعد وفاتها تزوج عمنا عبدالله من النعمة وأنجبت له :ـ
علي ـ واحمد ـ وعبدالرحمن ـ والبكيرة
وبهذا يكون أولاد عبدالله احمد النيل من "زينب" من فداسي
وهذا يفسر تمسك أولاد النيل دفن موتاهم حتى ألان بفداسي بجوار أجدادهم .

لك وافر مودتي ... ولنا عودة ...

صلاح يوسف النيل
المدينة المنورة






التعديل : بسبب عدم ضبط وضعية الكتابة على صفحة المنتدي
الحاصل ايه ياسامي .... ولغيابنا طال

الصادق عبد الوهاب
06-20-2008, 06:30 PM
ايه منها اياما مرت وتوارت خلف حجب وحقب وازمنه--- ايقظتها يامحمد حركت دولابها -- واطلقت عقالها والبستها شفيف الشجن--بقدراتك المربديه فى صناعة مفردات باذخات الهوى والقصد والبلاغة--كأن خيمتك المنصوبه فى قلب عكاظ ضربت باوتادها فى اوتارنا الواهنة--فترتد كم عقد الى ازمنة البراءة ودعاش الهوى حين لفحت بروق الهوى---
من لى الى بحر الهوى بعودة
تعود بها نفسى لذكرى شبابها
ايام كان الغصن غضا ومورقا
ليالى زرعن الارض فيها طلاقة
وقد حفتنا فرحة فى رحابها
رحم الله استاذنا التجانى عامر-- احد فرسان الزمن الفاره
وهنانحن نرتحل مع رحيل عثمان حسين -- وعثمان ياحبيب كسر القناعات السائده ان الكلمات الجميلة هى التى تصنع الفنان فاذا به يحول المفردا ت المتداوله بعاديتها الى حكم وادوات جراحية تنغرز فى الدواخل لتبقى الى امدها المكتوب--- عثمان حسين انبلج فى عتمة صاحبتها عواصف متغيرات اجتماعية وسياسية معقدة وصعبة فترة انعتاق وتحرر وظهور القومية العربية بهالتها وجاذبيتها وانفتاح القلوب كل القلوب الى كل جميل وجديد ومبهر--- وهى سانحة ان نعود القهقرى نجتر ماتساقط من ايامنا الى عهود المطامير وصيد العصافير الملونه- الى كسر قشرة نمؤ وجدادنا --يكاكى فى الفريق---
افاطم..لو مالت -لى وتذكرتنى
لاهتز قلبى واسعدتنى----
واهتدى فى التلال غزال

ونذهب نكتب بالفحم على المداخل ومنا من يكتب بالدم-- ومنا من يكتب بالنار----الشطارة---ومنا من ينحت لحاء الشجرفيسكب فيه من دموعه الطاعمه---يانجوم الليل اشهدى
على على لوعتى وتسهدى---واسالوا اخا لى يلوذ متجولا بين الحل والحرم ومازال فى جنبه اثار جرح بعيد مغور؟ اداعبه فاهيجه واكيل من ملح التذكر مقدار كوبين على الجرح القديم--- واخرها الان قبل ان تجرى الماوس بما تجرى
ايه يامحممممممد- كنا وكان الزمن طوع بنانا نهاتى ونتاتى لا ضجرا نحس ولا ضنى--- فاذا قوة مفرداتك تهز الهاردسك فيئن ويرتعد وماعلم بيل غيتس ان ان ههنا ود الخضر يستنطق الصخر العصيا---لكنها -مابالها لم تحرك دكتور الطاهر--ليكيل بكم مثقال---كيل يامكايئل بالربع الصغير---- ايه تلك من معزوفات المطر ايام صبانا الصقيل
وعندما بلغ منا الوله مبلغه واهتزت غزلان الوادى وفاح عطر الدعاش -- وطارت العصافير واغتربت الشلوخ --كتبنا على الشاببيك القديمة-- اخر صيحات جنونا السمين-
ولما ورد ووردت تغرف من الترعة-- ادخلنا فى ثقب اذانهن ونحن على حافة الجدول--
امطرت لولا من نرجس وسقت
وردا وعضت على العناب بالبرد--فكانت اخر صيحه فى ملتقطات النظرية الكيوبيديه--
ومن حولنا يحدو حادى الرعيه--يجلرى فلهمتنا ويبز تصابينا
اهل العنقو مرصوص بالبيق والتيل
حظرهن كبيرن يخشى من التعطيل
خفف نومو قصدو مع الرغيبه يشيل
نيتو قريب على صدر النديوه يميل
--- وعلى كل --هذا يامحمد يااسحق يابركات---تلفونك لا يرد يابركات وتركت ليك رسالة مع ام عيالك---لعلى افلح ان احرك اقفال ذاكرتك العامرة---
وعلى كل يااهلنا واحبابنا --- فى منطقتنا وقرانا وتقاليدنا كان الحب يتوج بتاج الشراكة الدائمة لاننا كنا على الاقل فى زماننا نؤمن انه ليس بالضرورة ان نحب المراءة لانها جميلة ولكنها تكون جميلة حين نحبها---
وعلى عزيزنا --محمد حسن ان يخرجنا من الباب --دا زى مادخلنا----لان القلوب بقت رهيفة والشجن القبيل دا بيشويها---فارحم شيخوخة يادوب فيها القدرة على جمع ريالات المعائش----سلمتم ودمتم
اخى صلاح بودى ان يكون بوست عودتك منفصل لكن صبرى على الكى بورد ينفذ-- ولا نتلقى شكر على بضع كلمات فى حق اهلى--- وكيف لا اذكر العمة زينب بت الامين بشلوخها وقناعتها-- القناعة ---الخمار--- بسمات مواصفات اهل الزمن الذى نتغنى به ولا تحدثنى عن دفعتى حميدة والعمده--- ولا تقل لى عن عمنا داهية العرب حكيم حلتنا عمنا عبد الله وقد اورثها لاخونا مبارك --فما ضاعت والحمد لله
خرج من بيته ذات صباح وانتظر اللوارى على الطريق -فى طريقه للعتامنه--ولما تجاهلوه اعترض الطريق لاجبارهم على التوقف-- ولما وقف احدهم وهو يشتعل غضبا --ساله عمنا عبد الله --ماش وين يااخونا؟؟ اجابه بغضب--- ماشى جهنم--
رد عليه بطريقته المعهودة-- بس دى الحته الانا متوجه ليها--فتبسم السائق بعد غضب واخذة
واخرى لتخرجنا من وهاد ود الخضر
ركب مع زينب من الحصاحيصا لفداسى--- فساله الكمسارى-- ياحاج انت راكب مع المراءة ديك--فتجاهله
كررها فتجاهله ثم كررها فتجاهله--فتدخل الركاب --ياحاج الزول بيتكلم معاك----
قال لهم خلوه يصلح كلامو--- المراءة راكبه معاى --مش انا راكب مع المراءة
رحمهم الله فقد كان حكيما وشاعرا ولعلى احكى عنه اذا تمددت وتداخلت الحكايات
مرحب بعودتك صلاح مرحبا بعودة الشمس المشرقة--

الصادق عبد الوهاب
06-30-2008, 10:43 PM
سلاما--سلاما--انتهت جولة البطولة الاوربيه--ولملمت اطرافها ورحلت بكرنفالاتها-- وشغلتنا بمثلما تشغل ابيات المتنبى محبى القصيد الفاخر-- وتركتنا والدنيا نسهر جراءها ونختصم-- مع تصرف لايخل بالمعنى-- ووجدتها سانحه استرخى واسافر داخل اعماقى-- ليرحل الاسبان بحصادها-- وها هى شواردى تعود الى ديارها الى عيون واقلام الفتها والفتنى-- اتجول فى زمانها وزمانى---اخذ منها باكثر مما اعطيها-- ومنها نتعلم ونتزود وخير الزاد التقوى--- لا جدال-- واجلس اليها وخير جليس مع الكتاب مفردات شفيفه تطفى لهب الصيف الحارق الذى فتح كل صمامات ضخ درجاته القصوى من الحر والرطوبه------ولقد كتب لى من اعتز بكتاباتهم--- وهاتفنى من احب مهاتفاتهم-- يحثون ناقتى ان تتابع التجوال-- ويخشون على قلمى من نقصان الزاد-- ويتساءلون ان كان زيت الموقد قد نضب--- ومع التحايا لهم والتجلة والتقدير لمبادراتهم-- وحفظ حقوق معزتهم--- فلا الزاد ولا الزيت قد نضب وكيف يجف وينضب ماعون يتزود من خزانات التاريخ الضارب فى الاعماق العميقة--- وكيف بالله تجف منابع تجرى قبل مولدنا بالف عام وستجرى بعد رحيلنا بمثلها واكثر--لكنها القدرة على قطف البديع منها ومااكثره والحميل منها وما اعظمه-- وعلى كل حال--فلا جف الضرع ولا فترت الهمة--- ولكنها استراحات فى الطريق نتكى عليها لقسط من التمهل واستئناف المسير فالطريق طويل---طويل--
ولقد خرجت من مهرجانات بادن وبازل-- بقبس من جديد --هو ان اقود هجمة مرتده تلبية لحاجة متسائلين ان اضخ فى ذاكرة اهلنا بفداسى نماذج كما فعلت اولا-- وسابقا-- من العزازة-- لعلى ولعلهم يرون انها مفيده لتكامل الغرض-- وتحقيق الهدف الملعوب --- فلا بد من ان تتحد الصورة وتتكامل--هنا وهناك فالعزازة بارثها القديم والمتجدد بطيخه مقفوله عند اغلب ابناءنا بفداسى وفيها من التنوع مايرضى البحث عن المبدعين فى كل المجالات-- وان منها سفراء استوطنوا فداسى وانجبوا وتمددت سلالتهم --يحملون الهوية المزدوجة بكل ابداعاتها وتفردها ويقفون شواهد باهره ومنارات عاليه عبر المسافات والتاريخ -- من حقهم علينا ان نقيم لهم المقام الذى يستحقون---فيهم عنواننا وملامحنا وعاداتنا وقيمنا -- وفيهم من قبل صدق النيه والتوجه لاقامة جسور لا تصدا وعلائق لا تتبدد-- وعلى خطى ووقع اثارهم نمشى--
انه الجسر الذى عناه البروف الطاهر وتعب عليه محمد حسن وتابعه اسحق ولاحقه دكتور عبد المنعم البعيد بكل صبره ولهفته وحرصه--
احدثكم عن اولاد الفضل --ابوالحسن والمنابر التى ارتادها هنا وهناك حاثا على ذوى القربى والجار وصلة الارحام-- او عن مصطفى اخيه الذى حدد عدد خطوات الطريق بين العزازة وفداسى وعرف كم جدول وسرابه وتقنت وترعه عليه ان يتخطاها كل جمعة ليدخل كل البيوت---احدثكم عن ذرية عبد الله ود الفضل-- ذلك الشامة القامة -- ابوخالد ويوسف الذى تعز عند ذكره المعانى-- ومازلنا عند ذكره نعتز ونفاخر ان الطائى دون كرمه بكثير-- احدثكم عن الطاهر الزبير --الذى مافاتته جمعة بالعزازة الا عند مرض او سفر--- يوصينا ويحثنا على الخيرات ابوعبد الله واخوانه-- الذين اورثهم رباط المحنه والالتصاق باهلهم واخوانهم فى العزازة والتواصل مع الجميع-- وعن الامير وعزالدين والحسين-- وعن القنديل وعثمان والامين وعن اولاد موسى وكيف انصهروا كتلة واحده مع اخوانهم فى العزازة-- وعن عبد الله محمد الحاج وابناءه ابازر ومحمد والشفيع--- وعن محمد عبد الله الشريف--- خير من حمل عناوين شبابنا حين اتجه واستقر وانجب واهدانا واهداكم صلاح واخوانهم اقمار الدجى حين يدلهم الدجى
وعن محمد عبد الله ابوعبد الرحمن--الزاهد النقى التقى--الذى خلف لنا ولكم عبد الرحمن يرتق خيوط العلائق ان اصابها وهن الدهر وابلاها-- احدثكم عن كثير وبالتفصيل --فهل من بعد هذا يجف الزيت وينضب الماعون--- ان احتملتم ملل كلماتى والسباحه معى فى مياه التذكر فلا ابالى-- بكم من براميل الحبر نريق--
والايام حبلى --- وساعود يااستاذنا اسحق فى مكان ما -لا اعرف موقعه لاشبع حاجتك عن اخى على عثمان وابراهيم الداجاوى--
لكنى الان مستغرق تماما امام ابداع قادم فى الطريق---ابنتنا مها عبد المنعم الجاك--- اطلعت على اشارات ابداعها الذى جاء بسودانيز اون لاين-- وهى اشارات تنبى عن تجليات فى طريقها للتفتح --وعن قدرات ستشقق حتما وقطعا تربتها لتنمو وتتفتح-- وقريبا وفى الطريق موعدنا مع موهبة تحدث عن قيمتها وتفوقها وستشدنا اليها بمثلما لفتت انظار الخواجات-- وسنتعرض لمستجداتها حين نطرق ابواب المبدعين---
امل ان تكون تطميناتنا قد نزلت منزلها ودمتم ونلتقى انشاء الله

الصادق عبد الوهاب
07-06-2008, 09:53 PM
تلح على خواطرى كاريزما ارقام مشعه تنقر وتدق على مشاعرى واناملى ان تطرق بوابات الدخول اليها -طرقا مشوقا مستهاما-- لما لها فى نفسى من وقائع وايقاعات راسخه-- اولاهما عمنا عبد الله محمد الفضل--بكل وسامته وقيافته وطهر الدواخل والظواهر فيه منذ ان سعدت عيوننا بالتكحل من هيبته وطلعته الفاخره-- ينتمى الى اسرة الفضل العريقه--بلعزازة--بعنوانها الراسخ اهل علم وورع وتقوى--ابوه محمدالفضل شقيق محمد احمد الفضل والد الامين ودفع الله -والامين والد الاخ عبد الله--امه زينب بنت يوسف شقيقة حكيم حلتنا الشيخ عوض الكريم وديوسف الذى تناولت صفحات من ماثره فى صدر سلسلة اولاد العزازه وهو والد خيرة مبدعى شبابنا عبد المنعم عوض الكريم مدير ومصمم موقع العزازة على الشبكة الدولية للانترنت---شقيقه عوض الكريم محمد الفضل---حماد-- لايقل عنه سماحة وكرما وارتفاع ذات --والد الاطباء البروف عبد الرحمن عوض الكريم كبير استشارى الاطفال بمسشفى المانع ودكتور محمد اخصائى باطنه بالهفوف ود تهانى اخصائية امراض باطنه باستراليا--ودكتور اسامه و دكتور سامى- والاستشارى القانونى عمر والمهندس صديق والعقيد سيف الدين والعقيد مهدى ولهم بعد الله فضل دفع الطموح بالعزازة الى ذروته-- ليفجروا فيها نزعة التنافس للمضى فى طريق العلم والتميز فيه وبتحفيزهم لشباب العزازة-- انخرط مئات من ابناءها الان فى الحقل الطبى ومئات مثلهم فى كليات الطب-حفظهم الله جميعا ورعاهم
ادلل على ذلك بانها اسرة علم وعلماء-- لم يغيرهم علمهم ولم يزيدهم الا تواضعا وتقاربا من الناس-- ولقد شاهدت بتاثر بالغ مايكنه عوض الكريم لشقيقه عبد الله من تقدير وطاعه واحترام--وهو رجل جمع كل الخلاصه الحيه لمعانى---الجنتلمان--مظهرا وسلوكا وتعاملا-- متميزا بخاصيه متفرده من الكرم يتجاوز السقف الاعلى للجود والكرم--هو اذ هو اذا رايته احتار فيه ناظرك--واذا مدحته احتار فيه اللسان بحسب ماجرى على لسان ابوالطيب فى مدح سيف الدوله وما درى ان لكل زمان ومكان سيوف دولتها
---=-=تزوج من بنت عمه زينب ورزق منها محمد ثم ساقته خطاه الى مصاهرة الخير الامين فانجب منها اخوان لنا وجدناهم عند كل لامه ونازله ووسط افراحنا--- يوسف وخالد والزين ومحى الدين وهشام والصديق
ادركت فداسى التى افلحت فى احتواء العناوين البارزه كنه عبد الله وقيمته فوسعت له فى الدار فاستطاب العيش فيها دون ان يتخلى عن واجباته فى العزازة--فكان دائم التجوال والترحال بين العزازة وفداسى--يداوى الخلافات ويرتق الفتوق--لا يعصى له امر ولا تستعصى عليه حلول لاعتى الازمات واعقدها-- هيبته وحدها كافيه لاستنباط الحلول وفرضها-- بين الاهل والاهل--او بين الازواج وزوجاتهم -- او بين مناوشات دنيويه فى الدار والجوار-- اتخذ سكناه بفداسى ليمدد من حبال العلائق بين العزازة وفداسى ومع الذين سبقوه ومن جاءوا بعده اضحت العلاقة اقوى يتوارثها جيل بعد جيل--

المجال يتقازم امام شخصية نادره ومثاليه وحسبنا منها مقتطفات لرجال تركوا بصماتهم فى حياتنا واثار اقدامهم ماتزال تتجول فى الخاطر---رحمك الله واثابك عمى العظيم---
الشريف عبد الله دفع الله
==========
شاب طموح يتدفق حماسة وتطلعا-- من اوائل شباب العزازة الذين ولجوا درب العلم فى زمن يصعب فيه التعلم-- نعتبره نحن فى العزازة رائدا لحركة الشباب واطلاقها لتلعب دورا رياديا فى كتابة التاريخ الحديث للعزازة-- بعمله ا لدائب والدائم لتوضيح صورة وصوت الشباب-- اذ كان هو من الطليعه التى ولجت ابواب العمل وحمل اعباء كفاح الطبقه العامله اثناء وخلال فترة التحرر الوطنى---شارك بحماس فى العمل العام ومن الاوائل الذين تذكرهم نهضة العزازة فى بداية انطلاقها--=- ينتمى لذات الاسرة اسرة الفضل من جهة الام--فامه امنه محمد احمد الفضل-- بنت عم حاج عبد الله--- ووالده الشيخ عبد الله دفع الله-- ذو الماثر المحفوره فى تاريخنا ومشاعرنا-- اول من اسس الحزب الاتحادى الديموقراطى بالعزازة مع الشيخ الصديق عبد الباقى دون ان يتخليا عن انصاريتهما-- لدواعى اهمها الصراع على القيادة والزعامه التى تطبعت بها نزعات تلك الفترة-- اشقاءوه الاخ كمال الدين عبد الله المراجع بديوان المراجع العام-- ومولانا الصادق عبد الله قاضى المحكمة العليا والمغترب حاليا بالامارات---تزوج بفداسى من السيده زينب الجعلى --الشاعره التى فرضت شعرها وسارت فى طريق الخنساء-- لتنجب لنا --فرسان يدعمون ظهرنا وسفراء يعمقون محبتنا والفتنا مع اخواننا بفداسى-- معتصم وعصام--الجالون-- وصلاح الانيق الحريف الذى ينضح بادب الشريف ويتدفق كرما وتادبا
-- مازلت اذكر اخى الشريف فى الستينات -- يتابعنى ويدعمنى-- اثناء مشاركاتى فى منافسات دورى الثانية بوادمدنى-- ومازلت احمل عنوانه الدائم--شبل من العزازة-- وقبل ان ابرح محطته العامره لابد ان اشير انه شقيق رائدة التعليم العالى النسوى اختنا سعاد عبد الله زوجة حبيبنا الاستاذ خالد متعهم الله جميعا بالصحة والعافيه
سلاما اخى وملهمى الشريف الرجل الذى اذا وعد اوفى واذا اعان كفى واذا ملك اصفح وعفى-- حفظك الله وعافاك--ولمن يبلغه فليبلغه تحيات شبل من العزازة -وكفى

الصادق عبد الوهاب
07-12-2008, 10:12 PM
هانحن نعاود الركض نتلمس طريق الذين مشوا على درب العلاقة اضافوا لها لبنات قوية--حملوا على ظهورهم العناوين البارزة والسمات الخاصه لساكن العزازة العزيزة-- واطرق بوابات اعمامى حاج موسى ودحمد-- وعمنا الطاهر الزبير القرشى--فاما عمنا حاج موسى المنحدر من فتلوب المتصل بشيوخ ود الترابى--بكل ارثهم الدينى-والقيادى متفرع من الشيخ حمد ود الترابى جده المباشر--تزوج من عائلة ود البشير التى لايمكن تخطيها حين نذكر تاريخ العزازة ونشاءتها-- ولقد تعرضت لذلك فى اكثر من مناسبة فى سلسلة اولاد العزازة على منتدى العزازة--انجب منها محمد موسى والصادق والهادى الذى رحل عنا قبل شهور قليلة-- وتزوج مرة اخرى من ا ل الامام وانجب عمر -- واتجه شرقا لينزل بساحةالشيخ محمد على يوسف بفداسى ليتزوج كريمته شقيقة اخواننا الطيب والسمانى--وينجب منها صلاح-- بالخرطوم-- وعبد المنعم بمنطقة بريده- وعثمان بمدينة جدة----سرعان ماشب الابنا ء هنا وهناك على ماعودهم ابوهم --من تالف وتعاون-- وضعوا ايديهم فى يد اخوهم الاكبر محمد موسى الذى تعهد بصناعة وحده واحده مانعه--يصعب جدا ان تحدد من شقيق من؟؟ويتوجه بهم لبناء امتداد اسرى اسر ملفوف بطوق من المحبة والرحمه والتعاون--ساندهم وسندوه ليكون رقما باهرا فى صناعة الاحداث بالعزازة وعنوانا فخيما -- ولطالما كانت وقفات صلاح ومنعم وعثمان فى مناسبات اخوانهم واهليهم بالعزازة محط اعجابنا وتقديرنا-- وبالمثل كانت وقفات محمد واخوانه لاخوانهم واهلهم بفداسى--ترسيخ لطريق حاج موسى وحكمته-- والتى نجنى ثمارها اواصر تتمدد وعلائق تتجدد--- بارك الله فيهم وحفظهم ابناء عمنا حاج موسى---
الطاهر الزبير-القرشى
===================
عمنا الطاهر الزبير القرشى--والده الزبير القرشى عوضالكريم-- وعند عوض الكريم يلتقى مع سائر قبيلة الكواهلة فى جدهم عوض الكريم الذى انجب ابوالحسن ودفع الله والقرشى ومحمد-- لتتكون قبيلة الكواهلة وتتفرع اهل حسب ونسب-- ولعلى هنا اشير لقرية الطلحة عوض الكريم التى تحمل اسمه--للدلاله على تفرع الاسرة وامتدداتها-- تزوج القرشى من بنت عمه الحاجة كلتوم - البصيره واسعة الشهرة بالمنطقة-لينجب منها الطاهر وامنه الانصارية التى نقارنها ونعدها رابحه الانصاريه فى زمانها ومجاهداتها-- وهى والدة خالد والصادق العركى-- ووالدة مقبولة التقية شاعرة ومادحة رسول الله--صلعم- اسوة بوالدها الشيخ ابراهيم العركى المؤذن التقى الزاهد الورع--والمرحومه -التاية زوجة عمنا البشير العركى والدة الشيخ محمد احمد البشير--عرف الطاهر بيننا بتقوى موروثه من اسلافه--الدفعلاب-- اهل الزهد والفلاح--عرفناه مرحا ممراحا-- لايحمل غلا ولاحقدا-- يامر بالمعروف وينهى عن المنكر باسلوب محبب اسوة بالدعاة المعاصرين--اتخذ الحمعة بالعزازة مناسبة يتواصل فيها بارحامه ويساهم فى شئون العزازة واجتماعياتها--تزوج من بنت عمه الحرم بنت حمد النيل وانجب منها السيدة فوزية والاستاذة السنة الطاهر رائدة وقائدة اتحاد نساء العزازة بلا منازع--لدورات عديدة والمشرفة التربويه بالتعليم العام-- ثم اتجه شرقا ليحط رحله عند حوش عمنا المبجل طه الحلاوى ويتزوج السيده الجمال- وتهبه عبد الله المتواجد بكوستى والذى ورث عن والده تعميق الروابط والارحام ولقد عرفته شخصيا منذ وقت باكر يتجول بين ارحامه بالعزازة ومازال-- واخوه احمد الطاهر المتواجد بمنطقة سكاكا--الجوف-جنبا لجنب اخيه الصادق العركى--ثم اصغرهم الزبير---- بفداسى-- ولهم من الفضليات اخوات لنا ولهم تزوجن من ازواج مشو على درب العلاقة فزادوها وهجا على وهج ولعلى اخص منهم الاستاذ قاسم معروف لسابق معرفتى به وسعادتى بمعرفته---رحم الله اباءنا الراحلين واعان نسلهم وخلفهم على حمل المشاعل من بعدهم ليحفظوا امتداد العلاقة وزيادتها بالنفع والخير

إسحاق بله الأمين
07-14-2008, 06:21 PM
الأخ الأصيل / الأستاذ الصادق عبد الوهاب
السلام عليك أيها الأخ النبيل
عذرا أخي إن تركناك وحيداً في هذ الواحة، تكتب ولم نعقب على ما تكتب، فجمال ما تكتب أخذ بألبابنا، "فحرنت" أقلامنا وأعلنت انهزامها وعجزها عن المجاراة، أخذنا الاستمتاع واكتفينا بالقراءة والمتابعة ، فاكتب أخي الصادق ولا تتوقف عن سرد هذه العلاقة التاريخية التي تربط بين أهلنا في العزازة والقريقريب وفداسي، وفي كل هذه القرى أعلام وأفذاذ ينبغي علينا أن نرفع ذكرهم بين العالمين. مثل هذه العلاقات الطيبة الوثيقة يجب أن تستمر لأن فيها وصل الماضي بالحاضر، ونحن تهددنا أخطار وأخطار في عالم فسيح أصبح "قرية كونية مصغرة".

الصادق عبد الوهاب
07-17-2008, 09:46 PM
شكرا لك انت اخى الاستاذ اسحق وللاساتذة فقد اتحتم لى السباحه فى المياه العذبه -مارستها هواية وتجوال--فوجدتها اكثر واكبر اذ انها اتاحت لى معلومات فوق ما اعلم ومنحتنى سانحه رد الجميل لرجال مروا على طريق العلاقه منذ الفجر الباكر حملوها ليحملونا الى الحاضر-- ونحن وانتم معا نضيف لبنات لابراء الذمه تجاه علاقات وضعتها الجغرافيا وارضعها التاريخ ورعاها هولاء واولئك الذين نفاخر بهم ونعتز-فمن الوفاء ان نقف عند اثارهم ممتنين -رافعين الاكف لهم بالدعاء والرحمه-- وهى رسالة لنا ولابناءهم ان يبقوا عشره على الارث الكبير--انصافا لعلاقة تركناها تنموا نموا بريا دون ان ندخل عليها تقنية الدفع والتطوير--- فعسى ان نصل الى المرمى--ومن سار على الدرب--وصل
يسرنى هنا ان اواصل فاطرق باب واحد من اولئك الذين حملوا العلاقة على هامتهم-- ومنحوها بعدها ومعناها--اخى الراحل -الصادق الشيخ القاسم- ابن الشيخ الصوفى العالم الفارع الشيخ القاسم ابن الشيخ احمد ود عبد العزيز-- اصحاب الخلاوى والزوايا والتكايا-- اهل نار القران -- تزوج الشيخ القاسم من الحاجة عائشة بنت على واستقر بالعزازة ناشرا للعلم والدين والفضيله-- انجب الصادق وعبد الرحمن واحمد وابوسنينه والبروفيسور السمانى الشيخ--مدير الشئون الاكاديميه لمركز الدراسات التابع للمستشفى العسكرى بالرياض--
عرف الصادق بيننا بسمؤ الخلق-- وسعة الصدر-- والكرم المطلق-- ولم يكن ابدا من من يدخرون لغد مجهول شانه شان الصوفيه-- عمل بالتجارة وانفق عائدها على ارحامه المحتاجين ولكل مسكين ومحتاج من ماعنده نصيب محفوظ--متسامحا ومترفعا قل نظيره---بحكم مكانة الوالد الشيخ القاسم الدينيه وتوافد الاحباب على ديوانيات علمه--توافد المحبين من القرى المجاوره ومنهم بعض اهلنا بفداسى---تلك الزيارات والحب فى الله قادت الصادق ليختار الشيخ احمد ود دفع الله ود عبد الله ود البدوى--صهرا --تزوج بنته السيده اسماء امها ستنا بنت عبد الله--البجك-- اهل الجلد والراس--- رحل اخوانها واخواتها وتبقت لها شقيقتها عائشة زوجة الحاج عباس محمد دفع الله بحوش حمدان---رزق الصادق منها-- بنين وبنات-- حملوا اسمه وحافظوا على منهجه وارحامه-- الاستاذ كمال الصادق المغترب بالسعودية الرياض--حمل راية والده وفيا عليها وضع يده واخوانه على ايدى اعمامه بالعزازة وانصهر معهم فى السراء والضراء --وتقدم اكثر فى طريق البر لوالده ليتزوج من بنت عمه ابوسنينه--وكذا فعل اخوه محمد الذى تزوج من بنت عمته بالعزازة-- ولهم ايضا الشيخ القاسم حامل اسم الشيخ الصالح واحمد المغترب بليبيا وعلى الذى اكمل دراسته الجامعيه--عاش الصادق كريما عفيفا ومات فقيرا محبوبا-- ترك اسمه على خارطه الطيبين المذكورين بكل خير --وعلى غير مادرجت اسرة الشيخ القاسم دفن موتاهم جوار اجدادهم شيوخ عبد العزيز-- اصر الشيخ عبد الرحمن -شقيقة وخليفة الشيخ القاسم ان يدفن الصادق بمقابر فداسى لما كان يعرفه عنه من ارتباط وجدانى بفداسى واهلها--- رحمه الله بقدر ما شيد من علاقات باقية مدى الدهر وبارك فى ذريته ليمشوا على ذات الدرب بكل ماثره وشمائله
------------
الحلقة القادمه نعرج على الامير عوض الكريم عبد الله وشقيقه محمد عبد الله وحبيبنا عبد الله عبد الرحمن وكيف احتضنتهم فداسى واحتضنوها--

hafiz badawi
07-20-2008, 11:34 PM
مررت من هنا كثيرا وكنت دائما امارس ادب الدراويش في
الاستماع للشيخ والاستمتاع بحديثه والتغمص بالذكر ..
يصحو فجاءة عندما يسمع النوبة تدق ويدخل في حالة
تشبه حالة احرفي هذى انها حالة من حالات العلاج
بالذكر تلتزم الهدوء والسكون
..التحية لكل الذين يشاركونك التيراب والزرع هنا احرفهم
مثل دعاش هذه الايام واحرفك تهطل عليهم فتملا الارض
خضرة زرعا وضرعا ..ساظل امارس ادب الدراويش ويعود
كلما عاودته اصوات النوبة ليقول كلاما لا يفهمه الا شيوخ
الحضرة ..الدرويش المتادب بحضرة الشيوخ ود البدوي

الصادق عبد الوهاب
07-21-2008, 09:50 PM
هانذا انيخ بعيرى على مشارف فريق حمد--اسال الزقاقات الحبيبة -اقتفى اثار رجال حملوا عصيهم عصرا-- واتجهوا شرقا حاملين الود القديم للبحر القديم--سالكين درب من مشوا على الطريق فما وجدوا الا الترحاب -- فى السلسله من تاريخنا جاء زعيم منا بكل احمال الكلمه ومراميها--الامير عوض الكريم عبد الله ابوالحسن--امير العزازة وممثلها فى مجلس ريفى المدينة عرب القديم بالانتخاب-- سياسى ملتزم حتى النخاع--من بين رباعى نشط مبادر لادخال الانصاريه بالعزازة-- ومن مؤسسى حزب الامة بالجزيرة-- ينتمى لاسرة ابوالحسن الممتده انتشارا فى حزام قرى المنطقة-- والده عبد الله ود ابوالحسن شقيق الحسن والفضل وحاج يوسف والحسين ومحمد احمد---ملتزم حتى النخاع بمبادئه لا يهادن فيها ولا يساوم-- هادى لحد الحياء--وقور يعتمد الحجة والمنطق فى خطه السياسى-- نافر من التهاتر والتجنى-- تزوج من بنت عمه الحاجة المهدية بنت عمه العركى-- انجب منها عزالدين ويحى ومهدى وفاطمه-- ثم سلك طريق اعمامه ونزل بساحة حاج فاضل ليتزوج بنته صفيه ويرزق منها بالحسين وام الحسين زوجة الحبيب عبد الله عبد الرحمن ومقبولة زوجة طيفور الذى علمت فى منتصف عمرى انه من فداسى لكثرة ما شاهدته بالعزازة فى كل بيوتها--ولا غرو فقد اتقن صناعة الاثاث فملك اعجاب اهلنا ورغباتهم-- واعتدال زوجة اخونا حسن الامين واخيرا اعتماد زوجة الاخ عبد القادر ود عمنا دفع السيد جارنا فى الحواشة--وجواره اتاح لى من فترة باكره التعرف على اسرة عمنا دفع السيد--- ومن بعد اصبح عبد القادر مدير الرعاية الاجتماعية بالابيض عروس الرمال-- وتفرقت بنا السبل لنلتقى فى رحاب عمنا الامير عوض الكريم الذى شكلت اسرته بفداسى امتدادا طبيعيا لاسرتنا بالعزازة فكان حسين واخواته سندا ودعما لنا بمثل ماكان عزالدين ويحى ومهدى وفاطمه-- دعما وامتدادا لفرع الاسرة بفداسى لينصهر الجميع فى بوتقة الامير ويستظلوا بمظلته الرحبه-- كان نصيبنا من الامتداد المبارك فاطمه التى تزوجت من اخونا محمد البدوى يوسف شقيق عمنا الزعيم السيد يوسف وتمنحنا اضافة مشرقة يقف على هامتها ابناء لنا وبنات اكتفى باشارة موحيه لهم ابننا حافظ البدوى الباحث المقيم المبدع --بالولايات المتحدة--بنسلفانيا-- ربط عمنا الامير العلاقة ليس على مستوى الاسرة فقط وانما بسطها لتلف كل مهتم بالتطور الطبيعى للعلاقات بين القريتين-- ومن الدلالات الباهره ان شقيقة محمد عبد الله ابوالحسن نزل هو ايضا بساحة حاج فاضل وتزوج شقيقة صفية-- السيدةزهراء وانجب لنا الابن عبد الرحمن- اضافة بالغة العظمة والقوة -- استطاع ان يربط فروع اسرته بالعزازة والطلحة وباشكار ويشد من منعتها-- ويقوى من قوتها القوية اصلا--ولا ابرح دون ان اضم لهذة الوقفه العجلى حبيبنا عبد الله عبد الرحمن-- الوفى الذى التصق بالامير طفلا ونشا ملتحما مع اسرته تحت سقف بيت واحد فابوه عبد الرحمن شقيق الحاجة شمه والدة الامير عوض الكريم--ولصغر سنه فقد شمله الامير بمايشمل به ابناءه من رعاية واهتمام-- وازاء ذلك وعرفانا ووفاءا تزوج عبد الله من كريمة الامير-- اختنا السيدة ام الحسن لتنجب له الشهيد نزار ومحمد وعمار وفاطمة---
اننى اود فعلا ان اقف طويلا امام عبد الله فقد تتبعت مسار كفاحه الطويل والعصامى المرير-- ابان عمله بمصانع حلويات ريا بالخرطوم بحرى ليعبر من خلالها الى العمل النقابى فى عنفوانه ليتدرج كزعيم نقابى ساهم فى صناعة اكبر ثورة فى تاريخنا الحديث ثورة اكتوبر-- ومنها اتجه الى ليبيا قبل ان يستقر بفداسى ويعود من جديد لممارسة واجباته القديمة فى توجيه دفة العمل الاجتماعى والانسانى بالعزازة
لقد اسس عمنا الامير واضاف للوجود العلائقى اضافات واضحة واود ان اشير ان اسرة ابوالحسن تفردت بالسبق لتقوية العلاقة ولاغرو ان يمشى الامير على اثار اعمامه حاج لفضل وحاج يوسف واخوانه شيخ دفع الله ود الحسين-- ويواكب محمد الحسن -- والى ذلك نكتفى ونواصل تجوالنا--
رحمهم الله جميعا وبارك فى ذريتهم للسير فى درب السلف الصالح

ابو غسان
07-23-2008, 09:13 PM
تحية وإحتراماً
غيبتنا الإجازة بالسودان من التمتع بجمال بوستك الفريد وموازرتك وانت تمضي فى التوثيق للعلاقة التاريخية والإزلية الرابطة بين فداسي والعزازة في ثوب أدبي قشيب.
شكراً لك لما ذكرته فى حق الوالد والاعمام من جميل الشمائل والخصال.
وامضي يا ابو منتصر فى سردك الأنيق وانت تغوص فى عمق العلاقة متناولاً سيرة الاعمام الكرام
الذين ارسوا لبناتها الاولى، وسوف ندعمك بالموازرة والمشاركة.
ولك فائق تقديري وإحترامي
احمد الطاهر الزبير/ سكاكا الجوف
جوال 0509543087

الصادق عبد الوهاب
07-27-2008, 09:50 PM
ونعود نمتطى سنام الايام عابرين مابين الترعة والترعة وراء اثار خطوات سبقت خواطرنا بكثير وتجاوزت مشاعرنا بمراحل-- وينتهى بى الاثر عند بوابة شيخنا عوض الكريم ودابوسن لنجد اخونا مصطفى ود عوض الكريم --نساله عن القنديل--- هو محمد حسنين عثمان-- ابن عمنا وشيخنا حسنين عثمان اول شيخ للرفاعين--كنا عندما نثنى على قلب احدهم --نقول له قلبك نضيف زى توب حسنين-- كنية على تميز شيخنا وانطباع مافارق حدقات عيوننا حتى بعد رحيله-- واجزم ان بياض ثيابه مدخل لشديد بياض قلبه العامر-- ابناءه محمد وعبد الله وعبد المعطى--اختار فداسى مهبط نسله ومزرعة ذريته فنزل بساحة الشيخ عوض الكريم خطب خديجة فتزوجها لينجب لتاريخ العلاقة الفاتح المغترب بالسعودية واخوانه عبد المنعم ومالك--ومن خلاله عرفنا وتعرفنا على اخوانها الامين ومصطفى فكسبنا قدرا مهولا من الكرم واللطف والموده-- كان القنديل متميزا كما ابوه الشيخ فى هدوءه النبيل وترفعه الجليل ولعل اخوانه من عمته فاطمه تبعوا اثره ونالوا مما نال --القنديل من خير وفير--فنزل الامين بحوش اخونا محمد احمد جغرينا طالبا قرب الشيخ محمد ابراهيمليتزوج من كلتوم وتضيف لامتداداتنا -ايمن ومختار وعبد المنعم-- ومالبث عثمان اخوه--اخو الامين ان اقتفى اثر اخوانه-- لينزل غير بعيد منهما فى دار احمد حامد ليقترن بفاطمه--زريقة-- فتضيف للسلسلة الممتدة فيصل وانور وهشام--ولعلى هنا اعترف مهما تطاول وصفى فهو قاصر عن تحديد ابعاد مزايا القنديل والامين وعثمان ومرد ذلك انهم يحيطون ببيتنا من ثلاثة جوانب واعرفهم اكثر من غيرهم فقد كان عجيننا من خمارتهم كما تقول امهاتنا نتشارك الكسرة والملح فماشهدنا والله نشهده حتى بلغنا مبلغ الرجال وتفرقت بنا السبل الا مايسعد القلب ويسر الخاطر--كانوا عيوننا وكنا اذانهم ومازلنا-- ولا نشك ان اسرتهم بفداسى هى امتداد لجوارنا ومعزتنا واضافة لها كل القيمة فى ارصدتنا وليتنا وليتهم نلتقى فنجدد ما بلى وماغيبته الغربة والحياة

حفظهم الله جميعا واسعدهم ليسعدونا بنعم التواصل
ونلتقى لنطوف مع كوكبة اخرى فى الجسر الممتد الى ماشاء الله-- وهو جسر مازال متواصلا ومتصلا-- وسنعود لاستعراض قوافل الشباب الذين ماتوقف سيرهم على الدرب--لكن قبل ذلك لابد ان نقف عند ال ابوالحسن و هم من اوائل من مشوا على الطريق بعددهم وعتادهم -- حاج الفضل وحاج يوسف وشيخ دفع الله -ابواسماء والعمده ود الحسن وان كنا قد تناولنا الامير واخيه محمد من ال ابوالحسن--

الصادق عبد الوهاب
08-06-2008, 10:15 PM
عفوا اولا لانقطاع قسرى-- وعفوا اخرى ان اقفز--خارج منطقة الترتيب--ولا مفر ان ننقل الانطباع والمشاعر على السايبرى--بحسب انها تجربة انسانية تتناغم مع اهداف البوست واغراضه--ولعل اشراككم فى تذوق طعمها يغرى بعضنا ان يدنو منها ولنا فى قائدها وصانعها مثل وقدوه--
اتصلت اتصالا روتينيا بمنزلى بالعزازة-- الجمعة-- فاذا بى اجد معهم استاذنا الدكتور الطاهر الدرديرى واولاده-- فى زيارة لهم اثناء تواجده بالسودان فى اجازته السنويه--حتى هنا والزياره عاديه --لكن غير العادى ان تعلم عزيزى--اننى لم التقى بالدكتور-- الاستاذ طيلة حياتى-- ولا سابق معرفة قبل ان تجمعنا صفحات هذا المنتدى--وفى ذلك مدلول واى مدلول-- ادرك ان من صفات العلماء التواضع والمبادره-- وادرك ان استاذنا الجليل من بين اول من رحبوا بانطلاق --هذا البوست وعضده وراى فيه كما راينا بعث العلاقة والخروج بها عن النمو البرى الى الارتقاء والتفاعل اكثر بحكم الروابط التاريخيه والعلائق الرحميه والتماذج الخلاق-- ووضعها على ناصية طريق ومدخل يتمدد نحو الافق--اننى ممتن بكل احمال معانى الامتنان لاستاذنا واسرته واثمنها غاليا وعاليا باسمى واولادى-- واثمنها اكثر واكبر انها ترجمت كل المشاعر الى فعل وسكبت كل الحروف التى حملها البوست الى حياة ناطقه وفعل حيوى دافق بالطاقه التى نحتاجها وتحتاجها العلاقه--كثيرون عبروا عن ترحيبهم واخرون افصحوا عن مكنونهم الجميل ولكلهم تقديرى وعزمى ان لا اكف عن اطلاق النداء وراء النداء--غير ان بادرة الاستاذ الدكتور-- سبقت خيالنا بمسافه وكما اطلق هو بنفسه على --بوست هالو فداسى--جسر بين العزازة وفداسى--فانى ارى صدقا انه قد امد الجسر باطنان من الدعامات الفولاذية التى تبقيه قويا وترفعه عاليا
سعيد انا جدا و عندى مبررات سعادتى على الصعد الخاصه والعامه-- ليس هذا وحسب ففى مشاريعه اثناء الاجازه ان ينتقل الى مربع اخر فيجمعهم فى لقاء اطول-- وتزداد سعادتى ان يتم لقاءهم باسره الحبيب دكتور عبد المنعم الجاك الذين يقضون اجازتهم بالسودان-- وكذا بعمهم الاستاذ اسحق بله-- وعندها تتضاغف سعادتى بالتحرك اكثر الى الامام--
بارك الله فيك استاذنا وليس عندى مايوازى الصدى ويعبر عنه سوى ابيات وجدتها امامى
وتظل تبنى لى من الاحلام مملكة
بما نشتاق او نهوى
لنبدعها بدف الحب منبجسا
يسافر عبر ازمنة المحال
الى مدارات الحقيقة
فوق مدارك الاسماء
مرتحلا بكل براءة الدنيا
الى قمم التمازج والعطاء
وفقك الله وبارك فى سعيك وانعم عليك بماينعم به الصالحين--وتجدنى سعيد سعيد سعيد

إسحاق بله الأمين
08-29-2008, 11:00 PM
الأخ الكريم / الأستاذ الصادق عبد الوهاب
السلام عليكم ورحمة اله وبركاته
وهكذا عهدناك أخا فاضلاً وصديقا مخلصا وفيا، فما زلت تتحفنا برائع الكتابة عن عمق الصلات والروابط بين الأهل في العزازة وفداسي، ولعمري إنه لعمل توثيقي رائع سنذكره لك وسيذكره من يأتي من بعدنا من أجيال. وفي ظل الظروف والمتغيرات وما ساد حياة الناس من فتور في العلاقات نتيجة للهث والركض "وراء المعايش"، يأتي هذا البوست الرائع" هالو فداسي"، كأجمل ما يكون التوثيق والتذكير بأواصر القربى وصلة الرحم التي معلقة بعرش الرحمن.
متعك الله بالصحة والعافية أخي الصادق، وأن يجعل ما تقوم به من عمل جليل تبتغي به وجه الله في ميزان حسناتك يوم لا ينفع مال ولا بنون.

الصادق عبد الوهاب
09-19-2008, 09:31 PM
هالو ومرحبا الاحباء هنا وهناك بالداخل--غابت خواطرنا عنكم طوال الشهر الكريم-- ولم يغب الخاطر ولم تبتعد المشاعر -لكنها مقتضيات الشهر الكريم --- فرصة نعود فيها للابحار فى داخل النفس نلوذ بفضائل شهر القران نعيد ترتيب ذاتنا العميقة نراجعها نحاسبها نتلمس مواقع الخطى نبحث عن الخطايا نكفرها-- نحتمى بوهج المساجد نرتمى فى اركانها --نستشعر ضالة الدنيا وهى الموصوفه بحق انها لا تسوى جناح بعوضه--- فى شهر القران تسبح النفس فى المصاحف اقوى مزيل لماعلق بانفسنا من ادران--- نتفقد اطرافنا نلملم باقى الايام لباقى الايام والكثير راح وانقضى والقليل تبقى الى حين ليتنا ندرك ونتدارك وقع اقدامنا---
ماغابت عنا اطلال الديار ولا خفت بريق اهلها وعلقت وجوه المساكين الطيبين فى افق انتباهانا-- ندعو لهم ونترحم على مافات وارتحل عنا--- نكفكف ماامكن ان نصل اليه وتظل ذاكرتنا رغم وهنها تسال وتلح --ومابين تدافع احتمالاتنا كلها تبرز الينا المعانى الرحبه لثلثين ذهبا وثلث تبقى--- ويعود الخاطر ينقر فى الوجدان -- ان --لاهلك عليك حقا ولمشاعرك عليك حقا لمن غبنا عنهم وماغابوا عنا--- نمد اليهم الايادى-- نبارك لهم الفضائل اسحق بنبله-د الطاهر نفتقده فى مثل هذة الايام يطربنا ويشجينا --المكرب -- لذى يشع سماحة يلم الخيوط الى الخيوط-- ويلحم المشاعر بالمشاعر--- الى د-عبد المنعم هناك فى انجلترا يعيش خواطر وذكريات الاقربين -- خالد ابوغسان صلاح النيل اين انت ياملك؟؟؟-- فى نهار رمضان وفى مسجد من اواسط الدمام ونحن نتلو ونتذاكر فى ركن ركين--- فجاءة جلس امامى شيخنا نور الدين-صالح الصالح كمن هبط من السقف المشع فزاده اشعاعا بنور وجهة احتضنته بعد غياب طويل طويل وبعد فقد فقدنا فى الشرقية --كرت النص--الجوكر الذى يملا الفراغات----- وماابهى وازهى ان تتمنى عزيزا فتلتقيه بلا وعد ولا ميعاد
-فياهلا للكل ومرحبا--تقبل الله منا ومنكم واجزل للجميع عطاء الشهر الكريم
مغيث وبريره
-------------
فى المدرسة المحمدية النوذجية--ان مغيث وبريره مملوكين قبل الاسلام ربط بينهما الولف--- احبها مغيث فتزوجها---اعتقت نفسها باوقيات من الذهب دفعت جزء منها وتكفلت عائشة ام المؤمنين بدفع ماتبقى فاعتقت نفسها وحررتها--ولما اطمانت لحريتها طالبت ان تفارق مغيث--وهو يهيم بها حبا وولها ولا يقوى على تركها ولما تمادت واصرت وبينهما طفل--- لجا مغيث لرسول الله يشفع له عندها---فقابلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وطلبها ان تعدل موقفها---وان تراعى الطفل بينهما--- فسالت الرسول --هل هو امر يارسول الله؟؟-قال لا يابريره انما انا اتشفع له---فرفضت وقالت مابى حاجة اليه---فتركها رسول الله لحرية قرارها--- فتخيلوا جارية ترفض شفاعة رسول الله وتصر على حقها الانسانى والرسول يقدر حقها فى ازهى وابهى ماتنص عليه حقوق الانسان-- المفترى عليها-- تاملوا رعاكم الله فى علاقة افضل خلق الله بالرعية مهما وضع من حالها وعدم تجاوز حقها لحقه --- ولو تشفع رسول الله -----انه الهدى النبوى والمدرسة المتفردة التى تلهمنا -وتردع انفسنا الطاغية ان تراعى الحقوق فاى معانى يمكن ان نلتقطها من تلك السيرة وسير اخرى ترد تباعا--- وما احرانا ان نقف ونتامل ونقتدى ونتقى

الصادق عبد الوهاب
09-25-2008, 02:19 AM
هالو كلكم وجمعكم الكريم-- اهلنا المتحلقين حول المساجد-- متعلقين باستار ماتبقى من العشر الاواخر-- وختم الايام المباركه-- وبداية الاستعداد لمشارق العيد وحصد جوائز الصيام فرحا يتوزع بين الزقاقات العامره بحركة الغادين والرائحين-- وقد ارتفعت ابتسامات الرضاء وتلك ايام ولحظات يعانيها المغترب كلما ازفت ايام الاعياد فيشرد بخواطره الى الديار العامره بحركة الحياة ومعانى العيد--ولا يعرف الشوق الا من يكابده ولا الصبابة الا من يعانيها--فادعوا لهم يعانون هذة الايام حرقة فراق الاهل والديار وطوبى للعائدين من اجازاتهم وقد اعادوا طلاء ذكرياتهم وبللوا اشواقهم وجددوا دماء عافيتهم بملاقات الاهل والاحباب--فهذا الحبيب اسحق يهاتفنى بعد عودته وفى نبراته بقية من شوق للحلة والاحباب مبشرا بنعيمهم وخيرهم وراحة بالهم-- وبعدهم عن الشقاء النفسى الذى نكابده ونتقلب فى جمره كانما الحياة اعطتنا صكا بديمومة وجودنا--وهذا استاذنا البروف الطاهر ياتينى صوته الملائكى من وراء الحدود عند خاصرة المحيط وقد عاد للتو بعد ان عطر المنابر بمخزونه وانار الدروب بعلمه واضاف لليالى المباركه اضافتها وارتوى من الوجوه النيره والخواطر الدافئه---
واننى هنا اعزي نفسى واعزيكم فى وفاة اخونا ود امين تغمده الله بواسع رحمته فقد رحل برحيله جزء من تاريخ علاقتنا وكم من اصالة مجتمعنا فقد انقطعت خطوات طالما تتبعناها بين الشوارع والبيوت تعمر العافية وترفع قواعد العلاقات المبراءه من الضوضاء والضجيج---
ودعونى اشارك الحبيب عبد القادر بشير بحائل واولاه وحرم حبيبنا محمد الحسن بالمولود مصطفى جعله الله من المباركين الصالحين
الاسبوع الماضى عرجت من مكة للمدينة وقد طال شوقى لساكنها عليه افضل الصلاة والسلام --اخذت وقتى كاملا اتجول بين الممنبر والمقام ومراقد الخلفاء الراشدين --وطفت فى-مخابى التاريخ لاقف عند بيت ام المؤمنين عائشة فتقفز الى ذهنى حكاية مملوكة بنى القعقاع قبل ان تاتى المدينة فى اثر رسول الله -ص- حين كانت بمكة مملوكة قبل الاسلام تكد وتشقى برغم سنى عمرها المتقدمة--- وقدعهدوا اليها برعاية عروس تستعد لزفافها--- والعروس ترتدى وشاحا احمر وفى غفلة منها هبطت حداءة وطارت بالوشاح الاحمر النفيس--- فلما جاء اهلها اتهموا العجوز بسرقته فلم تشفع لها دموعها ولا توسلاتها --ليمطروها بوابل من العذاب لتعترف--- وضاعفوا لها مقاديره امام ساحة البيت الحرام-- لم تكن قد امنت بعد برسالة محمد لكنها توجهت الى الكعبة حيث تصطف الاصنام-- قالت اللهم انى اعلم انها اصنام لاتضر ولا تنفع وبيدك وحدك الضر والنفع فنجينى ياربى ورب محمد--- وبين ذهول المشركين هبطت الحداءة-- الحدية--ولفظت الوشاح فبهت المشركين وسلموا ببراءتها--فصدحت تغنى ببيت واحد
ويوم الوشاح من تعاجيب ربنا
الا انه من بلدة الكفر نجانى
خرجت من مكة قاصدة مدينة رسول الله لتلحق به وتبايعه-- وهى تردد بلا توقف البيت الذى حمله التاريخ ليومنا هذا -- فى المدينة التقت رسول الله وبايعته وحكت له حكاية البيت الذى تردده---ابقتها السيدة عائشة لجوارها-- وعندما توفيت كان رسول الله نائما لم يشاء الصحابة ان يوقظوه فغسلوها ودفنوها---ولما علم صلى الله عليه وسلم غضب لعدم اخطاره فقام على قبرها وصلى عليها

ما احرانا ان نقف مليا امام الماثر ونستل منها الحكم والعظات والعبر--وليتنا نقتدى بحكم السلف
متعكم الله ومتعنا بتمام الايمان

إسحاق بله الأمين
09-27-2008, 05:24 PM
الأخ الكريم / الصادق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وقد شغلنا، وانقضى الشهر الفضيل كلمح البصر، ولم يتبق من الليالي الفاضلة المباركة إلا القليل.

رحم الله شيخنا أبا الحسن الفضل، فقد كان يعتكف بالمسجد في هذه العشر المباركة ولا يخرج من معتكفه إلا صباح يوم العيد. هؤلاء هم شيوخنا الذين ينبغي علينا أن نمشي في طريهم وأن نتخذهم قدوة لنا، فقد عرفوا الله حق معرفته وجدوا واجتهدوا في العبادة والطاعة، ونحسبهم ولا نزكي على الله أحداً من عباد الله الصالحين الذين وعدهم الله بالخير الكثير.

واصل أخي الصادق، ففي كتاباتك المتعة والفائدة والتواصل وصلة الرحم وتعزيز أواصر القربى. ودمت بخير أيها الأخ الكريم

محمد حسن خضر
10-02-2008, 01:12 AM
ما شاء الله وتبارك الله
ويا أرض احفظِ ما عليك
وطئت قدماه الرياض مساء العيد بالأمس، لم أصدق عند لقائه أن أحاديثنا في المنتدى تتبلور عن لقاء مليءٍ بالدموع والأشواق.. جاءنا يسابق نفسه والاشواق، لنلقه حقيقة إنساناً من لحم ودم ، رحت أتحسس واتلمس حقيقة أمره وحقيقة نفسي وحقيقة الأشواق لحظة العناق والسلام عند مدخل الدار .. وطالت لحظة السلام ولم تبتل العروق .. كأنها لحظات جوع أبدي لا شبع فيها ولا رواء.. وظل في عينيّ جبلاً شميماً لا يبلغ مداه ولايدرك مبتداه ومنتهاه.. رأيت فيه - وربي - ومن الوهلة الأولى صدق المشاعر.. وأنا ألتقيه أول مرة عياناً .. جاءنا مع أسرة ابن أخته مهدي السيد الصادق، زوج ابنته المكناة ببنت العزازة، وجاء معه أحفاده منها .
وظل يردد ، بعد التحية وتشابك العناق : والله عيدنا الليله عيدين..
فيا لروعة هذا الرجل الضخم العزيز ، تعانقه أول مرة فتحس بدفء الحياة وانتظام غاياتها ودعتها وأنت بين يديه .. يسحرك ببيانه وتلقائية نفسه وطواعيتها ولا يسعك إلا أن تفيض معه بلا قيد ولا توقف..
إنه الصادق عبد الوهاب ، الرجل الذي تتلمذنا على حرفه الوضيء وعمرت بآيه " هالو فداسي " وقد أبحرنا معه في امتاع منقطع النظير .. وسنظل نطلب المزيد .
ولم يمض على اللقاء أكثر من ربع ساعة فاتصلنا على الاخ / إسحاق بله نخبره بالمفاجأة السارة، ثم اتصلنا على الأستاذ/ الزعيم وكلاهما آثر المجيء لإتمام لقاء كان يتشكل في رحم الغيب كالأحدوثة أو الحلم البعيد ..
وغداً سيحكي لنا الزعيم عن مشاعره ولن يقصر بن بله في ذكر التفاصيل..
ما أروع لقاء الصادق عبد الوهاب صاحب جسر المودة بين العزازة وفداسي والقريقريب!!
ألا ما أصدق ما يحمل الصادق في قلبه من مودة ومشاعر لأهله بفداسي والعزازة والقريقريب!!
ألا ما أعظم ما يحمل عقله من رؤى وأفكار تهدي لأبصر طريق لتحقيق التآلف والعمل الرشيد في بقعتنا المباركة: القريقريب والعزازة وفداسيتيهما ( ولو قلت إنّهما الحوضان الأخضران لقلت صواباً ، والصادق ممن يعرف أمر ذلك بل أكثر).
اللهم فأشهد أننا قصدنا في ملتقانا بفداسي اون لاين أن نفي للرحم حقها، وأن نقول في أموره قولاً حسناً يكون لنا ولغيرنا ذخراً ورحمة وقربى ، فوجدنا الصادق أوسع منا طولاً وأبعد لحظاً وتأولياً ..
اللهم بارك في المنابر فقد جمعتنا - حقيقة- بأناس أكارم أعزاء أنقياء أوفياء، فهاهي لحظة اللقاء قد أبانت في جلوة ما قصر عنده النظر.

فهنيئاً لفداسي بصادقها الثاني ولئن جاء ذكره بغير لسان الشاعر الفرد: الشيخ الوالي ( عليه الرحمة الأبدية) وكلنا يعمل ما للاعلام الثلاثة من قرب ومنزلة وتفرد .

محمد حسن خضر
الرياض
3 شوال 1429هـ

الصادق عبد الوهاب
10-05-2008, 10:25 PM
حضرت مترعا من الرياض وبى من الاشواق مايهشنى الى المنتدى اتجول واتصفح شئؤن واشجان العيد فطالعت ماجاد به غيث المكرب -ولست ادرى ان كانت مطالعتى من سؤ حظى او من حسنه--فجفلت وتعثرت --فقد غمرنى فيضان الاستاذ وانا على يقين من معرفة حق قدرى فلا شان لى ولا حول --لكنه سريان الاكرمين يبالغون فيغدقون بلا قتر ولا تقسيط-- وقد حرمنى ان ادفق ماعايشته ورايته وتلمسته خلال ايام العيد --والا لكانت مشاركاتنا هنا --دلوكه وشتم--
وصلت الرياض اقضى ايام العيد بين احفادى واشبع حاجة نفس تواقه للتمتع بلقاء من نفس تتوق للقياهم-- والخواطر تسبقنى اليهم وايام العيد تلفنا ببركاتها--فاصبحت اول ماصبح العيد على صوت استاذنا البروف الطاهر الدرديرى عابرا كل الوهاد والجبال والصحارى يبارك لى صباح ابرك الاعياد ونعم السابقون السابقون--فهذا ديدنهم وتلك خصائص خصالهم مااقدمت الى خير الا وجدتهم يسبقوننى اليه-- ومن بعده جاء صباح لندن محمولا بكل لوعة واشواق الحبيب دكتور عبد المنعم الجاك --حبيب الفقراء زينة الارض يعطونها الحب فتعطيهم الكبرياء--فقد فضحته حشجرة لوعة الغياب عنهم --ولولا ان وصول اولاده تزامن مع حلول العيد لكانت حاله حال فكلما ناءت وتباعدت الخطى ازدادت حرارة الشوق للقرية والتراب والاهل--فاسررت له انى سافاجى استاذنا محمد حسن خضر وارجو ان احقق جزء جليل من برنامج عيدى-- لكن بنتى اخبرتنى انهم درجوا على التجمع خارج الرياض سنويا ومن الاجدى ان اتصل به-- لتهزمنى منطقية الامر فاتصل به واضطر اضطرارا لابلاغه على غير ما اود وارغب--بلا كلف ولا تكليف-- فحملت اشوقى كلها فى سلة خواطرى وذهبت باسرتنا الى ابعد من حدود جاذبية المعانى--- فاقابله عيانا بيانا يمتد طولا وارتفاعا فوق كل البنايات لكن من صوته عرفته ولو كنت فنانا رساما لتطابقت صورته مع تلك التى رسمتها حروفه على النت-- ومن خلفه شباب من نبت الجروف الطيبه --ماشاء الله وتبارك الله بحر من الادب ومحيط يمتد بلا سواحل من الذكاء والخلق الرفيع--ولما كان وراء كل عظيم امراءة عظيمة فلا غرو ان كانت السيدة الفضلى الاستاذة تماضر حرمه وراء كل الصورة الزاهية التى حولت مساحة البيت ا لى فردوس --تجلى فى كل سنتمتر من البيت المعمور-- وتزين بملامح من فداسى-- وترصع بعقد فريد من التاريخ تتوسطه صوره مكبره لوالدنا الراحل الخالد -الشيخ حسن الخضر-- وبين هذة وتلك تتبختر الامورة الصغيرة بسلال حلوى وفاكهة العيد ويمشى بكرى واحمد وعمر مع انتظام عقارب الساعة-- والشى من معدنه لا يستغرب-- فاستاذة بحجم وثقافة سيدة البيت وبعمق مفكر فى قامة استاذنا محمد حسن لابد ان ينضح بقيم كل الرقى والجمال--- الوجه الاخر من تلك المعانى ان البيت تحول الى حى من احياء فداسى يوم عيد كبير--فلا يكاد يغادر فوج الا وياتى اخرون يعانقون بعضهم ويهنئون بعضهم فى ود وحب عظيمين-- وجدت هناك فى معيته جمال ومعاوية وحافظ واخرون كثر عجزت ذاكرتى ان تحيط بهم -0- وفى الطريق -الزعيم سمعت عنه وقراءت له ومنيت النفس بلقياه وفى طريقه الينا تصادف حضور ضيوف الى بيته فلم نسعد بتمام المنى-- ولعل فى مقبل ايامى مايمكنى ان اضيف لحصادى مثل قامته-- ولما كانت النفس تتوق لتمام السعادة ابى المكرب الا ان يتفرغ لنا باقى ذلك اليوم الخالد لنطوى شوارع الرياض الطويلة ومساحاتها المتباعده وصولا للاديب الاريب الاستاذ اسحق بله--على بعد بعيد من دار محمد حسن-- ويتم الله نعمته علينا فنلتقى الانسان الانسان اسحق ونجلس ا لى مجلسه العامر والمنتدى من خلفنا وفداسى والعزازة من امامنا--- والحكى الشجى ينسال ويجرى فى ضيافة حرمه الاستاذة بنت عمنا حسن الزين-- سليلة الدوحة المباركة--تحياتى للصغير -- وارجو ان تكون الحمى قد خاصمته-- ومن هناك قصدنا ابى عزالدين البشرى فلم يكن حظنا باسعد من حظنا مع الزعيم--- ففى العيد وبرامجه المحتشده لاينال المرء كل مايتمنى----- وكان لابد لليل التلاقى من انقضاء-- ولكنه لقاء واى لقاء --تعززت فيه قناعتى ان الكوكبه التى قراءت لها والتقيتها هى نخبة استثنائية تتوضا اعماقها بالنور والخير والضياء-لا تشغلهم فانيات الحياة عن التفكير دائما وابدا فى قضايا وهموم مجتمعهم-مثل ابطال الحكايات القديمة تماما مثل مايندلق النير على بتلات الذهب مثلما تتدفق بذور النور من النجيمات البعيده--- فهنئا لنا ولفداسى بذلك المحتوى الذى لايشغله حصى الغربة من السفر كل ليلة وكل لحظة ليتابع مايجرى هناك ويتفاعل به--- ومن حقى ان اعلن عن سعادتى فقد عدت فعلا من الرياض والعيد وجدته اعياد واعياد
بارك الله فيكم وبارك لكم وعاجز عن شكركم ايها الرائعون بلا حدود-- وتحياتى للعزيز سامى مفتاح الدخول الى هذا العالم الرحب لم التقيه فقد اخذته حائل بعيدا عن حظنا

الصادق عبد الوهاب
10-06-2008, 10:24 PM
ورد فى البوست اعلاه--اننا قصدنا منزل ابى عزالدين البشرى بعد زيارتنا للاستاذ اسحق بله-- والحقيقة فقد قصدنا منزل الاستاذ الطيب عبد الرحيم -خال ابى عزالدين البشرى--ولا يغيب عن فطنة المقيمين بالمملكة ان الاستاذ ا بى عزالدين بالمدينة المنوره---ولهذا لزم التنويه وليت حظنا يثمر فى ماتبقى من ايام فنلقى ابى عزالدين وخاله الطيب فنحظى بالحسنيين --عفوا وشكرا

تماضر الأمين
10-19-2008, 06:49 PM
والدي الكريم تحاشيت كثيراً في الفترة السابقة التسلل لدوحتكم الغناء لمعرفتي لحدود إمكاناتي ومقدراتي ولعلمي بأن مقامي دون ذلك وليقيني التام بأن قدمي لن تساعداني على الثبات على أرضها العامرة إلا إذا كان ذلك لغرض السياحة والاستمتاع بتذوق ثمارها ذات الحلاوة التي تبقى طويييييلا وتنطبع في كل حواسك نظراً وسمعاً واستنشاقاً، مما يضمن بقاءها في الذاكرة ولو تسرب كل ما فيها من مخزون أخر، والتنعم بدفئها ذي الطابع الخاص المتمثل في دفء العلاقات والصلات الرحمية القوية ما بين أهلنا في العزازة وفداسي، وفي كلماتك الطيبة في حق كل الشخوص الذي ذكرتهم مع كثرتهم كأن السوء لا وجود له في عوالمك الشيء الذي يؤكد لنا حسن ظنك بالآخرين بطريقة يندر وجودها في زماننا الذي تغير وتبدل بسسب ندرة هذه الصفة التي متى ما توفرت في مجتمع ما ضمنا له الحياة الطيبة.
وبرغم كل المخاوف التي وقفت أمام محاولات الدخول إليكم إلا إني لم استطع تجاوز كلماتك في حقنا والتغافل عنها مع إحساسنا بأنها فصلت لأناس آخرين أعلى منا مقاماً ومستوى ولكننا نعدك بأن نعدل مقاساتنا حتى تصلح لنا وتصير لنا رداء نتوشح به بزهو وفخر وسنجعلها بإذن الله تعالى موجهات لنا في مقبل أيامنا وسنلمس الفرق بعد ذلك بالتأكيد.
ولك منا الشكر أجزله على حسن ظنك بنا ونسأل المولى الكريم أن تكون قدر المقام وإلا يخيب ظنك بنا.
ولا عدمناك أيها الوالد الكريم وأطال الله في عمرك حتى ترى أحفاد الأحفاد وهنيئاً لهم بك فنعم الأب والجد والعم............ إلخ، أنت.
دم بألف عافية
مع فائق احترامي وتقديري
ابنتك
تماضر الأمين

الصادق عبد الوهاب
10-27-2008, 10:03 PM
متى يارفقة الكلمة
نجر الليل نصلبه على اجمه
متى يسرى--شباب النور فى اعماقنا الهرمه
نشم حياتنا فجرا--ربيعا مورق النسمه
غفر الله لك --يابنت الاكرمين--تغيبت لبعض مشاغل لاجدك تسكنين دار هالو فداسى وترتبينها وتزينينها وتعيدين ترتيب تناولها--فالانسان المرتب كل لا يتجزا-- تنسجم كل حواسه عقلا وفكرا وسلوكا
غفر الله لك يااستاذة الحرف العفيف-- وانت تتواضعين تماما مثل كل الانقياء الاتقياء-- لتنفرين وتجفلين من بعض مما جادت به كلمات عاثرات دون مقامك -- فورب البيت ماوجدت مايليق بمقام سيدة توافرت فيها كل شروط التميز-- فى وقت نبحث ونلهث للعثور على انثى تجيد صناعة المفردات--بمنهجية ومهنية فاخره--ولعل ما يتعب تفكيرى واخى محمد والبروف واسحق والمشاركين-- ذلك الجفاء العازل بين المثقف وتعاليه عن مشاركة المشاركين فى الهم الثقافى والحياتى -- وجره جرا لمعايشة تطلعات مجتمعاتنا الفقيرة-- والغوص فى اعماق حاجات اهلنا واحبابنا هناك فى الريف المسكين--فلم يعد الريف ريفا متخلفا فى عالم الستلايت-- ولاعادت المعرفة حكرا على اطراف المدن-- لكن من يقنع البعض منا ان لاهلك ومجتمعك عليك حقا--اعتز جدا ان يكون البروف مثلا و محمد عنوانا واسحق دليلا-- وافخر واتفاخر ان الاستاذة تماضر بكل مشغولياتها ومسئولياتها تجاه بيتها وابناءها-- تستقطع وقتا غاليا لتكون علما بارزا ومرفوعا لكل حواء تود ان تنتصر لقيمتها الثقافية-- ولمعنى وجودها كائن فاعل ومتفاعل وبفهم وادراك-- وتنجح بدرجة الامتياز القصوى ان تفرض سطوة حرفها وتميز طرحها على كل متابع--وان القضايا الجاده التى تتناولها تخدم الرسالة التربوية التى يتوخاها المنتدى-- وتبث من خلاله للمتلقى رسالة تحريض لكل انثى ان تلج من كل البوابات لاثبات انها كفاءة معطلة--- وانها قيمة مضافة -- وانها كنز- وحدها بوسعها ان تقبره او تزيح عنه التراب والصدا-- ولا خيار---وكفى ان تكونى رائده تملكين نواصى الكلم الجاد والطرح الجميل--وعشمى بل وثقتى انك قادره ان تتدرجى بمدرستك المتفرده لتستوعبنا اكثر وتنادى مترددين ومترددات الى باحتها-- فما احوجنا جميعنا وكلنا الى الابحار فى لب قضايا اهلنا وتلبية اشواقهم-
حفظك الله واعانك وشكرى للشقيق محمد حسن الذى يدفع مثل طاقتك للتالق اكثر واكثر-- لتكونى العنوان الابرز والمشع بكل الالوان لبناتنا واخواتنا--- وتحياتى لبكرى واخوانه --دعواتى لكم دائمه انشاء الله

محمد حسن خضر
10-27-2008, 11:13 PM
متى يارفقة الكلمة
نجر الليل نصلبه على اجمه
متى يسرى--شباب النور فى اعماقنا الهرمه
نشم حياتنا فجرا--ربيعا مورق النسمه

..ذلك الجفاء العازل بين المثقف وتعاليه عن مشاركة المشاركين فى الهم الثقافى والحياتى -- وجره جرا لمعايشة تطلعات مجتمعاتنا الفقيرة-- والغوص فى اعماق حاجات اهلنا واحبابنا هناك فى الريف المسكين--فلم يعد الريف ريفا متخلفا فى عالم الستلايت-- ولاعادت المعرفة حكرا على اطراف المدن-- لكن من يقنع البعض منا ان لاهلك ومجتمعك عليك حقا--
--دعواتى لكم دائمه ان شاء الله

"متى يسرى--شباب النور فى اعماقنا الهرمه؟، (نقول: قريباً إن شاء الله)
نشم حياتنا فجرا--ربيعا مورق النسمه..؟؟"، ( فيا لبهائها من عبارة... إن شاء الله سيحدث عما قريب، وبعزم أكيد سنحطم الصخور.. ولن يروعنا "الجفاء" من بعدئذ وقد استحال قوة دفع ذاتية إلى الأمام، أو هكذا اتصور ن أمر المسلم كله خير- كما علمنا بالحديث الشريف- وأن االقلوب التي هدتها الأوجاع والآلام لابّد وأنها في الطريق إلى خير مع هداتها الطامحين المبصرين..
تأسرنا - أستاذنا الصادق - أفكارك الجميله العذبة النضرة كأنها صناعة مشتركة ما بين أبي تمام والمتنبي والبحتري الشاعر مع صاحبيه الحكمين، فأي صفقة هذه؟ ولأي سوق أعدت .... وأن الأجدر بها أهل الضيعة المحبورة : فداسي وخالتيها العزازة والقريقريب، ومتى إلى الساحة تطل فداسي العامراب؟؟ متى ؟ ولن يتوقف معزف ابن عبد الوهاب عن الترديد وحلو القصيد، حتى يجتمع الشمل وتعم البهجة "بالربيع المورق النسمة".
وفي غيابك أخي الصادق عن المنبر تتقد العاطفة وتجيش وتعول الدروب بالريح العاصفة، فلا تجعلنا بالغياب في مهب الريح وشرها، ومعك تؤوب النوادر والشوارد .. ولنعم الهدي ما كان يقود إلى جادة الطريق والأفق الأرحب غير المخنوق أو المؤحل أو المخيف.

