منتديات فداسي ترحب بكل الأعضاء و الزوار
هالو فداسى [ الكاتب : الصادق عبد الوهاب - آخر الردود : الصادق عبد الوهاب - ]       »     من حفل وداع د. الطاهر الدرديري... [ الكاتب : الطاهر الدرديري - آخر الردود : طارق بابكر - ]       »     اللهم أرحم جدي عباس ود تفوتي [ الكاتب : خالد يوسف احمد - آخر الردود : عثمان عباس محمد سليمان - ]       »     حراك أبناء الجزيرة الموحد للتغ... [ الكاتب : أحمد معتصم الأمين الياس - آخر الردود : صلاح يوسف محمد يوسف - ]       »     ضاءت ليالينا [ الكاتب : عثمان عباس محمد سليمان - آخر الردود : عثمان عباس محمد سليمان - ]       »     أم محمد وشيرين في ذمة الله [ الكاتب : خالد يوسف احمد - آخر الردود : احمد عبدالله فضل المولي - ]       »     كلام جميل [ الكاتب : ابو افنان - آخر الردود : ابو افنان - ]       »     البحث الإلكتروني في القرآن الك... [ الكاتب : أبي عز الدين البشرى - آخر الردود : إبراهيم الصافي محمد - ]       »     آروآحنـآ في زوآل ونحن غآفـلون [ الكاتب : hoot - آخر الردود : hoot - ]       »     هل تعرف من يكنس السماء وينظفها [ الكاتب : hoot - آخر الردود : hoot - ]       »    



استرداد كلمة السر من هنا


 
العودة   منتديات فداسي > ©§¤°^°¤§©¤ المنتـديـات المتخصصة ¤©§¤°^°¤§© > واحة( الآداب والفنون)
 

واحة( الآداب والفنون) يهتم بجميع أنواع الآداب والفنون

الإهداءات
عثمان عباس محمد سليمان من فداسي : الشكز والأمتنان لكل من عزانا وواسانا في فقدنا الجلل عثمان عباس محمد سليمان من فداسي : الرحمة والمغفرة والفردوس لوالدي ( يا رب )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-27-2010, 03:03 PM
الصورة الرمزية ولاءالدين عبد الباقي درار
ولاءالدين عبد الباقي درار ولاءالدين عبد الباقي درار غير متواجد حالياً
الدعم الفني و تطوير الموقع
 






B8 عبدالعزيز ابوداؤود - كيف الحياة غير ليمك



بعد ايام قلائل ستطل علينا الذكرى السادسة والعشرون لوفاة الفنان العملاق عبدالعزيز محمد داؤود (تغمده الله بفيض من رحمته وغفرانه)- 4 أغسطس 1984م وأرجو أن نوفيه حقه من الإعتراف والإمتنا -- نأسف .. تم قطع الجزء المتبقي من محتوى الموضوع... متبقي الموضوع لا
يمكنك مشاهدته لأنك غير مسّجل
. إذا أردت التسجيل
, أضغط هنا




التوقيع

في بقعة بين البقاع جميعها
الق ونور لايضاهيها مثل
يادرة ياجنة ريحانة نامت
بحضن النيل يحرسها نخل
للعلم نبع للجسارة ساحة
للجود اصل للشجاعة هم اهل
ايهِ يافداسي يانموذج وحدة
فيها ركابي وابن ريف وجعل

التعديل الأخير تم بواسطة ولاءالدين عبد الباقي درار ; 09-05-2010 الساعة 03:26 AM
رد مع اقتباس
قديم 07-27-2010, 03:17 PM   #2
ولاءالدين عبد الباقي درار
الدعم الفني و تطوير الموقع
 
الصورة الرمزية ولاءالدين عبد الباقي درار

 







ولاءالدين عبد الباقي درار غير متواجد حالياً
B8 عبدالعزيز ابوداؤود - كيف الحياة غير ليمك

مقاله اخرى منقولة بقلم الكاتب نشات الامام



جلست أنظر اليه، لم اكن اعلم انى اشهد طرفآ من ساعاته الأخيرات، وهو جالس امامى، صدره يعلو سريعآ ويهبط سريعآ، اردت ان اقول له اننى لم اكن مقتنعآ بسفره للأبيض، لأنه كان مريضآ بحمى وبيلة ، عرفت حدتها حين جعلت يدى على جبينه، اصرت عايدة عبد العزيز ألا اترك اباها يسافر للأبيض، كانت قلقة ليلتئذ وقد زايلها مرح معهود فى اسرة ربها واتسم بالمرح، حدثتنى ماجدة عبد العزيز مرّة ان والدها قال لها نكتة يبدو انه الفها فى حينه، قال:

ـ يا ماجدة سمعتى بالجدادة الإستضافوها فى الاذاعة؟

قالت ماجدة:

ـ لأ .