وانظر إلى أمر صاحبك الآخر وهو في الأفق الأرحب خائفاً متوجساً متربصاً :
"وضاقت الأرض حتى كأن هاربهم إذا رأى غير شيء ظنه رجلاً" ، رحم الله الحكيم المتنبي ، وكأنه لم يقصد واحداً من أهل صاغ لهم الرحمن من نعم ابن عبد الوهاب مخرجاً ومفازة للفوز والنجاعة..

شكراً لك أيها الزعيم

محمد حسن خضر
الرياض
27/10/2008م

أبو البواسل
11-02-2008, 09:35 AM
الأستاذ الكبير الصادق عبد الوهاب لقد فقدناك في هذا الويب الرائع ونرجو أن لا تنقطع عنا مرة أخرى وأن تجود علينا من معين علمك معرفة. لك تحياتي. باسل الأمين محمد أحمد(أبو البواسل)

الصادق عبد الوهاب
11-09-2008, 10:53 PM
جاءنا ملفوفا بنفحات الربيع محمولا بزخات بدايات المطر-- جاءنا فى الشرقية ولاول مرة نلتقيه-- فالتقيناه-- حاملا بين اضلعه صفاء اهلنا وبراءة اولادنا---يشع كما النجوم فى مداراتها-- تمنينا ان نلتقيه فجاءنا يسعى يلتقينا عبر دروب ماالفها لكنها استكانت لرغبته حى وصلنا فعثرنا على اغلى امنيات تمنيناها-- جاء باسطا قلبا كبيرا وعقلا شاسعا-- كانت امسية ان حقق لنا الابن سامى محمد قسم الله سانحة لقاء نموذج لمبدعى الحبيبة --فداسى-- وبكل الارث الثقافى--وجدنا فيه العناوين العريضه لاحبابنا والطموح اللامحدود لابناءنا فى الطرف الثانى من منطقتنا--فكان لقاء تمنيناه حلما فوهبنا اياه حقيقة-- بسط و عرض ونشر احلام جميع ابناءنا فى فداسى والعزازة--وعن الافق البعيد الذى تتجه اليه انظار شباب بلادنا-- فى زمن مختلف وادوات مختلفة وهموم واحده منقولة من جيل لاخر-- ومن حقبة لاخرى---وماوصله الله لايمكن لبشر ان يقطعه--ولا لفرد ان يقف امام سريانه --كما النيل يجرى فى مجراه-- الزمن وحده يفتح مجارى المنتهى---كنت سعيدا ان قضينا اليه نستشف عبره مداخل الغد الموعود---بزخم التحديات والمستجدات--وجدنا فيه الرصيد الاضافى الذى يضاعف قيمة كواكب اخرى على المدار نفسه-- من هنا وهناك-- خالد وصلاح وبدر وابوغسان وهنا عبد المنعم وابوفاء وعادل وخالد وتماضر وبت العزازة وو الخ من نماذج اثق انها على قدر الطموحات التى ينحت المكرب واسحق واستاذنا الطاهر على صخرها ليسلموا راية المسعى الى جيل قادم باقصى ماكنا نفعل --
كنت امل ان يتسع وقته لنجمعه بابوكريم ونعرفه على بعض المهمومين بقضايا ترقية العلاقات والدفع بها-- لكن زمنه كان اقصر من طموحاتنا فوجدنا له عذر التاجيل الى حين-- ومثله ومثل اوكريم لا يحتاجان فى ظنى ويقينى لقوة دفع فقد اشعلا فتيل التلاقى ومهدا ارض الفلاحة بانشاء موقعين ولا اجمل-- للتلاقى والانطلاق--
تطرقنا عبر تناول عابر زيادة رقعة المشاركة فى المنتديات وترقية التناولات وفتح نوافذ الحوار وتجديد دماء الاطروحات والنفاد الى لب القضايا الحيوية -- ومساعدة المترددين لاجتياز حاجز الرهبة الاولى للمشاركة وكيفية جذب الكبار الى الملعب-- واهم من كل ذلك ان تتفتح وتنزاح الحجب والحواجز لمشاركة اوسع لحواء فداسى والعزازة فى الحراك الثقافى والاجتماعى ويقينى ان دخولهن عامل مهم ومؤثر للمحافظة على اداب المنتديات والحوار--
اجد نفسى مطمئنا للمستقبل و الرسالة واثق انها فى ايدى امينه ومدركة وقد امتلكت كل اسلحة الابداع والتفوق--من خلال انطباع تركه عندنا ابننا سامى محمد قسم الله

إسحاق بله الأمين
12-14-2008, 04:55 PM
الإخوة والأخوات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل عام وأنتم بخير
في آخر لحظة قررنا الذهاب إلى الدمام بعد محادثة تلفونية من الأخ عثمان صالح يدعونا لقضاء عطلة العيد معهم ولم يدع لنا فرصة للإعتذار وقال : " نحنا هسي في سوق البهائم وحجزنا ليك خروف"، لم أتردد لحظة في قبول الدعوة من أخ كريم فاضل ساقضي معه أياما سعيدة وعيدا له طعم خاص، وشجعني أكثر أنني سألتقي بالأخ الصادق عبد الوهاب مما سيجعل عيدنا عيدين، وسنستمتع بقضاء وقت جميل معه. إلا أن ليس كل ما يتمنى المروء يدركه، فعلمت من الأخ شيخ الدين عبد الوهاب ، أن الصادق ذهب إلى الرياض ليعيد مع الأخ مهدي الصادق زوج الأخت"بت العزازة "ابنة الأخ الصادق عبد الوهاب، يا لسوء الحظ ، رددتها في سري مرارا، إلا أن الأخ الكريم شيخ الدين بأريحية أهلنا العزاز ناس العزازة لم يدعنا أن نرتبط أول أيام العيد بأي شخص غيره وحلف بالحرام أن نتناول طعام الغذاء معه ، لبينا الدعوة وطعمنا طعاما شهيا : " شية الجمر والمرارة" التي أجاد صنعهما نسيبه القادم من جنوب المملكة، وكلما هممنا بمغادرة طاولة الطعام، تعيدنا إليها كلمة "حرّم" ،وهي كلمة لا تغادر أفواه أهلنا الكرماء في العزازة خاصة في مواقف القرى واكرام الضيف. فإن غاب الصادق عن الدمام، فقد عوضنا الأخ الشهم شيخ الدين عن غيابه وأكرمنا وبالغ في إكرامنا،فلهم منا عاطر الشكر وفائق التقدير ويا ها المحرية في أهلنا ناس العزازة ، أهل الجلد والراس، وكل عام وأنتم بخير.

الصادق عبد الوهاب
12-23-2008, 09:42 PM
"]سلاما ايها الاحباب
قل للغياب نقصتنى
وانا حضرت لاكلمك
قل ياغياب
اليوم عيدك--والشموع تضاء لك
اعتذر بكل المعانى لغياب قسرى عن باحتكم وواحتكم الدوحه التى استظل بظلها--لاسباب لا املك لها دفعا--تشابكت وتنافرت وتدافعت فاخرجتنى خارج النطاق الذى ارتحت الى البوح فيه--
افلح صاحب المفردات المجنحه --الحبيب اسحق ان يجر اذنى صاغرا ويقودنى الى مشارف الغيوم--احترق جهازى--فاستسلمت لكسل الشتاء--وغبت اياما وراها ايام فالتقيت مع الكابه وجها لوجه----فادركت جحيم مصيبتى خارج دائرة اطلالتكم ---وبقيت اتسكع على مقاهى النت بلا جدوى--لتغيب عنى الزقاقات الاليفة--وتختفى من خيالى الوجوه الوليفه وتنقر على خواطرى المشاعر الرهيفة-- لحظة تعاسة لا اراكم الله مثلها-- حتى هاتفنى اسحق العظيم--مهنئا بالعيد وانا قادم من الرياض--- ياللفضيحه --فضحتنى غفر الله لك مع حبيبا محمد حسن--واحتاج ان اتوضا واعتذر لنفسى اولا تلك التى حرمتها الرياض من الجلوس اليه-واستنطاق روائعة والتزود من وقود بلاغته--لكن لماذا غبت عنه وعن الرائعين ايام عيد الرياض--- والمعندو شاهد كداب---فقد ذهبنا للخرج باهلى واحفادى لابن اختنا ايهاب---وزوجته تهديه وتهدينا ولد بعد البنات صباح العيد--وعندما عدنا للرياض وغادرت ايام العيد-- اطبق علينا اهلنا البطاحين--- عبد القادر ويسن--ليكرموا خال --مهدى--ابو بت العزازة---بكرم اهلى البطاحين--شفتوا زول يضبح بعد الضحية؟؟؟؟
اى والله حاول استرضيه بزيارة تكافى كرمه--فاصر عبدالقادر ان نطفر الدم--- ياه--بعد الضحية؟؟ومن بعد سبحنا فى التيار الجارف--وحسبت اننى ساتسلل خفية دون ان يعرف محمد واسحق-- وعقد كواكب فداسى بالرياض--حتى غيض الله لاسرارى ان تطيح بها زيارة اسحق للشرقية وقسما لو كنت اعلم بزيارته للشرقية لكنت انتظرته على ابوابها-- وجزى الله اخى الشيخ خير ستر حالنا فتلك منة من الرحمن لايحظى بها الا ذو حظ عظيم--
اعود واهنى اخى رغم ---خجلى--- يامحمد حسن والاسرة بالعيد---عليك الله العفو لله والرسول---واطوف فاعزى اهلى فى فداسى عن كل الذين رحلوا الى دار الخلود---واهنى اصحاب السعاده اهل المناسبات السعيده-- ولاخى اسحق واسرته الشكر والثناء--ولكل الاشقاء واخص سامى قسم الله--ولاخواتنا واخواننا من العزازة وفداسى بالخرج-- ومن هنا عبر كل المسافات لاستاذنا الدكتور الطاهر واولاده بالسلطنة وللعزيز دكتور عبد المنعم بانجلترا--- كرر اسفى واعتذارى وارجو ان لايحرمنى الله منكم[/FONT]

الصادق عبد الوهاب
12-30-2008, 09:45 PM
بداية اتوجه للجميع هنا بصادق التهانى والتمنيات بمجموعة اعياد نبتهل للمولى عز وجل ان تشملنا ببركاتها وتلفنا سحاباتها وتحقق امانينا وتطلعاتنا--- وثانيا اتوجه لاسرة المنتدى ولنا كلنا بمرور عام على المنتدى الواحه التى نمرح ونرتع فى غيومها وخضارها ونتبادل المنافع الفكرية والتواصل الاجتماعى ونتسلل من نوافذه لخدمة مجتمعنا الطيب الجميل--ويتحتم على ان ازجى شكرى وفائق تقديرى لاستقبال هذا--البوست ومتابعته--الذى قصدنا ان يفتح لنا نافذة على التاريخ ننجذب اليها بقيمها ومعانيها وفاءا وعرفانا لنفر حبيب كريم ساروا فى ركاب الزمن بالتجرد والنقاء والصدق والصفاء لنرث هذا الكم العظيم من علائق الدم ووشائج القربى-- وفى يقينى ان استقبال البوست بمثل تلك الحفاوة--يعنى اولا واخيرا تعضيدا للفكرة ودفعا لها--
ولعلى ولعلكم هنا ندخل الى تنفيذ واجبنا التاريخى والاخلاقى لنحافظ على الارث وننقيه وندافع عنه امام المغرضين الذين لايرون الافق كما تراه اغلبية غالبه -- ولايابهون للمعانى الفاضله الحاضه على تقوية الجسور بقدام حافية وشهاداتهم كانت ابتسامات مشرقة وايادى مشقوقة بيضاء-- اغناهم كان صاحب دابة تمشى وتئن-- فى الشتاء وتحت المطر----الفكى نورالدين-- حاج دوكة -حاج حسن-- حاج الجاك--حاج موسى- حاج الفضل --حاج الطاهر---وامشى وراء الاسماء والقامات الى المنتهى-- وانظر رعاك الله الى الناتج القومى-- مئات والاف الاحفاد يعمرون العلاقة ويحكمون مسامير رباطها-- ويشدون ازرها ويدفعونها هنا وهناك بين القريتين--ونشأ من اصلابهم رجال رجال-بمعنى الدلالات كلهم -اذخرا لنا ولكم وسندا وسدودا امام النكبات والمحن--ادرك من كان قبلنا وادركنا نحن بادراكهم--ان -لا تفريط ولا مساومة على سرمدية العلاقة وحمايتها--كنا نسارع لتطويق مناكفات كرة القدم فتنتهى قبل ان ينتهى يومها-- كنا وكنتم تلاحقون الشرر الصغير فتسارعون ونسارع لاطفائه فحفظنا وحفظتم قطار التاريخ ان يبلغ محطاته ويؤمن طريقه -- حتى عندما حاصرتنا السيول وطوقتنا الامطار والسيول وقررت كل الدراسات الحكومية ان تهجرنا--فى مكان -ما بين فداسى وفداسى----- احتج بعض اهلنا بفداسى فارتفعنا بالعلاقة فوق المهمة-- وتراجعنا الى حيث عشنا--- لنبقى الود كاملا وقدرنا حق الاهل بفداسى فى حرم قريتهم وقنعنا من الموقع بالمحافظة على اهلنا -- ولا يهمنا الى من ذهب الموقع الان-- فيكفينا اننا حافظنا على ارث ابائنا التاريخى-- وكان ايضا موقفنا حين ضاقت ارضنا عن ابنائنا-- وعشنا ومازلنا نعيش ضائقة السكن-- المريره فى رقعة محصورة بين المشروع غير قابلة للتمدد- فانتهت قرية فضل كما انتهى المشروع قبلها-- لاسباب شرحها يطول ويطول--
وسعينا وقطعنا اشواطا فى تصديق امتداد شرقى للعزازة-- هو الذى تقع فى وسطه سرايا العزازة---حرما طبيعيا وامتداد لتمدد اجيالنا وابنائنا--وعلمنا من اهلنا بالعزازة -- ان إدارة كلية التقنية الجديدة قد تحصلت على تصديق من السلطات العليا لضمها لمشروع الكلية --
لكنه اسقط من حساباتها- أي الإدارة - رد الفعل الناتج عن قرار شائن ومعيب ومدمر، لكننا نثق ان الحكماء فى اهلنا بفداسى اكثر حكمة وانهم يقدرون المعانى والدلالات-- والعلاقة وجذورها--وواجبات ردع النوايا السئه واسكاتها فى مهدها--
قصدت احبابنا واهلنا فى الضفة الاخرى من قلوبنا ان تطوقوا احلام هذا التوجه الجديد الغريب
-- وقصدت ان اشير لمستصغر الشرر واثق ويثق اهلى بالعزازة انكم على قدر الحكمة التى نتوقعها--كما فعلنا ومستعدين ان نفعل دائما-- وستجدون لنا كل الحق القانونى والشرعى للمحافظة علىاموالنا واعراضنا وممتلكاتنا-- وقانا الله ووقاكم شر كل ذى شر وحفظنا لكم وحفظكم لنا--وعذرا لكم وعفوا ان فقدت السيطرة على بعض حروفى--فما لارنرضاه لكم طبيعى ان لا نرضاه لانفسنا وبالله التوفيق

محمد حسن خضر
12-31-2008, 01:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الأستاذ/ الصادق عبد الوهاب

مرحباً بعودتك وكل عام وأنتم بخير،،

فيما يتعلق بالموضوع الذي تناولته على صفحة المنتدى بكلمات ملتهبة حول أرض سراية العيدروس ، آمل أن نسمع رداً مباشراً من البروفيسور مبارك ، وكلنا ينشد وضوح الرؤية وحفظ الحقوق، وآمل ألا تمنعنا الكلمات الملتهبة عن مزيد الإفصاح والتوضيح والمتابعة.
ولن يضيع حقٌ وراءه طالب.. ونؤكد على سلامة النوايا وصدقها ولتذهب الترهات ولتبق الصلات الحميمة إلى الأبد ولن يبقى غيرها.



أخوكم ،،
محمد حسن خضر
• تنبيه!!
سيجرى الاتصال بالبروفيسور مبارك وإفادته حول الموضوع، ومن ثم اشعاركم فيما تم بهذا الخصوص.

الصادق عبد الوهاب
01-04-2009, 09:02 PM
[منذ ان اعترضتنا جملة اعتراضية --تهم الحرم الامن للعزازة--وامل واثق اننا سريعا سنتجاوزها لنواصل الركض الحبيب والحميم نحو افق التلاقى والتلاقح لنسكب عطر كل مدادنا فى الجذور الراسخه--اقول منذها ومافتئت اتصالات احبابنا--اشقاءنا اساتذتنا ارحامنا --فى الضفة الاخرى من بلدتنا الواحده--تترى وتنهال فننثال-- بنقاءها وتجردها وحرصها وعزمها-- ان نعبر معا -- وسوا سوا--الى حيث تتجه النوايا والمقاصد للتعمير --الى حقول الخير وبساتين المنفعه ونعتز ان حصيلة محصولنا من الخيرين اكبر واكثر وانقى واجمل-- ولهذا لن نبالى-- من حجر وحيد فى بستاننا الاخضر الممتد--كفكف المكرب وشمر لاستنباط حل سريع وبذل ويبذل واثق بالمطلق انه ماضى بطبعه وطبائعه وخلقه ومنهجه الى استثمار طاقاته وعلاقاته ليحفظ الموده دائمه-- وهاتف دكتور عبد المنعم الجاك-- من لندن البارده -- ليغمرناا باصله السمح الكريم ويصب جهده الدافى فى ماعون المكرب-- وانشا شبكة من اتصالاته المحموده--والفاعله ليتحول الحبر الى عمار-- واطلق على طريق--العزازة--فداسى طريق الخالدين---كناية عن يقينه الازلى ان الروابط مانعه وجامعه-- واخرون كثر نحفظهم عن ظهر قلب-- ونمضغ عباراتهم ونتعشى بسحر بيانهم وننام على دعمهم وعدلهم وحرصهم--
غير ان الاثر الكبير تركته عندنا كلمات عالمنا الجليل البروف الطاهر الدرديرى-- الذى نعد علمه وخلقه وبذله للنائبات وندخر مبادئه للملمات ونقدل ونفاخر به نموذجا نمشى على صهيل فكره ونتخذ نبراته نغما لمحمولاتنا--فقد افاض وتدفق حرصا وغمر كل البرارى فى مداخلنا باصله وفصله النادر---تاثر كثيرا لما طرحناه واتفقنا مع اخواننا الذين هاتفونا ان نجمد الموضوع تاركين المدى ممتد لجهودهم ان تثمر بلا حاجة للاثاره --التى ماسعينا نحوها ولاقصدناها ولا تمنيناها---وعندما افاض البروف الطاهر فى المرور على صفحات التاريخ--واكد على سعيه انهاء الجدل والخلط حول الموضوع--- حتى لو دعى الداعى ان يرهن ممتلكاته من الاراضى ووضعها تحت تصرف الحل الذى يحفظ العزازة لفداسى وفداسى للعزازة--- واننا بمثله واخوانه اخواننا نثق ونكرر يقيننا --وطلبنا من اخواننا فى العزازة عدم التطرق للموضوع تاركين لمساعى الخيرين ان تبلغ غاياتها---ونؤكد ونعيد ونبصم انه فى اسوا الحالات--- ستكون مشكلتنا مع فرد فقط --لا ناقة ولا بعير لاهلنا بها--وعليه فاننا لن نعود لهذا الوضوع --تاركين حرية الحركة للاساتذة الاشقاء بكل الحب والتقدير والحرص القديم
وفقنا الله جميعا وضاعف من الخيرين بيننا للخير والنفع والتعمير[/]

محمد حسن خضر
01-09-2009, 11:09 PM
نقلاً عن منتدى العزازة
موضوع السرايا:
(1) : الصادق عبد الوهاب (أبو منتصر): 20/11/2008م
علمت من مصدر رفيع بالداخل ان العمل مستمر لنزع سرايا العزازة--وعليه فنرجو ان تتبنى الرابطة المحافظة عليها والدفاع عنها-- باعتبارها حرم للعزازة--
الموضوع عاجل وجدى ويتطلب اقصى درجات المتابعة واليقظة--وحشد كل المواطنين للحيلولة دون نزعها لاى غرض مهما كانت التضحيات.
(2): نسمة الصباح :21/11/2008م
رد: عاجل وهام لرابطة طلاب العزازة
الاخ ابو منتصر رغم اني لست من العزازة الا ان اي قضية تهمها تهمني وانا معك ومع الكل في ان تبقى السرايا عزازية ولايتم نزعها بأي شكل من الاشكال ومن هنا انا انضم للرابطة وعلى استعداد لعمل اي شئ للحفاظ على كل ذرة من تراب العزازة
وتقبلوا عزازيتي

(3): الصادق عبد الوهاب (أبو منتصر) : 22/11/2008م :
رد: عاجل وهام لرابطة طلاب العزازة
هل يتكرم علينا احد من رابطة الطلاب بشى عن هذا الموضوع---الهام

(4) : الحاج الزين : 23/12/2008م :
الخال العزيز ابومنتصر
لك منى خالص الود والاحترام

لقد مضى على هذا الموضوع اكثر من ستة شهور تقريبا منذ وفاة ابراهيم ( الكيك)
وعلى حسب علمى من مصادر نثق فيهم كثيرا انة تم التصديق على سراية العزازة لتكون مركز ابحاث لكلية فداسى التقنية التى انتهى العمل فيها وسيتم تدشينها قريبا.
تصدقت من رئيس الجمهورية بواسطة وزير التعليم العالى لانة لايمكن استقلال الاراضى الزراعية لاى غرض أخر لا بتصديق من السيد الرئيس.
ما نتمناه من اهلنا هو ان يسعو سعيا جادا بان يستوعبو عددا كبيرا من الكوادر الزراعية والطبية بمختلف تخصصاتها وبقية التخصصات الاخرى من خريجى الجامعات والمعاهد للعمل بهذه الكلية ومركز الابحاث.
وايضا ان يحمل هذا المركز اسم العزازة وهى الاحق بذلك

لكم منى من الحب اجزلة ومن الاحترام اوفره

(5): الصادق عبد الوهاب : 27/12/2008م:
مؤسف جدا ان لا نتلقى ردا على موضوع يهم الجميع-- ومؤسف اكثر ان لا تتحرك جهة مسئولة للمحافظة على تراب العزازة وحقها وحرمها-- والارض المشار اليها حرما للعزازة-- بالشرع والعرف والقانون-- ولا سلطة لاى جهة مهما كانت - سلطة نزع الحرم---وماضاع حق وراءه مطالب-- لكن من واين المطالب--؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عندما تخيرنا ربطة الطلاب لمتابعة الموضوع كنا نثق فى تجردها وحرصها-- ولعلكم تذكرون حكاية مماثلة حين نازع مواطن ضعيف الملك عبد العزيز فى جزء من الارض حرم لارضه ووقف يقاضيه فى المحاكم--حتى نال حقه-- فهذا ملك ومواطن-- ثقوا انه لاقوة تستطيع اجباركم على ترك حقوقكم--اما التفريط فيها فهو مالا نستطيع ان نفهمه-ولانحترمه
و للابن حاج الزين على تعقيبه-- ولكن نؤكد له ولكل متابع ان لاسلطة لرئس ا جمهورية نزع حقا عاما لحق الغير وبلا استحقاق
نحن نحترم جدا اهلنا بفداسى ونراعى حرمات ارضهم --ولكن هذا التصرف لاصلة له بفداسى واهلها ولكنه تصرف فردى لايهمنا فردا او وزيرا.
(6): محي الدين بابكر (أبو ميعاد) : 30/12/2008م
هذه واحدة من نتائج الإهمال الذي صار جزءا من تركيبة سلوك أهل العزازة ، أنا كثير الخوف من الدخول لهذا الباب وكذلك باب كرش الفيل لخوفنا من الإنزلاق وراء كلماتنا (الكلمة أطول من العمر ) والهم العام يؤرقنا ولكنا نبحنا وفترت الحبال الصوتية والعائد بأقل من المأمول ولذلك فضنا التنفيس عن مشاعرنا بالكتابة ا لأدبية وهدفنا أن نكون موجودين بين أهلنا
هل عدمت العزازة المشاريع وصارت السراية وقفا ومصرح للدولة بالتصرف فيها
أين هذه ا لدولة ونحن نعيش في قرية قد تكاثر عدد سكانها وبالأمس عندما وصلت قرية فضل التي وأدت وهي حية بفعل أهل العزازة وترويج الإشاعات بأن الأرض التي كانت مرشحة ملك لأهل فداسي
ولأهل العزازة (طين) كثير على النيل الأزرق (البحر) ضاع بفعل إهمالهم
والمسألة تخالطها شيئا من الكرامة هل لأن فداسي وجدت في قمة الهرم من يبني لها كلية والعزازة مسكينة تستهلك وتستود ولا تقدر أن تصنع
التاريخ لا يرحم ولا يغفر ولا نرضى مثل ذلك
قدموا لإدارة مشروع الجزيرة وهي التي تختص بهذا الشأن لا سلطة علينا لما يملكه التاريخ ، وربما نصبح مثل فضيحة أهل كاب الجداد الذين تمسكوا بحقهم ونالوا من نالوا
وحيلتنا أن نضم صوتنا بكامل طبقاته وعلوه لمن هم هناك أين يفعلوا شيئا فداسي لديها المساحات الكافية الممتدة ومن قام بانشاء الكلية لديه النفاذ للسلطات لتعينه للتصديق لمركز أبحاث هناك ولا نريد أن يفسد الحكام العلاقات الأزلية بين كل هذه القرى الوادعة
وهل لكم أن تتجرأوا وتشرحوا لنا لماذا اختفت (قرية فضل)
ولنا أن نطالب مشروع الجزيرة بحكم النسبة أن تمنحنا حقا لتوسيع مساحة القرية بالتنازل عن عدد من الأفدنة
هذا نبضي في هذا الصباح مع النباح ولو لم يكن لأهلنا هناك كلمة عليهم أن يلقموا فمنا بحجر ودمتم.

(7): أبو وفاء : 30/12/2008م:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحاج الزين
بتصديق من السيد الرئيس.
ما نتمناه من اهلنا هو ان يسعو سعيا جادا بان يستوعبو عددا كبيرا من الكوادر الزراعية والطبية بمختلف تخصصاتها وبقية التخصصات الاخرى من خريجى الجامعات والمعاهد للعمل بهذه الكلية ومركز الابحاث.
وايضا ان يحمل هذا المركز اسم العزازة وهى الاحق بذلك
وهل يعلم السيد الرئيس موقع هذا المشروع الذى صدق عليه وتصدق به .. وهل تم إرفاق كافة المستندات مع هذا الطلب .. وهل من قدم الطلب كان متجردا يحمل بعض الوطنية لأهل المنطقة ليقول أن أهل هذه البلدة هم أولى بهذه القطعة من الأرض
لأنهم يحتاجون لأضعاف أضعافها .. ثم هل هذا الوزير قد كلف نفسه بزيارتنا أفراحا أو أتراحا ....
أضم صوتى للأخ الحاج الزين بأن يكون لنا كامل الحق فى تعيين العمال والموظفين فلدينا من هم مؤهلين لذلك .. وليكن ذلك كما حصل لأهل مكة (الوفادة والسقاية) قسمة لأهل الحرم .. وإلا فليكن فينا من يقف بالحق مطالبا ويبقى آخر الأنفاس دفاعا عن الأرض والعرض وإن فى ذلك لشهادة ..
(8): الصادق عبد الوهاب: 30/12/2008م
تحياتى لابوميعاد وابوفاء-- ومن قبلهم للذين طالعوا الموضوع--غير ان محض الاطلاع لايكفى ولايجدى-- واذكر ابننا حاج الزين وابوفاء-- بان مجرد ايراد ان يكون لنا نصيب فى قسمة التوظيف فهذا يعنى الاستسلام للقرار-- والتسليم به-- فلو منحنا صاحب الفكرة الخبيثة كل الوظائف المصدقه للمشروع --مرفوض مرفوض-- ومرفوض مليون مرة القرار جملة وتفصيلا---ولن نقف حتى تنزع الفكرة من رؤؤس الذين اثاروها فى غياب اهلنا بفداسى
وحتى يكون اهلنا بفداسى فى الصورة تماما ساتناول الموضوع فى منتديات فداسى خلال الساعات القادمه---ومن بعد سنواصل بكل وشتى الطرق مقاومة التعدىحتى ينهار ان شاء الله.

محمد حسن خضر
01-10-2009, 01:11 AM
تابع : موضوع السرايا (نقلاً عن منتدى العزازة)
(9): ماركيز بافي: 30/12/2008م:
نحن دائما" هكذا فى العزازة من فرط طيبتنا ( التى ليس لها اى مبرر ) نتنازل عن اى شى لمن قد يكون ( لا شى )
راح حلم قرية ( فضل ) شمار فى مرقة , فى وقت تعانى القرية فية من ازمة سكن حادة ,ولا اقول ان سعر المتر2 ارتفع الى كذا ( لانة اصلا" لا توجد حاليا" امتار مربعة للبيع ) , والله يكون فى عون الاجيال الحالية والقادمة فى فك ازمة السكن.

نتفق تماما" مع من يقول ان للكلية التقنية فوايد عظيمة ليس للمنطقة فقط وانما للسودان عموما" , لكن فى المقابل يجب ان يتم تأسيس وتشيّد الكلية عبر قنوات رسمية تعطى كل ذى حق حقة.

البعض ينادى باستيعاب كوادر القرية من زراعين وخريجين كاحد الحلول , لكن اعتقد انة حلم بعيد المنال , لاننى اجزم ( وانا لا اعلم الغيب )ان اصطاف الكلية وعمالها وحتى الفراشين وحرس الكلية محدد سلفلا" , وقد يكون محدد منذ فكرة انشاء الكلية ( ديل ناس الضهر الما بنكسر ولا بلين ) .

ختاما" اتمنى ان يتوحد الجميع من اجل متابعة الجهات المسئولة للوصول الى حل مرضى للطرفين ( ولكم فى مواطنى أمرى اسوة حسنة ).

(10): محي الدين باكر(أبو ميعاد) : 31/12/2008م: لا نتهيب النزال في ساحة المواضيع الجادة
لكنها تستهلك منا العصب والأرق والسهد
بالأمس ومنذ طالعت عيناي ساحة أبو المنتصر
تداخلت ببعض الهواجس ولكني عندما استلقيت على قفاي في انتظار النوم بدون أحلام وردية
تأملت في حالنا وسردت مع نفسي مسلسل أوجاع العزازة منذ فتحت عيوني على الدنيا
فوجدتها طويلة مثل مسلسل (أوشين ) الياباني الذي ضجت به قناة تلفزيون السودان سنة كاملة.
ولكن هناك حلقات لهذا الوجع يجب على الجميع الوقوف عندها واستلهام العبر والدروس
فمن لا يتعلم من التجربة
يكون أخرقاً عديم الفائدة
لا اعتقد أن رئيس الجمهورية يعرف عن موقع هذه السرايا وتبعيتها الإدارية وحقوق المنفعة ، والذين عاصروا نشأة المشروع هم أهلنا ويحفظون التاريخ جيداً
وقبل ألا ننسى - أبو المنتصر - سحبت البساط من تحت (لوحة مفاتيحي) العولمة أتاحت لنا استخدام هذا التعبير بدلا عن القلم
وهو أقدر منا جميعا بحكم أشياء كثيرة خبرته في معترك العمل العام وريادته للكلمة النافذة وهو شيخنا وأستاذنا في الأدب والصحافة والاعلام وله قلم ساحر
لذلك أخوتي علينا أن ننتظر سعيه
وأن نستجلي الحقائق حتى لا نقع في المحظور ويصعب علينا بعدها لملمة رماد كلماتنا من فم الريح
وعلينا التحلي بالصبر فهذا أمر جلب معه غصة صدقوني
هل العزازة ممنوعة من الأحلام
ربما تكون هذه السراية من أصولها الثابتة
وغدا يكون لنا كلية - معهد - مركز تدريب - مركز إسلامي – أو- أو- أو إلى أخر نهاية الأحلام
تحية هذا الصباح لكل من أنت جوارحه بهذا الخبر والشكر لمن تواصل
وأبو المنتصر
قادر بأن يحمل عنا
السيف والقلم
ونحن على رصيف الانتظار.

(11): محمد زين العابدين: 31/12/2008م:
حقك تحرسو ولا بجيك حقك تقاوي وتقلعو.

(12): أبو الوفاء:31/12/2008م:
وبعض مما أورد العزيز أبو المنتصر (الإستسلام) لفكرة خبيثة .. وكذلك ماركيز ومحمد زين العابدين بأننا لن نفيد أو نستفيد حتى إذا سلمنا جدلا بقيام المشروع .... (ربما) ونحن لانعلم الغيب أن يكون هناك منا من وافق على الفكرة لأهداف تغيب عنا حتى هذه اللحظة .. فلا يعقل أن يكون صاحب الفكرة قد أتى زائرا تحت ستر الليل ليخطط ويتملك فكرة أن السرايا (فاضية) ولا تستخدم حاليا .. ولأننا فى زمن الأهواء والأطماع والأنانية المفرطة وبحمد الله نملك نوع جيد من الذين يضعون أقدامهم على أكتاف الآخرين وصولا لأى قمة يرتجون ..
إذا ... ما بدأه الآخرين بخبث فهى حرب خفية .. فإن لم تكن الفكرة قد نفذت فإننا فى وضع يسمح لنا بالمناداة بإقاف المشروع وإن كان ماتم قد نال أكبر نصيب (رسميا) فإن حقنا أن يستفيد من أبنائنا من هو قريب ساعة البدء ليمارسوا حقهم فى ملكية الأرض بإمتلاك الوظائف (حتى وإن كان ذلك مدبرا مسبقا كما قال الأخ ماركيز) وحتى لا يخرج وفاضنا خاليا فحتى إن قام المشروع لايكلفنا خرابه إلا عناء الطريق من العزازة إلى السرايا أسوة بــ (الشقلة عوج الدرب) التى أصبحت من قرية صغيرة على خاصرة الطريق مدينة يشار إليها بالبنان وذلك بفضل وقفة أبنائها وتوحدهم فى وجه ظلم كاد أن يحيق بهم رغم اختلاف مذاهبهم .. فالفرصة لم تفت .. ولن تفت حتى ولو شارفت المبانى عنان السماء .. وهنا أرفع صوتى عاليا وأمد كفا لمن يريد وقفة من أجل وطن ..

(13): الصادق عبد الوهاب (أبو منتصر): 31/12/2008م:
لغيرتكم وحرصكم--ومنذ الصباح وللاهمية اجرينا العديد من الاتصالات وتلقينا اكثر منها خاصة من اعزاء اشقاء فى فداسى يعملون الان عبر قنوات عديدة لمحاصرة المشكلة وحلها بمايحفظ العلاقات الازلية--
وعليه اتفقنا على خطوات محدده واجرءات مهمة-- وصولا لحل نرضاه-وقدمنا من جانبنا ما يساعد على الحل ويمهد له الطريق-- واتفقنا بعدم التصعيد حتى نتلقى خلال الايام القليلة القادمه نتائج ماتم التوصل إليه-- وارجو مخلصا ان نتناول الموضوع بالهدوء الذى يوصلنا الى هدفنا ويساعد عليه--ويحقق اغراضنا والله المستعان-- وسنوافى الجميع بمايستجد ان شاء الله فى حينه.

(14): الصادق عبد الوهاب ( أبو منتصر) : 3/1/2009م:
مازلنا نتلقى المزيد من مكالمات الاشقاء الاعزاء من فداسى يطمنونا سعيهم الجاد لانهاء المشكلة بما يحفظ للعقاقة جمالياتها ويبعد عنها الفتن--- ونحن نثق فى اهلنا ونقائهم-- واستيعابهم الاكيد للعمق التاريخى والجغرافى لاهلنا فى الضفتين-- وبالمثل نبادلهم ذات المشاعر وننتظر بكل الثقة والامل جهودهم المتواصلة والمتواتره بدليل اتصالاتهم--
غير ان اكثر المكالمات واخرها كانت اعظمها اثرا -تلقيتها مساء هذا اليوم من استاذنا القامة البروف الطاهر الدرديرى--بقامته وقيمته التى تتعاظم كل يوم وترتفع الى اقصى ارتفاعاتها-- ومشحونه بقيم الخير والتجرد وامانة العلماء وتواضعهم وحبهم للخير-- واشاد فى مكالمته المطولة--باهلنا مستعرضا صفحات التاريخ البعيد --للمنطقة والعزازة وتعهد بانهاء المشكلة العابره--- لدرجة عرض رهن ممتلكاته الشخصية واراضيه الزراعيه فداء لارض العزازة وحفاظا على علاقات ثابته وراسخه وقوية--- واننى وقد تاثرت تماما بما اورده واستعداده انقل لكل ابناء العزازة وفداسى اننى اصبحت اكثر تفاؤلا بحل تقف من خلفه مثل تلك القامات-- كما تلقيت اتصالا متاخرا من الدكتور عبد المنعم الجاك من انجلرا--يعلن بكل المعانى استعدادهم لعدم تعريض العزازة لاى اشكال مع اختها فداسى- وانهم واثقون من انهائها- وكان قد سبقهم استاذنا محمد حسن الخضر بفهمه العميق واهتمامه المتنامى بتطوير العلائق وصياتنها وبذل ويبذل الان مع جميع الاطراف المعنية جهد الطيبين الطاهرين لحل عاجل نتمناه سريعا لنعود بعده ونحن وحدة كما اراد الاباء منذ مئات السنين--
نتابع ونتفاءل ونرى الحلول قريبة--
فباسمكم دعوتنا وتمنياتنا وتقديرنا لهم.

(15): عادل بابكر: 4/1/2009م :
نشكر لكم جهودكم عمنا ابو منتصر وأستاذنا القامة البروفيسور / الطاهر الدرديري والموقر الدكتور عبد المنعم الجاك والأستاذ المتميز / محمد حسن الخضر على جهودكم المخلصة والمقدرة في إنهاء الخلاف و حفظ ملف الود، ونشكر كل من ساهم أو في نيته أن يساهم في هذا الشأن وكل ما من شأنه أن يديم المعروف حيث وكثير من الذين لم يخطوا خطوة أو يخطوا حرفا في هذا الإتجاه كان همهم الأحتفاظ بالإثنين فداسي والسرايا، إذ أن العلاقة بين العزازة وفداسي بالكاد نري حرف العطف بين المعطوف والمعطوف عليه، فالعلاقة اقوى من أن تذهب هباءا وأن يكون السبب هذه السرايا، نتمنى أن يصرف الله عنا كل خلاف وأن يديم الود.
قال الحفصي ورد في معجم البلدان لياقوت الحموي ذكر كبري الغفر والصرايا في مواضع ومراصع متعددة :
أيا سدرتي كبري الغفر شيب مفرقي ........... حفيفكما يا ليتني لا أراكما

أيا سدرتي كبري الغفر لا مرَ راكب ... من الفلاة أو الأعراب إلآ رماكما

وقال أن كبري الغفر والسرايا هما بعين انفهما : الثَلبُوت و الئلماءُ ُ

الثَلبُوتُ: بفتحتين وضم الباء الموحدة وسكون الواو وتاء فوقها نقطتان. قيل هو، واد بين طيىءِ وذبيان وقيل لبني نصر بن قُعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة وهو واد فيه مياه كثيرة. قال: السيد عُلَي بن عيسى بن وهاس الثلبوت واد يدق إلى واد الرُمة من تحت ماء الحاجر إذا صَيحتَ برِفاقك أسمعتهم.وقال الحفصي نحن نرجح قول المنفلت بن تاطوش أن الثَلبُوتُ هو كبري الغفر والذي تم إزالته خشية الرباطين والله أعلم
قال الحطيئة:
ألم تر أن ذُبياناً وعبسا .... لباغِي الحرب قد نزَلاَ براحا
فقال الأحربان ونحن حي ....... بنو عم تجمعنا صلاحا
منعنا مدفع الثلبوت حتى ...... نزَلنا راكزين به الرماحا
نقاتل عن قرى غطفانَ لما ..... خشينا أن تذلَ وأن تباحا
وقال مُرة بن عياش ابن عم معاوية بن خليل النصري ينوح على بني جذيمة بن نصر:
ولقد أرى الثلبوتَ يألَفُ بينه ......... حتى كأنهم أولو سلطان
ولهم بلاد طال ما عُرِفت لهم ... صحنُ الملاَ ومدافع السبعان
ومن الحوادث لا أبا لأبيكم ........ أن الأجيفر قسمُهُ شطران
الئلماءُ: بالفتح والمد تأنيث الأثلم وهو الفلول في السيف والحائط وغيره. قال: الحفصي الثلماء. من نواحي اليمامة وقيل الثلماءُ ماء حفره يحيى بن أبي حفصة باليمامة، وقال يحيى:
حيها المنازل قد تقادم عهدها ... بين المراخ إلى نقا ثلمائها
وقال أبو زياد من مياه أبي بكر بن كلاب الثلماء. وقال: الأصمعي الثلماء لبني قرة من بني أسد وهي في عرض القنة في عِطف الحبس أي بلزقِهِ ولو انقلب لوقع عليهم وهي منه على فرسخين والحبس جبل لهم، وقال: في موضع آخر من كتابه غرور جبل ماؤه الثلماء وهو ماءة( وهي قليل الماء لا كثيره فكثيره الأمواه وقد مرررت عليكم) عليها نخل كثير وأشجار، وقال: نصر الثلماءُ ماءة لربيعة بن قريط بظهر نملَى، وقال هرطقة المؤكد أن المقصود سراية العزازة حيث أن المزمع إقامتهم في هذا المشروع هم دكاترة من بني أسد وغطفان والذين ذهبوا إلى العراق إبان الدولة العباسية بحثا عن سرايا العزازة.

(16): أبو الوفاء: 7/1/2009م:
للأساتذة الأجلاء عبد المنعم الجاك ومحمد حسن خضر تحايا تطول ولاتتطاول ولشيخى البروف الطاهر إنحناءة بلون وجوده فينا ...
الإخوة الأعزاء وحتى لا يأخذنا الغضب أو ننسى بعض الفروض على من هم هناك أولا مدنا بأسمائهم وأعنى القائمين على هذا الأمر تحديد حتى نتواصل معهم ونقف على آخر الخطوات .. فالمساعى التى تبذل هنا حتما ستعيد مالم يفقد حتى الآن إلى نصابه .. وحتى يكون نقاشنا فى هذا الشأن ذو معنى .. فنحن بعيدين عن واقعكم ونجهل حتى تحركاتكم لذا نرجو التكرم أن يقوم أحدكم بالتواصل معنا عبر هذا المنتدى أو الإتصال الهاتفى المباشر .. علما بأننا وبمعاونة الأعزاء الكرام الذين قطعوا شوطا بعيدا فى مناقشة المشكلة وتصحيح الفهم وتثبيت حقا لن يضيع ماضون فى أن نقول لا لمن لايريد بنا خيرا ..
ودمتم بأمان الله سالمين.

(نواصل):

محمد حسن خضر
01-10-2009, 01:12 AM
نتابع موضوع السرايا نقلاً عن منتدى العزازة :

(17): أبو الوفاء: 8/1/2009م:
تحايا آخر النهار للجميع

وقد علمت بأنه ليس هناك شخص أو أشخاص مباشرون قائمون على رأس هذا الذى نتحدث عنه .. لذلك يرجى ممن يمتلك وسيلة إتصال على رئيس إتحاد الطلاب أو العزيز عبد الرحمن الجعلى أو مايوصل إليهم مدنا به على هاتف رقم 0553651214 لأننا فقط نريد أن يتصدى أحدنا على هذا العمل علما بأننا ماضون فيه وقد قطعنا شوطا كبيرا ومقدرا .. لكننا نريد عينا ترى هناك وقرارا يتابع تنفيذه حتى لاتفوت الفرصة ونقول ليتنا فعلنا فإننا فى سباق مع زمن إتخاذ قرار من جهة ما لا نريد أن نحقق لها مأربا ..
(انتهت المقتطفات)
-------------------------------------------------------------------------------

الإخوة والأخوات بمنتدى العزازة وفداسي

إن شاء الله ليس في الأمر مأرب يا "نذيرُ" !!، وسنوافك - إن شاء الله- بما ستتكشف عنه الجهود الخيّرة، وأقل ذلك وضع الأمر بصورته الصريحة أمام الأعين. وأرجو ألا نتخبط خبط عشواء وقد جعلنا الكلمة آنئذ شاهدة عنا للتاريخ والتوثيق. وتاريخ مضى عليه أكثر من 190 سنة لاينبغي أن يتحمل وزره أبناء الجيل المعاصر، كما لا ينبغي اجتراره كلما لاحت في الأفق بوارق.
هذا، وبتجرد كامل قمت- أخوتي وأخواتي بمنتدى العزازة - بنقل مرئياتكم حول موضوع السرايا، وما تبادر إلى أذهانكم، وما تناهى إلى الأسماع ، وما اعتمل في الصدور، وقد عبرتم عنه بالمشاعرتعبيراً كافياً.
وغداً سنسمع من الطرف الآخر ليكون التعبير والنزوع موضوعياً وفاعلاً لا وجدانياً قاصراً ، ولا يتحقق ذلك إلا بحسن الفهم والإدارك، وحسن الظن، واستبعاد صورة الإرث التاريخي وما طوى في جناحه من ترات، ويكون كذلك بالتفاعل الإيجابي من الجانبين.
(بالأمس كنا نتحدث عن الخالة العزازة، ولا أدرى ما سيكون شأن تلك العلاقة الرحم وبعضنا قد تفرق أيدي سبأ؟! ومع ذلك فلست من المشفقين أو الحالمين بل مع من يقارب بين صفوف الخيرين).
أسأل الله أن يشرح الصدور وينعم علينا بأوسع مما قصرت الإفهام عن إداركه.
وبإرادة الخير ترتكز الدعائم الأبدية.

وعلى الله قصد السبيل.
محمد حسن خضر
الرياض

الصادق عبد الوهاب
01-26-2009, 09:32 PM
[كان مهما ان تاتى هذة المشاركة فى وقتها-وكان واجبا ان تنزل فى بوست ذكرى حول على الانطلاقة المبدعة له-- ولتداخل ظروف كثيرة تاخرت --لاتخير نزولها من هنا-- اولا لانانيتى-- وثانيا لاصطاد رزمة عصافير وزرازير-- بمشاركة واحده واهم زرازيرى تلك ان تكون فاصلا بين-- موضوع الصرايا--واتصالا مع ماسبق--وكل شى بدربو--فيا اهل الخير الذين يسعون لمعالجة -- سراية العزازة-- كان انتو نسيتو--انا مابنسى--ندعو وننتظر المساعى الحميده--وبدءا وختما اتقدم لمدير المنتدى وادارته بخالص التمنيات وعقبال مائة عام-- يطالع احفادنا من بعدنا اى نهج اتخذنا واى طريق سلكنا-فزماننا لن يكون زمانهم وتفكيرنا بالقطع ليس هو تفكيرهم -- وكل العشم ان لا يجدوننا بدائيين-- فى طرحنا وخططنا وقدرات خيالنا--
ولقد تسنى لى ان امر على مختلف البوستات هنا-- وعلى مختلف حقولها--سياسية واجتماعية وفكرية وثقافية وتاريخية-- وتعلمت منها واستفدت من الخبرات والتجارب المسكوبه فى تفاصيلها وازددت قربا -عبرت فرقانها ودخلت اجتماعياتها وعشت بين اهلها وقراءت ماوراء افكار الشباب والاشبال-- ووقفت على نماذج من ابداعت مبدعين تشق تربتها-- وتوقفت مليا مع ياسر محمد خير فى مقترحه المتوهج-- وطفت مع قطوف محمد حسن الخضر يوثق للمكان والزمان والرموز- ودخلنا مع اسحق الشانزلزيه ومدائن النور وتقمصتنى قضايا--hoot-الساخنه الموحية-- وتاملت مع انس الصافى فى مقدار همومه همومنا عن الامراض المستعصية ووسائل الوقوف الائجابى عندها واستكشاف مداخل المساهمة فى حلها-- وعدت مرة وثانية واخرى اتابع بنتنا المبدعه منال محمود فى طرحها الجرى والذى ساعود لاختم به هذة المشاركة لاهميته وضرورة تسليط فوكس عالى باتجاهه-- ودققت فى اختيارات خالد يوسف وولاء درار--وكان لى وقتا طيبا وطويلا مع مساهمات اساذنا البروف الطاهر وادخل الى المنتدى لاحظى بدرس عصر من محاضراته واحيانا لا اجد ولا يملك مثلى لا ان يجد له مليون عذر لمهامه ومشغولياته وارتباطاته ورسالته-- ولكنى مثل غيرى ارجو واتعشم ان ننال من طرف زمانه وفكره مثقال قيراط-- والاقربون احوج للمعروف يااستاذنا-- واتابع قلق ومتابعة دكتور عبد المنعم الجاك يتابع كل حرف حتى يضج الحرف-- من فرط حنانه وشوقه لريح البلد واخبار اهلها وشئونهم وشجونهم--- وان وجدت عذرا للبروف فلا اجد اعذارا لرهط من مثقفي بلدنا ان لا يشاركوا-- ولا يطلوا-- فليس فى اجندة اهتمام القائمين على المنتديات الا ان يساهم هولاء فى دفع وترقية المشاركة والاسهام مع ابناءهم واخوانهم واهلهم فى المد والجزر الثقافى وان يشعلوا الحراك الفكرى والثقافى والمساهمة فى التقويم والدفع --ومازالت الامنيات قائمة والرجاء ممدود والتوسل قائما ان دعى داعى التوسل--وطالما اننا لا نعرف اتجاهنا فان كل الطرق سنسلكها-حتى نصل من ايها--لوجهتنا
واعود لاختم بما ذكرت عن مشاركة بنتنا منال محمود مشيدا بطرحها الشجاع وغيرتها العظيمه-- واشد على يديها وفى ظنى وتقديرى ان طرحها لم يجد الاهتمام اللائق باهميته ومخاطره--فالموضوع يطرح جدلية الصراع بين القرية والمدينة--صراع البقاء بين فداسى القرية بقيمها وحجابها وحشمتها وتواددها وتراحمها وطهرها وبين المدينة بعاداتها وتقاليدها ونفورها وسفورها وتمردها وحداثتها-- التى تقتات وتمتص من رحيق فضائل القرية-- واذا كان الصراع بين القديم تفرضه المتغيرات على الارض بجديتها وجديدها والتدافع المحموم لمقابلة تكاليف الحياة والتعليم والعلاج والكسب-- فان القسم التربوى يجب ان يكون متيقظا ومدركا للتبعات الوارده فى صلب نتائج الجدوى المتوقعة-- هذا الموضوع تحديدا تتضاعف اهميته بتضاعف تاثيرات السلبية مع الترحيب بنظرية النشؤ والارتقاء--منزوعة الضرر ما امكن--واشعر الان ونحن فى العزازة ننتظر خلال ايام لافتتاح طريق العزازة فداسى--بعد ان وصل لمرحلة الاسفلت---نشعر اننا معنيين بمضاعفات تاثير التواصل الجديد لمرحلة مابعد الظلط--حيث تتدفق بشكل كثيف الحركة ويتقوى الاتصال وسندخل فى عناق مع جهات اخرى بفضل الشارع وسياتى بتاثيراته-- ولقد فطن اهلنا منذ زمن الى اتخاذ تدابير-- --منها اغلاق بؤر الفساد وحرمنا خروج المراءة بلا محرم ومنعنا زيارة المرضى-- وحاربنا غلاء المهور--ومنعنا تاجير المنازل لغير اهل القرية-- دون ان نعزل انفسنا عن ماحولنا- واطلقنا عددا من مدارس القران للمراءة واطلاق حريةالتعليم الجامعى للمراءة-- لتتقوى ذاتيا وتتحصن معرفيا---
واعتقد ان الموضوع يستحق نظرة اعمق وتناول جاد ووقفة طويلة--لان الموقع الاستراتيجى لفداسى وانطلاقتها القصوى نحو المدينة --يحتم اتخاذ اكثر من خطوة لمجابهة اخطار المستقبل-- حفظ الله اهلنا ومنطقتنا واعانها على تحمل فاتورة التطور--ولمثل هذا جد المبدعين واجتهدوا لانشاء هذة المواقع تحمل هويتنا وهمومنا وحاجاتنا[/COLOR][/SIZE]

محمد حسن خضر
01-28-2009, 01:38 AM
الأستاذ/ الصادق عبد الوهاب
تحية ود وتقدير واحترام

"لن يأبى زاد الكرام إلا اللئام" كما يقول المثل. وهذا المنتدى الذي رعيتم وغذيتم سيثمر – إن شاء الله تعالى – ذات يومٍ نضجاً وخيراً، ليكون عوناً لحاضرنا ومستقبلنا. والعهد بإخوتنا وأخواتنا بالمنطقة الوعي والدراية والقراءة الصحيحة لواقعهم وحسن الظن به، وفوق ذلك التصدي للمحافظة على قيم الآباء والأجداد على نحو لا شك فيه ولا مراء. وبحمد الله جاء منتدى العزازة، ومنتدى القريقريب، ومن بعدهما منتدى فداسي الحليماب لتؤكد جميعها على هذه الصورة والمسئولية الكبرى، وما رأينا إلا بما شهدنا والمنتديات الثلاثة تشهد بذلك والله خير الشاهدين.
(ليتها تصير منتدى واحد، "والنفس تحلم بالتجانس والتآلف مع عناصر الكون المختلفة جميعا").
ولا يخفى عليك أستاذي ابن عبد الوهاب ما في حركة الصراع القائم والأبدي من مواعظ ودروس وعبر، ولا أبالك منها ضجر أو غير حذر، ولا أحسبك ترجح كفة المقادير والتوازن الطبيعي من نتاج او حصاد الثنائيات المتناقضة في عوالم البشر:
- الخير والشر
- الأبيض والأسود
- الغني والفقر
- العلم والجهل
- الديانة والديانة
- الائتلاف والاختلاف
- التجانس والتاقض
- غيرها

فلا نكاد نصد تياراً بزعم الغلبة حتى يغلبنا تيار نقيض ، وكنت أزعم منذ سنوات خلون أن أسقاط المثالب من دفتر المناقب يورث في النفس حالة من التوازن والاتساق، حتى اكتشفت أنها حالة عرضية ومعزولة ريثما يعود من بعدها الميزان إلى وضعه المترحج . وخيل إليّ أن حركة الإنسان تدور ما بين الخير والشر أبداً في حالة من التكامل لا التضادد لكلٍ مشوب بكليهما غير منقطع لأحدهما ( ولست قدرياً بل متأملاً أرى في تفشي الأمراض الاجتماعية في وسط ما بوادر الحركة القوية التي ستتصدى لهذا التفشي، ولكبح غلوائه حيناً بعد آخر. ويصح هذا التوزان بين سائر الحيوات التي نزعم أنها متناقضة بحكمة البشر التي لا ترى للحية والعقرب ضرورة وأهمية ).

هذا، ودعوتك – أستاذي - المؤازرة للأخت منال محمود وللأخ الهمام أنس الصافي ما يؤكد ويطمئن على حسن التوجه نحو التصحيح ولعب الدور الاجتماعي المتوجب بكل وعي واقتدار، وهذا ما أتصور أن تتوجه إليه همة المنابر وروادها لو صح عندهم التوجه وابلاغ الرسالة.
ذكرت المنتاقضات أعلاه وقلبي يحدثني أحاديث شتي لعلي أعرج إليها ذات يوم مستهلماً منها العبرة ومستصبراً بهديها والدرب قد زرعته الهموم والغيوم، وربما ترون ذلك لو لم تخذلني الجرأة او أجنح إلى امتطاء يتوبيا الفضائل.

أعود إليك أخي وأستاذي الصادق ولموضوع سراية العزازة ، فأنا ما نسيت ولن أنسى حتى يأيتي أبو الوفاء بأصل الخبر وتفاصيل واقعه، ومن بعد ذلك نتوجه إلى من نريد أن نسمع منه حتى نناقش على خلفية تؤيدها الحقائق ، ومع ذلك فهناك مشروعات أفكار فلا نريد أن نسلك الطرق غير المفضية إلى الصواب.، فليعجل الأخ أو الوفاء وما نزال نرقب عودته، ولن يضيع حق وراءه طالب.

مع خاص التحية والتقدير ،،
محمد حسن خضر
الرياض
27/1/2009م

أنس الصافي عبد السلام
01-28-2009, 10:53 AM
- الأخوة الأفاضل .. العم الصادق ...
-لا أخفي عليكم أننا في فداسي أيضا تخنقنا تلك المؤسسات التي تشكل حملا ثقيلا على أرضنا بتمددها و تطويقها للقرية ...و نحن لسنا ضد العلم و التنمية ... ولكن حتى الشركات الخاصة عند قيامها في منطقة فإنه تهدي سكانها مدرسة ، مكتبة إطلاع للطلاب ، مشفى ... وتدفع بمنظومات المجتمع كالروابط و الجمعيات الخدمية ... ولكنها عندنا ... تأخذ فقط ...
- عموما أنا لا علم لي بموضوع ارض العزازة ... ولكنهم في الأصل أهلنا و عرفناها عبر الخيلان أولاد المرحوم عبدالله (الجزار) .... و أكثر أصدقاء الدراسة من العزازة .... و لا أخفيكم بأننا عند استلامنا لرابطة طلاب فداسي وضعنا في أجندتنا تقوية الروابط بين طلاب القرى المجاورة .... و تواصلنا مع البعض في مناشطهم ... ودعونا لملتقى الروابط و نجدد الدعوة ... وعلى استعداد لإستضافته ...... فهمومنا نفسها ... والتغيير يبدأه الشباب ، و يقوم به الشباب ، و يختمه الشباب ... بمؤازرة و توجيه منكم ....

أنس الصافي عبد السلام
رابطة طلاب فداسي
كلية الطــــــــــــــب
إتحاد الجامعة الاسلاميــة
0914111411

الصادق عبد الوهاب
02-02-2009, 10:18 PM
[دعونى احييكم اولا--وكان بودى ان اطوف مع بعض قضايا المبدعين التى اثاروها فى مختلف بوستات هذا المنتدى-- لولا ان ابننا -الدكتور انس الصافى--تمكن من استخلاص قضية جوهرية بالغة الاثر والتاثير-- وقفز بها الى صدر اهتمامى وامل ان يكون اهتمامكم ايضا--لقيمتها العالية --وهى قضية التنمية احتياجات واولويات وضرورات-وتكتسب فائق اهميتها من المصدر-- فهو شاب وهو حيوى فى رابطة الطلاب--عصب امالنا المستقبلية-- ثم هو طبيب انشاء الله--ومن منطلق ادراك متقدم جدا بمعيار توجه التنمية--فالتنمية ليست تعنى بحسب فهمى المتواضع البنيات الاساسية-- من صحة وتعليم ومياه--لهذا ضرب فى الوتر الدقيق لاحتياجا ت كل منطقة-- ومن هنا ندخل مباشرة فى المضمون الحيوى-- عندما ركز بحرقة بائنه عن اهمال حاجات المنطقة او القرية فى الخدمات التى كان واجبا ان تنفذها الجهة التى نفذت مشاريع او مشروع تنموى -- واكد ان تلك الجهات-- لم تقدم بل اخذت وهذا صحيح تماما-- والتفاصيل حية تسعى رغم الاصرار على تجاهلها- والتقاضى عنها-فمن حق القرية او المنطقة ان تنعم بالخدمات المسانده للمشروع او المشاريع-- وكان يجب ان تؤخذ فى الاعتبار كشرط لازم وملزم عند بداية المشروع -او حتى قبله--فاذا تجاهلها اوتعامى عنها او قفز فوقها المستثمر او الجهة صاحبة المشروع -فلا يعنى ذلك سقوطها بعامل الزمن--وضياع حق الناس فى الفوائد والمنافع- كما حدث ويحدث فى مناطق انتاج البترول حيث كان الالزام نصا فى نصوص الاتفاق-- وقد يقول قائل ان تلك ابار بترول-- -لكن لا --- وابدا -- ولاضرب مثلا اخر عندنا فى العزازة--مثلا حين اختارت شركة اتصالات ان تنشى برجا-- اتفقنا معهم على مقابل للضرر-- فكانت صيانة المدارس ودفع حصة ثابته سنويا تقدر بعشرين مليونا سنويا يمكن ان توظف فى الخدمات الاخرى-اعتقد ان نظرة الابن الدكتور انس صائبه تماما ومتقدمه وتجعلنا نتفاءل كثيرا بمستوى فهم وادراك روابط الطلاب واثرها فى صناعة الحياة مستقبلا-- -- اشكرك ابننا د انس ورابطة الطلاب وعضو بالنواجز على القضايا الحيوية-- وساعود لاحقا لاكمل -- ولعلها نافذة تداخل مع مايجول فى عقول الروابط الطلابية--وسنناقش معهم من هنا-- هل-تتناسب مشاريع التنمية فى منطقتنا حاجاتنا الاساسية الملحة--واحتياجاتنا الضرورية العاجلة؟؟]

الصادق عبد الوهاب
02-06-2009, 08:59 PM
[تعودت ان اطوف بابواب المنتدى قبل الدخول للمشاركة لاتزود من جديد المشاركين وانعش ذاكرتى --ما اسعفنى الزمن واجد فى الكثير المثير لايام جميلة وافكار نبيله وابداع يمشى على حياء--فاجد تارة محمد عبد الله دوكه-- ينقل ذاكرتى ويشعلها بكلمات منسوجه من السولفان الشفيف--تنقلنى الى بعيد البعيد الى عمى--حاج دوكة ونحن نجرى خلفه عندما يطل بطلعته الباذخه-- على صباحات العزازة-- يوزع علينا قعور عنكوليب فداسى-- وطمامطم الجروف البكر-- فيرتد الى خاطر حميم-- ياه-- هذا الفرع من ذاك الجذر فلم لا يكون حكى احمد من طعم ثمرات الجد--والشجرة الطيبه لا تخرج الا طيبا--واقف عند احلام محمد فداسى واتامل--التضاد المحير بين الممكن والمستحيل--بين الرغبه والحاجه--بين الطموح والحدود-- لكن منال محمود بتلك الجراءة اللافته ترسم خريطة طريق التقصى-- وتجبرنى ان اسير وفق ارشادات السير لابدا من حيث توقفت اخيرا-- فى الحلقة السابقه --
ذات يوم كنت من بين ركاب الصفصاف --مدنى الخرطوم وعند فداسى الحبيبة-- وعلى يمينى لافتة --كلية علوم الاتصال-- ومثل كل مغترب شاخت ذاكرته وتخربت-- اقترن عندى المعنى بمبنى التوجه الجديد المواكب لثورة الاتصال التى دخلت بكلكلها لتعم الكون وتقربه وتمازجه- -- لكن جار يجاورنى فى الرحلة تذمر ولعن وافاض فلفت انتباهى الى سخطه ونفوره--فسالته--مابالك ياابنى-- الا تعتقد ان السودان جزء من هذا العالم المتحرك- ومن حقه ان يكون له موقع فى ثورة الاتصالات؟؟--قال-- ماهى الاتصالات التى تعنيها- اذا كنت تقصد علوم الاتصال السلكى واللاسلكى-- فقد سقطت فى الفخ الذى اسقطنى قبلك وسلب من عمرى عاما دراسيا-- فقد خدعونى بالاسم وقدمت مثل غيرى انشد القبول فى كلية تعنى بتقنية ثوة الاتصالات-- لكنى ومن معى اكتشفنا الخدعه والفرية وجاذبية الاسم الذى يعنى الاتصال الروحى-- وهو دور ورسالة كانت تؤديها المعاهد العلمية- ولو بتقنية جديده- فبهت عمكم--لكنه لم يكفر-- وعدت افر بظهرى الى الكرسى الوثير-- -- ولا تعليق--لاعود الان واشد رباط تلك الخاطره بتناول سابق من هنا-- من المنتدى واظنه للكاتب خالد يتحدث فيه عن ازدياد حالات السرطان-- اسبابها ووسائل الحد منها-- ونعرف جميعا اننا فى منطقة لاتغيب عنها الملاريا ولم نتخلص بعد من البلهارسيا-- وامراض الكبد الوبائى- اى- وسى- وبى -- وامراض العيون-- وانظر الى الحزام المحيط فمن الجنوب المدبغة ومن الشمال مخازن وومستودعات الجير-- ومن الشرق والغرب الكيماويات التى يكثر استعمالها للزراعة-- فاذن نحن فى وسط دائرة امراض مستوطنه لافكاك منها--فهل راعينا ذلك فى قيام المؤسسات العلمية--؟ وهل اضعنا الفرصة لقيام مراكز بحث تعنى بسبل ووسائل البحث العلمى لمكافحة القليل--مراكز --بحث--ملاريا-- سرطان-- كلازار-- بلهارسيا وبائيات --وما مدى اولويات حاجاتنا-- خاصة واان ابنا منا كان مسئولا عن التعليم العالى الاتحادى- ان اقرب مراكز البحث لمكافحة الملاريا فى 24 القرشى واقرب مركز لمكافحة البلهارسيا فى سنار-- بينما الغلبه الغالبه من الاصابات للملاريا والبلهارسيا تتمركز فى الحزام الذى تقع منطقتنا فى اصل جحيمه-- لا نبكى على الحليب المسكوب ولن ندعى ان الارض توقفت عن دورانها-- لكننا نامل ان نقف ونتامل ونحاول ان نخضع المؤسسات للحاجات الملحة--الان نملك اليات للحركة اكثر قوة مما كان فى زماننا--حيث كان الشيخ والعمده وامام الجامع هم قادة العمل الاجتماعى باجتهادهم ولكل مجتهد نصيب-- اما الان فاننا نرى تصدى روابط الطلاب للعمل العام مدججين بقدرة ربط المصالح بالخطط والحاجة الملحة وهم فاعلون فاعلون انشاء الله-- صاحب هذا القلم تعود ان ينتقد الطرق والوسائل ولايكف عن الاشارة اليها ولو من خلال القصة والرواية التى نتناولها بكثافة من خلال منتدى العزازة-- وارى بكل الحق ان رابطة طلاب فداسى ومن خلال الابداع المسكوب هنا والاراء والاطروحات تدفع وتنزع لمثل هذا التفكير وتعمل على تحريره للانطلاق--فقط باركوا مسعاهم واطلقوا حرية حركتهم --واؤيد بشده مقترح الدكور انس الصافى لجمع الروابط فى المنطقة لتوحيد الروى وتلاقح الافكار وتنسيق المواقف[/size]

عبد العظيم الامين
02-07-2009, 01:45 PM
[فاذن نحن فى وسط دائرة امراض مستوطنه لافكاك منها--فهل راعينا ذلك فى قيام المؤسسات العلمية--؟ وهل اضعنا الفرصة لقيام مراكز بحث تعنى بسبل ووسائل البحث العلمى لمكافحة القليل--مراكز --بحث--ملاريا-- سرطان-- كلازار-- بلهارسيا وبائيات --وما مدى اولويات حاجاتنا-- خاصة واان ابنا منا كان مسئولا عن التعليم العالى الاتحادى- ان اقرب مراكز البحث لمكافحة الملاريا فى 24 القرشى واقرب مركز لمكافحة البلهارسيا فى سنار-- [/size]

لك التحية استاذنا الصادق عبد الوهاب وجزاك الله خير الجزاء لما تطرحه دوما من موضوعات ثرة بعلم وادب وحكمة اسال الله ان يديمهم عليك وعلينا ,نعم الطرح ماطرحت فبدلا من هذه المؤسسات التى كثرت وتكاثرت كان الاجدى والانفع وجود مؤسسات علاجية وصحية كمستشفى مؤهل يخدم اهل هذه المنطقة ولتخصص لها كل مساحة ممكنة ولااعتقد ان اهلنا في فداسي والعزازة والقريقريب سيقفون مكتوفي الايدى لو طرح مشروع قيام مستشفى حديث يعمل على رعايتهم وهم من هدهم السفر جيئة وذهابا الى مستشفيات العاصمة وغيرها تجدني اخاطب كل اهل الخير .علمائنا وشيوخنا والحادبين على مصلحة هذه المنطقة ان يعيروا الامر الاهتمام الاكبر فصحة الانسان مقدمة على كل شي فبدون انسان صحيح الجسم معافي البدن لن توجد تنمية او مسيرة اصلاح والله نساله التوفيق والسداد ولك التحية والتقدير ختاما استاذنا الكريم الفاضل ولاتحرمنا من مساهماتك التى لها مالها

الصادق عبد الوهاب
02-10-2009, 10:07 PM
ولا املك الا ان اعود سريعا-اتقافز بين المرابيع والحقول -كما كنا نفعل ايام الصبا نطوى المسافات اليكم الى فداسى--نحبها مثل حبكم او اقل قليلا-- احببناها من خلال رموز وسيمه منحتنا طلاء بسيمات صغيره طاعمه مرحه-- رموز اليفه وليفه -تحبها منذ الوهلة الاولى فلا تفارقها--اذكر وتذكرون عمنا حجير-- السواق الرهيف النحيف الوليف--تفتحت عيوننا الصغيره على اتساع قلبه واتساع بشاشته وجلجلة ضحكاته--عندما يطل عليى بيتنا كاطلالة كل الاقمار-- وكان سائقا لاول عربة باص العزازة اشتراها الوالد--وكنا صغار نتلقاه خارج الدار يحملنا يلاعبنا يعضعضنا ينفخ فى رؤسنا الصغيره يعوضنا عن صرامة الوالد-فنتمنى ان لا نغادر ضفافه الحنينه---بعد نصف قرن وتزيد مازال الحب هو الحب وماتزال الذاكرة معباءة من طيبة قلب عمنا حجير--اتعرفون لما هذا المدخل-- فقد وقفت على حقل الاستاذ عبد العظيم الامين--قبل ان يعقب اعلاه فتاملت الشحنة العاطفيه تجاه محبوبته فداسى-- تاملت البلازما المنسكبة فى دم عشق المكان-- وله كل الحق فطالما نحن احببناها من خلال ومضات جاءتنا محموله فى عيون السابقين الخالدين فمابال من تعفر فى ترابها وتعطر باريجها-ويرد الى حوضه-- ود كمبو-- وعلام علوم وابراهيم ود الصافى ود- انس وشيوخ المنتدى- اسحق والمكرب وقوافل تاتى تباعا وبراعم تتطلع مثل بنتنا غيداء بنت الحبيب يعقوب القاضى-- الخ الخ من قوائم عشاق فداسى--واتفق تماما وكليا مع دواعى كل الهيام المسكوب-- ولقد تسنى لى من خلال رباط تليد وصداقات ممدوده وعلائق مصاهرة ونسب-- ان اقف على التخوم التى تولد وتشد وتقوى الانتماء فيتفجر وينسكب نثرا وشعرا--رايت النيل يتعثر على اعتابها--حتى اذا تلوى ليغادرها بكى وتمنع وتمرد--وقفت ذات عصرا بدرى--امام منزل اخى عزالدين عوض الكريم--فتاملت الافق الفضى المشرور امامى فاخذنى الحسن الىوجه فداسى-ففى حدائق وجهها تدفق العصافير موعد بوحهاويدفن الاسى جراحاته--ويسترد الصفاء لونه وتاخذ الارض نبضها ويكحل الزمان جفنه--اليس لكل هذا وذاك يتقد جمر المكان ويبقى عميقا فى الدواخل-- ومن احب المكان بمثل كل هذا الوه احب الحياة فيه-- ومن احب الحياة فيه اخلص لها وجد فى سبيل ان تتزائد مساحات الجمال فيندلق الصناعى فى الطبيعى ويغدو الكون كله جنات وعيون --ولمثل هذا يااخى عبد العظيم --ولاجل هذا نتفاءل ان الاتى اجمل وانضر ومعك نترنم
من اين ابدا بالهوى
اخذت يدى من ههنا--بدا الوجود
الحب ياتى مثل برق الدجى-
ويذيب اكوام الجليد
قالت انا--الهوى
واريد كما--يريد
فى حضنها تتغير-الاشياء
تتكسر القيود
انخاف من ريح الخريف--على الورود
معها نطل على المدى
معها يطل السعد فلا ينتهى
ومعا لا نخشى الملامة--او--نلام
----شكرى لكلماتك الندية-- وشكرا ان اخذتنى فى ركابك الى البوح القديم-- ولك حبى وسلامى --عمى حجير--فى الخالدين

عبد العظيم الامين
02-12-2009, 01:12 PM
-فتاملت الافق الفضى المشرور امامى فاخذنى الحسن الىوجه فداسى-ففى حدائق وجهها تدفق العصافير موعد بوحهاويدفن الاسى جراحاته--ويسترد الصفاء لونه وتاخذ الارض نبضها ويكحل الزمان جفنه--اليس لكل هذا وذاك يتقد جمر المكان ويبقى عميقا فى الدواخل--



لك التحية والتجلة والتقدير استاذنا الصادق الاديب الاريب لله درك من شاعر مرهف تخجل كلماتنا في الكتابة اليك وعنك العشق الذي تفجرت ينابيعه تجاه محبوبتنا ورموزها واهلها ليكشف عن قلب كبير يسع بالحب الجميع ولعمري هذه نعمة من نعم الله لاتدانيها نعمة فداسي والعزازةوالقريقريب هم اهل منطقة واحدة يربط بينهم هذا الحب الكبير الذي طبع علاقاتهم وسعيهم ومسيرتهم ,اهدونا رجالا نستظل بجاههم ,وعلماء وشيوخ وادباء ومواهب كروية وفنية وتستمر المسيرة .لك التحية استاذي مجددا واسال الله ان ينعم على اجيالنا الحالية واللاحقة بمثل ما انعم على ماسلف منها بمواصلة مسيرة العطاء هذه وان نعض على هذه المكتسبات بنواجذ المحبة والاصرار على اكمال رسالة السلف الصالح لك التحية والتقدير واسال الله ان يجمعنا بكم على خير ومحبة
دمت

خالد يوسف احمد
02-14-2009, 11:18 AM
ولا املك الا ان اعود سريعا-اتقافز بين المرابيع والحقول -كما كنا نفعل ايام الصبا نطوى المسافات اليكم الى فداسى--نحبها مثل حبكم او اقل قليلا-- احببناها من خلال رموز وسيمه منحتنا طلاء بسيمات صغيره طاعمه مرحه-- رموز اليفه وليفه -وتعطر باريجها-ويرد الى حوضه-- ود كمبو-- وعلام علوم وابراهيم ود الصافى ود- انس وشيوخ المنتدى- اسحق والمكرب وقوافل تاتى تباعا وبراعم تتطلع مثل بنتنا غيداء بنت الحبيب يعقوب القاضى-- الخ الخ من قوائم عشاق فداسى--


هلا العزازة ... آلو الصادق 80 حول 2009 حول .......إلى ما لانهاية
دخلنا على دوحة الأستاذ الصادق بعد غيبة طويلة فقد ولجناها وهي في مهدها وإنسحبنا منها لكي لا نقطع له السلسلة الرائعة والتحف البديعة التي يسطرها عن أهلنا بفداسي والعزازة ، ومثلي من لم يؤتى درر الحديث وسلس العبارات فما عليه إلا الإستمتاع بعذب الكلمات التي ينثرها لنا أستاذنا الصادق لنستظل بها من حرارة الغربة اللاسعة فدفء كلماته الندية الخارجة من القلب وذكرياته الجميلة وعشقه لتراب الأرض والحقول والخضرة وأهلنا الطيبين تنسيك هموم الغربة ومرارتها ، ومشاركات الأدباء بني جلدتنا تدعك تستمتع بالقراءة فكيف لنا مجارات ومداخلات البروف الطاهر والإعلاميين الزعيم وعبدالعظيم والأدباء محمد حسن وإسحق بله وبقية الكوكبة بالمنتدى .
هالو العزازة التي أنجبت الأفذاذ وما ابن عبد الوهاب ذو المواهب المتعددة إلا غيض من ذلك الفيض وقطرة من تلكم المياه المنهمرة من العزازة بالعلم والكرم والجود ، وأهل العزازة بفداسي ناس عزاز لهم محبة في القلب ليت كان لي شيطان شعر لأسطر لك أخي الصادق درر الكلمات عنهم وأنت أولهم ولكن لم تعد مفردات اللغة تفي أن تصف جمال روحك وبهاء ظللك ونور وجهك ،
وأي لحن عزفت لنا حروفك
وأي صوت نادى به القلب
جميلة منك السطور والمعاني
سحر فاض بالعذوبة والحب عن فداسي
فقد عشقناها منذ نعومة أظافرنا
وتركناها عندما كبرنا

مدد ياشيخنا من أسلوبك الشيق السلس السهل الممتنع ـ مدد مدد يا إعلامي مدد لكي نروي ونكتب عن كرم وشهامة أهلنا ناس العزازة والذين بدأت علاقتنا معهم مع بداية الثمانينات فقد كانت دفعتي مع مطلع الثمانينات بالمتوسطة أغلبها مزيج بين فداسي والعزازة وكانوا أعز الأصدقاء بالمدرسة نشاركهم أفراحهم وأتراحهم بالعزازة ـ الزين عبد الله الجزار ـ عبد الله الطاهر الزبير ـ نصرالدين أحمد نور حلاوي ـ شوقي بخيت مهدي ـ عصام أبو الجاز، الشيخ الصادق القاسم والقائمة تطول ، وفي خارج المدرسة إذا دخلت البقالة يقابلك محمد عبد الله الشريف بالبشاشة ، وإذا ساقتك قدامك إلى الجزارة فتجد المرحوم عبد الله الجزار يقابلك بالابتسامة ـ في المركز الصحي مبارك ود أبوعبيدة بدعاباته ، فقد كانوا جميعاً ثيابهم بيضاء وقلوبهم بيضاء أتقياء أنقياء كرماء أصفياء ، بيوت وأسماء ظلت في الذاكرة منذ الصغر ونحن نتجول في بيوتها رفاعيين وبطاحيين وكواهلة وعركيين ، وما أنت بخارج منهم إلا بعد الضيافة ، حتى أطراف العزازة كنا ندخل قطاطي الفلاتة والتي تأسرك ببساطتها ومنظرها الخلاب من الخارج فتجدها بالداخل مرتبة ومنظفة ومنظمة ومجهزة بالأجهزة نعم كنت أتجول في بيوت ـ شيخنا ود الفادني أبو أحمد إمام المسجد ـ وصديقنا محمد ودالشيني و محي الدين ، وزملاءنا بالمتوسطة ومن ثم زهير فضل بحنتوب ،و زملاء العمل بنسيج النيل الأزرق ،ثم زملاء الجامعة بيوت أهل ونسابة ـ حسن طه ، يوسف النجومي ،العزيز محمد النزير ، و بيوت نسابتنا العائلة الكبيرة المتمددة والمنتشرة بأحياء العزازة عائلة المرحوم المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ أحمد ود دياب وهذه قليل من كثير ، ونحن نتجول في بيوتها وأزقتها نستنشق النسيم العابر لنا من المزارع رائحة الخضرة والمياه ويقابلك الوجه الحسن فما أمتعها من أيام وقد ذهب منها الحزن بتلكم الثلاثة ـ الخضرة والماء والوجه الحسن .
بالمنطقة الشرقية أستقبلنا أهل العزازة بالحفاوة والكرم ونحن نتجول من شقة لأخرى لتناول معهم وجبة غداء الجمعة مع الكرماء النبلاء ـ عبد المنعم عوض الكريم ـ عصام يوسف ـ وعم يوسف ـ محمد البرير ـأولاد حماد والقائمة تطول نشاركهم الأفراح والأتراح ونحن نسكن مع أهلهم بشقة العقربية بالخبر ـ المرحوم معاذ الجعلي طيب الله ثراه وأسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا ، وخالد الجزار وأبو ذر عبد الله عبد المنعم بابكر الجعلي وأخيراً قبل أيام تنقلنا معهم من إستراحة إلى أخرى نشاركهم أحزانهم و أفراحهم وخاصة بمواليدهم الجدد ـ أولاد حماد النجباء والصديق عادل جابر ـ لؤي ، مجدي ، وفي كل مرة نلتقي أخاك شيخ الدين ونسأل عنك في كل هذه المناسبات والتي لم تسنح لك الفرصة بحضورها واللقاء بك .
واصل أخي الصادق هذه التداعيات الجميلة وهذه الذكريات العطرة بأسلوبك الشيق المحبب إلى النفس فقد كنت أتابع عن كثب كل ما يسطره يراعك بجريدة الخرطوم عن عشقك لمريخ السودان والذي نتمنى له الفوز غداً في معركة أتراكو الرواندي بكيجالي .
علاقات أهلنا بالعزازة وفداسي علاقات أزلية مربوطة بالرحم والدم فلا تستطيع أن تهزها جلبة رجرجة ودهماء في كرة قدمِ أو تشرخها مشاجرات مراهقين في حفل عرسِ، أو ما يعتلي في الصدور من قرارات ساسة ووزراء في انتزاع قطعة أرضِ . وعلى جميع أهلنا بفداسي والعزازة روابط و لجان ومشايخ وحكماء التصدي والوقوف ضد أي من كان وحاول أن يعبث بتلكم العلاقة المميزة .
ودمتم بخير ولكم الود والتحايا سمار المنتدى خلان الوفا

الصادق عبد الوهاب
02-14-2009, 10:31 PM
[تاسرنى عيونكم وهى تتابع غثى وبعض سمينه--وكلما ارتايت مدخلا اخذتنى جاذبية مشاعركم واعادتنى الى--القيف--رعاك الله الحبيب خالد كمبو-- وانت تزين مداخلة لك ببوست الابن المبدع ولاء الدين عبد القادرلا تامن العيش فى ارض
ستهجرها وان طالت فصيرات
قاتل الله الغربة ونجانا منها-- فقد اخذت وما اعطت بالقدر الذى اخذته-- نزعتنا عن قشرتنا وجردتنا من كثير نفيس من طبعنا وطبائعنا--ولطالما العمر قصير -والمشوار- دريب قش - تمحوه الرياح فعلام علام العناءوالمشقة والعذاب-- تصوروا--ايها الرائعون--ودكبو-- يبعد عنا هنا مسيرة-- الحليماب--العامراب-- ولعقدين من الزمان لا نلتقى-- حتى فى استراحة النخيل عندما جمعتنا السماية-- عزازة وفداسى وقرقريب-- كان فى غرفة وكنت فى اخرى ولم نتقابل--الغربة ياخالد اخذت جدتى وكنت اجد فى عطرها وانا اشمها اجمل مماانتجنته صيحات --معامل سان لوران - ودافنشى- ذائعة الصيت--اخذت امى بحنانها العظيم اخذت ابى وماتركت حبيبة عمرى ام عيالى -- ولم ترحم صبرى ويقينى فاخذت منى المن والسلوى وجردتنى من ريايحين صداقاتى--ملعون ابوك غربة--وقسما عظما -ياخالد رغيفة حاره من فرن فداسى -نقرضها-- من فداسى للعزازة-- ونلهو ونرتع بين الجداول والحقول-حتى ندرك المبتغى- لهىخير مما اهدرنا من عمر واضعنا منه-- ولا نقول مالا يرضى عنه ربنا-ونبقى نبحث عن بقية اضلاعنا-- نبحث عن بقية ملامحنا القديمه-- عن احتياجاتنا الصغيره عن العصافير الملونه التى فارقناها-- عن بيوتنا الطينيه التى عشقناها-- عن وجوه الخير التى سافرنا وتركناها وعندما سالنا عنها ماوجدناها ولن نلتقيها-- وماعساى اقول فى زمان ماتت فيه المشاعر-ولكن جزى الله --اولادنا -اولادكم-- المبدعين--سامى-- عبد المنعم-- ولاء الدين-- ابوغسان--محمود الرائع-عادل بابكر- ابوفاء-- احمد حسن دياب- شيماء -بت العزازة--جدى حاج الزين--تماضر-على خالدهبار- شروق-- والشيوخ النبلاء -- من هنا من منتديات فداسى ومن هناك منتديات العزازة-استطاعوا ان يربطونا الى حقول نلهوا في متنها-- لنتنفس حكايات وذكريات وايام لاتنسى وتاريخ-- يمشى حافى حالق - منذ الازل الى الابد-مشى عليه من كان قبلنا ومن يجى بعدنا-- نقف ولا يقف-- شاهدا على سرمدية الرحم والدم والوشيجة-- هذا الدريب-- المعوج-- الذى كان رهابا-ثم ترابا-- ثم نما واصبح حجرا وظلطا--مشى عليه الحفاة-- والرعاة--مشت عليه الحمير وقدل عليه البعير-- والعجلة واللورى والرقشة والبص المكندش-- والاتوس-كلها تحمل العلاقة والتواصل والمنافع-الى مابعد بعد الممكن والمنظور-- وابالغ واقول-- بعد الابد بيوم--حتى اذا لم نشا او نريد-- فانه ماشى بهدى ونور الله--ولقد اقسم الحبيب الدكتور عبد المنعم الجاك ان يضع عليه لافته يسميه طريق الخالدين
وليت لى مقدرة الرائع محمود عبد الله فضل المولى لانقل قطار الهنود واعبيه للطيش--من ركاب فداسى والعزازة-- ندخل به مدنى-- ونجوثها --شارع شارع--
اخذتنى الموجه الى بعيد ياحبيب--حتى نسيت خاطرتى الجديده-- ولكنى اهمس فى اذن الشاعر الشفيف--عبد العظيم-- والله اتذوق الشعر واعجز عن صناعة بيت واحد-- واخر تجاربى فى اولى وسطى -- حاولت عبثا --سرقة--ابيات والتصرف فبها-- فانتجت جنينا--سياميا مشوها-- اثار الرثاء والضحك--ومن يومها نفرت منه كالاجرب-- لكنى اتذوق منه-- -مثلا--يتفق جزئيا مع اعلاه--
لم يبقى عندى ما اقول
طار الحمام من النوافذ هاربا
والريش سافر والهديل
ضاعت رسائلنا القديمة كلها
وتناثرت اوراقها
وتناثرت اشواقها
وتناثرت كلماتها الخضراء فى كل الزوايا
فبكى الغمام على رسائلنا
كما بكت السنابل- والجداول-والسهول
اظنه--نزار قبانى--اطلت مكتفيا لا مستغنيا--فالحديث ياخالد ذو شجون يجر بعضه بعضا--لك تقديرى ولكم جميعا امتنانى ونلتقى بحول الله[/size][/font]

إسحاق بله الأمين
02-15-2009, 05:25 PM
الأخ الحبيب الصادق
سلام واحترام
طال انقطاعي عن هذه الواحة بالمشاركة لكن لم يفتن سطر واحد لم أقرؤه، وأحوم حول هذه الصفحة (هالو فداسي)، التي طالت وامتدت حتى بلغت الرقم (14)، كما تحوم الحداة حول فراخ صغار زغب الحواصل، تتحين الفرصة لاصطيادها. في حب هذه الديار، بلغ الحب عند أخينا أحمد حسين حين قال : الدنيا ما فيها غير ثلاث مكة والمدينة وفداسي، وبلغ حب عمنا محمد ود عبد السلام أخ عمنا الخلليل عبد السلام رحمهما الله لهذه الديار ، أن لم يبت ليلة قط خارجها سوى مبيته بمنى ومزدلفة. هذا حب توارثناه عن أبائنا وأجدادنا لقرانا التي لم نتنكر لها يوما، ولا أبالغ إن قلت لك عندما سالني سائل من أين أنت وأنا بفرنسا فقلت من فداسي قرية جميلة ببلاد السودان.
الذكريات في تلك الديار عذبة جميلة، وكانت أجمل اللحظات عندما كنا نذهب للعزازة قاصدين "زريبة" عمنا إبراهيم الداجاوي لفك أسر "غنيماتنا"، بعد أن يتم إيداعهن "دخولية" العزازة بالرغم من وجود "زريبة" بفداسي، مما يدلل على عمق هذه العلاقة بين أهل قرانا: فداسي ، القريقريب، العزازة، هذه العلاقة المتينة طالت حتى الحيوان، وكانت بهائمنا في "زريبة " عمنا الداجاوي تحظى بكرم الضيافة الأصيلة، فلا يطعمها العم إبراهيم سوى أخضرالعشب ورطب القصب وجديد قش الفول "السفير". هذا الكرم لم يكن من فراغ، فطبيعة أهل العزازة المبالغة في اكرام الضيف وإن كان حيوانا، وهل عمنا الداجاوي إلا مواطنا من تلك القرية الكريم أهلها؟.

كنا نستمتع غاية الإستمتاع ونحن نتسلل إلى المزارع(الحواشات) على جانبي الطريق الضيق الممتد من غرب الظلط إلى مشارف قرية العزازة، فنقطع سيقان الذرة الخضراء اليانعة الرقيقة الفارعة العذبة ونستلذ بامتصاص عصيرها، ولا تخلو تلك المزارع من وجود عروق بطيخ أو عجور أو "تبش"، فتمتد إليها أيدينا ونطعم منها ما نشاء، ولا ننسى أن نملأ جيوبنا باللوبيا الخضراء (أم غمولة)، ويا للذة (أم غمولة)في يوم خريفي ماطر، وكانت رائحةالبصل الأخضر تجذبنا كما تجذب الزهور الفراشات، فنقطف منه ملء جيوبنا. وكانت الدنيا بخير أخي الصادق، والخير وافر متدفق، فكنا نخرج من بيوتنا خماصا فنرجع إليها بطانا من خيرات الأرض التي أصابها ما أصابها من إهمال، فلم تعد تلك الأرض المعطاءة كما كانت توفر الغذاء للإنسان والحيوان، وا أسفاه، وا حسرتاه على ما آل إليه حال مشروع الخير والبركة، مشروع الجزيرة.

الصادق عبد الوهاب
02-20-2009, 11:48 PM
[مرحبتين--صعب جدا ان اتقيد بخطط مسبقة للمشاركة -وحالى كحال من ارسلوه ليخطب خطيبه محدده فخطبها لنفسه-تعودت ان ابدا ببوست نمارق جمال-- -عمك ضاربه معاو ضربه-- واطل على غرائب وعجائب وانجم تحت ظلال شجرة زينب بت بت قدوم الظليلة-- من هنا وهناك--تتجمع خيوط مشاركتى-لاجد الحبيب اسحق بله يدندن فى اثر ابوبكر ادم الارض امنا-لاسرح واغيب وادخل جرف الزمن البعيد اجده يحدثنى عن ابراهيم الداجاوى والزريبة-- ولعل الحبيب اسحق عرف من اين توكل خواطرى-- وبينى وبين الزمن القديم عشق خرافى-يقطع المصارين-- ذلك انى اجد فى ريح العهد القديم كل الجمال-- كل البراءه كل الشجن المسافر زمن ابراهيم كان الزمن الذى فتننا وافتتنا به-- زمن المطامير والوجوه الملائكية-- والطهر الناصع-زمن والله يااسحق كان ومازال فى الذاكرة حنانا وقيثارا ومعازيف كما الحبيبة الهلامية--المرسومة على صفحة القمر -مرة بتمشط-- ومرة بتحنن--ومره عشمانة- --مستنيه الحبيب العائد--ومستنيه هذة اقرب للتعبير عن واقع الخاطره--وكثيرا ماكنا مع العميرى نمضغ فى وجع الهتاف
كانوا بتمنوك لو---
ترتاحى لحظة على الدرب
حبوك حب
قدر الحروف--الحايمه فى بطن الكتب
قدر الخيال
مادى-ايدو على السحب
كل خاطر كان بريدك
وانهتك وتر التغنى
ونجيك ماهمانا شى
وعندك وقفنا من المشى---وغرقنا فى ضؤ النهار-
هكذا يااسحق كنا نرى افق الشوق ومازلنا - للزمن البتول--ابراهيم الداجاوى كان واحدا من اهل الدرب--احباب السكون-- جابهم الدرب للعزازة -هو وسليمان الحلاق ومحمد الحسن الترزى وابسن الغسال وابوفطومة الحطابى واسحق الراعى -وابدحيش السقا- وموسى موسى -زول الشهرية--يعنى عامل براتب مقطوع-الفناهم والفونا جاءوا قبل ان ناتى للدنيا وغادروا كلهم الى الخلود-- كانت الحله كلها اسرتهم - لم نسمع ابدا ابدا ان احدهم حاد عن طريقه -- ومازلنا نذكرهم ومازلنا نرى فيهم اجمل الناس واطيبهم-- ولم نقل ابدا ابدا فى يوم-- كما قال الراحل الكبير--الطيب صالح
من--هولاء؟ومن اين اتى هولاء؟
نعم من هولاء ؟ومن اين اتى هولاء؟
كانت تلك فى سلسلة اعمال الراحل الرقم--اقصر وابلغ قصة قصيرة كتبت لتبقى -- ميثالوجيا-- تمشى معنا
تعبر عن لسان حال -غربتنا ومحبتنا
ابراهيم الداجاوى ومن ذكرتهم-- احتلوا مساحات لاتنسى فى العقل والقلب-بتعاملهم وادابهم وخلقهم--بذات الدرجة التى دخل فيها قلبى سفراء شباب من فداسى الحبيبة-- لا اعرفهم من قبل الا لماما-- لكن حين شاركت هنا فى المنتدى-- تقابلنا فى زيارة للمستشفى--كان جمعا كبيرا-- اتكاءت على جدار-- فهب الى ناحيى بسرعة الضؤ-- ابناءنا ابناءكم بدر الدين ود شيخنا نورالدين صالح واحمد ابن الاستاذ زين العابدين ليفسحوا لى مكانا ومقعدا بين الجالسين-- فتاثرت كما اسرنى من قبل الداجاوى برقة تعامله وكانوا كما كان صلاح تكنه وغالب محمد شريف وصلاح الشريف-- هولاء واولئك يااسحق من يترجمون حقائق ديننا السمح--الدين المعامله-- هولاء الشباب واولئك الخالدين فى الذاكرةنقشوا على ضفاف قلبى الاثر الباقى والمصاحب الى ان يشاء الله--وليتى لا اكف عن الطرق على النماذج الرفيعه--مساكين هم نعم-- اغنياء هم نعم-بموروثهم المؤدب عنوانا لبيوتهم ومجتمعهم ودينهم-نمشى فى الممشى العريض نكتب بالخط العنيد--لاهل الدرب احباب الله- ننهر الكلمة لتهب
هبى زى روح التمرد
وغرقى العالم سماحة
واعود مرة اخرى واعيد قراءة-- --عمك ضاربه معاهو-- ففيها من ريح اهل الدرب شى كثير--تحياتى[/

إسحاق بله الأمين
02-24-2009, 05:10 PM
الأستاذ الكبير / الصادق عبد الوهاب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لم ينفك عنا لجام الحزن النبيل بعد ، برحيل "هام السحاب" أستاذنا الرائع الراحل الخالد الطيب صالح. من حين لآخر يتساقط ركن من أركان البنيان، وبفقد الأستاذ الطيب صالح رحمه الله، إنهار كامل البنيان، ومتل "الكي في القلب مخلوف"، تلقينا خبر وفاة الأخ الودود الأليف ماجد. لم يزل في العين دمعة، وفي الحلق غصة، وفي القلب حسرة على فراق شاب مشهود له بالطيبة المكملة والأخلاق الفاضلة والطبع النبيل، "لاقى ربه بالنجيضة"، وما أحسنها من خاتمة سعيدة ، وهل هناك أسعد من يلاقي ربه وهو قائم يصلي في المسجد؟ هذا هو العزاء الذي أراحنا وخفف عنا من وقع المصاب. اللهم اغفر لفقيدينا الطيب وماجد وارحمهما واسكنهما فسيح جناتك يا كريم.
واصل أخي الصادق هذا التداعي الجميل والذكريات العذبة وحدثنا أكثر عن أناس بسطاء ، أغنياء بتعففهم ، جملوا دنيانا بوجودهم ، ورحلوا عنا وقد خلدوا ذكرهم فينا رغم يساطتهم، بجميل أدبهم، وكريم أخلاقهم، وحسن تعاملهم.اللهم اغفر لهم وارحمهم جميعا.
ودمت طيبا

ولنا عودة بعد أن ينفك عنا لجام الحزن.

الصادق عبد الوهاب
02-24-2009, 09:43 PM
[فى اواخر خريف عام 67-التقينا حين حملتنا قطارات الغرب-للابيض- كنا اربعة ولوفين-- كان اسبقنا اليها عثمان محمد احمد عبد الباقى ودشوبلى- ابقنيبير-من العزازة-- كان هناك عبد السميع مصطفى- وماادراك وحدثك عن-عبد السميع-- كان اقلنا حديثا لكن بعيونه يتحدث فتتحرك الجبال وترتوى الوديان وترك العصافير على اعشاشها طروبة مطمئنة-- وكان احمد ابراهيم على نقيض عبد السميع--فنى مختبر-- لكنه كان شعلة وبركان خفيف لطيف يتفجر بالقفشة والنكته فتخضر ايامنا ويعشوشب الفرح فيلف قلوبنا الصغيرة انئذ-- كونا رباعى مهاب-- فى طلعته وحضوره--مابين البان جديد وعروس الرمال-كان احمد --فنى مختبرات-- يدغدغ حميتنا عندما ينادينا --ياعرب العزازة فنثور ونضج ونتمرد-- -كانت تعنى العباره--اننا فى العزازة اقل تحضرا منهم--فنفهم العباره وننزع الى الهمجمات المرتده--فنتوعد باغلاق معبر -السرايا-- لحرمانهم من اللحاق بالمحلى--- ولم يكن يومها شارع ظلط--ولايحزنون--ونغسل حزننا على طبخة -ملاح التقلية-- ونغطيه بشاى ولا احلى واجمل من صناعة ود ابراهيم--ومابين سينما عروس الرمال وكردفان--وبوفيه جروبى-- ندلق الزمن ليمشى كثيرا وبالاثارة كلها بين -العزازة وفداسى-- لا نفترق ولا نتخاصم ولا يغتب بعضنا بعضا---- يالطاف الله-- كان ذلك منذ نصف قرن-- تصور اخى وتامل -- بعدها لم التقى بود ابراهيم منذها--اين انت ايها النبيل-- ؟عبد السميع قابلته مرة بمدنى وقابله اهلى كثيرا--عندما تداهمهم امراض العيون-- ومااكثرها فى بيئتنا- يا --انس--بفعل تردى صحة البيئة فى الجزيرة--فكانوا يجدوننى عنده فيجدون العناية والرعاية والتعامل فى اعلى مراتب حسنه وتمامه--عندما كنا هناك رباعى الابيض الشهير كان ود ابراهيم مرصع بالحناء--ولحق به عبد السميع فاجتمع جمع العرسان فى بيت واحد -- تحت سحب عروس الرمال-- وكنا اسعد منهما بلم شملهما-- فلم نعد بحاجة لغداء المطاعم يوم الجمعة-- وماعلينا الا ان نكرب--العمائم وننوى الزيارة ونقطع البحر مهللين ومكبرين--- الان طبعا العروس غدت حبوبة والعريس اوغل فى المعاش-- ياه-- يارب تجمعنى بيهم--ولو لدقيقة فى ماتبقى من عمر ارتحل بمعظمه نحو المغيب--فى منزل العرسان ذاك-- وجدت كتاب--عرس الزين-- ولاول مرة اطالعه--فتننى بسرده وانتهاكه-- الحدود بين الادب الذى نعرفه -والحياء الذى تربينا عليه ليصدنا عن المناطق الممنوعه واستعذب الرباط البرى المعبر وشد وثاقه فيما يعرف بالخلطه السحرية بين الادب والجنس--كانت لغته جديده ومن ثم انطلقت الرغبه لتتبع اعمال الطيب صالح --نخلة على الجدول-دومة ودحامد--عرس الزين-وموسم الهجرة للشمال--واخرها منسى--كنت دائم الربط بين نعمة زوجة الزين فى الرواية والعريس احمد ابراهيم-- والغريبة اننا الاربعة تزوجنا ونحن فى الابيض-- فهل لتاثير الرواية اثر فى شد اللجام--او انها عدوى انتقلت كما تنتقل الاشياء-- بين فداسى والعزازة-- فى مطارده من كل نوع--كهرباء كهرباء--مدرسة مدرسة--عروس عروس -اتوس رقشة-رقشة-اى شى ومن كل شى--فهل كتب لنا اساتذنا دكتور الطاهر ودكتور بابكر عن التماثل--- او الغيرة-- او المحاكاة- او كيفما تعنى الحالة-كما كتب الدكتور بابكر دراسته النقدية فى عام 2007--تناول فيها اثر الكاتب الراحل بالادب الاوربى والانجليزى خاصةوتاثره وبشكل خاص بالمنهج الشكسبيرى واداب القرن التاسع عشر--مع كل مارافق ذلك من توهج المسرح ومسرح--تشيكوف تحديدا--وافاض جزاءه الله الف خيرا بكنه العلاقة والصراع بين الحب والجنس والموت--فيما نعرف فيمابعد بالواقعية السحرية
تاثرت بالقطع بغرق الطيب صالح فى البيئه التى انتجت ذلك الادب العالمى ونقلها للعالم-- وحاولت ان اتمثل طريقه فى قوة حنانى وارتباطى بقريتى العزازة --دروبها وناسها-- ومزارعها-- كما جذبه النيل والنخيل جذبتنا ظلال النيم والجداول-- ولا اجد لعزازة مثيلا-- كما هو حال الكثيرين من فداسى لايجدون عنا حولا-فيجدون فى النيل والجروف جاذبية وجه الحسناء--فداسى--فنحبها لحبهم لها-- ونحب كل من يلتصق بنافذة قريته واهلها--ولقد ذهبت فى اقتفاء الاثر وتجرع التاثير لدرجة ادمنت التجوال فى كل اجازة وحتى اليوم والى الغد --اتجول واطوى زقاقات العزازة --زقاق زقاق-- وان لم افعل فلن اصل الى ذروة الرضاء عن الاجازة حتى اذا كان اخر يوم فى العطلة وقفت على مراتع صباى وطفولتى وارتد بى العمر طفلا شقيا حافيا يتطاير بين الوجوه والبيوت-واتغنى--الا ليت ايام الصبا جديد ودهرا تولى -- يااعزة---يعود--وخلوها كدى رحمكم الله--فهل نطمع سيدنا دكتور الطاهر ان تتناول ما يعلمنا وان تروى عطشنا رغم الشواغل التى تشغل زمنك--وليت من ينقل عنى لعبد السميع وود ابراهيم شوق الزمن كله لهما مع تحياتى الخاصة-جدا جدا]

عبد العظيم الامين
02-25-2009, 05:57 PM
[QUOTE=الصادق عبد الوهاب;13810
تاثرت بالقطع بغرق الطيب صالح فى البيئه التى انتجت ذلك الادب العالمى ونقلها للعالم-- وحاولت ان اتمثل طريقه فى قوة حنانى وارتباطى بقريتى العزازة --دروبها وناسها-- ومزارعها-- كما جذبه النيل والنخيل جذبتنا ظلال النيم والجداول-- ولا اجد لعزازة مثيلا-- كما هو حال الكثيرين من فداسى لايجدون عنا حولا-فيجدون فى النيل والجروف جاذبية وجه الحسناء--فداسى--فنحبها لحبهم لها-- ونحب كل من يلتصق بنافذة قريته واهلها--ولقد ذهبت فى اقتفاء الاثر وتجرع التاثير لدرجة ادمنت التجوال فى كل اجازة وحتى اليوم والى الغد --اتجول واطوى زقاقات العزازة --زقاق زقاق-- وان لم افعل فلن اصل الى ذروة الرضاء عن الاجازة حتى اذا كان اخر يوم فى العطلة وقفت على مراتع صباى وطفولتى وارتد بى العمر طفلا شقيا حافيا يتطاير بين الوجوه والبيوت-واتغنى--الا ليت ايام الصبا جديد ودهرا تولى -- يااعزة---يعود--وخلوها كدى رحمكم الله--[/QUOTE]


لله درك استاذنا واديبنا الاستاذ الصادق تخرج الكلمات منك ولها طعم ورائحة تدخل القلب بلااستئذان تتوغل عميقا لتلامس شغاف القلوب تتراءى امامك المشاهد حية واذا بك بين الناس تصافحهم وتمشي بينهم فرحا جزلا .لاتخرج هذه الكلمات الا من صاحب قلب كبير وعقل مستنير زانه الخلق والادب والحكمة .لم اتشرف سابقا بمعرفة اهلي في العزازة رغم القرب الجغرافي وعلاقات المصاهرة والدم الا انني اذددت شرفا بمعرفتك ولو من خلال هذه الحروف المترعة وهذا الحب الجارف والوفاء لاهل الوفاء فلتتواصل هذه الملحمة استاذي وكلنا انتظارا وترقبا للقادم تقبل سلامي وتحياتي ايها الرائع السمح
دمت

الصادق عبد الوهاب
03-01-2009, 10:11 PM
كتب لى منذ فترة وعلى العنوان الخاص--استاذنا-- اسحق بله-- يلح ان اتناول سيرة اعزاء اتقياء انقياء-- جاءوا الينا وعاشوا بيننا--فى زمن عظيم ازداد بهم عظمة حتى فاض وتدفق وانقرز فى قعر الذاكرة--فقراء هم نعم--اتقياء هم نعمين-- تحسبهم اغنياء من التعفف-- كلما مررت بذكرى عرباض بن ساريه حسبتهم من اصحابه-وبتراكم القضايا والهموم والمشاغل-- لم يتسنى لى ان اتناول ائجازا مقتطفات من النماذج التى لونت الزمن الجميل بازهى الوانه--لكن ماوراء سؤال والحاح الاستاذ اسحق-ذهبت اتامل شفافية الروح الكامنه خلف رغبته--فتتبعت ركن-- ودبله-لاجد التفسير المنطقى للدواعى والسمؤ الكامن خلفها-- والحنين الذى يتطابق مع حنينى لانضر سنوات العمر الرابضه-- بين الخمسينات-- ومعروف وثابت --ولعلم الجيل الجديد ان الخمسينات والستينات-- من القرن الماضى هى التى حملتها الايام-- ووسمتها-- بالعصر الذهبى--لبلادنا-- استقلالها--وفنونها-- ورياضتها-- وحياتها الاجتماعية باذخة المعانى والثراء-- حتى الناس كانوا على غير ناس هذا الزمان-لهذا اجده دائما واجد نفسى حينا-- نرتد بالذاكرة الى اليانبيع العذبة ناخذ من مددها وحين اكتب عنها وقد يتفق معى -اسحق اننا نكتب بمشاعر ضاغطه--لان تلك الفترة بكل الشجن الذى فيها والقيم التى تلفها تنقر فى الذاكرة بعنف وكانما تشدها الى حلبة فائقة الدسم--وفى مثل حالى- فان الذاكرة اصبحت--مثل الاسكراتش--تحفظ عن ظهر قلب احداثيات تلك الفترة وتكشط-احداث قريبة ومعاصره بسرعة-- ولا اجد تفسيرا-- سواء ان الذاكرة اصابها ما اصابها-فالوذ بشجرة الايام السوامق--هناك هناك-- خلف زمن القطاطى والجالوص والوجوه التى ترتدى من نفس زى القمر--
عربت على الشباب وكنت غضا
كما يعرى عن الورق القضيب
ونحبت على الشباب بدمع عينى
فما نفع البكاء ولا-النحيب
الا ليت الشباب-يعود يوما
فاخبره بما فعل المشيب
فى الثمانينات حين انتزعتنا الغربة من غلافنا الطبيعى وقذفت بنا خلف البحار المالحه--حضرنا بملامح الزمن القديم -وكان فى مخزوننا بعض الحنان-نقتات منه-فنهرع بباقى اشواقنا-- وبالقطر--الى الاحساء- نلتقى هناك وفى منزل خالد محمد على --فداسى--ومحمد بابكر-العزازة-- وجلال العركى--العامراب-وصديق بخيت القرقريب- وبشير الرجوبة طيبة--تخيلوا مثل هذا الجمع الجامع--نتحول الى برلمان جنوب الجزيرة--نخطط وننفذ على الهواء--ونفيض ونجوث خلال الديار والقرىالخمسة--ونقيم دورات رياضية ونصنع كاسات وميداليات من الاحلام ونستعرض اللاعبين-والحكام-والمشجعين-- وعوارتنا-- وشكلنا---- ونتجادل ونستدعى-- العمده و ود ابوالحسن وشيخ نور-- وود ابوسنينة وحاج عبد الباقى ود عبد الله وعبد الله محمد توم-- رحمه الله--علمت انه توفى هذا الاسبوع--رحمهم الله جميعا واثابهم--
لكن--بمرور الزمن-- تجمدت المشاعر واغتربت العاطفه-- واضمحل الشعور الحنين للقرية والوطن--
وكنت عندما يداهمنى مرض الشوق للزمن القديم واهل الزمن البتول-- امتطى --الكورلا القديمة واهرع--الى الطيب سيخه--فى سيهات-- الطيب سيخة-- وحده كفيل باعادة طلاء دواخلى بصفاءه-- وقفشاته ويعيد برمجة ايامى الجميلة -- لانه كان يحمل جينات اولاد الزمن الذى ابحث عنه فى طيات الغياب--كل همه ان يكمل بناء اوضتين--وعندما اكملها وعمل المزيرة- حمل عصاته وعاد لانه لايتحمل بكاء طفلته تساءل عنه---متين --بيجى ياماما-
الطيب يالطيب--هل مازالت ابتسامتك التى تضوى فتافيت الاحلام وتمدنا بالصبر والسلوان-مرسومه على المحيا--اكيد انت اشجعنا وانبلنا والاكيد اكثر انك اسعدنا--فمازال الصقيع يلفنا -- سلام--سلام-اينما كنت-وشكرا استاذنا اسحق--تعيد توجيه دفة تناولى وشكرا للاساتذة الذين ينفحون من كرمهم على محض مشاركات الامل كبير ان يتجاوزوا --خبلها

محمد حسن خضر
03-02-2009, 09:54 AM
-كتب لى منذ فترة وعلى العنوان الخاص--استاذنا-- اسحق بله-- يلح ان اتناول سيرة اعزاء اتقياء انقياء-- جاءوا الينا وعاشوا بيننا--فى زمن عظيم ازداد بهم عظمة حتى فاض وتدفق وانقرز فى قعر الذاكرة--فقراء هم نعم--اتقياء هم نعمين-- تحسبهم اغنياء من التعفف--
- ولعلم الجيل الجديد ان الخمسينات والستينات-- من القرن الماضى هى التى حملتها الايام-- ووسمتها-- بالعصر الذهبى--لبلادنا-- استقلالها--وفنونها-- ورياضتها-- وحياتها الاجتماعية باذخة المعانى والثراء-- حتى الناس كانوا على غير ناس هذا الزمان-لهذا اجده دائما واجد نفسى حينا--
- فى الثمانينات حين انتزعتنا الغربة من غلافنا الطبيعى وقذفت بنا خلف البحار المالحه--حضرنا بملامح الزمن القديم -وكان فى مخزوننا بعض الحنان-نقتات منه-فنهرع بباقى اشواقنا-- وبالقطر--الى الاحساء- نلتقى هناك وفى منزل خالد محمد على --فداسى--ومحمد بابكر-العزازة-- وجلال العركى--العامراب-وصديق بخيت القرقريب- وبشير الرجوبة طيبة--تخيلوا مثل هذا الجمع الجامع--نتحول الى برلمان جنوب الجزيرة--نخطط وننفذ على الهواء--ونفيض ونجوث خلال الديار والقرىالخمسة--ونقيم دورات رياضية ونصنع كاسات وميداليات من الاحلام ونستعرض اللاعبين-والحكام-والمشجعين--
-وكنت عندما يداهمنى مرض الشوق للزمن القديم واهل الزمن البتول-- امتطى --الكورلا القديمة واهرع--الى الطيب سيخه--فى سيهات-- الطيب سيخة-- وحده كفيل باعادة طلاء دواخلى بصفاءه--
وقفشاته ويعيد برمجة ايامى الجميلة --
لانه كان يحمل جينات اولاد الزمن الذى ابحث عنه فى طيات الغياب-
-كل همه ان يكمل بناء اوضتين--وعندما اكملها وعمل المزيرة- حمل عصاته وعاد لانه لايتحمل بكاء طفلته تساءل عنه---متين --بيجى ياماما-

-وشكرا استاذنا اسحق--تعيد توجيه دفة تناولى وشكرا للاساتذة الذين ينفحون من كرمهم على محض مشاركات الامل كبير ان يتجاوزوا --خبلها

الأخ الأستاذ الصادق/ الصادق عبد الوهاب
لك التحية والود
قرأت كلماتك وتلمستها كومة حرير باكي تحيكه أنامل حسناء رائعة تردد أغنية الطير المهاجر، لتردفها بأغنية فيروز الشهيرة: على جسر اللوزية.
تخيلت نفسي في حقل برتقال قبيل الحصاد عند لحظات تغير اللون والمذاق، واستوقفتي لذع الكلمات كأني أقرأ:
لذع الأوام أزهار الدفلى فذوت كما يذوى سنا المقل (السياب)
- تذكرت عبارتي وعصارتي وأنا أتحدث عن الستينات وسنينه ( أو أعوامه هذا أشمل كما حدثا الأخ عبد العظيم):
"فكأن ما كان قبلها مقدمة لها، وأن كل ما جاء بعدها كأنه اعتذار لها "
ولعل في تنصيص رسمك بعض الشفاء والرقية!!

ونواصل أخواني
محمد حسن خضر
الرياض
2/3/2009م

الصادق عبد الوهاب
03-04-2009, 10:26 PM
[[كم كنت اشتاق ان اتى على عجل- فى يوم تتمدد ظلاله لامتع الذات والذوق وابحر فى رياض -المكرب--استاذنا محمد حسن الخضر-- ينقلنى الى مروج الادب ورياض النثر المحبوك والشعر المنسوج فى عكاظ الخالده-- والحضور فى حضرة -المكرب--له طعم ومذاق -اذ ينقلنى الى مقاعد الطلب والدروس فاتربع يدا فوق يد وامسح النظارة واستغرق فى المتابعة والتكرار-- وازداد نفعا - متعنا الله بجنى الثمر من حصاده
غير ان اليوم تحديدا لسؤ حظنا اقترن باعلان المحكمة الجنائية الدولية-المكلفة من قبل مجلس الامن للنظر فى جرائم دارفور--- وبعيدا عن السياسة -واتفاقنا اواختلافنا مع النظام القائم-- واتفاقا كليا مع مدير الموقع بالناى عن الخوض فى السياسة حرصا على المنتدى من هوج رياح الخلاف-- ولقد تابعت بوست حمزة يوسف الخضر-- وتناول المتداخلين-الرشيد وخالد وانس وعبد العظيم-والبقية-وقد اسوق هذا هنا تبريرا لعدم قدرتى على العقيب على الاستاذ محمد حسن-- لاسيما اننى افتقدته-- لان متابعتى للتداعيات الجارية الان والتصاقها بالوطن-- وانعكاساتها على مستقبل البلاد والمواطنين-حالت دون ان اكون كما اود- بعيدا عن مايجرى- وللاوطان فى عنق كل حر يد سلفت ودين مستحق--ولاصلة لهذا بتايئد نظام او معارضته--فالوطن هنا حاضر بكل معاناته والغيوم التى تتجمع فى سماءه-
ولقد كان من الاوفق والاجدى--ان تواجه السلطة الموضوع منذ بدايته بهدوء ومهنية وبوسائل قانونية
كنا نتمنى ان تاخذ الحكومة بتوصية المدعى الخاص الذى عينته الحكومة نفسها منذ البداية للدفاع عن هارون وكشيب-الخاصة بتشكيل محكمة سودانية مقرها فى الفاشر للنظر فى الاتهامات الموجهة لكليهما-- لقطع الطريق بنص قانون المحكمة الدولية الذى يمنعها ان تنظر فى قضايا تم نظرها فى محاكم وطنية-حتى لو اصدرت تلك المحاكم قرارها بالبراءة--فرفضتها الحكومة-- وتدخلت الجامعة العربية بامينها العام للاخذ بالمقترح-- وتدخلت جهات عربية وافريقية للحيلولة دون تصاعد القضية-- لكن كل ذلك لم يجدى حتى كان ماكان--والان وقد واجهنا لحظة الحقيقة فبكل هدؤ فان النافذة المفتوحة الان وهى نافذة مع الاسف واحده--ان يعمد مجلس الامن بالطلب للمحكمة الدولية ان تؤجل تنفيذها لعام قابل للتجديد كل عام بحسب طلب مجلس الامن-ومالم يتم ذلك--فان المحكمة ستحيل القرار لمجلس الامن لاستعمال نصوص الفصل السابع-- وتد\اعياته جد خطيره-- قد يشمل القاء القبض على البشير فور مغادرته الحدود السودانية-- وقد يشمل حظرا على الصادرات ومنها البترول-وحظر الطيران الذى قد يبدا بحظر جزئى فوق سماء دارفور-- ولهذا اثره الخطير على وحدة البلاد-وقد تنسحب السفارات من البلاد وتقتصر على التمثيل القنصلى-- وستدخل البلاد بكاملها فى عزلة خانقه--
هذا الوضع لايخص حكومة ومعارضة--وانما يخص شعب باكمله ومعاناة لاسابق لها ومن هنا تنبع خطورة المشكلة المتصاعده--الوضع حقا وفعلا خطير--له تاثيراته الضاره على اتفاقيات السلام التى تمت والتى بداءت--وله مردود مباشر على حياة المواطنين--نشعر فعلا بالقلق ونتمنى ان يتم التناول بعيدا عن مع او ضد فلا منجا لايا منا من مضاعفاته--فقط نسال الله ان يلطف ويبعد عن بلادنا الكوارث والمحن ماظهر منها ومابطن
عزيزى محمد حسن ساعود اليك لاحقا بزوال الموانع--وحتى نلتقى ففى بحة النور عثمان ابكر-نتامل
احس النهر هدارا باعماقى
واحياه قرنفلة
وجرسا ناعم الخفق
ساسلخ وجهى المصبوغ
البس فطرتى الاولى
واغشى حومة الرزق
على دربى شطان-بلا ازهار
وقلبى وافر الاحساس]

إسحاق بله الأمين
03-05-2009, 02:42 PM
الأستاذ الكبير / الصادق
سلام واحترام
كما ذكرت فإن الوضع جد خطير لا يحتمل الخلاف ولا الإختلاف ، فالوطن مستهدف، وعندما تستهدف الأوطان، تتوحد القلوب وتنسى الخلافات ويكون الجميع على قلب رجل واحد مقدمين مصلحة الوطن وحماية الدين والأرض والعرض على كل مصلحة شخصية، وأذكر الجميع وأقول :

اليوم يومك يا وطن نحنا فداك وقدرها نحنا المحن
لمّن تتكالب عليك الأعداء وقدر إيمانك تبتلي بالفتن
تلقانا في حضرة جلالك شايلين أرواحنا في أدينا والكفن
أصلو الزول بموت مرة واحدة وياسماحة الموت فداء للوطن

الصادق عبد الوهاب
03-10-2009, 09:38 PM
[[برغم ان الهم الوطنى يشغلنا فنهرع لمصادر المتابعة وما اكثرها-فقد تسنى لى ان اطالع ماجادت به الاستاذه تماضر فى الشان الوطنى- واعدت قراءته مثنى وثلاثى وبودى ان اعود اليه متى احتاج عقلى ان يستوعب المزيد من المنهج السياسى المشحون بعاطفة وطنية لارياء فيها ولا تزلف- واعتز تماما وجدا ان تكون من بين حواءنا مثلها فحاجتنا تتضاعف لدارسى العلوم السياسية لاسيما فى ساعات المحن المحدقه والنازلات المرسله لانتهاج المنهج كترياق لمجابهة العقل بالحجة العقلية لصد الشر وايقاف سريان النار فى الهشيم واى هشيم--ولان الشى بالشى يذكر-فليس سرا ان الحبيبة فداسى - كان لها موقف واى موقف فى مجابهة التوليتارية--كان ذلك ايام عبود وكان ذلك بضراوة ايام جعفر نميرى-- وكنا فى العزازة نتخذ بين ذلك سبيلا-للتعددية التى يطويها مجتمعنا بين طياته-- ففيها كل الاتجاهات-- بلا استثناء-وحتى لا ينال منا الخلاف فيؤذينا-اتفقنا على سيادة شعار-- لكل منا حزبه والعزازة للجميع-فعندما يتولى او يستولى اتجاه على دفة الحكم نفتح لانصاره طائعين للقيادة--لخدمة مجتمعنا-ونبحث عن حاجتنا- وساد بيننا مبدا--كلنا من اجل واحدنا--غير ان اقسى الظروف التى حاصرتنا وكادت تعصف بوسائلنا واتفاقنا- وبعد مواجهات الجزيرة ابا ومقتل الامام الهادى-تقدمت اختنا الحبيبة الاستاذة السنة الطاهر الزبير-بدعوة لجعفر نميرى لزيارة العزازة--وكانت بجانب موقعها الرائد رئسة اتحاد النساء كانت عضوا فاعلا ومتحركا فى قمة اتحاد نساء الاتحاد الاشتراكى بالجزيرة ووثيقة الصلة بمراكز القيادة ولها نفوذ وكلمتها كعهدنا بها قوية ونافذةفاسقط فى يدنا - ونعلم المشاعر العامة فى تلك الايام من الصراع- وطلبت منا ان نعينها على انجاح الزيارة والاستفاده من ريعها للعزازة- عملنا دراسة جدوى سريعة نوازن بين الناتج والفقد فرجحنا جانب الناتج-- لكن علينا ان نتدبر بالحكمة مشاعر اهلنا الانصار الذين يشكلون النصف واكثر من تعدادنا-- وارتدت السهام لصدرى دون الاخرين لان والدى وعمى بالاضافة للفكى نورالدين من فداسى والحاج عثمان من القرقريب هم من ادخلوا الانصارية للجزيرة-- وواجهت مالم اواجهه فى حياتى لالغاء الزيارة او الابتعاد عنها--لكن سبق السيف العزل وادرجت الزيارة على راس جدول زياراته-- وقمت بصياغة خطاب صريح يعدد ماثر المهدية فى التحرر الاول والامام عبد الرحمن فى التحرر الثانى وعرضته على ابى وعمى السيد يوسف-لعلهما يرضيا -لكنه لم يجدى فقررا مغادرة القرية فى ذلك اليوم-لان ذلك كان الخيار المتبقى--اهلنا فى فداسى امتعضوا من الزيارة-- ومنهم من اغرق الطريق للعزازة بفتح الترعة بعد الثانية صباحا لاغلاق الطريق--ولم يحضر منهم للحفل سوى اعمامنا العمده والعم الاستاذ الوالى واعمامنا الطاهر وعبد الله الجزار-- واذكر فى نهاية اللقاء وبعد ان القيت خطاب العزازة-- هنانى استاذى الوالى وهمس فى اذنى--وين ابوك؟ قلت خرج ولم يعود--قال ضاحكا -- اها-شوف ليك بلد-وهانذا يا استاذتنا تماضر شفت لى بلد-- ولم يبقى من معالم بلدى احمله معى غير شعر ابيض يغطى راسى-- وقلب خفيف رهيف يغار عليه مع نتف من الاحياء والاشياء وباقى الحكايات القديمة-تسكننا ونسكنها--نقتات منها حينا بعد حين-- رطبا وغلالا--ولعلنا من عناه جبران خليل جبران
انت اصم وانا ابكم فضع يدك فى يدى لندرك بعضنا
غفر الله لنا وحفظ بلادنا]

الصادق عبد الوهاب
03-15-2009, 09:42 PM
مع التحية نرتاح هنا مع المستديره-- وبينى وبينها عشق طال وسيطول- الى امد علمه عند ربى-وكيف لا وقد نشانا يفع خلف الدافورى- وسبق وذكرت فى مستهل هذا البوست ان الدافورى كان مدخلنا الى معرفة احباء من فداسى نتعارك معهم تارة بفداسى واخرى بالعزازة--فى فترة من اخصب فترات العلاقة -كانت لقاءتنا تتعدد لاكثر من لقاء فى الاسبوع-وتاثرنا بالجيل الذى سبقنا--جيل العمالقة جيل خالد خليل وانصارى وحاتم خلف الله واسكوده وابوقناية احمد-من فداسى وبلقة وود اليابانى والكابتن المرحوم عوض الكريم الحسن من العزازة فى فترة اتسمت بسمات وصلتنا ومشيناعليها بالزياده- وللحق فقد غلب على تلك الفترة تفوق جلى وواضح لفداسى-- لان عيوننا اكتحلت باخطر صانع العاب فى ذلك العهد وفى يقينى انه مازال مطبوعا فى ذاكرتى-- خالد خليل سيد بلا منازع فى مركز صناعة اللعب ربما تفوق عليه ابراهومة سيد الاسم لاعب المريخ واتحاد مدنى الاسطورة- ولو ان استاذنا واخونا خالد عاصر جيل المليارات لما استطاع فريق ان يوفيه استحقاقه-- ثم هناك ابن عمى انصارى-- الذى ضربت شهرته الجزيرة ودقت ابواب العاصمة مرارا -- لم يكن له قرين فى مركز راس الحربة الذى تهابه كل الدفاعات ولا يعرف ايا كان متى وكيف يغزو المرمى ومن اى اتجاه وباى فنيات-واكشف بفخر اننى تاثرت بطريقة لعبه فى مركز راس الحربه-- وتنقلت تلك المدرسة معى طوال تجوالى فى ملاعب كرة القدم -- طفت بها بنادى علم الوطن مدنى ومريخ الابيض والجور واو والوفاء اروما-شاهدته مهاجما مهابا فى فريق النيل مدنى--على عهد كبار نجوم النيل من امثال سيد سليم وجلودى ولعله عاصر فى اخر ايامه بالنيل ميلاد لاعب الهلال ولى الدين--ثم كان هناك الحمام الزاجل--حاتم خلف الله الموهبة الذى مازلت اجزم ان مكانه قمة قمم حراس مرمى الكرة السودانية-- ربما كان الغياب الاعلامى وعدم وجود الزخم الراهن سببا فى عدم وجود تلك العناصر والرموز فى لائحة قممنا الرياضية ذائعة الصيت-- وتلك امة اخذت دورتها وتركت بصماتها فى ذاكرة الايام الخالده وحملناها الى جيلنا جيل عمر حاج طه واحمد الامير وموسى السنوسى والصياد وعمر العمده وابشرا--من فداسى واليابانى الثانى وابواحمد وعبد الباقى ابوزيد وكاتب -هذا الباب فاضفنا اليها البعد الثقافى وازلنا عنها ماعلق بحساسياتها-- ولتنتقل الرايه الى الخلف ولا انسى تلك الفترة التى صعدت فيها فداسى الى دورى الاولى بمدنى وشعرنا فى العزازة اننا نحن من صعدنا-- ونتابع الان منافسات دورى الاربعة لكاس السودان--ولا ادرى كيف كانت مباراة عوووضه
هذا البوست نهديه لابننا ولاء الدين ابن اخى عبد القادر مع التحية ومنان الذى يلتقى معى فى عشق الاحمر الوهاج--خاصة بعد ان اطربنا واشجانا المريخ الزعيم متمنيين لهلال السودان الذى يتقدم الان بهدفين ان تواصل القمة التقدم لاسترداد ملامح عصرنا الذهبى
وحتى يلتحم الجمال بالجمال نترنم للوطن بمقاطع--قصائد فى عرس الوطن
يابلد اصبحت كيف
وكيف عيونك من وجع سهر الليالى
الحائره فى الصيف والخريف
تسلم انت من المصاعب--والمتاعب
والجراحات والنزيف
اصبحت كيف واصبح النيل والنخيل
والبراحات -والتلال
وكيف اصبحت عزة فى هواك
والسمره والناس الطوال -
وكيف نامت امدر
والكورة كانت مريخ -هلال --
=========
ومبروك لاخوة الهلال -الهدف الثالث