قال عبد العزيز:

ـ في دجاجة دخلت الاستديو، وكالعادة شكرت الاذاعة على اتاحة الفرصة، واتكلمت عن مزارع الدواجن، والاوبئة، وحياة الجداد فى البيوت ايام زمان.. اتكلمت كويس، وبعدين المذيع كالعادة قال ليها تحبى تسمعى اغنية شنو؟

الجدادة ما اتلفتت.. قالت احب استمع لاغنية : فى الليلة ديك!''

***

ونحن نجتر ذكراه السادسة والعشرين -بعد قلائل من الآن - ربما يتسائل القراء عن صاحب هذه المقدمة التي نستهل بها الحديث عن الفنان الراحل عبد العزيز محمد داوود، بكل ما فيها من حميمية وملاحة وعمق.

.. ومن غير الراحل علي المك يمكن أن يكتب هذه المرثية المفعمة بالمودة والشجن والحزن؟!

(1) حصافة شيخ الخلوة الذي قال ان صوت عبد العزيز محمد داوود كان جميلاً بعد ان صقلته تلاوة القرآن في ثلاثينات القرن الماضي في بربر، سرعان ما ترتبت عليها فصله من الخلوة بعدما سمعه الشيخ يغني في ختان احد اصدقائه، فإتجه بصوته الرخيم الى الغناء بحصيلته الوافرة من غناء كبار الفنانيين آنذاك مثل كرومة وسرور والامين برهان وزنقار.



(2) همسات من ضمير الغيب تشجى مسمعى

وخيالات الأمانى رفرفت فى مضجعى

وأنا بين ضلوعى لا أعى

عادنى الوجد إلى ليلى وكأسى المترع

وسعير الحب يشقينى ويشقى مضجعى

ولهيب الشوق يدعونى فهل أنت معى؟



(3) عندما يتهاوى جدار الصمتْ وتَخْرجْ الكلمات وتصيرُ أشعاراً،

تهبط على أوتار يعزفها برعى محمد دفع الله

عندما تصير الأشعار ألحاناً

تجرى لمستقر لها عند حنجرةِ أبو داؤود

يمتلئُ الكونُ غناءً وتخضر الصحارى اليابساتْ

وتهبط فى روابينا الأفراحْ ويتمددُ الوقتُ فى شراييننا

عندها ندركُ:

أن أبو داؤود يغنى..!



(4) ما سبق، بداية شاعرية إستهل بها الدكتور محمد عبد الله الريح كتابه (ابُو دَاؤُودْ كيف الحياة غير ليمك ؟) ووثق به تعلقه بعبقرية الفنان الراحل، ثم قال ود الريح:

ذات يومٍ سرحتُ بعيداً .. وأنا أمتطى صهوة نغماتٍ خالداتٍ كان يرددُها أبو داؤود :

حيا إنة المجروُح

يا الروحْ حياتَك روحْ

الحبّ فيكْ ياجميلْ

معنىَ الجمال مَشَرُوحْ

بنهاية كلمة '' مشروح:'' ينطلق فعلٌ ما، شرارةٌ ما، تغمر الإحساس، تتطلب رد فعلٍ من نوعٍ ما، شئ فى تكوينك الوجدانى يتفاعل مع عشرات المؤثرات الموسيقية والصوتية وينتجُ عن هذا طربٌ هائل لا يمكن قياسه ..

بمقدار ما للحب لهيب فى الجوف:

زى الزناد مقدوح

مِنو الجبابرة تلين

كل شئ يلين فى تلك الحظة، يترك الجماد هيئته ويتحول الى سائل، يرتدى السائل غلالة شفافةً فيتحول الى بخار نستنشقه داخل رئاتنا وخلايانا .. وهكذا يتحول الطربُ الخارجى الى طرب داخلى ..