خالد يوسف احمد
03-16-2009, 12:41 PM
نبادلك أخي الصادق عشقاً لها بعشق المجنونة كرة القدم وربما نختلف معك في اللون الأحمر الذي تعشقه وتسطر له أجمل العبارات بجريدة الخرطوم ، وهو إختلاف طبيعي في التشجيع هلاريخ ومبروك لفوزهم ونتمنى لهم مزيد من الإنتصارات في البطولة الأفريقية .
ذكرياتك الكروية الجميلة عن جيل العمالقة بفداسي والعزازة في العصر الذهبي ألهبت حماسي عن جيل كنا نسمع بهم منذ الصغر وكأني أشاهدهم الآن بعد كتابتك الرائعة عنهم ، لقد سمعت الكثير عن فريق فداسي في ذلك الزمان بصولاتهم وجولاتهم وهم يلحقون الهزائم بالفرق التي تقابلهم بالجزيرة وفي إحدى رحلاتهم الكروية وشاءت الأقدار أن ينقلب البص الذي كان ينقلهم لإحدى المباريات داخل الجزيرة وتوقف الإبداع بعد أن لحقت الإصابات والعاهات المستديمة بجلهم ـ العم حسن محمود ـ عبد الرحمن نور الدين أنصاري ـ الدليل السنوسي ، خالد خليل ، صديق مهدي ـ وبقية الكوكبة ـ جيل جاء بعدهم ولا يقل عنهم عملقة في كرة القدم ، وفناً وإبداعاً و ظل في ذاكرتي منذ الصغر عندما كان يصطحبنا الجد عباس محمد سليمان (ودتفوتي) عم الوالدة بالبص الذي كان ينقل اللاعبين الأفذاذ وهم يشاركون في دوري القرى بالمسلمية و كانوا يزلزلون الأرض من تحت أقدام خصومهم ويلحقون بهم الهزائم الثقيلة ، وكنا وقتها ونحن أطفال نستمتع بتابلوهات ومحاورات وأهداف الشيخ حاج عمر (هدية ) لاعب جزيرة الفيل ، ونستمتع بصورايخ الفلتة عبد الوهاب (الصاروخ ) ، وباكورد (دبل كليك ) عزام أبا يزيد ، وعصبية ونرفزة اللاعب الفنان عمر بابكر( سانتو) صاحب الضربات الرأسية ، و قفزات وطيران الحارس العملاق الذي لا يقل عن حاتم ـ عوض جبارة الله (أب زغولي ) ، ومن أمامه صخور الدفاع ـ حسن عبد المحمود (ودالسير ) ، السني وعمر بابكر (موية ) ، عمر إلياس (بانجوز) يوسف بابكر (الجمل) والقائمة تطول ، للأموات منهم الرحمة وللأحياء طول العمر ، وكان يشاركهم جيل أصغر منهم في المباريات ـ الأمين بابكر ، حيدر حامد ، جعفر سعد ـ أبناء يس البدري ، محمد أحمد (ودالسنة ) وبقية جيلهم من فرق فداسي والتي كانت منافساتها أقوى من أي بطولة بالجزيرة ـ ( الهلال ـ الكوكب ـ سانتوس ، النجوم ) ومازال الإبداع الكروي يتواصل والمواهب تتجدد وتبدع في أندية مدني ـ بابكر هارون (مناوا)ـ ومعاوية ( الإتحاد ) وهيثم الرشيد ومحمد عبيد ( المريخ ،أهلي مدني) وفي إنتظار عودة قوية لفريق فداسي بدوري الأضواء فما زالت المواهب تتفجر و تتجدد وفداسي حبلى بالمزيد .
ودمتم

ابو غسان
03-16-2009, 12:58 PM
سلام للرائع دوما صاحب الدوحة الغناء الوارفة الظليلة هالو فداسي
الأديب الأريب الجميل الرقيق السمح
سفير العزازة المفوه بسحر البيان الذي يدخل القلوب بلا إستئذان
حقيقة أنت مفخرة للعزازة وأهلها
مشكور على تهنئة الهلالاب بفوز فريقهم على فريق إستاد جزيرة رينيون وعقبال تخطيكم لفريق الإتحاد الليبي وتأهلكم لدور الستة عشر وفريقكم هذا الموسم توفرت له عوامل التفوق والتأهل للأدوار المتقدمة في البطولة وسوف يكون له شأن
نشاطرك الهم والخوف على الوطن والذي يمر بظروف حرجة وعصيبة تهدد بنسف وحدته وزعزعة آمنه
نسأل الله العلي القدير أن يجنب الوطن شرور الأعداء والفتن ماظهر منها وما بطن
واصل في سياحتك وإندياحك وسحر بيانك
وفي أمان الله ورعايته

الصادق عبد الوهاب
03-18-2009, 09:08 PM
اغالب الخاطرة فى اجندتى فاغلبها لاقف عند محطات وجدتها امامى-فامشى على ايقاعها النبيل- لارد بعض وفاء يكبل خطوى-
وقد زعموا ان المحب اذا دنا
يمل وان الناى يشفى من الوجد
بكل تداوينا فلم يشف مابنا
على ان قرب الدار خير من البعد
لم يكن عبد الله بن عبيد الله المكنى ابن الدمينة وحده من كابد فانتج- مااسعفتنا الذاكرة باعلاه-- وامل ان اكون مصيبا فان اخطاءت فاسعاف المكرب يراقب ويقوم والامر لله-فهذا خالد يوسف اجد انه يشد وثاقى للمستديره- وعشق نما مع العظم وكبر معه حتى شاخ-فمابال العظم نهشته الهشاشه وعشق المجنونة يجرى مع باقى النبض-يالجنونها الراسخ-ولكن العزاء انى ولا اعرف غيرى الوذ بها حين تدلهم خطوب البلد وتتورم-لاجد فيها السلوى ومنافذ الهروب-- وان كنت الحظ ان اللون الازرق بدا يزحف على حقلى وكانه لامر مقصود اقدره واهادنه---لكن ياخالد-نعم وبالجزم اهوى المريخ--بشراسه منذ نصف قرن-لكنى ليبرالى فى عشقى له- ولست محافظا راديكاليا-ابدا-- وفهمى ونظرتى لمريخ//هلال توامان سياميان انفصلا بجراحة طلعت فريد فى اخريات الثلاثينات من القرن الماضى لبذر بذرة الصراع التاريخى بين القطبين وقناعتى اننا فى المريخ مع اسقاط التعميم-- لا نتمنى -او -لا اتمنى ان يضعف الهلال للحد الذى يخل بالمنافسة والصراع بينهما- ولافائدة من لقاء لا يرفع الضغط ويسارع بالنبض- ويرفع درجات الحرارة-- ويغرق الجسد ويهز الوجدان- نظرتى ومنهجى ان هلالكم عدو مامن صداقته بد- وانه صديق وابن عم --ماعدا التسعين دقيقة التى نجابهه فيها-- ففى هذة التسعين--- لا بنعرفو ولا بيعرفنا--ولعلك ياخالد وانت بالدمام تعلم اننى كرئس لرابطة المريخ بالشرقية وقعت اتفاقا مع صديقى رئس رابطة الهلال للتعاون فى كل المجالات-منذ خمسة سنوات ومازلنا--حتى هدايا الرابطتين للوزراء والسفراء والزوار الرسميين للمنطقة نتبادلها--نحن نقدم هدايا الهلال وهم يقدمون هدايا المريخ- وتحاول السفارة تعميم السلوك الى بقية المناطق- واسال الحبيب صلاح النيل-
لابد ان اقف بالتحية لابن اخى الاكبر -ابوغسان-- على كلمات دافئه مجروحه-- ولماذا مجروحه -؟ فلعل البعض لايدرى- ان اخى الاكبر الطاهر ابن --حبوبة كلتوم-يفصلنا عن دارها اربعين سنتمترا--فقط لاغير- وهى من هى اذا نهضت جلس الرجال-واذا مرت بالطريق تعطر الفريق وغشيته الرحمة وعمه السكون--كنت الوذ بحجرها وانا طفل تدثرنى وتملا قلبى بالطمانينة حين يتهددنى الوالد بسبب شقاوة الطفولة- ولا تتركنى له الا اذا اقسم امامها ان لايمسنى-ارتويت من حنانها- ولا غرو- وعنها وعن اسرة رعتها -عرفت بالفلاح والصلاح--و توزع نسلها بين الاذان والاقامة- وتلاوة القران على ضؤ القمر--تخيلوا-- وتميزت وانتشرت بمدح رسول الله -صلعم- بنين وبنات-- وامل ان اكون قادرا ان اتناول قدرا من السيره العطره عند اجابتى على -تساؤلات الحبيب اسحق بله التى تاخرت كثيرا-بتداخل القضايا والهموم-لذا لاتستغربوا ان نفح ابوغسان من ذات عود الصندل
وحتى نلتقى على خير نرنم مع عبد العال
من بعد ماعز المزار
والليل سهى- وملت نجومو- الانتظار
والشوق شرب حزن المواويل
وانجرح خاطر--النهار
وبقيت اعائن فى- الوجوه
واسال عليك وسط الزحام-
قبال اتوه-يمكن الاقى-البيشبهك
ما الليل براح- والشوق -تعالى--بيندهك

الصادق عبد الوهاب
03-21-2009, 10:07 PM
تعودت حين تحاصرنى الحيره وتضج مواعين الانتظار-ان اطوف بالمنتدىفاتحا من نافذة محمود طاقة للهمبريب-اعبى الرئه والخاطر والتقط مدخل من نثار التناول يبحر به شراعى صوب المرافى الاليفة--فتوقفت عند لقاء المستحيل-بين دفتى استاذنا الرائع محمد حسن الخضر- والمبدع الوقور خالد يوسف- وارتقيت الى ذروة سنام اللحظه الدراميه--حين التقى كوكبان فى سماء عروس البحر-لقاء السحاب-بين صلاح وصلاح تحت ظلال الدموع-وابادر واهنى صلاح باندياح الكرب وانقشاع القدر -واهنى وابارك صلاح بالعافيه والسلامة-وطوبى للمؤمن امر كله خير فان اصابه سؤ صبر وحمد وشكر وان اصابه خير جبر وحمد وشكر ونعم عقبى الصابرين- ولعلنى حين وصلت الى رحيل ستات الحبائب- ام-صلاح وصلاح-اثناء غيابهما-افرطت فى حزنى وتذكرت امى التى رحلت فى غيابى-- وتلفت فاذا اليوم يصادف يوما تلتقى فيه الدنيا حول الام-نجتر القيمة والمعنى للام ووجودها- وبحر حنانها- لدورها-وبهاءها وبركاتها-هبة من هبات الجنان--ماتذوقت اليتم الا عند رحيلها الفاجع-- ماعرفت المهانة والهوان الا حين توارت تحت التراب- وكل مافوق التراب تراب---لكن مازالت رائحتها محموله فى خدى--مازال حنينها مطمورا فى دمى-- مازالت شلوخها تتراءى فى ليلى- ومازلت اقف بين مصدق وافزع بمفازتى الى الكذب-- وكثيرا ما ادخل البيت فياخذنى النسيان والفزع فاسال اختى----وين امى؟فتجيبنى دموعها--فاستغفر ربى والوذ بضعفى وتلك ماساة هوانى يااحباب-ولكل ام طواها الردى--او باقية الى امدها--ملتفة حول فلذاتها واحفادها -الدعاء والدعاء-حتى ينضب هتاف النبض-ومنذها كلما لاح حول رحيلها الفاجع اردد قطعة من قصاصة قديمة-سبقتنا باللوعة اشارك فيها صلاح وصلاح وكل ام-
وين غبتى
وينك فى زمان الضر ياضرا الارحام
وينك يالغمامة-الضللت بى فوقنا وكت-نيام
وين غبتى-وين الشوق-بوح
منزوعة من المى -البيشح
منتوفة-من بين-المسام
يامارقة بطعم--الجرح
داخل العصب دخلة--حسام
يانازلة -من دمعى-الملح
يالاغية معنى الابتسام
يازارعة فينا--الريد صاح
ياشاتلة بيناتنا--الولف
حازمنا-بحبل الوئام
ياطاعمة-فى الزمن -التفل
ياطيبة-والايام-لئام
ليك فى خواطرنا-الخلود
ياحائزة-الرضا والقبول
يافائزة بحسن-الختام
ماقدرت اودعك--يمة
انا السفر -المشتت فى الدروب-ماعارفو-كان اخر-وداع-
واول مواسم الهجرة لمدن --الضياع
واول خطوط--ليل الهوان
واول خيوط كفن الامان
اول خطاوى اليتم--فى ليل شتا
لو عارف--يمه-الغيبة بطول
والبشارات -النديه الى -افول
لو عارف الزمن الجميل-زمنو انتهى-يمه
واسدل ستار اخر الفصول
كنت-اعتكف جنبك--حوار-يما
ابل ريق-وحشتى تبقى لى ضرا--وترس يربطنى-جنبك--زول وبس
كنت اكتسيت من هيبتك- كنت استعير من وشك-السمح السماح
من بعدك يمه--لا كشكشكت-كبابى فرح- ولا خشخشت نار الصباح

الصادق عبد الوهاب
03-26-2009, 11:43 PM
ايها الاحبه-ايها الاعزاء-ليس منا من لم يرتج ويرتجف حين تدق بابواب الوطن المحن-فلا مهرب من ان نجتر مالات مايجرى حول بلادنا ويحاك له-فى السر والعلن- ولعل ذلك هو حديث الناس كل الناس فى بلادنا-- فى اسواقهم- فى دواوينهم فى بيوتهم فى شوارعهم-- فىسرادب العزاء او فى صيوانات الفرح- نحاول ان نمارس حياتنا رغم قوة جاذبية التيار المتجدد- ويذهب كل منا الى المتابعة والاستنتاج والرصد والمتابعة عبر كل مصادر المعلومات المتدفقة طوال ساعات اليوم--بالصورة والصوت-- ومن رحمة ربنا-- ان وضع فى احشاء التدافع بين الخير والشر-- مفاتيح الحلول للكثير من معضلات الحياة - وتبقى الحكمة ضالة المؤمن-
كشفت الازمة الاخيره-- مدى عشق الجميع للوطن وحرصهم عليه واشفاقهم- تناسوا كلهم الانتماءات الحزبية وقفز اهتمامهم مباشرة لما يصيب البلد ترابا وانسانا--نسى الجميع مرارات الصراع الحزبى والتفوا حول النداء الاكبر والذى هو اعلى واغلى من الافراد-وبثوا اجمل الرسائل للعالم بكل سحناتهم واجناسهم والوانهم-- ان هنا شعبا عصيا على المحن--قويا عند الشدائد--وتساءل المحللون عبر تناولاتهم عن المعنى والمغزى- وعن سر تلك الازمات المتتاليه التى ما ان يخرج منها هذا الشعب الا ويواجه بمثلها واكبر--- واجمع المنصفون منهم ان جلها ان لم تكن كلها-- مخططه وبعناية للحيلولة دون ان يتفرغ هذا الشعب لما وهبه الله من خيرات تضعه فى مقدمة تاخر عنها الف عام------؟؟؟-===وشغلنى السؤال واستفزنى مثل غيرى-- واشعل غيرتى ليحفز-تاملاتى الموجعه والحارقه
قادتنى المتابعة ان اتابع المؤتمر الدولى للمياه -الذى عقد باسطنبول-مؤخرا-فى هذا المؤتمر ادرك العالم ان الخطر الحقيقى الذى يواجه البشرية بدرجة عالية من الخطوره-- مشكلة المياه العذبة - وان العالم مهدد بخطر محقق خلال العقود القادمه- وكشف العلماء- ان 75 بالمائه من اليابسه ماء-- وان 98 بالمائه من هذة النسبة مياه غير صالحه للشرب-وهذا يعنى ان2بالمائه فقط هى التى يتقاسمها سكان الارض لتبقيهم احياء--ولك ان تدرك اخى--مدى مابيدنا من نعمه واى نعمه-- ففى بلادنا اطول انهار الدنيا العذبة- وان كل الانهار الصغيرة والنافذه فى بلادنا مياه عذبة-- وانها ننفرد بصدارة اكثر بلاد الدنيا غنى بالمياه والانهار ومصادر المياه العذبة-- وتلك ثروة لامثيل لها
والعالم مواجه بازمة غذاء وبلادنا خصها الله بمساحة تزيد عن مساحة اوربا مجتمعه-- وانها من اكبر بلاد الدنيا بامتداد اراضيها الخصبة الصالحة للزراعة - وهم من اطلق عليها سلة غذاء العالم-- و وهذا معروف وموثق انها كنز مهول للثروة الحيوانية--
اذن نحن بتلك الوقائع الثابته وغير القابله للجدل مستودع الدنيا كل الدنيا للماء والغذاء وتلك هى الحياة--
تناولت فى مقال بجريدة السودانى اعتقد فى الثمانينات- لافتا النظر لتصريح هام وموحى وغريب-- للرئس الامريكى السابق كلنتون-- فى زيارة له لدول الكاريبى-- حين سئل عن بترول السودان-- ابان ازمة الطاقة الشرسة يومها--فقال وبلا تحفظ ان بترول السودان ندخره للمستقبل حين ينضب بترول الخليج-- وفى السبعينات وكنت يومها بمنطقة جنوب دارفور-- زارت بعثة امريكية منطقة حفرة النحاس تحت ستار رصد ظاهرة الكسوف-- من تلك المنطقة--لكن تقارير صحفية تسربت اثر الزيارة فضحت وكشفت المهمة الحقيقية للبعثة واكدت ان تلك المنطقة مخزون هائل لليورانيوم---وكشف عالم الفضاء الباز للملا ان دارفور عائمة فوق مخزون غير معهود لللللللللللللللللللللللللللمياه العذبه-- واذا اضفنا لهذا وذاك مما نعلمه وما لا نعلمه من احتياطات المعادن البيضاء والصفراء والزرقاء-- والخيرات الظاهرة والمستتره فوق الارض وتحت الارض ندرك الاجابة التى نحتاجها ونبحث عنها لمعرفة لماذا نحن مستهدفون على الدوام
كان اعتقادى ومازال وسيظل-- ان نكف عن المواكب والتظاهر وان نقف وقفة عزم وجد كما وقفت اليابان بعد القنبلة الذرية لتخرج منها القوة الصناعية الثالثة من بعد الحطام- كما وقفت وخرجت كوريا الجنوبية وانغلقت الصين على صمتها لتصبح الان القوة المادية الفعلية الاولى-- كان اعتقادى ومازال وسيظل ان يتوقف منهجنا الدراسى-الاكاديمى وتنعطف استراتيجيات التعليم لتتوسع المعاهد والكليات التقنية والحرفية والفنية-- ليس مهم ان تكون البداية متاخرة ولكن الاهم اننا نبدا--واهم من كل ذلك ان ندرك قيمة العمل فنحن اكثر بلاد الدنيا تمتعا بالعطلات الرسمية وغير الرسمية واكثر بلاد الدنيا قاطبة خروجا فى المواكب والمظاهرات-- ومن هنا نبدا

الصادق عبد الوهاب
04-01-2009, 10:38 PM
لم يكن واردا اليوم تحديدا ان اتداخل مشاركا رغم حنينى لكيبورد يسابق الصفصاف ينقلنى الى فضاءات اهلى واحبابى-لان اجندة امسيتى معباءه تماما--فامامى تجرى مباراة على نار بين السعودية والامارات بالسعودية -والامارات تتقدم على اصحاب الارض بهدفين ولعل من يتابعها حية على الهواء يشتم رائحة شواء التلاحم وارتفاع درجة اللقاء الى مستوى الغليان--ولا مخرج للسعودية ولا بديل لها سواء ان تنتصر لتعبر--وهناك لقاء هوغو شافيز الذى اشعل الفضاء العربى خلال تواجده فى قمة العرب واللاتين بالدوحه-===غير ان شريط جرى امامى على دست منتدى فداسى اون لاين يزف التهانى لابنائى اسامة ود معزة بباكورة انتاجهما--وعندما يتعلق الامر بال الجعلى--فلابد لزمنى ان يتعطل ويتبدل--وتنتابنى مشاعر خارج نطاق السيطره ويعيدنى الحنين-- النوستالوجيا-- الى كيف اقتادنى حظى الجميل ان اتعارف على عائلة الجعلى ولعل من فوائد غربتى ان وثقت لتلك العلاقة واحكمت رباطها وشدت وثاقها ونفذت بسلطانها الى داخل الاسر فى صورة نموذجية تترقى مع الايام -وتهبط كما ماء المطر بلا قيود وحواجز-تعجز ضفاف الكلمات ان-تبلغ سواحلها--فان بداءت بالحبيب الراحل--ابوملاذ-فالحديث يتخثر ويتلاشى لان كل معانى الكلام تتقزم دون ان تطال قلب رجل شاسع يسع الدنيا--مسكون بالحب يبحث دوما عن قصص تفرح العين الدامعه- ومن خلاله عثرنا على عثمان فعثرنا على مكمن الطمانينة والرقه ومن قبل كان استاذنا العميد خالد يحلق بنا باجنحة الفرح وفقه الدهشة-لندفن كل الماسى على تخوم الاماسى--ثم تمددت الجذور لتلف كل الاسر هنا وهناك بنين وبنات--ويجرى النهر الى مداه ومنتهاه-- ومن بين كل التفرعات السعيده---بنتنا د معزة دفعة وزميلة ابنى د- منتصر وتزاملا بمستشفى مدنى-- وبحكم ماتقدم من علاقة لم تنقطع عن بيتنا فى كل اتراحنا وافراحنا-- وان كانت غربتى الملعونه حرمتنى ان اكون فى مناسبتهم السعيده فاننى انتهز هذا البوست--لاضخ مشاعرى لاستاذنا خالد واخى عثمان ولاسامة ومعزة ولكل الاسرة بحقيقة مشاعرى ومشاركتى باضعف الايمان--فاننى اعبر عن جزء ضئيل من من تعهدى بدوام التواصل--اكرر تهانى وتمنياتى

الصادق عبد الوهاب
04-05-2009, 09:51 PM
[قبل فترة غير قصيرة تلقيت رسالة تقدير وتمنى من عزيز اتشرف بمعرفته--ينوه بجهد متواضع ويرجو ان نتناول من امر الدين فيما نتناول- ولاثر الرسالة واثارها احتفظت بها فى ملفات الخاص-- ومع تقديرى لرقة المشاعر كان لابد ان تدور دائرة الايام اليها-ومع يقينى ان كل ميسر لما درج عليه والفه-- فاننى اترك الحديث عن شئون الدين لمن هو اولى واعلم منى واقر بتتبعى طالبا لكل منفتح على تزويدى بالجديد الذى يقوى عزمى وعقيدتى-واركض ركضا ابتغى صحبة الصالحين فى علوم الدين والدنيا واعشق مجاورة الفقراء واحباب الله واولياؤه والصالحين من عباده-ولا ازيد
حتى كان الخميس فاهدانى الصديق دكتور نبيل محسن من مصر الشقيقة كتاب من جوار مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم-حيث تذكرنى عندها حين راى الكتاب فاحب جزاءه الله الثواب ان اتذكره به-- ووجدت بين دفتيه --كيف احب -حسان ابن ثابت -- حبيب الله محمد خاتم الانبياء وقال عنه ماجرى به الزمن عبر القرون-- وهو القائل
واحسن منك لم تر قط عينى
واجمل منك لم تلد النساء
خلقت مبرا من كل عيب
كانك خلقت كما تشاء
وعندها طاشت سهامى وسافرت ايامى-عبر الزمن لتهبط فى تلك اللحظة الفخيمة عند اعتاب عمى--- حسن الخضر-- رحمه الله رحمة واسعة- وشفع له بحق محبته لرسول الله-صلعم- وقلت قبل عام او اكثر فى جزء متقدم من هذة النافذة عرضا وانا استرجع فاتحات عهدى بنماذج معرفتى باهلى بفداسى-- اننى عرفته فى لحظة تجلى داخل المسجد-- حين انفجر باكيا فى موقف شديد العاطفيه تجاه الحبيب محمد-- فشببت بعنقى ولهفتى اليه متاثرا فى زمن بكر بالشفافيه التى زمجرت وارعدت وتفجرت وسالت دموعا اخال انها لبن وعسل--تجرى منذ ذلك الزمن الطاعم--لتستقر فى مخيلة مصانه كلما طافت بها ذكرى مماثله ايقظتها-اقف عند عتباتها مبتهلا ومتبتلا ومتاملا--ثم مستلهما عسى ان ننال من شفاعة الشافعين--يوم لا مال ولا بنون-- يوم يجتمع الناس لرب العالمين-- فاليك عمى فى مرقدك فى الخالدين ابيات من حسان-- اعلم انك تحبها وادرك ان ربيعها ينسرب من بين ذرات مرقدك الطاهر انشاء الله-- لتلفحك بشذاها واريجها يرافقها وهذا املى ثواب من قراءها و حملها وطاف يرددها الى يوم البعث العظيم--
هجا ابى سفيان بن الحارس بن عبد المطلب- ابن عمه رسول الله- وهو شقيقه فى الرضاعة من ثدى حليمة السعديه--فاستغرب حسان ان يهجو ابى سفيان ابن عمه -وذلك قبل اسلامه--فقام يدافع عن رسول الله ويرد عنه--قائلا-فى قصيدة نقتطف منها
نحكم بالقوافى من هجانا
ونضرب حين تختلط الدماء
الا ابلغ ابن سفيان عنى
فانت مجوف نخب هواء
وان سيوفنا تركتك عبدا وعبد الدار سادتها الاماء
هجوت محمدا فاجبت عنه وعند الله فى ذاك الجزاء
اتهجوه ولست له بكفء--فشركما لخيركما الفداء
هجوت مباركا برا حنيفا-امين الله شيمته الوفاء
فمن يهجو رسول الله منكم-- ومن يمدحه وينصره سواء
فان ابى-ووالده -وعرضى--لعرض محمد منكم وقاء
فاما تثقفن بنى لوى--جديمة ان قتلهم شفاء
اولئك معشر نصروا علينا--ففى اظفارنا منهم دماء
وجلف الحارث بن ابى ضرار--وجلف قريظة منا براء
لسانى صارم لا عيب فيه-- وبحرى لا تكدره-الدماء
----
بلغنا الله المقاصد وابلغ عنا-- وجزى الله كل فاعل خير الجزاء الاوفى واملى ان يتقبلها صاحب الرسالة رد ومشاركة ]

عبد العظيم الامين
04-05-2009, 11:47 PM
مدد مدد مدد مدد مدد مدد


http://up109.arabsh.com/s/gasrv9xbm6.jpg

الصادق عبد الوهاب
04-11-2009, 09:36 PM
[فى ضحوية التقى فيها الملاح والمجداف-الجمعة العاشر من ابريل- وعلى ملعب العزازة الكائن بطريق عثمان بن عفان بمدينة الجامعيين- بالدمام-- وتحت اضواء النخيل وهبهبهات الزيزفون جرت مباراة -طال انتظارها--بين العزازة وفداسى-بعد طول انتظار وترقب-ابدع الابن المهندس صديق عوض الكريم- ان يهئ لها مهبطا ودارا تجرى من تحتها ومن بين يديها اشواق اللقاء تحفها امانى مخبؤءه فى الخاطر والوجدان-ولو كنا نعلم غيب محتواها لكنا نقلناها حية تشد اليها من غاب عنها- و بالقطع سيسر ايما سرور لوقائعها-- ولعلى اخصص اهداء مجرياتها-- الى طلائع نهضوا مكفكفين السواعد يدفعون دفعا اليها ومثلها-- يطيب لى ان اعرفه بثالوث المحبة والخير-- واياك اعنى استاذنا محمد حسن خضر واستاذنا الدكتور الطاهر الدرديرى-- واستاذنا الغائب الحاضر د عبد المنعم الجاك-
تفوقت على غيرى بتعاظم احساسى باهمية اللقاء- والتقارب-- وازيد عليه بمشاعر من عندى-حين طالعت قائمة منتخب فداسىكابتن شداد ود الشيخ- راس الحربة-عزالدين الحلاوى-خط هجوم --د عماد الجاك- الامين بله- ظهير مالك خضر- وخضر محمد احمد-صانع العاب-خالد يوسف-ود كمبو--- استوبر- صلاح تكنه- الحاج احمد حاج ابراهيم وفى الحراسة-اباذر عبد الله- وعلى يساره خالد عبد الله- وبدر الدين نور الدين-- مصعد من المدارس السنية
-- بينما مثل العزازة فى المباراة القمة-كابتن عبد المنعم عوض الكريم- مدير موقع العزازة دوت كوم- ود عبد الرحمن حماد- وهجوم متقدم-احمد الحاج-وشيخ الدين عبد الوهاب- ومهدىقسم- خط الظهر محمد الشيخ القاسم- وحسين محمد حاج على-اطراف-لوى- وزهير فضل- صانع العاب-عادل بابكر--وفى الحراسة--معاوية البدوى--
ادارها باقتدار-- من القرقريب--معاذ عوض بخيت--فاكمل نظم الثالوث المعظم- وحضرها جمهور غفير من العزازة بحكم الملعب-- وجمهور من القرى المجاوره- وراقبها-- انا----,حلوه دى ياعبد العظيم,--
كنت اتامل مجريات اللقاء من اعلى التل متاملا ومنبهرا-- بانسكاب المشاعر- فى هديرها وحميميتها بين الخد والهات المتبادله بلا انقطاع-- كنت سعيد لحد الشبع وانا التقى بنجوم جدد واضيف لرصيدى المتواضع ارقاما اضافيه-- التقيت بمالك خضر-وكنت من قبل التقيه لماما- دون ان اجلس اليه- وارتوى من فيض لم يكن بعيدا عن ايقاع مالوف عندى--وكيف لا وفيه مافيه من كثير منقول بحذافيره-- من عمى الراحل-- صورة وصوت وطول وعرض-- ودار بيننا ماارتوت منه رمالى وحقولى- والتقيت بدكتور عماد الجاك- وكنت التقيته عرضا فى احتفالنا بجمال الوالى فتلاقت الذكرى بالذكريات وتوثقت وتعمقت - وكان بيننا د عبد المعنم حاضرا بقوة-ونقلتنى عمامته-- تماما لاخر مرة التقيت فيها عمى الحاج محمد احمد الجاك-- بذات طياتها-- وكل خلودها فى الذاكرة والوجدان- والتقيت الحاج ابن الحبيب احمد حاج ابراهيم--فتقدم الى واسرعت اليه-- امسك بتلابيب الزمن الجميل-- واعبره لعمنا الفخيم حاج ابراهيم--ايام كنت ابنه فى 24 القرشى وكان ابى فيها---والتقيت بشاعر القلوب الرهيفة- واصداء النيل والقمر--الامين بله- وماكان لقاءنا قبله بمثلما كان بعده--- ولعلى لا اذيع سرا ان علاقتنا باسرة عمنا بله-جرت قبل ان تجرى فى عروقنا الدماء واصبحت من ميراث العائله--وقد سبقنا جميعا الاخ الاكبر بشير لتوثيقها وتمتين حبالها-- واضاف عليها الحبيب اسحق من وهجه وهجا باقيا انشاء الله والى جانب الامين- ضمت لوحة سعدى خضر محمد احمد- الى صفحاتها السعيده-- وعندما طالعت فى قمة فرحى وزهوى- وولامست ارتعاش سعفات النخيل مشيت مع ابن زيدون مهتبلا السانحة
طابت بطيب لقائكم الاقداح
وزها بحمرة وجوهكم التفاح
واذا الربيع تنسمت ارواحه
نمت بعرف نسيمكم الارواح
وكم وددنا ان لا تنتهى المباراة لجمالها فى تحالفها مع الرزاز والغيوم التى انتشت للقاء لتشارك بتمام اكتمال لوحته-- ومشى الوقت اسرع من حاجتنا للبقاء--لننهل اكثر ونرتوى اكثر--وليت الايام تعيد نسخ القاء وتذروه رياح الموده الى كل تجمعات ابناءنا واخواننا اينما وجدوا--وتوادعنا الى لقاء ولسان حال كل من كان فى ملعب القاء
وقت الوداع وهذا الوقت يؤلمنى
كاننا وردة فى جوف بركان
فهل سنذكر بوح واخيلة
ام نسعى الى محوى ونسيان
بارك الله فى الجمع وبارك من اعد له ونسقه واخرجه--والى مزيد نشاء الله--وانتهت المباراة بلتعادل بدون اهداف ونال جائزة اللعب النضيف خالد يوسف ود كمبو[/

عبد العظيم الامين
04-12-2009, 08:09 PM
الاستاذ الفاضل الصادق
وانتصرت فداسي والعزازة والقريقريب وانتصرت المحبة والالفة والاخاء واذا كانت الكرة قد تقاذفتها ارجل هنا وهناك فقد اجتمع القوم على قلب رجل واحد ,وكاننا شهود على الحدث استاذي ونحن نتابع الهجمات هنا وهناك وماشاء الله فقد ذكرت اسماء لاتزال شابة وقادرة على العطاء لك التحية والشكر والتقدير ياصاحب القلب الكبير والفكر المستنير ومثلك حرام ان تاخذه الغربة بعيدا عن الديار فالاوطان بحاجة لمثل هكذا كفاءات ولكن.....وماادراك مالكن,مبروك استاذي تنظيمكم هذا الحدث الذي له مابعده ,ومبارك جمعكم وسدد الله على طريق الخير خطاكم وبوركت خطوات تمشي للخير وتسعى اليه
دمت

إسحاق بله الأمين
04-13-2009, 05:13 PM
الأستاذ / الصادق عبد الوهاب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قدمنا إلى الدمام يوم الخميس لتقديم العزاء ومواساة الأخ الأستاذ مصطفى عوض الكريم في وفاة زوجته، وللمرة الثانية لم نحظ بلقائكم. يوم الجمعة، آثرت الذهاب مع الأخ عثمان صالح إلى مدينة "عنك " للغداء مع الأخ مصطفى "وكراع المعزيين" لم تنقطع بعد.
وصف المباراة كان رائعاً واستمتعنا به، أجمل ما في المباراة أن النتيجة كانت "درون". واصل أخي الصادق فأنت أفضل من يكتب ويوثق للأجيال عن عمق هذه الروابط بين الأهل في العزازة وفداسي والقريقريب
الباريء يحفظك أيها الأخ الأصيل

محمد حسن خضر
04-14-2009, 12:29 AM
الاستاذ الفاضل الصادق
- وانتصرت فداسي والعزازة والقريقريب وانتصرت المحبة والالفة والاخاء
- ومثلك حرام ان تاخذه الغربة بعيدا عن الديار فالاوطان بحاجة لمثل هكذا كفاءات دمت


لا حول ولا قوة إلا بالله ، يا عبد العظيم ما ودرت علينا الصادق خلاص، وبي تحت تحت عمك الفطر الجاي هن ما بقن القصيرات أو سايق هو هناك ( وما أمر من كان هناك عنكم ببعيد!! )، انت بتدور الكتابة لاكين درت الودر .. ونحنا نقول يا ساتر أستر ونرفع ونجبر وانت تختر ..

لا حول ولا قوة إلا بالله زولنا راح خلاص

محمد حسن خضر

الرياض

13/4/2009م

الصادق عبد الوهاب
04-18-2009, 09:15 PM
[اعزاءنا-- شغلتنا عنكم مشاغل طارئه- فقد وصل اخى مامون عبد الوهاب- بعد ان تعذر علاجه بالسودان-- لاصابته بورم فى الجمجمه-- وادخلناه المستشفى على عجل لاجراء جراحه دقيقة-- وكان مقررا ان تجرى له عملية عاجلة صباح الاربعاء الا انها تاجلت-- ونتوقع اجراءها فى اى لحظة-- وهى مناسبة ان نزجى شكرنا وتقديرنا لكل الاعزاء فى المنطقة الشرقية لتكبدهم الحضور لمؤازرتنا-- وعبرهم لكل الذين غمرونا بمشاعرهم-- ودعاءهم-- وارجو الله السميع العليم ان يجيب الدعاء ويحتسب اجره لفاعله وان لايريهم مكروه فى عزيز-- والحمد لله رب العالمين]

إسحاق بله الأمين
04-19-2009, 04:13 PM
الأخ العزيز / الصادق عبد الوهاب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يتم شفاء أخينا مامون، اللهم رب الناس اذهب الباس، واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك ،شفاء لا يغادر سقما.

الدعاء يا أخوان لأخيكم مامون، ودعاء المؤمن لأخيه على ظهر الغيب مستجاب إن شاء الله

محمد حسن خضر
04-20-2009, 09:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

أدعو الله أن يكمل شفاء ومعافاة الأخ مأمون عبد الوهاب شفاء تاماً لا يغادر سقماً. وليس ذلك على الله سبحانه وتعالى بعزيز.

فالدعاء موصول لك أخي مأمون ولا بأس عليك، وأنها شدة ستزول – بإذن ولطف من الله تعالى - مهما عظم البلاء واشتد.
وأن الله على كل شيء قدير،
وأنه الخالق واللطيف الخبير،
وهو أرحم الراحمين.
ومعكم أخي الصادق بدواخلنا وجوانحنا وما ألم بكم لا يشغلنا سواه.
فالله .. الله ندعو وإليه ننيب.
- ستجرى في تمام العاشرة من صباح اليوم 20/4/2009م ، بالبرج الطبي - بمدينة الدمام العملية الجراحية للأخ مأمون، فكلنا معك أخي مأمون بـ:
يا لطيف
يا لطيف
يا لطيف
..
..

أخوكم
محمد حسن خضر
الرياض
20/4/2009م

أمينة مبارك عوض
04-20-2009, 05:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ الصادق عبدالوهاب , تمنياتنا للأخ مأمون بنجاح العملية بإذن الله ,وعاجل الشفاء له
وإن شاء الله ربنا يجعله أجر وعافية بإذنه تعالى

دعواتنا وقلوبنا معكم..
أم الصديق

عبد العظيم الامين
04-20-2009, 07:13 PM
دعواتنا ااخي الصادق ان يمن الله على اخيك مامون بنعمة الصحة والعافية وطهور انشاء الله ,ونسأله العفو والعافية والمعافاة الدائمة

عزالدين علي الجاك
04-20-2009, 07:40 PM
نسأل الله الشفاء التام للأخ مأمون .. يا شافي أشف أنت الشافي شفاءا لا يغادر سقما .. آمين

أبوشهد
04-21-2009, 11:25 AM
اللهم رب الناس أذهب البأس ، أشف أنت الشافي ، لا شفاء إلا شفاؤك ، شفاءً لا يغادر سقماً
اللهم أشف الأخ / مامون وعافه ، شفاء عاجل غير آجل

محمد مبارك يوسف
04-22-2009, 11:30 AM
اللهم أنزل رحمة من رحمتك ، وشفاء من شفائك ، على ما بمأمون من وجع
وإن شاء الله ربنا يجعله أجر وعافية

الصادق عبد الوهاب
04-27-2009, 10:18 PM
[نشكركم دعواتكم وصلتنا--مشاعركم طوقتنا--بداءت العملية اليوم الثامنه صباحا-- وانتهت السابعة مساءا- ولولا فضل الله وتمنياتكم ودعواتكم-- لاصابنا ما اصابنا-- بلا حدود نحنى الهامات لهواتف ما توقفت تلاحقنا بالتمنيات-- واعزاء كانوا بجوارنا-- ومشاعر طاهرة ونقية تواجدت معنا--طوال اثنى عشر ساعة-- بارك الله فيكم فردا فردا-- فقد كشفت لنا المحنه معادن الرجال والنساء اخوان واخوات--وعلينا ان نصبر وننتظر حتى مرور الساعات الثمانى واربعين الحرجة القادمه وسنتجاوزها ونجتازها بدعواكم وصدق مشاعركم ونقاء قلوبكم--بارك الله لنا فيكم- وان لايريكم مكروه فى عزيز-- واشاطركم واشارككم الاسى فقد ابى عصام وعصمت وصلاح- الشريف الشريف-ولا حول ولا قوة الا بالله رب السموات السبع رب العرش العظيم[/b]

خالد يوسف احمد
04-28-2009, 12:04 PM
الأخ الأديب الصادق عبد الوهاب

لقد عايشنا معكم بالأمس ساعات العملية الطويلة على أعصابنا وأجريت إتصال للعزاء في الفقيد الشريف والسؤال عن العملية ولم أجد الرد ، وعلمت من الأخ الدكتور عبد الرحمن حماد عندما قابلته في العزاء أن مأمون سيكون يومين في العناية المركزة وبعدها تتضح نتيجة العملية ـ سائلين الله العلي القدير أن يكمل له الشفاء ويعود إلى أرض الوطن سالماً معافى

الصادق عبد الوهاب
05-17-2009, 10:47 PM
طال الوقوف وضج الركب من كلل["]
وفى المتاهة حزن غير محتمل
---------------------الاعزاء رواد هذة الدار-تكفينى مدلولات البيت اعلاه وتغنينى عن كثير- ويبقى فقط فى قعر الخاطر مشاعر الذين كتبوا وارسلوا دعاءهم للسماء-- ومن هاتفوا محملين الاثير رقتهم ومشاركتهم-والذين تكبدوا العناء فما انقطعوا عنا- وهم وكلهم لا استثنى احدا- فقد نعمنا بدف وجودهم فى وقت تجمدت فيه اطرافنا خوفا واشفاقا- وان الانسان خلق هلوعا اذا مسه الشر جذوعا واذا مسه الخير منوعا- لكنهم وهم الى جوارنا ينيبون عن طيب قلوبكم كانوا لنا اوتادا ورواسى شامخات-تشدنا كلما اهتزت انسانيتنا وتضعضت--كلما ارتج ضعفنا وارتجف-- وكانت ايام وليالى بعدتنا عنكم فابتعدنا عن المتنفس-واشعر الان انا على ضفاف العافيه-والحمد لك والمجد لك والنعمة لك ياواهب النعم-- فقد تارجحنا لاكثر من مرة بين الحافة والحافة نرقب مامون- صباه يذوب وينزوى-لكن رحمتك وسعت كل شى فكان شيئا فى رحمتك-
مااصعب ان تواجه قسوة الاختيار وتوقع عليه-متنازلا حتى عن حق الحياة ان دعى داعى الفداء- وبعد عملية دامت نصف يوم -بساعاته الطويله-لم يغادر الفريق الطبى مكانه طوالها- ولم نبرح-- نمضغ الصبر ومرارة الانتظار خلالها- خرج منها الى غيبوبة طويلة-كنا نراه من خلال فتحات الزجاج ولا ندرى اهو حى ام ميت لولا زفرات الاكسجين- ولمدة ايام بلياليها-- ليغادر غرفة العناية المركزه-- ونركن الى لحظة طمانينة-- تتبخر بسرعة اعادته للعناية الفائقة فى انتكاسة كلفتنا الكثير الكثير -لا اراكم الله مثله ابدا-وبعد صراع طويل بين المد والجذر تدرج بطيئا الى الاحسن فالاحسن-ليغادر غرفة العناية وتستقر حاله بين المرضى -وصل بحمد الله الى 80/ ونتعشم من ربنا ونرجو ان تكتمل تمام عافيته- قريبا وان نتجاوز بالصبر ماتبقى ولا يسعنا الا نسجد لله شاكرين
لم يتخلف قط اخ من قرانا الثلاثة داخل حدود المنطقة الشرقية ان يكون الى جوارنا فلهم ولكم تقديرنا ولهم ولكم دعواتنا -ان لايريكم مكروه فى عزيز--ومن هنا نعود الى رياضكم نمتع الذات بحسن صحبتكم والابحار فى قارب يحمل كل الخواطر والشجن - وتستمر الحياة بحلوها ومرها وتجرى السنن كما هو مقدر لها--ودمتم للخير ونعمتم بالعافيه
خيامنا بعثرتها الرياح فانكفات
على تخومك والاطناب فى جدل
افق فديناك-مازالت-قصائدنا
تسائل الرمل بين الياس والامل
رهن النوى-تتلو فى اعنتها
مصفدات الروى فى مهمة الوجل
تسومها البيد اطياف السراب ضحى
تشتط فى قلق-تزور من ملل
تجوب واديك مذ خلقتها ولها
اليك شوق العارض الهطل
مطهمات المعانى اين فارسها
يقولها السهل لما ارتاب-للجبل
ياسيد البيد والايام شاخصة
تهفو حنينا الى ايامك الاول
اطلق صهيلك يرتد المدى افقا
من النخيل وتهمى غيمة الجذل
-------------------------سلمت الاخ المبدع عبد الله السميح فقد نفست عنا الكثير[/font][/

عبد العظيم الامين
05-17-2009, 11:55 PM
نسأل الله ان يمن على اخينا مامون بالشفاء التام والعاجل ان شاء الله وان ينعم عليكم استاذي الصادق بنعمة العافية .انها لحظات امتحان صعبة ومرة تحملتموها بجميل صبر وارادة المؤمن الحق نسأل الله ان يكون الجزاء الخير الوافر العميم لك تحايانا ودعواتنا .اكف تتضرع للمولى عز وجل ان يعود مامون سليما معافى من كل داء وسقم
لك التحية والمودة

محمود عبدالله فضل المولى
05-18-2009, 12:57 AM
تحايانا لك استاذنا العزيز الصادق عبد الوهاب وكما يقال هي لحظات امتحان وصبر جعلها الله في ميزان حسناتكم ..... افتقدناك اخي الغالي ... لان عقولنا تعودت ان تتمتع بكلماتك النافذه الي القلوب مباشره ..... دعواتنا الصادقه من القلب لاخينا مأمون بعاجل الشفاء ان شاء الله.... وان ينعم عليكم استاذي الصادق بنعمة العافية ونرفع الاكف دعاء وتضرع للمولى عز وجل ان يسبق عليكم نعمة الصحه والعافيه ويرد اخينا مأمون الى البلد على تمام الصحه وكمال الحال اللهم رب الناس اذهب الباس، واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك ،شفاء لا يغادر سقما.
مع فائق الود والتقدير
محمود عبدالله

محمد حسن خضر
05-18-2009, 01:00 AM
في عوالم الاغتراب فجعنا بثلاث : الدكتور محمد أبو الحسن(0القريقريب) ، مامون الخير(فداسي) ، وبن عبد الله دياب (العزازة)
وأفرحنا بشفاء ثلاثة وقد طافوا في دائرة الفناء وكانوا أقرب منه إلى البقاء وهمء: صلاح حسن دريش (فداسي)، الصادق المبارك (فداسي)، وها هو ثالثهم : مأمون يعود إلينا وقد لفنا القنوط، بعدما تصرمت حبال الصبر والإيمان، وفت عضدها الهذيان والأحزان ... فالحمد لله على نعمائه ..
اللهم اسبغ وافر نعمتك ومعافاتك وتقبل منا الدعاء والرجاء يا واهب الخير ويا عميم العطاء..

الصادق عبد الوهاب
05-24-2009, 11:22 PM
[تقديرى وعرفانى لوهج الحروف اعلاه ورقتها ونبلها- واكرر لكم جميعا- ونعود الى المرعى نقتات صدى الذكريات ونجوب خلال التداعيات نبثها ارقنا وقلقنا-وندفن فى متنها معاناة النهار-ونمتص منها امال لغد محمول بالتفاءل والامل
مابين لحظة التفكير فى الهجرة ولحظة التفكير فى انهاءها-- فاصل طويل من المعاناة- قبل ربع قرن وقد يزيد وذات مغارب- كنا عند منعطف صينية بانت-- ننتظر وسيلة تنقلنا الى فداسى ولكل وجهته--كان ذلك فى نهاية 79 من القرن الماضى--كان العدد كبيرا والى وجهات مختلفة-- منهم من هو الى ود الجدوب-- والمدبغة-- والعامراب وفداسى والعزازة-اتحاشى بقدر الامكان ناقلات المغارب واول الليل-- لان ركابها بعضهم --مبسوطين-- وبعضهم ربحانين وبعضهم خسرانين-- فى السوق- وعند المغارب تصل اللياقة النفسية الى ادنى درجاتهابعد جهد وكد النهار-- وتقلبات السوق- وهموم المعائش-- كان حظنا ان ياتينا لورى-- وكنا كما كانت سفينة نوح- جمعت من كل زوج --ولا خيار غير ان نمتطيها- لندرك زغب الحواصل قبل ان ترتاد اعشاشها-كان كل شى يتحرك بهدؤ وكل مشغول بشانه- وعند محازاة المدبغة دب خلاف انفض ثم تكرر بين راكبين-كاد ان يصل حد العراك-- ليتوقف اللورى- وكنا فى عجلة لنصل قبل ان يحل الظلام-تحركت مع البعض لفض النزاع المتصاعد-- وباعدنا بينهما- وتحركت للامام بمحازاة السيخ لاطمئن السائق ليواصل--وضعت قدما على جوال لاتمكن من مخاطبة السائق--كلما سمعته فى تلك اللحظة-- يازول طلعت فى الرغيف-- وقبل ان انهى مهمتى-- انهال على احدهم-- لا ادرى حتى الان من هو--ليجذبنى من الخلف واستدير ناحيته ليعالجنى ببوكس قوى وعن معرفة فى انفى - لم اشعر بعدها بشى-- ويبدو انه كان يلف خاتما فى يده الفولاذية-- ادى الى قطع الشريان اعلى الانف-- وكسر فى عظمة الانف- سقطت على ارضية اللورى وشعرت ان ملابسى مبلله تماما بالدماء--طلبت من احدهم ان يوقف اللورى-- وعلى مسافة توقف بين هرج ومرج لم اتبينه-- وشعرت اننى اتدهور واكاد اغيب عن الوعى--- وقبل ان يستجيب السائق لصيحات بعضهم ان يتحرك -- تحاملت ونزلت من اللورى ووقفت امام اضواء اللورى لاجد ان ملابسى مغطاءة تماما بالدماء- طلبت من السائق ان يعيدنى للمستشفى-- لانى بداءت ادخل مرحلة الانهيار--فجاة قفز المعتدى واعتقد انه مساعد اللورى-- ليدفعنى من اعلى الهضبة فى اتجاه منحدر وواصل اللورى سيره--ايقنت انها النهاية وبقيت الى حافة شجرة فى ظلام بسط رداءه كاملا-- لم ادخل فى غيبوبة ولكنى كنت اصارع البقاء- والنزف يتواصل والتحمل ينخفض بعد ساعة واكثر تمكنت من مطالعة النجوم بوضوح-- وادركت اننى مالم اتحرك فلا محالة هى النهاية-- لملمت حيلتى القليلة-- وجمعت اطراف اصرارى على البقاء-- حاولت ان ازحف خطوة الى اعلى ووجدتها خطوتين - ارتحت لحظة فاتيت بثلاثة ووجدت ان اصرارى كبيرا لكنه لايقوى على القيام-- واصلت زحفى حتى بداء الشارع قريبا- وعند طرف الشارع خارت القوى واستسلمت لقدرى-- وللحكاية [/font]بقية[/size]

محمد حسن خضر
05-27-2009, 03:20 PM
[
-كان كل شى يتحرك بهدؤ وكل مشغول بشانه- وعند محازاة المدبغة دب خلاف انفض ثم تكرر بين راكبين-كاد ان يصل حد العراك-- ليتوقف اللورى- وكنا فى عجلة لنصل قبل ان يحل الظلام-تحركت مع البعض لفض النزاع المتصاعد-- وباعدنا بينهما- وتحركت للامام بمحازاة السيخ لاطمئن السائق ليواصل--وضعت قدما على جوال لاتمكن من مخاطبة السائق--كلما سمعته فى تلك اللحظة-- يازول طلعت فى الرغيف-- وقبل ان انهى مهمتى-- انهال على احدهم-- لا ادرى حتى الان من هو--ليجذبنى من الخلف واستدير ناحيته ليعالجنى ببوكس قوى وعن معرفة فى انفى - لم اشعر بعدها بشى-- ويبدو انه كان يلف خاتما فى يده الفولاذية-- ادى الى قطع الشريان اعلى الانف-- وكسر فى عظمة الانف- سقطت على ارضية اللورى وشعرت ان ملابسى مبلله تماما بالدماء--طلبت من احدهم ان يوقف اللورى-- وعلى مسافة توقف بين هرج ومرج لم اتبينه-- وشعرت اننى اتدهور واكاد اغيب عن الوعى--- وقبل ان يستجيب السائق لصيحات بعضهم ان يتحرك -- تحاملت ونزلت من اللورى ووقفت امام اضواء اللورى لاجد ان ملابسى مغطاءة تماما بالدماء- طلبت من السائق ان يعيدنى للمستشفى-- لانى بداءت ادخل مرحلة الانهيار--فجاة قفز المعتدى واعتقد انه مساعد اللورى-- ليدفعنى من اعلى الهضبة فى اتجاه منحدر وواصل اللورى سيره--ايقنت انها النهاية وبقيت الى حافة شجرة فى ظلام بسط رداءه كاملا-- لم ادخل فى غيبوبة ولكنى كنت اصارع البقاء- والنزف يتواصل والتحمل ينخفض بعد ساعة واكثر تمكنت من مطالعة النجوم بوضوح-- وادركت اننى مالم اتحرك فلا محالة هى النهاية-- لملمت حيلتى القليلة-- وجمعت اطراف اصرارى على البقاء-- حاولت ان ازحف خطوة الى اعلى ووجدتها خطوتين - ارتحت لحظة فاتيت بثلاثة ووجدت ان اصرارى كبيرا لكنه لايقوى على القيام-- واصلت زحفى حتى بداء الشارع قريبا- وعند طرف الشارع خارت القوى واستسلمت لقدرى-- وللحكاية [/font]بقية[/size]

عند صينية ود مدني، وبعد أن زالت الشمس عند كبد السماء، تسارعت الخلائق إلى منعرج اللوى بحثاً عن دابة الحديد الخارجة من المدينة على عجل كأنها مثلهم تماماً وقد ضجروا جميعاً من حمى ومعركة السوق غير الرابحة، خرج بعضهم يحمل بعض أغراضه من طرف السوق، وترى عند نهاية الطريق سقط ولغط وفوضى جاءت متلفة تحت عمامة يتصبب من تحتها العرق والرهق .. و امرأة وحدانية ، مغلوبة على أمرها تتكئ على أقدام أكلتها الرطوبة ولا أحد يعينها على حمل قفتها .. وذاك يحمل لوح ثلج في جوال خيش تتناثر نشارة الخشب منه كلما خطا خطوة في اتجاه اللوري.. وذاك يحمل "عتوداً في قفة" ، وتلك تهيئ لنفسها – بعد الجهد مساحة داخل اللوري، لكنها ريثما تلفي من يجعل رحلتها كدراً من بعد كدر وقد أتم وزنة رأسه بما تخير من "عروق التمر" وشراب المدينة المسكر المذهب.. وأصبح لا يميِّز من حوله إلا بشق الأنفس، بيد أن لسانه ما يزال يقذع بسيئ اللفظ وجائرة والسيدة تدفعه عن ناحيتها وقد أزعجتها الروائح الكحولية المنبعثة مع رائحة الأبدان المتخسة والمتصببة عرقاً والملتهبة نفساً ، وكأنها مع بداية المعركة الكلامية أحست بزهو وتعالي وهي تعرف نفسها، لعل لذلك يوفر لها بعضاً من الحماية داخل راحلة فوضوية المظهر والمحمل. بدأت المعركة الكلامية فجأة .
هي : نحنا والله بنات عزْ ، مصونات ومحفوظات وعارفين مكاناتنا
هو: ونحنا شنو؟
هي: إنتو رجال التابة والسجم : السكرانين الحيرانين.
هو: وانتو شنو؟
هي :نحنا مالنا ما بنات حلال ودلال وأدب وكمال، لا وسخن ولا سجم
هو: ونحنا شنو؟
هي : إنتو العفن والصفن وقلة الأدب وعدم الحياء ، يا راجل يا مقطع يا خرتاية .. والمتلك دا حرام يكلمني كما الدنيا فرندقس..
وظل صاحبنا كلما قالت له قولاً نظن أنه سيوقفه عند حده وطوره ، ولكنه ما يلبث يكرر سؤاله: وانتو شنو؟
وكان بين كل لفظة وأخرى يتترع مثقلاً، وتختلط همامات الناس من شدة الضيق والكدر، ولا يجرؤ أي واحد منهم على أن يوافق، أو أن يصلح وضعاً، وكلهم مشغول بلحظة وصول اللوري إلى حيث ينزل ، ولا يكاد يقطع المعركة الكلامية إلا صوت الشلن يضرب به المساعدي على سيخ اللوري لإنزال راكب من بعد آخر : واحد في السوار وقع ، أثنين في المدبغة، ثم مجموعة في ود المجدوب ...، ثم كانت المفاجأة الكبرى عند لحظة نزول صاحبنا:
يا أخوانا كمان ما دايرين تقيفوا لينا عشان ننزل ، والمرأة التعبانة دي فكت علي سكرتي وضيعت فرصتي، لكين هي البفك وشها منو؟ ( كأنه يعيرها بقبح المنظر الذي لا يزول ولكن سكرته ستزول كما هي قد انفكت الآن!
ما أعظم الذراية والكدر ومزيد النكد !!
كأن الدنيا خلقت للتهكم !!

ولعل الأخ الصادق عبد الوهاب قد تخير طريقاً شاقاً لاصلاح عطن ما أفسده العطار ... وتعجل المسكين الحلول وظن أن الفكر والرأي الأصوب والمروءة تبلغ الناس الغايات وتصلح كل كبير ومنحرف عن الطريق.. وتحزنني جداً جراحات المصلحين وأصحاب الهمة العالية ، والمروءات النادرة ، ونفوسهم من بعد تحمل أعمق وأوسع جراحاً ..
فمن يعيد عجلة الأشياء لمسارها الصحيح ؟
من يبرئ الجراح؟
من يعود مع الصادق لإصلاح الرحلات والراحلات ؟
كأني لا أعثر على إجابة واضحة حتى ولو أحسنت في نفسي الظن!
لكن ما الحل؟

محمد حسن خضر
الرياض
27/5/2009م

الصادق عبد الوهاب
05-28-2009, 09:19 PM
Ont]وحبات الامل تكمن رحمة ربى-- =انعطف موريس-ماينر- وتجاوز- ثم ابطا وتمهل وتوقف وعاد بالخلف- رجلان وامراءة-كان على يديهما بقية حروف اكتب بها هذا الحكى--ميت ولا حى؟ لا حلمك وصبرك-- اخى محمد-ابابكر-فمازالت للحكاية بقية--ولها تداعياتها وتاثيراتها على ما جاء بعدها- ففى المكان الذى زحفت اليه على -كوع الطريق--شاء الحكيم الخبير ان يكون منحنى تتكسر عليه اضواء السيارات والشاحنات وهى تنعطف فتلقى باشعتها-- على الجسد المسجى- وبرغم كل الوضوح- فكل التى عبرت لوت عنقها وصهينت-- ولهم عذرهم فالمنعطف حاد وتاتيه المسرعات كشحا- والحال مالها حال-وبين القنوط حى فيه روح-- ارح اسرع -شيل من الجانب داك-- براحه--مامعروف مضروب وين--نزف كتير- اسقيانى قليلا من جالون اللديتر-- وانطلقا الى مدنى-فى طوارى المستشفى لم اعرف مادار بينهما وغرفة الاسعاف- جاء طبيب جنوبى-- تلمس النبض والضغط وطلب منهما ابلاغ الشرطة فحالته خطيره جدا- ويحتاج لنقل دم عاجل- مكثت ردحا فى غرفة الاسعاف الضيقة ونصيبى من العناية الفائقة --زجاجات من الجلكوز- حتى الملابس معطونه فى دمائى- بعد مرور زمن طويل ومرير جاءا ومعهما رقيب شرطة--سال الطبيب ان كان ممكنا اخذ بعض المعلومات الاوليه عنه-- افاده الطبيب ان حالته لاتسمح-- وانه يواجه لحظات قادمه صعبه- فتخير الرقيب ان يعود صباحا ان كان ثمة صباح قادم فى اجله- نقلت على عجل الى عنبر الباطنية- المزدحم - والى جوار مريض اخر كان مرقدى- وياله من مرقدلمريض ينازع الروح- يبدو ان فاعلى الخير انصرفا- جزاءهم الله خير مافعلوا-تعرفت اليهما فيمابعد وتوثقت بيننا العلائق وامتدت وحفظت الجميل لاهله -- اخذونى كما علمت الى قسم الاشعة ليجدوا كسرا فى اعلى الانف وقطع فى الشريان الناقل وفى حاجة اكثر من عاجلة لاجراء عملية جراحية توقف النزف- ومازالت المطالبات بنقل الدم تتوالى ولا مجيب- غير جندى فى السجون رق لحالى فابدى استعداده للتبرع بزجاجة-عساها تبقى على الامل--حتى يتم العثور على الجراح الذى لم يتم العثور عليه لا فى بيته ولا فى دار الاطباء- والحال تتداعى ومؤشر الخطر يضرب فى الخط الاحمر-- وبعد بحث وخوف وهلع-- تم العثور على الجراح فى نادى الجزيرة-- وما ادراك ما نادى الجزيرة-- ومن ياتى منه قبل الفجر بقليل--جاء بحالته تلك ونظر ثم ادبر-- ساءل عن التخدير وطلب نقلى للعملية-- هناك-فى غرفة اقرب للجزارة-- وضعونى كما شاءوا-وماازلوا ينتظرون اخصائى التخدير-- الذى لم ياتى ابدا--- رفع راسى فوجدنى مفتوح العينين كحمل وديع ينتظر الذبح- هزنى وله عذر اللحظة التى هو فيها--اسمع يازول-- اما نعمل ليك عملية بدون تخدير ولا تموت----رايك شنو-؟-قلت وابتلعت ريقى-- وقد كان فى باقى الحلق-ريق- وبوهن يحنن الكافر- وقد دبت فى اوصالى زخات من عافيه-- بداءت فيها يقظا مدركا-- قلت افعل ما تراه- يادكتور-- فعاجلنى يعنى بدون بنج-- قلت اعملها- وبدا التورم يسد منافذ نظرى-كانت هناك ممرضة حاولت ان تخرج طلبتهم ان تبقى حتى لا اصرخ فى وجودها--اغلقوا نوافذهم وبابهم واستسلمت لفصل عظيم من العذاب- رتقوا الشريان-- واصلحوا الكسور وضايروا--العظام الى بعضها واسمع صريرها واعانى الامرين-- لكن نظرى كله منصب نحو الممرضة كلما تعاظم الالم -- صرخت فى وجهها-- انا اخو البنات- وانتهى فاصل من الجحيم واستغرب الجراح احتمالى - وتوقف النزف-- ونقلت الى غرفة اخرى-احسن حالا- وعند الصباح بداءت احسن حالا- لاجد الرقيب يقف الى جوارى بملفاته-- حمدا لله بالسلامة-- تعبان-شوية طبعا--بس ادينى راس الخيط-- الحاصل شنو؟
قلت كنت ضمن ركاب لورى من فداسى-تشاجر اتنين حجزتهم - ضربنى -بوكس احدهم- اظنه مساعد اللورى--شعرت بالدماء نزلت اطلب من السائق اعادتى للمستشفى-- لحق بى المساعد دفعنى بعيدا عن مقدمة اللورى-- تانى ماعارف حاجة----لا مابعرف السائق ولا المساعد--
اخى محمد ابابكر-- حلمك وصبرك على-- فللحكاية بقية اخرى -تستحق ان اواصل لملمتها لاصل الى حكمتها

الصادق عبد الوهاب
05-28-2009, 09:24 PM
اسف حدث تداخل قفز بالسطرين الاولين الى خارج السياق-- ولايغيب ذلك عن فطنة القارى- فان امكن ياسامى اعمل ليها رقعه وان لا فللجميع العتبى--

الصادق عبد الوهاب
06-01-2009, 11:40 PM
لسنا مجتمع من الملائكه-ولا ندعى اننا فى المجتع الفاضل لكننا نحمد الله ان اغلبية اهل قرانا ممن نعتز بخلقهم ونفاخر- وان وجود اغلبية ساحقة من الصالحين لاينفى بحال ان فينا كما فى سائر المجتمعات البشرية ضعاف الوازع والضمير- وقد تواترت الحكاية القديمة وقفزت للذاكرة - لارتباطها بالظرف الزمانى والمكانى الذى اعيش فيه وحسبى ان اردد مع الشاعر القديم-
ومامن كاتب الا سيفنى
ويبقى -الدهر-ماكتبت-يداه
فلا تكتب بكفك-غير شى
يسرك فى القيامة ان تراه
عند وقوع تلك الحادثة كنا فى العزازة نتوغل فى عملية تغيير تاريخية-- ابعدت وجوه واعادت وجوه- وكنا فى فورة تعهداتنا ان نبدل واقع الحال ونجحنا الى مدى كبير-- تغير عندها الحال وتبدل وقامت مؤسسات وشمخت مرافق صحية وتربوية وشمل التغيير اجمالا اغلب ما كنا نسعى اليه-واطبقنا على القديم دون ان نعاديه فمنهم من قدر وتفهم ومنهم من راى ان مكانته اخذت منه عنوة واغتصابا-- ومن هولاء واحد لسؤ حظى كان داخل اللورى -اياه- لم احزن لانه لم يتحرك حين كانت النخوة تدعوه ان يتحرك- ولكنى حزين ان استثمر الحادث ليسرع بروايته الى مجتمعنا الطيب فى القرية- وقد راى فى الواقعة-- الفرصة التاريخية لقتل شخصية الفقير الى الله- ومحو اثارها-مستفيدا من طيب اهلنا وسرعة سريان الاشاعة فى جسد المجتمع المسالم-وهرع من هرع بفزع الى الحالة الخطره ليقف عليها-- لم يحدثونى عن كيف وصلتهم-- لكن تلك العيون الصافيه لا تدارى ولا تمارى-- فقد قالت الكثير المثير المبكى-- اصدقها كانت دموع زوجتى-لاحظتها فادركت حجم تاثرها-- لكنها مالبثت ان تفجرت برواية الواشى وغاب ابى- وتلونت وجوه اخوانى- لاعيش البعد الثانى من ماساتى الخاصة- لكنى احتملت احمال المصيبة-- وتدثرت بصبر انعم الله به على - وفوضت امرى للقوى العزيز-وانتزعت من زوجتى اعترافا انها تثق بى-- وهذا يكفينى-وقلت انهى اضافة متاعب جديدة-- واشير للواحد الاحد-- كما قالت رابعة العدوية -- ليت الذى بينى وبينك عامر وبينى وبين العالمين خراب--- ابتلعت طن اضافى من الاذى--
وعدنى الرقيب المتحرى حين زارنى ان يذهب لفداسى ويعود الى لاحقا- لكنه لم يعود ولن يعود ابدا-- وحين ذهب اليه احد اصدقاء اضافتهم النكبه الى رصيدى ولم يكن من قبل ذا صلة بى-- تهرب منه وراوغه بحجج عرفنا بعد ذلك اسبابها ودواعيها-- واغراضها-
فى فداسى هناك-استيقظ صاحب جوال الرغيف- وتحركت نوازع الخير فى اصله الطيب- وغسل معاناته الطويله بذهابه الى من انتقاهم من كبار فداسى - واسر اليهم باصل الحكاية- وان المعتدى عليه من ناس العزازة حالته خطره- وتحرك هولاء بدورهم لمحاصرة السائق والمساعد لتسليم المساعد -- وعدهم --ثم هرب واختفى--فى تلك الاثناء كنت قد تماثلت للشفاء سريعا والحمد لله وغادرت لبيتى-- فى اجواء لم تحسن استقبالى وهذا ماعزز مساحات الاسى والحزن فى نفسى--باضعاف اضعاف ماسببه المعتدى- لكن الصديق الذى بعثه الله لى فى ساعة العسرة كان الى جانبى وتحرك فى كل الاتجاهات دون ان يخبرنى-- كان فى ذلك اليوم تحديدا فى مدنى--لم تفتر همته ولم يهن عزمه- سعيا وراء ابسط حقوق معتدى عليه-- كان واقفا على شاطى النيل قبالة مركز شرطة مدنى-فى انتظار الرقيب الذى علم انه فى مامورية للحوش-- عندما القت الشمس ظهرها وراء المسجد الكبير- قرر ان يعود ادراجه-- لكن اوقفه هرج ومرج وهرولة من هنا وهناك داخل المركز --استطلع الامر القى بنظراته-على جثة محمولة -بزيها العسكرى--كان هو الرقيب-- استغفر ربه وعاد لينزل الى فداسى- وله فيها علاقات واقارب--وجدهم يتحدثون عن بشاعة الحادث-- والقتيل والقاتل-- القتيل-- كان هو مساعد اللورى-اياه- استغفر ربه وتشهد وعاد راجلا يتامل قوة العادل على قهر الظالم-
جاء معفرا عند المغيب-- جاء مباشرة الى دارى -ويحدثنى وزوجتى عن ماراءه وسمعه--وذهب من فوره الى المسجد يعظ الناس ويعيد الى بعض ما كنت فى حاجة اليه--
فى تلك الليلة عزمت على الرحيل-كان فقيرا عابدا يسكن فى غرفة من دارى من عابرى السبيل-- عايش ماجرى- وعندما خرجت صباحا فى طريقى للخرطوم-- اهدانى خاتما فضيا ملفوفا بحريرة-- خذه وسافر موفقا باذن الله--- لكن لا تنزع هذا الخاتم الا اذا قررت باختيارك ان تعود--
وفى الحديث القدسى---
ياعبادى لقد حرمت الظلم على نفسى وجعلته بينكم محرما-- فلا تظالموا--
الان قررت ان انزع الخاتم واعود الى ديارى بعد ربع قرن من الاغتراب والحمد لله رب العالمين:n200630:

الصادق عبد الوهاب
06-07-2009, 09:27 PM
[اعتقد ان على ان اوفى بما وعدت سابقا من وقفة اجيب فيها على شى من تساؤلات فىماتبقى من تناول لنحكم الربط الذى قصدناه لنذكر الجيل الجديد بكنه العلاقة وملامحها واصولها-- والى اى ظهر تتكى تلك الموده الظاهرة والمستتره-شاءت ارادة الله وبسبب الجغرافيا ان تفصل بينهما بضع --حواشات-ربما وثقها الفاصل اكثر ربما قربها اكثر ولكنه لم يباعد بينهما ابدا-وهنا اعرج على اهلى بالعزازة لاتناول فى ائجاز ملامح السيرة العطره-- لنماذج اثرت فى البنية الروحية والاجتماعيه لمجتمعنا وغذته بطاقة متصله- ولقد تاثرت شخصيا ومازلت اعيش تاثرى متتبعا كل الومضات المشرقة--مفتونا بها ماخوذا بخصائص اختصها الله بها-منذ ان عرفناها-- لا بل قبل ان نعرفها وتواترت الينا عبر الحكايات المنقولة عن السلف- وعن الدفعلاب-- احدثكم--ويدل اسمهم انحدارهم من الشيخ دفع الله- الكبير-- ومن اصلهم جاء الفكى عبد الله- الزاهد الورع الحكيم-- وتتجلى حكمته- فى دمج النسيج العزازى دمجا حكيما-- امتد اثره ليومنا هذا- والعزازة تدين له برباط النسيج-- الذى كادت ان تمزقه الفتنة القبلية--بين البطاحين والكواهلة- وصلت الى حد اعلان الحرب بين القبيلتين-- وكلا القبيلتان- ممسكة بحق الزعامة لحد الفناء-- وعندما احتدم الصراع واشتد وشمر الجميع للقتال-- انبلجت حكمة--الفكى عبد الله-- وتحرك تحت جنح الليل-- وهو من لايعصى له امرا-- لمكانته بين الجميع--ويطلب من الشيخ الحسن شيخ الكواهلة- ان يتزوج بنت الشيخ احمد شيخ البطاحين- وتمت الخطوبة والزواج فى تلك الليلة-- لتنقشع سحابة البغضاء وتتفرق نذر حرب ماكانت بعدها--ستكون هناك عزازة--نكتب الان باسمها-- وانطفاءت النار بالحكمة-- وانتجت تلك الزيجة-- الشيخ محمد الحسن ابوالحسن--- الذى تعرفونه وهو بعضه منكم- متعه الله بالصحة والعافيه-- ودانت له زعامة العزازة بفضل الجمع بين القبيلتين--الى يومنا هذا--[/size] من صلب تلك السلسلة المحتسبه الى الله سلاسل من الفقراء الزهاد المكرمين- حرمهم الله المال--فاعطاهم الغنى- فكم من منعم بالمال [/font]يعيش اقسى انواع المعاناة-وكم من فقير متعه الله بالسباحه فى نور الله- وهم من يقول عنهم -الصوفيه-- ربما منعوا فاعطوا-- وربما اعطوا فمنعوا-فكان فقرهم الطريق الى الله ومعرفته والسير فى دربه--من هولاء--ال العركى التى يمتد فرعها طويلا ظليلا الى الجهات الاربعه-- وعرفوا رجالا ونساءا بالتقوى والصلاح والزهدوالانصراف عن الدنيا ومافيها -- تحسبهم اغنياء من التعفف- توارثوا رعاية المساجد والاستمتاع بلذة تلاوة القران الكريم-- ولقد رايت بام عينى عمنا محمد العركى وقد تجاوز التسعين يتلو المصحف على ضؤ القمر--وحدثنى من اثق فى حديثه ان عمنا ابراهيم العركى-- المؤذن وشاعر ومادح رسول الله-صلعم-قضى الايام الاخيرة من حياته بلا --ماء-- وكلما دنو منه الماء صدها-- واكد انه - رويان-حتى صعدت روحه الى السماء--خلفه ابنه خالد على رعاية المسجد والاذان-- ومن صلبه جاءت بنته تمدح رسول الله من بعده وتحفظ اشعاره فى مدح افضل خلق الله وتنشدها بصوت لولا حياءها وزهدها -لعم القرى والحضر--ولعلى اشرت فى مكان متقدم ان عمنا المرحوم ابراهيم العركى-- كانت تفطر على صوته الجهورى القرى من حول العزازة فى مغارب --رمضان-- ولعل فى معية وذاكرة الاحفاد فى العزازة وفداسى مايفصح عن كثير فيه العظة والعبره والقدوة

الصادق عبد الوهاب
06-09-2009, 09:20 PM
[اعود سريعا-لاخرج عن سلسلة دخلت فيها وكنت عازم الابحار فى مياهها- عن رجالا ونساءا قدوة فى حياتنا- مثلا فى تاريخنا-عسى ولعل ان نهتدى بهديهم ونتمثل بنهجهم-- ونقتفى اثارهم ونتشبه بهم-- والتشبه بالرجال فلاح-- غير انى وهنا اليوم الهث لاستظل بظل غيمة فى سماء الرياض-- قبل ان ترحل-- فقد كتب وبادر--المكرب--كالعهد به-- لتبصير المتلقى هنا-بكل اشراقة تبرق فى محيط علمه- وهاتفنى للمزيد- وبث لى ان الاستاذ عبد الله محمد محمد الامين وحرمه-- حطوا رحالهم فى الرياض--والخبر هنا عادى فكم من زائر يمر بالرياض واليها على مدار الثانية-- لكن ان يزورها-- عبد الله محمد الامين-- فلذلك وقعه وصداه فى خاطرى القديم والجديد- وان كنت خارج الرياض فانى اعتقد انى هناك اجدد تاريخ اول لقاء مع استاذى- واعتقد انه قد دخل منزل ---المكرب-- ومن يدخل منزل المكرب- والاستاذة حرمه-كمن دخل بيوت الناس جميعا[/وانا صغير فى الصف الاول بالمرحلة الوسطى-- ولم تزل رائحة القرية تغمرنى والتعاطى مع واقع جديد يلجمنى-- دخل علينا معلم حديث التخرج- ارتطمت عيوننا الصغيره بابتسامة مضيئة-- مازالت تبرق فى الفضاء منذ ذلك الزمن-عرفنا بنفسه-- عبد الله محمد الامين-- من فداسى--عند فداسى تلك ترقرقت العيون الصغيرة وتفتحت واتسعت- وانسرب زهو مكتوم داخل الجسد القروى النحيل-- وتطاير فرحى- وتفجر- ومشى مختالا متغطرسا-- استاذنا من فداسى - وفداسى هى نحن ونحن هم فداسى--يالله يا اولاد الكنبه-تانى قولوا لينا عرب-متخلفين--بتلك الشقاوة والبراءه وفرح الطفوله- وكانت تلك اجمل حصة- ومن بعدها رشقتنى تاثيراتها-- وامدتنى بقابلية مدهشة للدراسة وانعكست ائجابا على نتائجى فلم ابرح المركز الثالث حتى غادرتها- وسافرت الايام فى ركابها- والتقينا مرارا وكثيرا-- وازداد رسوخا-فى اليقين والذاكرة بجملة خصائص استثنائية تقوم على قاعده صلبه من السلوك المثالى المتكامل- لم ياخذ المعانى الخارجية للالقاب- كواحد من عائلة -العمده--ذائع الصيت- والهيبة والمكانة-- ولكنه كان اكثر--كان يعيش كل تلك المعانى فائقة التسامى فى دواخله-- سلوكا وممارسة ومعانى-/تميز بابتسامة وحدها كافية لتبديد اى ماساة اينما وجدت- متطبعا بالالفه المريحه فى التعامل مع محيطه--
[دار الزمن دورة اخرى ودخل حارتنا وتزوج من بنت عمنا -الفضل ابوالحسن--- ثم دار الزمن دورة اخرى- وتمدد - وارسل ظلاله بعيدا - خلف المقادير العجيبة والسعيده-- فتزوجت انا- اختها- بنت الحسن-- واصبحت عديله-- وهنا وجدنا مليون سبب وسبب لنلتقى اكثر ونتقارب اكثر وتتلاحق الدقون--مع حفظ المقام والمكانه والتاثير-- بل ان التاثير تضاعف بالقرب وتفرع واينع واثمر وتدفقت ثماره خيرا وبركه--/وهنا اذا اسجل وغصبا عن عواطفى ملامح سمات انسان فوق العاده --تم نسخ صورته الاولى وايداعها فى مكان امين من الذاكره--- مرحبا بك استاذى- الكبير-- واهلا وسهلا بمقدمك- ولا تنسى-- استاذنا محمد حسن --فابنائى مهدى وزوجته بنت العزازة على مرمى حجر من دارك-- وستجدون صوتى وظلى فى انتظاركم ترحيبا وقياما لاستاذ مازلنا نقوم له--قيام جلوس[/size]

الصادق عبد الوهاب
08-03-2009, 10:02 PM
هالو--الاعزاء--هالو الاوفياء--اشكركم من القلب للقلب- بفضل الله ومشاركتكم ومواساتكم عبرنا المحنه-- وعدت عاجزا عن ترتيب كلمات فى حقكم جميعا جميعا تاركا الجزاء لرب الناس --- عدت احبابنا ولم تشغلنى الشواغل رغم تبعات مانزل بساحتنا--- لكنى اقف على عجل حتى ارتب احوالى واستجمع انفاسى-- اواصل واتواصل معكم حتى يقضى الله امرا --- وفى حصيلتى بشارات للسائلين وجديد للاملين وطمانينة للخائفين --
ودعونى اهنى الحبيب الكبير --محمد حسن خضر وحرمه المصون بعثمان اضافة ولاشك لصناع المستقبل بحول الله والف شكرا وحمدا لله بالسلامه-- واقف مرة واخرى وكثيرا لاشكر علماءنا واساتذتنا البروف الطاهر الدرديرى-- الذى كان وبحق فردا من اسرتنا سبق وصولى للعزاء وجاء معاودا بعد وصولى واتحف المعزين بحلاوة علمه وطلاوة لسانه ليشدنا الى جديد الدين واصول العقيدة-- ويعزى الاسرة بنصوص السنة والكتاب وينتقل ليسكن قلوب اهل العزازة بما قدمه من محاضرة انتجت ثمارا ونباتا ----واحنى هامتى للبروف بابكر والبروف بابكر يوسف وللحبيب جمال الوالى الذى برغم مشغولياته خلال جولات --سيكافا عبر العواصف والمطر ليصلنى بالعزازة ويواسينا وللحبيب المتصل دكتور عبد المنعم الذى لم تكف هواتفه عن المتابعة من ليدز مرات ومرات ولاسرته الكريمة اخوانى مصطفى والحاج الذين وقفوا ليس مرة ولكن مرات الى جانبنا ولاشقائى كلهم بالمنطقة الشرقية اثناء مراحل المرض وبعد ان انتقل الى الرفيق الاعلى ووقفة العز التى فتحت لنا بيوتهم وامكانياتهم ولكل الاحباب الذين لم تكف هواتفهم من كل المناطق -- فلا استطيع ان احصى فاعذرونى والخواطر تتداعى وتتعارك--
بشاراتى وسترد تفصيلا ازفها للحبيب المكرب ولكل من تابع موضوع السرايا--فقد تم حلها بما يحفظ للعلاقة تاريخها ورسوخها وحتميتها--وساورد التفاصيل كاملة فى بوست موحد على منتديات فداسى--والعزازة فى وقت واحد امل ان لايطول
وبشاراتى ان طريق الخالدين كما اطلق عليه د-عبد المنعم وصل الى مشارف العزازة وزاد واحكم الرباط
وبشاراتى ان مكننى ظرف ضيق ان اشارك الحاج الجاك زواج ابنه ومن خلال المشاركة التقيت باصدقاء الزمن الجميل زمن الدافورى بعد غياب طال واستطال ومنهم مثلى من تلون شعره بلون القمر واستعدنا ذكريات الطلاوة الاليفة-- قابلت ابوشرا وكان شريك التحدى ايام لقاءات التحدى بين فريقى العزازة وفداسى فماعرفنى الا من خلال ابنه مصطفى الذى تصادف وجوده مع اجازتى فاستعدنا شريط الكوميديا وتجولنا فى الدراما --
والحديث يقود الى احاديث وانشاء الله على موعد ان ابذل جهدى المتواضع وقد حبانا الله بخريف ولا كل خريف طال شوق مشاهداتى للخضرة والمرعى والسندس والغمام وتجوال السحاب--
اشكركم واسجد لله ان فتح لى من خلال هالو--كنوزا من المحبه فالى لقاء انشاء الله

النعيم الزين
08-16-2009, 12:24 PM
الاخوة الكرام
لكم التحية والتقدير
بناء على طلب الاستاذ / الصادق عبد الوهاب
نص المشاركة في بوست اهلا بالعزازة منتديات العزازة : -


اسف جدا لتاخيرى عنكم لمعرفتى بمدى شوقكم لكل مايرد من العزازة الجميلة-- لكن سؤ تقديرى اوصلنى الى الدمام اول الشهر الجارى -وتعلمون مايعنى اول الشهر لمن يعمل فى مجال المحاسبة
وثانيا اصبت منتقلا من جو العزازة الخريفى البديع الى مناخ شديد الحرارة والرطوبة-- فقد تحركت مباشرة من العزازة للمطار--فكان لابد ان اصاب بمضاعفات انتقال المناخ من الضد للضد وتخوفت ان تكون انفلونزا- الخنازير لكن الله ستر وتماثلت للعافية

ثم شغلتنى بنت العزازة باضافة جديدة للاحفاد حفظهم الله
وهانذا اود ان اشغلكم قليلا عسى ان --نبل ريق المشتاقين -للعزيزة واخبارها-- واخبارها قد تاخذ ماتبقى من زمن -فبرغم ظروف سفرنا الاضطرارى الا ان تجمعات الماتم كانت حقلا من حقول التناول--وماتبقى من ايام الاجازة القصيرة اشبعت فيه ذاتى بعبور كل ازقتها وارضيت هوايتى القديمة وعدت راضيا عنها واحسب انها راضية عنى ورضاها غاية لاتدرك
اربعة قضايا كانت تحوم حول افق الاجازة بحساسية واشفاق
اخلص الى نقاطها واعود للتفاصيل لاحقا بعد عودتى من الرياض انشاء الله
اولها قضية غريبة علينا حسبنا اننا تجاوزناها بتطور المفهوم الحضرى--ولكنى وجدتها واقعا غريبا نافذا--- اذ امتنع جانب من القرية ان يرسل بناته لثانوية العزازة لاسباب لا تتعلق بالمستوى -- وكان علينا سرعة الحركة وتطويق المشكلة-- بعد ان بداءت اعداد تتزايد هجر المدرسة وتهديد وجودها--وكان ان سعينا حثيثا لائجاد مخرج طوارى يوقف هدر ماتحقق لعشرات السنين-- وتوصلنا الى حل وسط ان ننقل الثانوية لمبنى الاولاد اساس واخذنا موافقة كل ذو شان فى الموضوع ومااكثرهم وطلبت من الاخ جعفر بحسبانه مسئولا عن المجلس التربوى ان يدعو لاجتماع يضع المقترح موضع التنفيذ الفورى وان يدعى اليه كل طرف اخذنا موافقته--
وتشاء الاقدار فى صباح يوم الاجتماع المحدد - وكان مفروضا ان يتم المساء--فى صباح ذلك اليوم وصل وفد من وزارة التربية -- واقترح حلا نراه اجدى وانفع من حل نقل المدراس وهو اعتماد مدرستين ثانويتين بنين وبنات- وفصل الكادر التعليمى-- ومحاولة سد النقص كما تعهدوا بسد النقص-فى الكادر التعليمى فى التخصصات الناقصة--فحمدنا الله وعبرنا المشكلة-على امل ان تتم متابعة الموضوع-
الموضوع الاخر --مشكلة طرحناها هنا حول السرايا ودار حولها جدل كثير واترك هنا الحديث للاستاذ احمد عبد الله النيل الذى يتحرك بصمت ويعمل بنبل بعيدا عن الضجيج والشوفانية
--اخى الصادق عبد الوهاب
لك سلامى وحبى وودى بعدد الحصى والنوى --واليرقات. وكل مايؤرق اهل البلد
دار حوار طويل بيننا من طرف العزازة--احمد عبدالله -والطيب ابراهيم-- والفاضل الحاج والبروفيسور العراقى الاصل السودانى الجنسية على ابراهيم خليل بمركز الشيخ محمد على مجذوب 25 مارس 2009 بفداسى وقد دفعتنا الغيرة للعزازة ولسنا افضل اهلها ولا باعلمهم --لكننا بصفة مواطن تحدثنا باسمها ودافعنا عن حق نعتقده من حقوقها علينا وندرك عمق العلاقة بيننا واهلنا بفداسى ومدى مساحات تقديرهم فى دواخلنا وكان حضورا ايضا-- احد الاخوان من الجانب الاخر--مثل ام العروس فاضية ومشغوله--لم يشارك فى النقاش ولم يساهم فى الحلول-- وكان الموضوع تبعية -سرايا العزازة لكلية العلوم التقنية بفداسى بعد ان تم اخذ موافقة البروفيسور نورين--مدير مشروع الجزيرة على تبعيتها للكلية دون استشارة اهل العزازة وفى غيبتهم ومن هنا كان تفاعلنا مع القضية والتى علمنا انها تم طرحها على المنتدى مما دفعنا ان نواصل اجتهادنا-- واوضحنا للبروفسور العراقى ان السرايا تتبع بنص قانون الاراضى لحرم العزازة وهو المحدد قانونا بثلاثة كيلومترات وهى بالتبعية تتبع للصحة الوقائية وكانت تؤدى رسالتها منذ ايام المغفور له العيدروس وليس من حق مدير المشروع منح مالا يملك-- وللحقيقة فقد تفهم البروفيسور العراقى كل طرحنا وتجاوب معه وذكرنا بمثل عراقى متطابقا مع الحالة-- وقال خذوا سرايتكم واتركوا --موضوع بروف مبارك محمد على والذى نعتقد ان الاخ الذى كان بيننا ممثلا له-- واوضح العراقى بهدؤ ان نتعاون للاستفادة والافادة منها--يعنى تستفيد العزازة وتستفيد منها الكلية-- وبعد نقاش توصلنا الى حل مرضى فى اعتقادنا -ان لا مانع ان تتبع السرايا--للكلية-- بشرط ان تحمل اى لافتة تكتب تحت الكلية--مركز ابحاث العزازة--او مركز تدريب العزازة وان يستفيد مواطن العزازة اولا من خدماتها وانتاجها وتوظيف عمالتها-- الى هنا انتهينا على نعود لاجتماع اخر بعد ان وافق على مقترحنا--وسنظل نتابع الموضوع كما اكدنا للاخ الصادق ووعدنا ان نبلغ منتدى العزازة باى تطور يطرا اولا -باول والله من وراء القصد
اخوك احمد عبد الله النيل28/7/2009
ورد فى خطاب الاخ احمد-- --بعدد اليرقات-- وهذا موضوع اخر سنتناوله لاحقا وقريبا جداوالذاكرة محتشدة وحبلى بما يرضيكم انشاء الله--فالى لقاء

مواضيع جديدة لم يتم الرد عليها.. نرجوا مشاركتك فيها

الصادق عبد الوهاب
08-21-2009, 10:06 PM
وكل عام وانتم بالف خير اعاده الله علينا وعليكم بالعفو والصحة والعافية--وتقبل صيامنا وقيامنا واثابنا رحمة وعفوا واعفو عنا--ونعفو عنكم
عادنى لاكثر من مرة الاحباب مصطفى الجاك واخيه الحبيب الحاج الجاك-- والزيارة الاخيرة كانت خاصة-- ومنها علمت بزواج ابنه فى اخر جمعة لى بالسودان -وكان حقا على مثلى ان يرد الزيارة-- فسارعت متفرغا ليوم ولا كل الايام اقضيه فى رحاب ال الجاك واطوف مع شذى التاريخ وعطره--وكنت كمن ذهب لاصطياد فار فاصطاد فيل-- لا بل- مجموعة افيال-
اولاها انى ومنذ انقطاع دام نصف قرن القيت بمشاعرى على الواجهة النيلية لفداسى --حيث يقبع بيت الجاك- ووسط حشد من المجتمعين سبحت فى بحر الوجوه التى اقام بينى وبينها الزمن غابات من الغياب وجبالا كادت ان تنطوى فى النسيان-- لكن احبتى ان الثابت المتواتر يؤكد ان علاقات الطفولة والصبا لايمكن ان تنسى-- وكان القدر اراد ان يربط حبال الماضى بالحاضر فالتقيت كل من كانت نفسى تواقه لرؤيته-- بعضهم بالكاد عرفته وبعضهم بالكاد تعرف على- وقد ذهبت عنا ملامح زماننا الجميل وتوغلنا كلنا فى ركاب مابعد منتصف العمر-- وتلون الشعر وتبدل الحال فغدا الرفيع متخما وتبدل العريض متقلصا لكن السمات ظلت هى كما هى والقلوب تضخ سماحتها والعيون يشتعل بريقها-- عانقت مولانا احمد الامير وتعرفت على اولاده-- وعندما وقفت اما شاب سمح الخصال اكتب اسمى مع الزوار-- قلت له --فلان الفلانى ففغر فاه وتعجب-- وعلمت من بعد انه محمد الامير ود الامير الذى يثرى بوستات المنتدى- ومضيت البى نداء ينادينى من الخلف كان مصطفى ابوشرا يعرفنى الى ابوشرا -الكبير عمرا ومعنى فهتف من اعمق اعماقه-- باللله-- الصادق هنا؟-- وكان بودى ان اكتب بالله كما نطقها تجر وراءها وهاد ووهاد وزمان عظيم-- والتقيت الحبيب عمر حاج طه بذات النضار الذى كان عليه قبل نصف قرن ومن خلفه يوسف سيخه وابناءه -- لكن اجمل ماخرجت به ان تعرفت على جميع ابناء عمنا الزعيم العظيم محمد احمد الجاك-- وكم اللحت على مصطفى والحاج ان يقودانى الى مكانه لارضى نفسى واشبعها --ولكن تعرفون سؤ حظى يقمطنى اجمل امنياتى فهو اخر من تبقى من رموزنا العظيمة--متعه الله بالصحة والعافية--ليس هذا وحسب بل اتاح لى الحاج الجاك ان التقى باعزاء من خارج فداسى جمعتنى بهم المناسبة-- وكم افتقدت بدر تلك الليلة البروف الطاهر الدرديرى-- لكنى استعضت عن فقده بواجب زيارة البروف بابكر الدرديرى فى منزله لان فخامته برغم مرضه والعملية التى اجريت له هاتفنى من فداسى للدمام معزيا ولم يقف عند ذلك فعندما علم بوصولى للسودان اناب ابنه ليحضر صحبة البروف الدرديرى-- لهذا كان اصرارى شديدا ان اعبر عن مشاعرى واطمئن اكثر على عالم من علماءنا-- فوجدت رفقته البروف بابكر يوسف-- الذى اضاف لحصادى حصادا وشدنى بجم تواضع العلماء وبشاشتهم -- فجلست حيث يجلسون على تبروقه وحصير اسمع واستمتع ونسيت يومها كل ارتباطات اخرى فتلك سانحه اسال الله ربى ان يهيى لى مثلها فمثل تلك الجلسات طال شوقى لها واخر عهدى بها بحياة استاذى وابى الشيخ محمد عبد الله الوالى-- ولاول مرة التقيت بريح منه البروف نصر الدين الوالى-- والتقيت سكرتير اشبال فداسى فى عام 1959 العزيز عمر يوسف ود العمده واخيه احمد وقد اخذنا الزمن الى متاهاته البعيده ورمى بنا الى الشطان البعيده ليباعد بيننا والزمن الذى سكن الخواطر والقلوب-قضيت يوما ولا كل الايام اتجول بين الوجوه كطفل فقد ابوه فى السوق--اسال عن هذا ومين هذا واين فلان وكان سيخه معتقلا بجانبى -لم اسمح له ان يتركنى اغرق فى جمع يوم ذاك-- وعندما خرجت وقفت متاملا امام امتداد الافق بكل نضاره النيل امامى والضفة الاخرى تبدو كمن ينادى مواسم الدميره التى كنا يومها نقف على صهيل ورنين وقائعها-- ولابد ان اقف تعظيما لعزيز لم اراه حتى اليوم لكنه كان وراء كل رباط دفع الحوار فى هذا البوست ان يمشى ويتخلق شيئا عظيما وحياة ناطقة بكل القيم والمعانى-- العزيز دكتور عبد المنعم الجاك--
الاسبوع الماضى حين خففت مسرعا للرياض والتقيت المكرب ابارك له وللسيدة الفضلى الاستاذة حرمه -- استدرجنى الى ملامح من ماذكرت اعلاه ففاضت عيناه تاثرا وهو من هو الرقيق الذى كان ثالث الثالوث الذى له من بعد الله فضل ماحصدت وجنيت من تجديد علاقات وبناء اخرى وفى بيت تشرفت بمقابلة واحدة من سيدات ابداعنا الاستاذة اسماء الامين فلها وللاستاذ زوجها كل وكامل وتقديرى -- ونلتقى فى الرحاب الجميل نجدد اوصال التلاقى ونشدها ولاخى الاستاذ اسحق والاسرة فائق شكرى وكل تقديرى والى اللقاء ورمضان كريم

محمد حسن خضر
08-23-2009, 12:28 PM
وكل عام وانتم بالف خير اعاده الله علينا وعليكم بالعفو والصحة والعافية--وتقبل صيامنا وقيامنا واثابنا رحمة وعفوا واعفو عنا--ونعفو عنكم
عادنى لاكثر من مرة الاحباب مصطفى الجاك واخيه الحبيب الحاج الجاك-- والزيارة الاخيرة كانت خاصة-- ومنها علمت بزواج ابنه فى اخر جمعة لى بالسودان -وكان حقا على مثلى ان يرد الزيارة-- فسارعت متفرغا ليوم ولا كل الايام اقضيه فى رحاب ال الجاك واطوف مع شذى التاريخ وعطره--وكنت كمن ذهب لاصطياد فار فاصطاد فيل-- لا بل- مجموعة افيال-
اولاها انى ومنذ انقطاع دام نصف قرن القيت بمشاعرى على الواجهة النيلية لفداسى --حيث يقبع بيت الجاك- ووسط حشد من المجتمعين سبحت فى بحر الوجوه التى اقام بينى وبينها الزمن غابات من الغياب وجبالا كادت ان تنطوى فى النسيان-- لكن احبتى ان الثابت المتواتر يؤكد ان علاقات الطفولة والصبا لايمكن ان تنسى-- وكان القدر اراد ان يربط حبال الماضى بالحاضر فالتقيت كل من كانت نفسى تواقه لرؤيته-- بعضهم بالكاد عرفته وبعضهم بالكاد تعرف على- وقد ذهبت عنا ملامح زماننا الجميل وتوغلنا كلنا فى ركاب مابعد منتصف العمر-- وتلون الشعر وتبدل الحال فغدا الرفيع متخما وتبدل العريض متقلصا لكن السمات ظلت هى كما هى والقلوب تضخ سماحتها والعيون يشتعل بريقها-- عانقت مولانا احمد الامير وتعرفت على اولاده-- وعندما وقفت اما شاب سمح الخصال اكتب اسمى مع الزوار-- قلت له: أنا ..... فلان الفلانى، ففغر فاه وتعجب-- وعلمت من بعد انه محمد الامير ود الامير الذى يثرى بوستات المنتدى- ومضيت البى نداء ينادينى من الخلف كان مصطفى ابوشرا يعرفنى الى ابوشرا -الكبير عمرا ومعنى فهتف من اعمق اعماقه-- باللله-- الصادق هنا؟-- وكان بودى ان اكتب بالله كما نطقها تجر وراءها وهاداً ووهاد وزمان عظيم-- والتقيت الحبيب عمر حاج طه بذات النضار الذى كان عليه قبل نصف قرن ومن خلفه يوسف سيخه وابناءه -- لكن اجمل ماخرجت به ان تعرفت على جميع ابناء عمنا الزعيم العظيم محمد احمد الجاك-- وكم اللحت على مصطفى والحاج ان يقودانى الى مكانه لارضى نفسى واشبعها --ولكن تعرفون سؤ حظى يغمطنى اجمل امنياتى فهو اخر من تبقى من رموزنا العظيمة--متعه الله بالصحة والعافية--ليس هذا وحسب بل اتاح لى الحاج الجاك ان التقى باعزاء من خارج فداسى جمعتنى بهم المناسبة-- وكم افتقدت بدر تلك الليلة البروف الطاهر الدرديرى-- لكنى استعضت عن فقده بواجب زيارة البروف بابكر الدرديرى فى منزله لان فخامته برغم مرضه والعملية التى اجريت له هاتفنى من فداسى للدمام معزيا ولم يقف عند ذلك فعندما علم بوصولى للسودان اناب ابنه ليحضر صحبة البروف الدرديرى-- لهذا كان اصرارى شديدا ان اعبر عن مشاعرى واطمئن اكثر على عالم من علمائنا -- فوجدت رفقته البروف بابكر يوسف-- الذى اضاف لحصادى حصادا وشدنى بجم تواضع العلماء وبشاشتهم -- فجلست حيث يجلسون على تبروقه وحصير اسمع واستمتع ونسيت يومها كل ارتباطات اخرى فتلك سانحه اسال الله ربى ان يهيى لى مثلها فمثل تلك الجلسات طال شوقى لها واخر عهدى بها بحياة استاذى وابى الشيخ محمد عبد الله الوالى-- ولاول مرة التقيت بريح منه البروف نصر الدين الوالى-- والتقيت سكرتير اشبال فداسى فى عام 1959 العزيز عمر يوسف ود العمده واخيه احمد وقد اخذنا الزمن الى متاهاته البعيده ورمى بنا الى الشطان البعيده ليباعد بيننا والزمن الذى سكن الخواطر والقلوب-قضيت يوما ولا كل الايام اتجول بين الوجوه كطفل فقد ابوه فى السوق--اسال عن هذا ومين هذا واين فلان وكان سيخه معتقلا بجانبى -لم اسمح له ان يتركنى اغرق فى جمع يوم ذاك-- وعندما خرجت وقفت متاملا امام امتداد الافق بكل نضاره النيل امامى والضفة الاخرى تبدو كمن ينادى مواسم الدميره التى كنا يومها نقف على صهيل ورنين وقائعها-- ولابد ان اقف تعظيما لعزيز لم اراه حتى اليوم لكنه كان وراء كل رباط دفع الحوار فى هذا البوست ان يمشى ويتخلق شيئا عظيما وحياة ناطقة بكل القيم والمعانى-- العزيز دكتور عبد المنعم الجاك--
الاسبوع الماضى حين خففت مسرعا للرياض والتقيت المكرب ابارك له وللسيدة الفضلى الاستاذة حرمه -- استدرجنى الى ملامح من ماذكرت اعلاه ففاضت عيناه تاثرا وهو من هو الرقيق الذى كان ثالث الثالوث الذى له من بعد الله فضل ماحصدت وجنيت من تجديد علاقات وبناء اخرى وفى بيت تشرفت بمقابلة واحدة من سيدات ابداعنا الاستاذة اسماء الامين فلها وللاستاذ زوجها كل وكامل وتقديرى -- ونلتقى فى الرحاب الجميل نجدد اوصال التلاقى ونشدها ولاخى الاستاذ اسحق والاسرة فائق شكرى وكل تقديرى والى اللقاء ورمضان كريم

عاطفة جياشة وشعور يخلد يا بن عبد الوهاب في الصحائف إلى ما شاء الله
أعجب لمشاعرك كيف احتوتك نيف وخمسين عاماً فظلت ببريقها كما هي.
فما أروع ما خط البنان وما طوق الخاطر..ومثل هذه المشاهد لا يقدر على تصويرها إلا من كان عبقري الفؤاد والخيال أو ملهم فرد ...
ويعظم شأنك في عيني في كل لحظة وفي كل حين وأنت تحمل مشئوليتك الاجتماعية على أرض واقع شديد الاهتزاز عديم الثبات ، وما ضرك قناع الغياب الطويل ولا تبدل الملامح والأزمان .. لقد تجاوزت بالرسالة براً ما نزال نحلم بالإلمام بخطوطه الخارجية فلا أقل من أن تدمع العيون بفرحة النصر وإذابة الجمود...
الآن السماء أقرب وصورة الناس لا يكتنفها غبش أو لا يحول بينها والنفس من حائل ...
لك الله أخي.
ودمت مخلصاً صادق الحس والمقال والوظيفة

أخوكم ،،
محمد حسن خضر
الرياض
23/8/2009م

إسحاق بله الأمين
08-23-2009, 05:13 PM
أستاذنا الفاضل / الصادق عبد الوهاب
مثال الأخوة الحقة والوفاء الصادق النادر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كم كنت أمني النفس أن نلتقي سويا بالسودان، لكنها الإجازات وضيقها، إذ لا تسعف أيامها على تحقيق الرغبات وبل الشوق.لكأني كنت حاضرا تلك اللحظات الجميلة التي خلدتها بمداد من نور ، والتي قضيتها في دار الأخ الفاضل الحاج الجاك، أنعم به وأكرم من أخ فاضل، يكن له أهله الشداداب حبا واحتراما. الأخ الحاج يفيض حباً ويتدفق "محنة" ، ويربطه بأخواله الأمين عوض الكريم أبو سن، وأحمد حسين الخضر وأبوالقاسم الكباشي، والهادي ود أحمد رباط وثيق ويكن لهم حبا واحتراما، وتراه يحرص دائما على وجودهم في جميع مناسباته بالرغم من قلة حركتهم وصعوبة تحركهم. هنيئا لك أخي الصادق على هذا التواصل الجميل الذي يعكس أصالة معدنك وصدق أخوتك ، فستظل أخي الصادق رمز الوفاء وعنوان الود والتواصل بين أهلنا هنا وهناك.
"بخيت وسعيد عليكم حفيدكم / حفيدتكم الجديدة وخالص التهاني لأخينا الفاضل مهدي الصادق والأخت الفاضلة بنت العزازة.
أخوكم إسحاق بله الأمين

عبد العظيم الامين
08-23-2009, 06:42 PM
العزيز الاكرم الاستاذ الصادق

لااظنني استطيع ان ازيد على قول الاكرمين استاذنا محمد حسن والخال اسحق وهما يمثلان جيلا من شبابنا القدوة والمثال في زمن عز فيه كل عزيز .استاذي الصادق صاحب القلب الكبير والفكر المستنير لاتزال نافذتك ساحةً لمن ينشدون حديث القلب والكبار والاكبار .لك التحية اينما كنت وحللت واقمت وتجولت محبة بين الناس ,لاتحمل سوى قلب يسع الناس جميعا وقلما يسطر احلى الكلام ولم يزل اسأل الله ان يديم عليك نعمائه ويرزقك صيام الشهر وقيامه ولانزال نفتح النوافذ ليتسرب منها الضوء والدفْ ,واصل ايها العزيز الرائع ودمت عَلما و عِلماً ينفع الناس
لك التحية

اسماء الامين
08-26-2009, 12:44 AM
سيدي الفاضل واستاذنا العظيم
العم العزيز الصادق
رمضان كريم عليك وكل سنة وانت بالف خير .تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال
وادام الله عافيتك ومتعنا بقلمك وذكرياتك الجميلة .

الصادق عبد الوهاب
08-26-2009, 02:13 PM
اشكر مداخلاتكم واقدر كرمكم الفياض فى شهر الخيرات سائلا الله ان يسخر كل اعمالنا واقوالنا فى طاعته-مازال فى خاطر الايام القليلة التى قضيتها بالجزيرة-- بقية من حكى-- واسعد الناس من يكرمه الله بحضور كل او جزء من الخريف هناك وللخريف فى منطقتنا طعم ولون ورائحة -- حيث تتغير الحياة والناس والاشياء تغيرا كيميائيا تلقائيا وبمثلما تهتز الارض وتربت وترتعش -- تربت النفوس وتتلون وتبدل حزنها بتفاؤل غريب واقبال حبيب على الدنيا والجهد والعمل -كنت اعبر قبل المغيب من فداسى للقرقريب-- لفت خاطرى وشد انتباهى -- رجل تعود ان يتكى اتكاءة كل السعادة على تلك الهضبة العالية-- يطل على افقه الممدود من علو نفسه وارتفاع ادراكه بسحر اللحظة-- ذات الرجل فى ذات المكان رايته العام الماضى ايضا- وربما ترونه هنا كل ذات اصيل--- فى علوه وربوته يعبى جمال روحه من تلك الخلوة الفاتنة والتامل المفتوح على كل الاتجاهات والمعانى-- وتلك لحظة وحالة يا محمد لا يلقاها مغترب متفتت بين الدوامين-- انا اشترى تلك اللحظة التى ادركها وامتلكها اخى هناك--وارجو من يدلنى على اسمه ان كان مازال مرابطا فى صومعة عزه-- ولو توقعته لقلت انه حالة من حالات اخونا بابكر ود شيخ نور-- فبالقطع فى داخل ذاك الانسان فيض من السكون النفسى كثير-- وانه ادرك قيمته لنفسه فاعطاها حق التمتع والتفكر والسياحة خارج جاذبية الضجيج
اعجبنى والله احتشاد السوق لكن لم تعجبنى طريقة بناءه وتنظيمه-- العشوائى-- الذى اخذ وخصم الكثير من جمال اللوحه الخلفية والتى كان يجب ان تاخذ المحليات فى اعتبارها الجانب السياحى وتشيد شى يتماشى مع الجمال الفطرى والصناعى لتلك المنطقة بذلا عن هذا البناء الذى لايليق بسكان القرون الوسطى-- هل يمكن ان تزيلوا تلك الرواكيب والخيمات والبروش والزرائب من تلك الواجهة-- خاصة بعد ان اكتمل شارع العزازة فداسى واصبحت المنطقة تموج بحركة طوال اليوم
اعجبتنى ايضا فكرة تجميع الكنابى المنتشرة فى الجزيرة فى مدينة كبيرة الى الجنوب الغربى من العامراب وتم امدادها بالمدراس والمياه والمركز الصحى وخدمات الكهرباء-- ولاحظت ان جزء كبير من كمبو فداسى نفذ الرحيل لمدينة الرحمة كما هو اسمها الجديد
واعتقد انها خطوة تستحق الاشادة--حتى ولو تمت بدافع الانتخابات ومن حق هولاء الناس ان يستقروا ويجدوا كل الخدمات من صحة وتعليم ومياه صالحة- رمضان كريم-- نعست -فالى لقاء-والى ان نلتقى
كل فجر كان ينتظر انطفاءك كى يضى
كل صوت كان ينتظر اختفاءك كى يجى-
وهانحن نتفق--ياعبد العظيم---الغزالة لاتحب الشعر فى الزمن الردى--او كما قال

الطاهر الدرديري
09-02-2009, 12:36 PM
الأستاذ الأديب /
الصادق عبدالوهاب وأهله الكرام .
التحية لكم والتهنئة بقدوم الشهر الكريم .
ما زالت مساءلة الإخوان تخبرني عن صادق بن عبد الوهاب أحسن الخبر
حتي تلاقينا فلا والله ما سمعت أذني بأحسن مما رأي بصري
ألتقيته في أيام مصاب جلل.وفقد أليم .وأيام وأسابيع من السفر والإرهاق المضني ,وبعد طول انتظار في تمريض شقيقه .استطاع حين زرناه أن يحول العزاء الي ملتقي للتعارف والإشادة ,وأن يملأ ساحة الديوان ما بين طرفة عين وانتباهتها الي شباب مرد وشيوخ ركع سجود ويتحول اللقاء الي حديث ذي شجون مختزن في النفس منذ أمد بعيد .والحق أقول لم يكن في خلدي الحديث ,حتي أنني أستأجرت سيارة أجرة لتنتظرني ريثما أقدم واجب العزاء بعد أن دفعت سيارتي الي للتجهيز في الوكالة ..فكان الصادق وإخوانه وأهله نعم الأصدقاء والأهل في حسن الإستقبال ,وحفاوة اللقاء,ولقد كنت مشتاقا لرؤيتة هذا الرجل الذي امتدت قامته في الكتابة طولا وعرضا وتفجر قلمه لبنا وشهدا .
زره تزر من أبي آيات خير فتي يزارمن وُلْد قحطان ومن مضر
والق ابا الســادات تلق فتي يحـقق الخُبْر ُعنه صــِحة الخـبر
بني من الوشائج ما لم يبنه أحد إلاالكــرمين من أجداده الغرر
ماتوا وعاشوا بحسن الذكر بعدهم والذكر يحيى به الأموات في الحفر .
ولقد كنت حريصا أن أقدمه في حفل بهيج في منزلي في فداسي للأساتذة والأدباء والكتاب تقديرا له وتنويهابمكانته .وما كل ما يتمني المرء يدركه .لكن كان في الخلد والنية والخاطر .أن أهنئ أهل فداسي بالناقد ابراهيم الصافي الزعيم ,وأهنؤهم الكاتب المبدع الصادق عبد الوهاب .فهل تري يحقق لنا القدر ما نصبو إليه .
نرجو ذلك .وليس ذلك علي الله بعزيز .
:::::
الطاهر الدرديري
:::::
مسقط
::::::
2/9/2009

الصادق عبد الوهاب
09-04-2009, 03:38 AM
ونحن نتوغل فى شهر القرآن وعذوبة لياليه وصفاء نهاراته-نطوف بروحانياته- ونتشبع باشراقاته وللمسلم فيه--سبحا طويلا--تاتينا من مطلع الشمس نفحات عالمنا الجليل الدكتور الطاهر الدرديرى مدفوعة بموج الخليج الدافق كرما فاخرا --
يهد اعمدة الضياء بمايصعد من نشيج
صوت تفجر فى قرارة نفسى الثكلى
كالمد يصعد كالسحاب
كالدموع الى العيون
-------------سبحانك ياالله-وانا اجتر الذكريات ووجع الحنين--تخيرت ان اعود تفصيلا ليوم يختلف عن ايامنا- وقف فيه عالمنا الجليل كما يقف الرقم واحد على يمين مجموعة من الاصفار--فيحيل عدميتها الى وجود-فاذا به يفاجى هذا البوست بما كتبه اعلاه --فاسقط فى يدى - هل امضى واكتب خواطرى - لتكون كمن يرد الفضل لاهله- او اذوب فى حياء يشعرنى بضالة قدرى وانا اعقب على فخامته-- وبارك الله فى من عرف قدر نفسه-- ونفسى طالب خلوة فى حضرته لايقوى ان يكبت عرفانه او يطوى عجزه عن تقدير عالم وصل الى الثريا فنازعه تواضع العلماء ان يهبط الى الثرى فيشاركنا افراحنا ويعود معاودا يكفكف اتراحنا- ولقد ذكرت ذات مرة اننى لم التقيه فى حياتى حين اخذ اسرته وذهب للعزازة فى غيابى ليتعرف على اسرتى وهاتفنى من تحت ظلال النيمة من بين اولادى ثم عاد وسبقنى الى العزاء قبل ان اهبط الى السودان ثم عاود حضوره الباذخ حين علم بحضورى-- وتلك احبتنا دلالات مفعمه لها ما لها بعنوانها ومعانيها وهذة خصوصية مشاعرى تمددت الى اللا انتهاء
وليس ذلك كل ما يعنينى فى تناول ليلة السادس والعشرون من يونيو --فى تلك الليلة التقينا ولاول مرة -فشعرت والحق اقول اننى تمددت طولا فعانقت النجوم-- ورائت انها سانحة للغوص فى جب عالم تمشى باثار علمه رمال صحارى العرب وجبالها- وظنى وما زال ان مجتمعاتنا القروية مجتمعات حكمة -- تاتيها المعرفة من حيث لا تدرى وصادف الليلة ان ارعدت السماء وبرق بريقها ليهطل على العزازة مطر عالمنا الجليل - وقد اجتمع له وعنده جمع المصلين فى المساجد-- وكنت من بينهم اتطلع الى قراءة البروف الطاهر -الطاهر -- الذى تدفق ليخضع البلاغة والمفردة لخدمة الدين والدنيا-- وادركت اننا نكتشف معانى جديدة للغة وتطويعها لخدمة قدرات المتلقي العادى فتنفذ الى عقله منساوبه بالخلطة الرومانسية التى تمزج الدين بالحب وقيم الشرف والوفاء
وتلك عينة ما اشتهر به الفيلسوف هيغل-فى تقسيماته الثلاثة--الرمزى والكلاسيكى والرومانسى-- فتلفت ارى الوجوه الطيبة وقد فغرت فاها وشمخت كأنما على رؤسسها الطير تتابع الجزل المنساب وتقطف ثماره وتحويله الى غذاء روحى --اجزم ان رحيقه ما زال يقطر فى النفوس العطشى لهكذا طرح-- وتلمست ردود الافعال -- وبعضهم يعاتبنى -- لماذا لم تحضر لنا الدكتور من زمان--وهم لا يدرون اننى مثلهم اتساءل كم ضاع من عمرنا والغربة تاخذ خيرة علمائنا-- وكم ضاع منا الكثير فى راحلة الزمن التى توغلت فى المسير
فهل من عودة هل؟
الامر تركناه لادارة مركز شباب العزازة -- وهم لن يفرطوا فى سانحة تجمعهم بعالم فتنهم لحد الوله-- وغفر الله لكم يا اهلنا بفداسى-- كل هذا فى بساتينكم وجيرانكم واهلكم يبيتون على طوى المعرفة-
لا نحسدكم لكن نقاسمكم- ومن عرف الطريق الى مورد الماء -لن يكف عن السعى بين صفا العزازة ومروة فداسى حتى تتفجر لنا زمزم الاخرى
حفظه الله لنا ولكم ولا يخالجنى شك ولا يعبث بظنى عابث انه من سلالة الذين نقلوا حضارة وعلوم المسلمين الى الغرب فاحتفلوا بها اكثر مما فعلنا -- واعطوها حقها باكثر مما تصورنا ووجدوا فيها ما لم نقو على ائجازه
وليتنى كنت كما يظن استاذنا ظنا لاكتب عن علمائنا حتى ارضى نفسى

الصادق عبد الوهاب
09-07-2009, 02:03 AM
بقلب محزون وشعور عظيم بالفقد نشارك الاهل بفداسى عامة واسرة الجاك الكبيره-- الحزن والاسى ونحن نفقد عالما مداويا نذر نفسه وعلمه لمداوة الاطفال وزرع الابتسامات على وجوههم البرئه- ونتقدم لابناءه واسرته -- واتقدم بصفة خاصة لعمنا محمد احمد الجاك عميد الاسرة والى ابناءه وابناء اخوانه واخواته بالعزاء والمواساة سائلا الله ان يتغمده فى الشهر المبارك بواسع رحمته وان ينزله منازل الصديقين والشهداء وان يعفو عنه ويبدله دارا خيرا من داره واهلا خيرا من اهله وانا لله وانا اليه راجعون

النعيم الزين
11-01-2009, 12:02 PM
الاعزاء
لكم خالص التحية والاحترام

كارثة مشروع الجزيرة / الصادق عبد الوهاب


شغلتنا متابعة تداعيات الكارثة النازلة بمشروع الجزيرة ولونت متابعتنا بكثير من لالوان القاتمة-- واذا كانت اكثر من جهة وكل الحادبين والمشفقين يتابعون وبكل الخوف الحال التى ال اليها المشروع-- فمن باب اولى ان يكون اهتمامنا بالغا وخوفنا مضاعفنا--فاذا علمنا او لم نعلم ان النيل كان سببا فى حياة الاسان منذ فجر التاريخ فاننا فى العزازة ندين بوجودنا على تلك الارض الى ماقبل مشروع الجزيرة --لكن تمسك اهلنا اكثر بالارض بعد بداية المشروع جعل لوجودنا من بعد قيمة اضافيه- ولعلنا نعيد هنا ان العزازة هى اول قرية بداءت فيها الزراعة بالمشروع حين كانت الزراعة فى طور التجارب الاولى - ومن بعد شكلت ومازالت وجودا كبيرا فى ماضى وحاضر المشروع واعتمد سكانها بنسبة غالبة على عائدات المشروع-
كل هذا معلوم بالضرورة ولكن تذكرة لاجيال جديدة---فهل من مذكر؟--ونعتقد ان متابعة لصيقة حظيت بها التداعيات المريره التى مرت بها مراحل الخراب والتدمير-- لهذا المشروع القومى الكبير والحاق الاذى البالغ بالمزارعين وافقارهم--تابعنا المحاولات الاولى منذ وقتها الباكر -منذ ان نشبت اظافر الشر معاولها تارة باسم الخصخصة وتارة باسم تقليل التكلفه-- وماحدث ويحدث يرقى الى درجة الخيانة العظمى بحق المشروع-- وقلنا وكتبنا وذكرنا لكل من له قلب وضمير ان اوقفوا النوايا الشريره التى تستهدف المشروع والانسان بالجزيرة--
كان ذلك فى تجمع استضافته العزازة منذ ظهور النوايا الضاره منذ سنوات حضرته كل قيادات المزارعين الحاكمة والمعارضة-- وشارك فيه النائئب الاول لرئس الجمهورية--- امكن لهذا اللقاء ان يبطل نوايا الخصخصة فى العلن -- كما امكن له ان يفرض معالجات ضرورية واعادة تاهيل بنيات الادارة والرى خاصة- لكن لان النوايا كانت مبيته وقيادات المزارعين ميته-- امكن الالتفاف على نتائج لقاء العزازة وبداءت جهود تحت الارض لانفاذ مخطط القضاء على المشروع-- ليظهر قانون -- تاج السر-- وامكن سحبه بتنامى معارضته وتهديد المزارعين باعلان العصيان واستعداهم لتدمير كل معتدى اثيم--لكن ذلك لم يمنع اصحاب الغرض من نحت ممرات خبيثة تحت الارض للمضى قدما فى انفاذ المخطط الاثم-- ليتم تصفية الاقسام الرئسة التى يقوم عليها عماد المشروع-- مثل تصفية الادارة الهندسية والمحالج وتقليص الادارة وفض اشراف وزارة الرى وتسريح الخفراء الذين كانوا يسهرون على سلامة القنوات ومراقبتها والقضاء على مؤسسة الحفريات- ثم التحول لمرحلة اخرى بتزيين قانون مشروع الجزيرة الموسوم بقانون 2005 والذى حمل كل السم فى الدسم مكن الحكومة المركزية من رفع ايديها تماما عن الدعم والتوجيه والرقابة--لتترك المزارع لاحول ولا قوة له لمواجهة اعباء التمويل الذاتى -- وغض البصر عن الفوضى فى التركيبة الزراعية التى تبيح لكل مزارع ان يزرع مايشاء اينما شاء وكيف شاء واستحداث مسخ مشوه اسمه روابط المزارعين للاشراف على امدادات المياه ومن اين لهم الاشراف وقد انهارت القنوات واغلقت ونهبت وسرقت الابواب المنظمه لانسياب الرى المنظم-- ليتحول المشروع الى غابات واحراش وتتدنى الانتاجية بمتواليات مفجعه-- بالطبع وجدت الانهيارات المتواليه ارضا خصبة فى غيبة قيادة تعنى بشئؤن المشروع ومصير المزارعين--فالذين جثموا على انفاس المزارعين عقودا دون ان يتزحزحوا--لاناقة لهم ولاجمل فى المصير الاسود للمشروع بل انهم وقد امتهنوا ارضاء الجهات التى تتربص بالمشروع ارتضوا ان تحفظ لهم وظائفهم وامتيازاتهم واستحقاقاتهم كاملة غير منقوصة وتعويضهم التعويض المتناسب مع حجم الخيانة والابقاء على بقايا اجسادهم التى اصابتها الشيخوخة وهدها المرض قيادة ابدية على راس المزارعين وبعضهم ياتى محمولا لحضور مناسبة واحده سنويا لتوثيق ضربة جديدة فى بقايا حياة اى امل لانقاذ مايمكن انقاذه- ولقد سبق لكاتب هذة الصرخة ان جادل وهاجم بعنف بالغ المدير العام لمشروع الجزيرة وقتها قبل سنوات الامين دفع الله -- وكان يسعى بقوة ليحشد الدعم لاعادة انتخاب الطيب العبيد بدر لرئاسة الاتحاد وهو الذى جثم على صدر قيادته مثلما جثم لبيد حتى اصابه العجز --وذكرت له يومها ان ماتفعلونه حرام عليكم وتساءلون عنه وكيف تسمح ضمائركم بتنصيب رجل ادركته الشيخوخه واصابه العجز والشلل لاعادة انتخابه-- وكان رده المؤلم انهم يحتاجون لخبراته-- فاى خبرات بالله عليكم وعلى هذا كانت لهذا واين هى؟
الان فقط ايها الاخوان ان لهولاء ان تبرز انيابهم فرحا فقد اصبح المشروع جثة هامدة وامكن لهم ان يهيلوا التراب على تجربة انجليزية مستعمره ناجحة قتلتها ايدى وطنية ظالمة- ولعلكم سمعتم او شاهدتم بيع سكة حديد الجزيرة لمصنع جياد ولعلكم سمعتم تمليك عربات المشروع للعاملين خصما من استحقاقاتهم ولعلكم شاهدتم او سمعتم بتمليك منازل المشروع لكبار العاملين استرضاء لهم واسكات لضمائرهم وحفظا لبعض حقوقهم وضمانا لكى لا تقوم للمشروع قائمه بعد ذلك
ولعلكم تابعتم الان وحاليا احتراق المحاصيل بسبب العطش-- ونحن مازلنا فى نهاية فصل الخريف ومازال هناك موسما للمحاصيل الشتوية ولعلكم تشاهدون الان على مسرح الواقع كيف يجاهد البعض لرى وانقاذ محصول الذرة بالوابورات الرافعة وتكلفتها العالية للقادرين واما الفقراء المعدمين فقد استسلموا لقدرهم وباعوها علفا للرعية--
ولعلكم ولعلكم تنزفون وتزرفون للخطر الوشيك القادم-- وبشارات الشر الزاحفه-- ويكفى ان اشير لصرخة وزير اعلام الجزيرة اليوم بان المشروع اعلنت وفاته واصبح جثة ومحذرا من تمرد ينبع من الجزيرة- ومعلنا عن مجاعة نزلت بساحة جزيرة كانت الى وقت قريب ملاذا للجوعى ووجهة للباحثين عن الامن والامان--
هذة بكايئة وزعناها على عدد من الصحف والمنتديات--مساهمة متواضعة ومحاولة يائسة لنعى جزء حبيب من وجداننا زحفت عليه سنابك التتر

منقول من منتديات العزازة


ولكم مودتي

الصادق عبد الوهاب
11-21-2009, 11:37 PM
شغلتنا ظروف قوية وحالت بيننا وبين الواحة التى نتكى عليها ونتامل ونستعيد جزء من حياتنا الحقيقية بين الترعة والنيل-وكنت بالفعل فى حاجة لفعل قوى ينزعنى من شواغل اخرى لا كون بين من احب الكتابه لهم وتصفح خواطرهم--فاذا بهاتف يهتف بين غفوتى ومنام الظهيرة-- من عالم الرياضة يزفنى ويبث لمن يهمهم الامر تجاوز فريق فداسى لفريق الموردة واعادة كتابة تاريخه بين فرق الدرجة الاولى باتحاد كرة القدم وادمدنى-- وطارت النومة ونهضت منشرحا مستبشرا وقداعادتنى الدهشة الفرحه الرقيقة الى ايام الصبا الانيقة وتذكرت الحريف الرهيف -- المر--يقف على خط المشاركة شبل قادم مع الايام لعالم كرة القدم-- وتذكرت ايامه عندما تكون هناك مباراة ان يستبق الجميع حضورا للعزازة فينيخ راحلته عند ام الجميع --امه-- حاجة السرة عليها الف رحمة ورضوان- فيتغدى ويتمطى ويكون اكثرنا لياقة ونشاطا وتميزا-- فبللت عينى بندى تلك الايام --
هام الرحيق سقاه الطل والالق
عرسا قصائده بالشوق تنطلق
وزها الضحى بعيون الريم خاطرة
وانداح وعد سلاف زانه الشفق
ماذا اقول ومد البحر اغيضة
سقت الاصائل لحنا كله عبق
فالشهد يورق شدوا به تزهر الطرق
وبك وباخوانك الحبيب يوسف الماحى تزهر الطرق -- وبك حبيبنا عمر البدوى تنفرج الكرب-- وبك ياعبد الرحمن وبمهاراتك التدريبية تنبت الصحارى زيتونا وتثمر ابا- وبك ابننا المخلص المخلص جدا هيثم الرشيد تلج قافلة الملصين وتدق ابواب المجد الباقى والدائم-- وانت تستجيب لنداء فداسى وتعود من مركزك الدولى ومكانتك القمة لتلبى نداء المهد والمقر والحب-- فداسى فتشاركها وتصنع لها العبور -- رضى الله عن جهدك -- ولكل من وقف من شباب فداسى وساند وازر وتعب وسهر وجاهد واجتهد كل تهانينا وانبل صدق مشاعرنا-- وليس بعيدا ان تكون تلك خطوة لدورى الاضواء والكبار--ولكم فى التجربة السابقة عظة فالصعود الى اعلى ايسر من النزول وليكن ذلك الشعور منذ اول مباراة ولتكون اول مباراة الاولى هى مباراة تقرير مصير البقاء
اكرر فرحى وامتنانى وتقديرى وتهانى للجميع وخاصة لك العزيز جدا الاستاذ يوسف وعبرك لكل الاسرة الرياضية ونتابعكم بكل الحرص والامل--وفقكم الله والى الامام--
الى القاء بعد العيد انشاء الله ونسوق التهانى بالعيد لكل الاهل اينما كانوا ونتقبل تلك العيدية نوزعها حلوى ومرارة عيد تجمعات المغتربين وملهمة خواطرهم الجميلة
وانتهزها سانحة ان اخص الاعزاء -دكتور الطاهر والمكرب ودكتور عبد المنعم والاستاذ اسحق بله والى كل الاساتذة والاخوان والابناء اعاده الله علينا وعليكم بالصحة والستر واليسر والغفران

إبراهيم الصافي محمد
11-23-2009, 01:56 PM
لست بخيلا ولا بعيدًا

أشعر بالمودة كلما أقرأ حرفًا للأستاذ الكبير الصادق عبد الوهاب.. فكأن الحرف لديه وعاء ضخم مملوء بالصدق والحميمية، وحين يكتب يتدفق المداد من يراعه ليحكم غزل علاقات الوصل والاتصال بين أبناء رقعة جغرافية واحدة.. يملك الأستاذ الصادق قدرة هائلة على الوصف الدقيق والعميق وكأنه يغرف من متون الجاحظ ونظم المتنبي وحماسة أبي تمام، ويتكئ على سينية البحتري وتلك التي جارتْها خارجةً من ملكة أمير الشعراء... وصف نادرٌ يسبي الحواس ويجتذبك إلى داخل المسرح عنوة ويجعلك جزءًا من حركته، ينقلنا الصادق عادة إلى (مؤانسة) لطيفة مع شخصيات صادفها أو جلس معها هنا أو هناك أو شاهدها ـ مارًّا بجانبها ـ وهي تسامر نفسها متأملة في حركة حولها، أو مستغرقة تمامًا في ملكوتها الخاص.. قرأت هذا المشهد وتحسست على الفور ما تبقى من شعيرات تكسو أعلى الرأس لعلها تبللت برذاذ مطر خفيف.
صحيح أنني شحيح المداخلة مع الأستاذ الصادق؛ ولكنني قرأت كل حرف استوطن (هالو فداسي) من بداياتها وحتى الآن بصفحاتها العشرين وكأني أرد نبعًا عذب الماء سائغ الشراب، وتستهويني طريقته في التناول والعرض، واستنبط دلالات كلماته ومعانيه الرامية إلى تعميق أواصر التواصل والترابط بين الأهل والأحبة، وأستبصر وجدانياته الجياشة والمترعة بكل الحب والود والصدق والإخلاص.. مرامٍ عظام ونبيلة تستهدف إلغاء المسافات الجغرافية القصيرة، لتصل الطريق بالطريق والإنسان بالإنسان والمجتمع بالآخر.. وليعذرني الأستاذ الصادق على ضعف المرور كشأني المتخاذل مع الآخرين، فلا يفتأ الأستاذ (المكرب) يستحثني على الحضور في المنتدى، ولا يمل من محاولات دفعي لاستنفار القلم لعله يجود ببضع كلمات مفيدة، أو حتى يقذف شيئًا من الهذر مذيلاً باسمي إثباتًا لوجودي... لا تعود قلَّة أو تواضع المشاركة إلى تقصير أو تهاون أو ضنًّا بالحرف تغافلاً؛ وإنما تتعلق بحالات من الكسل اللذيذ الذي أستمرئه جلَّ الوقت.. وأحيانًا أشعر بضعف قدرتي على المجاراة، فأنا لا أتمتع بهمَّة الأستاذ الصادق وعزيمة بروف الطاهر و (لجاجة) الأستاذ محمد حسن، وتفاعل أسماء الأمين، وأريحية إسحاق، ودفق مداد محمود فضل المولى.. بل وحب كل الإخوة والأبناء للثلاثية القروية: فداسي والعزازة والقريقريب... أُسَرٌ وسلالات بعضها من بعض... وتقبَّل الله الذكر الذي يُرطِّب ألْسِنة الجميع في هذه الأيام العشر المباركات، وكل عام وأنتم بخير.

إبراهيم الصافي (الزعيم)
الرياض ـ 23/11/2009م

الصادق عبد الوهاب
11-23-2009, 11:12 PM
[لا حولا---الزعيم دا قاصد منو يامحمد حسن-؟
اوعى يكون الصادق دا-- لا انا ولا حاجة
كلام قدر دا يازعيم تلقاه جهة ناس المكرب ولا هناك فى سلطنة عمان-- ولا اولاد عمنا بله-- ولا بنات الامين ولا واحة عبد العظيم
وبما ان هذا البوست تدثر وتعطر باطلالة الزعيم ونحن فى الليالى العشر-فدعنى اقضى العيد متاملا واعود بعده مذاكرا واحاول بعده عبثا مستعينا بصديق- نتطاول الى هذا البهاء

هذا البهاءعصى المرتقى
جزر ماطالهن خيال او دنا--افق-
دنيا تريق الصحو-فتنتشى مهج-
طلاوة عشب--جال يصطفق
نعم الرواء الحلو رسمته طللا
دفق من الريحان شذاه ينبثق----محمد سعد----

والى ان نلقاكم بعد العيد انشاء الله كل عام وانتم بالف الف خير اعاده الله علينا وعليكم بالخير والعفو والعافيه
العيد مبارك علينا وعليكم كل سنة طيبين طيبين[/

صلاح حاج طه محمد الامام
11-24-2009, 02:15 PM
حبيبنا وصديقنا وعزيزنا اخي الصادق عبدالوهاب :wsxqaz4:لك التحية والود وسلامات وطوله شديدة وكل عام وانت والاسرة الكريمة بخير تحياتي.

صلاح حاج طه . جده 058861832 + 0598455247[/color]

إسحاق بله الأمين
11-24-2009, 04:11 PM
الأستاذ الكبير/ الصادق عبد الوهاب
سلام كتير وشوق أكتر
وها أنت تعود وقد شغلتك الشواغل، وتكتب مهنئا أهلك بانتصار فريقهم وصعوده للدرجة الأولى. تلذذنا بمقالك تلذذنا بطعم الانتصار أو أكثر، وهكذا عهدناك أخي الصادق تمدد جسور الألفة والمحبة وتعمق أواصر القربى بين أهلنا في فداسي والعزازة والقريقريب.

لا جف مداد قلمك الذي يقطر إبداعا أيها الأخ الوفي. أسعدني حقا مرور الأخ الزعيم واعتذاره عن ضعف أو قلة مروره على هذه الواحة "هالو فداسي" (لا تعود قلَّة أو تواضع المشاركة إلى تقصير أو تهاون أو ضنًّا بالحرف تغافلاً؛ وإنما تتعلق بحالات من الكسل اللذيذ الذي أستمرئه جلَّ الوقت). ليت الأخ الزعيم يستجيب لإصرار "ولجاجة" و نداءات الأخ "المكرب" المتكررة لنستمتع جميعا بما يخطه قلم كاتب قدير محترف.