سالتُ صديقي ـ والحديث للدكتور ود الريح ـ ونحن نستمع الى اغانى مسجلة لأبوداؤود:

هل تعتقد أنه سياْتى فنان مثل أبوداؤود ؟

رد : ربما فى التطريب .. شئ يقارب ولكن فى قوة الصوت والأداء لا اعتقد .. أبو داؤود ظاهرة طبيعية لا تتكرر ، وأذكر ايضاً أنه قال لى :

أبوداؤود مجموعة مؤثرات كثيرة .. بسطة فى الجسم، حضور دائم، بديهة حاضرة، إنشاد، غناء، مديح، ترنيم، دندنة، عبور غير محدود بزمان أو مكان نحو الاخرين ..إبن مليون نكتة حفرت مفارقاتها فى ذاكرة الشعب السوداني .. أبو داؤود كبريتة تحفظ الإيقاع، وتكرار كل هذه العبقريات مرة أخرى مستحيل .. ربما يكون فى هذا الفنان شئ من أبو داؤود .. وفى ذلك أيضاً ، فهو إذن مفرق على عدد كبير من الفنانين والمبدعين.



(5) أوتذكرين صغيرتى؟!

أوربما لا تذكرين

الخمسة الأعوام قد مرت، ومازال الحنين

الشوق والأحلام، ما زالت تؤرق، والسنين



(6) تعامل عبد العزيز مع الكثير من الملحنين والشعراء الا ان اكثر من ارتبط اسم عبد العزيز به، كان الموسيقار الراحل برعي محمد دفع الله والاستاذ بشير عباس، عازفي العود المجيدين ولاننسى عرابه الاوحد البروفيسور على المك، المبشر الاول لرياحين ابوداؤود في العالمين، وكلاهما لا يمكن تعويضهما ولكن، هكذا هى الحياة، كتاب مفتوح على الموت القابع فى احشائها وعلى الحزن المضفور مع سعف افراحها.



(7) في خواتيم إحتفائنا بأبي داوود، لانجد خيراً مما كتبه الدكتور ود الريح في نهاية وثيقته(ابُو دَاؤُودْ : كيف الحياة غير ليمك ؟ حيث قال: يا صاحبى .. هذا حديث لا ينتهى .. رحم الله أبوداؤود عبد العزيز بن محمد، أشهر مغنيي الدولة الأموية والعباسية ودولة الأندلس والفاطميين والتركية والمهدية والاستقلال وعصر الانترنت ..

الأكبر من أبو داؤود .. هو قلبه.. ألم يسعنا كلنا ؟




  رد مع اقتباس
قديم 07-27-2010, 03:45 PM   #3
ولاءالدين عبد الباقي درار
الدعم الفني و تطوير الموقع
 
الصورة الرمزية ولاءالدين عبد الباقي درار

 







ولاءالدين عبد الباقي درار غير متواجد حالياً
B8 عبدالعزيز ابوداؤود - كيف الحياة غير ليمك

وطرفه او اخرى لي ابو داوؤد


بعد أن كثر (لكز) المطربين أبو داؤود وحسن عطية لعميد الفنانين الأسبق أحمد المصطفى حتى يتوسط للرئيس جعفر نميري ليطلق سراح الفنان محمد وردي الذي كان معتقلاً وقتها، رد عليهم أحمد المصطفى بقوله: (إنت يا أبو داؤود ما قاعد طوالي قريب من نميري في الحفلة دي، ما تكلمو بطريقتك؟!
ذهب أبو داؤود وجلس قريباً من الرئيس وقال له: (يا سعادة الرئيس موضوع وردي عملت فيهو شنو)؟!
فرد عليه الرئيس نميري بعنف: (أيوة، قلت وردي مالو)؟!
رد عليه أبو داؤود بكل ذكاء: (حتعدموه متين يا سعادتك عشان نخلص منو)؟!
نكتة أبو داود التي أخرجت وردي من السجن!!
بقلم: البروفيسور أحمد محمد علي إسماعيل *
للدقة كان اليوم يصادف 19/2/1979 عندما توجهنا إلى مدينة ود مدني لافتتاح جامعة الجزيرة بدعوة كريمة من مديرها وقتئذٍ البروفيسور محمد العبيد المبارك، عليه رحمة الله. في الصباح الباكر تحركنا أنا وصديقاي الدكتور أمين مكي مدني والأستاذ الكبير التجاني الكارب بعربة الأخير. وصلنا الى ود مدني وحضرنا جميع المراسم والبروتوكولات التي أقيمت. افتتح الجامعة المشير الرئيس جعفر محمد نميري، متعه الله بالصحة والعافية، وكان وزير التعليم العالي عصرئذ الأستاذ دفع الله الحاج يوسف المحامي، وكان حاكم الإقليم الأوسط في تلك الحقبة السيد عبدالرحيم محمود.