الطاهر الدرديري
12-15-2009, 07:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم .
أيأ مُهدياً در القصيد المنظما ويا ناشرا بردا من الوشي مُعـْلما
بعثت لنا كأسا من الود صادقا ودبجت روضا للغـــــناء متمما
تراء لعيني أيها الصادق الذي المّ بطيف كالنسيم مهـــــينما
أعدني ألحانا علي سمع مُعْربٍ يطارح مرتاحا علي الشوق معجما
وشافهْ بمكنون الخطاب لعلني أبثًُ حديثا كان قبل مكتمــا
وانشر من صحف العتاب وربماأبحت لطير الوجد أن يترنما
جزي الله عنا العيد خيرا بزورة ترشفها منا الفؤاد علي ظمـا
وحياه من عيد تسبب باللقاء وقد يجمع الله الشتيتين بعدما
::::::::::

كل عام وأنتم بألف خير .
::::::::::
ماأجملها وما أخصبها وأورفها من دوحة يلتقي تحتها الشعراء والأدباء والنقاد والقصاص .إنها هالو فداسي داخل إبداعات منتديات فداسي .ماأرقَّ أن يكتب الصادق عبد الوهاب موضوعا .! وما اجمل أن يتدخل معه الكاتب اسحاق بله ,والأستاذ النعيم الزين ,أو الأديب الزعيم ,أو السيدة أسماء الأمين .فضلا من دقة معاني و تداعيات محمد حسن خضر .وما أشد فضولي للإستفادة من مداخلات المهندس سامي محمد قسم الله .والمهندس محمود عبد الله فضل المولي والكاتب الأديب / خالد يوسف أحمد .منتهي الجمال والسمو .لقد قرات مداخلة الأستاذ إبراهيم الصافي علي ديوان ألاخ الصادق عبد الوهاب قبل العيد وفي غضون اهتماماتي بالجالية في مسقط قبيل العيد .وفي خضم الشوق والدعاء في يوم عرفة الأغر ,وفي إطار التحضير لخطبة العيد في مسجد جامعة السلطان قابوس .وفوق ذلك من المشغوليات الأسرية ,أحببت أن أنتزع نفسي إنتزاعا من هذه الهموم المحدقة بي .لأكتب للأخ الصادق عبد الوهاب الكاتب المبدع بلا منازعة وأكتب من قبل للأخ أبراهيم الصافي الزعيم علي كلاماته الصادقة ,ولست مندهشا من تأخر مداخلات الزعيم لأنه إن جاء آخرا فهو الأول في مجال النقد والتميز والإبداع وحسن صياغة المعاني .وكان أكثر ما فاتني في إجازة الصيف الماضية تحقيق حلم ظل يراودني طويلا وهو ملتقي الصادق عبد الوهاب والزعيم الصافي وأعضاء المنتدي مع الاخ هيثم بابكر ووالده الأخ الأديب بابكر يوسف مساعد في منزلي في رحاب القرية .وكنت قد أعددت لذلك عدة استعصت علي التنفيذ بسبب سرعة أيقاع الحياة في القرية .وأننا ما خرجنا من مناسبة إلا ودخلنا في أخري حتي حان أوان الرحيل المر ومفارقة الأهل .ولقد سألت الأخ بشير الأمين في اللإجازة الصيفية :أين الزعيم ؟ .فقال لي :سافر الزعيم . بل قال لي : الزعيم أمشي الخرطوم يوم السبت وأجي يوم الخميس ذي الموظفين في الخرطوم .علمت وقتها أدركت وأيقنت انه ليس للأخ بشير الأمين من هموم اللإغتراب ومباني بيوت الخرطوم شئ .وإن مما أبتلينا به ,أبتلي الزعيم ببعضه ,أو بكله ,أو بأكثر منه . ثم ألتقيت بألأخ بشير الأمين مرات متعددة في أيام هذا العيد .رأيته يتهادي طربا, ويترنح وجدا ثملا بحب المصطفي ,شبهته بقول القائل :
رأيته يمشي مجهدا فرحا كمثل عود نقا في الروض أملود
ليت الغبار الذي يوذيه لي كحل وليتي جاره في زحمة العيد .
كنت قد رسمت خطة للعيد أن أذهب للعزازة ولأسرة الأخ الصادق مهنئا بلا مواعيد فقط للوصال ولغيرما سبب .لأنني شعرت في الإجازة الماضية ان للدكتور منتصر الصادق دين مستحق علي يحب سداده .وعزمت علي سداد هذا الدين من غير ميعاد .وما أسهل الذهاب الي العزازة بعد طريقها المعبد الجميل .وما أكثر من أن تلتقي بالأخ عبدالله عبد الرحمن في صلاة من الصلوات في مسجد الحي الجنوبي وتخبره بعزمك لزيارة الاهل في العزازة حتي تجده جاهزا في كل الظروف والأوقات . .بيد أنه ساقتني الأقدار مع الأخ الأستاذ عبد العزيز عباس الدباغ الي الشبارقة والبقاصة وعزّ عليّ أن أتركه يمشي لوحده وقد رأيتهم في مناسباتنا يحضرون صباحا ومساء...وجدتهم ينادونني و يعرفونني بالطاهر ود شموم ود خالة عبد العزيز عباس شعرت عندها بالود والإلفة والمحنة والأهل ..ووجدت نفسي فجاءة في درس فيه الطيب الشبارقة وبعض عمالقة الأساتذة وابناء العمدة ود جميل .يالها من مفاجئة وورطة ..... .عزمت صبيحة الأثنين للذهاب للعزازة .فتلقيت هاتفا من الأستاذة الفضلي /سلوي الأمين الياس أن أسعد ابن صديقنا الطيب قد توفي في الرياض -السعودية - فجاءة -هو الذي ذهبنا لعرسه معا قبل ثلاث سنوات -وأن أهله قد وصلوا من الخرطوم الي الشايقاب .وكان جرحا غائرا لنا ولأسرته اصطحبت أسرتي وأبنتي رفيدة ,واسرة ابن الخالة مبارك الطيب .والتقينا بالأستاذ مبارك الطيب عند مدخل مدني وظللنا طيلة اليوميين مع الأهل الأعزاء في الشايقاب .هذا فضلا عن مناسبات فداسي التي شعرت عندها بالتقصير الشديد عندما عدت الي مسقط وبأت عليّ مراجعة حساباتي .لكن أعجبي تكافل الناس في أيام العيد .اعجبتي خضرة المزارع .وتدفق المياه بعد شحها في قنوات المشروع وبعد فوات الأوان وبعد حصاد الذرة الذي تأثر كثيرا هذا العام بشح المياه .حين رأيت خزان بيكة تهدر أمواجه ضحك رفيقي وقال لي :بم تشبه هذه الحاله .قلت :أشبهها بالإقامة بعد الصلاة .لكنني قلت له :إن نهر بردي الجاري علي أكناف دمشق الذي تغني به أمير الشعراء شوقي في قصيدته :
قم ناج جلق وانشد رسم من بانوا مشت على الرسم أحداث وأزمان
قال الرفاق وقد هبت خمائلها الأرض دار لها الفيحاء بستان
جري وصفق يلقانا بها بردي كما تلقاك دو ن الخلد رضوان .
وهو أقل ماء وأصغر جحما من هذا المصرف الهادر العذب العملاق .وقد أصبح الآن بردى جزء من أطلال الماضي القديم .ونحن ما زلنا نمتلك الأرض والماء العذب النقي والطمي والخصوبة ,ولكننا لا نمتلك الإرادة ولا العزيمة الصادقة .
أرجو أن تتوصل الخواطر .أرجو أن أجد متسعا من الوقت للحكي .مع الأخوة الأعزاء ,ومع الأخ النعيم الزين في همومه .
::::::::
الطاهر الدرديري .
::::::::
مسقط .
:::::::
15/12/2009

إبراهيم الصافي محمد
12-19-2009, 12:47 PM
أغبط هؤلاء جميعًا

كم أشعر بالتقصير والضمور؛ بل بالوخز حين أرى غيري يدعمون علاقاتهم ويصلونها برباط محكم وحميمية دافقة يحرِّكهم (بترول) المحبة والصدق والإخلاص، يعزِّزون هذه الروابط بما يملكون من عزائمٍ وهممٍ قُربى إلى الله ثم إحكامًا لنسيج العلاقات.. أتوارى خجلاً عندما أنظر داخل نفسي فأجدها ضعيفة الهمة خائرة الإردة رغم وُدِّي لكل من تربطني به صلة... أهلاً كان أو صديقًا أو زميلاً أو رفيقًا "الضعف والذلَّة عادة.. يارب علَّمتنا الحبَّ فعلِّمنا تمرَّد الإرادة".. الجميع حريصون على توثيق العلاقات، ويحرصون على تمتين الوشائج: اتصالات وزيارات ومتابعة أخبار وسؤال عن الأحوال، وعتبٍ عند التقصير أو الغياب، ويحكمون غزل محبتهم للآخرين بالدعوات الصادقات.. وكل ذلك يغذي ـ دون شك ـ أحاسيس الود في قلوبهم، ويرفع (ثيرمومتر) الشوق إلى الآخر واللهفة إلى لقائه أو مخاطبته.
أما أنا فيلاحقني الاتهام بالتخلف التقني أو الحضاري، لأن علاقتي بالجوال أو الهاتف أشبه بـ (هجر المضاجع)، وقد غضب مني الأخ الأكبر (قاسم) ذات مرة وقذفني بعبارات لبست نبرة لاهبة: "يا أخي إما أن تحمل الجوال معك طوال الوقت وإما أن تتخلَّص منه.. ما فائدته عندك وأنت في قطيعة دائمة معه؟!"، وبالطبع لم آبه لنصيحة أو خيارات هذا الشيخ الخَرِف الذي يهمز خاصرة جواده نحو السبعين.
يشغلني التواني والخمول فيما يتعلق بالزيارات الأخوية، زيارات المحبة في الله، ثم توطيدًا للعلائق وتعزيزًا للصلات، وأحس بطاقة شحن هائلة وحماس لنقل تصوراتي إزاء ذلك إلى الواقع ولكن...!! فكم حاولت التغلُّب على جسدي الواهن المتهالك لأصل الآخرين، وأزور المريض وأواسي المفجوع ليثقل ميزاني، ثم ليقوى حبل الود والإخاء صلابة ومتانة، ولكن سرعان ما تخبو فتيلة الحماس، ويتكاسل الدافع... وربما كان عذري لنفسي دائمًا: أنت تقطع مسافة 45 كيلومتر يوميًّا من البيت إلى موقع العمل في الذهاب ومثلها في العودة، علاوة على وقت الدوام الذي ينتهي قبيل الغروب، تصلي المغرب في مسجد العمل، وتصل المنزل قبيل أو بعيد صلاة العشاء أحيانًا نافد الطاقة مهلهل الأعضاء مثل سيارتك (لم أقل سيارة الأخ مبارك الريلة)، فأنَّى لك أن تصل رحمك أو قرابتك أو أصدقائك أو أهل قريتك؟ ذلك ضربٌ من الرغبات الواهمة!!
طوبى للبروف الطاهر والأستاذ الصادق عبد الوهاب ومحمد بدوي أحمد دفع الله وسيف الدين احمودي وقاسم عبد الرحيم وأزهري أحمد محمد يوسف ومحمد إبراهيم ونبيل وغيرهم بما يملكون من مشاعر مفعمة بحب الآخرين، وبرغبتهم العارمة في (تجميع) الناس والعمل على تنمية الروابط بينهم وتعزيزها.

فاصلة:
كلما علا بروف الطاهر منبرًا أو خط مدادُه حرفًا على ورقة بيضاء أو شاشة ملساء؛ ازداد رفعة ومهابة وجلالاً وكأنه أبا محجن على صهوة البلغاء.. يخطب؛ فيتحدَّر الدمع على المحاجر، يكتب فيهتز القارئ طربًا ونشوى... وهكذا أيضًا أخونا محمد الأمين صديق عبد الحي، ما اعتلى عتبة منبر إلا بكى وأبكى الناس.. فلله در الطاهر، طاهر القلب نقي السريرة، يتفوق على ذاته وأوقاته ليصل الناس، تتسع مساحة الحب في داخله لتحوي الوطن وكل الناس في الداخل أو في المهاجر.. مجتمع كامل في رجل، أو رجل أمه.. (لست هنا المتنبي يمدح سيف الدولة، ولا وردي ينشد لمايو.. ولكنني أعلم يقينًا أن الجميع يضعون البروف على الهامات.. فلا حرج في الحديث عن المبدعين والمتميزين والعلماء).
لكتابات الأستاذ الصادق عبد الوهاب مذاق خاص، يقبل عليه القارئ بنهمٍ وكأنه مقبلٌ على (ثريد)... فليس الإبداع أن تبدع فقط؛ وإنما تأسر غيرك بإبداعك وتستحوذ على انتباهه، تستحثه وتستثير طاقاته وتحفز إمكاناته فيستعذب السير مع أحرفك وكأنك تمسك بخناقه، أو يمشى معها ذاهلاً كمن يذعن أو يستسلم لجاذبية مغناطيسية هائلة.. هكذا الأستاذ الصادق في مفرداته المتحدِّرة كالجمان، ثم تتجسَّد دلالات اسمه سلوكًا في سعيه المخلص لتعضيد وشائج الإخاء والتحابب بين الأهل..
كم أغبط جميع الربع الذين يزيِّنون ساحات المنتدى، وأولئك الذين يحملون عبء العمل العام بفداسي على ما يملكون من همم وعزائم ومشاعر حميمة وأحاسيس دافئة تجاه مجتمع القرية... وأسأل الله أن يعينني على تتبُّع خطوهم.

إبراهيم الصافي (الزعيم)
الرياض ـ 19 ديسمبر 2009م

الصادق عبد الوهاب
12-26-2009, 09:59 PM
[سلاما احبتنا--سلاما دوحتنا-- سلاما -سلاما-- تالله ماشغلتنا عنكم شواغل--لانكم فوق كل شاغل- ولكنها عصا الترحال- غبت وكلى شوق ان اعود ومنذ العيد اتجول فى فراغى وابحث عن ضالتى واتيه فى الزمن الخراب-- ولولا ان هاتفا من المشعر الحرام هاتفنى والحجاج وقوف يتضرعون- حمل الى صوت الحبيب صلاح حاج طه واقف هناك يدعو ويتضرع وياعجبى يتذكرنى--ويافرحى بصوته ومشاعره-- -صلاح احبتى عزيز قادم من وراء الحميمية-- اول من نقل هالو فداسى الى الواقع -- تتلمذ بالعزازة يافعا ودخل الى قلوب اصحابه واهله من بعد قبل ان يدخل الى كنبات الدرس-- جمع حوله قلوب كل محبيه من العزازة-- وعندما تفرقت وتباعدت الدروب حمل مشاعره حلف الحدود ملتصقا باصحابه واهله من العزازة اينما اناخ راحلته-- فى شمال افريقيا - او فى الجزيرة العربية واينما كان كان وسط الوسط من اولاد العزازة --حينما هاتفنى من المشاعر نزلت بساحتى كل ايام الصفاء - واوغر فى يقينى ان الاصل الطيب جذره ثابت وفرعه فى السماء -وكان الى جواره الاستاذ قاسم معروف والاستاذ المغيره-- من هناك عبر عن مشاعره وتمنياته وهو يذكر هذة النافذة-- والكتابة عنه تمتد وتطول بعمق خلوده فى ذاكرتى-استوقفنى شاب لم يسبق ان رايته على ناصية السوق-- باقصى شرق المملكة--الدمام--عرف عنى ولعله تابع النافذه-- ودعانى الى بيته والح واصر- لم يسعفنى الحياء ان اساله عن اسمه-- فقد اسرنى بكل جميل وكم كريم من المعانى--عجزت ان البى دعوته واستمر يلح ويرجو وحائل التوقيت يقف بين تلبية الدعوة- ومازلت ابننا او اخينا نصر الدين بابكر ملتزم بزيارتك فى اجمل واقرب مناسبة انشاء الله
غبت نعم -- وما غاب خاطرى ولاجف موردى وكيف يجف ونبعه ساحل بلا ضفاف--وانتم محاره ولالئه وحيواته--غبت وتركت النافذه تشكو حالها-- فاذا بى اعود واجدها يانعه وارفه اخضرت باحتشاد الرموز والهامات-- الدكتور الطاهر من هنا-- والزعيم من هنا-- فياللفرح المقيم-- ايه الهنا دا-- وعندما يغرد الدكتور ويترنم الزعيم تاخذنى الدهشة الى منتهاها ادس مشاعرى واطمرها فى احشاء النصوص تنقلنى الى اقاليم انسانية خارج محيط المكان والزمان-- واعيد مطالعتها عفوا وعمدا طوعا وكرها- واسافر معها الى عوالم بعيده فانى والحق اقول اجد فى بلاغة الدكتور ايقاعا مرتلا كما التراتيل القديمة-- فاخذ منها مااستطعت اليه سبيلا-- وتزدان النافذة بنفحات الزعيم وانا ياساده لم التقيه -- تزدان مخيلتى قبل ان ترتطم عيناى بدرره وصهيل معانيه ونغمات مفرداته كانها تسابيح القساوسة والرهبان والنساك-
وما ادرى اذا يممت امرا
اريد الخير- ايها يلينى
الخير الذى انا ابتغيه
ام الشر الذى -هو يبتغينى
فالشر هنا مايحول بينى وبين ان ارد سواحل هولاء العلماء فاغرف من حياضهم لاشبع ولا اشبع-- ولا اعتقد ان --المثقب العبدى الذى صاغ الكلمات قبل قرون -- احاطه ما احاطنى من دواعى تجيير المعانى فى مناخ السوق الحر
فلا تحرمونا بحق الله ان نقتات فى مواسم العطش والجفاف والمحل--فلعل فى نثركم مايطيح باحباطاتنا
فى ليلة تحالف فيها الصقيع بالمطر جمعنا الابن اباذر الى عقيقة مولوده --عبد الله-- واصر اصرارا والمطر يتوالى ان لايقبل اعذارا-- وحسنا ذهبنا-- اولا- لان -- القادم--عبد الله-- وعبد الله-- يعنى لى ولاهلى ولاولادى الكثير الكثير-- ويعنى لصداقة عظيمة المثير الجميل-- ولان مكانته هكذا واكبر --فلابد من الذهاب ولو كان السونامى--ذاتو-- وحسنا ذهبت لاجد هناك جمعا من القريتين عظيم-- فداسى والعزازة وبينهم الهجين الرابط مابين فداسى والعزازة ووجدنا خالد يوسف وعندما تجد خالد يوسف فانك لا تعانى من قضايا الربط بين المجتمعين فقد تجلى كما هو متجل اصلا لنزيد من حصاد معارفنا كيل كبير-- هناك تعرفت الى الاستاذ الكبير محمد الامين الصديق عبد الحى واحمد عبد الله ود زين العابدين والاستاذ مامون السمانى وشداد وعزالدين وابوصالح عثمان- وجمع كبير تلاقت عنده منتديات فداسى والعزازة وتمكن خالد ان يدير حوار المنفعه وعندما سال الاستاذ محمد الامين عن كيفية تصنيف الهجين الرابط-- وهم الانتاج المشترك بين العزازة وفداسى-- واقترحنا-- ان يتم التعامل معهم بقانون الاستفتاء-- مواليد ماقبل 56-- ومابعد 56
وفى النهاية حتما--حتتلخبط الكيمان فى كوم واحد
اخوانى واخواتى وابنائى- عاجز والله عن تقديركم لما نشارك به برغم ان اخواننا المكرب واسحق ودكتور الطاهر ودكتور عبد المنعم والزعيم وكل من طاف به اعطاه اكثر من احتماله-- نعدكم ان لا نبخل بما تجود به الحيله وعفوا ان تعثر البعير ولابد من السفر الى مشاعركم ولو طال السفر--
اسعدنى اكثر ان اهاتف الحبيب بركات بله وقد ارتدى ثوب العافيه -- وان اطمئن عليه فلبركات مكانته فى الخاطر والمشاعر اذكره كلما هممت ان اكتب حرفا وقد كان اول من قرا لى حرفا والى ذلك مكان اخر مع التحية[/size][/font]

الصادق عبد الوهاب
01-05-2010, 09:44 PM
[ياايتها القصائد-ايتها الحروف
يانبض روحى
اغسلينى-وازيلى عن كبدى فواجعها
وطهرى لغتى -من رماد الحروف--
يامملكة الروح-0يامثقلة بالمخاوف
اين اهرب منى--فى اى زاوية ادفن اهاتى
حضرت على عجل - الملم اطراف جلبابى بعد ان تابعت مايدور حاليا --ورغبة الاخ سامى-- واعترف ان شيئا عزيزا انكسر فى خاطرى وانا الوافد الى رحاب المنتدى برجاء والحاح من سامى-- واعلم عن قرب معاناته لتظهر فداسى محموله بالاثير الى كل ابناءها عبر القارات-- وفزعت وتخيلت ان تخنق الام جنينها وان تاكل القطه وليدها-وترددت ان اخوض مع الخائضين لكن لامر ما تمنعت ووقفت على حافة الجدول ارغب واتامل واحزن حتى يلج الى حياض الفصل من هو اولى بتثبيت المثار عند حدود المقبول وبعدها يمكن ان نستاذن الدخول ونلح بالرجاء-----
وزنه لايتجاوز بضع كيلوجرامات-- وطوله فى عرضه بضع من قليل-- لكن محتواه الانسانى يفوق وزن الجبال الراسيا ت وزنا وارتفاعا--متزوج وله زغب من عصافير صغيرة-- بالكاد لايراهم الا صباح كل جمعة ذلك لانه يصحو فجرا وهم نيام ويعود ليلا وهم نيام-- وسيلته دراجة تاكلت حوافها واطاراتها-- ومهنته ان يطوف بالمدن القريبة يوزع على صانعات الشاى والجبنه فى مدنى واسواق المحليات -البن والشاى والقرفة والجنزبيل-- يداعب هذا وتلك-- وابتسامته مقرونه بضحكة مجلجلة تطوف فى فضاء حركته تسابقه الى وجهاته-- - يعتكف ببيته المتواضع ايام الجمع ليروى ظماءه من وجوه اطفاله يلاعبهم ويلاطفهم ويعوضهم عن غيابه-- ويوزع وقته لمواصلة ارحامه يوم الجمعة-يطوف بكل البيوت وكل البيوت مفاتيحها فى قلبه ونور وجهه وبراءته--و-فى عصريات الجمعة يمتطى دراجته الوليفه ويرتدى زيه الرياضى ووينطلق الى فداسى-- حيث تالف مع المخضرمين هناك احبهم واحبوه-- يشاغلهم ويهاتيهم ويداعبهم ويفعلون ويضحكون ويتنفسون جميعا رهق الحياة-
هذا هو برنامجه المرسوم بدقة لايتخلى عنه مهما حدث--سالته و-فى اجازتى قبل شهور --لماذا يرهق نفسه ويذهب لفداسى وفى العزازة ثلاثة فرق تتمرن-- --بلهجته الحبيبة -يازول الوليدات ديل ماقدرنا--هناك بنفهم بعض ونضحك مع بعض ونتفقد بعضنا بعضا
وطماننى انه اشترى عربى-ة مرسيدس بثلثماية جنيه فضحكت-- مرسيدس؟؟ظ حته واحده-- واصر ان اراها وذهبت معه منقادا طائعا-- وجدتها فعلا بعلامتها لكن كل قطعة فيها تحمل موافات كل الموديلات والماركات -اضاف اليها من ابتكاراته المحليه بالبلاستك والحبال مايقوى عضدها ويلملم ابوابها -- واقسم ان يوصلنى بها ليزيل تعجبى وتشككى ومابيدى حيلة استسلمت لرغبته فقادنى الى مبتغاى-- واقفل عائدا-- تجلجل ضحكاته فى الفضاء الجميل-- بعربته تلك تجده اول من يحضر للماتم عارضا خدمات المرسيدس لنقل الحفار او لجلب الطين للطوب
ترك فى ذهنى تساؤلات عديده وحائره عن المعانى الحقيقية للسعاده-- وهويتها والرضاء والجد والكدح-- -- ع--
عفيف وهذا هو اسمه ووصفه نمت احلامه الصغيره وراى ان ينتقل خطوة للامام ويتحول لتجارة الغاز-- واثق تماما انه ماض الى تحقيق حلم كبير-- سلاحه روح نقية وعزيمة قوية-- لكن ايها الاخوان-- وردنى ان شحنة من الغاز انفجرت بينما هو يحاول تفريغها قضت على اثنين يرافقانه واصيب هو بحروق خطيرة-- عندما تمكنت من مهاتفته وجدته مازال متشبثا بضحكته المجلجلجة رغم عظم المصيبة-- وعبرت له عن المى ليقاطعنى يازول على الحرام كلو خير-- كدى كلمنا عن المريخ كيف --السنة دى مابيجيب لينا كاس افريقيا

يارب ياعادل خذ بيد عفيف النضيف وعافيه واحفظه لصغاره وادعو له --فمثل عفيف هم من يمنحوننا قدرة البحث عن المعانى الدافئه ومعزز قناعتنا بتوافر الخير والطمانينة[/size][/font]

خالد يوسف احمد
01-09-2010, 06:34 PM
[/font]


مع زخات المطر يحلو السمر
ويتواصل اللقاء بين الفضائيات
نقابلك بلا ميعاد عم الصادق ونحن الأسعد بلقائك نتلهف لما يسطره مدادك الذي لا ينضب وشهيتنا مفتوحة بشراهة لإلتهام كل حرف تسطره وكل كلمة تنطقها وغيرنا يحسدنا على مجالستك والإستمتاع بقفشاتك ، وسأظل أطاردك بين منتديات فداسي والعزازة ومناسباتهم وبين صحف الخرطوم السيارة وإبداعاتك ، وسنواصل التطفل والدخول على دوحتك الغناء الوارفة الظلال رقم قلة ا لزاد ومنها نتزود لمقبل الأيام ونتلذذ بموائد الأدباء بروف الطاهر والزعيم وبقية الكوكبة الرائعة التي تتلألأ وتزداد بريقاً رغم ما حدث في أسبوعنا المنصرم الملتهب والذي نعتبره سحابة غيم مرت بسلام ولكنه ترك في القلب حسرة وفي المًقل دمعة وفي الذهن أسئلة ، فأوعيتنا حبيبنا الصادق خاوية وعقولنا خربة فزد علينا من شجي الكلم الذي تدهشنا فيه بأسلوبك السهل الممتنع ، وحديثك العذب المليان حنيه وتعابيرك الجميلة وقد رأيتك تتلهف لمعرفة كل من يجالسك وتلح بالسؤال وهذا من أصل طيب معدنك فمعرفة الرجال كنز لا يفنى ، ما أجمل مصطلحاتك التي تجري في لسانك بسلاسة فعندما سألتك عن أخبار التسجيلات وما يدور بين العديلين كل عام ، كان ردك الآن بينهم حرب ناعمة وليت كل الحروب مثلها ويا له من مصطلح جديد في علم اللغة تجمع فيه بين الضدين .
هالو العزازة وناسها العزاز ـ
ضمتنا جلسة ريد نستنا دنيا الناس لا شفنا فيها ملل ولاطاف علينا نعاس
الشكر أجزله لإبي ذر الذي جمعنا الشكر لجميع المشاركين من العزازة وعلى رأسهم الأستاذ ـ عبد المنعم عوض الكريم ـ مدير منتديات العزازة الذي أدار حوار العقلاء برجاحة عقله ورزانته ومعلوماته الثرة الغزيرة وسلام تعظيم إلى الهجين الذي يقطع الأميال من أجل التواصل والترابط صلاح الشريف أب قلباً نظيف قادماً من الأحساء وهو مسار الجدل في الإستفتاء الذي جرى هل هو عزازي أم فداسي والأمر عندي سيان ، وما أحلى الهجين البحريني السوداني الأصيل شيخ محمد الأمين وأسرته الكريمة فما أن تقدم له الدعوة إلى الدمام إلا وكان أول الحضور فمسافة جسر الملك فهد الذي يربطنا بالبحرين عنده مثل مسافة العزازة فداسي وما أجمل ترابطهم وتراحمهم وتلاحمهم حتى عبر الفضائيات و أنا أتابع في برنامج البحث عن هدف بقناة النيل الذي إستضاف الرقم الصعب الوالي وهو يبدع في محاورة المذيعة وعندما وصل رأس خط 18 ظهر له المدافع المحترف بصفوف الرياض الأستاذ مهدي الصادق زوج العضو بت العزازة بت المبدع الصادق بمهاتفته على الهواء المباشرة ودار بينهم حوار المستديرة وهذا يبين عمق العلاقة التي تربطنا أديبنا الصادق واصل لنا في الإبداع وغيب وتعال وتلقانا نحنا يا نا نحن ولكم التحايا من الأعماق ...

الصادق عبد الوهاب
01-12-2010, 11:16 PM
[fعندما الج الى المنتدى الج عبر ملخص المشاركات ابحث عن ضالتى عسى ان اجد مشاركة لبعض من جذبتنى اصداء كتاباتهم من تلك التى تضيف لى واجد فيها مارب اخرى -تشبع فيها غنم تطلعاتى وترعى فيها خواطرى وتنام على تلالها مشاعرى وعيونى-- ولعل منهم ولا ريب استاذ اساتذتنا - الدكتور الطاهر فى ربطه البديع بين كل العصور واخذه من كل المدارس والتيارات بما يضيف للمعارف اعرافها ويكسو مظهرها بتلك المعانى الخلاسيه -- طفت ذات مره على كتاباته فداسى عند الغروب -- وراودتنى نفسى ان اتداخل رغم اهتزاز اطرافى فقد حسبت ان سيادته لو كتب عن الشروق بدلا عن الغروب لجنينا من الوصف درر الصباح بكل ما فى الصباح من تفتح واندياح على الميلاد والنشؤ والارتقاء-- على عكس الغروب برمزيته-- الداله على الحزن والوداع والخفوت والاندثار-- او هكذا خيل الى لكن حين فتحت البوست وتوغلت فى كنوز اللغة والمعنى ادركت لفرط جهلى واستشعرت صدق اهتزازى وترددى -اذا ان فضيلته رمى بثقل المعانى الروحية من خلف مقاصده واحكم رباط استدراجه للميثولوجيا فى حياتنا السودانية بخاصيتها وخصائصها-- لاسيما فى رمضان وطقوسه التى تختلف جملة وتفصيلا عن تقاليد وعادات الشعوب الاسلامية-- بلا استثناء-- وتكاد امتنا تجمع عليها بدون توجيه رسمى او مذهبى-- لكنها عادات استلطفها اهلنا وتوارثناها جيلا عن جيل -- ولعل تلك الصفة التى حظيت بالتركيز العالى فى استدعاءات دكتورنا الجليل واجتماع البسطاء والاهل واجتماعهم على مائدة رمضان واغلاق الطرق لاجبار الصائمين العابرين على التوقف وتناول الافطار حين يدركهم الافطار-- واحاطة الوصف بذلك السياج الاخاذ من البلاغة والنثر والشعر بقصد تعزيز المداخل لتستقر المعانى فى مكانها من وجدان المؤمن- وماثر مجتمعاتنا وقلت بينى وبين نفسى وقد احتشدت المعانى وتصارعت بدواخلى وقارنت بين مشاهد وصور الصباح والشروق خاصة فى فداسى -وقد وهبها الله مشارق الشروق وقد رايت ذات مرة صباحا باكرا متعت فيه نفسى وازددت قناعة بعظمة الخالق وانا ارى الشروق من نافذتها-- زاهية البهاء وقد استلت الشمس وتسللت من بين غمامة صغيرة من جهة البطانه- وضرب اول شعاعها على موجة ناعسه مهاجرة الى الضفة الاخرى تصادم الضفاف وتابعت طائرا هائما مع اول خيوط نور الصباح يسبح تجاه طيات الفضاء واقلب نظرى يمينا بين زهرة تهفو الى لقاح الصباح-- وبرغم ذا فقد وجدت عند غروب استاذنا معنى مختلف وقصدا مؤتلف مع قياس ادق وعاطفة ارق انسالت فكرا دافقا وخيالا باسقا -قرب المعانى وخاط فراغاتها لتجد طريقها كما قلت من قبل خلط مدهش لهيبة العباره والبيان-- ولقد استشعرت لحظة جرتنى اليها المعانى الى مكان بعيد فى زمان بعيد حين داهمت قوات صدام حسين فاجتاحت الكويت عند التسعينات وانتدبت على عجل لاكون فى القاعده العسكرية بحفر الباطن قريبا من الحدود الكويتية-- وعندها تتجمع الجيوش العربية والاجنبية لاعادة تحرير الكويت-- وكنا مجموعة من السودانيين هناك-- نؤدى خدمات لوجستية فى القاعده ومهام مدنية-- وجاء علينا رمضان فاسرعنا اليه بتلك التقاليد التى اشار وركز عليها استاذنا الدكتور--فابينا الا ان نمارسها فى بعدنا وغربتنا-- فخرجنا الى الفضاء خارج جاذبية الشقق المقفولة وفرشنا فرشنا كما نفعل فى كل بلادنا-- واخرجنا زادنا وربطنا طريق العابرين-- فاستغربوا وتعجبوا وتنادوا الى جنونا وطبعنا-- ومنهم من رمقنا بنظرات شتى ومختلفة ومنهم من اخذته الدهشة واستبدت به-- ونحن كما نحن لا نبالى- وتكرر المشهد بتكرار ساعة الافطار ومع كل خروج ياتى الينا من يستطلع امرنا وعاداتنا وربما غجريتنا الجميلة-- ووجدنا ان من بين من ياتى خصيصا ليتفرج علينا بعض من الجنود الامريكان وللامريكان طريقتهم فى التاثر-- واخذ التاثير طريقا اخر لم نقصده لكنا حين جابهناه اغتنمنا حضوره واهتبلنا سانحته-- وقد بلغ ببعض الجنود الامريكان التاثر مداه-- ونفذوا منه الى معنى جديد للعقيده ومدخلا للايمان وعبروا عن ذلك حين اقتربوا اكثر وشاركونا مشروباتنا السودانية من ابرى وحلو مر--وعصيده-- وجبنة صفيح -- وساءلوا عن منفذ الهداية فاهتدوا وتكرر المشهد وتوالت المشاهد واصبح معروفا ومالوفا عقب كل صلاة جمعة ان يتقدم سودانى يتبعة امريكى للامام والمصلين والنطق بالشهادة حتى بلغ من اسلم بسبب ذلك ثمانية عشر جندى امريكى -- ذابوا فى تكويننا واستمرت صداقهم حتى تفرقت بنا الدروب --بل ان بعض ممن كانوا معنا من السودانيين كبرت صداقاتهم مع الامريكان وسافروا معهم لامريكا بعد عودتهم ومنهم من تزوج من اسر اولئك الجنود واستقر فى امريكا حتى اليوم-- وان الله اذا اراد امرا هيا له اسباب حدوثه
كانت تلك خاطره ساقتنى اليها نافذة استاذنا الدكتور الطاهر متعنا الله بحسن صحبته والارتواء من نهره العذب المتدفق[/

الصادق عبد الوهاب
02-05-2010, 10:20 PM
[S"]"]ارى انى قد غبت وطال الغياب- لكنى والحق اقول -غياب -لا هياب ولا وجل- لكنها دومة الجندل -- او الشيمة العاتيه التى تلفنا -- واقساها- حالة -البوليتك- يامحمد عبد الله فضل المولى-وحالة الول-ستريت- وانا مثل غيرى اتحسس جيبى فلا اجد مبررا يشغلنى بالوولستريت-- ولا بطبعى لائق طبيا لاكون من رجال المال والاعلام-- ربما لانى قروى-- ربما لانى لا اعرف مداخيل الطريق-- او لربما وهذا هو الاهم والاقرب-- لست من اهل الولاء-- لكنى نفرت بجلدى عبر الحدود-عندما رايت بنتى وداد تخيط فستانها باكثر من خيط ولون وتعانى اذا جلست وتعانى خجلا اذا نهضت ومنذها تلملمت سحب الرحيل فى خاطرى واشتد خريف الهجرة مرعدا مزبدا فى كيانى -ينشد سترة الحال-- ولطالما رايت ثم رايت--متمثلا
ذرينى للغنى فانى
رايت الناس شرهم الفقير
وابعدهم واهونهم عليهم
وان امسى له حسب وخير
فيقصيه الندى وتزدريه
حليلته وينهره الصغير
وتلفى ذا الغنى وله جلال يكاد فؤاد صاحبه يطير
-----------------شوفتو كيف------
غيبتى اعزاء المنتدى هى غيبة جسد وخاطر يتابع بقلق مجريات السياسة والمصير فى بلادنا واكاد مثل كل من يقلق ويتابع مغبة ان لا نكون ولا يكون لنا وطن وتلك اقسى معاناة التخيل--وتلك قضية اختلافيه بين المع والضد- وحسبى منها مايمر على الخاطر من مخاوف قد نلتقى فيها لكن بالتاكيد كلنا نلتقى فى وحول سلامة بلادنا واهلنا--ولو سمح لى انس الصافى وانا اتجول بين عرض دائرة مدنى الكبرى كما اشار ود العزيز ابراهيم مصطفى - ولو خيرت بين امرين لتخيرت جمال الوالى مرشحا لولاية الولاية بدلا عن الدائرة فهو هناك انفع واجدى لسكانها ولاهلها--- وكان فى اعتقادى سيكون مكان اجماع قومى خاصة من العصبة اهل القرى -اما وقد تغلب السياسى على القومى--فتلك مسالة اخرى تتنازعها الولاءاءت القديمه والجديده والاهم ان يبقى ويسلم الوطن-
فمن يفقد الولد سينجب غيره ومن يفقد ماله سيعوض عنه - لكن من يفقد وطن -وين الوطن بيلقاه او كما ترنم بالعراق كاظم-وحسبنا الله ونعم الوكيل
اخلص ان تلك شجون باعدت بينى وبين المنتدى وان كان المنتدى واهله يتجولون داخلى وافتقدهم وتحت تحت ادخل للمنتدى دون ان اسجل لاواصل الارحام واطالع الجديد الاجتماعى واقف مع الخواطر الصغيره -تقودنى لمحطات فارهه- موغلة فى البعيد بكل اجراسه وصهيله فاسرح معها وامرح فى برارى الذكريات استل منها وقود كتابات ومشاريع كتابات--بعضها ادخره لمابعد اجازتى الوشيكه لاضيف عليها من زياراتى ومشاهداتى -الجنزبيل والهبهان واتكى على حضورها فى ليلة اكون هناك بين العزازة والقمر-- بين الليل والصباح وبين السكون وسكون السكون--ولك اخى محمد حسن ولك العزيز -د عبد المنعم واستاذنا الجليل د الطاهر -ساكون وفيا لعهود صافيات الاصائل والضحى ورفاق الشباب والصبا- نرعاها بمحاريب الاشواق والحنين--
وان كان فى زيل الخاطر همسة فارجو يامحمد ان تحفر لابيات ابوالطيب حفرة -تدس فيها بعض من هذى
نصيبك من حياتك من حبيب
نصيبك من منامك من خيال
رمانى الدهر بالازراء-حتى
فؤادى فى غشاء من نبال
فعدت اذا اصابتنى سهام
تكسرت النصال على النصال
وهان -فما ابالى بالرزايا
لانى مانتفعت -بان ابالى


الحبيب محمود عبد الله فضل المولى--تعال لى بهناك- دمتم والى لقاء[/SIZE[/FONT]]IZE="4[FONT="Arial

الصادق عبد الوهاب
02-11-2010, 11:30 PM
لاربعة عقود خلت وتماما فى مثل يوم الحادى عشر من فبرائر 1963 ومع مغرب ذاك اليوم -الفاصل-وبعد تمرين ساخن لففت رداء الكرة - وقفلت عائدا لبيتنا- وجدت حركة غير عادية -بعضهن ينظفن الدار وبعضهن يدخلن ويخرجن - والبعض يرتبن فى الفناء- وعندما توسطت الدار -انطلقت زغرودة خجولة-- -- ساءلت امى مابالهن وماذا يجرى-؟- اخبرتنى ان -ابوك قال يحننوك عشان زواجك بعد - صرف المزارعين -يوم السبت--وجمت للحظة - واختلطت فى ذهنى صور شتى- لا ادرى -ااضحك فرحا ام ابكى-هوانا-- وقبل ان افيق ظهر امامى الوالد فارعا-مهيبا- بادرنى- انه خلاص اتفق مع نسيبى على الزواج - وماكان على ان ابدى رايا وماكان عليها هى ان تبدى رايا--فكلنا كما فى زماننا نقتات السمع والطاعة ونتعاطى بالسليقة والخير مايختاره الله ومايراه الوالد-- وهو اعلم بمصلحة ابنه--او هكذا كنا لكننا لم نكن مع ابناءنا كما كان اباءنا- وكما يقول -توماس اندى-- لله طريقة عجيبة فى تصريف الاشياء- ونقول نحن -- عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم-
قفزت للحظة الراهنه-- وقلت بينى وبين نفسى انا خسران حاجة؟ وفكرت قليلا فى اخراج حفل الحنه وبالحق كنت اعتقد ان الحفل هو كل مايهمنى فى الزواج ويجمع من حولى الاصدقاء واعضاء فريق الكرة- وتبدل التردد الى فعل ائجابى - واسرعت اعبى الرتينة - وجاء احمد وقد سمع بالحنة-- ليسالنى -- اها الفنان وين-؟ ارسلت اخواتى يجمعن البنات-- بينما انطلقت واحمد عبر كبرى الحجر-- قبالة فداسى واذكر تماما- اننى ذهبت ببقيية لباس التمرين- وهرولنا -شاقين البور-على غير هدى -- كنا قد سمعنا ان صبيا -- فالحا ظهر فى فداسى يجيد فن الغناء- واسمه محجوب-واخذنا حين توغلنا فى زقاقات فداسى-- نساءل عنه - لكن لم نهتدى --اليه- وارخينا اذاننا نتسمع مصدر غناء قريب-- مشينا اليه-- وجدنا شلة صغيره --مبسوطه--يترنمون ويتمايلون-- وقفنا على مقربة منهم -وسمعنا تفضلوا وتفضلنا-اجلسوا فجلسنا وبسطنا قضيتنا وتمنعنا من كرمهم غير العادى- وبلا تردد وافقوا ان يذهبوا معنا للعزازة والقيام بالمهمة--فرحنا-- واعتبرنا ان -الناقصة تمت- وجاءت المدرسات وبذلن جهد -المقل فى معالجة اثار الدافورى-- والشقيق- والغباش-- واعادة صنفرة ماهو غير قابل للصنفره- ومضى كل شى وتم كل شى وسكنت الى زواج تقليدى بكل معانى التقليدية المتطرفه- لم يكن هناك حب ولا وجود لكلمة حب فى قاموس زواج كهذا--وكنا -كلانا كنبتتين بريتين-- فى اعالى الجبال--عبرنا محطاتنا الزمنيه -تغلبنا على الكثير من الصعاب-قاومنا ايام التمرد والعصيان-تركونا وحدنا بعد ان انفض السامر وسدر الرعاة-حاولنا ان نستنبط المعانى ونتعلم الحكاية الابدية- ونبنى عشنا -حبة حبة-- كانت الايام اسرع من همومنا - والدنيا من حولنا ارقى مدارسنا-وانجبنا واحده واخرى وثالثة ورابعة وصولا للولد والجكاية بقت جد --جد وتعلمنا وتفتحت امامنا ابواب المعرفة -- وتكسرت حواجز الصمت بيننا وتبدلت لغة الكلام واصبح همسا وبوحا- بعد ان كان --كواريك-وضجيج ولعنات-وبعد عشرين عاما -- ادركنا الحقيقة -الرابضة فى المعنى الخالد للزواج وادركنا عظمة الخالق الذى جعله مودة ورحمه-بعد عشرين عاما - وصلنا الى ذروة المعنى الكبير-- للمودة والرحمة--وصلنا لدرجة التخاطر-- تاتينى بما افكر فيه قبل ان انطق به-- اتيها ماتتمنى قبل ان تطلبه-ترى عينها عينى-فتعرف وحيها ----وتعرف عينى مابه الوحى يرجع----تعلمنا كيف نتبادل المحنه-- او لنقل-- الحب الصافى- وصلنا لدرجة البكاء حين تجبرنا ظروف العمل ان نفترق-- وتلك لحظة سنام المشاعر الصادقة-- من عثراتنا اخذنا طريقنا لتربية الابناء - دون ان نتدخل فى طريقة حياتهم ودراستهم وحريتهم واختيارهن لازواجهن بمحض قرار لاسلطان لاحد فيه الا صاحب الشان-- الان تمر ذكرى يوم الدافورى --يوم الحنة بداية المشوار خارطة طريق نصف قرن حافل --نبتت ازهارها من بين الشوك--
اجد الان ان هذة الذكرى تصادف عيد الحب-- اعتاد ان يحتفل به الغرب- ومن يشايعهم--غير ان احتفالنا الصامت به يختلف عن احتفالهم -- ومعناه يختلف عن معناهم-- وترجمته تتعارض مع تعاطيهم لكننا اكثر منهم ادراكا لقيمة الحب فى حياتنا وفى القران الكريم معانى كثيرة ومفردات للحب-- - من حقها -الزوجة ان تجد تقديرنا-- من حقها ان نسمعها ولو مرة كلمة حب صادقة - من حقها ان تتمتع باعلاننا عن حبنا- وبوضوح-- فليجرب كل منا ويتخلى عن كبرياء فيعلن حبه وحبذا لو كان الاعلان امام ابناءها -- ولهذا اثر السحر فى معنويات الاولاد وتبدل حالهم--
تشايكوفسكى الف قطعة موسيقية يواسى بها ارمله مات عنها زوجها- كانت القطعة كلمة السر والشرارة التى اشعلت حريق اقوى اعصار حب فى تاريخ الموسيقى--اتفقا ان يتحدث بصمته وتتحدث هى بدموعها وكثيرا ماقادتهما تلك الحالة الى حافة الجنون--ففى صمته كان يتحدث بلغة الصمت البليغ وبدموعها كانت تتنفس معاناة الحب الصافى
وليس صحيحا ابدا ان الرجل يحب امراتين واحده يراها فى الخيال واخرى لم تولد بعد -- نعم هذا ليس صحيحا -- هن موجودات وبكثرة فقط نتقدم ونعلن لهن حقهن فى كلمة --حب
ايتها الراحله بكل قيمها وقيمتها -- احبك

عبد العظيم الامين
02-12-2010, 03:22 PM
الاستاذ الفاضل الصادق الصدوق
والله لا اجد تعليقا على ماكتبت ,ابيات لعدنان النحوي اتوارى خلفها استعطفها ان تجد مكانا لها في نفسك الوفية المحبة


حَنَانَيْك ! ما أَحْلى الوَفَاءَ وعِطْرَهُ
إِذا نَشَرَتْهُ مُهْجَةٌ وسَرَائِرُ
وما أَجْمَلَ الأيَّامَ زهْوُ عَطائِها
حَنانٌ وأَشْوَاقٌ زَهَتْ وبَوَادرُ
وما أَحْسَنَ الدُّنْيَا إِذَا الحُبُّ نَفْحَة
يَمُوجُ بهَا بِرٌّ غَنيٌّ وطاهِرُ
وما أَعظَمَ الحبَّ الغَنيَّ ، ونبْعُهُ
يَقينٌ وإِيمانٌ جَلَتْهُ المآثِرُ
هو الحُبُّ نَبعٌ لا يَغيضُ فتَرْتَوي
نُفُوسٌ وتُروَى لهْفَةٌ ومَشاعِرُ
هو النّبْعُ : حُبُّ الله ، حُبُّ رَسُوِلِهِ
إِذَا صَحَّ روَّى الكونَ والنّبْعُ زَاخِرُ
فَتُرْوَى بِهِ خُضْرُ الرِّياضِ وَوَرْدَةٌ
وتُرْوَى بَوادٍ بعدها وحواضرُ
وتمْضِي به حُلْوْ النَّسَائم والنَّدى
ويَنْشُرُه في سَاحِرِ اللّحْنِ طائِرُ
حَنَانَيْك ! هذا الحبُّ بِّرٌّ ورَحْمَةٌ
ولُحْمَةُ أَرْحَامٍ نَمَتْ وأواصِرُ
وصُحْبَةُ إِخْوانٍ تَدُومُ مَعَ التُّقى
وعَدْلٌ مَعَ الإِنْسَانِ مَاضٍ وقادرُ
وأَجْمَلُهُ بَيْتٌ عُرَاهُ مَوَدَّةٌ
لَهَا سَكُنٌ حانٍ عَلَيْهِ وناشِرُ
تُظلِّلُهُ الأَنْداءُ رَيّاً ورَحْمَةً
ويَحْفَظُه خَيرٌ مِنَ الله عَامِرُ

إسحاق بله الأمين
02-17-2010, 04:33 PM
كلفني الأخ بشير بله بإنزال هذه المشاركة في بوست "هالو فداسي"، ويعتذر عن عدم تمكنه من الدخول للمنتدى والمشاركة لخلل فني في جهازه، ويهدي تحياته إليكم جميعا سمار المنتدى.

أمنا نور الدين

(في نهار رمضان وفي مسجد من أواسط الدمام ونحن نتلو ونتذاكر في ركن ركين فجأة جلس أمامي شيخنا الصالح – نور الدين صالح – كمن هبط من السقف المشع فزاده إشعاعا بنور وجهه. احتضنته بعد غياب طويل طويل وبعد فقد فقدنا بالشرقية – كرت النص – الجوكر الذي يملأ الفراغات.)

لا فض فوك أخي وصديقي الأديب /الصادق عبد الوهاب، ففي الليلة الظلماء يفتقد البدر. ابن عمي أبو بدر - رجل بألف رجل وكنت كلما طالعت الحديث الشريف سبعة يظلهم الله يوم القيامة يوم لا ظل إلا ظله، ووصلت إلى قوله: شاب نشأ في عبادة الله – إلا وذكرت نور الدين صالح على الفور - فمنذ نعومة أظافره يشع ورعا وتقي ونقاء سريرة، يخاف الله في سره وعلنه تستأنس بالجلوس إليه ويمتلئ قلبك بالأمل والطمأنينة، إحساسه عالي جدًا بالمسئولية الأمر الذي حرمه من إكمال تعليمه الجامعي لينخرط في سلك التدريس مباشرة بعد إكماله للمرحلة الثانوية بالنهود في عام 1972م فكان همه الأكبر أن ينقل عائلته من أبو طليح إلى حضن أهلهم بفداسي ولأن هدفه كان واضحًا بدأ في تنفيذ مخططه مع أول راتب تسلمه من التربية والتعليم، ولم يتردد قط عندما سنحت له الفرصة للسفر للجماهيرية العربية الليبية وخلال ثلاثة سنوات فقط حقق الحلم وأكمل تشييد هذا الصرح الشامخ في طرف القرية إلى الشمال من طاحونة ود الجاك ليهنأ باله بإنضمام الأصل إلى الأصل.

ثم غادرنا في نهاية عام 1979م إلى السودان ليحدث شرخًا كبيرًا في نفوسنا وفقد بيت الصابري ببنغازي سراجه ورونقه والبوصلة التي كانت توجه دفة ساكنيه في ديار الغربة ورغم أننا أبناء حفرة (بركات/ خضر/صلاح حاج طه/ أحمد الأمين قدوم /الكويت) إلا أنه كان بمثابة الأب الحاني العطوف كان يحملنا حملاً لصلاة الفجر ويغرينا بشاي حليب مقنن وزلابيا يفرغ من إعدادهما قبل آذان الفجر وبالفعل شعرنا باليتم مبكرًا برحيله عن الجماهيرية، فقدنا (أمنا نور الدين) فقدنا أشياء كثيرة ولم نتذوق من ساعتها الزلابيا ولا شاي الصباح.

فالشيخ أبو بدر يترك في نفس من حوله أثارًا عميقة ويملأ كل الفراغات بدواخلهم. غادر المملكة مقهوراً من ظلم الإنسان لأخيه الإنسان بعد أن أسس بإيمانه وصدقه مملكة لكفيله إنشاء الله في ميزان حسناته، ونسأل الله أن ييسر له مقامًا طيبًا بالسودان وأن يجعل له في كل خطوة بركة وأن تقر عينه بأبنائه الذين أحسن تربيتهم وتخير أسمائهـم ( بدر -هدى هند -إيمان -محمد وعمر) ولم ألحظ قط احتفاء وبر ابن بوالديه، مثل ما رأيت من بدر وكم تمنيت أن يكون كل أبنائي مثله، ربنا يحفظه ولا غرو فهذا الشبل من ذاك الأسد.

الصادق عبد الوهاب
02-18-2010, 10:33 PM
اخى عبد العظيم اضاف بمختاراته من الشعر ما اعطى اللوحة بعدها وسقى النبته من فيضه لتترسخ وتتعمق-- وتذهب جذورها بعيدا الى قدرها--فشكر لامتيازك المبدع
واقف ساكنا وتماما لاحى الاخ بشير بله والاخ اسحق - وبعد الخلعة ونهش الضلوع رست مراكب خوفى على بر انتقال ذو النورين--عائدا الى الديار- واشكرهما مرة واخرى وثالثة ان اتاحا لى تعقيب كان سياتى بتحريك مناسبة الدخول اليه وهاهما وقد- فعلا وحركا الساكن من مشاعرى تجاه-- عزيز جدا -- رجل يقف فى مكان ما بين الملائكة والبشر-- ابوبدر---- فقد جمعتنى به الدمام فى بواكير غربتنا-- واحببت الدمام لوجوده فيها - وطابت لنا الغربة ولبست اجمل فساتينها ترحب بوجودنا لوجوده-- وتوغلنا مشدودين الى صفاته-مبهورين بحضوره الطاغ- منجذبين كما الدراويش الى ايقاعات طبله- وهو ينادينا ويجمعنا -- بنصف ابتسامه لو زرعت فى رمال الصحارى لاثمرت عنبا وابا--وكانه يعلم ان طاقة استيعاب مشاعرنا لنصف ابتسامه مستقره على محياه طول المدى كافيه لتشرق فينا وتمد نا بطاقة غريبة الشكل عجيبة الهوى وسبحان الله يعطى من كل لكل بحسب قدرة احتماله--
كانت الى جواره رفيقته -الراحله --فاطنه بت مهدية-- كانت الصفحة الاخرى من كتاب كبير-- فتح قلبه قبل داره فاحتوى تبعثرنا- كسره وتقلية ومانتمنى ونشتهى--- - نو ر الدين كان ومازال عندى ظاهرة انسانية تتحدث همسا وتمشى هونا وتتلفح بوقار كانها استعارت من الزجاج شفافيتها وتاتيك مناجاته كانما خيطت بقطن طبى معقم
عرفته -- فى مفروشات السبيعى وكان المسئول الاول فيها وادركت لماذا يتواجد اولاد فداسى بكثافة فيها--اين انت -ياعبدالبديع--؟
كنت اهفو متلهفا لزيارته لان بدر وقد كان يومها صبيا يافعا -- شديد الشبه بابنى منتصر وكنت تواقا ان التقيه فاجد ريح منتصر--
جاءت بنتى ايات عروسة صغيرة بعيده عن امها-- واستقرت بالدمام ومرت بمعاناة الحمل الاول وكانت المرحومة فاطنه-- طوق النجاة-- تكفلت بكل مراحل حملها حتى ولادتها-- وتقاربنا اكثر وتفتحت كل زهوره فى ارضنا اليباب لتحيلها الى سوسن ونضار-- - وللحق فقد افتتنا بوجوده لان وجوده كان الطمانينة والسلوى-- نهرع اليه لا كما يهرع -المتنبى الى كافور قبل ان ينقلب عليه
يارجاء العيون فى كل ارض= لم يكن لى غير ان اراك رجائى---
منتهى تعاستنا ان نفتقده فلا نجده وعندها يتحول اخضرار يومنا الى ملحا-- ورقراقنا الى جمادا-
كان وقد سبقنى بشير -- امنا-- كان راكوبتنا-- ونيمتنا وضل ضحانا البارد يربت ويرطب جمر الغربة الوقاد
عايشنا معه مراحل انتقال الراحله -- لنكشف عن الوجه الاخر للشخصية المؤمنه -القوية المتماسكة المحتسبة-- وهى مراحل عشنا مراحل تطورها واجفين وعاشها راسخا متماسكا ثابتا كما جبال مكة يشد من عضده اخوه عثمان -- ومارايت عثمان يتحدث اليه الا هونا- ومطرقا - وتلك لعمرى خاصية التربية التى شدت اهتماماتنا اليهم -
عندما رجلت زوجتى -هى الاخرى بعد فاطنه كان هو بالسودان وكنت انا هنا-- بالدمام وعندما وصلت السودان للعزاء وجدته امامى يستقبل المعزين---- فى بيتى---فهل ازيد -- لا يا--اسادتى--هنا تتوقف لغة الكلام وتتكسر-- وهنا نصل الى سدرة منتهى الوصف-- وتلك اللحظة التى ادركت انه يقف فى مكان ما بين الملائكة والبشر--
نعم نفقده لكنا نهنئه بالعوده سليما معافى-- ومثله اهلنا الطيبون فى حاجة اليه-- المساجد فى حاجة اليه الخير -- فى حاجة اليه-- التعابه الغلابه يريد الله بهم خيرا ان ينقله اليهم-- وليس هو ممن يسعى للدينار والقصور-- هو من اصحاب عرباض بن ساريه-- اغمطه واهنى المساكين بعودته يشع فى دواخلهم السكينه ويبثهم من شعاعه قليلا مما افاض به علينا فقط نساله ان يدعو لنا ان نكون فى اثره
سنرجع يوما لحينا
ونغرق فى دافئات المنى
يعز علينا ان تعود
رفوف الطيور ونحن -هنا
تلال -هناك-عند التلال
تنام وتصحو--على عهدنا
وناس هم الحب--ايامهم
هدوء-انتظار-شجى -الغناء
ظلها تعب--الظهيرات
فى عبير -الهدوء-وصفو-الهنا
فيا قلب-كم شردتنا رياح
تعال--نرجع -هيا بنا ---
متعك الله يابقية الصالحين بالهدوء الذى البسته وقاره والسكينة التى لونت خلفيتها-- والطمانينة التى تسبح فى فيضانها-- ولتكن انت نورالدين والدنيا- ياذو النورين--

الصادق عبد الوهاب
02-21-2010, 09:41 PM
[اود ان اخرج بكم قليلا عن نسق التناول السابق-- وجدت اليوم -خبرا اعجبنى - ومااكثر الاخبار الجميلة هذة الايام-ورايت ان اتقاسم معكم وقع الخبر
لعلكم تذكرون بحنق -- المتطرف اليمينى الكاثوليكى-دانيال ستريش--الامين العام لحزب الشعب الديموقراطى--اغلبنا ان لم نكن كلنا -- وقفنا عنده ودعونا عليه -هز مشاعرنا وحرك وجداننا نحو ديننا -- واستطاع ان يحرك مشاعر مليار مسلم-- هذا الدانيال المتدرب العسكرى -- شديد التطرف-- الذى قاد المبادره الملعونه -- لازالة ماذن المساجد بسويسرا ونجح الى حد ما ان يجمع اغلبية تناصر مبادرته الشريرة الملعونه--

ولان الله قادر ان يحمى دينه--فقد افادت انباء وردت من سويسرا-- ان دانيال اعلن اسلامه--وانهمك بشده فى التزامه بالصلاة وتردده على المسجد--

دانيال اعلن انه وجد ضالته فى الاسلام وبعد دراسه وافيه وجد ان الاسلام يجيب على كل تساؤلاته الحائره--
ضيقوا عليه الخناق وحاربوه-- ليضطر لترك منصبه فى حزب الشعب ويستقيل من الحزب ليؤسس الحزب الديموقراطى المدنى ويقول انه لن يسامح نفسه فى مبادرة ازالة الماذن ولن يهدا له بال الا اذا تم تصحيح الخطا الذى ارتكبه-- ويقضى يومه فى قراءة القران للتخفيف من وطاءة معاناته النفسية ازاء -مبادرته
طالبوا بابعاده عن الجيش--وتلك قضيته الخاصة فى بلد محافظ بشدة على قوانينة وصيانتها
وجدت ان الموضوع يغرى بالمتابعة ولمزيد من التفاصيل عنه يمكن مراجعة -الرابط---
Http/www.mediafire.com/?yeuz2z[/size][/font]

بشير بله الأمين
03-09-2010, 01:27 PM
وانا صغير فى الصف الاول بالمرحلة الوسطى-- ولم تزل رائحة القرية تغمرنى والتعاطى مع واقع جديد يلجمنى-- دخل علينا معلم حديث التخرج- ارتطمت عيوننا الصغيره بابتسامة مضيئة-- مازالت تبرق فى الفضاء منذ ذلك الزمن-عرفنا بنفسه-- عبد الله محمد الامين-- من فداسى--عند فداسى تلك ترقرقت العيون الصغيرة وتفتحت واتسعت- وانسرب زهو مكتوم داخل الجسد القروى النحيل-- وتطاير فرحى- وتفجر- ومشى مختالا متغطرسا-- استاذنا من فداسى - وفداسى هى نحن ونحن هم فداسى--يالله يا اولاد الكنبه-تانى قولوا لينا عرب-متخلفين.

الأخ/ الصادق عبد الوهاب لك الحب كله والشوق جله

وما زالت ابتسامة الأخ الأستاذ/ عبد الله محمد محمد الأمين، تبرق في الفضاء وهو صاحب أحلي ابتسامة لأنها تخرج من نفس مطمئنة ديدنها االسكينة والوقار.

وبمناسبة يا عرب هاك دى ....



مصطفي أبوسن ومصطفي أبو شرا ثنائي خطير جداً ولهم من الملح والنوادر الكثير. غادرا فداسي للخرطوم بالموريس الفارهة التى شراها أبوسن حديثاً وعرجا على د. فاروق بابكر وسلماه جوازيهما لتسليمها لصديقة اللواء/ عثمان حسين مدير الجوازات العامة لعمل التأشيرات اللازمة لرحلتهما التجارية لجمهورية مصر العربية، ساعتها كان د. فاروق بابكر بالعاصمة أشهر من د. عوض دكام، واحتفاءا بالدرشين عزمهما على مأدبة عشاء بفندق الهيلتون.
العشاء كان مكرب والجماعة انبسطوا شديد وفي طريق عودتهما من الهيلتون الى لفة القوز لزيارة الأخ/ عوض فضل الله عكسا شارع (اتجاه واحد)، ولولا لطف الله كادا يتسببان في حادث مريع مع مرسيدس مسرعة قادمة من الإتجاه الصحيح. وبعد أن هدأ روع صاحب المارسيدس صاح فيهم:
يا عرب يا أولاد الكلب عايزين تودونا في داهية؟
أبو سن ضاحكاً، نحنا عرب؟ انت عارف نحنا هسي جايين من وين؟ زادت قهقهات أبو شرا
البضحكم شنو؟
أبو شراء ضحكنا ده خليه، سألتك بالله انت هسى اتعشيت بشنو؟
انتو أكيد مجانين ؟
ابو سن: نحنا كان ما مجانين نضيع وقتنا مع واحد متعشي بى فول,
عندها تيقن صاحب المرسيدس تماماً من خبلهما وأسرع في الهرب قبل أن يطلع جنانهما وهو يردد حسبي الله ونعم الوكيل و(الجنون فنون).

محمد حسن خضر
03-10-2010, 11:31 AM
اخى عبد العظيم اضاف بمختاراته من الشعر ما اعطى اللوحة بعدها وسقى النبته من فيضه لتترسخ وتتعمق-- وتذهب جذورها بعيدا الى قدرها--فشكر لامتيازك المبدع
واقف ساكنا وتماما لاحى الاخ بشير بله والاخ اسحق - وبعد الخلعة ونهش الضلوع رست مراكب خوفى على بر انتقال ذو النورين--عائدا الى الديار- واشكرهما مرة واخرى وثالثة ان اتاحا لى تعقيب كان سياتى بتحريك مناسبة الدخول اليه وهاهما وقد- فعلا وحركا الساكن من مشاعرى تجاه-- عزيز جدا -- رجل يقف فى مكان ما بين الملائكة والبشر-- ابوبدر---- فقد جمعتنى به الدمام فى بواكير غربتنا-- واحببت الدمام لوجوده فيها - وطابت لنا الغربة ولبست اجمل فساتينها ترحب بوجودنا لوجوده-- وتوغلنا مشدودين الى صفاته-مبهورين بحضوره الطاغ- منجذبين كما الدراويش الى ايقاعات طبله- وهو ينادينا ويجمعنا -- بنصف ابتسامه لو زرعت فى رمال الصحارى لاثمرت عنبا وابا--وكانه يعلم ان طاقة استيعاب مشاعرنا لنصف ابتسامه مستقره على محياه طول المدى كافيه لتشرق فينا وتمد نا بطاقة غريبة الشكل عجيبة الهوى وسبحان الله يعطى من كل لكل بحسب قدرة احتماله--
--

الأستاذ الجليل / الصادق عبد الوهاب
لا بيع لنا اليوم في سوق خيبر وأنت ربُّها وصاحب تمرها.

وما صادف صدق العاطفة أيَّ ذكرى إلا وقد نهض برائحتها زكية حيّة سائغة الطعم والمذاق لأنفس جائعة أو مقرورة تنتظر دحو الرقاق من بعد نضج أو دفء بجنب العريشة والموقد.
ولقد أخذت بدقة وصفك وحلاوته وأعجبت به أيما إعجاب . وما قرأت صفة إلا قلت على إثرها : " واللهِ ، لقد صدق بن عبد الوهاب في نعت صاحبه" . والذين يعرفون نور الدين صالح عن كثب أو بعد يزعمون أنه من الحسنات القلائل لهذا الزمن العاقر الجديب، فهو في البر آية ، وفي اللباقة آيتان، وفي رباطة الجأش ثلاث، وفي الوصل رباع، وفي حسن المعشر خماس، وفي النزاهة والعفة مجموع آيات وكتاب منير للعارفين والمستبصرين ..
وفي كلمتك أخي الصادق أن نور الدين يمثل ظاهرة. نعم ، هو كذلك لأن الظاهرة لا تتكرر فلم نرَ في الناس له رصفاء ولا فخر. ثم أن "نوراً" قد أدرك أمرها مذْ كانت جذوة نور فتعهدها منذ صباه الباكر ، ثم هو يافع إلى أن رأيته ذات يوم في أعتاب الستينات، وهو يومئذ طالباً رئيساً للجمعية الأدبية بمعهد فداسي الأوسط ، فكان وقوفه وطريقة إلقائه مؤثر لفتت انتباه الصبي لفتاً غير يسير، فظل صاحبنا يتابع الطالب الخطيب بعين الإكبار والتقدير . وتهيأ له أن رآه وزميله الطيب مصطفى الإمام وهما يودعنا فداسي لدراسة المرحلة الثانوية بمدينة النهود برفقة الأستاذ محمد إبراهيم مصطفى ، وكانت الساحة تغص بحشود المودعين ، ثم رآهما على ظهر اللوري وهما يلوحان للمودعين ، فأثار المنظر في نفس الصبي الاشجان ؛ فمتى يصير في محفل كهذا مفعم بالمعاني والأمنيات والحبور ..
كان النور ظاهرة بالفعل إلا أنها ظلت علامة الطريق ومنارة للجميع.
تنبيه :
بهذه المقدمة يطيب لي أن استأذن من الأستاذ/ الصادق عبد الوهاب ، أن اجتزي من كلمته في صفة أخيه نور الدين ، ما يلبي الغرض ونحن نستوثق لأعمال الكبار ، علماً بأن للأخ نور الدين إسهمات أدبية ومذكرات في غاية الجمال ، وسأسعي من جانبي أن أرفد المنتدى بجزء منها . لذا فكلمة الصادق مفتاحية واجدر أن تكون مقدمة ومدخلاً ونحن نتناول صفحة الأخ نور صالح، كما يطيب لي أن أزجي التحية والتقدير للأخ نور الدين مع خالص الأماني الطيبة له وهو يكافح في بلده الطيب ووسط أهله. وعفا الله عن أيام الصبيعي .


محمد حسن خضر
الرياض
10 مارس 2010م

بشير بله الأمين
03-10-2010, 12:02 PM
غيبتي أعزاء المنتدى هي غيبة جسد وخاطر يتابع بقلق مجريات السياسة والمصير في بلادنا وأكاد مثل كل من يقلق ويتابع مغبة أن لا نكون ولا يكون لنا وطن وتلك اقسي معاناة التخيل--وتلك قضية اختلافيه بين المع والضد- وحسبي منها ما يمر على الخاطر من مخاوف قد نلتقي فيها لكن بالتأكيد كلنا نلتقي في وحول سلامة بلادنا وأهلنا— الخ
فمن يفقد الولد سينجب غيره ومن يفقد ماله سيعوض عنه - لكن من يفقد وطن -وين الوطن يلقاه أو كما ترنم بالعراق كاظم-وحسبنا الله ونعم الوكيل.
حسبنا الله ونعم الوكيل، وكلنا نتابع بقلق أخي الصادق وأكيد قلقنا ليس فيمن سيربح أو سيخسر المليون هذا آخر همنا على الأقل في المرحلة الراهنة، فخاسر اليوم سيربح غداً، ولكن قلقنا الحقيقي هل هناك غد؟ ثم ماذا بعد الاستفتاء؟ وماذا بشأن دارفور؟ وماذا؟ وماذا؟ ولماذا أدخلنا نفسنا أصلاً في هذا النفق الضيق؟ ولماذا تأجج الصراع دفعة واحدة في كل أنحاء الوطن؟ ماذا جرى؟ وما هي الأجندة الخفية؟ وما هو مصير الوطن؟ أما من رجل رشيد؟
وها نحن نبكي ونتساءل عن مصير وطننا المجهول كما بكي الشاعر/ عبد الرزاق عبد الواحد عراقه في قصيدته العصماء، كبير على بغداد، والتي زودني بها شقيقي بركات عندما كنت في زيارته خلال إجازة عيد الأضحي المبارك وبدورى أهديها لك ولسمار المنتدى، ولا نملك إلا أن نقول كما قال الشاعر :
غمة بعون الله يأتي انكشافها، ونغفو وتغفو دورنا مطمئنة وسائدها طُهرٌ وطُهرٌ لحافُها ........ والى القصيدة.

كبير على بغداد أني أعافها وأني على أمني لديها أخافها
كبير عليها بعد ما شاب مفرقي وجفت عروق القلب حتى شغافها
تتبعت للسبعين شطآن نهرها وأمواجه في الليل كيف ارتجافها
وآخيت فيها النخل طلعاً فمُبسراً إلى التمر والأعذاق زاه قطافها
تتبعت أولادي وهم يملئونها صغاراً إلى أن شيبتهم ضفافها
تتبعت أوجاعي ومسرى قصائدي وأيام يُغني كل نفس كفافها
وأيام أهلي يملأ الغيث دارهم حياء ويسقيهم حياء جفافها
فلم أر في بغداد مهما تلبدت مواجعها عيناً يهون انذرافها
ولم أر فيها فضل نفس وأن ذوت ينازعها في الضائقات انحرافها
وكنا إذا أخنت على الناس غمة نقول بعون الله يأتي انكشافها
ونغفو وتغفو دورنا مطمئنة وسائدها طُهرٌ وطُهرٌ لحافُها
فماذا جرى للأرض حتى تبدلت بحيث استوت وديانها وشعافُها
وماذا جرى للأرض حتى تلونت إلى حد في الأرحام ضجت نطافُها
وماذا جرى للأرض .. كانت عزيزة فهانت غواليها ودانت طِرافها
سلام على بغداد شاخت من الأسي شناشيلها أبلامها وقفافها
وشاخت شواطيها وشاخت قبابها وشاخت لفرط الهم حتى سُلافُها
فلا اكتُنِفتْ بالخمر شطآنُ نهرها ولا عاد في وسع الندامى اكتنافها!
سلام على بغداد .. لست بعاتبٍ عليها وأنّى لي وروحي غلافها
فلو نسمة طافت عليها بغير ما تحد به .. أدمى فؤادي طوافها
وها أنا في السبعين أُزمِعُ عوفها كبيرٌ على بغداد أني أعافُها

وكل الدعوات لوطننا بالاستقرار والخير والنماء ففيه متسع للجميع .

الصادق عبد الوهاب
03-12-2010, 08:33 PM
غيبتى حمى السوق وحرمتنى ان اطل على واحة فداسى--وهى حمى تنتابنى مرة كل عام وتنتاب كل مغترب معذب فى اعتقادى فى مثل حالتى-- وهى حمى تاتى حين تهب اعاصير السفر فى الاجازة وتاتى ارتال الصور الجميلة تطوف بالعيون المتعبه تتذكرهم وتذكر احتياجاتهم --فعلى بعد ايام انزل براحلتى عند اهلى وحلتى-- اغسل مشاعرى واعبى خواطرى واكتحل بعيون اهلى واحبابى وحكاياتى القديمة-
حمى السوق حرمتنى ان ارتوى من المنهل العذب لتداخلات المكرب-- ففى مفرداته الارشيف الغائب للنماذج العجيبة من الدر الفريد- اطوف واغوص تلميذا مكبا على مافى وديانها من ظلال واطلال وبساتين ومقام كريم-فلله در المكرب
وكم اسعدتنى الطلة البهية للاستاذ بشير بله--وهو يزين جيد المساحة بكل جيد - وتكشف اسهامته كم اضعنا من زمن فى غيبته فتناولاته عبقة باريج المساحات الوارفه ومعانيه حبلى بموشحات الزمن الجميل -لا ادرى لما اعادتنى عبارات محدده من مداخلته الى نوع من عذوبة ابراهيم ناجى فى رائعة صنفت من اجمل عشرين اغنية عالمية برغم ان اللجنة التى اختارتها لم يكن من بينها عربى واحد--واللجنة منبثقة من احدى منظمات الامم المتحده ومنها مقاطع اعادنى اليها العزيز بشير بله -
كم بنينا من خيال حولنا
ومشينا فى طريق القمر
تثب الفرحة فيه قبلنا
وضحكنا ضحكة طفلين-معا
وعدونا فسبقنا ظلنا
وافقنا- ليت-انا-لا نفق
وتولى الليل والليل-صديق واذا -الفجر مطل كالحريق
لست انساك-وقد اغريتنى
بفم-عذب المناداة-رقيق
وحنينى لك يكوى -اضلعى
والثوانى -جمرات-فى دمى
اين من عينى-حبيب-ساحر
فيه عز وجلال- وحياء
عبق السحر-كانفاس- الربى
ساهم-الطرف-كاحلام -المساء
وليعذرنى القارى ان تجاوزت بيتا هنا او كلمة هناك -لكنى انام قبل التحصين على ايقاعها- واجد فى ريح كلمات اخى بشير ريحا منها
وبمناسبة العزيز ابوشرا-- فقد لبيت خاطر اخوانى اولاد عمنا محمد احمد الجاك --- لاسيما الحبيب الغائب د عبد المنعم-- والزمت نفسى بحضور زواج ابن الحبيب الحاج-- كنت اقف عند ظل شجرة ظليلة داخل البيت المعمور عرفت نفسى باحدهم-- فاحاطنى الاخ ابوشرا على الفور وابنه--فالتقينا لقاء السحاب-- وقد مسح الزمان طفولتنا وصبانا واكتسى لوننا ببياض لكنه ماحال بيننا وبين ان نفتح قلوبنا الصبية القديمة ونتلاقى على ايقاع تلك الايام الفارهه الفاتنة- ومن على بعد صاح احدهم --واعتقد انه ابن الحبيب -احمد الامير--صائحا-- بالله ياهو دا -الصادق عبد الوهاب-- البكتب فى منتدى فداسى؟ واردف انا قايلو راجل كبير؟-- شائف كيف يالمكرب-- ود احمد الامير طمنا- الله يطمنهم جميعا-- ولو لم انل غير رضى هولاء -لكفانى فى هذة الفانية--وبمناسبة الهيلتون-وابوشرا-- فقد واجهت ذات الموقف- عائدا من الخدمة برمبيك- ايام عنف التمرد ووصلت الخرطوم-- منتصف الليل والدنيا خريف-- قابلنى اخى-صاحبك يابشير-- شيخ الدين- ولم نجد فى الخرطوم غير الهيلتون نتعشى فيه --واول مرة ندخله-- وقد تركت الامطار وترابها وعواصفها اثارها علينا وعلى ملابسنا-- ووسط جمع من الخواجات- طلبنا عشاء فجاء النادل--بقائمة طعامه-- ولم نفهم منها غير شوربة كبدة دجاج-- وبفتيك-شنو كدا ماعارف- وفى اوانى اشبه بعلب الصلصة جاءوا لنا بالعشاء--فالتهمناها فى رمشة عين ومازلنا منتظرين صينية العشاء حتى جاء النادل يساءلنا عن فاتورة العشاء-- فالتفت اليه شيخ الدين-- انتو بتستهبلوا علينا-- وضحكنا ضحكتنا الغجرية وخرجنا كما خرج الصرصور مكسوفا نبحث عن فرن فاتح وفول مظبوط--
متعنا الله بحسن صحبتكم ونلتقى انشاء الله

صلاح حاج طه محمد الامام
03-13-2010, 02:19 PM
التحية لك اخي العزيزالجليل الصادق عبدالوهاب
الشوق مطر واين اخونا الفاضل عبدالوهاب .

وبعد.
التعصب المحمود أساس الروابط الاجتماعية
أسهمت نظريات الفلاسفة والمفكرين الاجتماعيين إسهاماً كبيراً في توسيع وتطوير مفهوم الروابط الاجتماعية على حدودها الضيقة والواسعة، فالإنسان بطبيعة حاله يبحث عن المقربين منه، فتراه مجبولاً على البحث عن هويته الثقافية، باعتبار أن أحد أسباب وجود البشرية هو البحث الدائم عن سبب الأشياء. وتختلف معايير البحث من إنسان إلى آخر، لكن جميع تلك المعايير تصب في بوتقة اجتماعية وأخلاقية واحدة، تدعو إلى تكوين عصبة بشرية متّحدة.
وقد أشار بالروابط الاجتماعية المفكر العربي ابن خلدون قبل أن يسهب فيها علماء الغرب والشرق، فقد بيّن في مقدمته الشهيرة قوانين حركة المجتمعات والتجمعات البشرية، والتي يعدّها طبيعة مجبولة في الكائن البشري. فهو لم ينظر إلى الروابط الاجتماعية كقضية حتمية مفروضة، أو نتيجة عقد اجتماعي اتفق عليه مجموعة من أفراد المجتمع، إنما نظر إليها نظرة طبيعية فطرية إنسانية.
وفي ذلك يؤكد ابن خلدون طبيعة العصبية في المجتمعات البشرية، والتي تعد نمطاً أساسيا من أنماط الروابط الاجتماعية. ويعني بالعصبية هنا، الولاء الدائم للأقرباء، والتحيّز لهم، والتهيؤ لنصرتهم. هذا، فللعصبية جانبها المحمود والمذموم، فالعصبية المحمودة هي التي تحثّ على تماسك المجتمع وتضامنهم وتعاونهم وتظافرهم لإرساء المصلحة العامة بين أفراد المجتمع، لكن العصبية المذمومة هي التي تؤدي الى الفرقة والتباغض والصراع، وتنتهي الى خلخلة الاستقرار وشيوع الكراهية والأحقاد، وقد يصل الأمر إلى العنف والاقتتال والثأر.
وما ذكرناه من الروابط الاجتماعية المكتمنة في صلة الرحم لهي إشارة جليّة على التعصب المحمود، والتي تبعد كل البعد عن التعصب القبلي، والمناهضة بسنن الجاهلية.. إنها حلقة وصل بين الأقرباء والأحباب، والتي تنادي بانصهار جميع المفاهيم الاجتماعية والأخلاقية في بوتقة حقل اجتماعيّ يدعو إلى كل خير.

صلاح حاج طه
جده27/3/1431

الصادق عبد الوهاب
03-16-2010, 10:28 PM
نورت ساحة هالو فداسى العزيز جدا -صلاح- باضافتك المسنوده سندا صحيحا واتمنى ان يكون سعينا على الدرب مكملا لطريق كل سالك لتمتين الروابط الاجتماعية-وفى اعتقادى ان الاصرار على دعم الرابطة الاجتماعية اصرار عل صناعة الخير والتزاما روحيا مستمدا من شعيرة واجبه- ومن احسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا-
وفى معيتك اود ان نرتاح قليلا -مع المعانى السامية -ونحلق مع مستجدات تكشف كل يوم وكل لحظة ان ديننا هو الحق وهو الملاذ والحل لما تواجهه البشرية من صعاب ومصاعب فى سريانها
الميثالوميزوز--مادة ينتجها مخ الانسان بدء من عمر 15 سنة وتتزايد حتى العام 35-ثم تبدا بعد ذلك فى التناقص لتتوقف تماما عند الستين- ويبدا هجوم الشيخوخة لان المادة التى تجدد الخلايا باتحادها مع الزنك والحديد وتقوم بعمل ضبط توقيت التنفس وخفض الكلوسترول وتقوية القلب-
فشل العلماء فى وجود بديل للمادة فى مصادر اخرى ووجدت فى الحيوان وبكميات قليلة لا تفى بالغرض والحاجة فاتجهت الجهود للبحث عنها فى النبات- ولم تسجل النتائج تقدما ضاعف من المخاوف بمضاعفات مابعد الستين وقصر عمر الانسان
لكن الحل جاء من قبل 1428 عاما--من القران الكريم-- وتبرع الدكتور طه ابراهيم بتوجيه العلماء اليابانيين للاية-
والتين والزيتون وطور سنين وهذا البلد الامين
وجد العلماء ان المادة المقصوده فعلا موجوده فى التين والزيتون-لكنهم لم يهتدوا لتقدير النسب من هنا وهناك- لكن الحل ايضا جاء من الدكتور طه ابراهيم -فبعد ان رجع للقران الكريم وجد ان ذكر التين مرة واحده والزيتون سبعة مرات وراى ان يدفع بملاحظته لفريق البحث العلمى-- وتم الاخذ بها واعطت النتائج المطلوبة بامتياز-- ليهتف رئس فريق البحث العلمى اليابانى ويعلن اسلامه ويهدى البشرية البديل الكافى للماده الحيوية--
سبحان الله العظيم-سبحان الله العظيم وحمده[/SIZE]

صلاح حاج طه محمد الامام
03-18-2010, 01:58 PM
وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للاكلين

من اروع ماسمعت عن الاعجاز العلمي لكتاب الله الكريم عن مادة الميثالونيدز .

بسم الله الرحمن الرحيم
والتين والزيتون (1)وطور سنين (2) وهذا البلد الامين (3) لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم (4) ثم رددناه اسفل سافلين (5) الا الزين امنوا وعملوا الصالحات فلهم اجر غير ممنون (6) فما يكذبك بعد بالدين (7) اليس الله بأحكم الحاكمين.

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

يقول الله جل وعلا في كتابه العزيز :

ومن احسن قولا ممن دعا الي الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين.

ورسول الله صلي الله عليه وسلم يقول

بلغوا عني ولو اية

لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم .

صلاح حاج طه
جـــــــــده
1/4/1431هـ

محمد حسن خضر
03-19-2010, 10:57 PM
وكم اسعدتنى الطلة البهية للاستاذ بشير بله--وهو يزين جيد المساحة بكل جيد - وتكشف اسهامته كم اضعنا من زمن فى غيبته فتناولاته عبقة باريج المساحات الوارفه ومعانيه حبلى بموشحات الزمن الجميل -لا ادرى لما اعادتنى عبارات محدده من مداخلته الى نوع من عذوبة ابراهيم ناجى فى رائعة صنفت من اجمل عشرين اغنية عالمية برغم ان اللجنة التى اختارتها لم يكن من بينها عربى[FONT="Arial"] واحد--واللجنة منبثقة من احدى منظمات الامم المتحده ومنها مقاطع اعادنى اليها العزيز بشير بله -
كم بنينا من خيال حولنا
ومشينا فى طريق القمر
تثب الفرحة فيه قبلنا
وضحكنا ضحكة طفلين-معا
وعدونا فسبقنا ظلنا
وافقنا- ليت-انا-لا نفق
وتولى الليل والليل-صديق واذا -الفجر مطل كالحريق
لست انساك-وقد اغريتنى
بفم-عذب المناداة-رقيق
وحنينى لك يكوى -اضلعى
والثوانى -جمرات-فى دمى
اين من عينى-حبيب-ساحر
فيه عز وجلال- وحياء
عبق السحر-كانفاس- الربى
ساهم-الطرف-كاحلام -المساء

الإخ الصادق عبد الوهاب
لك التحية والود

قرأت مداخلة الأخ صلاح حاج طه قبل أن أقف على كلمتك التي داخلها، أتدري لماذا؟
إنها العصبية؛ عصبية رحم حاج طه ود أمحمد ود الإمام ، التي ربطت به بآل الزهراء بت مالك، وقد يدري بن حاج طه من أمر هذا ما قلّ أو كثر ، وهي عصبية من تقدير العزيز العليم .. ، هي فوق الجينات وحكمة اليابانيين ، وفوق فكر بن خلدون وتفسيراته المسببة ، وفوق دوام دولة بني أمية بالأندلس لخمسة قرون بقوة العصبية ... فالعصبية وحدها لا تكفي، وليست العبرة بالجوار ، ولكن بحسن الاتصال وديمومته ..
إذن فليتعصب الناس - ان يتصل العصب بالعصب ، أي الحس بالحس - حتى يتقاربوا ؛ روحاً بروح ووداً بود. فلو أضاعوا المودة وهم جنباً إلى جنب لظهرت آفة العصبية واستثقلت ونبذت كأنها أس المعاناة والمصيبة ، وهي بعد إداة لا حول لها ولا قوة .
ولهذا أدلو برأي في تفسير تأملي لمسألة العصبية وهي في شكلها الإيجابي والمحمود ، إذْ هي وسيلة وليست غاية ؛ ويُتطلب منها فقط أن تؤدي دوراً محدوداً في تعزيز الإلفة والتواصل والتراحم، فلو تُخطِّي بها أو أحليت لأداء دور غير دورها فاللوم على المحيل والمتخطي. ( وفي الموروث : والمتخطي للصفوف واسوه ) .
وما جدوى بقاء الناس جنباً إلى جنب بلا مودة ولا رحم طال الزمن أم قصر ، وما حالهم إلا كحال الوتد في ساحة الحي يشهد الرحيل وتفرق الأحبة وهو لا يبرح محله ، غير أنه عنوانٌ وذكرى أليمة ،لا يؤدي غرضاً ولا يبعث على سرور، ولقد ذمه الشعراء الأوائل أصحاب الحس والذوق .. فمن أجل ذلك تبقي مسألة الوصل الغاية قبل مادة العصبية ، والذي أوصلنا إليه بن عبد الوهاب بفكره الوثاب الثاقب في شأن الاهتمام بالغايات وحسن الصلات وتعهدها بالاعتبار والعناية " والرفق " لكبير ومقدر ومثمر جداً ..
سيبقي - يا بن عبد الوهاب - الود غايتنا ولنتعصب بإي طريقة ولنخادع بها المناظير إلى حين ، وقد وقر في خلدنا أن المودة ما يُمكّن – بالفعل - من جسر فجوة الحدود الجغرافية الواهنة التي تقوم ما بين قرى السهل الخصيب: العزازة ، القريقريب ، الطلحة ، فداسي العماراب ، عبد العزيز وفداسي الحليماب.
جئت بفكرة المودة غاية رابطة لكل عمل يُراد له الخلود والديمومة، وما تخيرت كلمة إبراهيم ناجي إلا وأني استبطنها في طيات الفكر والخاطرة ، وفي نفسي بيت شعر للشاعر أحمد رامي من قصيدة كانت تتغنى بها كوكب الشرق: أم كلثوم ، وبظني أنه من أروع المعاني في شأن المودة :
" ذكرياتي كيف أنساها و"سمعي" ما زال يذكر "دمعي"
فلعلي أرى في كلمة إبراهيم ناجي وأحمد رامي إتحاد المعني مع اختلاف الشاعر، وهو ما نعبر عنه باتحاد المشاعر بحسبانه الرابط الباقي على الدوام . وبظني أنه ما يدندن حوله أبناء الدرداء في كل من العزازة وفداسي ، ولا غرو أن جاء به الصادق وصلاح قادة وسادة بهاليل ..
وتحية لكما على العهد فكنا له.

أخوكم ،
محمد حسن خضر
الرياض
19 مارس 2010م

صلاح حاج طه محمد الامام
03-21-2010, 10:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
العزيز والصحفي المحبوب الصادق عبدالوهاب استاذي محمد حسن الذي علمني كيف اكتب سنستدرجهم ومسك باصبعي وعلمني الكتابة علي التراب وعلي الخشب وكنا وقتها في المسيد (التهجي) لاانسها حتي الان ، لذلك استأذن في الدخول فا انت اهل للاهل والنسب:
التحية لك ابن اختي دكتور عبدالمنعم الجاك وشكرا للاتصالك ومرورك ربنا يحفظك والاسرة الكريمة تحياتي .
احبتي رواد هذا البوست العطر يقال اول الغيث قطره وبما ان قد عشقنا النسب حتى النخاع فاول الغيث قطره واخره سيل .

تعتبر القبيلة الوحدة السياسية عند العرب في الجاهلية ، ذلك لأن القبيلة هي جماعة من الناس ينتمون الى اصل واحد مشترك تجمعهم وحدة الجماعة وتربطهم رابطة العصبية للأهل والعشيرة ورابطة العصبية هي شعور التماسك والتضامن والإندماج بين من تربطهم رابطة الدم وهي على هذا النحو مصدر القوة السياسية والدفاعية التي تربط بين افراد القبيلة .

وتعادل في وقتنا الحاضر الشعور القومي عندنا فنحن هنا يجمعنا رابط القومية لفداسي حفظها الله من كل مكروه فإذا ما حصل مكروه لا سمح الله تجدنا جميعاً نهب لنصرتها مؤمنين بها لإيمانها بالله واتباعها لتعاليم الدين الحنيف .
فقديما كانت العصبية تدعوا الى نصرة الفرد لأفراد قبيلته ظالمين كانوا ومظلومين وتقوم العصبية على النسب وهي لذلك تختلف بإختلاف الالتحام بالانساب .
والقبيلة هي عبارة عن جماعة من الناس تعيش في منطقة جغرافية معينة تربطهم روابط الدم والدين واللغة والثقافة والتعاون والمصالح والاهداف المشتركة .
اعجبني تعريف عن القبيلة في كتاب قبائل السودان البناء القبلي والتحضر يقول :
" القبيلة عبارة عن اتحاد يمتاز من الناحية المورفولوجية بالقدرة على الاستمرار وعلى المحافظة على استمرار صلات وروابط الدم القائمة بين افراد القبيلة التي اوجدت هذا الاتحاد ، أو هذه الوحدة بين الافراد والجماعات داخل القبيلة وان الشعور القوي بالوحدة يرتبط في اساسه بالاضافة الى روابط الدم بالارض التي تعيش عليها القبيلة وبوحدة الهدف والمصير والمعيشة المشتركة والتاريخ والحضارة واللغة والدين "
والقبيلة احبتي تقوم بعملية الضبط الاجتماعي والسيطرة على افرادها بما تستخدمه من قوانين واعراف لكل ما من شانه تحقيق النظام والتوافق الاجتماعي . ويمثل شيخ القبيلة ونائبه السلطة العليا لتنفيذ وتحقيق الضبط الاجتماعي لما لها من اثر كبير في درء الجريمة والانحراف وذلك يما تحظى به من تضامن وترابط وعادات واعراف سوية تعمل على تقوية وحدتها من اجل تحقيق البقاء والاستمرار ودفع الخطر عنهم ومن وسائلهم الاجمتاعية في الضبط قديما :
صلاح حاج طه
جده 5/4/1431هـ

الصادق عبد الوهاب
06-23-2010, 09:42 PM
ازيكم كيفنكم-- انا لى زمان ماشفتكم--تررم تررم تررم--شيوخنا فى المنتدى وشبابه من الجنسين- والعلماء والشعراء وسائر الادباء
غبت عنكم ولست ببعيد عنكم-- حيث قضيت فترة من ازهى فترات العمر -- بين اهلى واحبابى واصدقائى بين العزازة وفداسى والقرقريب-- تجولت اعبى خاطرى من مراتع الجمال الذى نراه فى كل شى امامنا فى وجوه اهلنا فى طبيعة قرانا فى حركة الحياة الجارفة بكدها وكدحها وغبارها وغباشها وحلاوتها ووالله كل طلاوتها--
عدت وفى الخاطر حكايات اخرى وتناولات اخرى وذكريات حبلى-- فى القرقريب جلست الى ربعى- قبوجة اخوان واولاد العم الحاج عثمان واولاد العم عمر ود مصطفى واولاد بله وعبد الباقى واولاد الريح واولاد عثمان وسائر اولاد البشير واحمد الاحمر ودفع الله الاحمر واولاد عمنا دفع الله وال ابوشنب وكثر كثر هم بحجم العلاقة القوية والمتينة بين العزازة والقرقريب-- وهرعنا الى الزمان الجميل بكل مافيه من بهاء ونضار
وساعود تفصيلا لاحقا اجتر منها--حبه حبه--
وفى فداسى تعددت زياراتى فى مناسبات شتى -- منها للعزاء وهنا اعزى الصديق الحبيب اسحق بله والاسرة فى وفاة بت العمده-- وقد تعاقبنا هناك --ولو كنت اعلم عن العلاقة لعدت اليك مرة واخرى رغم الشواغل-- حتى ولو ضربنا لك اكباد الابل-- وحضرت حفل فوز الاخ جمال الوالى الباهر والباذخ-- وليت كل الذين فازوا بمثل جمال
ثم عدت ابناء عمى الفكى نورالدين معزيا فى الراحل عبد الله-- ولو علمتم سر العلاقة بيننا واسرة عمنا فكى نورالدين لادركتم اننى ساتحدث كثيرا عنها مستقبلا ولى كل الحق
وحضرت زواج ابن الحبيب عبد الله عبد الرحمن وهناك نقبت عن اسئلة تدور بى وادور معها-- وساجيب عنها بعد كاس العالم--هو فى حد فاضى يقرا الان مع غانا والمانيا
ولا ابرح قبل ان ازف كل التهانى اجلها واعظمها لاستاذنا البروف الطاهر على نجاح ابوبكر - ولا نستغرب فهو سليل عالمنا الجليل ولعلكم او بعضكم يذكر انه فى مجلس مناقشة رسالة البروف الطاهر-- انبهر الاساتذة لقوة الرسالة وشموليتها ولعلها الرسالة الوحيده التى طبعت فى 12 مجلد-- ولم يجد الاساتذة المناقشون غير ان يدعوه للجلوس بجانبهم اعترافا باستاذيته قبل اجازة الرسالة--هكذا حدثنى من اثق فى حديثه-- وهل بعد ذلك الا ان نقول الشبل من ذاك الاسد ولى عودة بالقطع ولو بعد حين
حضرت ايضا بناء على دعوة اتحاد صحافى الجزيرة فعاليات مؤتمرهم العام-- المترافق مع الجمعية العمومية لاتحاد الكرة وسرنى جدا ان يلج العزيز يوسف الماحى مجلس اتحاد الكرة بوادمدنى-- واحسب ان ذلك انجاز احق بالاحتفاء
الحديث كثير والكورة بداءت وعلى امل ان تكف غانا عين الافارقة
فالى اللقاء وكلى شوق لكم مع تحياتى--وتحية خاصة عبر الاثير للاخ د عبد المنعم الجاك وقد كنت تواقا ان التقيه فى الحدب بحسب وعده ان يكون بالسودان فى تلك الفترة

إسحاق بله الأمين
06-26-2010, 05:21 PM
أستاذنا / الصادق عبد الوهاب
سلام وشوق واحترام
يا داب الرشاش رشّ، وشمينا ريحة الدعاش، هكذا تبدو لي طلتك المحببة عبر هذه الصفحة التي نتسابق لقراءتها لأنها تعمق أواصر القربى وتقوي صلة الرحم بين أهلنا في العزازة والقريقريب وفداسي.
حدثتنا عن زياراتك للأهل في القريقريب تلك القرية الساحرة بموقعها وأهلها الطيبين وهل نجد في هذا الزمان أناسا في أصالة وروعة وجمال وأريحية أهلنا في القريقريب: أولاد الشيخ عبد الباقي وأخص منهم الأخ الصديق الحبيب الحاج عبد الباقي وأولاد عمنا بله وأولاد أعمامنا أحمد وعمر أولاد أمحمد ود علي "ود فاطنة" وأولاد عمنا الناير ود طه، وأولأد عمنا أحمد ود عمر، والمرحوم عمنا عثمان عمر، وأولاد حاج أحمديد، وأولاد حاج عبد الله ود مصطفى والعمدة الصديق وأولاد حاج الريح، وأولاد حاج دفع الله، وأولاد سعيد ود جبارة، وأولاد حاج بخيت، وأولأد عمر أبو الحسن "أبشنب"، وأولاد البخيت، وأولاد عثمان محمد علي، ولا يمكن المرور بالقريقريب ولا "نعرج" على دكان عوض الله ونسلم على الشلة الظريفة : التيمان سعد وسعيد وجبورة، وقسم الله الأكرت وأب قرشين وسليمان وأبيض وكفلي وعبد العاطي وقيس وأمير والصادق. كما لا ننسى زيارة بيت أمنا حاجة خديجة بت نضيفة رحمها الله، تلكم المرأة الحنينة الوفية التي لم أر مثل وفائها. وهل يعقل ألا نقوم بزيارة منزل الأخ الكريم الأستاذ إبراهيم الفاضل بالقرب من شارع الظلط، ولا تكتمل الزيارة إلا بالصلاة في خلوة الشيخ بدر الدين عمر ، وهناك نجد الأخوان جمال عمر وعبد الرحمن دفع الله وحاتم حاج عبد الله وكمال محمد دفع الله الذين يحلفون ويصرون على الذهاب إلى بيوتهم لشرب شاي المغرب المعتق، ولا يمكن أن تذهب لبيت دون الآخر وكلمة "حرم" تسمعها من أفواهم في وقت واحد.

الأخ الصادق زرت العم ود العركي زوج أختنا بخيتة بت صالح نورالدين وصلينا العشاء بمسجد الأنصار، ولم أكن أعلم بوجودك في العزازة ، ولو علمت، لما ترددت لحظة في زيارتك، وإن كان الوقت غير مناسب، وكنت أود زيارة أولاد العم حماد وأولاد يوسف طه وعابدين،لكن لم يتحقق لنا ما نريد وكانت السماء منذرة بنزول الأمطار، فمعذرة أخي الصادق، وكما تعلم أن الإجازة لا تكفي خاصة لو علمت أن إجازتي كانت قصيرة هذه المرة. خالص التهاني للأبناء الناجحين والناجحات بالعزازة وأكيد أحرزوا نتائج مشرفة كما عودونا دائما في كل عام.
الباريء يحفظك
أخوك إسحاق بله الأمين
الرياض 27/6/2010م

إسحاق بله الأمين
10-23-2010, 04:56 PM
الأخ الكريم / الأستاذ الصادق عبد الوهاب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مالي أرى جسر التواصل يشكو قلة العابرين، رغم أن الجسر صار ممهدا أكثر من ذي قبل، وما شارع الظلط الذي يربط بين القريتين منا ببعيد.
الأستاذ الصادق أنتم وبوستكم الرائع " هالو فداسي" روح وريحانة المنتدى، فلا تطيل الغياب وعشاق حرفك يتلهفون عودتكم وينتظرونكم على أحر من الجمر.
ودمتم بخير

الطاهر الدرديري
10-24-2010, 11:07 AM
الأستاذالعزيز / الصادق عبد الوهاب .
الأستاذالعزيز/ اسحاق بله الأمين .
الإخوة القر اء الكرام .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
نعم والله ياإسحاق إن جسر التواصل يشكو قلة العابرين ,ويشكو جفاف مداد الكاتبين .وقد أضحت هالو فداسي الواحة الوارفة ,والوادي الظليل الاشجار المتشابك الفروع والأخيلة والقصص والحكايات .لقد أضحت هالوفداسي وادي الشاعر المنازي الذي يقول فيه :
وقانا لفحة الرمضاء واد ....سقاه مضاعف الغيث العميم .
نزلنا دوحه فحنا علينا .......حنو المرضعات على الفطيم .
وأرشفنا على ظمـــأ زلالا.....ألذ من المـــــدامة للنــــديم .
يراعي الشمس أني واجـــهتنا...فيحجبها ويسمح للنسيم .
تروع حصاه حالية العذاري ...فتلمس جانب العقد النظيم .
وما زلت منذ فترة متأملا متعجبا ما الذي أعاق الصادق عبد الوهاب عن الكتابة بعد أن أترع كوؤس الوصال .وأنا أعلم أن معينه وخياله ومداد قلمه موار فوار متدفق يزداد بكثرة الكتابة والعطاء .أهو إشفاق وهموم على الوطن الكبير قرأتها مرة مبثوثة بلطف بين ثنايا الكلمات والسطور .أم هي أنات ونفتات مصدور .؟ :
عجبت لعائق قد عــاق عنه .....وفي قلبي له شــــوق عظيم .
كشوق الهيم إن عدمت ورودا ...وشوق الأم إن عدم الفطيم .
إن المنتدي يحن إلى وصالك ,ويصيح الصبر بقرائه شوقا ولهفة لكتابتك .ولايلومونك لتقصير .ولكنهم يسألون عنك محمد حسن والزعيم وإسحاق وسامي وعشاق البيان والنقد ولا يجدون من تفسير .
وهل ينساك مهيوم إذا ما.... تذكر وصلك الماضي يهيم .
ويطربه التغزل بالبوادي .... وتشجيه المعالم والرسوم.
إذا أنا لم ألمك وأنت خلي....على هذا الصدود فمن ألوم .
أنها رسالة قد كتبتها على شغل وعجل .وربات الحجال والغرد الغيد واقفات على الأبواب لم يؤذن لهن بالدخول .فأتمني أن تجد هذه الرسالة ومن قبل رسالة الأديب إسحاق بله الذي شجعني على الكتابة إليك استجابه ووصالا.ولك التحية مثني وثلاث ورباع .
::::::
الطاهر الدرديري
::::::
مسقط .درة الخليج .
::::::
24/10/2010

الصادق عبد الوهاب
10-27-2010, 11:27 PM
سلاما وهياما- اهلى والاحبة هنا فى الواحة الفواحة-تالله لم يشغلنى- الا الشديد القوى--عن حياضكم-- وماغبت عنكم وانا اكثركم معاناة من غيابى-- لان الجمر المتقد داخلى - عن مصير بلدنا-- لا تطفئه الا فضفضة من هنا ومن هناك فى منتدى العزازة---
اساتذتى-- اسحق ود-الطاهر ومحمد الحسن وسامى-- - ولا يفقد غيبتى الا كريم اصيل -يفتقد الجار- وهانذا اطحن مقدار صبرى لاثبت وجودى--وتحت تحت --ادخل بهدؤء لاقف على اجتماعيات فداسى- -ثم شغلتنى صفحة من صحيفة وهج الصفوة التى وصلت تتثاءب الى اسواق المملكة- ولى فيها صفحتان اسبوعيا-- اخذت من وقتى القليل قليلا-- وادخل الى المنتدى لالطش بعض الاخبار الاجتماعية والرياضية - وانقلها للصفحة-- وعندى ان الاقربون اولى بالمعروف-- ثم اولى لنا فاولى ان نبدا باخبار اهلنا---فتارة اخد زيارة فريق من القضارف لملاعبة فداسى -وتارة القط نجاة فريق فداسى من الهبوط--وازفه للمغتربين بالخليج فرحا به-- ومرة التقط تهنئة اسحق بله لعريس فى فداسى فاجعلها ترحل بعريسها وحنيتها الى اخبار المجتمع -- واعملوا حسابكم--وراكم وراكم-- ومرة اعزى ناس جزيرة الفيل مع خالد العريس-- واتجول معه فى كسلا والابيض-- وعودا حميدا ياعريس- وطبعا نقلنا خبرك عدد الاسبوع الماضى وسنعيده عشان تنفعنا بريالين--بعد تصرف اول مرتب
وبالطبع والتاكيد-- فان مايرد من حياض عالمنا الجليل من شعر شفيف ومختارات باذخة لن تخطيها --نبلتى-مهما تسامت فروعها فى السماء-- خاصة وشيخوختى تهيم وجدا- يالمكرب-- فى عصارة رحيق شعراء الغزل الجاهلى-- الزمان- ديلاك- فهل لمن شرب شربة من مداد عالمنا الجليل يسمح لنفسه ان تتلظى بالظمأ-- افلا يكون ذلك وحده-سببا لتكبيل بقائى هنا--ولو خلسة كما قلت--حفظك الله لنا -- يالدخرى --وللادب الرفيع
وتدانت -انفس القوم-عناقا
وتساموا نشوة--طابت مذاقا
ومكان الارجل-الولهى -طيور
فى الجلاليب--تثور -وتدور
تتهادى -فى شراك
وتستقر--جرحى وتلوب
مثلما--شب حريق
-وهذا دليل -اضافى-- انا هنا- احبابنا وان تثاقلت الخطى--فلبعض حين- طالما فى الشريان نبض يهتف -بالعافية-واسف ان حملتنى الايام الى بعيد-وللاوطان فى دم كل حر-- الخ00
وارجو ان استميحكم عذرا-بانى اكتب تجربتى مع الاخ العزيز عبد الله الامين فى منتدى العزازة استجابة لنداء نفر-كريم-- ولاننا نتقاسمه معكم-- فقد تجدون هنا ما استطعت كتابته عن رجل رائد فى عزازتنا- وقد اذنت لمدير موقع العزازة بذلك وارجو ان ياذن سامى -مدير موقع فداسى بذلك ايضا ولكم الحب والتقدير والتحية

[/

النعيم الزين
11-06-2010, 08:22 AM
استاذتي الاجلاء
لكم التحية والتقدير

اسمحوا لي باقتباس مشاركة الاستاذ / الصادق عبد الوهاب بمنتدى العزازة عن الاستاذ / عبد الله الامين



اذكر جيدا ذات ليلة بعد المغيب ان حضر لبيتنا الوالد الاستاذ الشيخ محمد عبد الله الوالى وكان استاذنا بمدرسة العزازة الصغرى ثم كان من بعد سكرتير اتحاد المزارعين وفى عهده قامت مدرسة مدنى الاهلية الوسطى -ب-بدعم من -اتحاد المزارعين- فى ذلك العام-جاء الينا على دابته البيضاء وقلبه الابيض يزف الى امى نبا قبولى بمدرسة مدنى الاهلية الوسطى-فهرعت اهرول مع طلع القمر الى اصحابى فى مكاننا المعروف لدينا بين بيت عمنا عبد الغنى وجنينة الحسن قبل ان يقوم بيت عابدين- كانت تلك دارنا الصغيرة وميدان فريق التعاون-- كان اصحابى عبد الرحمن الصديق وصديق عبد الله النيل وباب الله جابر زففت لعبدالرحمن الخبر لى وله--فقد كنا وحدنا الاثنين من اسعفتهم مجاميعهم للاهلية الوسطى-عندما دخلناها كان قد غادرها الاخوين كمال عبد الله وعبد الله الامين الى حنتوب-- وجدنا امامنا فى الاهلية عثمان محمد احمد عبد الباقى اذكر جيدا ان كان يقف معه عبد الباسط سبدرات جاره فى الكنبه- كان هناك فى الاهلية -أ- المرحوم احمد عوض الكريم--المرحوم صديق ابحمد-- عبد الباقى احمد-- محمد احمد البشير العركى عابدين يوسف- وكان فى السنة الرابعة جابر عكاشة وحسين صديق-وعليه فان اول دفعة وصلت حنتوب كمال وعبد الله الامين- وعليه فلم نلتقى مع عبد الله الامين فى مرحلة من المراحل-- لكنى كنت اراه كما الان -- يحمل عند الظهيرة فنلته على ظهرة عابرا من فريق قدام لميدان الكرة الوحيد يلتقى فيه الاولاد الكبار وكنا نحن الاولاد الصغار--نلتقى فى ميدان التعاون ناس فريق قدام ---وفريق النجده اتخذ له ميدانا عند اطراف بلاله اولاد البطاحين--لكن بعد ذلك بثلاثة اعوام تم تصعيدنا من التعاون وكذا اخواننا من النجده لننضم لفريق الكرة الاول-ودخلنا مرحلة اخرى- كان طابع التنافس يقوم على هلال مريخ طوال مايقارب اكثر من خمسة عشر عاما-- الهلال-- حارس مرمى -عدوى-- دفاع سعد بلال ابراهيم العبيد السد العالى-عوض الكريم الحسن-دخن-- الصادق الصديق
--- - عبد الغفار بلقة-- الامين محمود= عبد الله الامين كمال عبد الله - جابر عكاشة--دفع الله على-المريخ--احمد النور حارس مرمى-- صديق برير- صديق على -محمد صديق-- حسين صديق- صديق ابحمد--عبد الباقى احمد--الصادق السيد--احمد السيد صديق الماحى-الامين عبادى--وعندما تم تصعيدنا لعبت ربع ساعة مع المريخ- واخرجونى فذهبت من يومها العب للهلال--فاصبحت مريخابى فى كل السودان-- وهلالابى بالعزازة-- ولعلنى كنت الوحيد فى زماننا الذى لعب بدور الرياضة-- فقد تسجلت فى فريق الوفاء اروما--بالدرجة الاولى وعندما انتقلت الى واو تسجلت فى فريق الجور وطلبوا بطاقتى من اروما-محترف- وفى الابيض لعبت لمريخ الابيض والترسانة وفى مدنى لعبت لفريق علم الوطن-- فترة تصعيدنا لفريق الكبار بالعزازة فتحت لى باب معرفة الاخ عبد الله الامين وكان وقتها اول طالب من العزازة يدخل جامعة الخرطوم كلية الاقتصاد--انشاءؤا- هم- الكبار اتحاد طلاب العزازة فانضممنا لهم واذكر ان اول عمل لنا انشاء مكتبة كبرى بالنادى-- والزام كل فرد باحضار كتاب-- اصطدم قيام اتحاد الطلبة بالاباء عندما طالبنا بقسمة السلطة ولم تكن هناك ثروة--وعندما رفضوا حدث انقسام وتقرر قيام انتخابات فاز فيها اتحاد الطلبه بعد ان انضم الينا عدد مؤثر من الكبار على راسهم عمنا الراحل الصديق ود عبد الباقى بحركته النشطة وثوريته الواضحة--تخرج عبد الله من جامعة الخرطوم والتحق بديوان الضرائب مفتشا -لم يبقى طويلا بضرائب امد رمان ليتم نقله الى مدنى --جاءنا بمدنى وكنا نسكن فى منزل العزاز ة -- انا واخى المرحوم عبد الرحمن ومحمد موسى وعبد الرحمن عبد الوهاب ومن هنا بدا فصل اخر-- نواصل فيه انشاء الله لنحكى عن ود اللمين----
ارجو ان انوه للجميع -- ان ادارة الموقع تكرمت برفع خاصية التسجيل للقراءة والمتابعة ابتداء من اليوم لكن يبقى من يود ان يشارك بالكتابة ان يقوم بالتسجيل وذلك امر طبيعى ومهم

النعيم الزين
11-06-2010, 08:25 AM
الحلقة الثانية

نعم انهى ود اللمين الtraing course-بالخرطوم وجاء الينا منقولا الى مدنى-بمكتب ضرائب مدنى-كان عددنا قليلا- ونقيم بمدنى طوال الاسبوع-- لان المواصلات لم تكن كما هى الان وشارع مدنى الخرطوم كان فى رحم الغيب-- وسيلة السفر الوحيدة كانت قطار المحلى اليومى الذى يبارح الخرطوم الخامسة صباحا ويصل الى سندة العزازة فى العاشرة صباحا لينتهى بالسوكى ويرتد عائدا للخرطوم عن طريق مدنى طبعا -ولهذا لا مجال لاستغلاله من جانبنا يوميا--ونكتفى بالخميس والعودة مساء الجمعة عن طريق محطة المسلمية عن طريق اى قطار متجه للغرب او الشرق بورتسودان --كنا من اولاد العزازة الموجودين- حسن هبار- وعبد الرحمن الصديق بالمساحة- وعابدين يوسف بالهندسة الزراعية بركات-- ومحمد موسى بالبلدية وعبد الباقى احمد بمحالج مارنجان- وعبد الرحمن عبد الوهاب بالبريد مدنى وكذا شخصى-- كنا نسكن بمنزل جوار جامع البوشى غير بعيد من السوق وبالتالى كان ملتقى ومتكأ لكل قادم للسوق او المستشفى-- كنا مجموعة متجانسه مهمومه بجنتنا الصغيرة -العزازة ونرى الخميس بعيدا -بعيدا يفصلنا عنها - هنا جاء عبد الله الامين بشخصه المميز وتطلعاته الكبيره كاول خريج جامعى من العزازة-- سعادتنا كانت كبيره ان زال تحفظنا وترددنا نحوه بسرعة - لخصائص فريده كانت رابضه بين دواخله لنعيد اكتشافها وتقربنا منه كليا-- فتنهار الحواجز التى تفرق بين اعمارنا وثقافتنا وبينه-والمبادره كانت من جانبه حين ترك المنزل الحكومى وانضم الى مسكننا طوال ساعات فراغه-- لنجد فيه الانسان الحبوب الطيب المتواضع النازع بشده للقفشة والانطلاق على كل الفضاءات بدون حدود وحواجز كان معنا هناك لفترة المرحوم رحمة الوهاب ممرض بمركز صحى الدباغة يسكن بمقر عمله لكنه لايتقطع عنا كانت رحلة مرافقته من اجمل الرحلات التى نعبر فيها الشوارع والزقاقات لا نكدا نحس ولاضنى- لاقتسام المسافات معه- وبمثلما ابتهجنا بحضور الاخ عبد الله الامين ابتهج التجار خاصة الانصار بمدنى بحضوره وسرعان ماتناقلت مدنى حضوره وهرع اليه زعماء الانصار وحزب الامة يرحبون به على خلفية انصارية والده وهو بدوره كان انصاريا ومنتمى لحزب الامة التزاما-- مدنى لم تكن كما هى الان -كأن الزمن توقف عنها منذ امد بعيد --مدنى كانت انيقة فى شوارعها ومنتزهاتها وحدائقها ومراكزها التجارية الساهرة حتى منتصف الليل-- كانت هناك حياة متقدمة ومزدهرة وانشطة فاعله-كنت سكرتيرا لنادى موظفى البريد الواقع على جوار مع نادى عمال السكة الحديد جوار المنطقة الحية لمدنى ليلا وبجوار سينما الخواجة--كنا نقضى فترة مابعد المغرب بدار النادى نلهو ونتبارى فى تنس الطاولة والكنكان ثم نتحلق حول العشاء بملتقى دلاس ومكاوى واحيانا الزيزفون- اين تلك الاسماء-- اين تلك الايام؟ كانت هناك الحدائق الفاتنه نرتاد حديقة البلدية ونطل من عليها الى حنتوب والنيل والقمر ونمتع النفس من الشواء الذى تشتهر به واشياء اخرى لمن شاء فى العصر الجاهلى الاول من ايامنا- كان هو-واحدا منا يبدع ويتحفنا باقتراحاته التى اخرجتنا الى عوالم زاهية واماكن بديعه -- كنا نفتح حساب لدى سائق تاكسى اسمه الله جابو - رحمه الله حيا او ميتا-- كان صبورا يلبى حاجتنا كلما كانت هناك حفلة زواج ينقلنا الى عزازتنا --لنكتل الحفلة ثم نعود مع الفجر لمدنى لندرك اعمالنا- عن طريقه تعرفنا الى وجوه جديده وثقافات جديده واماكن وسبل حياة متجدده- فى منعطف من تلك الفترة وصلنا معه الى مرحلة متقدمه جدا من الاندماج الكلى ولم نعد نتحمل ابتعاده عنا لفترة -لان ابتعاده كان يعنى وجود خلالا فى تماسكنا- وتقوية اتحادنا-- وجوده كان كافيا لطرد شبح الاختلاف والخلاف بيننا صغر او كبر--فاتحنا بعزمه الزواج فاقترحنا له فى قمة التحامنا ان نشترى له الشبكه من ود الغول-- وود الغول هذا تاجر يبيع الاقمشة الدبلان والدمورية- وذلك تعبيرا عن الانفتاح الناتج عن ماترك عندنا من حب للقفشه والشقشقه- ومنذها اطلقنا عليه ود الغول- انطوت الايام على عجل وعاد مرة اخرى للخرطوم وكنت انا اتهيا لتنفيذ امر نقل اجبارى للخدمة الاجبارية بالجنوب فى عنف التمرد-- وهنا دخلنا الى منعطف اخر -- نواصل فيه انشاء الله

النعيم الزين
11-06-2010, 08:27 AM
الخلقة الثالثة والاخيرة


نعم-فؤجئت بامر تنفيذ نقلى لبحر الغزال-لاداء الخدمة الاجبارية-كانت الخدمة فى الجنوب غير مرغوبه--لحالة التمرد والحرب المشتعلة هناك--لذا تم استحداث الخدمة الاجبارية -- والتى تحولت الان للخدمة الالزامية--ولا فرق-الفرق الوحيد تلك للموظفين وهذه للطلبة
انتهزها تجمع اولاد العزازة بامدرمان سانحة للتجمع لينفذوا حفل وداع-- وكان عندنا تجمع محترم فى العبايسة-- استاجر بيت العباسية ليكون مهبط ومنزلة لاولاد العزازة-بقيادة المرحوم -على عثمان وفضل الله العباس والسمانى محمد احمد وعبد الرحمن ابراهيم وبابكر ازرق وصديق عبد القادر لاحقا--تمت دعوة اولاد العزازة للحفل من اماكن تجمعاتهم فى مدنى ومشروع الجزيرة--وكان لنا وجود كبير فى مشروع الجزيرة وهولاء منتشرون فى مكاتب البورد--تجمعنا هناك على حفل وداع استمر حتى الصباح-- ومن بعد اصبح تقليدا--وسافرت لواو--الجميلة--ومن بعدى سافر الاخ عبد الله الامين لانجلترا--للدراسات العليا-- وتم وداعه بحفل اكثر شمولا وتنظيما--وحضورا-- -كما علمت--عدت فى نهاية الامر الى مدنى ووجدت ان الاخ عبد الله عاد -من لندن بدرجة الماجستير وقضى فترة بالخرطوم-- ويعود مرة اخرى لمدنى مترقيا ثم تدرج سريعا بعلاقاته الممتازة واخلاقه العالية واداءه المثالى--وبدا يعطى ثماره من موقع صناعة القرار التنفيذى فى مايخص الشئون المالية بوزارة المالية مدنى --وحدث هنا ان دخل المرحوم محمد الحسن المجلس التشريعى واختير رئسا للجنة المالية --ومن حسن حظ العزازة والمنطقة ان تلاقت ادارة عبد الله المالية مع قيادة ود الحسن المالية فى المجلس التشريعى - وبداءت ثمرات اللقاء تسقط علينا فى العزازة رطبا جنيا- فى اخصب فترات التغيير وليس للعزازة وحدها--وانما تدفق الجهد ليشمل القرى من حولنا--وكان من تحالف حسن الحظ ان كنا نقود العمل العام فى تلك الفترة الذهبية-- والتى سبق واشرت اليها فى وقت متقدم--اجمالا-فيتم اعادة بناء النادى بوضعه الحالى ويتم تحويله بتوجيهات من عبد الله لمركز للشباب ليتسنى تقديم دعم اكبر-- ثم تمت صيانة المدرسة واضيفت لها مبانى اضافية واعيد بناء مدرسة البنات وقامت مدرسة البنات الوسطى وتم تنفيذ شبكة مياه العزازة-- وبناء المركز الصحى-- وشهدت الفترة قيام وابور ثانى للمياه ومن بعد ذلك رابع-- اذ ان الثالث كان بجهد خالص من محمد احمد بخيت- وكان كل مايلزمنا ان نحدد المشروع باستشارة ود الحسن ثم ننطلق فى وفد كبير الى منزل عبد الله بمدنى -- وتتعدد زياراتنا وتتعدد الفوائد التى تجنيها العزازة-- وشعرنا ان تكريمه واجب لتشجيعه اكثر للامام-- ولم يكن لائقا ان نشاهد القرى من حولنا -تتسارع لتكريمه دون ان نفعل فاقمنا له تكريما ونعلم ان خدمات مماثلة قدمها لاهلنا بفداسى وهم وانا على يقين من ذلك انهم يقدرونها جدا-- من بعدنا تواصل جهده مع الشباب الذين تعاقبوا على قيادة العمل العام ووجدوا منه ماوجدنا-- من تجاوب وتعاون--انعكس على الخدمات-- ومركز الشباب والحركة الرياضية والاجتماعية-- واوفوه حقه واكرموه بدورهم-- ومن لايشكر الناس لا يشكر الله- وكان له فى مشروع ادخال الكهرباء كما كان له فى المشاريع الحيوية الاخرى واخرها --شارع العزازة--فداسى--الظلط-- وقد كثر الجدل حوله والكيفية التى تم تنفيذة فيه-- وبالرغم اننى لم اكن موجودا فى البدايات الاولى للمشروع-- الا اننى وللنتاريخ كنت يوما اجلس مع العمده المرحوم فى منزله فى احدى ايام اجازاتى--حين دخل عليه عبد الله وبيده عقد تنفيذ شارع العزازة فداسى-- وكانت لى مفاجاءة مفرحة-- طالعت نص العقد ومواعيد التنفيذ وايقنت ان الحلم قد اذن له ان يكون واقعا-- فسالته عن قصة الشارع -- ليحكيها لى بالتفاصيل الدقيقة وكيف انه تمكن من ادراجه فى الميزانية والتى فى بعضها ليس من واجبى ان اتعرض لها ولكنى املك ان اكون من ضمن من يشهدون لاخلاصه نحو عزازته-- واجد نفسى اطوى المراحل لاصل لتكوين راى محدد فى صديق شهدنا له بالرياده وهو طالب وشهدنا له بالرياده وهو خريج وشهدنا له بالرياده فى الجهاز التنفيذى ونشهد له الان انه كان واحدا منا- تكتنز كل جوانبه بتواضع محبب ونزوع مدهش للسماحة والكرم والتواضع لايفرق بين غنى وفقير-- ولا يترفع على من يلتقيهم فى الاتراح والافراح--قدم كل جهده--لقريته والقرى من حولنا-- وقدم عونه الانسانى للمحتاجين والفقراء والمساكين وقدم خدماته من خلال استثمار علاقاته لتوظيف عدد من ابناءنا وبناتنا وطرق كل ابواب النفع العام بقدر استطاعته على الطرق--وفى تجربته مايستدعى كلمات فى حقه لتبقى ذكرى تنقر فى خاطر الاجيال الجديدة-- ليترسموا خطواته ويمشوا على ايقاعها-- كان من بين عدد لايتجاوز اصابع اليد الواحده--فكيف بحال شبابنا وقد تدفق الخريجون من ابناءنا بالمئات-- ولهذا وجب ان نسوق المثال الحى واثق تماما ان المستقبل لهم ولابناءهم سيكون افضل طالما ان جهدا فرديا استطاع ان ينقل العزازة نقلا بالغ التاثير فلنتخيل مايمكن ان يحدثه مئات منكم -متعك الله بالصحة والعافية ابو اللمين--ولك ان ترتاح فى تقاعدك قرير العين--فقد اعطيت وكفيت ووفيت-- وليبارك الله كل جهد خير

محمد حسن خضر
11-06-2010, 09:36 PM
عن عبد الله الأمين الذي لا نعرف عنه سوى القليل، من خلال مذكرات الصادق عبد الوهاب:

• سافر الأخ عبد الله الأمين لانجلترا للدراسات العليا
• عاد من لندن بدرجة الماجستير وقضى فترة بالخرطوم
• ويعود مرة أخرى لمدني مترقيا ثم تدرج سريعا بعلاقاته الممتازة وأخلاقه العالية وأدائه المثالي --وبدأ يعطى ثماره من موقع صناعة القرار التنفيذي في ما يخص الشئون المالية بوزارة المالية مدني --وحدث هنا أن دخل المرحوم محمد الحسن (ود الحسن) المجلس التشريعي واختير رئسا للجنة المالية --ومن حسن حظ العزازة والمنطقة أن تلاقت إدارة عبد الله المالية مع قيادة ود الحسن المالية في المجلس التشريعي – وبدأت ثمرات اللقاء تسقط علينا في العزازة رطبا جنيا- في أخصب فترات التغيير وليس للعزازة وحدها--وإنما تدفق الجهد ليشمل القرى من حولنا--وكان من تحالف حسن الحظ أن كنا نقود العمل العام في تلك الفترة الذهبية-- والتي سبق وأن أشرت إليها في وقت متقدم—إجمالا:
1. يتم إعادة بناء النادي بوضعه الحالي
2. وتم تحويله (أي النادي )، بتوجيهات من عبد الله لمركز للشباب ليتسنى تقديم دعم أكبر،
3. تمت صيانة المدرسة وأضيفت لها مبانٍ إضافية
4. أعيد بناء مدرسة البنات
5. وقامت مدرسة البنات الوسطى
6. وتم تنفيذ شبكة مياه العزازة
7. وبناء المركز الصحي
8. وشهدت الفترة قيام وابور ثاني للمياه.
9. ومن بعد ذلك رابع (أي وابور ) ؛ إذْ أن الثالث كان بجهد خالص من محمد احمد بخيت-
وكان :
- كل ما يلزمنا: أن نحدد المشروع باستشارة ود الحسن ثم ننطلق في وفد كبير إلى منزل عبد الله بمدني ، وتتعدد زياراتنا وتتعدد الفوائد التي تجنيها العزازة.
- وشعرنا أن تكريمه واجب لتشجيعه أكثر للأمام
- ولم يكن لائقا أن نشاهد القرى من حولنا - تتسارع لتكريمه دون أن نفعل
- فأقمنا له تكريما ونعلم أن خدمات مماثلة قدمها لأهلنا بفداسي وهم وأنا على يقين من ذلك أنهم يقدرونها جدا (نأمل ذلك – محمد حسن)

10. من بعدنا تواصل جهده مع الشباب الذين تعاقبوا على قيادة العمل العام ووجدوا منه ما وجدنا:
- من تجاوب
- وتعاون- انعكس على الخدمات- ومركز الشباب والحركة الرياضية والاجتماعية
- ووفوه حقه وأكرموه بدورهم؛ ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله.
11. وكان له في مشروع ادخال الكهرباء (القدح المعلى)
12. كما كان له في المشاريع الحيوية الأخرى وآخرها - شارع العزازة –فداسى (الظلط)، وكيف أنه تمكن من إدراجه في الميزانية والتي في بعضها ليس من واجبي أن أتعرض لها:
- ولكنى أملك أن أكون من ضمن من يشهدون لإخلاصه نحو عزازته. ( وأنا معكم إن شاء الله من بعد ما علمت ، والله خير الشاهدين)
- وأجد نفسي أطوى المراحل لأصل لتكوين رأى محدد في صديق شهدنا له:
• بالرياده وهو طالب
• وشهدنا له بالرياده وهو خريج
• وشهدنا له بالرياده فى الجهاز التنفيذى
• ونشهد له الآن انه كان واحدا منا ( هذه هي الغاية ومربط الفرس أخي الصادق من الحياة بجملتها)
• تكتنز كل جوانبه بتواضع محبب ونزوع مدهش للسماحة والكرم والتواضع لا يفرق بين غنى وفقير-- ولا يترفع على من يلتقيهم فى الاتراح والافراح (الوجدان والنزوع قضيتان ما أحكم أمرها امرؤ إلا وقد صار مدهشاً ومثيراً للإعجاب )
• قدم كل جهده--لقريته والقرى من حولنا
• وقدم عونه الإسانى للمحتاجين والفقراء والمساكين
• وقدم خدماته من خلال استثمار علاقاته لتوظيف عدد من أبنائنا وبناتنا.
• وطرق كل أبواب النفع العام بقدر استطاعته على الطرق . ( والله يثيب حتى على من يهم بالخير وهو لا يقدر عليه ، فما بالك بالوالج والبالغ فيه المدى؟)
• وفى تجربته ما يستدعى كلمات في حقه لتبقى ذكرى تنقر في خاطر الأجيال الجديدة، ليترسموا خطواته ويمشوا على إيقاعها.
• (فهو ) كان من بين عدد لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة ( هذه أعظم شهادة في حق صاحبك أخي الصادق):
o فكيف حال شبابنا وقد تدفق الخريجون من أبنائنا بالمئات؟
o ولهذا وجب أن نسوق المثال الحي.
o واثق تماما أن المستقبل لهم ولأبنائهم ، سيكون أفضل طالما أن جهدا فرديا استطاع أن ينقل العزازة نقلا بالغ التأثير
o فلنتخيل ما يمكن أن يحدثه مئات منكم -متعك الله بالصحة أبو اللمين .
o ولك أن ترتاح في تقاعدك قرير العين--فقد أعطيت وكفيت ووفيت
o وليبارك الله كل جهد خير

وضعتنا أخي الصادق أمام نموذج لا يحذو حذوه إلا من كان مؤيداً بالعناية الإلهية ، والتربية النموذجية ، ومبلغ علمي عن الرجل من جلسة خاطفة جمعتني به في الرياض في عام 1996 أو 1997م (لا أذكر بالتحديد) أنه رجل من طراز خاص وعلى استقامة كبيرة وروح عميق يفيض في الأرجاء بما يعمها ويبقي فيها الذكرى التي لا تنضب ولا تجف أبدا ً .. وأراه نموذجاً ومعياراً للاستواء النفسي والذهني.
حفظ الله عبد الله الأمين وأفاد منه الخلق والعباد .

أخوكم
محمد حسن خضر
6/11/2010م

إسحاق بله الأمين
11-07-2010, 10:40 AM
ما لنا سوى الإصغاء التام وأنت تحدث أخي الصادق عن رجل من أعلام قريتينا العزازة وفداسي، رجل حباه الله بفاضل الأخلاق ونبل الطباع وعظيم الصفات، وليس بمستغرب فيه ، فالجنى خال كما يقال، فأكرم به من خال عبد الله محمد الفضل رحمه الله، بحر الكرم والشهامة الدافق . الأخ عبد الله الأمين رجل أصيل، لم يغيره المنصب، ولم تغره الدنيا، قدم ولم يزل لأهله الكثير من غير منة ، فرجل مثله حري بأهله أن يفخروا ويفاخروا به.

شكرا جزيلا أخي النعيم الزين، ويالصادق عبد الوهاب نريد توثيقا كاملا في هذا المنتدى للعمدة محمد الحسن أبو الحسن رحمه الله، فهو رجل علم منا ومنكم.