(8)
أحب في هذه العجالة أن أسجل شهادتي وأهنئ بكل فخر جامعة الجزيرة على مستواها الأكاديمي الرفيع الذي أهلها لكي تكون من أميز الجامعات في العالم العربي وفي أفريقيا، كما أسجل حقيقة لا بد منها، فقد سمعت الرئيس جعفر محمد نميري في افتتاح جامعة الجزيرة بأن مديرها البروفيسور محمد عبيد المبارك يقول: (منذ أن عينته مديراً لها حيث لم يكن بموقعها الحالي والذي نحن نفتتحه اليوم لا طوبة حمرة واحدة ولا كرسي).
وأضاف الرئيس نميري: (لم يحدث أن جاني ود العبيد طالباً مني أي تدخل من وزارة المالية لمنحه المال اللازم، أو أي طلب آخر لإنجاز الجامعة.. ولم أره لمدة ثلاث سنوات حتى فوجئت بهذا الصرح العظيم).
وهذه حقيقة، فقد تم بناء هذه الجامعة على أيدي ثلاثة أشخاص هم البروفيسور محمد عبيد المبارك والسيد عبدالرحيم محمود، حاكم الإقليم آنئذ و الأستاذ النشط الحاج مكي مدني، وقد وظف هؤلاء الثلاثة كل علاقاتهم الشخصية والرسمية وفي صمتٍ شديد حتى قامت مباني جامعة الجزيرة الضخمة.


(9)
وفي المساء أقيم حفل ترفيهي وتكميلي بمناسبة الافتتاح بمسرح الجزيرة بود مدني، وبعدها غادر الرئيس نميري ومن في معيته.. أما نحن فقد ذهبنا بدعوة كريمة من آل مكي مدني الى منزلهم العامر دائماً بالخير والكرم، ولحسن الحظ كان معنا الفنان الكبير أحمد المصطفى الذي اتى الى مدني لحضور الافتتاح والغناء بمسرح الجزيرة. وصلنا منزل آل مكي مدني وجاء معنا الفنان أحمد المصطفى.. الذي كما تعلمون، أيها القراء الكرام، عمره ما ضم عود طمعاً في مال أو جديد.
وصل بعد ذلك السيد عبدالرحيم محمود، حاكم الإقليم الأوسط في ذلك الوقت، وبعد أن حيا ضيوفه أراد الفنان احمد المصطفى أن يبدأ الغناء، وهو الفنان الرمز الذي أثرى الوجدان السوداني بالعديد من الروائع والإبداعات وأرخ بأغانيه العذبة وصوته الشجي الساحر لحقبة زمنية مهمة في حياتنا امتدت منذ منتصف أربعينيات القرن الماضي وحتى وفاته في عام 1999م.


(10)
عندما بدأ أحمد المصطفى يعزف على آلة العود أوقفه السيد عبدالرحيم محمود مخاطباً له قائلاً: (الليلة دي يا أحمد ما تغني لينا ولا أغنية من أغانيك بالرغم من اشتياقنا وحبنا لها.. ولكن أرجو منك -وهذه فرصة لن تتكرر- أن تحكي لنا وبإسهاب وتفصيل عن تاريخ كل أغانيك كيف تمت ومن هم الشعراء وما هي المناسبات)؟.
ارتاح الفنان أحمد المصطفى لطلب السيد عبدالرحيم وحكى لنا تقريباً جل قصص أغانيه مثل أغنية (أهواك) للشاعر صلاح أحمد محمد صالح و(الهادية راضية) التي كتب كلماتها أحمد بنفسه بالاشتراك مع الشاعر محمد عوض الكريم القرشي، وكذلك حكى أغنية (فارق لا تلم) للشاعر عبد المنعم عبد الحي.. واستمرت القصص والروايات والحكايات، وكانت تاريخاً رهيباً.