جزاكم الله خيرا

أخوكم إسحاق بله الأمين
الرياض 7/11/2010

الصادق عبد الوهاب
11-30-2010, 10:32 PM
جون--وبيتر--وهموم مشتركة
جون التقيته فى رمبيك عاصمة ولاية البحيرات-- ببحر الغزال--وبيتر التقيته بفداسى--وكلاهما نموزج نتكى عليه ونجتر حكايات وطن -تتقاذفه رياح المنون--الخوف كل الخوف ان نصبح ذات يوم لنجده قطعا متناثره--بفعل لعبه سياسية ظالمه-قبلنا الاشتراك فيها بسذاجة وتبينا مخاطرها عند ضحى لانملك ان نسيطر على افرازاته المدمره
انهيت فترة عملى ابان التمرد الاول فى منتصف السبعينات-بواو- وتهياءت للعوده للشمال- غير ان حادث اطلاق نار على وكيل بريد رمبيك ووفاته - عدل وجهتى لاتلقى امرا غير قابل للنقاش بان اتوجه لرمبيك وفورا--لاحل محله-لحساسية الموقف--توكلت على الله وسافرت بحماية طوف عسكرى-- تتنازعنى هواجس ومخاوف وهم كبير--فى رمبيك وجدت اربعة جنوبيين معى بالمكتب- وثلاثة بنات -من الدينكا- وكنت كمن يمشى على حقل الغام- اتلمس طريقة التعامل معهم واعلم تماما مدى حساسيتهم من ان يكون مندوكرو- رئسا عليهم-كان هناك شاب صغير السن نحيل الجسم--يعمل مراسله بالمكتب-- كثير النشاط قليل الحديث-وضع نفسه بالكامل فى خدمتى بالمكتب والمنزل--كان بالنسبة لى مثل عفريت سليمان-- ياتينى باحتياجاتى قبل ان يرتد طرفى-- فتح لى الطرق المغلقة وبصرنى بتشعبات الدروب وتداخل المسالك--وساعدنى كثيرا ان تمكنت فى وقت وجيز ان اعيد ضبط ايقاع العمل--وان اتوغل فى مفاتيح مجتمع رمبيك-- والتى هى عاصمة الدينكا القبيلة الكبيره والمهيمنه على مفاصل الحياة السياسية والاجتماعية بالولايات الجنوبية--وعندما استقرت سفينتى على ضفة الطمانينة بنسبة كبيره-- وجدت فى جون ميزات اخرى اضافية-- ملفته-- انه ملم لحد كبير باللغة العربية-- ويتحدث الانجليزية بطلاقة وفوق هذا وذاك يحظى بخط عربى وانجليزى لافت- واهم من كل ذلك انه يملك استعدادا كبيرا ليتعلم بسرعة--بداءت اعهد اليه باعمال مكتبية فماخذلنى واستوعبها بسرعة- لا احتاج كثيرا ان ادرك ان جون وامثاله كثر حرموا من فرص التعليم -واعلم بخبرة وجودى هناك بواو ورمبيك--ان شيئا ما خطا-- فى توزيع فرص التنمية--فلا وجود لخدمات-- ولا شوارع حتى مدينة واو بحجمها -لايوجد فيها شارع واحد مسفلت-- بل ان الجنوب بكل ولاياته به مدرسة واحده ثانوية هى مدرسة رمبيك - وكذا الحال بالنسبة للخدمات الصحية ولك ان تذهب لمقارنة بقية الخدمات--نعم هناك قصور واضح لا تخطئه العين ولا يمكن تبريره-ورايت ان واجبى الانسانى ان امد لجون يد العون ما استطعت وبكل وسيلة ممكنه--وذات يوم مرض جون ولم يحضر للعمل ومر يومان وثلاثة فذهبت الى منزله فى اطراف الغابة-- ونقلته للمستشفى وبعد ان تحسنت حاله- خطر لى ان انتهزها فرصة لا تتكرر - وطلبت من دكتور التجانى وهو صديق التقينا فى رمبيك-- طلبت منه ان يحوله لتكملة العلاج بالخرطوم- لاتمكن من ترحيله جوا على نفقة الحكومة لمواصلة علاجه-- وقد كان يعانى من تضخم الغده- ونجحنا ان يسافر مع توصية لاحد الاصدقاء ان يتدبر له سكنا حتى تنتهى مهمته- واوصيته انه موهل ليفتح لنفسه طريقا جديدا فى الخرطوم- وسيجد فرصا كثيره امامه-- بعد ان يتم شفاءه--
سافر وكان على اتصال بى طوال مراحل علاجة -- وابلغنى انه سيعمل بنصيحتى ويستمر بالخرطوم-- قدم نفسه لبريد الرئاسة وتم استيعابه هناك-- -- سافرت انا عائدا للشمال وانقطعت اخباره عنى- وبعد سنوات عديده-- جاء يسال عنى فى بريد مدنى-- وعندما قابلته اجهش بالبكاء -- وجدته قد تغير وواصل دراسته مساءا ودخل الى جامعة القاهرة فرع الخرطوم وتخرج اقتصاديا-- ومستقرا بضواحى الخرطوم-- والحمد لله رب العالمين
ساعود الى بيتر الحلقة القادمة انشاء الله--لنصل بالدلالات الى مبتغاها

الصادق عبد الوهاب
12-02-2010, 09:52 PM
مامضى كان عن جون-وقد عبر للشمال واكتشف طريقه لمستقبل جديد وحياة جديده وهو نموذج نصل به الى نهاية رؤية فى خضم هواجس تقترب اكثر مع كل يوم-النموذج الثانى وجدته فى الجزيرة وتحديدا فى فداسى-ذهبت ابحث عن عمنا الراحل بخيت ودمهدى-فهو بالاضافة لقدراته فى البياض والتخشين فهو ممن يالفه القلب ويرتاح لخصاله وطيبته الغامره- شاء حظى قبل ان اصل اليه ان دخلت احد البيوت من المعارف فى الطريق-ليلفت انتباهى عمل متقن لايخلو من محتوى فنى -سالت عنه لاصل اليه--شاب ابنوسى حاد الذكاء تكاد عيونه الصغيره تنطق عن دواخله-ومعه اثنان من اخوته الجنوبيين- لم يستغرق الاتفاق بيننا زمنا-- لاصحبه معى وبدا على الفور جادا وهذة للحقيقة سمة واضحة عند العماله الجنوبية فى اغلبها من الذين نزحوا للشمال -- لفت نظرى وهو يعبر غاديا او رائحا من والى العزازة معارفه التى تعارف عليها فى العزازة وفداسى-- الكل يناديه بيتر بيتر بيتر- يداعب هذا ويتشاغل مع هذا ويغالط فى مريخ --هلالمثل مايفعل اغلبنا--اقتربت منه اكثر بفعل كلمات من لهجة الدينكا تعلمتها فى رمبيك-- وتقدم منى اكثر حدثنى عن الجنوب فبادلته الحديث عنه وكانت تحوم فى الافق اتفاقية اديس بين جوزيف لاقو- ونميرى-
انهى اعماله على احسن ماتكون الحال وزاد عليه فزدته من جانبى تقديرا له ونفحته واخوانه من باقى الشنطه - ليس منا عليه ولكنه استحقاق استحقه وعن جداره-وكثير منهم يقابلون المعروف احسانا-وهذا ماكان منه- بعد سفرى للسعودية- وظل وفيا للعلاقة الوليده ليداوم على زيارة بيتى اثناء غيابى ويسالهم ان كانوا يحتاجون لاى خدمات ويطلب ويلح عليهم ان يبعثوا له كلما كانت هناك حاجة له -- وكثيرا مايحضرفى ايام الخريف ليطمئن على البيت ويعالج مايحتاج لمعالجه-- او لاى اعمال اخرى سباكة او كهرباء او حتى الذهاب للطاحونه-- ويغضب بشدة ان حاولوا مكافاته على عمله- ولابد لمثله ان يكون مستحقا للتقدير والعرفان--
عندما اتذكر تلك المواقف ارتعش-من دعوات تتكاثر لتجعل من الاستفتاء انفصالا- وعند بعضهم من المتنطعين اسقلالا--؟ ومن معايشه لصيقه بطبيعة تفكير المثقف الجنوبى اعلم ان الرغبة للانفصال لا علاقة لها بمصلحة المواطن الجنوبى لا من قريب ولا من بعيد- ولكنها نزوة نفسية تعشعش فى اذهان قلة قليلة وتحديدا من اولاد ابييى بالحركة الشعبية--ولقد كنت عائدا حين عدت من الجنوب وجدت جعفر نميرى فى زيارة للعزازة-- وكلفت بالقاء خطاب القرية-- وبخلفيتى قلت مخاطبا النميرى بكل الوضوح-- ان الحل لمشكلة الجنوب طريقه واحد وهو اعتماد الكونفدراليه-- لتفادى ماهو اسوا- وكان ذلك فى منتصف السبعينات- لان الاحتفالات التى كنا نحضرها بمدرسة رمبيك الثانوية كانت تشير بجلاء لزراعة بذرة نافره تنظر للشمالى نظرتها للمستعمر-- ولابد الان ان تحول طلاب رمبيك يومها الى قادة الراى الان وهم من يوجهون دفة الحدث لغير مصلحة البلاد وشعب الجنوب تحديدا- وقد كتبت عن ذلك واوضحت بعدة صحف ان تقسيم السودان ياتى ضمن الاستراتيجة الامريكية لاعادة رسم خريطة جديده للمنطقة وكتبت اخرى مؤكدا ان الرغبة الامريكية ماضية لعزل حزام الدوله الجديده وكينيا ويوغندا وانشاء كيان جديد يدور فى فلكها وما اغتيال جون قرنق قادما من يوغندا الا مؤشر فقط على خطوات قيام الحزام-- والان قد ظهر على السطح المخطط الامريكى لانشاء خط انابيب للنفط عابر للجنوب وصولا للمحيط لضرب الاستثمار الصينى وتوجيه النفط والموارد مباشرة لامريكا وسيتحول الجنوب الى قاعده اسرائيلية-- لا شك فى ذلك
اقول بذلك واعلم يقينا ان بيننا وبين قيام دولة جديده غير مسالمه بالجنوب شهر واحد فقط واعلم بدون اى فرصة للوحده ان الانفصال حتمى- وانه لن يكون فى مصلحة المواطن الجنوبى فى احسن حالاته- ولن تكون الدولة الجديده دوله صديقه مع وجود بؤر نزاعات ممتده من امدافوق غربا الى مثلث كينيا شرقا مرورا بالنيل الازرق التى يتقاسم الجنوب والشمال نسبة التمازج السكانى-- ومع خطوط تماس دقيقة فى النيل الابيض وجبال النوبه والموقف الخطير المتفجر فى ابييى-
ارتكبت الحكومة الاتحادية خطا تاريخى بسقوطها فى فخ الاغراءات الامريكية والغربية بمتواليات غريبة وكلما اعطت اكثر تم التشديد عليها اكثر-- ادرك ذلك الدكتور غازى صلاح الدين ورفض التوقيع على حق تقرير المصير ونحى او نحى عن رئاسة الوفد فكان الوحيد الذى يمكن ان يقف امام التاريخ محذرا--وحتى بعد ان وقع الفاس فى الراس كان على الحكومة ان تخضع الامر لشروط مستحيلة وان تمدد زمن وقوعه وتربطه بنهاية المشكلات التى لم يت الاتفاق حولها مثل ابييى والحدود والديون والمياه والمواطنه وغيرها-- وكان من شان ذلك ان يمد الفترة لعشرين عاما-المهم الحديث طويل ومرير وموجع-- لكن ارى ان ماحدث ويتضاعف اثره بعد يناير سيتضرر منه المواطن الجنوبى البرى وسيعانى وسيقع فريسة دولة تتنازعها الفتن والحروب القبلية والفقر والعجز-- على عكس الشمال الذى سيدفعه الواقع الجديد ليتوحد ويعيد رفع المشاريع التى تم تدميرها لتنمية الوحده الجاذبه الكاذبه-
يحز فى خاطرى بشده ان يذهب جون وبيتر الى دولة محكوم عليها سلفا بالفشل-- ولو وجدتهم لنصحتهم ان يبقوا حيث وجدوا طريقهم وبنوا وجودهم وساظل مهموما بمصيرهما وامثالهما كثر

عبد العظيم الامين
12-02-2010, 10:30 PM
اهلا بك بعد غيبة وغياب ايها الرائع الاصيل ما خطه يراعك في قضية نترقبها جميعا بكثير اشفاق وحسرة على مصير وطن جميل يتم تشويه ملامحه كل يوم وتغيير مساره ومسيرته .احيلك الى كلمات الرائع حسين خوجلي ( التماسيح والعصافير والرياح والأمواج والأنسام والابتسامات والمساجد والكنائس لا تعرف الانفصال ولا تصوت له.. وتمد ألسنتها للساسة ساخرة ثم تسافر)
دمت استاذنا وبقى هذا الوطن قويا .كبيرا وسيدا

الصادق عبد الوهاب
12-06-2010, 10:59 PM
مازالت ظروف مجنونة تاخذنى بعيدا- واكابد لانتهز كل سانحة ان اتجول بين ردهات التواصل الاجتماعى فى منتديات -العزازة وفداسى ولو تعلمون فانى اجد رائحة يوسف فى تلك المحمولات فرحا او قدرا-- وارى فيها ماوراء الخبر- واشم فيها ملامح اهلى الطيبين- واليوم تحديدا - وجدت العطر فواحا-كانما تعطرت كل الحروف وتبخرت وتزينت- ووقفت --قيام جلوس-- للحبيب -الانسان فتحى يس- تفرهد بلاغة المكرب-تشع بنور سعادتها-- وتتجلى ملكات الزعيم-وتتقافز مفردات اسحق كعادتها بالبشر والسرور ووتهادى المعانى من الاخوان وامامهم وامامنا مالك حسن خضر وان كان البشر فواحا من اهل الرياض فانا ومالك فى الشرقية اكثركم وفى النفس شى من حتى-- وحسد-- فقد سلبتنا الرياض حقا بالارث--واقتطعت من كبدنا ذكرى وخواطر
ونحن نجتر ايام فتحى يس بيننا - ونرد حين غيابه--بعد الفراق-تموت عندنا-المعانى
وتصبح الاشياء كلها اشياء-
حتى الاغانى-حتى الرفاق حوارهم--نكاتهم--كلها هباء
كان بيننا فى شوارع الدمام وتجمعات الدمام واسطة العقد-- كنا كما عصافير الخريف-- تبحث عن الظلال والاغصان والشجر فنجده الدوحه التى تلمنا والجدول الذى يروينا والاغصان التى نحط عليها حكاوينا----كنا جماعة من فداسى -والعزازة-- كانت وجوها مثل بياض القمر ليلة تمامه-- وكانما اصابتها عين فجعلتها هباءا منثورا --بعضنا عاد الى الديار-- مثل نورالدين ويوسف سيخة-- وقفشاته متناهية البلاغة-متناهية الصغر حتى زرارته الاخيره--فى جلابيته-- تماما مثل المزارعين يوم-الصرف-- وكان هناك الغائب الحاضر ابوماهر ومحمد-- الجعلى- الذى يبكينى ذكر اسمه- وكان هناك صلاح النيل الرزين -التجسيد القوى للكبرياء-- وعندما غادرنا فتحى يسن-- ادركنا اليتم - جاثما والضياع ماثلا- وتفرقنا حكما واقعا-فتحى يس--كان لى اكثر من فتحى يسن- بدا لى ذلك الاحساس غريبا--فحين كنا نلتقى فى مناسبات الجالية التى كان فاعلا فيها-- وكانت لى كلمة فى المناسبة-- كان وحى الكلام يتدفق فى خاطرى بمجرد ان اراه امامى--فاجتهد لاكون عند حسن ظنه- كان ملهما يرتدى الوطن عمه وشال-- ويرتدى الوسامة ابتسامة لاتفارقه-ويسبح فى هدوء- وحياء- لو وزع على حسان الدنيا كلها عربها وعجمها لكفاها-- فكيف بربك يا المكرب واسحق والزعيم -لانحسدكم ولانغبطكم وانتم تنتزعون منا - اجمل ذكرياتنا واعلى هاماتنا-
فتحى يسن كان ناشطا فى قيادة الجالية ورابطة فداسى--وكان هلالابيا-تمنيت ان يكون كل اهل الهلال مثله--
ولادلل على الجوهر والمعدن لهذا الانسان -الانسان- فقد ذهب ذات مره للسودان - وكان بامدرمان-يومها- وكانت هناك مناسبة لاهل المريخ-- وعز عليه ان لا اكون حاضرا- وهو يعلم بمريخيتى - وهو الهلالابى-فما كان منه الا ان ذهب لنادى المريخ- وقدم نفسه ممثلا لرابطة المريخ بالدمام - واخبرنى بذلك-- فاكبرته وارتفع فى خاطرى باكثر مماهو مرتفع يومها ليعانق نجوم السماء-علوا وارتفاعا--فاين مثل د-فتحى من مشجعى مباريتى نهاية الموسم الحالى--وللعلم فقد كانت الواقعه تلك قبل بزوق فجر جمال الوالى فى المريخ-
اولا يحق لنا ان نغمطكم كسبكم يااهل الرياض-- فشكرا للسانحه وشكرا سيدى الزعيم على ماتفضلت وشكرا اديبنا الكبير عبد العظيم-واهلا والف سهلا الغالى فتحى يسن -- والرياض فركة كراع -لن تطول عليك -ليس لانك هناك-- بل لنمتع الخاطر ونشبع القلب برؤياك

إسحاق بله الأمين
01-01-2011, 05:26 PM
الأخ الكريم الأستاذ الصادق عبد الوهاب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
"لي كم" يوم أتابع بإعجاب وانبهار كتاباتكم وذكرياتكم الجميلة وأحاديثكم الشيقة عن العزازة، إنسانها وناسها، فهذا عمل جليل يا شيخ الصادق سيخلد ذكركم وستثابون عليه إن شاء الله، خاصة وأن شباب اليوم لا يعرفون كثيرا عن ماضي أجداد كانوا كالليوث الضارية، وكانوا تكايا للقريب والبعيد، وكانوا رموزا سياسية رغم محدودية تعليمهم وكانوا وكانوا ...
وفي منتديات العزازة تأخذك الروعة وينعقد لسانك من الدهشة وأنت تقرأ لأقلام لا تقل إبداعا عن الكتاب الكبار، فالصادق عبد الوهاب وأبا الخاتم وأولاد بابكر ما شاء الله طارق وأبي وفاء، وبنت العزازة وحافظ يسحرونك بكتاباتهم ويجذبونك بتفرد إسلوبهم .
أسعدني حصول بنتنا غادة على درجة الدكتوراه في الرياضيات، و إنها لمفخرة لنا جميعا في فداسي والعزازة، دكتوراه في الرياضيات، إنه لإنجاز عظيم يشرف السودان، كما سرني حصول أحد أبنائكم على درجة الدكتوراه في القانون الدولي .. إنها لدرجات علمية رفيعة في تخصصات حيوية كم نحتاجها .

ألف مبروك لولدنا وبنتنا غادة، وليس بغريب التفوق والنجاح في قريتنا العزازة، وفي البيت الواحد تحسب الطبيب والطبيبين والثلاثة والأربعة أطباء ما شاء الله وتبارك الله واحفظ يا حفيظ أولادنا وأولادكم من كل شر ومن كل عين حاسدة.

استمتعت بمطالعة الأناشيد الوطنية وشعرائها ، جزى الله أبا الخاتم والأخوان المشاركين في بوست الإحتفال بذكرى الإستقلال كل خير، وأهل الجلد والراس في عزازة العز لا يأتون إلا بالجديد المفيد. حاولت مرارا المشاركة في منتدياتكم العامرة ولم أفلح وقد أضعت كلمة السر. رجاء نقل تهانينا الحارة لأبنائكم وبناتكم المتوفقين والمتفوقات الذين شرفونا وأنزلزنا السحاب.
كل عام وأنتم بخير
الباريء يحفظكم

أخوك إسحاق بله الأمين
1/1/2011
1/1/2011

الصادق عبد الوهاب
01-08-2011, 10:56 PM
الاستاذ -اسحق بله
مازلت مكبلا ينازعنى مثل كل من يشعر بالخوف على بلادنا وهى تتردى وتتقزم--شعور حاولت مرارا ان اغلبه لكنه يغلبنى على الدوام--خاصة ونحن من جيل شارك فى مراسم الاستقلال- ومن جيل اقتطع من زمنه زمانا ليعمل بالجنوب الذى كان يوما ما جزءا منا- ومن جيل خاض غمار اكتوبر وتغنى -فى الفؤاد ترعاه العناية بين ضلوعى الوطن العزيز-- وفى اخر الطريق يتعين ان نشهد ماتشاهدون ولا نملك الا ان نردد مع عبد العزيز خوجة--
خطر السقوط الى مهاوى الجمر فى اقصى مداه
سر الهوى فى خطفة البرق--تاخذنا الى الاه--ثم اه
ونكون لا ندرى ولم نسمع نداه
يرق القلب وتذوب حشاشة
ويطيب اسر--فى جفاه--وفى صفاه
ويزلزل السر الدفين
جحيم- تساقط من سماه الى الضلوع
الى الشفاه الظامئات الى الشفاه
مثل سر دفين--مثلما بداءت على الارض الحياة
قدرنا يااستاذ ان نعيش اللحظة ونتجرع سمومها--عوضنا عنها كما قال الكاتب سمير عطا الله وشاح ازرق وعصا خشبية ورقصة غجرية-
اشكرك نيابة عن بنتنا وابناءنا على ماتفضلت به وتكرمت فرحا مثلنا بانجازاتهم العلمية وللعلم فان فرحنا تتقاسمونه معنا--فاهلنا بفداسى كانوا على الدوام جزء من فرحنا ونصف مكمل لجيناتنا ولعلها حقيقة بايلوجيه لاتحتاج منا ان ناتى ببراهين عليها-- فبنتنا غاده بنت عوض الكريم محمد احمد على وجدها خال احمد خوجلى ومحمد عثمان الجزار-- وبنات عماتها اخواتنا بنات طه الحلاوى-- فى العزازة وفداسى-- وابننا خالد محمد الفكى الذى بدوره نال الكتوراة هو اخو على وعثمان الفكى حلولى المقيمين باسرهم بفداسى وامه-- من فداسى استقرت بمعية زوجها بالعزازة وانجبت بنينا وبنات وخلفت احفادا ينتشرون بحمد الله فى ارقى الجامعات-- وعن قريب سنقاسمكم مزيدا من الدرجات العليا انشاء الله-- لنبرهن بالبرهان والدليل ان حكمة الله فى تمازج الجينات امر من لدن حكيم خبيروبمثلما قاسمناكم من قبل فرحة الانجاز العلمى لابن الطرفين اسعد خالد-ودكتوراة ابننا السمانى الشيخ فى الاحياء الدقيقة نواصل على ذات الدرب فى سجال ينزع بقوة وعنفوان لاحكام مزيد من القوة والتمكين لعلاقة يقويها ربنا سبحانه ويرعاها
اعيش يوميا مع فعاليات تخليد ذكرى فقيد الرياضة الراحل راشد الطيب من خلال الرسالة الاعلامية اليومية-- والله نساءل للفقيد الخلود فى الجنة مع الصالحين وان يكون خلوده فى الدنيا من خلال بقاء فريق فداسى قويا ضمن فرق الدرجة الاولى وصولا للمتاز انشاء الله وفى ذلك تخليدا ائجابيا لذكراه
امل ان يكون الباص ويرد وصلك من طرف الاخ عبد المنعم وهو يطلب ان تتكرم بالاتصال به ان لم يصلك وعلى وجه السرعة--
مسئول من الخير--اين الرائع د-عبد المنعم الجاك؟

محمد حسن خضر
01-09-2011, 09:13 AM
اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصادق عبد الوهاب [ مشاهدة المشاركة ] (http://fadasionline.com/vb/showthread.php?p=22927#post22927) مامضى كان عن جون-وقد عبر للشمال واكتشف طريقه لمستقبل جديد وحياة جديده وهو نموذج نصل به الى نهاية رؤية فى خضم هواجس تقترب اكثر مع كل يوم-النموذج الثانى وجدته فى الجزيرة وتحديدا فى فداسى-ذهبت ابحث عن عمنا الراحل بخيت ودمهدى-فهو بالاضافة لقدراته فى البياض والتخشين فهو ممن يالفه القلب ويرتاح لخصاله وطيبته الغامره- شاء حظى قبل ان اصل اليه ان دخلت احد البيوت من المعارف فى الطريق-ليلفت انتباهى عمل متقن لايخلو من محتوى فنى -سالت عنه لاصل اليه--شاب ابنوسى حاد الذكاء تكاد عيونه الصغيره تنطق عن دواخله-ومعه اثنان من اخوته الجنوبيين- لم يستغرق الاتفاق بيننا زمنا-- لاصحبه معى وبدا على الفور جادا وهذة للحقيقة سمة واضحة عند العماله الجنوبية فى اغلبها من الذين نزحوا للشمال -- لفت نظرى وهو يعبر غاديا او رائحا من والى العزازة معارفه التى تعارف عليها فى العزازة وفداسى-- الكل يناديه بيتر بيتر بيتر- يداعب هذا ويتشاغل مع هذا ويغالط فى مريخ --هلالمثل مايفعل اغلبنا--اقتربت منه اكثر بفعل كلمات من لهجة الدينكا تعلمتها فى رمبيك-- وتقدم منى اكثر حدثنى عن الجنوب فبادلته الحديث عنه وكانت تحوم فى الافق اتفاقية اديس بين جوزيف لاقو- ونميرى-
انهى اعماله على احسن ماتكون الحال وزاد عليه فزدته من جانبى تقديرا له ونفحته واخوانه من باقى الشنطه - ليس منا عليه ولكنه استحقاق استحقه وعن جداره-وكثير منهم يقابلون المعروف احسانا-وهذا ماكان منه- بعد سفرى للسعودية- وظل وفيا للعلاقة الوليده ليداوم على زيارة بيتى اثناء غيابى ويسالهم ان كانوا يحتاجون لاى خدمات ويطلب ويلح عليهم ان يبعثوا له كلما كانت هناك حاجة له -- وكثيرا مايحضرفى ايام الخريف ليطمئن على البيت ويعالج مايحتاج لمعالجه-- او لاى اعمال اخرى سباكة او كهرباء او حتى الذهاب للطاحونه-- ويغضب بشدة ان حاولوا مكافاته على عمله- ولابد لمثله ان يكون مستحقا للتقدير والعرفان--
عندما اتذكر تلك المواقف ارتعش-من دعوات تتكاثر لتجعل من الاستفتاء انفصالا- وعند بعضهم من المتنطعين اسقلالا--؟ ومن معايشه لصيقه بطبيعة تفكير المثقف الجنوبى اعلم ان الرغبة للانفصال لا علاقة لها بمصلحة المواطن الجنوبى لا من قريب ولا من بعيد- ولكنها نزوة نفسية تعشعش فى اذهان قلة قليلة وتحديدا من اولاد ابييى بالحركة الشعبية--ولقد كنت عائدا حين عدت من الجنوب وجدت جعفر نميرى فى زيارة للعزازة-- وكلفت بالقاء خطاب القرية-- وبخلفيتى قلت مخاطبا النميرى بكل الوضوح-- ان الحل لمشكلة الجنوب طريقه واحد وهو اعتماد الكونفدراليه-- لتفادى ماهو اسوا- وكان ذلك فى منتصف السبعينات- لان الاحتفالات التى كنا نحضرها بمدرسة رمبيك الثانوية كانت تشير بجلاء لزراعة بذرة نافره تنظر للشمالى نظرتها للمستعمر-- ولابد الان ان تحول طلاب رمبيك يومها الى قادة الراى الان وهم من يوجهون دفة الحدث لغير مصلحة البلاد وشعب الجنوب تحديدا- وقد كتبت عن ذلك واوضحت بعدة صحف ان تقسيم السودان ياتى ضمن الاستراتيجة الامريكية لاعادة رسم خريطة جديده للمنطقة وكتبت اخرى مؤكدا ان الرغبة الامريكية ماضية لعزل حزام الدوله الجديده وكينيا ويوغندا وانشاء كيان جديد يدور فى فلكها وما اغتيال جون قرنق قادما من يوغندا الا مؤشر فقط على خطوات قيام الحزام-- والان قد ظهر على السطح المخطط الامريكى لانشاء خط انابيب للنفط عابر للجنوب وصولا للمحيط لضرب الاستثمار الصينى وتوجيه النفط والموارد مباشرة لامريكا وسيتحول الجنوب الى قاعده اسرائيلية-- لا شك فى ذلك
اقول بذلك واعلم يقينا ان بيننا وبين قيام دولة جديده غير مسالمه بالجنوب شهر واحد فقط واعلم بدون اى فرصة للوحده ان الانفصال حتمى- وانه لن يكون فى مصلحة المواطن الجنوبى فى احسن حالاته- ولن تكون الدولة الجديده دوله صديقه مع وجود بؤر نزاعات ممتده من امدافوق غربا الى مثلث كينيا شرقا مرورا بالنيل الازرق التى يتقاسم الجنوب والشمال نسبة التمازج السكانى-- ومع خطوط تماس دقيقة فى النيل الابيض وجبال النوبه والموقف الخطير المتفجر فى ابييى-
ارتكبت الحكومة الاتحادية خطا تاريخى بسقوطها فى فخ الاغراءات الامريكية والغربية بمتواليات غريبة وكلما اعطت اكثر تم التشديد عليها اكثر-- ادرك ذلك الدكتور غازى صلاح الدين ورفض التوقيع على حق تقرير المصير ونحى او نحى عن رئاسة الوفد فكان الوحيد الذى يمكن ان يقف امام التاريخ محذرا--وحتى بعد ان وقع الفاس فى الراس كان على الحكومة ان تخضع الامر لشروط مستحيلة وان تمدد زمن وقوعه وتربطه بنهاية المشكلات التى لم يت الاتفاق حولها مثل ابييى والحدود والديون والمياه والمواطنه وغيرها-- وكان من شان ذلك ان يمد الفترة لعشرين عاما-المهم الحديث طويل ومرير وموجع-- لكن ارى ان ماحدث ويتضاعف اثره بعد يناير سيتضرر منه المواطن الجنوبى البرى وسيعانى وسيقع فريسة دولة تتنازعها الفتن والحروب القبلية والفقر والعجز-- على عكس الشمال الذى سيدفعه الواقع الجديد ليتوحد ويعيد رفع المشاريع التى تم تدميرها لتنمية الوحده الجاذبه الكاذبه-

يحز فى خاطرى بشده ان يذهب جون وبيتر الى دولة محكوم عليها سلفا بالفشل-- ولو وجدتهم لنصحتهم ان يبقوا حيث وجدوا طريقهم وبنوا وجودهم وساظل مهموما بمصيرهما وامثالهما كثر .

أخي الصادق عبد الوهاب
هذه كلمة نافذة البصيرة بل مليئة بحس وطني عظيم ، وأسعدني أمر متابعتك للشأن الوطني بالكيفية التي عبرت عنها بفكر متماسك حكيم .. فليس من شك أن الأوهام والأطماع هي مصيبة ساسة هذه البلاد وأخلاطها ولو كان فيهم قادة فكر ورأي لهان الأمر وأمكن فتح الأمل للحلم والمستقبل .
وبقي علينا طي ملفات السياسة العابثة التي تكذب الواقع وتتعبد برموزه في مفارقة لا تفضي إلى رشد .. وعلينا بالرضا بما كسبت أيدينا ثم ننتظر ما تجي به الاقدار من غير حول لنا ولا قوة، ولو أن أملاً واحداً كان يبرق لما تنكبنا طريق السآمة والانكفاء .

أمريكا ..!!
إسرائيل !!
ظلمنا الجنوب !!
جون قرنق!!
الوحدة!!
البترول .. والمصالح المشتركة!!
أبيي !!
دارفور !!
بظني أن جميع ذلك لا يمثل حقيقة ولا يقيم دولة ذات مسئولية محدودة.وتبقي الحقيقة في النظر للسودان بشكله الموضوعي قبل عام 1916م ، ولتنتشر العدالة بين الناس قبل انطلاق النار في القصب الهشيم .أقول هذا ولا ألوح بأي شعارات سياسية سائلاً الله أن يحفظ الله البلد من التمزق وأهله الكرام .

هشام بشير محمد احمد
01-09-2011, 03:59 PM
اخى الصادق عبد الوهاب من ذلك الانموذج من ابناء الدينكا( جون) يوجد الكثير من ابناء الجنوب العزيز وقد فطروا على المحبه والصدق نعم الصدق فاخواننا الجنوبيين صادقين لا يمارون كما يمارى ابناء الشمال ولا يلبسون ثيابا ليست لهم ، وفى الكرم كريمون وفى الشجاعه مجالدون يعتمدون على انفسهم منذ نعومه اظفارهم ، يعملون فى اى عمل ولا يتكبرون ، يتعلمون العلم ولو سافر عنه قطاره ولا يلوون جهدا ان يلحقوه ، وجوههم مبتسمه ، اجسامهم قويه ، محبون للحياه ، يحمل احدهم (المونه والطوب) وبعد ان ينتهى احدهم من عمله لاينام كما ننام بل يذهب للدراسه وخاصه للغه الانجليزيه ، فقط ينقصهم النظام . فان انتظموا فهم قادرون على بناء دوله قويه طموحه يتجسد فيها طموحهم ، وجدوا انفسهم متسولون على اعتاب القرن الواحد وعشرون بفعل السياسه الرعناء والحرب الدائمه فلجنوب ليس كله تمرد وليس كله قاده وساده ، واليوم نحن على اعتاب الانفصال عن اخوان لنا ، فهل هم خاسرون ام نحن الخاسرون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هشام بشير محمد احمد
01-09-2011, 04:02 PM
الشاركه رقم 239 اضيفت بقلمى هشام بشير - عن موضوع الاخوان فى الجنوب العزيز للاستاذ الصادق عبد الوهاب .

الصادق عبد الوهاب
01-10-2011, 09:41 AM
بارك الله فيكم--استاذنا المكرب-- واخى هشام-والحق اننى اتفق كليا مع ماجاء به هشام--حول خصائص الانسان الجنوبى وقد عايشته وعشت معه--ويمكننى الان ان ازيد عليها بحقائق تفرض نفسها فرضا--وليسمح لى هنا ان اقرر بكل قناعة اننى بعد متابعة دقيقة للاحداثيات التى جرت خلال الاسبوعين الماضيين حتى لحظة بداية الاقتراع-- ان اعلن اننى غيرت رايى لحدما ما--عن طبيعة الدولة القادمة --السودان الجديد-- وغالبا ماسيكون ذلك اسمها--وردا على سؤاله --من الخاسرون-- -اقول-- بكل تاكيد نحن واكررها نحن-- لعدة اسباب من وجهة نظرى
اولا ان الذى ذهب اكثر من الذى بقى--لماذا-؟
ذهبت الحياة البرية والغابات والانهار الصغيرة والانسان العامل المنتج
وتركوا لنا صحراء شاسعة--وحياة محصورة بين ضفتى النيل
استفادوا من كل التجارب التى عايشوها-- واعتمدوا العلمية وسيلة لبلوغ الرفاهية
ضمدوا وحدتهم القومية واتفقوا كما يبدوا على القواسم المشتركة--وعلى اساس حكم الدولة وكيفية حكم الدولة-- وعن اسبقيات التنمية-- واعتمدوا العدالة اولا واخيرا ودائما
اعتمدوا قوة منطق الفكرة لتحريك اهم قضايا التطور والمشاركة
اعتمدوا الكفاءة وحدها والتخصص فى ادارة الجهاز التنفيذى
وعلى النقيض نحن مازلنا نتقاتل ونتجاذب ونصر ونمارس كل مايقوض ماتبقى من دولة--عجزنا اكثرمن نصف قرن ان نتفق على فكرة واحده نلتقى حولها-- وليس منظورا ان نتفق علىها قرونا اخرى---
يكفى فقط ان يصعد ايا منا على منضده ويعلن شكل الدولة ويصر عليها
اتوقع ا-اذا تفادى السودان الجديد-- خطر القبيلة ونرجسية المثقفين -- ان تتجاوز اكثر خمسة اعوام صعبة فى طريقها-- فاذا تجاوزتها-- ستصبح فى غضون عشرين عاما اقوى دولة فى وسط افريقيا-- واكبر دولة اقتصاديا فيها-- وستنفتح على كل العالم وطبعا نحن طريقنا مغلق على العالم ومحدد لنا السير فى اتجاه واحد--مقفول عند نهاية الطريق
اليوم الاول للاقتراع ارجو ياهشام ان يكون بدد مخاوفك عن النظام عندهم-- وقد اذهلونا والعالم بانتظامهم فى صفوف وهدوء وتحضر لساعات طويلة--
برهنوا انهم يمكن ان يلتقوا سريعا امام اهدافهم الوطنية وبدقة كما التقوا على هدف الانفصال وبنسبة خيالية -- جمعت المسلم والمسيحى واللادينى
زد على ذلك انهم مهيئون لتلقى اكبر دعم دولى لتجاوز عقبة تاسي الدولة
اما نحن فنحن مع الاسى خاسرون خاسرون-- الا اذا--------
مع التحية والتقدير

الصادق عبد الوهاب
01-15-2011, 10:36 PM
الله ما ابهى وانضر الايام الثلاثة الماضية تجبرنى ان ابقى ملتصقا بتداعياتها-- مهتاجا بذكرياتها-- تعيد لى ايام نضرات فى تاريخنا-- تنقلنى تحملنى الى الستينات الفاتنة فى تاريخ بلادى-- والزمان هو الزمان-- والشتاء هو الشتاء والمجد لاهل المجد-- تونس الشابى بذات النشيد الخالد تجبرنى ان -اصقع جرة نصف قرن وارتجف وانشد-يجى الشتاء
شتاء الضباب--شتاء الثلوج--شتاء المطر
فينطفى السحر--سحر الغصون-سحر الزهور--سحر الثمر
سحر السماء-الشجى الوديع--سحر المروج--الشهى العطر
وتهوى الغصون--وازهار عهد حبيب نضر
ويفنى الجميع--كحلم بديع-تالق فى مهجه واندثر
وتبقى الغصون-وتحمل ذخيرة عمر -جميل رحل
معانقة تحت الضباب-تحت الثلوج تحت المدار
لطيف الحياة الذى لايمل-وقلب الربيع الشجى النضر
حالمة باغانى الطيور-وعطر الزهور-وطعم المطر
الله الله هكذا كنا نزرع ايامنا بشجى تلك الايام----اتذكرها واعض على العليا بالسفلى وليست تلك التى عضت العناب بالبرد--حتى لا اتعرض لهجوم اساتذة اللغة والتشبيه--ولك الله ياشباب تونس-- -لكن مابال اعلام العالم يسرق انجازنا-- فى نفس الظروف ذات الدواعى--وقبل كذا واربعين عاما خلون-- قتل احمد القرشى طه فى ندوة بجامعة الخرطوم-- واحرق طالب بالصناعية مدنى نفسه وهو يهتف بشارع الحرية مدنى-للحرية-- ويتحرك البركان فى الصدور- وتغلى الشوارع والمكاتب والبيوت-- ويتعالى الزفير--فى ليل من ليالى اكتوبر 64-وكنا نزهو فرحا وافتخارا-- يومها--ان فى بلادنا اقوى جهاز خدمة مدنية بشهادة العالم--وكنا نفخر بان لدينا جسم نقابى غير مسبوق فى كل العالم العربى والافريقى- وكانت الطبقة الوسطى قلب المجتمع النابض المحرك الرئس للحياة والاحداث--تداعت النقابات الى نادى اساتذة جامعة الخرطوم-- الجزولى دفع الله رئس الاطباء-الشفيع احمد الشيخ الزعيم العمالى-- عابدين اسماعيل نقيب المحامين-الامين محمد الامين رئس اتحاد المزارعين-- بشير محمد سعيد رئس نقابة الصحفيين وحسن قسم السيد رئس اتحاد الموظفين ورؤساء النقابات الفاعلة-- السكة حديد المعلمين- المواصلات -الممرضين واعلنت الانتفاضة من داخل الاجتماع-- وامهلت الجنرال عبود 48 ساعة- لحل الحكومة والمجلس المركزى--ضغط الجنرالات على الرجل الطيب الفريق عبود لكى لا يتنازل ولا يستجيب--اتخذت الخطوة الثانية اعلان العصيان المدنى-السلاح الفتاك -- وصدر بلاغ-- من كلمتين فقط-- لكل السودان-pensdown- ,وفى غضون دقائق اوصلت نقابة الاتصالات السلكية البلاغ الى كل السودان ونفذ فورا- توقفت القاطرات فى الطرقات- وماتت حرارة الهاتف- وتعطلت خطوط الطيران وتوقفت السفريات بين المدن واغلقت المصانع والمتاجر وتم استثناء الصحف لنقل التطورات---- ومازال الجنرالات فى عنادهم- وقوى الانتفاضة تزداد تماسكا- اصدروا امرا بحظر التجول فتكسر تحت اقدام الرجال-هددوا بضرب المواكب فلم يبالى احد او يتهيب النزال-- واعلنت الخطوة الحاسمة-- الزحف على القصر-- بالهتاف -الى القصر حتى النصر-- هدد الجنرالات بسحق الموكب الرهيب-- فكان الخطوة- ان يكشف الجميع عن صدورهم-- وان يكتبوا اسماءهم على ايديهم ليتم التعرف عليهم اذا ماجد الجد-- وامر وزير الداخلية بالتصدى للموكب والحيلولة دون ان يصل الى ساة القصر-- لكن القاضى الذى كان يرافق قوات الامن رفض اطلاق النار-- لتصل الجموع والحشود الى القصر وتعلن الاعتصام حتى يستقيل النظام-- كان موقفا مهيبا والجموع المحتشده كطوفان عظيم تهتف ذات هتاف الامس
اذا الشعب يوما اراد الحياة
فلا بد ان يستجيب القدر
ولابد لليل ان ينجلى- ولابد للقيد ان ينكسر
ومن لم يعانقه شوق الحياة-تبخر فى وجوها واندثر
ومن لايحب صعود الجبال-يعش ابدا بين الحفر
وانقسم النظام بين مصادم ومهادن-- وانتظروا الفريق عبود ان يحسم الامر--فالقى نظرة من نافذته-- ليشهد على مد البصر اعظم ثورة فى تاريخ بلادنا--ويقال ان عيناه فاضت بدموعها-- ليسال جنرالاته--ملتفتا اليهم- بوقاره الاسطورى-الذى شاهدناه وعرفناه به--من نحكم نحن؟اذا كنا نحكم هولاء فى الساحة--فانهم قد اوضحوا رايهم فى قيادتنا--وان لنا ان نسلمهم امرهم-- وصدر على الفور امر الفريق عبود بحل الحكومة والمجلس المركزى-- ودعا قيادة الانتفاضة للاجتماع به لاستلام السلطة-- وعندما اجتمعوا به-- وطالبوه بالرحيل--واستجاب لحقن الدماء-- سالوه عن مطلبه الخاص-- اللجو او البقاء-- طلب الرجل الكبير ان يؤمنوا لابنه الوحيد اكمال دراسته الجامعية-وسيبقى ببيته المتواضع بالخرطوم بحرى
وهكذا كنا وانتصرت الثورة الاولى فى تاريخ العرب والافارقة--لم يحدث فيها اعتداء ونهب وحرق--
ايام خالده اعادتها لنا تونس الخضراء-- فقط انها لم تكن الاولى فقد كانت ثورتنا الاولى-- وكانت خالية من العنف--الا ياصبا نجد متى هجت من نجد--
لقد زادنى مسراك وجدا على وجد

الصادق عبد الوهاب
02-02-2011, 10:35 AM
سال سائل عن غيابى--وان كنت لم اغب-- ولجيلنا يحق له ان ياخذ من الدعاش مايلائم رئته القديمه-- وتطوف بى وبجيلنا ايام ربيع زماننا الثورى-- وحجارة الدومينو تتفاعل-- ياعبد العظيم تتترنح الاحجار والاشجار-- وتهوى عروش وتندك اوهام وتتساقط دكتاتوريات بغيضة-ونتابع ونتابع ونسرح مع غنم امجادنا القديمه--وننشد مع المقلاع والمحراث والشاكوش والطورية والمسمار والنقاش-- نبحث عن ابواب الطوارى-نفتش ليها فى التاريخ-- فى الضل الوقف مازاد-- انا هناك مقسم فوق الدقشم-- بين قري وجزيرة ياكلها السرطان- وبين حلاقيم مخنوقة -محرومه من النفس واللقمة--اتجول بين القنوات زادى ريموت-- وفرشاتى ماوس -- الون بها كراسة شجونى--
وحتى نعرف السبب-- ياعبد العظيم وصحبه--نعود ابهى وانقى نتمتع ونستمتع بباقى العمر-- ونواجه الخلود وفى الثغر ابتسامة الرضا-- وحتى ذلك الزمان ندخل الى راكوبة محجوب شريف --نتسلى ونتوجع-- ونهرش على تجاعيد الظهر بعصايو -ولا قناية- من المستحيل ولا مستحيل
مرت الاشجار--
كالخيال احلام
لناس لطاف وظراف
مابين غزال وزراف
مابين ظلال- وغمام
مرت الاشجار
طابق طبق -طابقين
فى ضلهم كرتون
حر وسقط اخوان
لاعندكم عداد
لا بوهية -كم -لون
لا احتجت لحداد
فد يوم ولا نجار
ومرت الاشجار كالخيال احلام
والباقى تحت العين
حيث الرماد احجار

من يوما داك=فاقداك
كل الدروب فوق راى
ياخيت و-انجفة وموكيت--
حتى المقص بكاى
سكسك سنون -بكاى
نار الفراق-جواى
امونة ست-الشاى
صمت الكبابى--عويل
ياحليل عشوشة قبيل
كانونا -كان بجاى
ياحليل جناها--جناى
هم يسالون-- وعيون
تقول--باى --باى
يامنتهى الاشواق
اتمحن الكنتين
والنيمة -ذات الساق
القدرة كم -تشتاق
كم كمشة -موية فول
السمسم -عمل رقراق
وين الملامح ديك
فى زحمة البصات
واللفة والدقداق
ليل القهاوى حزين
عدد الكراسى فراق
ماجفت -عروق السوق
مهيرة الفراق--بى طال
وسال سيل الدمع هطال

عبد العظيم الامين
02-02-2011, 05:30 PM
العزيز الاستاذ الصادق
العود احمد لم تغب عنا رغم غياب الحرف وما اجمله وانداه واعذبه ,نطوف تارة ونحلق اخرى .عوالم تضج روعة ولاتزال .لك ماتريد استاذي وخذ من الدعاش ما يملأ رئتيك بهاءا جميلا لنسعد نحن بما سيأتي وحتما فيه الكثير والمثير
لاتركك مع صديقي درويش
وأَنا الغريب بكُلِّ ما أُوتيتُ من
لُغَتي . ولو أخضعتُ عاطفتي بحرف
الضاد ، تخضعني بحرف الياء عاطفتي ،
وللكلمات وَهيَ بعيدةٌ أَرضٌ تُجاوِرُ
كوكباً أَعلى . وللكلمات وَهيَ قريبةٌ
منفى . ولا يكفي الكتابُ لكي أَقول :
وجدتُ نفسي حاضراً مِلْءَ الغياب .
وكُلَّما فَتَّشْتُ عن نفسي وجدتُ
الآخرين . وكُلَّما فتَّشْتُ عَنْهُمْ لم
أَجد فيهم سوى نَفسي الغريبةِ ،
هل أَنا الفَرْدُ الحُشُودُ ؟

الصادق عبد الوهاب
02-04-2011, 11:42 PM
اتيحت لى سانحة ان اطالع مداخلة الاخ الكريم الرشيد حسن خضر فى بوست بالمنتدى -حول افاق مستقبل الحراك السياسى السودانى-ووضع بامتياز مايصلح ان يكون خريطة طريق للسودان السياسى القادم باذن الله-وفى اعتقادى انها تصلح ايضا ان تبنى عليها اجتهادات جاده لميثاق عمل متمهل للوصول الى تراضى وطنى مجمع عليه ربما لاول مرة فى تاريخنا-وعندما اقول تراض وطنى فذلك عن قناعة ليست جديدة بالرفض المطلق لتغيير الانظمة بالقوة او الاستيلاء عليها بقوة-- واعتقد تماما ان مالحق باستقرارنا السياسى اننا ومنذ الاستقلال نعتمد على دساتير مؤقته ينتهى مفعولها بانتهاء الانظمة المتكرره-ولعل التجربة المصرية الجارية حاليا اكدت لنا بوضوح ان تعقيداتها ناتجة عن التفاف كل المصريين بالدستور-ويبقى الجدل محصورا فى مواد يراد تعديلها-وتتصادم الحلول مع النصوص الدستورية--وشئنا او ابينا فان مايجرى فى مصر يؤثر علينا بصفة خاصة- لخصوصية وتشابك العلاقات بين مصر والسودان فى كل وجوهها-والمتتبع يلاحظ ذلك بجلاء منذ ثورة عرابى وتزامنها مع الثورة المهدية-- وثورةة يوليو وجذبها لثورة 25 مايو وثورة يونيو الانقاذية وتاثير الدور المصرى عليها --ولقد ابانت احداث مصر ان ثورتنا الخالده فى 21 اكتوبر-- سبقت عصرها تنظيما واعدادا وتنفيذا- وهذا ماادخل ثورة الفيس بوك المصرية فى نفق الحلول المستعصية-لانها افتقدت للواجهة السياسية التى تدير دفة الاحداث وتصاعدها- كما كان عندنا قبل نصف قرن-- ولم تعتمد التدرج كما فعلنا حينها وفقا لتصاعد الزخم--وان كانت خطوتنا الحاسمة اعتماد سلاح العصيان المدنى هى اللحظة الحاسمه التى انهت الحكم العسكرى--وهذا ماغاب عنهم لاسباب نجهلها -ثم ان طبيعتنا طوال تلك الثورات استمدت نهجها من طبيعتنا السودانية المتسامحه-- والمسالمه فلم يحدث ازهاق للارواح ولا اتلاف للمتلكات-- واعتقد ان تغيير قادم مالم ياخذ فى حسبانه ويستصحب النقاط التى ارتكز عليها الرشيد- فى مداخلته القيمة- فلامجال لاستدامة نظام سياسى مستقر نتفق ونلتف حوله--وهو فكر متقدم نفتقده ونحتاج اليه-
ومع رفضى التام لسياسات النظام الحاكم--واعتماده منهج نظرية الولاء والبراء --وحصر الحقوق-لاهل الولاء وحرمان غير المنتمين من ابسط حقوقهم الطبيعية فى وطنهم-فالطلاب فى جامعاتهم يعانون من هذا المنهج بين موالى ومعارض-- والعمال فى اعمالهم والموظفين فى مكاتبهم-- والزراع فى مزروعاتهم والمواطنين فى ارزاقهم-- وخيارى وفقا لمنطقى معارضة سلمية تعتمد سلاح القلم- نثرا او شعرا- وحق التعبير اعتمدته المنظمات الدولية واقرته وثيقة حقوق الانسان-- ولله الامر من قبل ومن -بعد يولى من يشاء وينزعه عن من يشاء-وفى هذا فليسمح لى الاخ الرشيد ان اشارك قراء هذة النافذة بعض مارتاح له من شعر دافى
بريدك--بريدك-بعزك
واقبل -ترابك
ترابك محنة-حنانك رحيقك-
رحيقك--شبابك
شبابك-شهامة-وشهامتك كرامة
كرامتك عزيزة-عزة ترابك
تسافر-تهاجر تودع صحابك
صباحك-مطيرة
تخدر-تعطر-ترابك
عيونك-جروفك-عيالك قطوفك
تردد هتافك--تسالم كفوفك
حروفك -معانى-كلامك-سيوفك
تحارب-تدافع-تنظم صفوفك
شبابك تراثك-تقود لى -دفوفك
نساءك-مهيرة--اصيلة وكريمة
تحاضن-تقالد-تشرف ضيوفك
افراحك-حريرة-حنة وضريرة
تلملم-شتاتك-يرجع يشوفك
احزانك-قصيدة-حنينة وحزينة
تناجى المشاعر-تلعلع فى جوفك
تنادى-ولادك--بناتك رجالك
تخاطب-خيالنا- تغير-تبدل ظروفك
اسمك -بطاقة-كبيرة وعريضة
تزين-صدورنا-تعجب-البيشوفك
بعزك بريدك-بعزك
واقبل ترابك
شاعرة سودانية--اسماء الجنيد-----------------

الصادق عبد الوهاب
02-09-2011, 11:17 AM
استاذن الاستاذ عبد العظيم -لمنحى -راس الخيط لانطلق لتوضيح المعنى الذى رمى اليه الاخ عبد العظيم اكثر-- وكذلك الاخ ضياء الدين وتعقيب الاخ محمد عمر الياس عليه لما للموضوعين من صلة-
ففى الثمانينات كلفت من قبل مجلة الشرق السعودىة لاجراء مقابلة مع المشير جعفر نميرى--للمجلة--وعند ذهابى فى اجازتى رائت ان اؤجل المقابله حتى نهاية الاجازة لاتمكن من طرح اخر المستجدات وسط تململ متنامى فى الشارع السودانى-- لكن لسؤ حظى تفجرت قضية ترحيل الفلاشا-- وهرع الاعلام العالمى من كل القارات لتمزيق احشاء الحدث الداوى وتردد اسم العزازة كثيرا ومثيرا فى الاعلام العالمى كمطار انطلقت منه العملية--وهى العزازة الاخرى وليست عزازتنا اعزها الله-- فسارعت ابحث عن مدخل لاتمام الحوار-- لكن رئاسة الجمهورية اغلقت كل المنافذ ولكل وسائل الاعلام عربية واجنبية - ولم اتقبل فشل عدم اتمام الحوار فذهبت ابحث عن مدخل استعيض به من الرمضاء بالنار عند اعتاب مكتب نائب الرئس عمر محمد الطيب-- وارتد جهدى خاسئا وحسيرا-- وتحرك العناد القديم ورفضت الاستسلام وذهبت فى طريقى بلا هدى وهدف-- لاجد امامى وزارة الاعلام وانوارها تملا الشارع--دخلت اليها وفى غرفة هادئة وجدت عددا قليلا من الاعلاميين عند بابها ومنهم صديق يعمل مندوبا لصحيفة عكاظ السعودية سالنى واخبرته بطريقة طفولية وعندى حجز لا يتقدم ولا يتاخر ومهموم ان اعود لرئس التحرير وانا فى بدايات محاولاتى الصحفية محبطا ومقصرا- او فاشلا-فنصحنى ان ادخل لشاب هادى واسع الصدر والصبر-- كان هو من يتحكم فى جدول اعمال وزير الاعلام-- شرحت له اهمية ان احمل معى ما يستر مهمتى---- فاعاننى لادخل للسيد وزير الاعلام ريثما ينتهى اجتماعة مع زين العابدين محمد احمد وبعض اركان الاتحاد الاشتراكى-- ودخلت الي الاستاذ على شمو وزير الاعلام وتحدثنا عن الجزيرة والمسلميىة والعزازة وهو من ال شمو شاع الدين المعوفه-- وكلما ابتدره بسؤال عن حكاية الفلاشا يحدثنى عن موضوع اخر--وادركت الحرج للتحدث فى موضوع حتى رئس الجمهورية لا يود ان يتحدث عنه-- وادركت ان حق المواطنية والجوار والعزازة والمسلمية تحتم ان اعبر من فوق الجسر - ليحدثنى ان السودان اول البلدان العربية التى اقامت محطة للاقمار الصناعية فى افريقيا والوطن العربى-- وان بالمحطة قناة غيرة الاشعاع يمكنها ان تنقل عبر الاقمار الصناعية كل مايخطر ومالايخطر على البال--وقتها لم يكن هناك انتنت ولا اقمار ولاشبكات-- وكان الاستاذ على شمو خبيرا بحق فى هذا المجال وحسنا فعلت دولة الامارات للافاده من علمه وخبرته فجذبته اليها مستشارا اعلاميا نجحت بواسطته فى الاستفادة القصوى من بداية عصر النقلة الفضائية وحجزت لها مكانا فى اسبقيات البلدان فى هذا المجال-والحديث قد يطول واترك تكملته لبوست الاستاذ عبد العظيم واهل مكة ادرى بشعابها--
واذا عرجت لتساؤل الاخ ضياء ومحمد عمر وربط هذا بذاك سنجد الترابط المستفيد من كل ذلك -- فالذين اطلقوا شرارة الاعلان عن طريق الفيس بوك -لم يدر بخلدهم ان يحدث ماحدث فى بعده الاقصى-- والبارحة شاهدت من على قناة دريم-- اللقاء مع وائل غنيم-- الشاب صغير السن -بكالريوس علوم الكومبيوتر -- واقصى ما كان يرجوه من البوست ان يجمع حوله عددا من المشاركين لتوصيل صيحة عطالتهم وصعوبة مواجهتهم للحياة كخريجين مؤهلين -- فاذا بالنار تسرى فى الهشيم وينتقل الخاص للعام ويفور التننور وتنهد وتتهدم اساطير--- بعد ان تم اعتقاله عقب تفجر الثورة وغاب عنها-- ثم افرج عنه تحت الضغط القوى-- عرضت عليه القناة صور زملاءه الذين استشهدواا فاجهش بالبكاء بطريقة هستيرية-- على الهواء-- وكان نتاج المشهد ان دخل الى صفحته بالفيس بوك مئات الالوف-- ووصلت اعداد المشاركين فى تظاهرة اليوم التالى ملائيين من الذين كانوا يقفون على الحياد والمترددين
اما الى اين تذهب ارض الكنانة-- فلا احد يعلم لان شباب الانتفاضة يفتقدون للقيادة التى توجه مجرى الحدث الكبير وتتداخل مصالح اقليمية ودولية عديدة ومعقده لتجعل من النهاية شيئا غامضا-- زاد من غموضه موقف الجيش الذى يعتبر مبارك رمزا من ابطال اكتوبر لن يقبل باهانته-- وامريكا التى تخشى من ان يحل الاخوان محل النظام-- وعناد الثوار عن تراجعهم-- والخوف كل الخوف ان تنتهى الثورة بنظام فاشستى او انقلاب عسكرى يعيد ارض الكنانة الى ماو راء الوراء-- والموقف مفتوح على ثلاثة احتمالات ويبقى الحل رهين بمبادرة من مبارك وحده-- ليكون الحل مرضيا والا فالقلق سيبقى جاثما

الرشيد حسن خضر
02-10-2011, 10:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد
أفضل ممدوح بقولك والداعي إلى رضوانك ورشدك وآله


عمنا العزيز الصادق عبد الوهاب
أدام الله مهجته وبارك في أيامه وعترته.

من نعم الله السابغة علينا وجود الكبار بيننا - وكما يقال : الماعندو كبير يشوف ليه كبير ، والشجر الكبار فيه الصمغ وفوق ذلك ما في الماثورات النبوية : كبّر كبّر .. وليس منا من لم يوقر كبيرنا وهلمجرا ..

ونؤمّن دائما على كل ما تقول على خلفية عمر حافل بالمعرفة والعطاء
والخبرة المتراكمة فضلا عن رعايتكم لموروثات أهلنا الجميلة هنا في منطقة العزازة وفداسي ن، ولازال يراعكم المشبّع بالمروءة والخير ترجمانا شهيا لمآثرهم وفضائلهم ، عسى أن يكون ملهما للأجيال الجديدة باعثا لها لحبل وصال لاينفصم ووحدة شعور لا تندثر .
ولكم تمنيت أن يسعفني مناخ العمل بالرياض ( ليل نهار) لقراءة كل ما تكتب حرفا حرفا وبين السطور ، ولعل مايقوم به الأخ محمد حسن عنا مايشفي القليل معبرا عن مانكنه لكم من حب وتقدير ، وهو بحضوره الثمين غنية عن ظهورنا المتكلف الهزيل ، بل وإنّ حضرة الأخ الأكبر الأبر الأذخر مالك بين ظهرانيكم تنوب عن كل عبارة وتكفي عن كل إشارة ففي صمته تستجلى المعاني ومن بين ثنايا كلامه تنداح درر الحكم وترق الأيام واليالي .
عاشت رابطة المشاعر الأبدية بين العزازة الجوهرة المصونة
وفداسي الياقوتة المكنونة
عاشت عسلا في شن
وعسجدا مضن
ولكن نحو آفاق :
تواصل وتكامل وتعاون وفق خطة مدروسة
هل ياترى تتداعى لها الفعاليات الرسمية والشعبية
في مثل أيامنا اللاهثة واحوالنا اللافحة ؟

إبنكم
الرشيد
0501330370

الصادق عبد الوهاب
02-14-2011, 06:51 PM
اجمل ماحدث لى بالصدفة ومن غير ميعاد ان تعرفت الى الوالد حسن الخضر عليه رحمة الله ورضوانه داخل مسجد العزازة- واعتبرت ذلك خيرا وفيرا ساقه الله لى- يا اخى الرشيد--منه تعلمت اشياء واكتسبت منافع- وهذة من نعم الله التى لا يلقاها الا ذو حظ عظيم-- وتواصل المد فعرفت وعن طريق التواصل الاجتماعى وادواته ابناءه خارج السودان-ومن فرط سعادتى ان كان محمد امامى ومالك على يمينى وحافظ حولى والرشيد معى وان لم اقابله-ولذا فانا الذى يتوجب عليه ان يكون شاكرا لله اناء الليل واطراف النهار -وما محمد الا بحر الدميره الذى يرفدنا واشدد على الانا - لان خيره يعم وهانذا ارقب صيحته لمداوة اهل عمورية-- وما جاورها-- وما اجاورها اجمل مافرزته ايقاعات دعوته--فى زمن يجفل من الاحتكار للمنافع وان تعمد اولى الامر ان يحتكروها لمنفعة ذوى الولاء
اعادتنى دعوتك ابابكرى- الى الخمسينات الطيبات من قرن مضى حيث كنا نسرج البيضاء والحمامية لفداسى -لحسن ابوعاقلة وابنه يوسف وسيدنا ود امين وقد نظفوا مداخل الشفخانة وعطروها بالفليت ورائحة البنسلين الطازج- كانت يومها امراضنا محصوره ومحدوده مثل النوايا الطيبه--بلهارسيا والفواديين وقليل من الملاريا وابوعديلات- لكنا كنا نتصنع المرض لنستحق جرعات من المزيج المقوى-- نستنشق عطره اولا ونكرع منه ماسمح به ود ابعاقله--وهو يقترنا تقتيرا--اما لماذا كانت امراضنا قليلة ومقدور عليها-- ذلك ان امرا هاما ومهما تفتحت عيوننا عليه-- كانت هناك خدمات راقية للصحة الوقائية-- كانت تحوم حولنا كل صبح وعشية-- حملات منظمة -عمال يكنسون الزقاقات-- والشوارع-- كنا نرى عمالا مكمكين يدخلونا بيوتنا يرشونها بالفنيك والجمكسين- كنا نصاحب عمال الناموس يطهرون المياه الراكده-- كنا نجرى خلف عمال البلهارسيا يبحثون مجتهدين للعثور على شرنقة البلهارسيا داخل القواقع والمحار-- كنا نظيفين وطاهرين الا من غبار الدافورى وعجاج شليل-تحت القمر-- وبعض جروح الفليق الشقى- لم نسمع بهذة الامراض ولا تلك الطامات-- كان فى قريتنا وقريتكم بضع قليل من الفراشين واقل القليل من الممرضين الذين يقومون بكل ا واجبات التخصصات الكبرى---- لكن الزمن استدار للخلف كثيرا وكثيرا-- وعلى العكس المفحع بدلا عن تطور الخدمات تقلصت وتقزمت وتلاشت الان-- تماما فلا نرى لعمليات رش ولا مكافحة ولا نظافة الا من جهد بنات الفريق-وتحالف ذلك مع غياب جهد رسمى-- وقيام صناعات لاتراعى حرمة المحافظة على صحة البيئة-- شى مصانع جير ودباغة ومشروع كبير وعريض تحطم وتحطمت معه الخدمات المسانده لصحة البيئه--
طبعا حدثت طفرة غير عادية فى تخريج مئات الاطباء ولو بحثنا لوجدنا بالعزازة فى كل بيت طبيب وكذا بفداسى-- وارى ان شبابنا بالعزازة بذلوا جهدا كبير فى تحالف بين دارسى فروع الطب وخريجيه-- مع المغتربين لاقامة اسابيع ناجحه ومفيده - وفروا الدواء لغير القادرين - ويتجدد جهدهم ويتكرر --
وياليت يامحمد يولى الشباب جهدا اكبر للصحة الوقائية-- ونعلم ان الجزيرة عموما تعانى من مضاعفات التهميش الخطير وظهور وتفشى امراض اخطر كالوبائى والسرطانات- المتصاعده-- وواعتقد ان تردى صحة البيئة مرتبط ارتباطا وثيقا مع تفاقم الوضع الصحى -- وفى هذا فقد تسنى لى خلال حضور مناسبة فوز الاخ جمال الوالى بمقعده القومى للبرلمان ان همست فى سمعه-- ان يلتفت لحال انسان الجزيرة وحالة الجزيرة وينشى تجمعا من نوابها لخدمة هذا الانسان والولاية وفى ذلك قابلت احمد هجانا نائب جنوب الجزيرة لينسق مع جمال لهذا الغرض--
ومع شكرى وتقديرى للحملة فان تضافر كل الجهود من اجل تدارك الوضع يجب ان يتصاعد ويستمر وتلك مهم الشباب-- وفى يدهم كل ادوات النجاح للتقليل من المخاطر وان تترافق وتتكامل الحملات وفائية وصحية وحبذا لو كانت استنفارا لشباب القرى المحيطة لتعم الفائده-- وبالتوفيق والسداد والنجاح

محمد حسن خضر
02-15-2011, 07:08 PM
اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصادق عبد الوهاب [ مشاهدة المشاركة ] (http://www.fadasionline.com/vb/showthread.php?p=23779#post23779)


اجمل ماحدث لى بالصدفة ومن غير ميعاد ان تعرفت الى الوالد حسن الخضر عليه رحمة الله ورضوانه داخل مسجد العزازة- واعتبرت ذلك خيرا وفيرا ساقه الله لى-
وما جاورها اجمل مافرزته ايقاعات دعوته--فى زمن يجفل من الاحتكار للمنافع وان تعمد اولى الامر ان يحتكروها لمنفعة ذوى الولاء
أعادتنى دعوتك ابا بكرى- الى الخمسينات الطيبات من قرن مضى حيث كنا نسرج البيضاء والحمامية لفداسى - لحسن ابوعاقلة وابنه يوسف (هذا لم نره فحدثنا عنه )، وسيدنا ود أمين وقد نظفوا مداخل الشفخانة وعطروها بالفليت ورائحة البنسلين الطازج-
كانت يومها أمراضنا محصوره ومحدوده مثل النوايا الطيبه--بلهارسيا والفواديين وقليل من الملاريا وابوعديلات-
لكنا كنا نتصنع المرض لنستحق جرعات من المزيج المقوى-- نستنشق عطره اولا ونكرع منه ماسمح به ود ابعاقله--وهو يقترنا تقتيرا--
اما لماذا كانت امراضنا قليلة ومقدور عليها-- ذلك ان امرا هاما ومهما تفتحت عيوننا عليه-- كانت هناك خدمات راقية للصحة الوقائية-- كانت تحوم حولنا كل صبح وعشية-- حملات منظمة:

عمال يكنسون الزقاقات-- والشوارع--
عمال مكمكون يدخلون بيوتنا ، يرشونها بالفنيك والجمكسين-
عمال الناموس يطهرون المياه الراكده-- كنا نجرى خلف عمال البلهارسيا يبحثون مجتهدين للعثور على شرنقة البلهارسيا داخل القواقع والمحار--
كنا نظيفين وطاهرين الا من غبار الدافورى وعجاج شليل-تحت القمر-- وبعض جروح الفليق الشقى- لم نسمع بهذه الامراض ولا تلك الطامات--
كان فى قريتنا وقريتكم بضع قليل من الفراشين وأقل القليل من الممرضين الذين يقومون بكل واجبات التخصصات الكبرى----
لكن الزمن استدار للخلف كثيرا وكثيرا-- وعلى العكس المفحع بدلا عن تطور الخدمات تقلصت وتقزمت وتلاشت الان-- تماما فلا نرى لعمليات رش ولا مكافحة ولا نظافة الا من جهد بنات الفريق-وتحالف ذلك مع غياب جهد رسمى--
قيام صناعات لا تراعى حرمة المحافظة على صحة البيئة-- شى مصانع جير ودباغة
ومشروع كبير وعريض تحطم وتحطمت معه الخدمات المسانده لصحة البيئه-- ( هل تقصد مشروع صحة البئية والخدمات الصحية الذي كانت تدعمه إدارة مشروع الجزيرة، الذي كانت تقتطع له نسبة مئوية ثابتة من دخل المشروع، ربما بلغت 6% أو أكثر، نسيت الآن، خبرني بتفاصيل ذلك وانت بها عليم ومتابع)
طبعا حدثت طفرة غير عادية فى تخريج مئات الاطباء ولو بحثنا لوجدنا بالعزازة فى كل بيت طبيب وكذا بفداسى--

وأرى أن شبابنا بالعزازة بذلوا جهدا كبير فى تحالف بين دارسى فروع الطب وخريجيه-- مع المغتربين لاقامة اسابيع ناجحه ومفيده - وفروا الدواء لغير القادرين - ويتجدد جهدهم ويتكرر --
وياليت يامحمد يولى الشباب جهدا اكبر للصحة الوقائية-- ونعلم ان
الجزيرة عموما تعانى من مضاعفات التهميش الخطير وظهور وتفشى امراض اخطر كالوبائى والسرطانات- المتصاعده-- وواعتقد ان تردى صحة البيئة مرتبط ارتباطا وثيقا مع تفاقم الوضع الصحى -- وفى هذا فقد تسنى لى خلال حضور مناسبة فوز الاخ جمال الوالى بمقعده القومى للبرلمان ان همست فى سمعه-- ان يلتفت لحال انسان الجزيرة وحالة الجزيرة وينشى تجمعا من نوابها لخدمة هذا الانسان والولاية وفى ذلك قابلت احمد هجانا نائب جنوب الجزيرة لينسق مع جمال لهذا الغرض--

ومع شكرى وتقديرى للحملة فان تضافر كل الجهود من اجل تدارك الوضع يجب ان يتصاعد ويستمر وتلك مهم الشباب-- وفى يدهم كل ادوات النجاح للتقليل من المخاطر وان تترافق وتتكامل الحملات وفائية وصحية وحبذا لو كانت استنفارا لشباب القرى المحيطة لتعم الفائده-- وبالتوفيق والسداد والنجاح



أخي وأستاذي بن عبد الوهاب
لك مني وافر الإحترام والتقدير والمحبة

بهذا التشريح والتوضيح والتوصيف سنصل إن شاء الله إلى النتائج واحدة .. واحدة ، وأحمد الله أنك موجود آنئذ بالبلد، وستقدم لك دعوة رسمية للمشاركة في فعاليات الحملة خلال هذا الأسبوع وقبل بدء الحملة الذي تأجل من يوم 15 فبراير 2011 (أي هذا اليوم) إلى موعد قريب في الأسبوع القادم إن شاء الله ، وذلك حسب الإفادة الهاتفية التيي تلقيتها اليوم من أخي د. أنس الخواض منسق الحملة. لذا سنفيدك من خلال المنبر عن موعد اللقاء التنويري للموطنين في المنطقة . وتعكف الآن إدارة الحملة على توزيع الملصقات في كل من فداسي والعزازة والقريقريب وفداسي العمراب ، ولابد وانهم سيشملون الطلحة عوض الكريم بصفة خاصة (أيعلمون أن فيها بروفيسور كمال الصديق أحمد على فريد عصر وأكبر دهاقة المعرفة الشاملة ، ومن كان يقيم محاضراته في اليابان والمانيا، فتصوروا )، فإن امتدت الحملة لود عبد العزيز فذاك الفلاح كله . عموماً أخي الصادق أنت على موعد للمشاركة برآئك الثرة ، وسيعرف الناس أنك تتحدث بلسان أحبائك المغتربين، وأنك ستضع لبنة لتأسيس مركز للرعاية الصحية لأصحاب الأمراض المزمنة لتلقي العلاج المجاني مع الرعاية المستمرة لكل مواطني القرية .. هذا المركز أراه الآن ماثلاً أمامي عيني ورب السماء .. فمن يعيننا على تحقيق الطموحات التي ترضي أهلنا، فنستوجب رضاهم وبخلاف ذلك فلا خير فينا ولا طابت ديانا ولا نعمنا بالتغني وطلب" المستحيل" "من غير ميعاد " ؟!

اخوكم
محمد حسن خضر الرياض 15/2/2011م

الصادق عبد الوهاب
02-18-2011, 10:34 AM
الاخ محمد حسن خضر - مع التحية-مركز شباب العزازة واتحاد الطلاب بالجامعات بالعزازة-- لا مانع عندهم من ان يكونوا جزء من الحملة الصحية ويرغبون فى ارقام هواتف للدكتور انس او من القائمين بالحمله -للتنسيق معه والمشاركة-- ارجو مدهم بارقام من هنا ومن موقع منتديات العزازة--وبالتوفيق انشاء الله-جعل الله كل جهد خير فى موازين الحساب والثواب