(11)
بعدها انتقل الفنان أحمد المصطفى الى جانب آخر وقال: سوف أحكي لكم قصة ولكنها ليست قصة أغنية ولكنه موضوع حقيقي حصل لنا في جنوب السودان في مدينة جوبا سنة 1972 عندما ذهبنا مرافقين أنا وزميليّ حسن عطية وعبدالعزيز محمد داود بمناسبة الذكرى الأولى لاتفاقية وقف العدائيات مع جيش الأنيانيا. وصلنا الى مكان الحفل وكان قاصراً على الرئيس جعفر نميري وحرسه الخاص وثلاثتنا: حسن عطية وأبو داود وأنا.. ولكن يا جماعة أقول ليكم بصراحة كان كل ما يشغلنا في تلك الليلة أنا وحسن وأبوداود هو موضوع إطلاق سراح أخينا وصديقنا الفنان محمد وردي الذي كان معتقلاً سياسياً منذ يوليو 1971م (انقلاب الرائد هاشم العطا).
وواصل أحمد المصطفى قائلاً: كنا نغني أمام الرئيس، ولكن المزاج ما كان تمام لأن همنا الأكبر هو كيف ننقل للسيد الرئيس رغبتنا السريعة والأكيدة لإطلاق سراح الفنان وردي.. استمرت الجلسة وحسن عطية يجي ويقعد جنبي ويقول لي: أه كيف يا عميدنا موضوع وردي؟ ثم يغادر ويحضر لي أبو داود ويقول لي نفس القصة وأنا أقول لهم انتظروا شوية إنما الأعمال بالنيات.


(12)
ويقول أحمد المصطفى: الطريف في الموضوع أن الرئيس نميري كان مبسوطاً جداً وخصوصاً عندما يغني صديقي أبو داود وبعد كل أغنية كان الرئيس ينادي على أبو داود: (تعال أقعد بالقرب مني وأحكي لي نكتة نكتتين).. ويذهب أبو داود ويجلس بالقرب من الرئيس ونحن ننصت للضحك والقهقهة والمرح بين الرئيس وأبو داود ونحن برضو همنا كلو إطلاق سراح وردي. في لحظة من اللحظات جاني أبو داود وقال لي يا ريسنا ويا عميدنا ما تكلم الرئيس بخصوص الفنان وردي، فرديت عليه إنت يا أبو داود قاعد طوالي جنب الرئيس وبالقرب منه ما تكلمو إنت بطريقتك وأنا وحسن عطية سوف نتولى الموضوع ونتابع معك.
صمت أحمد المصطفى لحظات وأرسل نظرات ساهمة نحو الجالسين في تلك الليلة بمدني ثم أكمل قائلاً: ذهب أبو داود وجلس بالقرب من الرئيس وقال بصوت خافض: (يا رئيس موضوع وردي)، وهنا دوت القاعة بصوت عال من الرئيس نميري: (أيوه وردي مالو؟؟) ورد عليه أبو داود بكل ذكاء واقتدار قائلاً: (حتعدموه متين يا رئيس؟؟) وفجأة تغير الحال وضحك الرئيس نميري بصوت عالٍ وضحك جميع الحضور حتى حسن عطية كاد يقع من الكرسي من كثرة الضحك.. وفعلاً وبعد الرجوع إلى الخرطوم تم الإفراج عن صديقنا وزميلنا وردي بواسطة الرئيس نفسه والسبب كلو ذكاء وخفة دم عبدالعزيز محمد داود.


(13)
الشاهد انك حتى اليوم لا يمكن أن تسمع الفنان وردي مثلاً يقول أحمد المصطفى مجردة من لقب الاحترام -كده حاف- بل يقولها بكل أدبٍ وتواضع حيث دأب وردي أن يلقب زملاءه هؤلاء بـ(أستاذي أحمد المصطفى.. أستاذي عثمان حسين.. أستاذي عبدالعزيز محمد داود.. أستاذي إبراهيم عوض). فانظر معي أيها القارئ الكريم إلى هذا الاحترام والتعظيم والأخلاق الرفيعة بين هؤلاء العمالقة. إن هؤلاء الرواد بدأوا المسيرة عمالقة وجلسوا فوق القمة وصانوا هذا المستوى الرفيع وحافظوا على أداء رسالتهم الفنية، وليس كان بينهم تنافس إلا في إخراج الأغنية الجميلة واختيار الجمهور المستمع الراقي.
وبالمناسبة دي العملاق محمد وردي في موضوع الطرفة والنكات لا يقل عن أستاذه عبدالعزيز محمد داود، فقد حكى لنا مرة طرفة قائلاً: كنت أنشد نشيد (اليوم نرفع راية استقلالنا)، وكان في اثنين من بلدياتنا يستمعون إلي (بلدياتنا دي يعني بلديات أستاذنا وجدي الكردي) وعندما صرت اردد المقطع (عبداللطيف وصحبه) سمعت واحد من بلدياتنا يقول للثاني: عبداللطيف ده عرفناه ده عبداللطيف ود الحاوي.. لكن صحبه ديل ابقوا مين؟ فرد عليه بلدياتنا الثاني ياخ ده ما معروف صحبو ديل هم عربي ومحمدية.
ولن يفوت على فطنة القارئ الكريم أن عبداللطيف وصحبه هم البطل علي عبد اللطيف والبطل عبدالفضيل الماظ من صناع تاريخنا الحديث. فيا معجبي الفنان الكبير محمد وردي، وأنتم كل الشعب السوداني، عندما يقابلكم وردي ما تخلوه لو ما حكى ليكم ثلاث أو أربع نكات قبل ما يسحركم بموسيقاه وألحانه الرفيعة.




  رد مع اقتباس
قديم 07-28-2010, 02:38 AM   #4
ولاءالدين عبد الباقي درار
الدعم الفني و تطوير الموقع
 
الصورة الرمزية ولاءالدين عبد الباقي درار

 







ولاءالدين عبد الباقي درار غير متواجد حالياً
ود روائع ابوداؤود

اجمل ماتغني به الراحل ابوداؤود




على النجيلة جلسنا










هل انت معي










بلادي ياسنا الفجر










عزارى الحي










حبيبي غاب








آنة المجروح








التعديل الأخير تم بواسطة ولاءالدين عبد الباقي درار ; 07-28-2010 الساعة 07:56 PM
  رد مع اقتباس
قديم 07-28-2010, 07:14 PM   #5
ولاءالدين عبد الباقي درار
الدعم الفني و تطوير الموقع
 
الصورة الرمزية ولاءالدين عبد الباقي درار

 







ولاءالدين عبد الباقي درار غير متواجد حالياً
ود حلقة عن الراحل ابوداوؤد




حلقة كاملة عن الراحل عبدالعزيز محمد داوؤد من برنامج اغاني واغاني
على قناة النيل الازرق تحية للاستاذ/ السر قدور المؤرخ المجيد للاغنية السودانية وللمطربين شرحبيل احمد وجمال فرفور وعاصم البنا وسلطانة الطرب سميرة دنيا واسرار بابكر الذين ابدعو في اداء اغنيات الراحل ابوداوؤد له الرحمة والمغفرة .

لتحميل الحلقة - فيديو (حجم الملف 90.27MB)


http://www.sudanesesongs.net/index.p...ttach_id=76185




  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
علمتنــــــــــــــــــي الحياة بت ود المبارك واحة (الشباب و الصبيان ) 5 09-09-2009 12:41 PM
الحياة وصعوباتها mohamed awad واحة( مجتمع القرية) 0 05-06-2009 01:38 PM
علمتني الحياة : بابكر الامين بخيت منير واحة (الحوار العام) 0 07-05-2008 01:49 PM
الحياة والتجارب Nirvana واحة( الآداب والفنون) 0 05-20-2008 10:12 AM
الحجاب كارو لينا واحة (الدين الإســـــــلامي) 4 03-27-2008 06:30 PM


الساعة الآن 04:17 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
Protected by CBACK.de CrackerTracker